آخر 10 مشاركات
سباستيان...أنيسة (112) للكاتبة: Abby Green (ج3 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : totaaa - مشاركات : 3889 - المشاهدات : 152705 - الوقت: 04:08 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          1170 - لن اضيع معك - د.ن (الكاتـب : امراة بلا مخالب - آخر مشاركة : kajal - مشاركات : 493 - المشاهدات : 17597 - الوقت: 04:08 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          في محراب العشق "مميزة","مكتملة" (الكاتـب : blue me - آخر مشاركة : طويل الروح - مشاركات : 9051 - المشاهدات : 532239 - الوقت: 04:08 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          مسابقة اختبر ذاكرتك (الكاتـب : Hebat Allah - آخر مشاركة : nahe24 - مشاركات : 97 - المشاهدات : 1158 - الوقت: 04:07 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          59 - الأسيرة - شريف شوقي (الكاتـب : * فوفو * - آخر مشاركة : هناء كامل - مشاركات : 176 - المشاهدات : 8285 - الوقت: 04:05 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          اخطأت واحببتك *مميزة* (الكاتـب : كاميليا13 - آخر مشاركة : palmoon - مشاركات : 886 - المشاهدات : 18131 - الوقت: 04:04 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          إبنة الليل - جينث موري - الدوائر الثلاث ( تصوير جديد ) (الكاتـب : angel08 - آخر مشاركة : مضيعه - مشاركات : 1015 - المشاهدات : 52387 - الوقت: 04:04 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          وَرِيث موريتي(102) للكاتبة:Katherine Garbera(الجزء1 من سلسلة ميراث آل موريتي) كاملة (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : حلا رورو - مشاركات : 4524 - المشاهدات : 175204 - الوقت: 04:03 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          الأتية من بعيد *مكتملة* (الكاتـب : lossil - آخر مشاركة : rateel - مشاركات : 2627 - المشاهدات : 77776 - الوقت: 04:02 AM - التاريخ: 28-11-14)           »          تحميل مذكراتي اللندنية pdf لنديم الهوى .. الكتاب الأكثر مبيعا لهذا العام (الكاتـب : مختلف - آخر مشاركة : nabeha el- hassi - مشاركات : 363 - المشاهدات : 18230 - الوقت: 04:01 AM - التاريخ: 28-11-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > مكتبات روايتي > المكتبة العربية > قسم كتب الاديان والاستشراق والفرق الاسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-06-10, 12:41 PM   #1

* فوفو *

نجم روايتي


العضوٌﯦﮬﮧ » 6485
 التسِجيلٌ » Apr 2008
مشَارَڪاتْي » 94,207
 نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
افتراضي مؤلفات المستشرقة الألمانية آنا ماري شيمل






تعد أنا ماري شمل نموذجًا للذين أحبوا بصدق الحضارة الإسلامية، ووقفوا على الإسهامات العظيمة التي قدمتها للإنسانية، وقدموا من خلال دراساتهم وأبحاثهم خدمات رائعة للإسلام، بل وقدم بعضهم تضحيات باهظة لأجل الثبات على مواقفهم.

إنها عميدة الإستشراق الألماني بلا منازع، كما تتميز عن جل المستشرقين لقد نجحت في إدراك الكثير من الأهداف السامية التي عجز عن تحقيقها غالبية نظرائها.. مرده إلى الخلفية التي تعاملت بها المستشرقة الألمانية مع الحضارة الإسلامية التي درستها؛ فقد ارتكزت هذه الخلفية على الكثير من الحب والرغبة في اكتشاف الجوانب المضيئة فيها.




سيرة علمية وعملية حافلة:

ولدت "أنا ماري شمل" في مدينة "إيرفورت" الألمانية، يوم 7 أبريل 1922، وكان والدها يعمل موظفا في البريد. نشأت وترعرعت في حقبة حرجة من تاريخ ألمانيا الحديثة، فقد تزامنت نشأتها مع بداية قدوم الاشتراكية القومية (النازية) إلى الحكم، ولكنها في هذه الأجواء المملوءة بالشعارات العرقية التي كانت تمجد «العرق الآري»، وتعلي من أهمية «أن يكون المرء ألمانيا»؛ بدأت أنا ماري شيمل بتلقي دروس خاصة في العربية، وأقلعت في اتجاه عالم اللغات السامية. ترى أكانت تعي يومها أي عالم متطرف غادرت؟
وقد بدأت تتعلم اللغة العربية في سن الخامسة عشرة، وحصلت على درجة الدكتوراة في الاستشراق من قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة برلين سنة 1941 عن "دور الخليفة والقاضي في مصر الفاطمية والمملوكية"، وهي لم تتجاوز سن التاسعة عشرة، وبعد 3 سنوات حصلت على درجة الأستاذية من جامعة "ماربورغ"، وتُعد شمل أصغر من حصل على مثل هذه الدرجة العلمية في هذا الوقت. كما حصلت سنة 1951 على درجة دكتوراة ثانية في تاريخ الأديان.

قامت "شمل" سنة 1952 بأول زيارة لها إلى العالم الإسلامي، وبالتحديد إلى تركيا التي عادت إليها في عام 1956 لتستقر بها 5 سنوات؛ حيث عملت كأستاذة مساعدة في العلوم الإسلامية واللغة العربية في جامعة أنقرة؛ لتشغل لاحقا منصب أستاذة كرسي تاريخ الأديان في كلية العلوم الإسلامية بذات الجامعة، حيث كثفت دراساتها في تلك الفترة عن الإسلام في شبه القارة الهندية.

رجعت المستشرقة الألمانية إلى بلادها سنة 1961؛ لتشغل في جامعة "بون" منصب مستشارة لشؤونها العلمية في مجال الدراسات الإسلامية، إلى جانب عملها كأستاذة للغة العربية والعلوم الإسلامية، ورئاستها تحرير مجلة "فكر وفن" حتى سنة 1973، وهي مجلة علمية، نشرت من خلالها الكثير من أبحاثها عن الأدب الإسلامي، كما تنقلت "شمل" بين العديد من الجامعات العالمية المرموقة كأستاذة زائرة؛ فقد حاضرت لسنوات طويلة في جامعة "هارفارد" وجامعة نيودلهي في الهند، والمجلس الأمريكي للعلوم، وجامعة "إيوا" في نيويورك، ومعهد الدراسات الإسماعيلية في لندن. (طالع إسهاماتها الفكرية).

نالت المستشرقة الألمانية نظير مسيرتها العلمية الحافلة الكثير من الجوائز وأوسمة التكريم، لعل أهمها جائزة "فردريش ركارت" الألمانية سنة 1965، ووسام القائد الأعظم لجمهورية باكستان الإسلامية سنة 1966، ووسام الاستحقاق الألماني من الدرجة الأولى سنة 1982.

بالإضافة إلى نيلها جائزة السلام التي فتحت عليها نيران الاعتراضات من قبل المؤسسات اليهودية مثلما ذكرنا.

وكانت قد ترددت أنباء عن إسلام شمل، غير أنها لم تشهر إسلامها حتى وفاتها، ويصفها المفكر الإسلامي "عبد الحليم خفاجي" في معظم كتبه بـ"مؤمنة آل فرعون".

بالإضافة إلى تكريمها من قبل الرئيس محمد حسنى مبارك؛ حيث منحها وسام الاستحقاق قبل 3 أعوام، فيما منحتها جامعة الزهراء الإيرانية درجة الدكتوراة الفخرية قبل رحيلها بأربعة أشهر؛ تقديرا لجهودها في خدمة الإسلام، وفي ألمانيا كرمها المجلس الأعلى للمسلمين عام 1998 في احتفال خاص.



دكتوراه قبل العشرين

وكانت المسيرة العلمية للدكتورة شيميل قد بدأت في سن مبكرة بإتقانها اللغة العربية في سن الخامسة عشرة، وبحصولها عام 1943 وهي في التاسعة عشرة على الدكتوراه الأولى من جامعة برلين عن "دور الخليفة والقاضي في مصر الفاطمية والمملوكية"، وقد ألقت النازية إضافة إلى الحرب بظلالها؛ إذ كان عليها أن تعمل في المصانع على نحو إجباري، كما توجب عليها وهي في السابعة عشرة من عمرها أن تمضي نصف سنة كخدمة إجبارية. ومنذ هذه الآونة بدأ الإسلام وحضارته يمثلان لشيمل طريق حياة. وقد بدأت تتعلم اللغات بالسرعة التي يقرأ المرء الروايات بها فأتقنت العربية والفارسية والتركية.
وبعد ثلاث سنوات حصلت على درجة الأستاذية بعد حصولها على الدكتوراه الثانية حول "البنية الاجتماعية للطبقة العسكرية في دولة المماليك". وتعد شيميل أصغر من حصل على مثل هذه الدرجة العلمية في هذا الوقت.



بعد أن أنهت شيمل دراستها، توجب عليها كالكثير من زملائها أن تعمل بين عامي 1941و 1945 في وزارة الخارجية الألمانية كمساعدة في قسم الترجمة. وقد كانت بعض دوائر الخارجية الألمانية الواقعة في شارع فيلهلم مشغولة بترجمة كتاب «كفاحي» لأدولف هتلر، لتجيء ترجمة متشابهة للآيات القرآنية، وليتم توزيع تلك الترجمة أثناء موسم الحج بغية استخدامها في التحريض ضد الاستعمار الإنجليزي. وقد توجب على شيمل أن تكون جزءا من هذا المشروع الأحمق.
وفي الأول من نيسان عام 1945، أي قبل سقوط الرايخ الثالث بعدة أسابيع قدمت شيمل أطروحتها لما بعد الأستاذية للجامعة Habiliation، مستغلة توقف القصف على المدينة، وكان عنوان تلك الأطروحة: «بنية الطبقة العسكرية في الحقبة المملوكية المتأخرة».
وبعد نهاية الحرب ذهبت إلى زاكسن، وهناك بقيت عدة أشهر عند السلطات العسكرية الأمريكية. وبعد إطلاق سراحها اتجهت إلى جامعة ماربورغ لتستكمل إجراءات أطروحتها المشار إليها، وكان عمرها يوم ذاك ثلاثة وعشرين عاما.
أتقنت شيمل العربية والفارسية والتركية و اللاتينية واليونانية وكانت إضافة إلى إتقانها للإنجليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية تستطيع أن تقرأ أو أن تتحدث بالهولندية والسويدية والدينماركية والتشيكية.
حصلت شيمل مرة أخرى على الدكتوراه في تاريخ الأديان من كلية اللاهوت بجامعة ماربورغ بإشراف فريدريش هايلر Friedrich Heiler، وكانت بعنوان: «دراسات عن مصطلح الحب الصوفي في التصوف الإسلامي المبكر».
وعندما بدأت شيمل في بناء حياتها الأكاديمية واجهتها عراقيل ومصاعب، ويمكن القول: إن ثمة ملامح تصبغ أبعاد تلك الحياة العلمية:
- يجئ اهتمامها بالتدين بمثابة رد على الايديولوجيا النازية. لذا ربطت شيمل اهتماماتها العلمية بالتصوف، وبتحليل العلاقة بين الله والإنسان جوابا على ما تميزت به النازية من قسوة وعنف.
- يبين هذا الاهتمام كذلك سوء ظنها بالمشروع السياسي (لنظام هتلر) الذي يشاركها فيه الكثير من معاصريها، هذا المشروع الذي لم يفسد السياسة وحدها، ولكنه دمر مستوى العملية السياسية على الإطلاق.
- نشوء الرغبة العميقة من الجامعات الألمانية المدمرة يومها في التصالح مع الآخر، ومع الأعداء، سواء أكانوا حقيقيين أم متوهمين،.. وقد كانت شيمل يومها أصغر بكثير من طلابها، هؤلاء الشباب الذين كانوا يرددون شعارات ترى أن الحق في الحياة لهم وحدهم، وتنادي بالتخلص من الأجانب وطردهم، واحتقارهم وكراهيتهم.
لقد شهدت المرحلة الأولى من حقبة المستشار الألماني أديناور Adenauer تفتح مواهب علمية لمجموعة من النساء في الجامعات الألمانية. وقد كان من الممكن آنذاك أن تمنح المرأة اللقب العلمي دون أن يكون لها الحق في الحصول على الوظيفة.
اتجهت شيمل إلى عالم المخطوطات الشرقية في أنقرة واستانبول، وحصلت على لقب أستاذة خارج الهيئة، ولكن الأستاذية الفعلية لشيمل كانت في كلية الإلهيات (الاسلامية) في جامعة أنقرة.



ففي عام 1954 عينت شيمل أستاذة لتاريخ الأديان. وكانت تدرّس باللغة التركية ظاهرة الأديان وتواريخها باستثناء الإسلام. وقد كان عدد أعضاء هيئة التدريس من النساء في جامعة أنقرة وفي غيرها من الجامعات في الشرق في تلك الآونة أكثر من عدد أعضاء هيئة التدريس من النساء في جامعة بون في التسعينات. وقد دأبت شيمل أن تشير إلى ذلك بوضوح وبخاصة عندما يكثر الحديث عن تهميش المرأة أو اضطهادها في البلدان الإسلامية. وهكذا فإن تحقيق شيمل لأستاذيتها -وهذه إحدى المفارقات- قد تم عن طريق تركي.

وتعبيرا عن إعجابها بالشاعر والمفكر الباكستاني ترجمت عام 1958 كتاب إقبال "الخلود" إلى الألمانية الذي يعد تفسيرا عصريا للإسراء والمعراج. وبعد عام ترجمت نفس الكتاب إلى التركية، كما أصدرت كتابين عنه عام 1974، الأول بعنوان "جناح جبريل" والثاني بعنوان "محمد إقبال شاعر وفيلسوف نبوي".

وتلا المرحلة التركية تنقل شيميل وعملها كأستاذة للدراسات الإسلامية واللغات الشرقية في جامعات ألمانيا وأوروبا وأمريكا إضافة لجامعات سوريا وتركيا وباكستان، وخلال هذه الفترة أصدرت مجموعة من كتبها الهامة حول الإسلام أهمها: "إن الملك لك.. أدعية من الإسلام"، و"عالم الإسلام رحلة من الأعماق".

وفي عامي 1981 و1985 صدر أهم كتبها "محمد رسول الله" بالألمانية والإنجليزية الذي عبرت فيه بصدق عن تقديرها للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ما أثار وسائل الإعلام الألمانية ضدها، فردت عليها بكلمات حازمة: "نعم إني أحبه".




"سيقهر الماء صم الحجر"

لقد وجدت "أنا ماري شمل" خلال مسيرتها الحافلة الكثير من المحبين والمدافعين، بقدر ما وجدت من الأعداء والمناوئين. وقد جاء الرئيس الألماني السابق "رومان هرتسوغ" على رأس المتعاطفين مع "السيدة الفاضلة"؛ حيث حرص على أن يسلم بنفسه جائزة السلام لعميدة المستشرقين، وأن يقول في حقها كلمته الشهيرة: "إنها هي من مهدت لنا الطريق للإسلام".

وتدافع ماري شمل عن الإسلام بقولها: إن الحضارة التي سارت على سُنة تحية "السلام"، تمر اليوم بأطوار من الانغلاق والتصلب الفكري وتبريرية المواقف. وإننا نجد أنفسنا اليوم إلى حد كبير أمام مظاهر صراع سياسي بحت وأيديولوجيات تستغل الإسلام كشعار، وهي أبعد ما تكون عن أسسه الدينية وأصوله.

وبصدد ردها على المعارضين لها ولمنهجها في الدراسة والبحث.. تقول أنا ماري شمل: إن طريقي ليس هو طريق التصريحات والبيانات، ولا هو طريق الإثارات والزوابع. إنني أومن أن الماء الصافي سوف ينتصر بحركته الدءوبة على مر الزمن على صم الحجر. إنني أتوجه مع رجاء العون من أجل خدمة السلام بالشكر أولا وأخيرا، إلى من توجه إليه "جوته" في الديوان الشرقي بقوله:

"لله المشرق..

لله المغرب..

والأرض شمالا

والأرض جنوبا

تسكن آمنة

بين يديه

هو العدل وحده

يريد الحق لعبده

من مائة اسم من أسمائه

تقدس اسمه هذا. آمين



شارع شيميل

وإلى جانب إتقانها لمعظم اللغات الأوروبية أتقنت المفكرة الألمانية بطلاقة العربية والتركية والفارسية والأوردية وعرف عنها حبها الشديد لباكستان التي عاشت فيها أكثر مما أقامت في وطنها. وتجلى هذا الحب في كتابها "باكستان قصر الألف باب".

وكما قدرت ألمانيا محمد إقبال بإطلاق اسمه على الشارع الذي أقام به في مدينة هايدلبرج التي حصل من جامعتها على درجة الدكتوراه في الفلسفة، أطلقت باكستان اسم آنا ماري شيميل على أحد شوارع لاهور الهامة.

وفي أكتوبر من عام 1995 وأثناء تسلمها لجائزة السلام الألمانية من الرئيس الألماني السابق هيرتزوج التي منحها لها اتحاد الناشرين الألمان تعرضت شيميل لهجوم شديد من بعض وسائل الإعلام الألمانية التي اتهمتها بالأصولية ومناصرة التطرف الإسلامي بسبب هجومها على سلمان رشدي، إضافة لاتهامها بتأييد النظم الديكتاتورية عندما رثت الرئيس الباكستاني الراحل محمد ضياء الحق حيث قالت: "إن التاريخ العادل سينصفه يوما ما".

وكانت قد ترددت أنباء عن إسلام شيميل غير أنها لم تشهر إسلامها حتى وفاتها، ويصفها المفكر الإسلامي عبد الحليم خفاجي في معظم كتبه بـ "مؤمنة آل فرعون".




إن وساطتها بين الثقافات لا تتجلى في نقل النصوص من ثقافة إلى أخرى؛ ففي أنقرة علمت الطلبة الأتراك تمييز رودلف أوتو في الظاهرة المقدسة بين الجليل والجميل، كما أن دراساتها عن التصوف الإسلامي وأشكاله المتعددة تمتلئ بالإشارات إلى دارسين من أمثال: مايستر إيكارت، وتيريزا فون أفيلا، ويوهانس فون كرويتس.
لقد أعلت أعمال شيمل من أهمية التصوف بوصفه «الحياة الباطنية للإسلام». أما الفقه ومذاهبه ومدارسه فلم ينل إلا يسير من اهتماماتها. فعندها لا تنبع خصوصية الإسلام من الشريعة بكل ما تنطوي عليها من تنوع وتفصيلات، بقدر ما تنبع من البعد الفردي الأصيل للتصوف، الذي ظل يقع في صلب اهتمامها.
لقد ظل المتصوفون المسلمون، والمتصوفات المسلمات -كما وضحت شيمل- حياتهم وأبعادهم الروحية طريقا لاكتشاف الذات. وقد رأت في الكثير من النصوص الأوروبية المتأخرة التي تعلي من قيمة الحرية الفردية للإنسان تقليدا للتصوف الإسلامي.
ولا شك أن موسوعيتها، واحترامها للآخر هو سر من أسرار شهرتها التي طوفت الآفاق؛ فصار اسمها معروفا في العالم الإسلامي من استانبول إلى سمرقند. وقد أفرحها حقا إطلاق اسمها على أحد شوارع مدينة لاهور في باكستان أكثر مما أفرحتها الأوسمة الكثيرة التي نالتها من جميع أرجاء العالم.



وفاتها :

توفيت في أوائل العام 2003 المستشرقة الألمانية البروفسورة آنِّه ماري شيمِّل عن عمر يناهز الثمانين عامًا.

وقد أوصت الأستاذة شيمل أن تتلى سورة الفاتحة على قبرها، وقد رتل السورة الكريمة بالعربية يوم دفنها الشيخ أحمد زكي اليماني.

وهي للحق قد تركت العشرات من الدراسات والمؤلفات المختصة في الاستشراق وتاريخ الأديان. وفي مسيرتها الأكاديمية حازت على العديد من الجوائز والأوسمة وتسلمت الكثير من المناصب في جامعات عالمية.

تستحق البروفسورة الألمانية الراحلة أنِّه ماري شيمِّل أكثر من الألقاب الأكاديمية بكثير. فهي صاحبة مشروع ضخم وتجربة فريدة في مجال الاستشراق والتصوف الإسلامي. وهي من المستشرقين الأوروبيين القلائل في القرن العشرين الذين أرسوا قواعد صحيحة في الدراسات. فقد وهبت الرؤية الاستشراقية حقَّها، ونطقت بحقيقتها، بلا أدنى مغالطات أو تشويه. وبعيدًا عن استعلاء الغرب على الحضارات الأخرى، كما هو سائد لدى العديد من المشتغلين في حقل الاستشراق، استطاعت هذه العالمة أن تكون نموذجًا راقيًا، وأن تؤلِّف، عبر إبحارها المعرفي، ما يفوق الثمانين كتابًا ومجلدًا، بلغات مختلفة.

* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-10, 12:59 PM   #2

* فوفو *

نجم روايتي


العضوٌﯦﮬﮧ » 6485
 التسِجيلٌ » Apr 2008
مشَارَڪاتْي » 94,207
 نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
افتراضي

تنزيل مؤلفاتها :



الأبعاد الصوفية في الإسلام وتاريخ التصوف












الجميل والمقدس





هذا كتاب الجميل والمقدس لآنا ماري شيمل والكتاب عبارة عن ثلاثة بحوث مقتطفة من مجلة فكر وفن نشرتها الدكتورة خلال فترة إشرافها على المجلة التي كانت باللغة العربية وذلك في الفترة من 1959 إلى 1967 م , إضافة
إلى أن معدّ الكتاب عقيل يوسف قد كتب مقدمة اشتملت على تعريفات عدة شملت الثقافة والمدنية والاستشراق ومنهج انا شيمل واختتم الكتاب ببلوغرافيا لمؤلفاتها ..










الشمس المنتصرة . آثار مولانا الرومى


تتناول الدراسة حياة الشاعر الصوفى الكبير جلال الدين الرومى من خلال أربعة محاور :
أولا الإطار الخارجى وتتكلم فيه عن الخلفية التاريخية وحياة الشاعر الصوفى والتقليد الشعرى ، والإلهام ، والشكل . ثانيا : الصور المجازية عند جلال الدين الرومى وتكشف فيها عن مفردات لغته الصوفية ورمزيتها من خلال العديد من الصور : الشمس – الماء – الحدائق – الحيوانات – الأطفال – الحياة اليومية – الطعام – الأمراض – النسيج – الخط الإلهى – تسليات الكبراء – الصور المستمدة من القرآن والتاريخ والجغرافية – الصور المستمدة من تاريخ التصوف – الموسيقى والرقص . ثالثا : المباحث الإلهية عند الرومى : الله وإبداعه – الإنسان وموقعه – النبوة – السلم الروحى – العشق – الدعاء . رابعا : تأثير مولانا جلال الدين فى الشرق والغرب










عنادل تحت الثلج




ولعل استغراق آنا ماري شيمل في البحث منذ كانت في التاسعة عشرة من عمرها، قد حجب عن وجهها الآخر، وجه الشاعرة. واخيراً..
نقلت إلى العربية الشاعرة أمل الجبوري 38 قصيدة من شعر آن ماريا شميل. وهي قصائد تدور في عالم المستشرقة ذاته: الثقافة العربية والاسلامية، وتراث الشرق وأساطيره. وتقول ماريا شميل انها كتبت هذه القصائد بين عامي 1974 و1994 متأثرة في المقام الأول باعمال جلال الدين الرومي.

أما النصوص الأخرى، كما تضيف فان بعضها يعكس القصص الشعبية الباكستانية. وعلى وجه التحديد التقاليد السندية حيث وظفت في ذلك الزمان هذه الحكايات في شعر وادي الاندوس السفلي لتمثل تجارب الروح العاشقة لذلك الآخر الذي حاول التعايش مع الغرب، وقد نشرت هذه القصائد عام 1978 تحت عنوان «مرآة قمر شرقي».

أما المترجمة الجبوري، فتقول: في «عنادل تحت الثلج» يتجلى البوح في اعلى سلالم الخوف، في الذوبان حد الانكسار، الذي لم يكن هو انكسار الانثى فحسب، لكنه انكسار الانسان الذي لا يريد غير المستحيل والغوص في مجاهل علاقة مفتوحة على مصراعيها في حقول الابدية.










رمزية الحروف في المصادر الصوفية











* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-10, 02:47 PM   #3

رغد تبوك

نائبة المدير العام

alkap ~
 
الصورة الرمزية رغد تبوك

العضوٌﯦﮬﮧ » 7956
 التسِجيلٌ » May 2008
مشَارَڪاتْي » 32,569
الًجنِس »
دولتي » دولتي Saudi Arabia
مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
 نُقآطِيْ » رغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond reputeرغد تبوك has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
¬» قناتك mbc
¬» اشجع ahli
мч ѕмѕ ~
ولـــو أني احــــمد الله دهــــرامــــــــــاوفيته جزء من النــعم الحـــمد لله
мч ммѕ ~
My Mms ~
افتراضي

مشكوووووووووووووورة يافوفو على سيرة هذه المستشرقة اعجبتني شخصيتها
واصرارها على ارائها واستمرارها في ذلك الي وفاتها
تسلم الايااااااااااااااااااااااااااادي
رغد تبوك غير متواجد حالياً  
التوقيع







رد مع اقتباس
قديم 23-12-10, 01:30 AM   #4

ملكة تدمر

نجم روايتي وعضو نشط وفعال في قسم الطبي و عضوه نشيطه بمطبخ روايتي وبقسم العناية بالشعر والبشرة

 
الصورة الرمزية ملكة تدمر

العضوٌﯦﮬﮧ » 75349
 التسِجيلٌ » Jan 2009
مشَارَڪاتْي » 7,109
 نُقآطِيْ » ملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond reputeملكة تدمر has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ملكة تدمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-11, 09:03 PM   #5

ركن الدين محمد

العضوٌﯦﮬﮧ » 172338
 التسِجيلٌ » Apr 2011
مشَارَڪاتْي » 25
 نُقآطِيْ » ركن الدين محمد is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ركن الدين محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012