آخر 10 مشاركات
كوابيس قلـب وإرهاب حـب *مميزة* (الكاتـب : دنيازادة - آخر مشاركة : SleepingBeauty - مشاركات : 3702 - المشاهدات : 127831 - الوقت: 07:40 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : دلوعة البصرة - مشاركات : 2985 - المشاهدات : 117072 - الوقت: 07:37 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          16- بائع الاحلام - آن ويل (الكاتـب : فرح - آخر مشاركة : samahss - مشاركات : 981 - المشاهدات : 42315 - الوقت: 07:37 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          إعدام الزيزفون (الكاتـب : مروة العزاوي - آخر مشاركة : marwa75 - مشاركات : 155 - المشاهدات : 2732 - الوقت: 07:37 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          27 - بوابة الدموع - كارول مورتيمر (الكاتـب : بلا عنوان - آخر مشاركة : دلع ورديه - مشاركات : 1215 - المشاهدات : 55714 - الوقت: 07:37 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          أنتَ جحيمي (82) - غربية - للكاتبة المُبدعة: Just Faith.. { الفصل العاشر } *مميزة* (الكاتـب : Andalus - آخر مشاركة : Just Faith - مشاركات : 2933 - المشاهدات : 58763 - الوقت: 07:36 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          أهواكِ يا جرحي (الكاتـب : زهرة نيسان 84 - آخر مشاركة : marwa75 - مشاركات : 872 - المشاهدات : 17955 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          أعدني خلف قضبان قلبكـ(86)ـ بقلم: amany-97 & e7sas 93b { الفصل الثامن عشر } *مميزة* (الكاتـب : Andalus - آخر مشاركة : بنوتة رومانسية - مشاركات : 2265 - المشاهدات : 84872 - الوقت: 07:35 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          470 - من يتحدى القدر - كاي ثورب (عدد جديد) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - آخر مشاركة : shaimaa T - مشاركات : 3429 - المشاهدات : 114892 - الوقت: 07:34 PM - التاريخ: 18-09-14)           »          ناثانيل...كايتي (110) للكاتبة: Sarah Morgan (ج1 من سلسلة دماء سيئة) كاملة (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : مهراز - مشاركات : 4355 - المشاهدات : 186153 - الوقت: 07:33 PM - التاريخ: 18-09-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

××.. لولا الأمل ما بقى في الدنيا رجاوي ..××

××.. لولا الأمل محــــد بها الدنيا ســـلا ..××

××.. لولا الأمل ما أسفرت سود الهقــــاوي ..××

××.. وأشرق شعاع النور والغيم انجلى ..××


كان جالس يفكر بطريقه للهروب من المستشفي و الذهاب لسفاره البريطانه هذا هو الحل الوحيد امي خلاص
عايشه مالي اي هدف لجلوسي بعد اليوم تحت رحمت عناد مو هو يقول انا مب ولده ليه اظل اناديه ابوي
هو اصلا ما يستحق هذي الكلمه قام من على السرير و توجه لنافذه و فتحها و طالع الناس و المرضي في
الحديقه بره هو يعرف هذي المستشفي زي ما يعرف القصر يعرف كل مخارجها و مداخلها سنون و سنون
وهو يزور نادر بها ولكن كيف يتخلص من الحراسه بالخارج ؟!!...
طرق الباب و دخل كل عاده الدكتور حسن بابتسامته قال: كيف الحال اليوم ؟!!..
فارس ناظر فيه معقول انه يقدر يساعده لو طلب من هو مو يقول انه يبغي يساعده خلاص هذي مساعده
لا والله خدمه مب مساعده قاله : الحمد لله
الدكتور حسن استانس انه بدأ يتفاعل معه ما يدري بنوايا فارس : عسي دوم مب يوم
فارس بادر بسرعه وقال: دكتور حسن لو طلبت منك خدمه او مساعده تعملها لي ؟!!...
الدكتور حسن : ولو فارس انت قد مره طلبتني و انا قلتلك لا
فارس زين اجل شي يبشر بالخير : انا يا دكتور حسن ابغي اطلع من المستشفي
الدكتور حسن : والله يا فارس انت العمليه الحمد لله عدت على خير وما في اي مضاعفات حصلت ولكن قلت
الاكل ذي مخوفتني شوي بس لو توعدني انك تاكل راح ابلغ الدكتور جسار و اعملك طلب خروج
فارس بسرعه : لاااااااااااا .. احم ما ابغي حد يعرف اني بخرج ابغي اطلع سكيتي
الدكتور حسن : بس حتي لو ما بلغت اتوقع إللي بره ببلغون ابوك
فارس : اي انا عشان كذا ابغي مساعدك ابغي اطلع بدون ما يحسوا علي
الدكتور حسن : اهاااا يعني تهرب تبغي تشرد يا فارس
فارس بتصميم : اي ابغي اشرد لسفاره سواء ساعدتني او لا
الدكتور حسن يفكر و يحك راسه و يقول : طيب حساعدك بس على شرط
فارس بفرح : ايش هو ؟!!
الدكتور حسن : في حد بره يبغي يشوفك تشوفه و بعدين تنناقش بخصوص شرودك
فارس فكر شوي بعدين قال : تم يالله
توجه الدكتور حسن للباب و فتح و قال : تفضلوا وافق
دخلت بنت متغطيه و كان خلفها عمه عبدالرحيم استغرب فارس من دخولهم و استأذان الدكتور حسن و خروجه
عبدالرحيم : كيفك يا فارس عساك بخير ؟!!
فارس : الحمد لله عايش
عبدالرحيم : انا حبيت اقولك انت بالاول يمكن هذا الخبر يسعدك ... ابتسم ثم رجع كمل : إللي بيسعدك صحصح
فارس استغرب من كلام عمه وش هل الخبر إللي بيسعده ومن ذي البنت إللي معه
عبدالرحيم : فارس .....


دعونا نذهب نحوه بوني وما هو شعورها كانت تنظر لفارس بعيون مشبعه بالدموع هذا هو من يقولن عنه اخي
هذا من كانت امي تبكي عليه 10 التي عاشتها هذا من كان يشبه جدي الباس بكشله و اشقرار شعره ولكن
العيون هي عيون امي ايملي مثل لونها و شكلها قعدت بوني تناظر لفارس إللي بدأ يتغير معالم وجه ما بين
منصدم غير مصدق غاضب حزين فرح متنرفز وجه صامت لا تعبير له هذا كان شكل فارس حتي التقي
التفت نحوي انه يتقدمي لي ماذا سوف يفعل ؟!...

فارس انصدم من الكلام إللي قاعد يقوله عمه انا لي اخت انا لي اخت من امي وابوي غير خواتي إللي من ابوي
انا بس هو يقول انه امي ماتت من سنوات يعني الامل إللي كنت عايش عشانه و كنت ناوي اهرب من هني
و ارجع لحضنها راح حتي جدتي ايملي الريحه الوحيده لي من امي راحت رفع رأس وهو يناظر بذلك الجسد
المغطي بالسواد و عيونه كلها دموع يبدوا انه الدموع لن تتركني بعد اليوم توجه لتلك الفتاة و انتزع منها الغطوه
و شاف وجه يشبه لحد كبير الشخص إللي كان بالصوره إللي خذاها منه ابوه احتضنها احتضن فيها الام و الجده
و الاخت اختي اخوه نادر حس انه قاعد بحضنه الحين نادر تذكر نادر مسك بوني من يدها و توجه نحو الباب
و فتح و خرج وهو يمشي بالمرر صادف الدكتور حسن إللي انصدم بشكل بوني
فارس كان يسابق الخطوات إللي ان وصل للغرفه و فتحها وقال : نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر
توجه لسرير و مسك يد اخوه وقال بصوت الدموع : نادر قوم نادر اختنا جت يا نادر انا وانت ما عدنا بروحنا
صرنا 3 يا نادر لنا اخت يا نادر قوم شوفها قد ايش تشبه امي قوم
ولكن نادر لم يفتح عينيه او يتحرك حركه تدل على استجايه ما

في المقابل بوني كانت منصدمه لماذا نادر بالمستشفي ولماذا هو ممدل على هذا السرير الابيض لماذا يحاول
فارس ايقاضه والاهم من ذلك ما المدة التي قضاها على هذا السرير

دخل الدكتور حسن و حاول تهدى فارس المنهار و عبدالرحيم حاول ان يخبئ بوني خلفه حتي لا يراها الدكتور
حسن ولكن هيهات فلقد رئها و انتهي الامر




؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في قصر عناد

كان جالس مع الجوهر كان شارد الذهن خلاص كلها بكره و الكل راح يعرف انه عنده بنت من زوجته الثانيه
ايش بكره دي يمكن ساعات بس بالنسبله لي هي اطول ساعات بحياته
الجوهر تتكلم وتقول : عناد
ولكن عناد كان شار الذهن
الجوهر ترجع تناديه : عناد عناد
عناد انتبه وقال : خير
الجوهر: صارلي ساعه اناديك ليه ما ترد في ايش تفكر ؟!!..
عناد : مالك دخل افكر بإللي افكره ايش تيغي ذلحين ؟!!.
الجوهر : خلاص ما ابغي اعرف ابغاك اقولك حاجه
عناد التفت لها وقال: ايش هي ؟!! ...
الجوهر : انا قررت ازوج بدر لزين بنت ملوك و جهاد ايش رايك ؟!!..
عناد : هو قالك انه يبغي الزين ؟!!..
الجوهر : هو ما تكلم بس انا اخترت له فين راح يلقي احسن من الزين ؟!!..
عناد : لاااا
الجوهر : ايش إللي لا يا عناد هذا ولدي و ابغي اشوف اعياله
عناد : انا مب رافض فكرة الزواج انا رافض الاختيار
الجوهر باستغراب : انت رافض الزين ليه عاد ؟؟!..
عناد : هو قالك انا ابغي الزين ؟!!...
الجوهر : لا..
عناد يقاطعها : هو اختارها بنفسه ؟!!..
الجوهر : لا بس ....
عناد : اجل خلاص انتهي الموضوع لمن يوقف هنا قدامي ويقولي يا يبه اخطبلي الزين بنت عمي ذيك الساعه
اقول تم غير كذا لا
الجوهر : خلاص ذلحين اتصل عليه و ابلغه
خذت جوالها و اتصلت على رقم ولدها بدر
سمعت صوت المقطع الاول من اغنية صمت القلب

دخل بدر وقال : السلام عليكم
الجوهر تنزل الجوال و تقول هي مع عناد : وعليكم السلام
الجوهر : تعال يا ولدي الله جابك كنت بتصل عليك
بدر يجلس مستغرب : خير يا يمه
الجوهر بإبتسامه : كل خير يا ولدي وانا اجيب شي غير الخير
بدر : يمه ادخلي بالموضوع بدون مقدماتك
الجوهر : خلاص راح ادخل يا ولدي انت ذلحين بعمر 29 و قريب بتدخل 30 يعني لمتي بتظل كذا
بدر إللي كانه تكهن عن ابيش امه قاعده بتخيره : عادي يا يمه نادر ولد خالي خالد مثلي كذا
الجوهر : انت تكلم عن نفسك و بعدين لا تخاف نادر بعدين بالاول انت ذلحين
بدر : اي كملي ومن ذي ؟!!..
الجوهر : الزين بنت ملوك و عمك جهاد وين بتلقي احسن منها ؟!..
بدر انصدم و قال : ومن قال اني ابيها ؟!..
عناد إللي تكلم اخير : افهم من كلامك انك ما تبغاها ؟!!...
بدر : اي يا يبه انا اعتبر بنات عمي جهاد مثل خواتي و بس
عناد : خلاص اجل
الجوهر : وش خلاص الولد كبر يا عناد ما عاد صغير انا ابغي ازوجه ..و التفتت لبدر : والزين محيره لك و
اقولك من ذلحين
بدر بصدمه : يمه لا تقطيعين بنصيب البنت لاني ماني بماخذها
عناد التفت للجوهر وقالها : اسمي يا بنت راكان ان شميت خبر زي كذا مني ولا منك ما تولمين إللي نفسك
الجوهر بدموع : بس انا ابغي ازوج ولدي ابغي اشوف اعياله حرام ولا حرام يعني
بدر : يمه انا مو معارض على الفكره انا معارض على الاختيار
الجوهر : وش تشتكي منه الزين وهي اسم على مسمه ؟!!...
بدر : والله ما تشتكي من شي وعلى عيني وراسي بس قتلك انا اعتبرها زي اختي زي المها و الظبي و الغزال
عناد فكر وقال : ذلحين انتي مب تبغين تزوجينه ؟!!..
الجوهر : اي
والتفت على بدر وقال : انت مب معارض على الاختيار ؟!..
بدر : اي
عناد : خلاص اجل وش رايك بالمها بنت عمك عبدالرحيم ؟!!..
بدر سكت يبغي بحاول يتذكر شكلها
الجوهر : لا ااااااا بنت النوري لااااااااااا ما لقيت غير المها العانز
عناد يمسك يد الجوهر ويقول لها : اسمي بنت عبدالرحيم مب عانز فاهمه إلا عبدالرحيم يا الجوهر انا ممكن
اغفل عن اي شي بس عبدالرحيم لا سامعه
بدر قال: يبه
التفت له عناد وقاله : انا موافق على المها بنت عمي عبدالرحيم
الجوهر : ايــــــــــــــــــــــــش بس هي كبير عمرها 24
بدر : وانا موافق عليها
عناد : خلاص اجل اكلم عنك عبدالرحيم يستشير البنت و امها عشان نتقدم رسمي





؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



يوم الجمعه

انه اليوم الذي يخبر فيه عبدالرحيم العائله عن وجود فرد جديد بها بعد ما كلوا و خلصوا جلسوا بالمجلس الكل
وكان فيه 3 واضح عليهم التوتر وهم عبدالرحيم و عناد و النوري وكان عبدالرحيم ينقل بصره ما بين عناد
و زوجته النوري اما الابقين فكل لاهي باشيائه الشباب كانوا يسلفون و البنات ساكتات عشان الشباب و الكبار
كل واحد لاهي بدنيته وتفكيره

وخارج هذا المجلس عند الباب كانت بوني واقفه تنتظر دخولها آآآه يا امي قريبا سوف ادخل للعائله التي
قامت بطردكي سابقا الجوهر ملوك عناد و جهاد عليكم بالحذر مني فحربي سوف تكون حاره
ناظرلت لنفسها بالمرايه كانت لابسه فستان الاخضر قصير وكانت عمله شعرها بيرم مع شريطه خضراء
تزين الخصل الحمراء لشعرها و جوارب بيضاء مع جزمه خضراء و رائحة جونسون تفوح منها مع دميه على
شكل ابن عرس بين ذراعيها كانت طفله كبيره

عبدالرحيم يبدأ الحديث : يمه
ام عبدالرحيم : خير يا عبدالرحيم في حاجه ؟!!...
اصبح الهدوء سيد الموقف فكل توقف عن الكلام وهذا زاد توتر عبدالرحيم
عبدالرحيم : يمه ابغي اقولك حاجه هي مب بس لامي انما للكل جميعا
ليلي تدخل : عمي لا تقول بتسفرنا الله وناسه
عبدالرحيم : لا يا ليلي الموضوع بعيد كل البعد عن هذا
ام عبدالرحيم : خير يا عبدالرحيم تكلم يا يمه
عبدالرحيم يوقف و يتقدم لامه و يقول : يمه في الحقيقه .......

فتح الباب و قاطع كلام عبدالرحيم دخول شخص إلى المجلس وكانت كل الانظار تذهب نحوه تكلم هذا الشخص
وقال : يمه انا راح اقولك السالفه
دخل فارس بكل ثقه وهو يمسك بيد وحده لابسه فستان اخضر تقدم لحد ما وصل لجدته و قال : يمه اعرفك على
النور
ام عبدالرحيم بصدمه من الشبه الكبير : من النور ذي ؟!!..
فارس يناظر لعناد وقال : النور بنت عناد بن نادر ال........ اخـــــــــــــــتـــــــــــــــــــــي

صدمه وقعت على الجميع بدون استثناء فارس ايش قاعد يقول كيف تكون هذي البنت هي بنت عناد ؟!!!
فارس قعد يقولهم كل إللي قاله عبدالرحيم و اختصر على عمه الكلام وقال : والتحاليل تثبت انه النور هي بنت
عناد
الجوهر بعد ما استفاقت من الصدمه : انتوا ايش هذا إللي قاعدين تقولونه ايش بنت عناد كل مره تجيبون واحد
ولا وحده و تلصقونها فينا ذي لا يمكن تكون بنت عناد
ملوك بتأيد : اكيد وحده نصابه تبغي كم قرش وانتوا صدقتوها
عبدالرحيم : هي بنت عناد ما نقدر ننكر ذا
الجوهر بعصبيه : لا و الف لا ااااااا ذي نصابه اجل فيه وحده تشبه وحده كذا اكيد مسويه عملية تجميل و جايه
هنا تصب علينا و انتوا صدقتها
عبدالرحيم : يا ام بدر جسار عمل التحاليل بدل المره 3
الجوهر : كذب زي ما كذب وقال انه نادر و فارس اولاد عناد
فارس : انتي ايش تبغي منا خلينا بحالنا
الجوهر : ابغاكم تطلعوا من حياته يا عيال العقربه
فارس : خلاص و حنا بنطلع ذلحين
عناد : ومن عطاك الحق تقرر
فارس : مب سامعها ايش تقول
ام عبدالرحيم إللي تكلمت اخير قالت : بـــــــــــــــــــــــــــــــس خـــــــــــــــــــــــلاص ما عاد لي حشيمه
بينكم ولا كأني واقفه بينكم
صارخت ببنتها : المها جيبي جوالي و اتصلي على جسار
اتصلت المها و عطت امها جالها صوت جسار : هلا والله عمتي النور
ام عبدالرحيم : هلا فيك يا ولدي
جسار : ما اتصلتي إلا اكيد عرفتي بالخبر ؟!!...
ام عبدالرحيم : اي عرفته
جسار : احب اقولك حاجه يا عمتي الانسان يستطيع يزور اي شي بالعالم يقدر يزوره إلا 2 ما قدر على
تزويرهم الشفره الوراثيه و البصمه
ام عبدالرحيم : يعني ..
قال : اي ذي بنت عناد ولا غبار على هذي الحقيقه إللي لازم تعترفوا به باسرع وقت
سكرت ام عبدالرحيم الجوال و قعدت تفكر

خلونا نوصف شعور حد كان ســــــــــــــاكت ما تكلم ولا ناقش حس كأنه مويه بـــــــــــــــــــــارده نزلت عليه
بمجرد ان طاحت عينه على بوني او البنت إللي دخلت مع فارس لا لا يمكن ان يعود الماضي لظهور لي من
جديد لماذا يا ربي هل هو عقاب على فعلتي ام اماذا انها تشببها شبه كبير انا خائف نعم انا خائف كثيرا خائف
كثيرا
فتح الزرار الاوله لثوب و حاول اخذ نفس عادي لا اريد لتلك الكوابيس بالعوده لي من جديد مسح العرق
من جبهته و حاول ان يكون هادء قدر الامكان



-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-

مر اسبوع كامل على الاحداث ...


تقبلت العائله بدرجه ما و جود بوني بينهم مع بعض الحساسيه التي تحدث نتيجة عدم التعود عليها حتي الأن و
طبعا ملوك و الجوهر كانوا غير راضين على وجودها حتي الان

جهاد خايف و رجعتله الكوابيس من جديد بعد ما تخلص منها بفضل الله و رحمه عليه ولكن بس شاف بوني
رجعته الكوابيس

عناد كلم اخوه عبد الرحيم و استانس عبدالرحيم و حمد ربه كثير انه لطف بحاله هو مع بنته الحين يقدر يتطمن
عليها و يرتاح

ملوك خبرة او كذبت على جهاد وقالتله انها حامل بولد و جهاد طار من الفرح محدن قده يا ناس اخيرا بيجيب
الولد قالتله يتراجع عن الزواج بما انها حامل بولد بس هو رفض

اما بوني او النور لانه ام عبدالرحيم عجبها انه اسمها النور احسن من جناني فاتصلت على المحامي بارني و
بلغته انه ينقلها لقصر عناد هي مب جايه عشان تعيش بقصر العائله هي بتعيش عند الجوهر

فارس تحسنت حالته واجد عن قبل وهو مستانس بوجود اخته النور معه



-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-




في قصر عبدالرحيم

قال لزوجته وش قاله عناد : يعني ذلحين بدر خطب المها ؟!!...
عبدالرحيم : اي و يبغي يعرف راي المها عشان يتقدمون رسمي
النوري : مانب مصدقه الجوهر قالت الزين واخوك ذلحين يقول المها !!...
عبدالرحيم : والله ما ادري بس يمكن بدر ما يبغي الزين لانه إللي اعرفه انه عناد لا يمكن يغصب واحد من
اعياله على الزواج مثل ما غصبه ابوي الله يرحمه
النوري سكتت
عبدالرحيم : ذلحين روحي شاوري المها إذا موافقه او لا
النوري : بدون ما اسأل موافقه اكيد
عبدالرحيم : روحي يا مره قوليلها وش راح تخسرين يالله قومي
النوري بابتسامه : خلاص ذلحين بقوم
قامت و صعدت لغرفة المها



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في قصر العائله

كانت تتسلل بكل هدوء حتي لا يراها احد ارتدت العباله و تلثمت و بدأت تخرج على اطراف اصابعها في هذا
الوقت الكل يكون باجنحتهم اما ليرتاحوا او يناموا تسللت وهي تمشي و تتلفت وكانت تدور في ذهنها اغنية
بيك بانتر النمر الوردي اغلقت باب القصر بهدوء حتي لا يصدر صوت عالي
خرجت من اسورا القصر و تنهدت براحه انتقلت للفيلا المقابله للقصر ودخلت له و شاهدت جدتها قاعده
قالت : صباح الخير امي
ايملي : صباح الخير بوني لقد اقلقتني عليك ما الامر لماذا تاخرتي بالقدوم ؟!!
بوني : انتظرت حتي يصعد الجميع و حضرت
ايملي : كيف حالك الان ؟!..
بوني : لا تقلقي انا بخير بضعة ايام فقط و انتقل للعيش بقصر عناد و الجوهر سوف تتمني الموت
ايملي : كوني حذره
بوني : لا تقلقي انا اكثر من حذره
شاهدت بوني الساعه وقالت : انا سوف اخرج الان حتي لا يشعروا بتغيبي اراكي غداا
خرجت بوني هكذا حالها من ان عاشت عند قصر العائله لبعض الدقائق تقضيها مع بوني و ترحل بسرعه


خرحت بوني للعوده للقصر و ما ان حطت قدمها حتي شعرت بيد تمسكها ......




؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’


...... stop ......



..... الكره ال8 .....



.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.



في مجمع الصحاري

كانوا البنات قاعدين في ستار بوكس عشان يبدون التسوق لعرس عمهم جهاد كل وحده كانت قاعده تشوف ايش
راح تكمل فيه الفستان من بعد ما يخلص من المشغل
المها 1 : و الله حرام ليه ما قلنا لبنت عمنا الجديده انها تجي معنا بس حنا جينا ؟!!..
الجوري : لا يبه وش بنت عمنا بعد ما في غير المها 2 و الغزال و الظبي غير بنات عمي عناد ذول ما اعترف
المها 1 : اقول اكرمينا بسكانك انتي يا الجوري والله ما يعحبك العجب وانتوا .. وجهة كلامها لبنات عمها
عناد : ليه ما تكلموا اختكم صارله فوق الاسبوع قاعده قد مره اتصلتوا تطمنوا عليها ؟!..
الكل سكت محدن تكلم
الجوري : يعني انتي إللي كنتي تتصلي مثلا ؟!!..
المها 1: اي الحمد لله كل يوم اتطمن عليها من عمتي المها تقول انها تكسر الخاطر بس تلعب بالحديقه لا تنسوا
ان عقلها صار على قدها
المها 2 : والله يا المها 1 ودي اكلمها بس خايفه انا مو عارفه شلون احدد لك مشاعري ؟!.. مشاعري متضاربه
تخيلي تنامين تقومين تصير عندك اخت
الظبي : ليه نتعب نفسنا وحده بزر وش نبغى فيها ؟!..خلها بالبيت انا اقول احسن
الزين تدخل : ما ادري من يتكلم انسه الظبي ما وصلتي ال18 و تقولي كذا اجل لو وصلتي ايش راح تعملي ؟!
الظبي : الزين انا كبيره بعقلي مب عمري و بعدين البنت ذي مب عمرها 19 يقولن عقلها عقل بزر
الغزال : انا ما ادري ايش اعمل احس اني ودي اكلمها و اشوفها بس اشوفها اتراجع كأنه شي يمنعني عنها
المها 1 : ذي كلها اثار الصدمه صدقوني بس تروح راح تبدوا تتغيروا معها
ليلي إللي كانت قاعده تشرب الموكا مو معطيه اي اهميه لكلام البنات مع انها كانت تفكر ببوني بس كانت
تفكر بينها و بين نفسها
اما الجوهر كانت تناظر لطاوله المجاوره دون ان يشعر احد لها تسرق نطرات مسروقه نحوه ذلك الشخص
نظرات محرمه محرمه على النظر وهو يبادلها مثل هذه النظرات

.{.
.}.
.{.

عند الشباب

إللي حضروا مع البنات
عابد : جاسر ايش فيك يا اخي ذا وانت علم نفس يعني لازم تقعد تحث الكل على انهم يكلمون البنت
جاسر : والله ما ادري يا عابد لحد الان مب متقبل فكرة وجودها و امي بالقصر كل يوم صراخ مع ابوي عنها
يا اخي جت و جابت المشاكل معها
عابد : بس يا جاسر مثل ما تفكر بنفسك و بعائلتك فكر شوي بفارس انت ما شفته شلون تغير فارس صار
شخص ثاني محب للحياة فرح كله يضحك مع النور انت ما شفته بنفسك ما لاحظت التغير الكبير عليه ؟!..
جاسر قعد يفكر بكلام عابد معه حق فارس تغير من قدوم النور لنا صارت الفرحه ما تفارقه مب مثل قبل
الحزن كاسي قلبه بس امي كيف ؟!!..
صقر : على العموم هي ما راح تظل واجد بالقصر عنكم
عابد سكت و استغرب جاسر وقال :ليه ؟!!..
صقر : المحامي اتصل على ابوي وقاله انها لازم تسكن عند ابوها مب عند جدتها و في رجاجيل غرب يعني
يقصد عابد و نارد
جاسر : يعني النور راح تعيش معنا !!!
صقر : اي راح تعيش من بكره راح تنتقل لكم
جاسر سكت مب قادر يعرف شنو يقول قدوم النور راح يجب المشاكل بزياده ولكن الاهم امي لن تترك بوني
لوحدها سوف تضايقها ولن تتركها لحالها



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في المستشفي

دخلت على الغرفه التي يرقد بها بسلام دون ازعاج من احد تقدمت بهدوء و طبعت قبله على جبينه مشبعه بالدموع
يا نادر يا صغيري ماذا فعل بك ذلك العنيد كيف يجرأ على الاقدام على ذالك انه بلا قلب او ضمير لكي يفعل
بك ذلك نظرت له بتمعن جسد كبير ولكن عقل و قلب صغير
قالت : لقد عاشت على امل ان اجدك انت و اخيك افضل من هذا ولكن عندما رأيتكم صدمت بالواقع الذي حدث
صدمت اني كنت اعيش بوهم انا صنعته بيدي بدون ان اشعر لا لا لن انكر لقد كنت اشعر و اعرف ولكن كنت
اتفائل انكم سوف تكونون بخير ولكن كنت مخطئه
مسحت ادموعها و بعيونها نظره اخيره : لقد كنت بالسابق الوم بوني على رغبتها بأخذ حق امها ولكن الان لن
الومها على شي اريدها ان تأخذ ذلك الحق المغتصب من ابنتي و منك انت و فارس
طبعت قبله اخري وقالت : اطمئن يا نادر و نم بسلام فهناك من سوف لن يترك تلك العائله تنام
خرجت من الغرفه و في طريقها للخروج صادفت فارس الذي كان قادم لنادر ابتسمت له بكل حب وهو يعبر
دون ان يعلم بوجوها او يعرف من هيا



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في قصر العائله

ام عبدالرحيم تكلم المها و تقول : يا المها لازم نلقي حل عشان ترجع تعيش البنت معنا هنا انا ما أمن عليها عند
عناد
المها بصدمه : يمه وش تقولين ذا ابوها كيف ما تامنين عليها عنده ؟!..
ام عبدالرحيم : والله ماضي ولدي مع اعياله ما يشرف ولا يشجعني اني ارجع البنت له اخاف يكون مصيرها
زي نادر او فارس
المها : يمه لا تفاولي تفائلي بالخير يا ام عبدالرحيم و احمدي ربك
ام عبدالرحيم : الف حمد له و شكر بس همن ما راح يهدالي بال إلا لا لقيت الطريقه إللي ارجع فيها البنت
عندي هنا ... وناظرت لنور إللي كانت قاعده تلعب بعروستها و العابها في المجلس تحت

بوني كانت قاعده تسمع كل كلمه تنقال و تضحك من كل قلبها على غباء هذي العائله ناظرت لام عبدالرحيم و
المها الجالستين في المجلس وقالت في نفسها اهتمامكم الكذاب ذا ما راح يخدعني ولا راح يأثر فيني انتوا
بالكذب تأخذون جوائز و اوسمة شرف بعد بس مب على بوني
ناطرلت لفارس إللي دخل و بتسمت له وهو يتقدم لها و يطبع قبلتين على خدها و راسها وقال : كيف الحال اليوم
يا انونه ؟!..
النور بأبتسامه : تمام تمام
وقامت وهي تمسك العروسه وتقول : نانه - تقصد ام عبدالرحيم _ نانه
ام عبدالرحيم : يا عيون نانه
النور : لعاب انا ابي لعاب .. ولفت لعمتها المها : لعاب
المها تمسكها و تقعدها جمبها وقالت : افاا بس انون تبغي العاب خلاص من بكره لمن نوصلك لبيت بابا نشتريلك
فارس بحزن واضح : خلاص يايمه راح تروح النور ؟!!...
المها : اي ..
قاطعتها ام بعدالرحيم : لفتره مؤقته يا فارس وراح ترجع لهنا و قول امي ما قالت
فارس : صح يمه راح تقعد عندنا
ام عبدالرحيم : اي صح ولا عاد اشوف العبوس على وجهك بعد الابتسامه

.{.
.}.
.{.

في البوابه دخل بسيارته الفاخره و هو يتذكر ذلك الموقف الذي قد حصل بينه وين تلك الفتاة الصغيره

.-.-.-.-.-.-

مسك يدها و هو يقول : انتي ايش تعملي هنا ؟!!..
تلعثمت بالبدايه و ظلت ساكته ما تكلمت
عصب شوي لانه ما يحب يسأل حد و ما يجاوبه : انتي هي انا قاعد اكلمك ليه ما تجاوبين هاا ؟!!.
ابتسم بمكر وقال : اهاا ولا اقول عرفت ذلحين انتي كنتي ناويه تشردين ؟!
انصدمت من تفكير هذا الشخص وقالت : انا ألعاب
قالها : تكلمي بالاول عدل تصرفاتك ذي ما تمشي علي ..و بنظره : انا شاك فيكي
ناظر للفيلا إللي شافها تطلع منها وقال : ايش كنتي تعملي بذي الفيلا ؟!..
قالت له : انا العاب ابي العاب
مسكها من يدها و دخلها لداخل و طلع هو لبره ناظر للفيلا بتمعن هو إللي اعرفه انه ذي الفيلا مهجوره محد
ساكنها
التفت لها وقال : راح اسألك للمره الثانيه ايش كنتي تعملي ؟!..
قعدت تفكر شلون تتخلص من هذي المصيبه نزلت دموع التماسيح بالغصب عشان تقدر تقنعه بخطتها السريعه
إللي خطرت على بالها الحين و بشهقات مصطنعه لتكمل مسيرة التمثيليه قالت : تيدي ضاع ابي تيدي
عقد حواجبه وقال : منو تيدي ؟!..
قالت وهي تكمل مسرتها بالتمثيل : تيدي لعابي انا ضاع مني
قعد يناظر لها لدقيقه و يتذكر الدميه إللي معاها بكل الوقت التفت حوله وقالها : فين ضيعتيها انتي ؟!..
ابتسمت و اخيرا ابتلع الطعم : ما اذكر كل إللي اذكره انه كنت العب فيها هني و انهت الجمله بشهقه
قالها : خلاص وقفي بكي خلينا ندور عليها يمكن نلقاها هنا ولا هناك
و جلسوا يبحثوا في الحديقه و عند السور ولكن ما من اثر لدميه لانها بكل بساطه لم تضع من النور او بوني
خرج عابد إللي شاف النور ونادر في الحديقه قال وهو بسيارته : خير نادر في حاجه ؟!..
نادر قاله : لا بس بنت عمك المصون ضيعت لعبتها و قاعدين ندور عليها
عابد قال : خلاص دخلها لداخل حر الجو وانا راجع اشتري لها العاب من لعبه وحده بس
نادر : لا انت روح انا راح اشتريها
عابد بابتسامه ولهجه مصريه : اخ يا بو قلب رهيف انت يا رهيف
نادر بعصبيه مزيفه : اقول يا البزر كفايا علينا بزر مبتلشين بها
عابد يضحك : خلاص خلاص سلام
خرج عابد و توجه نادر لنور وقالها لها تصعد عارضة ولكن بالنهاية رضخت

.-.-.-.-.-.

نزل من السياره بعد ان فتح له الباب و اخذ الاكياس معه و نزل ليدخل ذالك القصر الهادئ و ينصدم بوجود
الحقائب عند الباب و جدته و امه و فارس واقفين يودعون احد ما
فارس وهو محتضن النور لا يريدها ان ترحل خصوصا بعد ان اعادة له الحياة من جديد لا لا يريدها ان تذهب
لتلك المرأه انه خائف ان يصيبها كما اصابه اخيه الراقد في المشفي صحيح انها لم تفعل ذلك ولكن لها يد فيه
ولا يريدها ان تذهب لذك العنيد المعروف بقسوته و عناده وظلمه و خصوصا لكل من يقرب لوالدتها حتي لو
كان هذا الشخص ابنه لن يهتم فهو لا يفكر ابداا
نادر قال بإستفهام : ايش فيه ليه الكل واقف هنا !!و ايش ذي الشنط ؟!..
المها بدموع : انونه يا ولدي راح تروح اليوم لبيت ابوها خلاص
نادر : بس هو مو بعد يومين ؟!..
المها تمسع الدموع وهي تحتضن النور : اي بس المحامي مصر انها تروح لبيت ابوها
سكت نادر بتفكير لهل المحامي يبغي النور تروح تعيش عند ابوها و هو عارفه انها ممكن ما تنبسط هناك لا ايش
عارف إللي متأكد
ام عبدالرحيم : ايش في يدك يا نادر ؟!..
نادر استفاق من سرحانه وقال : لعبه للبزر اليوم العصر بس تحوس على لعبتها جبتلها وحده
بوني تاخذ العلبه و هي تبتسم و تطبع قبله سريعه على خد نادر الايسر دليل على شكره وهو تقول : شكراااان
والتفت لفارس وقالت : لعبه فارس لعبه
ابتسم فارس لاخته وهو يقول : اي عاد اهتمي فيها ذي من نادر مب اي حد
النور : ايوه
ام عبدالرحيم : بعد تعلمتي ايوه إنشاء الله اشوفك عروس انتي و اخوكي بيوم واحد
المها وهي ترفع يدها :امين يا رب يسمع منك ربنا
انسحب نادر بهدوء و تقدم للمصعد و القي نظرها اخيره عليهم وهو يضع يده على خده بشرود واضح
خرجت بوني من القصر برفقة فارس الذي اصر على ان يوصلها لقصر والده



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في قصر عناد

الجوهر مرتفع عداد الغضب عندها لاعلي شي هي ما بغت ترتاح من نادر و فارس ذلحين تطلع ذي إلي اسمها
النور : والله ما راح تقعدين في ذا البيت مكانك الصحيح مستشفي المجانين
فركت ايدينها بتوتر واضح مع قليل من الغضب لمجيء تلك العقربه الصغيره كما هي تقول

عند اسوار القصر دخلت سيارة فارس وهو حده خايف على اخته النور هو ما يعرف ردت فعل خواته بمجئ
هذه الطفله كيف سيعاملونها هل سوف تكون سعيده يا ترا ماذا سوف يحدث لها نزل و اتصل على بدر لانه
ما يكلم ابوه من ذاك اليوم
فارس : هلا بدر
...:................
فارس : ايوه انا عند الباب تعال
...:...............
فارس بتبرير : لا والله ما ابغي ادخل مستعجل لا تنسي عندي دوام بكره في الشركه وانت تعرف نادر ما يحب
التأخير
....:...........
فاري بابتسامه : خلاص انتظرك سلام
....:...........

اغلق فارس الجوال و تقدم للباب و اخرج اخته من السيارة اما الحراس اخرجو الشنط الكثيره من الدبه
مسك فارس يد النور وقال : جوالك معك ؟!!...
ابتسمت النور وطلعت جوالها الوردي وقالت : مثل ما قلتي ما في مكان إللي هو معي
فارس وهو يطبع قبله على جبتها : شاطر انونه

فتح الباب القصر و طلع منه بدر وقال : يالله حي
فارس : الله يحيك و يبقيك
بدر : هلا والله بنوري
بوزت النور و عكرت وجها بشكل طفولي
بدر : ايش فيكي ليه كل ذا العبوس ؟!..
فارس ضحك وقال : لا تقولها نوري قولها انونه
ضحك بدر وقال : خلاص و لا تزعل الشيخه انونه
ابتسمت النورو بانت اسنانها
بدر قال لنور وهو يمسك يدها : تعالي دخلي داخل .. و اشر للحارس انه يدخلها للقصر
فارس ناظر بعيون حزينه و خائف بكثير على تلك الصغيره من ظلم والده و تصرفات زوجة ابيه تري يا النور
هل سوف يكون حظكي افضل من حظي انا و نادر ارجوا ذلك من كل قلبي
بدر ناظر باخوه الصغير و لاحظ نظرة الخوف في عيونه : فارس لا تخاف على النور
فارس قال بنظره غريبه : يا ليت يا بدر بس إللي شفته منه خلاني مو اخاف إللي ارتجف من الخوف عليها
غادر فارس المكان بعد جملته الغريبه و نظرته الغير واضحه لبدر ماذا تقصد يا فارس ؟!..
و لماذا تنعت والدنا بمنه لماذا لا تنطق اسمه لماذا !!...

.{.
.}.
.{.

في غرفة بوني في منتصف الليل

قعدت تناظر غرفتها و تقعد تفكر انا الحين داخل جحر الافعي يجب ان اكون في منتهي الحذر في التعامل مع الكل
حتي لا انكشف بسرعه قبل ان انهي ما بدت فيه قامت و توجهت لنافذه و قعدت تناظر للخارج قالت : يجب
بالاول ان اعرف كل المداخل و المخارج في القصر ابتسمت بسخريه وقالت : نامي يا الجوهر لانه بقدومي
راح تنسين حاجه اسمها النوم الهني



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’

المكان مظلم و موحش اين انا يا تري ولماذا كل هذه الظلمه في هذا المكان قعد يمشي بلا هدف ولا اي طريق
لمتي راح تكون هذي الظلمه متي تنتهي سمع صوت من بعيد يقترب منه قعد يلتفت يمين و يسار فين مصدر
هذا الصوت ؟!...

ترم .... ترن .... ترم .... تـــــــــــررن .... ترن .... ترم .... تــــرررن .... ترم .....ترم

قال بصوت شبه خايف : من انت ؟!!..
ولكن السكون و الصمت هو الذي اجابه لم يجب احد او يتكلم احد ولكن كل ما في الامر ان الصوت رجع مره
اخري ولكن بشده و وضح اكثر

ترم .... ترن .... ترم .... تـــــــــــررن .... ترن .... ترم .... تــــرررن .... ترم .....ترم

قعد يلتفت يمن و يسار وهو يقول : اظهر نفسك من انت ؟!!..
ولكن هذي المره سكت الصوت و تغير و صار يقول : جـــــــــــــــهاد .....يا.ا.ا.ا.ا.ا..ا.ا جــــــهاد
التفت جهاد يمين و يسار بخوف هذي المره خوف اكثر من قبل من ذا إللي اعرف اسمه : من اقولك من ؟!!..

جـــــــــــــــــهاد .... ياااااااااا ....اااااااا................. جهااااااااااااااااد

جهاد وصل الخوف عنده قعد يركض وهو يركض و يلتفت وراه طاح على الارض لانه صدم بشي ناظر
للامام و انصدم أو خاف أو ما قدر يقول اي كلمه كان إللي قاعد يشوف خوف لاااا انا اتخيل

ترم .... ترن .... ترم .... تـــــــــــررن .... ترن .... ترم .... تــــرررن .... ترم .....ترم

قالت وهي تناظر فيه : جهـــــــــــــــــــااااااد ....يـــــــاااااااااااااا..اااااااا جـــــــــــــــهااااد
قالها وهو ياشر عليها : انتي ميته انتي ..... ما قدر يكمل لانه حس انه صوته اختفي
ناظرت فيه و ظهرت يدها من خلف ظهرها وكانت تحمل سكين في كفها قالت : إللي مثلك لازم ..لازم ما ينام
انا وهو ما نــــــــــنــــــام ونقضت عليه تبي تطعنه بالسكين


اااااااااااااااااااااااااااااااااااااا قعد يتنفس بسرعه و هو يسمع دقات قلبه تطلع من طبلة اذنه
ملوك إللي قامت من النوم مفزوعه من صرخت جهاد قالت : خير جهاد ايش فيه ؟!!..
جهاد إللي كان يتحسس مكان الطعنه في صدره عند قلبه بكل خوف بايدين ترجف
ملوك حاولت تهديه وقالت : جهاد انت حلمان لا تخاف حلم و عدي
جهاد قام للحمام بسرعه و سكر الباب قعد يستفرغ و ملوك عند الباب تحاول تدخله بس هو مسكر الباب
ملوك : جهاد كذا مب زين لازم تروح الطبيب انت اسبوع وبذي الحاله تجيك
بعد ما استفرغ و خلص غسل وجه بماء بارد سمع كلام ملوك من خلف الباب
قال في نفسه لو تدرين يا ملوك إن إللي فيني ما يقدر اطباء العالم كلها تعالجني منه



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في صباح يوم جديد بقصر العائله الكل متجمع

ام عبد الرحيم قالت لولدها عبدالرحيم : هاا يا عبدالرحيم جهزت جناح ريماس هنا ؟!..
عبدالرحيم : الحمد لله يا امي كل شي جاهز بس بقي الاثاث و اليوم النوري و ريماس إنشاء الله راح يظهرون
السوق عشان يخلصن كل شي بإذن الله
ام عبد الرحيم قالت : الحمد لله
عناد يستفسر : يمه صحيح إللي قالي ايه عبدالرحيم ؟!...
ام عبدالرحيم : ايش قال ؟!..
عناد : يقول انه هذا الرمضان إنشاء الله راح نظهر و تقعد بالمزرعه ؟!..
صقر بس سمع اسم المزرعه قال : صحيح يا جدتي راح نظهر كل الشهر
ام عبدالرحيم : اي صحيح يا صقر قلت نغير جو
عناد : بس يا امي العمل و الشغل كيف لازم نتابعه
ام عبدالرحيم : يا ولدي اجازه شهر للموظفين مدفوعة الراتب ما بتضر حد خصوصا في شهر الخير يا ولدي
نادر : بس يا يمه الشغل كذا بيتعطل انا ما اقدر
ام عبدالرحيم : يا ولدي يا نادر لكل وقت ساعته في ساعات للعمل وساعات لفرحه وساعات للحزن حتي بس
اثمن هذي الساعات هي ساعة العائله يمكن انت ما تحس بقيمتها بس هم اكيد بحسون و الرسول صلي الله عليه
وسلم
الكل : عليه افضل الصلوات و السلام
كملت : قال " من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فليصل رحمه " ساعد هل ناس على وصل الرحم في شهر الخير
سكت نادر وما تكلم كملت : و بعدين العمر يضيع و الشغل عمره ما يضيع

ملوك تكلم الجوهر بهمس : بدت عجيز النار المواعض متي نخلص منها ... وكملت بحسره : والنوري هي و
اختها لا بركتن فيهم وين ما يروحن إنشاء الله قال ايش قال يبغون يظهرون يشترون الاثاث عسى زقوم فيهم
إنشاء الله
الجوهر : والله مالي نفس اقعد شهر مقابله وجه ذي العجيز الله يغير الاحاول بس بالرمضان
ملوك : امين يا رب إلا صحيح ما قلتي لي قلتي لبدر عن الزين ولا لا ؟!.
الجوهر توتر ايش راح تقول لاختها هي دايما تتهرب منها على امل ترفض بس ما في اي فايده
ولكن اتت الاجابه للملوك من ام عبدالرحيم : يا شباب باركواا لبدر
جسار إللي عرف بالموضوع ابتسم لانه الجده كانت تبغه مفاجئ للكل و بمعني اصح لملوك
جاسر : وعلى ايش نباركله يا جدتي ؟!..
فارس قال بضحك : يمكن قرر يخطب ؟!.
عابد بضحك مع فارس : ومن ذي إللي داعيه عليها امها تتزوج بدر ولا نادر
ام عبدالرحيم : اقول اسكت انت و هو و باركواا له بدر راح تكون ملكته مع زواج عمه جهاد
اختفت ابتسامة فارس و عابد هم كانوا يضحكون ما كانوا قاصدينها جد
نارد بنظره : اشوف بتتزوج من دون ما اعرف ؟!..
بدر : لا والله بس صار كل شي فجأه و بعدين انت ما ادري متي تبغي تنوي ؟!؟..
جاسر : ومن ذي ؟!..
ام عبدالرحيم : المها بنت عمك عبدالرحيم
انصدمت ملوك من إللي قاعده تسمعه و المها كانت حدهاا مستحيه خصوصا بعد نقزاات البنات لها اما الزين
ففرحت فرح لو توزع على سكان الرياض كلها كان كفي و زياده بعد لانها بختصار ما تحب بدر تعتبره ولد
عمها و بس
باركواا لبدر و عناد و الوحيد إللي ما بارك لعناد هو فارس لانه كان قاعد بعيد بارك لبدر بس
المها : وانت يا ولدي ما تبغي افرح فيك مع بدر ؟!..
نادر قال : لا مب وقته و ناظر لقدام لفت انتباه النور بنت عمه جهاد و انونه كانوا قاعدين يلعبون بالالعاب و
واضح انه النور فرحانه بوجود انونه معه ناظر لها و تذكر القبله إللي عطتها له ما يدري له تذكرها
الجوري كانت تحترف ليه ما يبغي يتزوج ذلحين ليه يا ربي بس الحمد لله المها 1 كانت تبغي بدر و حصلته
إنشاء الله انا بعد يصير لي مثلها
ليلي بضحك تقول وتقول : الف صلي و سلم عليك يا حبي الله محمد
مبروك عليك العرس بدوري وعليك الدخله
و لو ما حدش صغرط ونعمه مانه حاضره
يببت ام عبدالرحيم : كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــــــــ ـــــــــوش
و اخيرا بدوري تزوج و عاد نقصوه حاجه
طلق العزوبيه و عقبال ندوري ما يفرح قلب عمتوااا
المها : يا رب يا ليلي يسمع منك الله بس
ليلي : ابغي اعرف ليه انت ما تبغي تعرس بس
نادر ولا عبرها او كلمها
ليلي : و تبغون تزوجونه بعد اقول خلواا كذا احسن
نادر : اقول بلا كثر حكي و اعقلي بس
ليلي كانت تعلك علكه طقت بالعلكه بالونه و مشت وهي تقول : سخيف

.{.
.}.
.{.

في الحديقه كانت قاعده مع الاب و الهاند فري على اذنتها و تتكلم بالمسن قاعده تسمع إهداء لها كانت اغنية
صمت القلب لحسين الجسمي

××.. تركتني ياصاحبي من بعد صمت ياشين صمت القلب لاصرت غايب ..××

××.. ابعدت عني ومن بعادك تعلمت اني وحيداً وانت كل الحبايب ..××

××.. أصرفت في صدي وتدري تندمت وعرفت من فرقاك معنى الصعايب ..××

××.. ودي تسامحني اذا أنت آمنت أن العفو يعطى لمن كان تايب ..××

××.. أزعلك والله والله حرمت وشلون أزعل قلب أنا فيه ذايب ..××

××.. حاولت انا أنسى والحين مارمت ولقيت شوقي ينغمرني بسحايب ..××

××.. تعال يالغالي تراني تألمت من صدتك للهم انا أدفع ضرايب ..××

××.. لكن ليتك قبل صدك تكلمت اقفيت في صمتك وشفت العجايب ..××

دخلت الجوهر جو مع الاغنيه كانت تكلمه بالمسن بتوبك الحب كما الموت يأتي فجأه و هو صمت القلب

الحب كما الموت ...
وااي حبيبي الصراحه دخلت جو مع الاغنيه

صمت القلب
الصراحه لمن فقدتك امس خطرت على بالي ذي الاغنيه جوجو انا ما اتحمل اعيش يوم واحد بدونك انا بدونك
اموت يا جوجو

الحب كما الموت ...
اسمه عليك حبيبي لا تقول كذا والله ازعل عليك يا خالد ولا اكلمك مرتن ثانيه إذا جبت طاري الموت سامع

صمت القلب ..
انتي إللي اوعديني بالاول ما تتخلي عني

الحب كما الموت ..
حبيبي من قال انا راح اخليك اصلا انا ما صدقت على الله القاك وانت تقول اتخلي عنك

صمت القلب
صدق يا الجوهر ما تتخلي عني

الحب كما الموت ..
اي صدق الصدق كما

صمت القلب
وجه سعيد
اوكي حبي انا لازم اطلع ذلحين

الحب كما الموت ...
فين ؟! بدري !!

صمت القلب
لا بس عرس خوي اليوم بلبس و بعدين بطلع

الحب كما الموت ..
اي بس مب تكشخ وااجد خلي الكشخه و الحلي لي انا بس >> وجه خجل

صمت القلب
فديتك يا بعد اهلي انتي بس
يالله لو وصلت راح ابعتلك مسج

الحب كما الموت ..
اوك حبي طمني بس توصل سلام..

طلع صمت القلب او خالد و صار افو لاين تنهدت الجوهر وهي حاسه بسعاده لا توصف و اخيرا لقيت فارس
احلام كل إللي ابغيه فيه الله يخليك لي يا خالد ولا يحرمني منك ابداا
الظبي دخلت عليها وقالت : جوجو
التفت الجوهر و قالت : هلا الظبي
الظبي : بالاول ايش قاعده تعملي والكل داخل ؟!!..
الجوهر : قاعده اسمع اغاني فيها حاجه و بعد إذا دخلت لازم عبايه و الطرحه و حاله ليه خلني قاعده هيني
احسن لي و اريح بعد
الظبي : بالله بالله كليتني بقشوري اقول عندي لك خبر ما راح تصدقينه
الجوهر : ايش هو الخبر ؟!..
قالت بإبتسامه : بدر اخيرا راح يتزوج
انخطف لون الجوهر : ومن خذا ؟!..
الظبي : المها 1
الجوهر بس سمعت اسم المها1 ارتاحت وقالت بوناسه : صدق اخيرا بدر راح يطلق العزوبيه
الظبي : اي لا و ملكته يوم زواج عمي جهاد
الجوهر : لا ااااا تقولي والله المها 1 بتطير من الفرحه
الظبي : اقول خلي الاغاني عنك تعالي نبغي نضغط المها1 شوي
الجوهر : اوكي
سكرت الاب و دخلت داخل الشنطه و دخلت داخل و ضغطوا البنات المها1 لحد ما صار وجها احمر من الخجل



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في مكان لم نزوره من قبل

نزل وهو يغني اغنية صمت القلب

××.. تعال يالغالي تراني تألمت من صدتك للهم انا أدفع ضرايب ..××

××.. لكن ليتك قبل صدك تكلمت اقفيت في صمتك وشفت العجايب ..××

كان قاعد يعدل الشماغ و ينسفه
جاله صوت من خله : لا الحبيب اليوم مزاجه رايق
التفت لاخوه وقال : مب رايق إلا فرحان و مبسوط على الاخر
قاله : وااااي لا انت مب صحيح ابداا اليوم
دخلت عليهم وهي تحمل المبخر : قول ما شاء الله لا تنظله يا حسن وش بلاك
حسن بضحك : ماشاء الله و من قالك يا رهوف انه انا عيني حاره الحمد لله بارده
رهف : تفضل خالد
خالد : تسلمين يا رهوفتي من يد ما نعدمها
رهف : عقبالك يا خوي انت و حسن
حسن قعد يفكر بالملاك إللي شافه بالمستشفي بالصدفه وما قدر ينساه
رهف : لاااا الحبيب راح بخياله مع الحبيبه
حسن : اقول رهيف يوزي عن مصاختك
رهف تاخذ المبخره وترح : لا يا شيخ خلني اكلم سماهر احسن لي منك
حسن ضحك و ناظر لاخوه إللي كان يناظر له : لايكون انت بعد تفكر مثلها
خالد بابتسامه : مصيرك بتطيح ومحد بسمي عليك سلام
طلع خالد و ترك حسن : لاااا اليوم ذوله مخرفنين عدل

.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-

خلوني اعلفكم على عائلة خالد ال.....

خالد : عمره 30 سنه ارمل زوجته ماتت لمن كانت تولد ولده حسن فقد الحنان من بعد موت زوجته و حبيبته
و عوض هذا كله بالجوهر تعرف عليها عن طريق الخطأ من عائله متوسطه فتح مع خويه شركه وذلحين
قاعد يشتغل عليها هو رب العائله من بعد وفات امه و ابوه

حسن << طبعا عرفته ^-^ : 26 سنه استشاري قلب من وهو صغير وهو حلمه يكون طبيب كافح لحد ما
وصل وصار الاول على دفعته يتميز بالحكمه و العقل عكس اخوه خالد مائل للعاطفه اكثر

رهف : 20 سنه تدرس بالكليه قسم محاسيه رهف تغيرت من بعد وفاة امها و ابوها بالحج اصبحت انطوائه
شوي ما عندها غير سمر صديقتها و جارتهم و تدلعها سماهر تهتم بولد اخوها حسن وهو إللي شوي مسعد
حياتها

حسن الصغير عمره سنتين

.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في ارقي صالات الرياض اقيم حفل زفاف جهاد & ريماس

طبعا هم ملكواا بالقصر جهاد و بدر و انتقلوا لصاله بعدين

الكل كان حاظر في العرس بس الجوهر و ملوك إللي ما حضروا للعرس بس الجوهر حضرت للمكله ولدها و
بعدها طلعت على بيت اختها حتي ملوك ما حضرت ملكة بدر
كانت ام عبدالرحيم عند الباب تستقبل المهنئين لزفاف و طبعا بنتها المها جمبها
ام عبد الرحيم كانت لابسه فستان اسود مشكوك و كمه طويل رفعت شعرها لفوق بتسريحه بسيطه
اما المها كانت لابسه فستان زي هذا



المها 1 كانت لابسه زي كذا



مع شبكتها من كارتير كانت طالع بقمه الروعه و طبعا ما ننسي المكياج الخليجي

المها 2 كانت لابسه



الغزال لابسه



الظبي كانت لابسه



الزين



الجوري



الجوهر



ليلي



النور صغيره



اماا انونه




وعلى انغام اغنية الفرس لحسين الجسمي دخلت ريماس و كأنها فرس بيضاء عربيه اصيله

××.. فرس فرس من حسنهآ الحسن خرص تتزآجم قلوب البشر بقبالهآ ..××

××.. وقفت فرس مشيت فرس لفتت فرس من حقها تغتر حيل بحالهآ ..××

××.. كم سآحرآ في عيونها النجلاء درس وكم شآعرآ من حسنها غنى لهآ ..××

××.. واحلى الغوآني قربها كم انخرس كن الحلاء مخلووق فيها لحالهآ ..××

××.. كم قلب في دربه مشت فيه الفرس يحلم تمره لو بظل ظلالهآ ..××

××.. مآ تلتفت حتى القوي لين الفرس تترفع مآ من كل من جاء طآلهآ ..××

××.. يآمآ احترست من الغرام ؤ مآ حترست قلبي تعلق في طرف سلسالهآ ..××

××.. واللي غرس فيهآ المحبه غرس حبي يفوق اللي في بالي وبالهآآ ..××


دخلت ريماس وكانت لابسه كذا



طبعا مع الطرحه البيضه الطويله ^-^



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’


سنوب اهني

ترقبواا ابش راح يصير بالعرس ؟!..

و ريماس كيف راح تكون حياتها القادمه مع جهاد ؟!...

و الجوهر وحبها لخالد ايش راح تكون نهايته ؟!..

نادر ايش شعور ذليحن ؟!...

روووووووووووووووووووووووووووووووعة
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووو

الله يعطيك الف الف عافيه حبيبتي متمرده على النقل والمابره المميزه

الله يهديك ليه بس بتخسريني ماصدقت على الله وانا اصل معكم وكل شوي السياره توقف خلص بنزينها


تدرين حال السياره كيف اذا لقت مشوار طويل قدامها ولا بعد العداد شغال وكله من جيبي ذنبي في رقبتك


وزين اذا عيوني حمرا وتجيب فايده بس يا خساره احاول وما اقدر صرت اخاف يزيد التوقيع في كل مره


نجي للروايه الكاتبه ما شاء الله عليها متمكنه بس ناقصها شوي انتباه على الاخطاء الاملائيه وزيادة الاثاره


ونادر اللي بالمستشفى يجد مبالغه في المده اللي ما خذاها الغيبوبه وباقي ماقد صحي او مات
الله يعينه >>>مدري كيف شكل جسمه الحين ههههههه مشغوله على نموه هل هو صحيح او لا

عناد بجد انسان لو كان يمت لي بصله كان تبريت منه سرعه واستغرب من سكوته وغبائه من ناحية زوجته مهما يصير الرجل ماتسيره مره


وسكوته على الكف اللي اخذه فارس ولا من مين من اخت زوجته يعني لو زوجته يمكن معقوله شوي


وجهاد ما اردى من عنا الا هو بجد في شيء غريب في انصياعهم لزوجاتهم هذا وهم مغصوبين >>> لايكون مسحورين


نادر الابن بعد عليه تناحه مو صاحيه كنت متوقعه انه يعرفها وخاصه انه شافها وتكلم معها لفتره تخليه ما ينساها مهما كان اللي لابساه


ريما اتوقع في البدايه بتلاقي شوي صدود من جهاد ب في الاخير بيميل لها وخاصه من بعد مايعرف ان زوجته كاذبه


ايمي يمكن فارس او نادر يساعدونها احس كذا بيصير يلا ننتظر الكاتبه ايش تسوي


ليلى حتى لو عمرها 15 هذا الشيء ما يشفعلها تطاولها على الرجال فمهما كان هم رجال وهي أمرأه يجب وضع حدود لذلك


جوري بجد اسخف منها مافيه ولا ما عندها ذرة احساس يعني واحد يهيني وباقي اتلصق فيه بجد انتظر صدمتها و قت مايتزوج نادر ايمي


حبيبتي متمرده بانتظارك يالغلا

اتركم مع الكره

و الحب اقول انه الكره هذا في وايد حزن




..... الكره ال9 .....



.
.
.
.
.
.
.



في العرس

دخلت ريماس زي الفرس العربيه الاصيله كانت بقمة النعومه و الجمال جمالها الداخلي و طيبة قلبها عكس على
وجها و زادها جمال كانت النوري خلفها تعدل طرحتها الطويله مشت لحد ما وصلت للكوشه و قعدت فيها
متوسطتها بكل هدوء

بدأن البنات يرقصن المها 1 و المها 2 ليلي كانت حدها منقرفه من الفستان و الباروكه لان شعرها قصير
فلبسوها باروكه اما الظبي كانت ترقص بدلع واضح و غنج وكانت مستانسه من كلمات المديح و الإعجاب
فيها و بجمالها اما الجوهر فكانت قاعد و بس مسجات مع خالد بجوالها

اعلنواا دخول المعرس الكل تغطي حتي انونه لبسوها بالغصب ما كانت تبغي تلبس بس اصرن عليها
دخل جهاد بالبشت الاسود وهو متوسط اخوه عبدالرحيم و جسار وكان عناد جمب عبدالرحيم و ياسر جمب
جسار و الشباب كلها خلفهم وصل جهاد للكوشه و طبع قبله على راس ريماس و بدأ الشباب يرقصون
المها 1 كانت عيونها على بدر كان حده طالع حلو و هو الوحيد إللي مع فارس متلثمين و يرقصون سمعت
المها صوت خلفها : شوفي ذا المتلثم يا انه بدر
خويتها : هههههههه وش عرفك انه اسمه بدر ؟!.
قالت : صدق اسمه بدر ؟!..
خويتها : اي ذا اخو الغزال يا الخبله اليوم كانت ملكته على بنت عمه
قالت : اهاا واي وحده فيهم ؟!!..
خويتها : إللي لابسه ازرق و فتحت فستانها لنصف فخذها
قالت : والله انه ماينلام ياخذها بدر و خذاله مزيونه
ابتسمت المها 1 على تعليق خويات الغزال يعني الحمد لله الناس تشوفني جميله و ناظرت ببدر عقبال ما اعجبك
يا بدر انت بس لو تدري بالحب إللي بقلبي كان كل ذول الناس ما لاموني
الجوري ناظرت بنادر اخ بس ياربي متي تصير ملك لي انا بس ابتسمت إبتسامه جانبيه ومن قال يا نادر انت
ملك غيري انت لي وحدي انا و بس
ليلي ناظرت الزين بعدين قالت : اقول بنات فين فارس ما شفته ؟!..
الغزال : يا حظي فارس متلثم زي بدر
ليلي : صدق ليه متلثم ؟!!..
الغزال : لانه يرقص يا ذكيه
انونه ركضت هي مع النور لحد ما وصلت لشباب و قعدت ترقص معهم هي و النور كانت متوسطه بدر و
نادر اما النور حملها جاسر على يده و قعد يرقص فيها
الجوري : شوفوا البزر ذي قاعده تترقص مع الشباب صدق ما تستحي
الغزال بسخريه : اقول الجوري من يتكلم عن مفهوم الحياء اقول خليني ساكته احسن
الجوري : فاهمتك يا الغزال بس انا ما ارقص كذا مع رجاجيل غرب
الغزال بإستغراب : غرب !! ..قاعده ترقص مع بدر اخوها
الجوري بغيره مبطنه : ونادر يا الغزال اخوها بعد
ليلي تدخل بضحك : و تعتبرين ان نادر بيعطيها وجه اقول اسكتي اهاا
خلصوا الشباب الرقص و فتح بدر و فارس اللثام وانصدموا البنات من منظر فارس كان عامل سكسوكه خفيفه
و صابغها بلون اسود و مو بس كذا صابغ شعره و حواجبه كلهم بلون اسود فطالع شكله خفوقي
وحده من الحضور و بصوت عالي و واضح : فديتك يا ابو العيون الخضرا
انحرج فارس حيل و صار وجه احمر و عابد قاله : لا لا و بعد معجبات يا فارس بالنيو لوك الجديد يا معذب
قلوب العذاره ارحمهم
صقر قال : عــــــــــــــــابـــــــــــــــــد
فارس جاي بيطلع بس مسكته ايدين انونه وقالت : فالس انت وين لوح ؟!..
فارس قالها : بطلع شوي انونه
انونه بوزت وقالت : لا انت ما تلوح انت تقعد
فارس يبرر : انونه هذا مكان كله حريم لازم اطلع انا
انونه وهي تأشر على الشباب : بس ذوله اهني اقعد انت بعد
فارس : انونه لازم اطلع بعدين اشوفك
انونه تعلن البكاء : لا انت يقعد اهني
جسار إللي حل الموضوع : اقول شباب خلونا نطلع طولنا واجد
ظهروا الشباب بعد ما باركوا لعمهم مع الكل

بعد ما ظهور الشباب فصخوا البنات العبي و بدأن يرقصن عند عمهم اما ريماس بس شافها جهاد انصدم
بجمالها و نعومتها ما توقعها تكون كذا ابدا
اما ريماس انحرجت حيل من نظرات جهاد لها صحيح انها ما ناظرتله غير مره وحده بس تحس بالاحراج بس
احد يناظرها بهذي الطريقه
المها تكلم جهاد : اقول جهاد شوي شوي تره البنت استحت
جهاد انتبه على عمره و ناظر لقدام وعلى وجه ابتسمه بدأن البنت يباركن له و المصوره بس تصور صورة
كل حاجه سواء صور جرافيت او فيديو

انونه انسحيت بهدوء عشان تتصل على جدتها من جوالها طلعت لبره عشان تكلمها براحتها طقت الرقم وقامت
تتكلم
قالت : اهلا مام
...:........
انونه : لا لا تقلقي انا بخير نحنو الان بالزفاف لم ينتهي بعد لقد مللت من هذا كله يجب ان امثل الفرحه و انا
اغلي من الداخل
...:.........
انونه : اجل لا تقلقي سوف اكون حذره
ناظرلت بجوالها لقت كومار يتصل عليها
قالت : مام كومار يتصل الان سوف اكلمك في وقت اخر
...:........
فتحت الخط وقالت : اهلا كومار
كومار : اهلا بوني كيف حالك ؟!.
انونه : انا بخير انت اخبرني كيف حالك انت و بوجا و السيده مالهوترا و تينا ؟!..
كومار : كلنا بخير لا تقلقي انت اخبريني كيف احوالك الان وهل انتي سعيده بالجلوس اخبريني الصدق ؟!..
انونه بتنهد : لا اخفيك يا كومار انا لست سعيد
كومار عرف انه بوني متضايقه فقرر يسعدها : حسنا سوف اخبركي خبر سعيد سوف يسعدك بتأكيد
انونه : ماهو ؟!..
كومار بابتسامه : لقد وافقت بوجا على العريس الذي تقدم لها بعد عناء طويل
انونه بفرح : وااااااو انه خبر رائع لا اصدق ان بوجا سوف تصبح عروسا من الان اقول لك لازفاف قبل ان
احظر
كومار يضحك : ههههههههههههه حسنا وهناك شي اخر
انونه : اكثر من هذا فرحاا لا اعتقد

انونه ما انتبهت على إللي كان خلفها لمحها وهي تمر من جنب الغرفه إللي كانوا قاعدين فيها عشان ينتظرون
التصوير مع العائله استغرب من خروجها بهذا الوقت لكنه تأخر شوي على ما لقي سبب مقنع يخليه يطلع
من غير محدن يحس ضحك في سره ههههههههههههههه والله و طلعتي بنت ابليس من الاول كنت شاك فيكي
وذلحين تأكدة سمعت بإذني بس من ذا كومار إللي تكلمه ؟!..
قرب شوي وسمع انونه تقول ....

انونه بفرح : لا لا لا لا تقلها يا كومار اخيرااا
كومار بخجل : اجل بوني
انونه : يا إلهي لا اصدق ذلك اخيرا بعد 3 سنوات و انت تحاول الخروج معها ولكن كنت متردد كثيرا
كومار : كنت خائف من ردت فعلها
انونه تضغطه : لا تعلم ردت فعلها هااا كومار ايها الخبي.....

ما حست غير حد يمسكها من يدها و يسحب الجوال من اذنها كانت خايفه من ذا
مسك الجوال و حطه على اذنه سمع كومار يقول : بوني بوني اين انتي ؟!..
اغلق الجوال كله مب بس سكر الخط التفت لها وقال : كنت شاك فيكي من اول يوم شفتك فيه بس لازم اعترف
الصراحه انتي ولا احسن ممثله بارعه قدرتي تخدي الكل يا محتاله اجل اكيد انتي مب بنت خالي عناد
انونه بلعت ريقها و قالت : اا...
قاطعها وقال : اي كذبه راح تكذبينها ذلحين كذبت اللعبه اعتقد ما راح تنفع ذلحين مب كذا
انونه ايش ذي الورطه يا ربي من فين طلعي ذا ؟!..
تقدم لها وقال : ايش صار بالعقربه الصغيره البس (القطوه) كلت السانه
انونه بس سمعت العقربه عطته نظره خلته ينصدم زي نظرات خالي عناد لمن يعصب لا لا هذي نظرة يا ويلك
لو وقفت في وجهي
جالهم صوت يقول باين عليه الغضب : انتوا ايش تعملواا هنا هاا ؟!..
عرف صاحبة الصوت فما التفت لها بتاتا كان معطيها ظهر و انونه جنبه قعدت تناظر لها يا الله ايش الورطه
ذي بعد انا ناقصني مصيبه تاني
قالت بغضب لانه ما ألتفت لها : اعتقد اني قاعده اكلم يا نادر ؟!..
نادر ظل ساكت شوي ثمن قال : واعتقد خروجك في زي مثل ذا يا الجوري دليل على قلة الادب
الجوري : انا قليلة ادب اجل وقفتك مع ذي البزر ايش هاا .. كملت بستهزاء : ولا تقولي اختك بعد
انونه الحمد لله ما تعرف شي عقبال من افتك من ذا النشبه بعد
نادر عمل حركه صدمت انونه قبل الجوري حوطها من خصرها وقال بكل غرور : هههههه اختي اعتقد انتي
احتاج الاذن اني اشوف زوجتي المستقبليه وخصوصا منك
مشي هو مع انونه و تركواا الجوري في صدمه عقلها مب قادر يستوعب شي زوجتي المستقبليه زوجته البزر
ذي راح تكون زوجته نزلت الدموع من اعيون الجوري و بكل قهر رمت الكاسه وهي تقول : ما في زوجه لك
يا نادر غيري انا

مشوا لحد ما بعدوا شوي عن الجوري وقفت وقالت : انت انجنيت كيف تقول كلام كذب زي ذا
ناظرها ببرود وقال : و فين الكذب في كلام كيف اشوف وحده مب من محارمي
عقت ايدينها و وقفت وقالت : وانا من محارمك يعني همن انا بنت خالك زيها
اقترب منها وقال : اعتقد سمعتني لمن قلت انك زوجتي المستقبليه
قالت : انت اخر واحد افكر ارتبط فيه سامع ولا تفكر مجرد التفكير اني راح اوافق عليك
ضحك بغرور : ههههههههههههههههههه نسيتي ولا اذكرك انا ذلحين اعرف سرك الصغير يا العقربه
عصبت وقالت : لا تقول عقربه سامع و تبغي تقول لهم روح و ابغي اشوف مين راح يصدق كلامك ؟!..
اقترب منها و صار كتفه ملاصق لكتفها طلع جوال وقال : شوفي
انونه بس شافت الفيديو انصدمت لاااااااااااااااااااااااااااا مستحيل خططي انتقامي لااااااااااااااااااااااااااا حقي وحق
اخواني و امي يروح كله مهب الريح عشان واااحد زي ذا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
نادر : شفتي يا شاطره اتوقع بعد ذا الفيديو الكل بيصدقني
انونه بملامح غير مفهومه : والمطلوب ؟!..
نادر بانتصار : توافقي وانتي ساكته
انونه ناظرت له : اقدر اسأل ليه انا ؟!..
نادر ناظر لها وهي ياخذ دوره كامله لها : دخلتي راسي بس مزاجي نص ونص
قالت : وإذا قلت لا
نادر بكل ثقه : عشان اعطيكي من الاخر انا في كلا الحالتين ماخذك ماخذك فتعقدين معي صفقة سكوتي مقابل
موافقتك احسن من ما اني اخذك غصبا عنك
ظلت ساكته تفكر في كلامه قالت : وايش يظمن لي انك ما تخون فيني ؟!...
نارد : انا مب من عادتي اخون من يعقد معي اي صفقه فاهمه
انونه : خلاص موافقه
تصافحوا اثنينهم
مدت يدها وقالت : جوالي لو سمحت
عطاها الجوال و غادرت بسرعه عائده للعرس لقت انه عمها جهاد و العورس خلاص قاعدين يقومن عشان
يطلعوا من الصاله مع تهلل ام عبدالرحيم و يباب ام فيصل ((النوري )) شافت الجوري تناظرها بنتظرات
ناريه حارقه بس ما اهتمت هي اصلا ما همها نادر بس معرفته غيرت كل خططها ذلحين لازم تسرع عشان
تخلص قبل ما تنكشف



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’

××.. ما حيلتي ما أسوي ..××

××.. رقيق القلب والنية ولا أدري عن نواياهم ..××

××.. بصدق الحب لهم أنوي ..××

××.. وأعلنها علانية قلبي كيف ينساهم ..××

××.. محلّق بين اجواهم ..××

××.. وراهم حيث ما رحلوا وراهم ..××

××.. وهم ما فكروا فيّ ..××

××.. معاهم صادق النيّة ..××



في جناح العروسين

كانت ريماس حدها خايفه من جهاد كيف راح يتصرف معي ؟!.. هل راح يكون كويس ؟!.. هل راح تقدر تعيش
معه ؟!.. هل راح يكون طيب و حنون معها ولا قاسي و ظالم ؟!.. هل ... وهل ... وهل ... ؟!....
اسئله كثيره خطرت في بال ريماس في هذي اللحظه لدرجة انها ما حست بدخول جهاد للغرفه
جهاد : ريماس
ريماس سرحانه ما تسمع
جهاد تقدم لها : ريماس
ولكن ما من مجيب
جهاد يمسك كتفها : ريماس تسمعسني؟!..
ريماس تنتبه : هلا
جهاد بإبتسامه : هلا فيكِ شكلك كنتي سرحانه ؟!..
ريماس بخجل تنزل راسها و تظل ساكته
جهاد على نفس الابتسامه : انا ذلحين بطلع استحم بالحمام إللي بره تقدرين تستخديمن ذا الحمام
طلع جهاد و ترك ريماس تقوم و تفتح شعرها و بدأت تمسح المكياج بعدين دخلت على الحمام خذت لها دش دافي
طلعت منه و نشفت شعرها شوي توجهت لشنطتها و طلعت قميص نوم وردي حرير لنصف الساق وعليه روب
طويل يوصل لاخر القدم لبسته و ناظرت نفسها حطت شويت كحل و قولس وردي و تعطرت من رجي رجي
توجهت للباب وفتحته لتجد جهاد معطيها ظهره كان يتكلم بالجوال و واضح انه ما تحمم لانه نفس لبسه ما
تغير سمعت المحادثه ولكن من قبل جهاد
جهاد : ملوك علن الدلع الزايد قتلك ما اقدر اطلع
...:..............
جهاد بملل لها ساعه وهي تحن : ملوك ايش ذا الكلام تبغيني اترك العروس في اول ليله ؟!..
...:.............
جهاد يتنهد : ملوك يا قلبي لا تبكين تدرين دموعك غاليه علي
...:...........
جهاد : تشكين بحبي لك ؟!..
...:.............
جهاد : أفف رجعنا لنفس السالفه قتلك عن الدلع الماصخ و روحي نامي
...:............
جهاد يضحك : ههههههههههههههههههههه تولدين وانتي بالسابع تمزحين انتي ؟!..
...:...........
جهاد : ملوك قتلك لا تبكين
...:........
جهاد : ملوك...
...:.........
جهاد بإستسلام : خلاص خلاص ذلحين جاي
...:...........
جهاد يهدد : قتلك إن ما سكتي تره ما اجي
...:.......
جهاد : اي اكيد يالله مسافة الطريق واكون عنك
...:.........
جهاد يضحك : هههههههههه خلاص اوكي باي
سكر الجوال ليلاحظ تلك العيون التي تنظر له و على وجهاا ابتسامه مشرقه ناظر لها لفتره من الزمن ريماس
مب جميله ذك الجمال إللي يأسر الناظر ولكن طيبة قلبها عكست على وجها فعطها شي من الكمال
بلعت الغصه إللي وقفت في زورها وقالت : ايش راح تظهر ؟!..
جهاد اكيد سمعت ايش راح ابرر لها : اي بظهر شغلت ساعه و راجع انتظريني
عطاها ظهره بسرعه ما يبغاها تفظح كذبته اغلق الباب خلقه بكل هدوء
ما أن اغلق الباب حتي تنزل الدموع من الاهداب و تختفي تلك الابتسامه الكاذبه على الوجه لتلتفت بهدوء و ترجع
للغرفه التي خرجت منها قامت بربط شعرها و غيرت ملابسها لجلابيه قطنيه و اخرجت سجادتها و قرآنها من
الحقيبه ارتدت جلال الصلاه و فرشت السجاده و جلست عليها وفتحت القرأن و رفعت عينها لفوق وقالت :
الظاهر السعاده مب مكتوبه ليه بس الحمد لله على كل حال حالي احسن من حال غيري
و بدأت بقراءه و الاهداب لم تتوقف عن ذرف الدموع تشتكي للخالق قله حيتها و حالها تناجيه فيسمع شكواها
تشكو له الحال و المحتال تخرج مافي ذلك الصدر و القلب الذي هو يعلم ماذا بهم من اسرار و الام و هموم و
احزان تشكي و تناجي تدمع و تحزن تنادي و كلها امل في الخالق الباري
نامت اعيونها من التعب ولكن عينه لا تنام



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



××.. هلي وإن جارت الدنيا علـيا ..××

××.. اوصيكم على روحي وصيــه ..××

××.. انا مسافر وخلوا قليبي عندكم ..××

××.. غصب عني ترى لا مو بيديا ..××

××.. اعذروني إذا سالت دمعتي ..××

××.. وذكروني إذا طالت غربتي ..××



في صباح يوم جديد و في قصر العائله

كانت ام عبدالرحيم و المها و النوري في انتظار قوم المعاريس من الفندق و صلت السياره و فتح باب القصر
لينصدموا بوجود تلك الوحيده تدخل بكل هدوء انتظروا لبره على امل ان يظهر من خلفها ولكن اغلاق الحارس
للباب اكد لهم عدم مجيأه معها
ام عبدالرحيم : هلا هلا والله تو ما نور القصر
ريماس بخجل : تسلمين عمتي النور نورك و بحسك بعد
المها : مبروك يا ريماس الف مبروك
ريماس وهي تسلم عليها : الله يبارك فيك و عقبال اعبالك إنشاء الله
النوري تحتضن اختها وتقول : الف مبروك منه المال و منك الاعيال
ريماس ابلعت الغصه وقالت : الله يبارك فيكي
ام عبدالرحيم : الله يهداك يا النوري خليها تفرح بالاول بزواجها وإنشاء الله الاعيال من عند ربك إلا اقول فين
جهاد ؟!..
ريماس تبرر : وحنا طالعين من الفندق جاله اتصال من خويه و قال اسبقيني
ام عبدالرحيم : اهاا خلاص اجل روحي انتي ذلحين ارتاحي و اتجهزي الحريم بيجون يباركون لك ابغاكي
باحلي صوره
المها : وهي في احلي من كذا يا امي
ام عبدالرحيم : لا والله
ريماس انحرجت وقالت : عن اذنكم
الكل : إذنك معاكي
صعدت ريماس لفوق
ام عبد الرحيم : النوري روحي اسئليها عن إللي وصيتك عليه
هزت النوري راسها وصعدت لفوق
ام عبدالرحيم تقعد و تشرب القهوه إللي عطاتها لها المها
بعد نصف ساعه تنزل النوري و على وجه ابتسامه
ام عبدالرحيم : هاا بشري ؟!..
النوري تهزر راسها
ام عبدالرحيم : الحمد لك يا رب
حل الصمت لثواني معدوده ليكسره صوت نغمة نوكيا العاديه
المها : يمه جوالك يتصل
ام عبدالرحيم : من ؟!..
المها بإستغراب : عبدو
ام عبدالرحيم قلبها نغزها وقالت : عطيني
فتحت الخط وقالت : الوو
عبدو : مرحبا يا طويلة العمر
ام عبدالرحيم تقوم و تبتعد عن المها و النوري : مرحبا بك خير يا عبدو ليه متصل ؟!..
عبدو: والله ياعمتي انا كنت بتصل من امس البارحه بس كان الوقت متأخر
ام عبدالرحيم : خير وش السالفه ؟!..
عبود يقول لها : السالفه انه العم جهاد رجع البارحه للقصر قريب الساعه 2 بليل و ما ظهر لحد ذلحين
ام عبدالرحيم بصدمه : ايـــــــــــــش ؟!..............
عبدو : اي يا عمتي مثل ما اقولك
ام عبدالرحيم : وليه ما اتصلت و خبرتني ؟!..
عبدو : والله كان الوقت متأخر يا عمتي ووو...
تقاطعه : انا قتلك في اي وقت اتصل
عبدو : انا اسف عمتي
ام عبدالرحيم : خلاص حصل خير ذلحين جهاد موجود ؟!..
عبدو : اي من البارحه ما ظهر
ام عبدالرحيم بعصبيه : خلاص خل اعيونك عليه و بس يظهر بلغني سامع
عبدو : حاظر عمتي
اغلقت الجهاز وهي تشتعل من الغضب على ولدها كيف يجرأ على ترك عروسه و يذهاب لزوجته كيف
تذكرت ريماس بس هي قالت انه ...يعني كانت تكذب علينا كانت تادري عليه مع انه كسر قلبها و نفسها بيوم
يعتبر افرح ايام عمرها والله انك طلعتي صدق بنت ارجال يا ريماس صحيح اخوي عرف يربي اعياله
نزلت دمعت قهر على خد ام عبدالرحيم يا كبرها عند ربي بنتك بنتك تنظام و تنقهر يا خوي بسعد ايامها ومن
من من ولدي انا
حشي و الحشي عن الف يمين ما عاش من يقهرها و راسي يشم الهوا وانت يا جهاد حسابي معك عسير
وربي يشهد علي


للعلم ..--- ام عبدالرحيم عشان تظل تعرف ايش يعملوا اولادها حاطه لكل واحد منهم من حرسه ما ابي اقول
جاسوس ولكن شخص يخبرها عن ماذا يفعلون ؟!.. و الوحيد إللي يدري منهم عناد عشان كذا ما يكذب عليها
و استخدم طريقتها بعياله بعد عشان كذا عرف فارس انه بالمطار لمن حاول يشرد --....


تقدمت ام عبدالرحيم للباب و ظلت واقفه على رجليها مستنده على العكازه
المها : يمه ليه واقفه هنا
لكن ام عبدالرحيم لم تجبها فعقلها شارد وقلبها منقهر و بشده ..

وقت الظهره و ام عبدالرحيم لم تجلس دقيقه واحده

اتي عناد مع زوجته و و اعياله وكان معه بنات جهاد لانهم ناموا معه ليلة الزفاف
عناد بإستغراب من امه الواقفه : يمه ليه انتي واقفه هنا ؟!..
ولكن ام عبدالرحيم كان يدور في خاطرها جمله واحد بنتك يا خوي ما تنظام او تنقهر وانا عايش يحرم علي
الفرح إذا بنت ما فرحت
عناد ناظر للمها : وش فيها امي ؟!..
اكتفت المها برفع اكتافها دليل على عدم المعرفه
انونه تتقدم لجدتها إللي منزله راسها للارض : نانا
لم تتلكم و ظلت صامته
عناد يبارك لريماس الواقفه بجانب المها و اختها النوري : مبروك يا بنت فيصل
ريماس : الله يبارك فيك يا ابو بدر
عناد يبارك لنوري : مبروك يا ام جسار
النوري : الله يبارك في عمرك عقبال جاسر و فارس إنشاء الله
عناد : إنشاء الله
الجوهر بدون نفس : مبروك يا النوري
النوري : الله يبارك فيكي
تجاهلت الجوهر ريماس و ذهب ولم تبارك لها
الكل مستغرب وقوف ام عبدالرحيم
ريماس تتقدم لها وتقول : خير يا عمتي عسي ما شر ؟!..
دخل عبدالرحيم و ابتسم وقال : ام عبدالرحيم في استقبالي من قدي يا ناس
و مثل الكل لم تجب او تتلكم او حتي ترفع راسها عن الارض
كيف ارفع راسي عن الارض يا خوي كيف و ولدي عمل إللي ما يعمله احد و بسكوتها و بلعتها لقهرها
كسرت ظهري كسرته
عبدالرحيم حس بوقوع مشاكل من العيار الثقيل صمت امه القاتل يعلن عن معركه شرسه يبدوا انه اليوم
لن يمر على خير بتاتا
عبدالرحيم : يالله يا بنات ادخلوا لداخل وانتو بعد يا اعيال على المجلس ذلحين يجون الرجاجيل ما يقولون
حد من الرجاجيل ينطرهم يالله الله يبارك فيكم
ظهر الكل و لم يبقي غير اعيال النور و النوري و الجوهر و ريماس
رن جوالها و فتحت الخط سمعت الكلام بعدين رجعت سكرته بصمت

فتح الباب و دخل منه جهاد و ملوك ماسك يده كأنها هي العروس لا ريماس ريماس اول ما وقعت نظره عليهم
نزلت راسها
اما الجوهر تناظر لاختها بإفتخار و انتصار على إللي عملوا
عناد و عبدالرحيم إللي ظنوا انه جهاد جالس فوق او في اي مكان بالقصر ما تقعوا يعمل كذا ناظروا لريماس
إللي كانت منزله راسها و عورهم قلبهم عليها لا يحتاج الامر لتوضيح فموقف قد وضح نفسه بنفسه
جهاد انصدم معقوله ريماس قالت لامي معقوله حسابك معي يا ريماس
ملوك واقفه بكل فخر بجانب جهاد و يدها في يده
رفعت ام عبدالرحيم اخيرا رأسها و ناظرت له لولدها إللي نزل راسه للارض تقدمت له و صارت مقابله
ضربت يدها على كتقه وقالت : ليه منزلن راسك يا ولد بطني ليه ؟!!..
انت عامل حاجه عشان تنزل فيها راسك ؟!..
و اشرت على نفسها وقالت : انـــا انا لازم إللي انزل راسي طول العمر ولا احط عيني في عين حد بعد عملتك
انــا
رفع راسه و ناظر لامه وقال : امه انا ..
ريماس تدخل وتقول : خالتي انا قتلك هو كان....
رفعت ام عبدالرحيم يدها عشان تسكت
جهاد بدفاع سريع : يمه كذابه يمه انا ..
قاطعته بشراسه : اي هي كذبت علي عشان ما تكسرني ما يطيع ولدي اخر العنقود من عيني قالتي انك كنت
معاها طول ليلة امس و انكم افترقتوا اليوم الصبح
و كملت بغصه : يا ليتها يا ليتها صرخت في وجهي وقالت لي تدري ليه ما قالتي تدري ؟!.. لانها بنت ارجال
بنت اصول
انصدم جهاد من تصرف ريماس معه وهو إللي ظن انها هي إللي قالتله اجل من قالها ؟!..
امتلأت العيون بالدموع و اصبحت الاهداب مبلله لتنزل تلك الدموع الغزيره مثل المطر على الخدود التي جعدها
الزمن بمروره عليها
جهاد بصدمه : يمه انتي تبكين ؟!..
ام عبدالرحيم آخر مره بكت فيها كان على نادر قبل 19 سنه
غطت وجه بكفينها المهتزين من القهر : كيف كيف يا فيصل .!!... كيف اقابك يوم الحساب كيف اقابك لو سألتني
عن الوصيه !!... وش اقولك يا فيصل وش اقول ؟!!..انا خنت و صيتك يا فيصل خنت وصيتك
ظل جهاد واقف وهو يشوف انهيار امه و هو السبب فيه



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



.... stop ....



-- توقعاتكم --

نارد و طلبه الغريب ؟!!..

بوني و المشكله إللي ماكانت مخططه لها ؟!..

ام عبدالرحيم ايش راح يصير عليها ؟!...

جهاد .... ريماس ......ملوك ...... الجوري ...ايش راح يصير معهم ؟!...

جسار هل راح يعرف بعملت جهاد ؟!!..و ايش راح تكون ردت فعله ؟!..

عبدالرحيم و عناد كيف راح تكون نظرتهم لاخوهم بعد اليوم ؟!..

بــــســمــ الله الرحمن الرحيم





الكره ال10



.
.
.
.
.
.
.



××.. آه يالقهر يكفيني آه ..××

××.. الهم في كل اتجاه..××

××.. امشي واهوجس وكل من شافني قال ايش بلاه ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين ..××

××.. الله يعين الله يعين ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين ..××

××.. الله الله .. يعين الله يعين ..××

××.. حتى العطر خان الزهور ..××

××.. والطيبة ملتها الصدور .. والطيبة ملتها الصدور ..××

××.. بعيد عن عيني الفرح ..××

××.. بيني وبينه ألف سور ..××

××.. بيني وبينه ألف سور ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين ..××

××.. الله يعين الله يعين ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين الله يعين .. الله يعين ..××

××.. بين الشقاء وبين العذاب ..××

××.. ألقى الحزن في كل باب ..××

××.. ألقى الحزن في كل باب ..××

××.. أركض وراء حلم الأمل ..××

××.. بعد التعب شفته سراب .. بعد التعب شفته سراب ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين ..××

××.. الله يعين الله يعين ..××

××.. آه يالقهر آه يالأنين ..××

××.. الله .. يعين الله يعين ..××

××.. آه ياليل آه ..××

××.. ياليل آه ياليل آآآآه ..××



.
.
.
.
.



في قصر العائله

وعلى نفس الوضعيه لاتزال ام عبدالرحيم محتضنه وجها خلف كفين يهتزان من القهر الذي يصيب صاحبتهما
ام عبدالرحيم ولا تزال تذرف الدموع : كيف اقابلك يا خوي يوم الحساب كيف ؟!.. وش ابرر ؟!.. وش اقول ؟!.
وش عذري يوم الحساب ؟!..
ريماس لم تتحمل انهيار عمتها و توجهت لها مسرعه لتقول : عمتي هدي يا عمتي
صمتت ام عبدالرحيم لدقائق و بعدها ازالت يديها عن وجهاا لترى ريماس التي كانت تجلس امامها بالمنتصف
بينها و بين جهاد الذي ظل صامت دون كلمه واحده
ناظرت ام عبدالرحيم لريماس كانت ريماس تشبه اباها فيصل لحد كبير وما ان صقطت تلك العيون الخائف على
وجه ريماس لتتواري لها صورة شقيقها وهو على فراش الموت لترجع بذاكرتها إلي ثلاثين سنه إللي الوراء

&.- كان متسطح على فراش الموت الهم و القهر قتلاه وهو لايزال في اوجه صحته ولكن ما ان يأتي الهم
حتي يفتك بجسد الانسان فيصبح مشرد اشبه اموات تنتظر الموت
فيصل بالغرفه يكلم جسار ولده : جسار فين النور ؟!..
جسار : لا تخاف يا يبه عمتي في الطريق انت بس نام ذلحين
فيصل يعدل رأس ليكون للامام و يناظر السقف و يقول : لاحق على النوم اصلا انا راح انام نومه ما بعدها قومه
جسار بخوف : يبه سمله عليك لا تقول ذا الكلام بس
ابتسم فيصل ببهتان وقال : يا ولدي الواحد بس تقرب منه المنيه يحس فيها و يعرف انه عن قريب راح يقابل ربه
دخلت النوري وقالت : عمتي النور وصلت
دقائق لتظهر النور خلف النوري وهي تقول : يا خوي
تقدمت إلي السرير وقالت : سلامات يا خوي ما تشوف شر إن شاء الله
فيصل يناظر لجسار : جسار النوري ابغي اكلم عمتكم كلمة راس
ناظر جسار لالنوري الخائف وقال : خلاص .. والتفت لعمته و همس : انا بره عند الباب صار ما صار عيطي
علي بسرعه
خرج جسار و النوري من الغرفه
النور إستفهام : خيار يا خوي وش تبغي امر انت بس ؟!..
فيصل بابتسامه : من وحنا بزارين وانتي تقولين يا خوي حتي اعيالي تقولين يا ولد اخوي او بنت اخوي ما تقولين
اسمي إلا إذا عصبتي
النور : مب انت اخوي عزوتي و سندي في الدنيا من لي غيرك يا خوي
فيصل يبتسم وسط الدموع التي امتلأت اهدابه : اخوكي اخوكي يا النور انكسر والله يمتحني بهذا الكسر إللي انا
انكسرته
ما حبيت اقول >> انكسر و زماني كسرني ولانه الزمن هو الله وهذا معناته انه راح اقول انكسر والله كسرني
ولكن الله لا يظلم العبيده ولكن هم من يظلموا انفسهم
النور بصدمه : حشي فيصل ولد ياسر ينكر
فيصل ولا تزال الدموع تنزل منه : اي يا النور انكسرت و ضاع ضـاااااااااااااع ش.... ولكنه لم يستطع نطقها
بس ظلت في نفسه ولم يقلها ماذا يقول لاخته ان ضعاف النفوس من اليشر قتلوا برائة طفله صغيره من اجل
اشباع رغبات محرمه رغبات قذره رغبات إذا فعلتها بتلك الطريقه فإنك لا تمد للانسانه باي صله فما بالك ب
بزر صغير يحرم من براءته و طهارته و عفته
النور بإستغراب : يا خوي تكلم ايش إللي ضاع ؟!!.. >>> ام عبدالرحيم اهني ما تعرف بالكارثه إللي صارت
لاخوها و المأساة إللي اصابة بنته
قعد يبكي فيصل زي البزر الصغير طريقته في البكاء لا تناسب شكله و هيبته ولكن هو مكسور و مقهور قالها
كل إللي صار و هي تسمع و تبكي بصمت على بلوا اخوها إللي الله بلاه فيها
فيصل يمسح دموعه ويقول : النور
النور : لبيه
فيصل : لبيه في مني إنشاء الله .. ابغي اوصيكي وصيه وانا عارف انك قدها وصيتي لك ريماس يا النور
ريماس ما ابغاها تنظام او تنهان من بعد عيني انا اعرف انه جسار و ياسر مهم مقصرين لك انا ما اضمن
النفوس يا وخيتي ... بلع ريقه وقال : ريماس امانتك يا النور امانتك و وصيتي لك
النور : لا تخاف يا خوي امانتك محفوظه ومصانه وما عاش تنظام او تنهان بنت فيصل وانا عايشه و راسي يشم
الهوا
فيصل بابتسامه : ذلحين اقدر اموت وانا مرتاح
النور : سمله عليك يا خوي
فيصل بنفس ضيقه : انا وصية النوري عليها من قبلك يا النور
فتح الباب لتدخل تلك الطفله الصغيره وهي شبه خائفه ومتنسك بملابسها وفي عيناها الخوف الواضح
فيصل يأشر لها بيده وهو يحس انه المنيه قربة وحان وقت تسليم النفس لخالقها : تعالي
تقدمت ريماس وهي خائفه لتقف امام ابيها و تقول و بعيونها الدموع : بابا انت زعلان مني ؟!..
فيصل وهو يري طفلته التي أخذت منه كل تقاسيم وجهه : لا يا روح بابا انتي انا بس تعبان شوي
تقدمت ومسكت يده وقالت : بابا انا دعيتلك بصلاتي انك تقوم عشان تلعب معي
فيصل يحتضن ابنته وهو ينظر لنور باهداب مبلله : لقانا يوم الحساب يا النور
لحظات معدوده رفع بها فيصل سبابته و اخذت تلك النفس لباريها على فراشه في بيته .-&

ام عبدالرحيم تناظر لريماس وهي تترد الكلمات في صدي اذنها ل ل ل ل ل لقـــــــــــــــــااااااااااااااااااناااااااااااا
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــومممممممم الحســـــــــــــااااااااااااااااب يا النوووووووووووووووووووور
قالت بغصه : فيصل

.{.
.}.
.{.

كانت واقفه تتسمع إللي قاعد يصير في المجلس إللي كانوا فيه لم تتوقع ان تري انهيار تلك الجده بهذا الشكل ومن
اجل ماذا من اجل بنت اخيها تري لماذا كل هذا الحب لتلك الفتاة المدعوه ريماس ناظرت لها لثواني وقعدت
تفكر في نفسها قديش انتي قويه يا ريماس تحملتي كل ذا باول يوم لك هني إللي عمله جهاد ما ينغفر ابدا نزلت
راسها وقالت لو امي كانت زيك و بمثل قوتك كانت قدرة تاخذ حقها >> بوني لم تقصد هنا القوه بل تقصد قوة
التحمل فهيا اقوه من اي شي اخر
انصدمت بقدوم جسار المفاجئ ولكن واضح عليه الغضب الشديد

.{.
.}.
.{.

في المجلس عند الشباب

جسار كان قاعد يفكر بعمق خالته ريماس لها معزه كبيره في قلبه يمكن عشان هم قريبين من الاعمار وهو
الوحيد من الاعيال إللي يعرف بإللي صار لخالته من سنين
كانوا قاعدين يتناقشون على ما هو الموضوع ولماذا تصرفات جدتهم النور الغريبه
عابد : صدقوني انا حاس انه الموضوع يخص عمي جهاد
جاسر بهتزاء : لا يا شيخ واضح انه عشان عمي جهاد اجل ابوي
صقر : بس عمي جهاد موجود لانه خالتي موجوده
جاسر : لا يا شاطر وقوف جدتي على الباب دليل على انها تنطر حد و الكل موجود إلا عمي وخالتي ملوك
ظل الجميع صامت يفكر بكلمات جاسر الاخير ليكسر حاجز الصمت هذا كلمات نادر التي وقعت على
الجميع كل الصاعقه : ذا ماله غير تفسير واحد انه خالكم المصون جهاد ما قعد امس مع العروس و تركلها و
رجع لعمتي ملوك
صقر : وكيف استنتجت ذا يا نادر ؟!..
نادر بايتسامه جانبيه : لا يا صقر هذا وانت صياد لازم يكون عندك الفراسه و سرعة البديه
صقر قعد يفكر لثواني معدوده ليقول بصدمه : وقوف جدتي !! ...
نارد بكل ثقه على استنتاجه : وقوف جدتي اكبر دليل على كلامي بس ازاي عرفت هذا إللي مب قادر اعرفه ؟!..
صقر : واضحه الفندق انت نسيت انهم بالفندق اكيد هو إللي قالها
نارد : لا ما اتوقع الفندق كان طلعت من القصر و رجعته للفندق غصب و ما نطرت لحد ذلحين
بدر إللي كان مستمع قال : ممكن اعرف انتوا ليه متعبين نفسكم بالتفكير ؟!..
صقر : الموضوع ما هو بصغير يا بدر عشان ما نفكر فيه
بدر ببرود : وخير يا طير راح لخالتي ولا لا وش فيها ؟!..
جسار تكلم بغضب : ثمن كلامك يا بدر و اعرف انت عن من تتكلم
بدر استغرب عصبية جسار ومب هو الكل : وليه انا وش قلت خالتي زوجته مثلها
جسار كان منقهر خصوصا بعد كلام نادر حس انه البراكين تشتعل فيه هو ولا عمره عصب ولكن ما ان يصل
الموضوع لخالته المنكسره ولم تجد من يداويها طول هذه السنين اكيد يعرف مدامه يعرف ليه خذها ولا بس
يبغون يذلونها لا والف لا بنت جدي فيصل تنرمي يوم زواجها
وقف على قدميه و خرج من المجلس وسط استغراب الكل تقدم بخطوات سريعه لحد ما وصل للمكان إللي يبغه
ما انتبه على انونه الواقفه وإللي انصدمت من دخوله المفاجئ ثواني بسيطه و العيال كلهم موجودين
فارس يسأل اخته : انونه شفتي جسار ؟!..
اشرت باصبعها الصغير على مكان دخول جسار الكل رحل و لم يبقي غيره واقف ينظر لها
انونه اوبسي مشاكل قادمه
تقدم لها بهدوء وقال : ايش تعملي هنا ؟!..
انونه بعيون البراءه قالت : ولا حاجه
قالها : امممم.. ولا حاجه.. وقف امامها وكمل : ذا الكلام يمشي على إللي راحوا اما انا لا
انونه وهي تعقد ايدينها على صدرها : اعتقد مب من حقك تسأل عن اي شي اعمله
قال بهدوء : بس انتي زوجتي .. اقصد المستقبليه
انونه : بس انا ذلحين مب زوجتك بس نملك يصير خير .. وقربت جمبه لحد ما صارت ملاصقه له و رفعت
نفسها عشان هي قصير ما اطوله و بهمس قاتل قالت : وحتي لو تزوجتك راح يكون على الورق و بس فاهم
تركته و راحلت دخلت لداخل وهو من قربها انشل عقله و جسم
عاد لتوازنه و ابتسم إبتسامه جانبيه وهو يقول في نفسه راح نشوف من كلامه إللي يمشي يا البزر انا ولا انتي
دخل المجلس لينصدم بوجود جدته على الارض و زوجة خاله جهاد امامها و جهاد و عمته ملوك واقفين سمع
صوت جسار إللي كان واضح عليه الغضب الشديد وهو يناقش ابوه : كيف تبغاني اهدي بعد عملت عمي بخالتي
كيف ؟!.. هو ماله أي عذر عشان يخليها نص الليل في الفندق لحالها وهو يعرف انها تخاف
جسار ما يدري انه خالته ما خافت لانه ما كان في له مكان وسط الحره إللي حرتها و القهر ريماس قعدت تبكي
انا ايش كنت اتوقعه انه جهاد يترك ملوك إللي الكل يعرف انه يحبها و يقعد معي
لم تعلم ريماس انه بدموعها هذه انها طعنت قلب ام عبدالرحيم
جسار وهو يتقدم لخالته و يرفعاها و يقول : خالتي مالها قعده هني بعد اليوم
عبدالرحيم : ايــــــش !!!.....
عناد : ايـــــــش !!!.....
انونه تمشي معهم : ا.ا.ا.ا. وت ؟!!!..
النوري إللي ما تكلمت ولا كلمه من بعد كلام عمتها النور و قول ريماس حتي دمعه وحده ما نزلت من عينها
كل إللي قاعده تفكر فيه انه قبل 30 سنه مات ابوها من الحسره على بنته و على شرفه وهمن على انه ما عرف
من ذا إللي اعتدي على شرفه لو كان يعرفه كان ذبحه بس العين بصيره و الايد قصيره
عبدالرحيم يكلم ولده : جسار وش الكلام إللي تقوله ريماس مالها إلا بيت زوجها و بــس
جسار كان يبغي يتكلم بس النوري سبقته وقالت وهي تتقدم : لا و ألف لا ريماس مالها قعده بعد اليوم هني
مب بنت فيصل إللي تنهان مب بنت فيصل إللي تنرمي بالفندق رميت الكلاب
عناد يهدي الوضع و يقول : هدي يا ام جسار ما جابته امه بعد من يهين بنت فيصل طول ما في ذي العايله
رجاجيل
النوري بشراسه : لا يا بو بدر جابته امه و نولد و نهانت ولا حد من رجال العايله تحرك
الجوهر بتثاوب دليل على السخريه من الكلام و الموضوع : والله فاضين كل ذا عشان تركها ليله وحده وش
فيها عادي
ملوك تساير اختها و بوقاحة عين : والله ما ادري يا ام بدر اصلا هو كان مجبور على الزواجه ذي الله يسامح
عمتي بس
القشه التي قسمة ظهر البعير هذا ما انطبق على ريماس بكل ما تعني الكلام من معني
مصيبه و وقعت على رأس النوري عمتي جبرت ناظرت لعمتها الجالسه على الارض لا تتكلم وكأنها ليست هنا
جلس يناظر لريماس و لام جسار لا احد من الحاضرين سوف يشعروا بما تشعران به الان غيره هو لانه
ذاق العذاب و الالم من تلك المرأتان لطول سنوات
النوري تنزل لمستوي عمتها وتقول وهي تقبل رأسها : انا اسفه يا عمتي بس يحرم علي بعد اليوم دخول ذا
المكان و يحرم علي اجلس بمكان انا عارفه او مب عارفه فيه ان ابو الزين فيه
طلعت النوري بعد كلماتها و اخذت اختها معها و خرجت من القصر جسار كان يريد اللحاق بهم ولكن
عبدالرحيم: خلك بمكانك يا جسار امك و اعرفها ما تظهر مكان بدون لا تقولي
فارس تقدم من مكانه بهدوء ولكن صوت اوقفه صوت لا يريد سماعه او حتي ان يتقابل معه : على فين ؟!..
فارس ظل صامت ما تكلم دليل على عدم الرد
انونه استغربة ليه فارس ما يكلم عناد مع انه عايش معه <<< معلومه انونه ما تدري انه فارس دخل المستشفي
و السبب ابوه *-*
عبدالرحيم بس لاحظ انه عناد بدأ يعصب قال : على فين يا فارس ؟!..
فارس : بروح اوصل عمتي النوري لبيتها لانه ما اتوقع انها بتحط اي اعتبار لحد خصوصا بعد عملت ..و ناظر
لجهاد بعيونه كأنه يقول خصوصا بعد عملت اخوك
طلع فارس مسرع من الباب ما انتظر حد يكلمه شاف عمته النوري تلبس عباتها هي مع ريماس و السواق
راح يقدم السياره بأمر من الحراس
فارس : عمتي
التفت النوري وقالت : هلا يا فارس خير
فارس: عمتي تعالي اوصلك بلاش ترجعين مع السواق
النوري بنرفزه : لا ما نبغي نكلف على حد كفايه إللي صار
فارس عرف انها مقهوره : عمتي طلبتك
النوري ترفع راسها لتجد الابتسامه على وجه فارس تذكرت هذا فارس فارس الذي يامه انهان و انذل من ملوك
و الجوهر حتي عناد ما كان يعتقه لوجه الله ذلحين عرفت شعورك يا فارس الله يعينك ما تنلام جاتك سكته
في قلبك من القهر و الظيم إللي تبلعه و تسكت ابتسمت وسط دموعها من خلف الغطوه : عطيتك خلاص بنروح
ركبوا السياره و انطلق بهم إللي منزل جسار

.

في الداخل
الكل ظل ساكت محد تكلم
انونه تلتفت يمين يسار على امل واحد بس واحد من الحضور يتكلم او يقول حاجه يقول لجهاد اتفوو عليك من
رجال انت منت برجال انت عار على الرجاجيل كلمه وحده تبرد قلبها بس ما في ناظرلت للامام لتجد ملوك
وعلى وجها ابتسامه والله ما تطلعي مبسوطه من هني يا ملوك اما الجوهر احسابها بليل انا وهي ولا حد
ثاالثنا
انسحبت بسرعه و اتصلت على جدتها في المنزل المجاور
انونه بهمس : مام
ايملي بفرح : اهلا بوني كيف حالك ؟! هل انتي بخير ؟!.
انونه بسرعه : مام ليس الوقت المناسب للاخبار هل لديكي طلاء فائض من الاعمال بعد الترميم ؟!..
ايملي بإستغراب : اجل يا صغيرتي
انونه : وما هي الالوان ؟!..
إيملي تتذكر : اممم الابيض و الاسود و البني و الاخضر على ما اعتقد
انونه كانت تبغي الاسود عشان تسود وجها زياده بس ماتقدر تلقي عذر مقنع زي البني إللي راح تقول عنه وحل
(طين ) : البني عبوتان و بسرعه لو سمحتي
ايملي : حسنا الان ارسلها لك
انونه تطمن : هل فعلتي ما قلته لك في الصباح ؟!..
ايملي بإبتسامه : نعم ولقد انتهوا منذ زمن وكل شي بخير وعلى اتم الاستعداد
انونه بإبتسامه جانبيه : جيد والان بسرعه الطلاء
اغلقت الخط و انتظرت ثواني ليصل لها الطلاء و تذهب للحديقه الخلفيه و خذت طشت او سطل و عبت الطلاء
فيه و حطت شويت تراب عشان كل شي يكون اوكي ما اهتمت لريحه لانه ما همها شنو راح يسون المهم انه
ملوك ما تفرح اليوم وهذي اقل الخطط عملته و دخلت لداخل و تأكدت انه محدن يشوها سمعت اصوات
البنات الضاحكه والله تافهات المصايب تصير وهم يضحكن ناظرت من خلق الباب لتجد الكل موجود ولكن
الاختلاف انه جهاد و ملوك غيروا اماكنهم و عبدالرحيم و المها توجهوا لامهم و الشباب كلهم متجمعين في مكان
واحد رأت ملوك تبتعد عن جهاد لتذهب للجوهر
انونه الحين انسب وقت حملت الطلاء و ركضت و طــــــــــــــــــــــــــراااااااااااااااااااااا ااااااااااااشـــــــــــــــــ
سكب الطلاء كله على الملوك وسط اعين الكل
انونه وهي تنقز : هاااااااااااااااااا قووووووووووووول انا فزت في اللعبه
ركض كل من الجوهر و جهاد لي ملوك الغارقه كليا بالطلاء
جهاد يناظر لملوك و بغضب لانونه : انتي عميه ما تعرفي تفتحي انتي صدق مجنونه
انونه تغيرت ملامحها و كساها الحزن وقعدت تقول وهي مبوزه : جهاد يزف انونه انونه ما تحب جهاد
و تضع يدينها على اعيونها و تفركهم وهي تنزل الدموع و تشهق
نادر فتح فمه على الاخر عمـــــــى والله مو مب كاشفك كان قلت حرام مسكينه المخرجين لو يدرون عنك
كان خذوكي على تمثيلك المتقن
عابد يتدخل و يقول : خالي الله يهداك ما عملت حاجه تحط عقلك بعقل بزر
جهاد : ما شفت ايش عملت ؟!..
صقر بهدوء : والله إللي شفته انك مساع ما فتحت فمك بكلمه وحده لمن كانت زوجتك الثانيه قبل شوي وذلحين
حمقان على زوجتك الاولي عشان بزر
انصدم جهاد من كلام صقر إللي قاله
بس صقر ما خلص لحد ذلحين التفت لبدر و جاسر : وانتوا ما تقولن اختنا بزر ندافع عنها
ملوك إللي ما ما خلت دعوه ما قالتها في حق انونه
الجوهر : وانتو ليه تدافع عنها ولا انتو واحد منكم حاط عينه عليها
انصدم عابد ايش هذا التفكير استغفر الله يا رب حاط عيني عليها انا اعتبرها زي اختي و هي تقول حاط عينك
عيلها
صقر يناظر لعابد المنصدم زيه على كلام ذي المرأه
نادر كان يبغي يتكلم بس انفتح الباب على مصراعيه ليأتي ذلك الصوت الغاضب و يقول : جــــــــهــــــــــــاد



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’

××.. يالله عسى ما تغفى كل المشاعر ..××

××.. ويالله عسى ما ينصـدم يومـ ظني ..××

××.. خايف يروح العمر واكون خاسـر ..××

××.. وان طار طيري ما يفيد التمنــي ..××

××.. وخايف يجيني وقت اكسر خواطر ..××

××.. إن دارت الدنيا وزماني كسرنــي ..××

××.. وما دام هاذي الدنيا صارت مظاهر ..××

××.. وكل من على كيفه وجوه يغنــي ..××

××.. صحيح مسلمـ // لكن الهمـ كافـــر ..××

××.. كل ما بغيت أضحك يهددني حزني ..××

××.. الضيق وافي والحزن حيل وافــر ..××

××.. والجرح أكثر شي شفته يحبنــي ..××

××.. عايش وميت بين ماضي وحاضـر ..××

××.. والصبر مفتاح الفرج ضاع منــــي ..××

××.. قل وش تبي وتتركني يا حزني آمر ..××

××.. مسكين فرحي .. تصدق إنه وحشني ؟ ..××

××.. شاعر ولكني ماني بشاعــــر ..××

××.. ودي أموت اليومـ وارتـاح مني ..××



.
.
.
.
.



في قصر جسار

جسار إللي كان لابس استعداد للذهاب لقصر عمته النور إللي مسويه عشي : يالله يا عيال بسرعه راح
نتأخر ذلحين
ياسر إللي كان قاعد بهدوء : يا خوي وش بلاك العزيمه بليل وانت بتروح من ذلحين وقت غدي
جسار يناظر لساعته 3 العصر : ذلحين عمتك تغدت من زمان ما تعرف عمتك
ياسر بإبتسامه : قولها يا جسار قولها ولا تستحي انت فرحان لانه ريماس تزوجت
جسار يقعد جمب ياسر ويقول : لا انا مب فرحان انا طاير من الفرحه يا ياسر الحمد لله من بعد فضل الله
علينا ريماس ذلحين في ببيت رجلها تصدق اني راح اصرف راتب لكل العاملين عطيه لوجه الله تعالي
ياسر : لا يا جسار عط ذي الفلوس لناس مب لاقيه تاكل ولا لاقيه شي يسترها
جسار : صحيح الفقير اولي وراح ازيد زياده صدقه عن ابوي الله يرحمه
ياسر بحزن : وانا كمان ذي ريماس الغاليه عيون ابوي المركبه

ضرب الجرس

جسار يعقد حواجه : من ذا إللي جاينه في ذي الحزه ؟!..
ياسر : علمي علمك يا خوي خلنا نشوف قاموا وهم يمشون تقدمت الخادمه و فتحت الباب لتدخل حرمتان و
خلفهما شاب
السلام عليكم
ياسر و جاسر بصدمه : وعليكم السلام
فارس ما عرف ايش يقول ولا ايش يبرر
ظلوا واقفين لمدت دقائق على نفس الوضعيه ما تحركوا لحد ما تحركة النوري وهي تقول بصوت باكي : جسار
الحقني يا خوي
جسار إللي انصدم من انهيار اخته تحت قدميه قال : النوري وش بلاكي ؟!..
ريماس إللي قوة التحمل خلاص انتهت عندها من ليلة امس ماكلت شي فما ان ياتي القهر تعزف النفس حتي
عن الزاد وهي من امس مقهور وساكته لو مب عبدو قال لام عبدالرحيم ولا كان محد عرف لانها ما راح
تقول حتي لاختي
سقطت ريماس مغمي عليها من قلة الطعام و البكاء و السهر امس مسكها فارس لانه سقطت للخلف
فارس : عمتي النوري عمتي ريماس مغمي عليها
ياسر و جاسر بصدمه : ريـــــــــــمـــــــــــــــاس !!!!!!!!!!.........
راح لها جسار و حملها لفوق غرفتها و ظل فارس بروحه تحت لان ياسر و النوري صعدوا مع جسار
جسار كشف عليها و عرف انه مجرد إرهاق بس لاحظ عيونها النتفخه من البكاء الشديد قال لهم : يالله ترحت
انا عطيتها ابرة منوم راح تنام لها كم ساعه وانتي يا النوري تعالي قولي لي ايش السالفه ؟!!..
نزلوا لفارس تحت ياسر بإستفسار : النوري وش السالفه ؟!!.تكلمي تره التفكير بدأ يوديني و يجيبني
النوري مهي قادره تتكلم قالت :قولهم يا فارس مانب قادره اقول
فارس فتح اعيون على وسعهم ليه يا عمتي تحطيني في ذا الموقف ليه بلع ريقه وقال : السالفه هي ان ...سكت
ياسر بغضب : قول يا فارس الصبر ماعاد عندي
فارس خذا نفس وقالهم السالفه كلها طبعا من هو إللي يعرفه يعني لمن كانوا بروهم قالهم انه ما كان موجود
جسار انخطف لون وجه ولا تكلم
ياسر بغضب واضح : كيف يتجرأ على انه يعمل كذا انا اختي تنرمي بالفندق في يوم فرحتها
فارس إللي حس بضيق شوي بتنفس الدكتور حسن قاله يبعد عند اي انفعالات لانه لحد ذلحين بفترة النقاه فتح
اول زرار من الثوب عشان يتنفس
جسار انتبه له وتوه بيروح لفارس ويسمع النوري تصرخ : فارس الحق على ياسر راح وهو مب ناوي اي خير
فارس اسرع خلف ياسر ولكن لم يستطلع اللحاق به فركب سيارته و لحق فيه و جسار خلفهم
دقائق معدوده ووصل الاول ياسر وخلقه فارس وجسار مباشرة و رموا السيارات على الحراس و لحقوا به
ياسر إللي فتح الباب على مصراعيه وهو يصرخ من الغضب : جــــــــهــــــــــــاد
الكل إللتفت لقدوم ياسر الغاضب و الذي يشعر انه انهان لمهانت اخته
دخل فارس و جسار خفله و كان فارس يلهث قليلا من التعب
تقدم ياسر بسرعه لدرجة انه احد لم يستطع مجاراته و امسك بجهاد من باقته وهو يقول : انا انا اختي تنترك
لحاله بيوم فرحتها كأنها ...... ما قدر ينطقها ما قدر ابدا
عناد إللي يحاول يفك جهاد من براثين ياسر : اهدي يا ابو راكان اهدي
ياسر : و اخوك خله فيها هداوه هذا رمه الكل بعرض الحيط و نفذ إللي ينقاله له الحريم ذا رجال ذا اصلا حرام
يعتبر من الرجاجيل
الجوهر بتسرع : والله اختك واقفت على واحد متزوج وهي تدري انه مجبور اصلا كلكم مب هي بس
عناد بكل غضب : الجـــــــــــــــــــــــــــــوهــــــــــــــــ ـــــــر
سكتت الجوهره بخوف وهي تنزل راسها و تعدل ملفعها و تساعد ملوك للخروج من المجلس
اما انونه إللي كانت مستانسه اخيرا جي إللي برد قلبها
نادر إللي كان منتبه على ياسر لفت انتباه انونه وهي مبتسمه و بدون غطي على راسها او وجها تقرب لها وقال
بهمس : ادخلي داخل احسن ما يصيرلك طيب ابدا
انونه تناظر له هذا وش فيه ؟!..
بس هو ما عطاها فرصه خباها وري ظهر بحيث محدن يشوفها
يـــــــــــاســـــــــر......... قالتها بصوت مهزوز لاول مره في حياتها
التفت ياسر لمصدر الصوت ليصدم بوجود ام عبدالرحيم تقف والمها تساعدها على ان تسند طولها من جديد
كانت تريد الكلام : ا..آ.آ..
ولكن جسار قاطعها و قال : سؤال واحد ياعمتي و ابيكي تجاوبي عليه و غلات الغالي إللي راح من 30 سنه
انك ما تكذبي علي صدق انتي اجبرتي جهاد على ريماس ؟!!.. كلمه وحده بس ما ابغي غيرها نعم أو لا ...
اصغر الإجابات ولكنها اصعبها على النفس لانه لامجال للخطأ او التبرير او حتي الاعتذار يا نعم .. يا لا ...
ظل الجميع صامت بعد سؤال جسار الكل يترقب للاجابه و ياسر ترك جهاد من بعد ما سمعه عمته تناديه

حس بضيق في صدره ومب قادر على انه ياخذ نفس عدل رأيت انكسارها و مذلتها اليوم ذكرته بنفسه ما قدر
يمنع الذكريات الاليمه إللي عاشها مع الجوهر و ملوك من ان تتسلل إليه صحيح انها لحظات ولكن كان يشعر
انها سنين
ام عبدالرحيم تبلع ريقها و تقول : ... ن..

دااااااااااااااااااااب <<<< صوت سقوط شي على الارض الكل التفت لمصدر الصوت ليجد فارس على الارض
غير قادر على التنفس
انونه تصراخ : فــــــــــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااارس
ركض الكل له وكان اقرب واحد له د.جسار تقدم له وسنده على الباب وقاله وهو يهز راسه شوي : فارس انت
تسمعني ؟!!..
فارس إللي كان لحد ذلحين بوعيه هز راسه لانه مب قادر على التنفس المنتظم
د.جسار يقيس النبض من معصمه وبمساعدة ساعته عشان يعرف هل هو سريع او لا ؟! كان سريع
د.جسار إللي فتح كل ازرار الاثواب و هو يصارخ : ابعدوا شوي خله ياخذ نفس
د.جسار يكلم فارس : فارس هدي شوي حاول تتنفس ببطء .. صقر تعالوا احملوه لغرفته
سندوا فارس صقر و جاسر و صعدوا لفوق و حطوه على السرير قعد يتعبث جاسر بالادويه وقال لجسار : خذ
عطه ذا
د.جسار ياخذ العلبه و يقرأ الاسم عرفه انه مهدىء قال لصقر يعطيه المويه بلع فارس الحبه و عطه كاسة المويه
هدا اشوي فارس وبدأ يغمض عيونه لانه يحس بالنوم
د.جسار : خلوه يرتاح ذلحين
طلع الكل ما عدي انونه إللي ظلت معه
عند الباب بدر يكلم د.جسار : عمي انت مب قلت انه خلاص صار كويس ؟!..
د.جسار إللي قال : اي هو بخير يا بدر بس هو ذلحين بفترة نقاه لازم يبتعد عن اي ضغوط او انفعالات
عابد قال : الظاهر انه تأثر من إللي صار
د.جسار سكت وهو يسرح شوي
كان في احد عند الباب وما ان اعطي الكل ظهره حتي اخرجت يدها و امسكت به من ثوبه و ادخلته للغرفه
بسرعه دون ان يشعر احد فيبدوا للوهله الاوله انه قد غير رأيه و ذهب لجناحه << ^-^ طبعا إذا كان عند الدرج
انونه وهي تقول له : ابغي اعرف ذلحين ايش فيه فارس ؟!...
قال وهو يعدل نفسه يبغي يقهرها : وانا على بالي جايبتني هني اشتقتي لي اثرك تسألين عن فارس
انونه إللي كانت متوتره و خايفه مب متحمله دلع حد قالت : نـــــــــــــــــااااادر ....
قالها ببرود : صدقيني لو عرفتي راح تزعلين ف خلك على عماكي احسن
انونه ظلت تناظر له يعني تكلم
تنهد و قال : آآآآه فارس قبل ما تجين بفتره حدثتله سكته قلبيه
انونه بصدمه : سكته قلبيه !!!.....
نادر : اي .. قتلك لو عرفتي راح تزعلين
انونه تناظر لفارس النائم على السرير بعمق شديد يا الله يا فارس ايش عملوا فيك إللي ما يخافون من الله اصلا
انت سكته قلبيه و نادر غيبوبه و شلل
انونه ما حست بدموعها إللي تنزل على خدودها ما حست غير بشي يمسح على خدها ناظرت لقت نادر يمسح
دموعها بحبة فاين خذاها من على الطاوله و همس بأذنها بعد ما خلص : مب زوجتي إللي تبكي قدامي وانا
واقف الماساتك ذول ما عاد ابغي اشوفهم فاهمه
انونه ابتسمت على كلمت فاهمه يرجعلها حركتها فيه والله انت رايق يا نادر
نادر إللي من شاف ابتسامتها خق عليها ما قدر يمنع نفسه من طبع قبله على خدها الايمين
وقالها : لا عاد اشوفك كاشفه بدون غطي ما ابغي حد يشوفك غير انا و بس
خرج و ترك انونه بروحها

.

في الاسفل خرج كل من ياسر و جسار بعد ان هدد ياسر بانه إذا بكره ما راح جهاد المحكمه و طلق اخته بالثلاث
ما راح يحصل اي خير بتاتا و طبعا جسار ما تكلم ولا كلمه او علق على كلام اخوه ياسر و كذالك ام عبدالرحيم
ما تكلمت بس قعدتها المها على الكرسي ولا قالت كلمه حتي عن فارس ما سألت او قالت شي و الوحيد إللي
كان يهدي الوضع هو عناد




؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



××.. ودي أموت اليوم وأعيش باكــر ..××

××.. واشوف منهو بعد موتي فقدني ..××

××.. ومنهو حملني لين ذيــك المقابر ..××

××.. وأشكر انا كل من كرمني ودفني ..××

××.. وبشــوف يرثيني انا كم شاعـــر ..××

××.. ومنهو تركني وماكتب شي عني ..××

××.. شخص ٍ تعنـى لي مع انه / مسافر ..××

××.. وشخص ٍ قريـب وانا ميت طعني ! ..××

××.. وشخص ٍ يمثل دمعتـه ما هو قادر ..××

××.. وشخص ٍ تطيح دموعـه كل ما ذكرني ..××

××.. ومنهو من اهلـي في العزا كان حاضر ..××

××.. ومنهو دعالي فــي صلاته ورحمني ..××

××.. ومنهو بنى بإسمي سبيل ومنابر ..××

××.. ومنهو يفــز قلبــه إلا من لمحنـي ..××

××.. ومنهو عشاني طـول الأيام ساهر ..××

××.. ومنهو ثــلاث ايامـ راح وتركنــي ..××

××.. ومنهو يرتب غرفتي والدفاتــــر ..××

××.. وإن شاف صوره لي مات وحضني ..××


.
.
.
.
.
.
.



في المقبره حل المساء

كان جالس عند قبر ابوه وهو يبكي عليه وعلى اخته و حتى على نفسه هو بعد كان يبكي بصمت قاتل مع انه ما
كان في احد لم يكن موجود غير تلك القبور التي اصبحت مأوي الإنسان الاخير كان يبكي بصمت احترام لهم
ولعدم إزعاجهم في نومتهم الاخيره
بكي وقال بصوت واطي لا يسمعه غير القبر القابع امامه : يبه سامحني يا يبه لو انا سمعت كلام ياسر من البدايه
و رفضت ذي الزواجه كان على الاقل حفظت ماي وجه اختي وما ذليتها ولا كسرت في نفسها اكثر ما بهي
منكسره
رفع عيونه لسماء المفتوحه و الاهداب لازالت رطبه من ذرف الدموع : يا رب يارب الطف بحال اختي يا رب
قعد يمسح دموعه المتبقيه من عيونه و العالقه بين الاهداب شعر بيد تلمس كتفه التفت بعيونه ولم يتحرك شي من
جسمه
كنت اعرف اني راح القاك هني يا جسار .. قالت هذي الجمله
قام و وقف على حيله وهو يطبع قبله على رأسها و يقول : اشكي لربي يا عمتي و اشكيله و اشكي لهم يمكن
حد يقدر يساعدني بلواي
ابلعت الغصه و قالت : اي بلوه يا جسار وانا عمتك
جسار قال وهو مكسور الخاطر : ليه ؟! ليه يا عمتي ليه ؟!.. عطيني سبب واحد يقنعني و يهون علي في
بلواي
ام عبدالرحيم تتجاوز جسار و تجلس قريبه من القبر وهي تتسند على عكازها قالت : هذا هذا يا جسار إللي
جالس تحت الاتراب إللي انقهر من إللي صار انقهر ومات من قهر
جسار انصدم : ابوي قال انك تزوجي جهاد لريماس ؟!....
ام عبدالرحيم : لا حشي ما عرض بنته ولا قال زوجها لواحد من عيالك
جسار بإستغراب : اجل !!...
ام عبدالرحيم وهي تنزل راسها : وصاني على ريماس قال هي امانتك و وصيتك يا النور ....
رفعت رأسها واكملت باهداب مبلله لم تنزل بعد : و قالي لقانا يوم الحساب يا النور
نزلت راسها وقالت : وذلحين بعد عملت جهاد بها كيف اقابل اخوي يوم الحساب و انا قلت له اني بحافظ
عليها و ما عاش من يهينها طول ما راسي يشم الهوا ولا كنت اتخيل انه إللي بيهينها هو ولدي إللي ظنيت اني
اقدر اامنه عليها
جسار إللي جلس جمب عمته وهي منزل الراس قال : وش السواه ذلحين يا عمتي ؟!...
ام عبدالرحيم وكأنها كانت تنتظر قول جسار لتلك الكلمات التفتت له وقالت له ما كانت تخطط له منذ تقريبا
ساعات قليله خطرت تلك الفكره على راسها
جسار الذي كان يستمع بصدمه شديد لا يستطيع احد وصفها له قال لها بعد تلك الكلمات : لا يا عمتي
لا انا مب موافق
ام عبدالرحيم وهي تقول : فكر يا جسار و شغل ذا المخيخ شوي معي
جسار قال وهي يهز راسه : لا لا يا عمتي لا
ام عبدالرحيم : لا يا ولد فيصل إذا صدق انت تبغي تريح إللي نايم ذلحين جنبنا اعمل إللي اقوله لك
جسار إللي قعد يناظر للقبر وهو يقول : يا عمتي لا انا خايف قلبي مب مطمني
ام عبدالرحيم تقنعه و تقول : لا من ايش خايف انت ياسر خله علي انا و ريماس لا تحاتي بتوافق انت بس اسمع
كلامي
جسار قال : لا يا عمتي سمعت كلامك بزواجة جهاد و ما اشوف فرق و بعدين كلام الناس وش نقول لهم ؟!..
ام عبدالرحيم قالت : لا في فرق السما عن الارض و ذلحين ابغي اقولك حاجه كلام الناس متتكلم اليوم و تحش
و تسكت بكره انت بس اسمع كلامي
جسار : و جهاد وش نعمل له ؟!!...
ام عبدالرحيم بغضب : وهو له عين يتكلم اصلا خلاص بكره راح يطلقها ب3 بعد مب وحده الله يسامحنا على
هزر عرشه بذي الكلمات
جسار سكت وهو خايف يسمع كلام عمته او يسمع كلام عقله ؟!...



؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في قصر عناد

كانت الجوهر لوحدها مع انونه التي اوصلها السائق للمنزل بعد ان تطمنت على فارس و على صحته
عناد كان في الشغل و اصلا المشكله إللي عملها جهاد هزته فقعد مع ياسر و البنات ناموا في قصر عمهم
جهاد لانهم ياخذات راحتهن فيه على اساس انه انونه راح تنام في قصر العائله اما بدر و جاسر كل واحد
ظاهر لمكان
انونه ما ان وصلت حتي استقبلتها الجوهر بكلمتين بس انونه كل عاد تعمل نفسها مب فاهمه و تمشي تصعد
لغرفتها بسرعه بدلت ملابسها و لبست فستان ابيض من الحرير و حطت على وجها و جسمها بورد بيضه
فكت شعرها و سرحته بنفس طريقة امها جيني قبل ما تنجن حطت الحمره الحمراء على شفايفها و رسمت
اعينها بكحل اسود و ناظرت لنفسها بالمراه كانت نفس اشباح السينما و بس طبعا على جيني مب انونه
خذت السكينه و و لبست السماعه باذنها وقالت بعد ما شغلتها : اختبار 1 2 3 هل تسمعني ؟!..
المراقب خارج القصر عشان ينبها لقدوم اي شخص من العائله : نعم اسمعك بوضوح
انونه بابتسامه جيد خذت ايضا قلم بس هو مسدس تخدير على شكل قلم ابره وحده تنومك ساعات
طلعت من الغرفه بعد ما تاكدت انه الجوهر بغرفتها تستعد عشان عناد جاي لها فتحت الباب بهدوء انصدمت
ما في حد بس سمعت صوت الدش عرفت انها تتحمم مشت و أختبأت في مكان لحد ما تخلص لبس
طلعت الجوهر وهي تدندن لغرفة التبديل لبست فستان احمر علاق من الحرير الناعم و نشفت شعرها
دخلت للغرفه و شافتها انونه وهي تحط القلوس الاحمر و الكحل و تتعطر من رجي رجي
انونه في نفسها هذا الوقت المناسب مشت لحد ما وصلت لتسريحه الجوهر قاعده تدهن جسمها ما وعت
إلا على انعكاس صورة احد على مرآه التسريحه ما ان وقعت عينها على تلك المرأه لا يمكن يا إللهي عيناي
بدأت تتخيل اشياء ذهبت منذ سنوات لا يمكن انها من الاموات و الاموات لا يرجعون للحياة
انونه بوجه صارم خلالي من التعبير وهي تقول : الجـــــــــــــــــــــــــــــوهــــــــــــــــ ـــــــــــــــر
الجوهر ما ان سمعت اسمها حتي الخوف يطرق بابها فبدات تقوم وهي تترنح و تأشر باصبعها وهي تقول
بكلمات خائفه متناثره من الخوف الشديد : ان....ت..ي م.....ي...ت..ه
و قعدت تتعوذ من ابليس وهي تقول : اعوذ بالله من ابليس اعوذ بالله من ابليس
انونه وهي تقول : وامثالك تعرف الله بالاول عشان تتعوذين
الجوهر وهي تلصق بالحيطه و تصارخ : عنـــــــــــــــــاد ياااا بــــــــــــــــــــدر فينكم ؟!.... جااااااسر
انونه بابتسامه شيطانيه قالت : لا هل انتي خائفه مني انا اعرف انك ما تخافي من شي الدليل إللي عملتيه فيني
و بعيالي
الجوهر تصرخ بدموع خائف معلقه بالاهداب : عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــناد بدر
انونه وهي تقرب : لا لا و تبكين بعد ذوقي من إللي ذقنه
الجوهر وهي تقول بخوف : اصلا انتي يا العقربه ميته انتي و ولدك ذا المعاق و الثاني الله ياخذهم كلهم و ارتاح
منهم
انونه وهي تطلع السكينه : لا انا إللي جايه اخذ اخذك و اخذ حقي و حق اعيالي منك يا الجوهر
الجوهر تتحرك وهي ترفع يدها وقول : انا اكيد انخيل انتي ميته روحي عني
انونه و هي تناظر لها و ترفع السكين لرقبتها و تقول : وكل ذا تعتقدين انه وهم لا انا راح اقعدلك يا الجوهر انتي
و اختك و زوج اختك إللي عملتوه فيني و بعيالي زمن الراحه راح خلاص انا ذلحين بكل مكان يا الجوهر
ارسها المراقب اشاره دليل على قدوم احد ما وهي بسرعه طلعت القلم و ضربت الجوهر عند زندها
ثواني و الجوهر تنام حملتها و رمتها على السرير و جابت السكين و حطتها جمب منها يعني ما ان تقوم سوف
تراها اركضت لغرفتها و غيرت ملابسها خبت ملابسها في الشنطه و راحت لوحدة التكيف المركزي (السنترال)
و طبعا هي من اول فاتحينه لها بس كل إللي عليها نزلته و دخلت الجنطه في الفراغ و رجعت و ذلحين حتي
لو حد يبغي يفتش الغرف بيعرف انه مالها اي يد فيها
ضرب الباب كانت مجهزه العابها من قبل قعدت بس وقالت : من ؟!...
فتح الباب و ناظر لها تشب بكل تفاصيل وجها جيني يا الله يا جيني رحتي و تركتي لي ذكره مؤلمه تذكرني فيك
تقدم لها و طبع قبله على راسها و ظهر من المكان بكل هدوء دون ان يقول كلمه واحده لها
استغربت انونه تصرفه ولكن قالت مهما علمت يا عناد بظل اكرهك خصوصا بعد إللي عرفته عن فارس
و مرضه




؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



في صباح يوم جديد و في قصر العائله

الدكتور حسن بعد ما عرف من الدكتور جسار انه فارس تعب عليهم امس قرر يزوره بالقصر و اتصل بالقصر
و استأذن من ام عبدالرحيم إللي رحبت فيه و طبعا من صباح الله خير انونه عندهم بالقصر قاعده بغرفة
فارس تشوف سبيس تون و العابها حولها و فارس يبتسم لها
انونه : فالس سوف سوف هذا حلوووو
فارس يبتسم لها و يقول : اشوف
المها إللي دخلت و معها كاسة العصير قالت : انونه لا تزعجين فارس خليه يرتاح و انزلي شوفي التلفزيون
في الاسفل الله ماكثرهم
انونه تبوز قالت : لا انونه تبغي تقعد مع فالس
فارس ضحك وقال لعمته وهو ياخذ الكاسه : لا يا عمتي خليها جمبي هنا والله استانس من تكون جمبي
انونه تنط على السرير و تحضن فارس و تقول : انونه تحب فالس
فارس و هي يحضنها : و فالس يحب انونه
ام عبدالرحيم وهي تفتح باب الغرفه و تقول : الله حي يا دكتور اقرب اقرب
دخل الدكتور حسن وهو منزل راسه و يقول : يا ولد
قال : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلامه و رحمته
الدكتور حسن يرفع راسها لينظر لسرير ليصدم بتلك الفتاة التي رأها بالمستشفي جالسه بقرب فارس يا إللهي
لم اتوقع مجرد التوقع رأيتها
تدارك الوضع و قال بإبتسامه : كيف حالك فارس ؟!..
فارس بإبتسامه : الحمد لله دكتور حسن وانت ؟!..
الدكتور حسن وهو يقعد جمبه على الكرسي و على يمينه ام عبدالرحيم و المها : انا بخير و احسن حال
نزل الشنطه و قعد يكشف على فارس و سط انظار الجميع ما ان انتهي حتي قال : الحمد لله كل شي بخير
انت داوم على الادويه إللي عطيتها اياها و بكتبلك انا ذلحين دوه جيد وإنشاء الله خير بس لا تنسى موعدك
فارس : اوكي دكتور
قام الدكتور حسن على حيله وقال يالله انا استأذن ذلحين

.

خلونا ننزل لتحت في القصر

v
v
v

دخل وهو ينزل نظارته رين بين نسي اوراق لصفقه إللي راح يعقدونها اليوم الاجتماع بعد ساعات قال
لوافي إللي كان اقرب واحد من الحرس له : لمن ذي السياره ؟!...
وافي : لدكتور حسن يا طويل العمر دكتور السيد فارس الله يطول في عمره
قال بإستغراب : دكتور حسن !!
وافي : ايوه
ساله مره ثانيه : ومن في بالقصر ذلحين ؟!...
وافي : العمه الله يطوله في عمرها و العمه ام نادر و النور
عقد حواجبه وقال : النور !!
وافي : ايوه النور بنت عمي عناد يا طويل العمر
عقد حواجبه زياده و دخل لداخل القصر و صعد لفوق و دخل جناج فارس بدون ما يضرب الباب ليجد الكتور
على وشك المغاده و كان يودع الكل و يهم خارجا من الباب و لكن لفت انتبهه نظرته للمكان الذي لايستطيع
النظره هو له بسب الباب و الحائط كان يري فقط الطبيب و امه و والدته و يد فارس فقط
المها : هلا بولدي ليه راجع يمه ؟!..
اجابها و هو يريد ان ينظر ماذا رأي الدكتور في تلك الجهه يا تري : شويت اوراق نسيت اخذهم و رجعت
ذلحين ثاني اخذهم
الدكتور حسن يسلم على نادر على السريع لانه تأخر على المستشفي و طلع و لحقته المها و ام عبدالرحيم اما
نادر ظل واقف في مكانه
ام عبدالرحيم : خير يا دكتور طمني ؟!..
الدكتور حسن : كل خير يا خاله كل خير
المها بإستغراب : اجل ليه البارحه طاح علينا مب قادر ياخذ نفس
الدكتور حسن يشرح : العمليه كل شي فيها اوكي بس هو ذلحين بفترة نقاه لازم يبعد عن اي ضغوط و انفعالات
تصيبه او حتي يشوفها شكل الموقف البارحه ما قدر يستحمله فتعب لانه ضغط على نفسه وهي بذا الوضع
ارجع اقول بعدوا عن الاخبار المب زينه و الضغوطات و الانفعالات لازم تجنبوها له
ام عبدالرحيم : إنشاء الله دكتور
نزل الدكتور حسن و المها تسأل : وش السواه ذلحين يا يمه ؟!..
ام عبدالرحيم : الله اعلم يا المها قلب فارس ما عاد يتحمل مثل قبل ذلحين انكسر وواي حاجه يفتح الجروح
القديمه عنده

نرجع لنادر إللي دخل ببطء للغرفه و طاحت عينه على انونه إللي كانت قاعده بدون لا غطي ولا شي اللهم
فستانها الوردي إللي زي الاميرات و شريطه على شعرها الاحمر الناعم إللي كان يتطاير دار مدار وجها
حس نادر ببراكين اثيرت في داخله يعني الدكتور إللي كان هني شاف كل ذا
قعد على الكرسي إللي خارج غرفة النوم بالصاله انتظر لمدة ساعه و نصف لحد ما نام فارس و امه و جدته
كانوا تحت خرجت انونه بهدوء كي لا توقض فارس وهي تغلق الباب ماحست غير بحد يسحبها من زندها
و يخرجها لخارج الجناح و هي منصدمه منه مشوا لحد ما وصل لباب جناحه فتحه و دخلها و رماها على اول
كرسي بكل قوه لدرجه انها طاحت هي مع الكرسي على الارض و رجع سكر باب الجناح بالمفتاح
ووو.......




؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’
؛’؛’



stop هنا ^-^



vvvv توقعاتكم vvvvv

جهاد هل فعلا راح يطلق ريماس ؟!..

الجده و جسار على ايش يخطط ؟!...

ريماس ايش راح تكون نفسيها وهل القدر راح يبتسم لها و خبيلها شي سعيد ليها ؟!!...

انونه و بداية مخططها لوين راح يوصل وهل راح يوقف لسبب ما ؟!..

نادر و غضبه ذلحين هل هو غيره على محارمه أو في سبب ثاني ؟!...

روحت المزرعه هل راح تتغير بعد إللي صاير او راح تتم ؟!...


دمتم بود ^-^ @_@
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:40 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012