آخر 10 مشاركات
شاركنا بقصتك من وحي روايات الشفق ^^ (الكاتـب : LENDZY CULLEN - مشاركات : 23 - المشاهدات : 202 - الوقت: 08:34 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          تسألينني عن المذاق ! (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : بتنجانة - مشاركات : 1038 - المشاهدات : 24066 - الوقت: 08:33 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : بتنجانة - مشاركات : 5919 - المشاهدات : 342677 - الوقت: 08:33 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          صعبة المراس (36) للكاتبة: ساندرا مارتون (الجزء الثالث من سلسلة عرائس راميريز) كاملة (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : dina gaml - مشاركات : 5586 - المشاهدات : 228179 - الوقت: 08:30 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          جايكوب وايلد (118) للكاتبة: Sandra Marton {الجزء 1من الأخوة وايلد}.(كاملة) (الكاتـب : Andalus - آخر مشاركة : hollydeath - مشاركات : 2571 - المشاهدات : 79837 - الوقت: 08:28 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          274 - رماد الحب - آليسون فرايزر (الكاتـب : عنووود - آخر مشاركة : آسكادا - مشاركات : 895 - المشاهدات : 44120 - الوقت: 08:23 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          حزر فزر مع رولا **الموسم الثانى ** (الكاتـب : rola2065 - آخر مشاركة : كاردينيا73 - مشاركات : 912 - المشاهدات : 10454 - الوقت: 08:22 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          جاك...كارا (114) للكاتبة: Lynn Raye Harris (ج5 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : ghost1983 - مشاركات : 1270 - المشاهدات : 47392 - الوقت: 08:21 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          علمني الحب (21) للكاتبة: سوزان ستيفنز .. كاملة .. (الكاتـب : ميقات - آخر مشاركة : dina gaml - مشاركات : 6395 - المشاهدات : 229410 - الوقت: 08:20 AM - التاريخ: 29-07-14)           »          حب في الباهاماس (5) للكاتبة: ميشيل دوناواى .. كاملة .. (الكاتـب : أميرة الحب - آخر مشاركة : dina gaml - مشاركات : 4022 - المشاهدات : 184243 - الوقت: 08:20 AM - التاريخ: 29-07-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

Like Tree14Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
أنا لامن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال لكن لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تل






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جبت لكم روايه قرأتها وأعجبتني وهي الروايه الثالثه للكاتبه


(ملتفت صوبك لو عينك تهل دم)


الروايه


(أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال

لكن لا نويت الصدصدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني)




الروايه في بدايتها والكاتبه واصله للبارت الحادي عشر


الروايه راااااااائعه وتزداد جمال بارت بعد بارت والحماس والأكشن فيها في تصاعد ما أبغى أطول عليكم وإن شاء الله تعجبكم راح أنقل لكم اليوم بارتين ومنتظره تفاعلكم وردودكم وإذا عجبتكم راح أكمل وأنزل لكم بارتين في الإسبوع حتى نصل مع الكاتبه


ولو وجدت تفاعل يمكن أنزل أكثر من بارتين


للمعلوميه الكاتبه تنزل بارت كل أسبوع

البارت الأول والثاني
http://www.rewity.com/vb/t208537.html
البارت الثالث
http://www.rewity.com/vb/t208537-2.html
البارت الرابع
http://www.rewity.com/vb/t208537-3.html
البارت الخامس والسادس
http://www.rewity.com/vb/t208537-4.html
البارت السابع والثامن
http://www.rewity.com/vb/t208537-6.html
البارت التاسع والعاشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-7.html
البارت الحادي عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-8.html
البارت الثاني عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-9.html
البارت الثالث عشر والرابع عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-9.html
البارت الخامس عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-11.html
البارت السادس عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-12.html#post7356076
البارت السابع عشر والثامن عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-14.html#post7368412
البارت التاسع عشر
http://www.rewity.com/vb/t208537-17.html

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أشقت لكل متابعين روايتي الأولى والثانية ، وبعد إلحاح مستمر من الأعضاء قررت أني أنزل روايتي الثالثة و الأخيرة .. وكلي أمل أنها تنال إعجابكم وتحضا على نسبة عالية من المتابعة مثل الروايتين السابقين .



روايتي الثالثة : أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال
لكن لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني






خالص ودي
أختكم ملتفت صوبك


━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━



" روآيتي الثآلثه : أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال
لكن ! لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني!!

... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(1)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•








المدخل :



خلي العذال تـدرع مـن قهرهـا بالحميـس

وأتركيهم خلف ظهـرك وأستهلـي بالدبـس
وإن حسبتي لي حساب وعدت للمنصب رئيس
بأخبرك بأني عشقتك بس مـن زود الونـس
قاهرتني في جراءة عين وطلـوع الخميـس

لين سويت التحدي بين عشقك .. والطفـس






»►◄ «







آنفجر ضحك على شكلها ، حاول قد ما يقدر يمسك نفسه لكن بدون جدوى !
وهي عضت شفآتها بغيض منه وهي تشوف شكلها المتبهذل : قلت لك مالي بالطبخ ، وقلت لي أنا أعرف وراح أساعدك وبنهاية رميت كل الشغل علي

رجع يضحك عليها وهي ناظرته بزعل و أنسحبت : عقاب لك على إلي سويتة فيني نظف المطبخ لوحدك
..
وصعدت لغرفتها وشهقت بقوة وهي تشوف نفسها بالمرآة لمقابلتها وبنفسها (مآ ألومه لي ضحك علي )

(كان الماء إلي اسكبه عليها خلا ملابسها تلتصق بجسدها ، هذه غير شعرها إلي كانت عاملته إستريت صار بعضه كيرلي وبعضه إستريت وزادها قرف من نفسها البيض إلي كانت واضعته على الطرف وسقط على رأسها يوم اختل توازنها )

عصبت وخرجت من غرفتها وهي راجعه له وبصوت عالي وهي تنزل من عتبات الدرج بسرعة : جآبر .. جابر والله ما بسامحك

ودخلت المطبخ المنعفس وبداخلها تدري أنه بيترك لها مسؤلية تنظيفه و ما أهتم لكلامها إلي قالته من اشوي !

خرجت ودورت علية بغرف الطابق الأرضي لكن بدون فآيده وما تبقى غير غرفة الجلوس

فتحت الباب بدفاشة وهو ما أنتبه لها لأنه جالس على الكرسي و ما عطيها ظهره
أما أهو فرفع رأسه جهتها ورفع حاجبة وهو مبتسم بسخرية على شكلها ولف وجهه عنها !

أنشلت أطرافها بهذه اللحظة من الصدمة ورجعت بخطوات هادية للخلف (وهي تدعي انه أخوها ما ينتبه لها ( كذا مره محذرها من تهورها )

وخرجت بدون لا تسكر الباب وعلى طول توجهت لغرفتها وهي تدعي بداخلها على أخوها إلي ما خبرها أنه راح يزوره صديقة

فتحت خزانتها وأخرجت لها بيجامه خفيفة وتوجهت للحمام وهي تردد :الغبي كان المفروض يخبرني


،،

أما عندهم

فلتفت للمكان إلي يناظره وتحمد الله عليه : صآر لي مدة أكلمك وأنت مفهي

انتبه له وبتسم : يعني جزات الخير راجع من السفر وعلى طول جيت عندك على بالك مثلك لا شغل ولا مشغله

جابر إلي ضحك : أفا مره وحده لا شغل ولا مشغله هذا وأنا ما أخذت إلا يومين أجازه

ياسر بعدم أهتمام : بنفسك قلت ما خذ أجازه يعني مكيف على الآخر

وناظر ساعته ووقف : يالله يا خوي أنا أستأذن

عقد حاجبينه وبحلف : والله ما تروح .. غداك اليوم عندي

مر عليه شكلها ونزل رأسه وبداخلة (مسكين جابر ما يدري انه خدامتهم أعفست الدنيا والأكل كله فوق رأسها)

ادفعه بخفه على الكرسي : أقعد محلك رايح أجيب القهوة وراجع لك

ما علق لأنه أشغله رنين هاتفه وجا له صوتها العالي : الحمد الله على ألسلامه يقول يوسف انك نزلته البيت ورحت لصديقك
وتذكرت شي وتكلمت بصوت أعلى :يآسر لا تقول أنك نسيت تجيب لي إلي وصيتك عليه ترى والله اقفل باب البيت عنك

حب يقهرها وبهدوء: نسيت
أصرخت بقهر : لا لا لا ، ما بي والله مالي دخل تروح تجيب لي

آلمته أذنه من أصراخها وبعصبيه خفيفة : شجن لا تصرخين
مدت شفاتها بزعل : طيب مــ ـع السـ ـ ـلامة

سكر تلفونه ووضعه بجيبه ورفع رأٍسه لجابر إلي مد له فنجان القهوة

من صراخها ماحس حتى بوجوده

راقت له القهوة وبصراحة خلت جابر يضحك : والله مو سهله خدامتكم عليها بقهوة تجيب الرآس

جابر : خدامة بعينك ، ما عندنا خدم بالبيت ، والقهوة أنا مسويها
فتح فمه بصدمة وبداخله ( أما !! أجل إلي شفتها مو خدامة ؟ ليكون سواها وتزوج بدون ما يخبرني , ونفض الأفكار من رأسه وهو يتذكر شكلها ويربطها بملامح جابر ، هذي مو بس تشبهه هذي نسخه كربونية منه كيف ما انتبهت )

أما جابر إلي تذكر شي وضرب جبته : أوو نسيت أقول لك تستاهل سلامة يوسف ! إلا اهو وينه ليش ما جبته معك

يآسر : والله نزلته البيت لأنه تعبان من بعد العملية ومشتاق للأهل
جابر إلي هز رأسه بتفهم : ما يشوف شر إن شاء الله ، وما ألومه كريهة الغربة
ياسر إلي تنهد : الشر ما يجيك ، وأنت الصاج كرهت سفراتي و إلحاح أمي بالزواج


جابر بعدم أهتمام وتأيد بنفس الوقت :أنا عن نفسي أأيد لعزوبية ، وبعدين لا تلوم الوالدة أنت ما شاء الله طيار ورحلاتك متزايدة وأمك تبي تحصنك و تطمن نفسها وتشوف ذريتك
وقاطهم صوت الجرس البيت
: أكيد هذا المطعم وصل




»►❤◄ «



بمكان ثآني ببيت يآسر

ركب الاصنصير وتوجه لجناحه بعد ما جلس مع أهله وطمنهم على صحته !

فتح الباب وناظر غرفة الجلوس ، إلي ديكوراتها كانت متغيرة

ارتسمت على شفاتة ابتسامة لعنادها
كذا مره حذراها أنها ما تغير شي من تصميمه ، لكن بالفعل كان ذوقها راقي باختيار التحف وباقة الأزهار

وجذبة رائحة العطور الفواحة إلي تبث بالنفس الراحة

تلفت بأركان الجناح وهو يدور عليها ودخل غرفه نومهم وفتح الباب بهدوء وشافها ساجدة تصلي فرضها

جلس على طرف السرير وهو واضع يده مكان جرحه بألم ونتظرها تكمل صلاتها

رفعت يدها لربها وهي ترتجيه بالدعاء وسط تأمله لها وبداخلة يقول آمين وهو ما يدري شنو كانت تطلب من الله بس يكفيه شوفتها

أوقفت وفسخت جلال صلاتها وبان له بطنها إلي برز بشكل واضح

وشهت وهي تنتبه للي حوط خصرها , التفتت له وبملامح فرح بانت عليها وهي تحضنه بقوة : يوسف ، الحمد الله على سلامتك

بادلها لحتضان وبهمس بان من نبرته تعبة : أشتق تلك
رفعت أطراف أصابعها وقبلت جبينه وبهدوء وهي تمسح على خده بلطف : وأنا بعد

ضلت لمده تتأمل ملامحه وبعتب : ليش ما خبرتني أنك راجع اليوم

ما هتم لسؤالها وبفضول : شنو دعيتي لي ؟
عقدت حاجبها وضحكت على شكله البريء إلي بالفعل ينتظر جوابها
: سر بيني وبين ربي !

وشبكت يدها بيده وجلست معه على السرير : أرتاح
مسك يدها : على وين ؟
أبتسمت ابتسامه عذبه : بجيب لك أكل ، وشي تشربه
سحبها من يدها وجلسها بقربه : قالت أكل قالت

وأكلها بنظراته : يكفيني وجودك بقربي
ووجه نظره لبطنها البارز ووضع يده عليه وبتسم وهو يحس بضربات ولدهم

ورفع رأسه لها وشاف ابتسامتها
يوسف بتساؤل : يألمك
حركت رأسها بمعنى لا .. وهو وضع رأسه عند بطنها وطبع عليه قبله

انحرجت من تصرفه إلي ما توقعته و بتعدت عنه ووقفت : أرتاح ألحين أنت تعبان

يوسف بهدوء : ريم وين بتروحين
ريم بتوتر : امم ها مم ما دري ولا مكان
يوسف بنفس الأسلوب وهو يحس إنها تتهرب منه: فيك شي ؟ متضايقة من شي ! أو أنا لاسمح الله ضايقتك

فركت أصابع يدها بتوتر : لا والله بس يعني قصدي أنه أخليك ترتاح مو أكثر

رفع حاجبه وبتسم بسخرية: قولي ضايقتك رجعتي وريحي نفسك

قربت منه وبانفعال : شدخل !
مارد عليها وبهدوء وهو يغطي نفسه ويصد للجهة الثانية : سكري الضوء

قربت منه ووقفتها حده نبرته : بخير ، أنا بخير .. طفي الضوء ولو تخليني بروحي يكون أحسن

أمتلت عينها بالدموع وضغطت على قبضه يدها ( ما كان قصدي وخاني التعبير )

سوت إلي أطلبه منها وخرجت من الغرفة
أما اهو فدفن رأسه بالوسادة : غبية وبدل ما تبرر موقفها تقول شدخل كلفت على نفسها بالرد
وعض على شفاته بألم من عمليته إلي مالتأم جرحها



بنفس البيت ،

دفعته بكامل قوتها : صحيح أني ما أجيب أعيال و أدري انه خالتي تبي تزوجك بس أنا مستحيل أرضى لأحد يشاركني فيك
وبحزم بان على ملامحها ووهي ترجع بقرارها للمنطق : طلقني ، طلقني خالتي معاها حق وهي لازم تشوف ذريتك

صرخ بعصبيه ثايره أول مره تشوفها على ملامحة : تتكلمين كنك مراهقه عمرها 16 سنه سحبها من يدها وصارت لاصقة بصدره وبحدة: متى شكيت لك وقلت لك أني أبي أعيال ؟

نزلت رأسها وأخذت نفس طويل : ما قلتها اليوم بتقولها عقب شهر ما قلتها عقب شهر بتقولها عقب سنه ما نطقت فيها عقب سنه بينطقون فيها أهلك
رد بنفس النبرة : متزوجك انتي ؟ أو متزوج آهلي

ضربها على خدها بخفيف : هذي حياتنا إحنا إلي نقررها ونرسمها محد له حق يتدخل فيها

امتثلت عينها بالدموع وببحة : أنا ما أرضاها عليك
ضمها بقوة وبهمس خافت : محد يدري بموضوع مرضك .. والحل عندي
دفنت رأسها بصدره وبشهقات قطعت قلبه : يعني بتتزوج

ضمها بقوة وضرب رأسها من الخلف : زواج بعينك ، لا تفسرين الأمور بكيفك وقلت لك الحل عندي





»►◄ «





بنفس البيت


رد بهمس : صحيني الساعة 5 ونص الصبح
ردت بحنان وهي تحاول تكسبة : بتنام كل هذه الوقت حرام وصلاتك ؟

غطا نفسه وبتعب ونعاس غالبه : صحيني وقت الأذان وشسمه يعني ترى نومي ثقيل
وكان بيسكر لكن وقفه همسها : تغطا عدل لا تفتح التكيف لا يصدع رأسك ..ما أبيك تتسخن ما باقي على زواجنا شيء

ابتسم وهو مستغرب كيف عرفت انه من ثواني متروش وأنه خصلات شعره مبلولة : إنشاء الله





»►◄ «





ببيت جابر :

ودع ياسر إلي اشكره على ضيافته وتوجه لغرفة أخته إلي كانت تكلم صديقتها بـ BlackBerry messenger

سحب منها التلفون ورفع لها حاجبينه بحركة تضحك : نظفتي المطبخ ؟
ناظرته بغيض وبنفاذ صبر : جآبر عطني تلفوني
ناظر تلفونها إلي بين يده ووضعه بجيبه : إلي أعرفه أنه باقي أسبوع على امتحاناتك النهاية وإلي أعرفه بعد إن ما شاء الله ,, تبارك الله لا أنظلك ويصير فيك شي وايد تحبين الدراسة

فهمت سخريته وسكتت عنه وهي عابسة
أما اهو فأخذ حقيبتها ورماها بقربها : درسي , أقل من ساعة بالكثير وبرجع
اتصلوا فيني قسم الاستقبال يقولون في أوراق نسيت أوقع عليها لأخلص معاملات الناس
وبتهديد : والله يا شيخه إن رجعت وما درستي أحلمي تشوفين تلفونك و أحلمي بسفرة إلي وعدتك فيها

وخرج وسكر الباب خلفها وسمع صرختها وباين أنهها منقهرة منه
أما اهو فبتسم يعرفها رقم احترامها له عنيده ولي برأسها تسويه لكن اهو ساومها بأشياء تحبها

دخل المطبخ ووضع يده على شعره وهو مو عارف كيف يتصرف ,
رجع صعد الدرج بخطوات سريعة وفتح الباب بقوة : لا تنسين تنظفين المطبخ
ونزل بسرعة وتوجه للبنك إلي يعمل فيه

وصل بعد ربع ساعة

وتوجه بسرعة لمكتبة وعقد حاجبينه وهو يشوف البنت إلي جالسه بمكتبه وبهدوء : السلام عليكم
رفعت رأسها له وتاهت بملامح وجهه المرسومة وتبعثر منها كلامها : هي شسمة أنت أكيد جآبر صح ؟
أستمر على نفس الهدوء : وصلتي آنا جآبر .. بغيتي شي
لفت وجها عنه بتكبر : وليش حضرتك مو مداوم
كمل بهدوء : المطلوب ؟
ناظرته ورجعت لفت وجها : بقول لأبوي يفصلك ، أنت ما تستاهل المنصب غيرك يتعب ويشقى وأنت تحصل معاشك بالساهل

لف وجهه عنها وخرج مما خلاها تعصب وتوجه لجهة لقسم الاستقبال وبجدية يكرها الموظفين إلي علاقتهم معه قويه : لا تتصلون فيني ، وتعكرون مزاجي لأجل مواضيع تافهه تقدرون تحلونها بنفسكم
وخرج وتنفس بعمق وهو يحمد ربه أنه قدر يسيطر على نفسه وما نفجر بوجه الموظفين



»►◄ «



في اليوم التالي
الساعة 4 ونصف الفجر :

فتح الباب بهدوء وفاجئه وجودها : أنت ناوي توقف قلبي ، الأقل خبرني انك بتطلع مو تخليني أحاتيك

مارد عليها وتوجه للغرفة وهي اتبعته ومسكت يده : والله لو يصير فيك شي ما أسامحك يكفي الرعب إلي عشت فيه لشهور إلي راحت

يوسف بنفاذ صبر : خلصتي كلامك اقدر ادخل أنام
ريم بضيق : لا تكلمني بهل أسلوب ما أطيقه
و انتبهت له انه واضع يده على صدره
وبدون تردد قربت منه ورفعت التيشيرت وشهقت وغمضت أعيونها وهي تشوف صدره المشوه إلي كثرت به الخياطة وواصل جزء من التشوهه لعنقه

إما اهو فسحبها لحضنه : ريم اهدي مو زين لك الانفعال أنتي حامل
: قلت لك لا تروح قلت لك قلبي مو متطمن لكنك ما طعتني

عفس لها شعرها بيده : جم مرة أقول لج الدلع ما يلوق عليك !
كان عارف انه بكلمته راح ينرفزها ومثل ما توقع بعدت عن حضنه ومدت شفاتها بزعل وأسره منظرها وهي صايره مثل الطفل بخدودها وأنفها المحمر من بكاها
رجع حضنها بخفيف وبهمس : ترى توني راجع من المستشفى ما قدرت أنام من الألم لا تخليني أتهور وبطلي حركات الدلع
ريم بخوف : لا تكذب قول يألمك
باس جبينها ورقم ألمه : بس شوي
مررت يدها على صدره وهو غمض عينه وعض شفاته
ريم بأسف : آآسفه
رسم على شفاتة طرف ابتسامة وهو مستغرب التغير بمزاجها هل هذا بسبب الحمل ولا أشفقت على حالة !!



»►◄ «



بنفس الوقت عند أخوه إلي ما نام وسكر التلفزيون وأخذ قراره وجلس بقربها وبجديه : قررت يا شذى أنك من بكره تنشرين خبر حملك عند أهلي و أهلك !!











المخرج :

وأحمد الله من كسبتـك ماكسبـت إلا لميـس
بنت لاسلطن دلعها خلـت الشاعـر خـرَس
لويعرف إبليس بأنه لاطـرى نلعـن إبليـس
كان لاشفتـه بدربـي دق لطمـه وأنت
وأنتِ أدرى في علومي والغلا لك يا.. لميس
وفوق هـذا لا لمحتـك دق قلبـك وإنكبـس
علمونا نخاف فطره مـن نياشيـن البوليـس



أنت ضروني بالبارت الثاني من روايتي الثالثة
.. وللمعلومة البارت كل سبت .. وراح ينزل السبت المقبل
"
أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال
لكن ! لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني

━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━


" روآيتي الثآلثه :
أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال
لكن ! لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني
!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ
(2)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•






المدخل :




ضحكت وشققت عينـي ملامـح (رزة) المغـرور
خنقـت الهـرج بلسانـي وقلـت الله يحييـنـي
عرفت إني على بعضي سلاحٍ فـي يـد المقهـور
وكنـه ياخـذ حقوقـه شراهـه باجـزل إيدينـي

أنـا ماهمنـي إنـي بسيـطٍ راضـيٍ مسـتـور
أنا لـو مايجـي منـي سـوى مقتلـك يكفينـي
لإني أدري إن اللي شهـد ضـدي شهـادة زور
يجي له يوم واطري له علـى التفكيـر ويجينـي

حمدت الله يـوم إنـه جعلنـي كتلـةٍ مـن نـور
حمدت الله يـوم إنـه رحمنـي مـن شياطينـي
مادام الوقـت مايدعـم طمـوح ومايمـد جسـور
أنا احسن لـي أتريـح تحـت أسـم المساكينـي

لإنـه بينـي وبينـك قهـر أتشـبـه بتيـمـور
وأنا أصلاً من عروقـي ملـوكٍ تقضـي الدينـي
وإذا ودك يسمونـك بشعـرك شاعـرٍ مشهـور
أنـا ودي يسمونـي عزيـزٍ عـزتـي ديـنـي

أنا ماعزني شعـرٍ كتبتـه فـي عيـون الحـور
ولو إنـي قـدرت اقتـل قتلتـه فـي شرايينـي
وأنـا ماعزنـي خالـد ولا مسلـط ولا منصـور
ولا ناسٍ تصفق لـي وتكتـب عاشـت سنينـي





»►◄ «


بنفس الوقت عند أخوه إلي ما نام وسكر التلفزيون وأخذ قراره وجلس بقربها وبجديه : قررت يا شذى أنك من بكره تنشرين خبر حملك عند أهلي و أهلك!

ما ردت عليه وبعدم اهتمام وهي تضبط المنبه بالتلفون : فيصل مو وقت المزح الله يهداك
لفها جهته وبجديه أكبر بانت بملامحه : أنا جاد وما امزح ! راح تسوين نفسك حامل لنوهم أمي و أبوي وعقب كم شهر بقول انك سقطتي الطفل ، يعني يكون عندهم بصيص أمل بأنك حامل

بعدت يدينه عن كتفها وبعدم استيعاب وهي تناظره بذهول : فيصل أنت صاحي مستوعب إلي تقوله ؟ أنا ما اصدق انه زوجي إلي دايم يفاجئني بفهمه للأمور وعقلانيته وحكمته يكلمني و يقنعني بأسلوب خارج عن نطاق المنطق ..
و ابتسمت بضيق وهي تمسح على خده بحنان : انه آسفة على انفعالي معك وما أبيك تأخذ على خاطرك مني بس يعني انصدمت و أنا اسمع خالتي تقول طلقها عندك إلي تسواها !!
توتر من كلامها ونزل رأسه وهي كملت : ما أبي ندخل نفسنا بمتاهة مالها منفذ، رقم تمسكي بك وأمنيتي انه يكون بين يدي طفل ألاعبة وأشوفه يكبر بظل رعايتنا إلا انه ما يهون علي أكذب على إلي احتضنوني و اعتبروني وحده من بناتهم وعشت معاهم على الحلوة والمرة صعبه يا فيصل صعبه

بعد يدها عن خده ونسحب من الغرفة وهو يحس نفسه مخنوق وبدون أحساس ضرب الجدار بقوة ( بتذبحني بطيبها رغم أنه أمي كرهتها عيشتها ومع ذلك مو راضيه حتى تكذب عليها ، لو تدرين بس انه هذه فكره أمي مو فكرتي .. لو تدرين بس أنها أجبرتني على شي ما أبيه .. لو تدرين أني ما كنت صريح معك بكلامي
ومسح وجهه بيدينه بتوتر
ورن هاتفة وعبس وهو يشوف الشاشة ( جبت طاريها و اتصلت ) وسكره بوجها لكنها رجعت اتصلت
تنهد وبنفاذ صبر : خير
ردت بدلع وهي تلعب بخصلات شعرها : الخير بوجهك ، صار لك ثلاث أيام ما مريت ولا السخيفة مانعتك من الطلعة
رد بحدة وهو مو منتبه للباب إلي انفتح خلفه : تسوى طوايفك
وسكر تلفونه ووضعه بجيه ولف وتفاجئ من وجودها
أما أهي فصارت تناظره بنظرات تايهه وبريئة تنتظر منه تفسير
وبعد هدوء دام لمده من الطرفين : حبيبي تعال ارتاح باقي ساعتين على دوامك
شافته ساكت ، ومسكته من يده ودخلته الغرفة
وبضيق ما بينته وهي تبتسم له : اشفي غلاي متضايق
وفاجئها احتضانه لها إلي كان بدون سابق إنذار ، خافت عليه وضمته
وسمعت نبرته المتضايقة : شذى أنا آسف
أدخلت يدها بخصلات شعره وبهدوء : على شنو أنت ما سويت لي شي
فيصل بغموض وهو يتنفس عطرها بعمق ، يخاف من اليوم إلي بتعرف فيه الحقيقة ، يخاف تتركه وهو متعلق فيها : على كل شيء ، على كل شيء يا شذى

»►◄«



الساعة 7 الصبح

فتح الباب بقوه كل عادة ، وهي من نومها الثقيل ما حست فيه
تنهد بقوة وهزها من كتفها : شيخه قومي ، يالله عاد عندك نص ساعة تجهزين فيها للمدرسة
ضل يهزها لمده لكن بدون فايده، كانت داخله بنوم عميق
ضل يتأمل غرفتها و انتبه لجهاز ال لابتوب المرمي أبقربها وعرف إنها كانت سهرانه
جابر بتوعد وهو يغطيها : والله لطلع السهر من عينك

»►◄ «


بعد نص ساعة
ببيت أبو يآسر

قبل رأس أبوه وجلس بالكرسي لمقابلة
وبعد سوالف دامت لمده

: عندي أسبوع أجازة ومن بعدها بتكون رحلتي من البحرين للكويت وبيكون فيه تران زيت بالكويت ومن بعدها بتوجه لعمان

ابتسم لولده وبانت تجاعيد وجه إلي زادت مع مرور الزمن : الله يوفقك يا ولدي
و بجديه : متى نشوفك معرس إن شاء الله
مد لأبوه كوب الشاي و بإصرار شافه أبوه بعينه : ما ني مستعد لزواج بالوقت الحالي وما أبي أضايق بنت الناس بسفراتي ، أنا أحس وضعي مو مستقر ، ووقت ما أحس أنه الوقت المناسب بنفسي بتوجه لكم
: قصدك تبي تختار زوجتك بنفسك بعيد عن تدخلات أمك الله يهداها ، أما إذا على سفراتك تقدر تأخذها معاك
ياسر بتفكير عميق : ببداية الزواج بقدر بس عقب أبسنه أو سنتين بيكون عندي أطفال وبتكبر المسؤولية وما راح اقدر آخذهم معي
رد بإصرار : بنات هل زمن يفضلون السفر على قعده البيت
يآسر بابتسامه : و أنا ما يدخل قلبي هل نوع من البنات ، أبيها تكون ربت بيت ، مو مطيوره
كان بيستمر معه بالحديث لكن اكتفى بهز رأسه بدخول بنته
: السلام عليكم
: عليكم السلام
سلمت على أخوها و تحمدت له بسلامة وجلست بقرب أبوها على غير عادتها ، تكون متلهفة لرجعه ياسر وتطفشه من طلباتها
ابتسم ياسر وهو عارف إنها ما خذه على خاطرها
ياسر وهو مثبت النظر فيها : شجن
رفعت رأسها له بدون ما تتكلم وهو كمل : شخبار الدراسة معك
شجن بهدوء : الحمدلله
ياسر بنفس الأسلوب وهو يدخل هاتفة بجيبه ويوجه نظره لها : كلنا ننتظر منك نسبة حلوه
أبو فيصل إلي وضع يده على كتفها : إذا أرتفع معدلك بوافق لك على الدراسة بالخارج

التفتت لأبوها وفتحت عيونها بصدمة : جد يبه بتخليني أكمل دراستي
هز رأسه وهي من الفرحة أحضنته : شكرا
أبتسم لفرح أخته : أغراضك إلي طلبتيهم بغرفتي على سريري




بنفس الوقت بمرسمه ، علق اللوحة إلي أنتها من رسمها ومسح جبينه : وأخيرا كملت من اللوحة
وأنتبه أنه أستأذنها من مده ونسى يكلمها
: أوو نسيتك انشغلت باللوحات
كانت بترد لكن وقفها صوته : لحظه جواهر ما دري من يتصل لي على تلفوني الثاني
: هلا
: وأنتي أكثر والله ، نورت البحرين ، أكيد راح استقبلك بالمطار .. حياك الله ، تبين تكلميني بموضوع اممم طيب مو مشكله لا لا ابد مو مشغول
: مع السلامة

رجع يكلمها وسط ذهولها وقاطعته وهي لحد ألحين مو مستوعبة
: أنت عندك تلفون ثاني غير إلي تكلمني منه ؟
عقد حاجبه بذهول من سؤالها : أي
ردت بعصبيه خفيفة : و ليش ما قلت لي ’ ومن هذي إلي ترحب فيها ، أبسط الأشياء أنا ما اعرفها عنك وزواجنا ما باقي شي عليه
رد عليها بأسلوب أغاضها : أعتقد أنه هذه الشيء من خصوصياتي وما أسمح لأي شخص يتدخل فيها ، وبعدين وايد مكبره الموضوع هذه زميلة معاي بأيام دراستي وعلاقتي بها ما تتعدى المكالمات
ردت بغيرة تعدت أحدودها بنسبه له : أنا زوجتك مو أي أحد ، ومن حقي أعرف عنك كل شي
وكملت باستهزاء : وزميلة الدراسة لازم تقطع علاقتك فيها ولا يكون انفصالنا أحسن
رد بجدية : إنشاء الله
ردت بفرح : يعني بتنهي علاقتك فيها
رد بجديه : اممم لا فهمتيني خطئ أنا قلت أنشاء الله لكلمتك الثانية قصدي يعني أنا أموافق على انفصالنا .. أنا وأنتي أبد ما ننفع زوجين ، حاولت كذا مره افتح معك الموضوع لكن أتوقع انه هذه أهي الفرصة المناسبة
أنا عشت حياتي كلها بالخارج وحتى لو استمريت معك كنت بعيش بالخارج وهذه الشيء ما يعجبك
وأتوقع ما يخفي عليك أنه حلمي أكون رسآم وأنا متفتح على العالم بعكسك متحفظه وايد .. وفكره الزواج أنا شايلها من راسي تماما

وكمل كلامه إلي وقع عليها مثل الصدمة وما حب يتراجع عن كلامه : انا أحب بنت غيرك و بالفعل آسف بس أنتي ما كنتي اختياري أنتي كنتي اختيار أمي .. أعتقد أنك تذكرين أني ولا مره سمعتي مني كلمه حلوه مع انه انا وأنتي بفترة الخطوبة و كل هذا لأني ما كنت أبي أوهمك بمشاعر زائفة ، و دامنا ببداية مشوارنا خل ننفصل وكل واحد منا يشوف طريقه
صرخت بقهر وهي مو مستوعبه من صدمتها : أسكت ، أسكت ما أبي أسمع منك كلمه أزيادة
وبانهيار : أكرهك دام كذا ليش خليت قلبي يتعلق فيك ، انأ صنت نفسي وكنت أقول ما راح أحب غير زوجي
ونبح صوتها : روح يا ضاري الله لا يسامحك ، الله لا يسامحك ولا يسامح أمك
رد بهدوء وهو يضغط على يده : آسف للمرة الثانية يا جواهر وإنشاء الله تلاقين الأحسن مني ويعوضك
وأخذ نفس عميق : أنتي طالق

سكر منها وهو يحس نفسه أرتاح ، قرب من النافذة وفتحها وأخرج رأسه وهو يتنفس بعمق : يآرب سامحني ما كان قصدي أجرحها و أكذب عليها بأني أحب غيرها بس لازم أقسى عليها لتتعود على غيابي
همس بهذه الكلمات والهواء كان يداعب خصلات شعره وبعد تفكير دام لمدة : لازم أخبر أمي وأبوي بانفصالنا


بعد ثواني

وقفت وبصدمة وهي توضع يدها على رأسها : طلقتها
هز رأسه
وأبوه سحبها من يدها وجلسها : كمل يا لولدي ليش طلقتها
ناظر أمه بلوم وهي صدت
وكمل بهدوء : ما كنا متفامين مع بعض

وخرج بعد ما برر موقفه وخبرهم بطموحة
أما أمه فكانت تصرخ من القهر : شأقول لأمها كيف أبرر لها مالت عليه يحصل له يناسب قبيلة ال ****
أبو ياسر وهو يناظرها : بتخسرين أولادك يا مضاوي من كثر تدخلاتك بحياتهم الشخصية ، ليش مو راضيه تفهمين أنهم أكبروا وكل واحد يعرف كيف يبني مستقبلة ليش تعاملينهم على إنهم لازالوا أطفال مراهقين
ليش تناظرين عيشه غيرك وما تحمدين ربك على النعم إلي غيرك يتمناها .. غيرك يتمنى بيت وأنتي عايشه والحمد الله ببيت أشبه بالقصر بحجمه ، تتكبرين على الناس وأنتي ناسيه الفرق المادي والمستوى العائلي بيني وبينك قبل ما أتزوجك
قاطعته وبعصبيه : يعني أنت تعايرني !
أبتسم بسخرية وهو يبتعد عنها : لا ما أعايرك أنا أذكرك
وبشدة : سكوتي مو معناه أني ما دري بالي حولي ، لكن والله يا مضاوي لو تتسببين بتعاسة لواحد من أعيالي بتشوفين شي بحياتك ما تتوقعينه وهذا أنا حذرتك


»►◄«



بعد ساعتين :

فتح عينه بنزعاج وعدل جلسته وهو يشوفها وبخوف بان على ملامحه وهو يمسكها من أكتوفها : ريم شفيك ؟ تحسين بألم تبين أخذك للمستشفى

حركت رأسها بمعنى لا وعقد حاجبه وهو يشوف نظراتها المتوجه لصدره العاري المليء بالجروح والحروق وعرف سر نظراتها
وأدخل يده بشعره وهو يرجعه بالخلف : أدري أنه منظر صدري كريهه بس بجد ما أقدر ألبس لو تيشيرت لأنه أحس صدري يصير مثل البركان من ألم الحروق

صدت عنه وهي مو قادرة تتحمل منظره المؤلم
تضايق من رده فعلها وهو مو فاهم سبب تغيرها أبو بالأصح (الجفاء المفاجئ بمشاعرها إلي كانت دايم تفيض بالحنان من رقم قسوته معها )
وبحل ضن أنه الأنسب : صار لك مده ما زرتي أهلك بأخذك عندهم تريحين بها نفسيتك كم يوم


»►◄«



أما عندها فلمت شعرها الكيرلي إلي يتميز بطولة وخصلاته الذهبية الواصلة لخصرها وتوجهت للمطبخ وسوت لها توست وسكبت لها من العصير المانجو إلي بثلاجة
وتوجت بأكلها للصالة وجلست بقرب أخوها بدون لا تتكلم وجلست تأكل بهدوء وهذه عاده فيها ما تحب تتكلم أول ما تجلس من النوم

أما اهو فرفع النظارة ليشبكها بخصلات شعرة ومسح وجهه بتعب وهو يسكر جهاز ال لابتوب
ولتفت لها وسحب من يدها التوست وألتهمه بثواني وسط تنرفزها : جآآآآبر ما عندك يد تسوي لك
أخذ كأس العصير الموضوع على الطاولة وشربه بدفعه وحده : الحمد الله
ناظرته بقهر أما أهو ما هتم لها وبجديه تكرها وهو متوجه للدرج : جيبي لا بتوبك وكتبك وتعالي

فتحت عينها على الآخر ودعت على نفسها من غبائها لأنها ما أقفلت الباب، أكيد دخل غرفتها وعرف أنها كانت سهرانه وما طاعت كلامه

: افففف يا ربي والله مالي بأرض دراسة
ووسط ضجرها سمعت صوته : شيخــــــه
لوت شفاتها وبصوت باين به الضجر : بآيي

وسوت نفسها نست وأخذت كتبها وتوجهت لغرفته

اما أهو فما خفا عنه جيتها بدون الجهاز لكن ما حب يضيع الوقت وبدأ يشرح لها بعض المقررات و ابتدآ بالجغرافيا والتاريخ وكل ما عصبته و فههت قرص خدها لحد ما يحمر ولوا لها أذنها
: ذبحتيني ما في شيء اسمه حرب عالمية ثالثة ، في حرب عالمية أولى وثانية بس بسرعه قولي لي الأسباب والنتائج

هزت رأسها وهي مو مستوعبة شي ويدها على خدها إلي يألمها : أوك خلاص صدقني فهمت
جآبر وهو فاقد الأمل منها : إذا هل أشياء البسيطة مو راضيه تدخلينها بمخك شبتسوين بالجآمعة
طارت أعيونها من كلمته وبصدمة : خيـــــر ، ومن قال لك إني أفكر أدخل جامعة
جابر بأصرار وهو مو مهتم لردة فعلها : راح تدخلين جامعة حالك حال غيرك

ورن تلفونه بهذه اللحظة وناظر شاشته إلي كان بها الرقم بدون أسم وبهمس خافت زاد فضولها : أول مره أشوف هذه الرقم !
رد على المكالمة وهي قربت رأسها من أذنه لتسمع المكالمة لكنه ضربها على رأسها : آآآخ ، أنت مو فالح إلا بالضرب
مد لها كتابها : حفظي هذه الدرس وصدقيني راح أسوي لك إلي تبين
وأشر لها بمعنى سكتي
وبأسلوب رسمي : مرحبا
ولانت ملامحه وهو يسمع الصوت المألوف له : مرحبتين
جآبر باستغراب : أعرفك
أبتسمت بسخرية : اممم عز المعرفة يا جآبر ، العفو قصدي أستاذ جابر
حركت أخته يدها له بمعنى من وهو رفع لها أكتوفه
ورجع يكلمها بضجر : عندك شي تقولينه أو أسكر
ردت بوقاحة مررت علية الموقف إلي صار معه أمس : بتعتذر عن أسلوبك معي بالأمس ولا أخلي أبوي يتصرف معك ويفصلك من شغلك إلي تصرف منه على أختك
أشر لأخته تخرج من غرفته وهي بالبداية عارضت لكن تراجعت عن قرارها وهي تشوف ملامحه إلي انقلبت للعصبية ، وأخذت أكتابها و انسحبت بكل هدوء

آما أهو فبتسم بسخرية : هذا إلي ناقص يآ حبيبه بابا ، روحي خبريه على بالك علاقتي بأبوك تنتهي بكلمة منك
تنرفزت من أسلوبه : أنت موظف حالك حال أي شخص من تكون لتكلمني بهذه الأسلوب وبسرعة تراني مشغولة أعتذر
ضحكته كلماتها : ما دري من شاغل وقت الثاني
ردت باستفزاز : محد قال لك من قبل انك عديم احترام
كمل بنبرة شريرة أستغربها من نفسه : محد قال لك انه تربية الحيوان واجب وتحسين ألفاظك راح يكون على يدي
وسكر التلفون بوجها وهو يسمع صرخة أخته
وخرج بسرعة من الغرفة وشافها طايحه بنهاية الدرج

بالمستشفى :

جابر بخوف ما بينه لها : يعني رجلك ما لقت تنكسر إلا يوم قربت الامتحانات النهائية
عصبت منه : أنا أتألم وبدال ما تقول لي الحمد الله على السلامة خطاك الشر
وقلدت نبرته الضخمة مقارنتا بنبرتها الناعمة : يعني رجلك ما لقت تنكسر إلا يوم قربت الامتحانات النهائية ، مالت عليك من اخو
بعد ربع ساعة :
ساعدها بالركوب للسيارة و بإصرار : بتدرسين يعني بتدرسين لو أشوف أريولك ويدينك مكسرين راح تدرسين وتقدمين الامتحان وحركات إنك تعبانه ومريضه ما تمشي علي
كان ودها تخنقه بهذه اللحظة لكنها فضلت الصمت لأنها تعرف انه راح يعاندها

وصل للبيت ولتفت لها وشافها نايمة أبتسم وبداخلة ( هل أنسانه على كثل ما تنام ما تشبع )
وتذكر خوفه عليها وهو يشوفها تبكي من ألم رجلها
وصدرت منه ضحكه خفيفة وهو يتذكر كلامها : جابر يعني بمووت
وتنهد بعمق : يآ عسى يومي قبل يومك ، لو يصير شي فيك أنا إلي بموت ، ما بقى لي بعد الله غيرك و أبي أحافظ على وصية أبوي ووصلك لبيت زوجك ، عندها بس راح برتاح




»►◄«


امال س likes this.


الساعة الثانية والنصف على طاولة الطعام :



أبو فيصل وهو يتفقد الموجودين : يوسف وين ريم
ما انتبه لأبوه وأنغزه أخوه ضاري إلي كان جالس بقربة : يوسف أبوي يكلمك
رفع رأسه لأبوه إلي كرر سؤاله : أخذتها لبيت أهلها ، صار لها مده ما زارتهم
أم فيصل بصوت عالي : أحســــن
وبنبرة هامسة ما وصلت لمسامع احد وهي ما كله شذى بنظراتها: عقبال لمقابلتني محد أمبرد قلبي غير فيصل
تنرفز يوسف من كلمتها ونزل الملعقة بصحن : انا شبعت أكرمكم الله
وقرب بيخرج ووقفة صوت أبوه : يوسف لا تنسى موعد ريم اليوم
يوسف بابتسامة ذابلة ويده على صدره إلي يحسه مثل البركان بسبب الحرارة إلي بجسده نتيجة الحروق : إن شاء الله تامر على شي ثاني
حرك رأسه بمعنى لا
توجه للمصعد ومن بعده دخل جناحه وتوجه لغرفه نومهم وأول ما وصل فسخ التيشيرت إلي كان يلسعه وقرب من المرآة وناظر صدره المتشوه ،
( كان بالفعل منظره يفجع فكيف يلومها لي خافت منه ) وغمض عينه وهو يتذكر الماء الحار إلي أنسكب عليه وضغط على يده وهو يتذكر صرخاته
وصحا من سيل الذكريات على صوت المسج

وقرب من تلفونه وفتحه وكان منها :
( بروح مع أخوي أحمد للمستشفى )
رمى التلفون بضجر على السرير وتوجه للحمام أكرمكم الله ( ووقف تحت الدوش وفتح الماء البارد لعل وعسى يخف لهيب صدره )
( كان طبيب محذرة أنه ما يصيب الخياطة الماء لكن ما هتم لكل هل أمور وهو يحس براحه تحت بروده الماء )
اخذ له شاور سريع ، وخرج وهو لاف المنشفة على خصره ورمى نفسه بتعب بعد الماء البارد إلي أطفئ لهيب صدره
ورمى نفسه بتعب على الكنب وهو مو قادر يحرك جزء من جسمه

إما أهي فكانت تنتظر منه الرد وخاب أملها : ما كلف على نفسه يسأل ليه بروح المستشفى
ووقفت وتوجهت لأخوها إلي ناداها


»►◄«


7 ونصف المغرب :

وبالتحديد بمطار البحرين الدولي

صافحته بحرارة وبابتسامة واسعة : تغيرت أكثير ضاري
أبتسم وهو يسحب يده منها ويدخلها بجيبه : وأنتي بعد
ناظرته بتأمل وبعفوية : حلو عليك الشعر الطويل
ما استغرب من صراحتها ولا من أسلوبها بالأصل تعود بفترة دراسته
ضمت يدينها ببعض وبضحكة : أي تذكرت أبي أشوف زوجتك

ضاري ببرود ظاهري وهو لازال مدخل يدينه بجيبه : بنضل كذا واقفين
هزت رأسها بتأيد : أي صح تعال بنجلس بالكوفي شوب إلي بالمطار لأخبرك بالموضوع المهم

بالكوفي شوب

وضعت رجل على رجل وبنبرة رسميه تعودت عليها بالخارج وهي تعدل أحجابها : مثل ما تعرف إني رجعت أكمل دراستي بعدك بسنه لأنه كان عندي كثير من المواد إلي ما نجحت فيها بسبب بعض الظروف إلي مريت فيها وبهذي الفترة وصلني عرض حلو ويناسبك أكثير
.شده كلامها وبانتباه : طيب
: الله يسلمك هذه دوره بالمعرض الدولي في إمارة أبوظبي بالمركز الوطني للمعارض وهذه الدورة تكون مابين 14 و 17 سبتمبر من كل سنه ومن ضمن المسابقات مسابقة الموجودة أجمل لوحة فنيه للصيد والفروسية والتراث

وأخرجت له الورقة من حقيبتها ومدتها له : إن ما خاب ضني مقاس اللوحة المطلوب 120 سم ب 80 سم
والمراكز الثلاث الأوائل لهم جوائز مادية مع شهادات مشاركة

ضاري بعدم اهتمام وكأنه الموضوع بدا يدخل مزاجه : طموحي الشهرة ، الشهرة بس
هزت رأسها وبصراحة لنفسها ضنت أنه ما سمعها لهمسها : و أنا أبي المادة
ضاري بهدوء وهو ينزل الكوفي من يده : راح نتنافس
أرسمت على شفاتها ابتسامه عذبة ووقفت : عن أذنك أنا رايحه للبيت كلها ثلاث أيام وبرجع أقدم امتحاناتي النهائية ومن بعدها راح نتلاقه بأبوظبي بأذن الله ، أشوفك على خير
ومدت يدها وصافحته وتذكرت شي ووضعت يدها على رأسها بخجل : نسيت أبارك لك على زواجك ، ألف مبروك والله فرحت لك
رد بهدوء : شكرا


»►◄«



بنفس الوقت
عند جابر :
مد لها تلفونها : وهذا تلفونك ورجعته لك مثل ما طلبتي
وبتسم وهو يقرب من الباب ليخرج : ما كنت برجعة لك لكنك حفظتي الدرس مثل ما طلبت منك

شيخة إلي وقفته : لحظة لحظة وين بتروح وبتخليني
وجه نظره للي تشوفه وشافها تناظر مفتاح سيارته : خبرك يعني بكره دوام وصار خاطري أروح البحر

فتحت عينها على الآخر وشهقت وهي تشوف الساعة : بهليل ؟؟
ضحك على شهقتها وهو يدخل المفتاح بجيب ثوبه : امزح معك بروح أجيب العشاء وبرجع
تنهدت براحة : طيب لا تتأخر ، ترى أخاف






»►◄«


اما عند يآسر إلي خرج مع أخته من السينما وتوجه لقسم المطاعم بالستي سنتر
: بس باستا ؟
هزت رأسها وهي منشغلة بالتلفون
وبهذه الثواني رن هاتفة وبتسم وهو يشوف أسم جابر
: مرحبا بالعضيد
ما سمعته بسبب صوت الازدحام والإزعاج وبقهر ردت : تخيلي صفوي كنت بنزل من الدرج وطحت و انكسرت ريلي وأخوي لآخر لحظة يقول لي لو تنكسر يدينك ورجولك بتدرسين يعني بتدرسين
وصرخت بقهر : يبي يدخلني الجامعة أنا خل أفلح بالمدرسة على شان أفلح بالجامعة
آلمته أذنه من صرختها وناظر الجوال ليتأكد أنه بالفعل تلفون جابر أو لا
ما يدري ليه عصب وبحدة : بطلي حركات البزران
أختفا صوتها وهي تناظر الجوال ووضعت يدها بصدمة على فمها ، أهي اتصلت على آخر رقم كلمته وهو صديقتها لكن التلفون إلي بيدها مو تلفونها
شيخة بخوف وأسف بنفس الوقت : آنه آآسفــ
وما كملت كلمتها وهي تشوفه يسكر التلفون بوجها

أنقهرت وبعصبيه : ثقيل طينه مدري كيف جابر مستحملة
وناظرت الاسم المكتوب وكشرت بعبوس : هذا السخيف إلي زارنا أمس ، أففف ما كنت أتوقع انه اخوي يماشي هل أشكال
وناظرت تلفون أخوها إلي يشبه تلفونها بقهر : يا مكره الصدف إلي تجمعنا


»►◄«


الساعة 10 ونصف

عند فيصل

وضع رأسه بحضنها وتابع معها المسرحية المعروضة بصمت دام من الطرفين لمدة وبهذه اللحظة أنضرب الباب وبعدت رأسه عن حضنها ووقفت
ووقفها صوته : شذى
التفت جهت وأشر لها على ملابسها : كذا بتفتحين الباب
ناظرت فستانها الفوشي إلي كان لنصف الفخذ عاري الكتفين بارز خصرها
ودخلت غرفة نومهم : أنا بدخل افتح الباب
عند الباب
: اففف متى بتخبرها
فيصل بصوت هامس : بعدين يمه أنتي روحي ألحين
أم فيصل بعدم أهتمام : تراهي تنتظرك ومثل مالها أحقوق ، أهي بعد لها أحقوق
هز رأسه وهو يبيها تبتعد
وخرجت بعد محاولات دامت لمده
وتنهد براحة : الحمد لله عدت على خير
فتح الباب بهدوء وجلس بقربها على طرف السرير وبداخلة خايف أنها أسمعت شي من حديثة مع امة : حبيبتي
ما ردت عليه من ما زاد شكه لكن ارتاح وهو يشوفها تلف ناحيته بدون لا تتكلم
مسح على شعرها إلي طالت خصلاته وبحب وهو يبوس خدها : محلوه القمر
ابتسمت وتبعت هل ابتسامة ضحكة : مو شي جديد
قرب رأسه لعنقها وهو يشتم رائحة عطرها : أموت على هل ثقة



»►◄«


»►◄«

أما عند يوسف إلي ارتفعت حرارته
حاول يشرب الماء ويروي ضماه لكن قواه كانت منهارة بالكامل وسقط منه الكأس الماء إلي تكسر بأجزاء الغرفة وسمع صوت تلفونه إلي يرن بإلحاح لكن سقط وهو مغشي عليه

اما عندها
رد بذهول : خير
ريم بضيق : افهم من كلامك إني مطرودة
أخو ريم وهو يوضع يده على كتفها : العين أوسع لك من البيت لكن ما عندنا بنات يتركون بيت زوجهم
لفت وجها للنافذة وما ردت وبداخلها ( مو مهتم لي ولا للي ببطني لو يبيني لرد على مسجاتي و اتصالاتي لو يبيني ما وداني لبيت أبوي ومشاعره جافه تجاهي مو مثل قبل ، ما دري كيف بيعيش ولدنا بهل أجواء المتوترة بينا )
ومسحت الدمعة إلي خانتها

نزلت ورجع أخوها البيت بعد ما تطمن أنها أدخلت
وتوجهت بخطوات بطيئة لجناحها
وفتحت الباب بهدوء وسكرته وتوجهت لغرفه نومهم ووضعت يدها على قلبها وبخوف أتبعته صرخة : يـــــــوسف
قربت منه وجلست بتثاقل على ركبتها ويد كانت على بطنها ويدها الثانية كانت تهزه لكن بدون فايدة
خافت ووقفت بتثاقل وتوجهت لغرفة أخوه فيصل وضربت الباب أكثر من مرة لكن دون أي فايدة
وتوجهت لغرفة يآسر وبدون أي جدوى

وأملها الأخير كان ضاري إلي ما كان موجود وضرت الباب و أعصابها بتنهار من خوفها عليه

ولتفتت خلفها على صوته : بغيتي شي
لفت ناحيته وبرجا ويدينها ترتجف من منظر يوسف إلي لازال ببالها : ضآآري ساعدني يوسف طاح علي و مو عارفة أتصرف
طاحت الكيس إلي كانت بها فرشات لوحاته وركض ناحية غرفة أخوه وهي تبعته بتثاقل بسبب حملها

ودخلت وشافته يرفعه و يوضعه على السرير
وبعدها وضع يده على جبهته وحرك رأسه بضيق : حرارته مرتفعه ما كنتي منتبهه له ؟
توترت وما عرفت كيف ترد ونبها صوته : جيبي لي كمادات
توجهت للمطبخ وأخذت الكمادات وأعطتها ضاري إلي وضعها على جبينه
ريم بخوف : خل ناخذه للمستشفى
ضاري إلي أتصل بياسر وأشر لها بمعنى أتضري شوي : تعبان وايد وحرارته مرتفعه ، أخذه للمستشفى أو عنده أدويه خاصه من ألمانيا ، لا تتأخر راح أنتظرك أخاف أنه جرح العملية ألتهب ، إي أتوقع جذي

عقدت حاجبها وهي تسمع كلامه وبداخلها ( ألمانيا !! بس اهو قال لي انه رايح السعودية وتذكرت كلام ضاري ( عملية !! بس أهو قال لي أحترق صدره بسبب احتراق الأخيام بالبر )
وناظرت صدره المحمر ( كذب علي وما خبرني ، كذب علي لما أحاتيه وأنا الغبية صدقته
قربت منه ومسكت يده وزاد خوفها وهي تشوفه ينفس بصعوبة بدون إحساس منها نزلت أدموعها ومسحت على خده وشعره النازل على جبينه : يوسف قوم ، يوسف حبيبي لا تتركني

دخل بهذه اللحظة يآسر إلي ضرب الباب يستأذن بالدخول وآلمه قلبه على شكل أخوه ومرت أخوه إلي تبكي
وقرب من ضاري : لازم ناخذه للمستشفى باين عليه تعبان أكثير

بالمستشفى :
عند ضاري و يآسر وشجن وريم
الطبيب بتحذير : جرحه ما ألتام وباين أنه مهمل صحته أكثير ، من المفترض انه ما يتحرك وفوق هذه باين انه الماء دخل لجرحه فعلى شان كذا التهب و ارتفعت درجت حرارة
انسحبت بهدوء بعد ما راح الطبيب ودخلت عنده
أما عندهم :

شجن باستغراب : و ينها ريم ؟
التفتوا حولهم وهم بالفعل يدورون عليها ما حسوا بالفعل بانسحابها

عندها :
مسكت يده إلي بها أبره المغذي وباستها : الحمد الله على سلامتك حبيبي
رد بصوت تعبان وهو يشبك يده بيدها : الله يسـ ـلمك
تعلقت عينها إلي دمعت بعينه وخنقتها العبرة : خوفتني عليك ، قلبي كان بيوقف و أنا أشوفك طايح شفت إهمالك بصحتك وين وصلك ، وبعدين ليش ما خبرتني أنك تحس بتعب
وضع يده على شفاتها وسحبها من يدها و احتضنها: بسم الله عليك
ردت وهي متعلقة فيه بقوة : غبي ومهمل وفوضوي
أبتسم وما بعدها رغم ألم صدره لأنه بالفعل أشتاق لقربها منه وبهمس : قررت أسوي عملية تجميل لصدري لما تنفرين مني
كلمته هذي كانت جديرة بأبعادها عن حضنه وبصدمة : أنفر منك !!




»►◄«
























المخرج :

أفكر وآخر افكاري (أفكر فـي رضـى الجمهـور)
ومع ذالك كثيـر اللـي مدحنـي وافتخـر فينـي
لإنه لو وصل صيتي بشعري لو وراى (لاهـور)
أظـل بواقعـي ياسـر ووضعـي ماملـى عينـي

تصدق لو قدرت أجهض قريحت شعري (المسعور)
واسـوي مسـح لأبيـاتٍ تـرددهـا محبيـنـي
أبـادر مانتظـر لحظـه ووادع عالـمٍ محـظـور
واقـول الله ياربـي طلبتـك نسـنـي ويـنـي

وإذا هي هرج وعلـومٍ علـى مـد الخيـال ادّور
أنـا ودي قبـل لاطلـع أطلـع عزتـي فيـنـي
واصير العاهـل المنقـذ لأمـه ظامهـا هالجـور
وامـد النـاس مـن مـدة عظـيـمٍ مايخليـنـي

وامد سبال كفيني على عـرشٍ عريـض سطـور
واحط الشعب في عيني .. واحطك تحت رجلينـي
واجيبك عندي بقصري وانا الآمر على المأمـور
واقول امدحنـي بشعـرك وحلـق فـي بساتينـي

وإلى من قلت مايرضي (زعيمك) قلت لك ياثـور
صدق شعرك مـادام إنـه تغنـى فـي عناوينـي
كذا حققت لك ذروة طموحـك باسـرع المقـدور
وانا مابي من الدنيـا سوى(عـرش السلاطينـي)



أنت ضروني بالبارت الثالث من روايتي الثالثة
.. وللمعلومة البارت كل سبت ..
" أنا لآمن نويت أعشق أعشقك لو تروح أميال
لكن ! لا نويت الصد صدقني لو إنك بحضني تتعب ما تلاقيني
━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

الله يعطيك العافيه فيتامين ع النقل والإختيار اكيد مميزه مدامتك انت اخترتيها .. لي عوده بإذن الله بعد القراءه .

بداية مشوقة ويبدو أن أختيارك للرواية موفقة... أحداث كثيرة وشخصيات عديدة متداخلة لعائلة واحدة...
أنتظركِ عزيزتي... وبالتوفيق
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012