آخر 10 مشاركات
قلبي فداك (14) للكاتبة: ماغي كوكس .. كاملة .. (الكاتـب : monaaa - آخر مشاركة : lamiaa sayed - مشاركات : 6181 - المشاهدات : 247607 - الوقت: 05:56 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          سباستيان...أنيسة (112) للكاتبة: Abby Green (ج3 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : الغلا كلة - مشاركات : 3508 - المشاهدات : 128973 - الوقت: 05:56 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          6 - لحظـــة ضعـــف - كـارول روم - "ق" ( تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : pink moon - آخر مشاركة : فراشه دلوعه - مشاركات : 1684 - المشاهدات : 96522 - الوقت: 05:55 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          الأختفاء الغامض _(1) (الكاتـب : سنو وايت - آخر مشاركة : هنوودة - مشاركات : 209 - المشاهدات : 12321 - الوقت: 05:55 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          الملاك والوحش الايطالي (6) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : monaaa - آخر مشاركة : ghaida95 - مشاركات : 8244 - المشاهدات : 416374 - الوقت: 05:55 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          1136 -شاطئ الحب- آلكس رايدر-د.ن(كتابةأكملها Samahss ) (الكاتـب : الدلوعة توتو - آخر مشاركة : مضيعه - مشاركات : 282 - المشاهدات : 93673 - الوقت: 05:54 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          أميرة الغابة - الدا منجر - ع.ج (حصريـــــاً) (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : bobaahmed - مشاركات : 684 - المشاهدات : 28551 - الوقت: 05:54 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          3 - حافية على الجمر - روبرتالي - احلام .ق (الكاتـب : فرح - آخر مشاركة : فراشه دلوعه - مشاركات : 1402 - المشاهدات : 77905 - الوقت: 05:54 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          أخطأت و أحببتك (60) للكاتبة: لين غراهام ..كاملهــ.. ‏ (الكاتـب : Dalyia - آخر مشاركة : Janet De Poa - مشاركات : 5753 - المشاهدات : 209607 - الوقت: 05:53 AM - التاريخ: 22-08-14)           »          الفتاه اليتيمه بربارة كارتلاند (كتابة /كاملة) (الكاتـب : mero_959 - آخر مشاركة : مضيعه - مشاركات : 110 - المشاهدات : 22415 - الوقت: 05:53 AM - التاريخ: 22-08-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


الفصل التاسع
" الجزء الثاني "

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحبتي هُنا وأحبتي الغاليّن جدا من هم مختبئين ولم يظهرون إلى الآن .. < الكلمة الطيبه صدقه ^^"
اليوم سينتهي الماضي .. أو سينتهي تُركي من حياة ريما ..
ستبدأ حياة جديدة من غير رجل ، وما أصبها هي حياتها ..
ستضحي ، ستتعرض للخطر ، ستدفن مشاعرها ، والأهم ستموت ريما وتعيش ماري ..
...
فتحت عيوني بوهن مرت في بالي كل الأحداث وانتفض جسمي لما تذكرت ان اليوم مهلة امي بتنتهي وتركي بيجي يدوّرني رفعت راسي وصقعت بشي قاسي غمضت عيني بألم وانا استوعب اني نايمه تحت السرير بس انا متأكده اني كنت نايمه فوق مو تحته .. لكني كنت أحلم بأحلام مرعبه ..
زيّنت غطا غيدا وبستها وانا اعتصر من داخلي عليها كيف بيكون مستقبلها كيف بتكون حياتها ..
فتحت شنطتي وطلعت لي بنطلون اسود وتشيرت ابيض وجاكيت اسود طويل رفعت شعري ومشيت لقيت امي جالسه بالمطبخ وقدامها كوب كوفي ناظرتني بألم : اليوم بيدوّرك بيقلب الدنيا !!
مسكت يدين امي البارده يمه اسمعيني إنتي أمك ايطاليه اذا قدمنا ع الجنسيه بتطلع لك وبتطلع لنا ونعيش معززين مكرمين
وسعت امي عيونها بصدمه : تبين نترك اصلنا عشان تركي ؟
بلعت ريقي بخوف : يمّه احنا بنكمل حياتنا كلها هنا وفيه عرب كثيييير ويمكن فيه سعوديّن واذا اخذنا الجنسيه بتتسهل حياتنا أكثر تكفين يمّه افهميني
قالت امي وهي تناظرني : وين رايحه ؟
اشحت بوجهي : بشم لي هوا شوي وبرجع ..
: بهالمنظر ؟
قلت بملل : وش فيه منطري ؟
: بدون حجاب ؟؟
قلت بهدوء : لا تجبريني على شي لو بسوي شي ابي اسويه لنفسي ولربي موع شانك اجبرتيني
وبطبيعة شخصيه امي الضعيفه التزمت الصمت طلعت وانا ضميري ياكلني من جواتي ..
كنت امشي بالشوارع واتأمل الناس المحلات وكل شي لكن فكري كان بعيييييد جدا .. تنفست بعمق وانا اناظر بحيرة صغيره داخل حديقه دخلت الحديقه والناس جالسين واشكالهم تبعث السعاده الاطفال يركضون ويلعبون تقدمت للبحيره جلست وفتحت شنطتي بوهن طلعت الصور الاوراق الجوال وكل شي يتربط بتركي ..
حطيتهم بكييس وربطتهم وانا ابكي مسكته بقوة ورميته بأقوى قوة عندي وانا اصرخ بألم : مووووووووووووت يا تركي وإطلع من حياتي ..
هدء المكان فجأة وحسيت بخطوات تتوجه لي انتفض جسمي سمعت همس حنوون : اهدي حبيبتي وتعالي معاي ..
التفت وكان بوجهي بنت بيضاء بحجاب اسود ولبس محتشم مسكت يدي وجلستني ع الكرسي وهي تمسح على راسي قالت بهدووء : تبين موية ؟
التفت لها وعيوني مدمعة : انتي سعودية ؟
قالت بهدوء : إي
رفعت راسي للسما وانا اتنفس بقوة قالت : أنا رغد ..
التفت لها وقمت بسرعه وخليتها .. ركضت بسرعه بين الناس واجهتني مكتبه كبييره بعزيمه مقتوله دخلت وهمست بصوت تعبان *المحادثات باللغه الانجليزيه بتكون بالعربيه الفصحى*
: هل يوجد لديكم عمل يا عم ؟
قال بهدوء هل لديك شهادة ؟
نزلت راسي بأسى : لا
قال بصرامه : اذا لا يوجد لدينا عمل ..
تنهدت وطلعت وعلى هالحال ادخل واطلع من محل لمحل .. دنقت ومسك ركبتي بتعب رفعت راسي ولقيت بوجهي محل "كب كيك" دخلت بهدوء وخيبه وانا عارفه ان ما لي شغل بالهمكان ..
سمعت صوت هز كياني صرخت العجوز بصوت متنرفز : شو هااااااااد يا اسراااء ما بدك تطلعي تساعدي إمك ولا شو ؟
ركضت لها بلهفه : يا عمّه
التفت لي بسرعه وهي تبتسم : يا أهلا
مسكت يدها بذل : الله يخليك ابي اشتغل عندكم أي شغل أي شغل لو فراشّه
توسعت عيونها بقوة وصرخت بصوت عالي : يا إسرااااااء جيبي لي كوباية ميّ .. قالت بحنان : ارتاحي يا بنتي واهدي ..
التفضت انفاسي وانا ادمع جابت لي المدعوة "اسراء" كوب المويه شربته بسرعه وجلست اناظرهم وهم يناظروني باستغراب قالت العجوز : شو فيكي ؟
قلت بعجز : انا متغربه انا وأهلي ووو .. انفصلت من شغلي وو ما لقيت أي عمل ..
قالت بهدوء : شو اصلك ؟
بلعت ريقي بخوف : سعـ..ـوديه
شفت اثار الصدمه بوجهها تبسمت لي وقالت : انا محتاجه من زمان احد يعاوني بالحساب والشغل .. شاطره بالرياضيات
حسسيت ان الدنيا كلها ترقص لي ضميتها بقوة وقلت : اللله يعاافيييك ياااارب اصييرلك برفسوره رياضيات مو بس شاطره
ضحكت وهي مو فاهمه سر فرحتي جت اسراء البشوشه ااه يا كثر ارتحت لها هالبنت هي وابتسامتها الي ما تفارقها قالت لي بهدوء : شو إسمك ؟
بلعت ريقي بخوف وقلت بارتباك شديد : مااارغريت ..
قالت باستنكار : سعوديه ومارغريت ؟
قلت بهدوء مضطرب : لا انا جدتي ايطاليه وكذا
عقدت حواجبها : اهاا ..
التفت لي بمرح : رح ناديـك ماري اوكي ؟
ابتسمت لها : اوكي ..
اتفقنا على موعد العمل من بكرا وصلت البيت بعد 6 ساعات لفلفه في شوارع ايطاليه ..
دخلت البيت ورميت نفسي بتعب ع الصوفا دخلت امي بسرعه : انتي ويينك ما تشوفين الدنيا ليّلت ؟
قلت بهدوء : رحت ادوؤر شغل ..
قالت بصدمه : ودراستككك ؟
قلت ببرود : تونا ع الدراسه هنا وعلى ما يلاقي سليمان مشتري للبيت يبيلنا اكثر من شهرين بالهشهرين بناكل من فلوس مين ؟ انا راح اشتغل واصرف ع البيت ..
عضت امي على شفتها ومشت من عندي وهي تدعي بصوت منخفض تألمت لمنظرها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛
لبس ملابسه بعجل وهو يتوعد ويخطط بطرق عذاب جديده .. طلع من البيت وهو متنرفز وقف سيارته وهو يشوف البيت مظلم دق الجرس .. مره .. مرتين .. ثلاث .. عشر .. بدون فايده طق الباب بقوووة قاطع توحشه بالباب صوت احد الجيران : خير يا الاخو ؟
التفت تركي بعصبيه : وين اهل البيت ؟
: ومن تكون ؟
: وش عليك انت ؟
قال بسخريه : اهل البيت مسافرين صارلهم يومين على حد علمي ..
وسع عيونه : وشهــــــو ؟
ناظره من فوق لتحت : وش فيك مصدوم ايه مسافرين
مسكه تركي من ثوبه بقووة : وش دراك انت ؟ وبعدين ش ش لون تسافر مستحييل
نفض يده الرجال بقرف : وخر عني لا افضحك بالحاره ، وين عيونك انت ما تشوف الللوحة وش كبرها ؟
التفت للمكان الي يأشر وقف بصدمه وهو يشوف المكتوب ..
"المنزل للبيع الرجاء الاتصال بنا ************ "
بسرعه طلع جواله وهو يتوعد ودق على الرقم بسرعه رد عليه صوت يعرفه وهو يقول بجفاء : نعـم ؟
نزل الجوال بجمود وهو يشوف الاسم .. "سليمانوه"
رمشت عيونه وهو مصدوم سليمان وش علاقته في ريما ليكـ.. لا بس انا شفت الصور يمكـ.. يمكـ.. لها علاقـــات ؟
قال بعصبيه : انت يا الخسيس .. وشلون تبيع بيت ريما وش دخلك فيها يا النجس ؟
قال سليمان ببرود : لا تحسب كل الرجال زيّك يا رخمه ، انا عارف يا تركي وش يدور في بالك بحكم عشرتنا عارف خباثة تفكيرك وكيف انحطاط مخك .. نختني مرة كبر امي ومستحيل اردها ..
قال وهو يصر على اسنانه : وينهم ؟؟؟؟
ضحك سليمان وقال : لو تقلب الارض فوق تحت وتطلع السما وترجع ما رح تلقاها اقولها لك على بلااطه " انشقت الارض وبلعتهم "
طوووط طوووط
قبض على الجوال بقوووة وهو يصرخ : رااااااح اطلعـــــــك راااح أطلعك ..
ركب سيارته بسرعه جنونيه وهو يحاول يتذكر العنوان طق الباب بقوووة والجرس باستمرار طلع بسرعه وفتح الباب بخوف : خيير ان شا الله
صرخ بوجهه : وييين ام ريييما وبناتها ؟
عقد حواجدبه باستغراب : ببيتهم يعني وين بيكونون؟
مسكه تركي من ثوبه بغضب : تستهبل علي انت ؟ وش عقالولك بنقالي قدامك تلعب علي طلعهم لا اوديك ورا الشمس
طلعت ام شوق بعد ما لفت على راسها طرحه : وش فييك يا تركي مقوّم الدنيا قضحتنا عند الجيرا !
قال تركي وهو بقمه غضبه : وييين اختك وبنتها ويننهــــــــــم ؟
مثّلت عدم المعرفه : وش يدريني انا وينهم ..
صرخ بصوت عالي : بطلـــــــعهم لو تخبونهم في القطب الشمالي بطلعـــــهم !!!
اتصل على احد معارفه بالجوازت اعطاه الاسم الكامل وبعد نص ساعه اتصل عليه : بشــر عرفت وينها فيه ؟
قال بخيبه : لا والله تركي اساميهم مو موجوده في النظام ، هذا يعني انها ما طلعت برا السعوديه
ابتسم تركي بنصر : يعني هي حولنا موجوده بالسعوديه راح اطلعك يا بنت ابــوك
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت تركض بسرعه في الظلام صوته يتردد في المكان صرخت بوجع وهي تمسك راسها : اطلللع من حيااتي اططللع
حست بيدينه تلتف على رقبتها قال وعيونه حمره مرعبه : طلعتك يا بنت أبــووك ..
شهقت برعب وقامت مفزوعه سمت بالله وهي تمسح على وجهها : اعوذ بالله اعووذ بالله ..
ارخت راسها ع المخده بتعب حطت يدها على قلبها الي ينبض بسرعه رهيبه تلتفت بالظلام بخوف سالت دموعها وهي تفتح اللمبه سحبت لحافها ومخدتها وونزلت تحت السرير بخووف ..

مرت الشهرين بهدووء وريبه كنت اتحاشي احاكي امي باي موضوع يخص تركي !!
بدا يجيني خوف غير طبيعي من أي رجال يكون بيني وبينه 10 امتار يقشعر شعر جسمي ويبدا يدق قلبي بصوت قوي ..
اخذت نفس طوويل وانا اتابع الرجال لحاله يدخل المحل قال بلكنه غريبه كلام طويل عقدت حواجبي وانا اناظره باستغراب ردت عليه ام اسراء بنفس اللكنه بعدها قالت لي : اعطيه كوبين سوفليه يا ريما
ابتسمت لها وكشرت بوجه الرجال رحت ببرود وحطيت الكولبن بجفاء بالعلبه حطيت العلبه ومديتها لمكان بعيد شلت يديني بسرعه ما غابت عنه ناظرني بتعجب بعد ما مد لي الفلوس ناظرته بخوف وانا ابلع ريقي دخلت براسي الف فكره اشرت له انه يحطها ع الطاوله كشر بوجهي وحطها وطلع ..
سحبت كميه اكسجين عميقه ناظرت بام اسراء الي ناظرتني باسى قالت لي بهدوء : يا بنتي ما بيصير هيك انا ما بعرف شو الي حصل لك لكن خلي في بالك مستحيل حدا بيجي لهون وبدو يإزيكي ناظرتها بنظره جامده صارت ملازمتني .. ناظرت ساعتها عقدت حواجبها وهي تتوجه للباب لفت اللافته بحيث يظهر بالخارج كلمة " close " استغربت من تصرفها وانا اناظر ساعتي واحنا في ساعات الاعصر الاولى قالت بامر : فوتي
دخلت المطبخ الملحق بالمحل الجميع منشغل بتحضير الحلويات لحقتها للمكتب دخلت وجلست بالكرسي
بلعت ريقي بخوف ناظرت لها باستغراب مدت يدها وهي فاردتها ناظرتها وعيوني مدمعه مديت يدي ضمت يديني بحنان فائق : أولي شو فيكي ؟
ناظرت السقف : أنا هاربـه من زوجي !!
شهقت بخوف وهي تشد على يديني : انتي مزوجه ؟
قلت بخوف : إي !!
تنهدت ورجعت نظره الحنان : وبعد ؟
قلت بارتباك : ليش تبين تعرفين ؟
: لأنك بمقام بنتي طلعت شهقتي وانا ابكي قامت وضمتني بحب : أولي حبيبتي عم بسمعك ..
غاب كل شي فيني سوا الرغبه اني افرغ الي بداخلي : انا تعبانه يا خاله تزوجت بسن صغير حبيت زوجي وحبني حبيـته بصدق وما فكرت اخونـه والله ما فكرت اخوونه والله لفقوا لي حكايه .. تعالت صوت شهقاتي وانا احكي قصتي المأساويه بوجع كانت تبكي معاي بحزن على حالي تهديني تاره وتدعيلي تارة ..
شدتني لحضنها وقلت بخوف : انا خايفه يلقاني راح يدورني بكل مكان يعرف كل شي عني اسمي اسم جدتي يعرفه انا خايفه خااايفه ..
قالت وهي تناظر بعيوني : شو اسمك ؟
ضاعت عيوني بالفراغ : سبق وقلت لك ان اسمي مارغريت
ناظرتني بهدوء : كزابه !
عضيت شفتي بقهر : ريمـا
ابتسمت بحنان حوطت وجهي بيدينها : شو محلاه اسمك ! قالت بحزم : انتي بدك انو ما يللائيكي باي مكان ؟
: إي
التقطت انفاسها وهي تسكر الباب بالمفتاح والشبابيك مما اثارت ريبتي : راح نزور اورئك !! بدنا نطلع لك جنسيه ايطاليه جدتك ايطاليه وهاد بيسهل الموضوع كتير
قلت بخوف : ازوّر لا لا !!
مسك يديني وهي تشدها : بدك ترجعي لألو ؟
هزيت راسي بنفسي مؤلم قالت : خلص لكان زوجي بيعرف ناس بتسوي هاد الاشياء اتغفرت ربها وهي تقول / بعرف انه شغله حرام لكن فيه ناس معتازين امتالك
: في غضون كم راح يطلع لي كل شي؟
قالت وهي تحسب : شهرين
بلعت ريقي : بالهسرعه يا خاله ؟
: إي بهسرعه ما بدك تتغيّر امورك ؟
قلت بسرعه : الا الا !!
: خلص لكان بدي اوراء جدتك وإمك وإختك سكتت للحظه راح تنتحلين شخصيه جدتك ..
رديت بخوف : كيــف ؟
قالت بهدوء : راح نئول ان وفاة جدتك كان فيه خطأ بالأوراء سكتت لثواني اعطيني اوراء جدتك وكلو تمام
رديت بخوف : لا لا قوليلي اش بتسوين ؟
مسكت يدي تشجعني على خطوه راح توديني بداهيه : اول اشي نلغي شهادة الوفاة ونزور شهادة ميلادك باسم ججدتك الكامل وكل شي وبعدها بيتبين انه خطأ واما اذا سالوا عن جوازك فهاي بسيطه اعطيني جواز جدتك وبدنا نزوره باسمك وصورتك الشخصيه وخلصنا ..
: كيف راح تسوين كل هذا
غمضت عيونه وقالت بصرامه : جوزي بعصابه وهالشي سهل كتير عليهون
شهقت برعب حطت ايدها على فمي : ششش شو بكي
: طيب ماما واختي ؟
: ما الون دخل فيكي
: طيـ..ـب

بنفس اليومين وصلتني رساله من سليمان باسم الحواله وبلغني انه باع البيت خلاص وبنهايه الرساله جمله اوقفت قلبي من الخوف تلتفت يمين ويسار بعد ما قريت : تركي قالب الدنيا فوق تحت يدوّر لك انتبهي !!
تنهدت بضيق وانا اسرع لبيتنا بعد ما استلمت الحواله دخلت البيت سلمت على امي وقلت : استلمت الفلوس من سليمان اليوم
قالت امي بفرح: كم ؟
قلت بهم : ميتين الف
: رججعيهم له لازم يخلعونك من تركي !!
عقدت حواجبي ببرود : لا هالفلوس لنا راح ندبر نفسنا عشان دراستي ودراسة غيدا وعيشتنا يا ماما !!
قالت بضيق : وراضيه تضلين بذمته طول عمرك
نفثفت بكبرياء : اعطيني اثباتاتي واوراقي
: ليش ؟
قلت بجمود مخالف الي داخلي : بقدم ع الجامعه
: وتركي يا ريما
صرخت بانفعال : الله ياخخخذ تركي وسنينه .. وش بيعرفه اننا هنا هاه ؟ يا ماما تكفين انا راح اسوي الي بيفيدني وخلاص
اعطتني امي اوراقي وبكل بساطه وغياب ضمير ومخالفه للقانون زوّرولي جواز ايطالي اوراق ايطاليه تثبت اني مارغريت وبس !!
_
دخلت الجامعة .. تخصصت ادارة اعمال .. كملت غيدا دراستها الي عانتت وعانت وعانت فيها بسبب اللغه ..
غيرت ارقامنا وكل شي انقطعنا عن العالم السعودي انقطاع تام لا خالتي ولا شوق ولا سليمان ولا احد صار يعرف عننا أي شي ..
تذكرون رغد ؟ صارت اقرب الناس لي كل يوم بالبريك كنت اطلع للحديقه القريبه من بيتنا جلست معاها اكثر من مره طلعنا سوا عرفت عني كل شي بعد ما حلفتها مليون مرّا تغيرت شخصيتي تغيّر كلي .. صرت ريما البارده الجامده الي ما تغير أي احد اهتمام الصمت كان صاحبي دراستي وامي واختي هم كل شي ولا شي ثاني دفنت قلبي خلاص قتلت أي مشاعر لسه حيه فيني بصعوبه بالغه قدرت اوثق برغد بعد ما شفت مواقف جد كانت محل الثقه مرت 7 سنين افنيتها بالدراسه ماكان احد يعرف هويتي الحقيقية سوا ام اسراء و رغد وزوج ام اسراء فقط ..
....
1.12.1429
وقفت على المنصه ببرود اليوم دخلت 24 سنه تميت دراسة الماجستير في اداره الاعمال كرموني تحت انظار امي وغيدا الي باخر سنين الدراسه نزلت من على المنصه بفخر وانا احب على راس امي ..
انا ريما .. او مارغريت .. الانسانه البارده .. غير مباليه والأهم .. كارهة جنس الذكور لحد الموت ..
التفت لعيون دامعه ضميتها بفرح حاولت ابينه بعد ما اصبحت اخفي الكثيييييييييير من أي احساس احس فيه مستكثره على نفسي الفرح .. ربما بقايا ريما .. موجووده في اعمق اعمق اعماقي ..
قالت لي رغد : والله وصرتي ماجستيريه يا ريما
قلت بهمس وانا اصر على اسناني : بلا فضايح اسمي ماري ولا تتكلمين معاي عربي
قالت بصوت منخفض : طيب طيب ..
اكلمنا كلامنا بالانجليزي كالعاادةة قدام الناس ..
ما اتكلم عربي الا في بيتنا وبس .. وبعض الشتائم تطلع مني لا شعوريا ..
بعد شهر من الراحة مسكت ملفي ببرود دخلت العماره وانا اناظر ديكورها الجميل ..
تقدمت لمدير الشركه دخلت بعد ما القيت التحيه مديت ملفي بينما كان منهمك المدير العجوز بمكالمه عصبيه عصيبه !!
كان يصراخ ويكح بصوت عالي وكنه اختنق بلحظه طاح منه الجوال فزيت بسرعه وانا امد كاس المويه ..
قبض على يدي وان اردد في نفسي هو رجال يا ريما رجال اصحي !!
شرب المويه وهو يشكرني ويبتسم لي بحنان ما قدرت اتحمل منظره وابتسمت ..
مسك يدي بحركه مفاجئه صرخت بخوف وقممت قال وهو عيونه تذرف الدموع : أرجوكِ يا ابنتي انا عجوز كسير لن أوذيك
التقطت انفاسي وانا استغفر في نفسي من الموقف الي انحطيت فيه ..
قلت بهدوء : ماذا هناك يا عم ؟
: ملفك رائع وانتي جديره بأن تكوني مديره
قلت بتعجب : ماذا ضحكت بسخريه : بهذه السرعه مدييره ؟
قال لي بتعب : انا ليس لدي سوا ابن واحد فقط وقد توفي في حادث مؤلم اولاده وزوجته يريدون ان يستحلون على شركتي وقد مر عليها 20 سنه عمرتها وانشأتها بنفسي ارجوكي ليس لدي غيرك
قلت بخوف : ولكن هذه مسؤوليه كبيره وهذه ستكون اول وظيفه لي
قال : انا اثق بك انتي إمرأة ولست محتاله
ابتسمت على كلامه وقلت : ولكــن ..
التوقيع على الأوراق سيعود الي سأكون بجانبك لكن ارجوك لا تغدري بي
دمعت عيوني عليه وقلت بنبره حانيه لم تخرج من حنجرتي من سنيين طويلة ..
قلت بهدوء : اعتمدني يا عم من الغد ..
.................................................. .......... ..........

طلعت قبل الدوام بدري الشركة متعطله حاسباتها وصراحه ما ابي اتعب نفسي واجلس على الفاضي استأّذنت اني اطلع ورخصوني اكيد انا ريما كيف ما اطلع مرة انا ماخذه بنفسي مقلب على فكره وصلت البيت الساعه 9 البيت هادي امي اكيد طالعه وغيدا بالجامعه ..
رميت نفسي على السرير غمضت عيوني وفجأه طرى على بالي شي كنت نايسته اقصد تناسيته لوقت من زمان ما فكرت فييه ولا طرى على بالي اصلا ..
بإنهماك كنت مستلقيه بان على وجهي الضيق وانا اتذكر تفاصيل حياتي في عشر سنوات سابقه ..
دخلت علي امي الي انهكها الهم قالت بحنان : يلا حبيبتي الغدا ..
قلت بهدوء : طيب
وقفت على طولي وناظرت نفسي بالمرايه .. شعري القصير بقصة " الفكتوريا" اشقر غامق عيوني الي ما تنزل منها العدسات الزرقا .. وجهي الناضج الجامد البارد .. قامتي وطولي الممشوق .. رجعت اتأمل شعري الي بيوم سابق بعيــد مسكته كله وقصيته بسكين لما مر ببالي كلمات تركي الي كان يمدح شعري قلت بهمس لنفسي : نسيته 10 سنين يا ريما اكيد انه مات وتحلل بقبره هالشايب همست مرا ثانيه امين ياررب العالمين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
على قصر الفصل لكني قعدت عليه يومين وانا احوس وافكر بالافكار ..
"حذاري ان تلهيكم روايتي عن الصلاة " ..
أنهينا العشر سنوات ورسينا على بحر الحاضر بأمان ..
ريما بشخصيتها الجامده الصارمه الي بتظهر تفاضيلها بالفصول القادمه ..
تركي الغارق في البحث وربما لا يزال يبحث بلا جدوى ...
بالفصل القادم سندخل الحاضر .. والروايه مستمره في رمضان بإذن الله ..
كونوا معي...


عبق....


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صباحكم / مساؤُكم طاهر بطُهر أرواحكم أحبتي من هم هنا ومن كان مختبئ خلف الشاشه "إن وجد"
لكي تليق حروفي بعقولكم .. سأعيد وأكرر وأكرر إلى النهاية ..
عندما أكتب أطير أفتح لمخيلتي كل شي كل شي ممكن كل شي سيحدث وان كان
من سابع المستحيلات ..
زي ما بتلاحظون بيتغيّر بنص الفصل اسلوب الروايه بعد ما حكت لنا ريما ماضيها على لسانها وحدث واحد فقط من هالفصل .. بنكمل بلساني أنا .. مو بلسان الشخصيه بل بلسان الكاتبه ..
قرائه ممتعه ..

الفصل العاشر

طلعت من غرفتي وغيدا وأمي ياكلون وهم مندمجين بسوالف جلست بهدوء التقطت صحني وغرفت لي من الأكل الموجد عدلت نظارتي الطبيه "المستطيله" الي ما تفارق وجهي ومن خلفها تبرز عدساتي الزرقاء ..
قاطعت سالفتهم وانا لا ازال مركزه عيوني ع الصحن : كيف الجامعه معاك غيدا ؟
قالت بتوتر : ااا .. الحمد الله كويسه
رفعت راسي : كيف يعني كويسه ، اعطيني كلام واضح مو الغاز !!
ردت بانفعال بسيط : كيف تفاصيل اكتب لك تقرير احسن ؟ انتي بالبيت ريما مو بالشركه .
قلت ببرود : انا نفسي بالبيت ونفسي بالشركه ولما أسأل سؤال تجاوبين بدون مجادله ، أعلى معدل اختبار كم اخذتي فيه ؟
فركت يدينها بارتباك : اا .. 3 من خمسه
طاحت الملعقه من يدي وانا مركزه عيوني عليها قلت بصوت خافت : نعــم؟
بلعت ريقها : انا معلمه امي وقالت لي انه .. انه بعوّض بالفاينل ..
صريت على اسناني : وطبعا طول اليوم مع ابن الـ .... راشد صح ؟؟؟؟؟
قالت بانفعال : وأنتي شعلييك ؟ انا احبه يا اختي وبس نخلص الجامعه راح نتزوج وبنعيش هنا بعد !!!
قمت من الطاوله بعصبيه : أنتي شفييك ما تفهميين ما تعتبرين ؟
ضربت على الطاوله بقوه : إصحي لنفسك فوقــي يا شيخه الرجال كلهم كذابين يجي يوم وياخذ منك الي يبيه ويرميك بيزه ما تسويين شي !! افهمــي !!!
التقطت انفاسي وانا الهث من الغضب دخلت غرفتي وسكرت الباب بقوووة شديت على شعري بغضب مقهوره ما ابي اختي تعيش نفس الي عشته ما ابيها تموت قهر ما أبيها تفقد انوثتها .. مثلي !!
قاطعت افكاري بعد ما قالت : انتي حبيتي تركي ما حد وقفك عند حدك وقالك ليش زي ما عشتي حياتك انا بعيش ضربت برجلها على باب غرفتي .. بطلي تتحكمين بكل صغيره وكبيره بالبيت ..
سمعت صوت تقفيل الباب بقوة غمضت عيني وانا اشد على نفسي واعد من 1 الى 10 طلعت وانا لا ازال بقمه غلياني لقيت امي جالسه على الطاوله وهي ماسكه راسها جلست جنبها وبست راسها : اسفه يمّه
ناظرتني بنظره كسيره : الى متى هالحال الى متى كل يوم هواش ، يا ريتني ما طاوعتك وجلست بالرياض ..
رفعت راسي بنرفزه : يمّه رجعنا للطير يالي ما تطفشين من هالطاري 10 سنين وانتي تزنين تبين ترجعين ارجعي لكن انا ما اطبها لو ايش ..
قالت بهدوء : تتوقعين تركي ما لقاك ؟ ماعرف عنك ؟ هو عنده واسطات يقدر يدورنا فيها ويطلعنا من تحت الارض ..
قلت لها ببرود : سليمان الله يذكره بالخير دبرنا بحيث ما نطلع بالنظام لو دوّرنا ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛
كانت تتطنط وتلعب باغراض امها بعبث طفولي مسكت الروج وكانت على وشك تاكله لكن يدين رفعتها من على الارض ضحك بعد ما لامست شعيرات ذقنه خدها ضحك ببرائه وهي تتلمس وجهه : بابا في دبابيس بوجهك
ضحك وهو يناظر عيونها : كم مره قلت لك هذا لحية مو دبابيس
التفت عليها باستنكار : شكل بنتك غبيه طالعه عليك
رفعت حاجبها : لو انا غبيه كان ما تزوجتني يا ذكي زمانك
ضحك وهو يحضن بنته ويجلس جنبها : محشومه انا الغبي وانتي الذكيه
ارخت راسها على كتفه بهدوء وغمضت عيونها ...
قال بقلق : شوق شفيك ؟
قالت بغم : حلمت بريما اليوم ..
عقد حواجبه وقال : وش جاب طاريها ؟
تمردت دمعه وقالت بالم : تربينا سوا 16 سنه والحين بارده مبرده تقولي وش جاب طاريها ؟ هذي اختي سليمان قطعه مني توأمي حتى لو فرقتنا الدنيا 10 سنين راح نرجع .. ريما راح ترجع .. حتى لو كابرت ريما ضعيفه ما تتحمل !!
قال بهدوء : انتي عارفه اني وعدتها ما اقول لأي مخلوق بالدنيا اني اعرف مكانها او افصح وين هي فيه الحين .. وحلفتني اني ما ادوّر عليها وش يصير بالدنيا !!
شدت على يدينه : تكفى سليمان علمني هي عايشه ولا ميته
هز راسه بأسى : والله ما اعرف !!
شوق بحزن : وتركي للحين يدوّرها ،
قال بهدوء : تركي خلاص نساها او تناسها من فتره انهد حيله واستسلم وحاول يقنع نفسه انها ماتت ، انا وربي ما كان لي نيه اني ارجع له ابدا بعد الي صار لكن العشره والعيش والملح الي بينا حكم علي يا شوق ، ما قدرت اشوف خوي دربي منهار بالهشكل صح علاقتنا مهب زي اول لكن ، بينا تواصل ..
قالت بوجع : عمري ما راح اسامحه ، عمري ما راح انسى انه اوجع ريما وكسرها والاهم انه حرمها من اغلى شي تملكه أي بنت بالدنيا
ضمها وهي يطمن قلبها : ربك بيعوضها ربك ماراح ينساها ..
قالت بألم : يارب انك تفرح قلبها وتريحها وين ما كانت يا رب ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
خرج من بيت اخته المتزوجه ، متجه لبيتهم ..
توه راجع من سفر هد حيله تمتم في داخله وش هالشغل الي كل شهر سفره وتعب وحاله ما صارت ذي ..
دخلت البيت وسلم على امه وابوه قال بهدوء : وين فيصل ؟
ردت امه : يا قلبي وليدي توه راجع من السفر وعلى طول على السرير
ارخى راسه على الكنبه وقال : على اساس اني جاي من الشاليه ؟ كلنا سوا يمه بس ولدك ما يتحمل شي
قالت امه بحب : الله يوفقكم ويريحكم ويرزقـ... ويرزقه ببنت الحلال يا رب
رفعه حاجبه : وانا مالي بنت حلال يعني ؟
اشاحت بوجهها وقالت بوجع حاولت ما تبينه : بنت الحلال جتك وبعتها بلحظة غضب ، وعيال ابليس قدروا يفرقـ....
قاطعها ابو تركي بانفعال : وبعدين مع هالطاري ؟ كم مره قلت لك ما ابي اسمع هالسالفه ولا صاحبه السالفه لا الله يسلمها من مغز ابره ا نشا الله ، وما غير بنت ابليس غيرها نسيتي وشلون هدا البيت من طست مدري وين ..
قام تركي وهو عاقد حواجبه دخل غرفته بعد ما سكر جناحهم في الليله الي اختفت فيها ريما .. وما احد تجرأ يفتحها لمده عشر سنين .. مده طويله ممكن ان الحشرات اتخذت من الجناح موطن ولكنه حالف ومتوعد ان الي يتجرأ ويلمس الجناح او يغيّر فيه شي لا يطين عيشته ما يدري ليش سوا كذا .. هل هو لسّه يحبها ؟ هل هو للحين خايف يواجه الماضي ؟ خايف يواجه نفسه ؟ او بالاحرى خايف يكتشف برائتها بالجناح ويندم وياكل نفسه ويتحسف عليها غمض عينه وغط بنوم عميييييييق ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جلست بهدوء على الكراسي كالعاده كان وجودها يعتبر ركن من اركان هالحديقه ..
الناس يفقدونها لو ما لقوها .. اراحت جسمها ع الكرسي وهي تتأمل البحيره واطفال يلعبون حولها تأمتلهم بحب وبشوق لاحتضان طفل مثله غافله هي انها محرومه للأبد من هالشي .. السر او الموضوع الوحيد المتعلق فيهم ما كانت هي على علم به ..
ركزت نظرها على كشك الساندوتشات الي صار له سنتين وكان شغّال وكان لها طلب يومي بمجرد انها تدخل الحديقه وتجلس بمكانها المعتاد 10 دقايق ووجبتها بجنبها ..
التقت عيونها بعيون الشخص المتوجه لها برفقة إخته "رغد" اشاحت بنظرها ع الجهة الثانيه سمعت اصواتهم القريبه جدا جاهدت نفسها انها ما تلتفت الى ما وصلت رغد وقالت : وش دعوى ما شفتيني يعني
التقت لها بابتسامه بارده : طيب وش الي فيك عشان اقعد اتمقل فيك يعني ؟
رفع حاجبه من اسلوبها المستفز بالنسبه له والبارد الخالي من أي مشاعر ممكن تكون منسوبه لأي انثى خُلقت بالأرض
قال برجوله : رغد أنا بشيّك ع المطعم ضحك بخفه وكمل : اقصد البوفيه الصغيره هذي وبرجع البيت أي شي تبينه إتصلي علي . .
راح وبعدها التفت رغد وقالت بنبره فيها شيئا من الحزن : تدرين .. ما بقا شي على قعدتنا هنا ، شكلنا بنرجع ..
التفت بسرعه وناظرتنها بنظره عميقه بلعت عبره صعدت لحنرجتها من سمعت اول كلمه قدرت انها تمنع دمعة من الظهور على عيينها لفت وجهها وهي تركز نظرها على الفراغ وهي تكابد مشاعر فاضت بداخلها .. مشاعر هي حافضتها .. وممكن بيوم تدرسها لو بغت .. مشاعر الفقد الي صارت تعتبرها جزء من حياتها .. عانتها بحياتها كثير .. فقدت ابوها .. ودلال .. وتركي .. وأم إسراء .. وأخيرا شكلها بتفقد رغد .. الي شاركتها حياتها المشتقله حياتها في الغربه .. تقاسمت كل شيم عاها وعاشت كل شي معاها .. قالت بعد صمت : الله يكتب الي فيه الخير ..
مسكت ذقنها ولفت وجهها لها قالت وهي تركز عيونها بعيون الانسانه المتبلده الي تضن انها متبلده : بس ؟ هذا الي قدرتي عليه ؟
قالت ريما بنبره فيها ذره حزن طلعت معاها : لسّه ما صار شي بعدين انتي قلتي بتكملين الدكتوراه مو ؟
: أي ، يعني سنتين وراجعين الرياض .. وتدرين انه لولا شغل زياد ودورته الطويله هذي ماكان جينا هنا اساسا ..
: لكن بتزوريني .. انا بوهم نفسي انك راجعه اجازة وراجعه .. حتى لو كانت هالاجازه 6 شهور ..
تمتمت بكلمات ما قدرت تميزها ريما لكنها ردت عليها بابتسامتها البارده .. رفعت يدها وقالت : خلص البريك لازم ارجع لا ميشيل يقلب الدنيا علي
ضحكت : ميشيل ؟ العم ميشيل يا حليله عساه يقوم من كرسيه يا عمري هو ..
رفعت سبابتها بتهديد : هييه حدك ما اسمح لك الا عجوزي لا تغلطين عليه
قالت بعتب : لا تنسين انه رجال ..
التفت لها وهي مستمره بمشيها : بنظري اعتبره حرمه عجوز مسكينه لكن ممم يمكن مسترجله وش عرفك !!
سمعت ضحكت رغد الي رنت بالحديقه تلتها التفاته زياد وهو يتأملها وهي مقفيه وراجعه لدوامها تشده هالانسانه .. غامضه مثل الليل .. ما ينكر انها فتنته من اول ما شافها لكن طبعها الخايس بالنسبه له خلاه ينفر منها لكن ما ينكر انه متهم جدا فيها ووده يدخل اعماقها ويعرف وش تخبي هالانثى الحديديه بداخلها ..
دخلت الشركه وعمت هيبتها المكان .. صحيح بنت لكنها بمثابه 10 رجاجيل ..
كان كل الي بالشركه من تمر نائبة المدير وذراعه اليمين كان هذا قدام الجميع ولكن بينها وبين ميشيل كان الوضع انها هي المديره مجرد دوره يلقي نظره ع المشاريع والصفقات ويوقع الاوراق ..
دخلت مكتبها .. ولقت وجه تمقته بشده كشرت بوجهه
قالت بسخريه : يا الهى راؤول هُنا ؟ اشتاقت اليك الشركه بأكملها ..
قال بجملته المعتاده : ما الذي تريدينه من جدي ؟
رفعت حاجبها : لا اريد شيئا سوا اني وجدت رزقي هُنا لدى شركة جدك ..
قال بسخريه : تعلمين ان بعد وفاته الشركه ستكون لنا .
قالت بنفس النبره : ولكنه لا زال حيا يُرزق .. وان توفي بعد عمر طويل ساجد اعظم من هذه الشركه يا صديقي
قال بانفعال : اتركي الشركه يا ماري والا ..
ركزت نظرتها فيه ببرود : والا ماذا ستطردني ؟ وانت لا منصب لك في الشركه ؟ سوا انك حفيد للعم ميشيل .. قلت لك .. ان توفي جدك امسكني من شعري وارمني بالشارع !!
عض على شفته بغصب : سوف ترين لقد هددتك كثيرا ولكنك لن تفهمي اذا تحملي ما سيأتيك
لا اراديا قالت : اعلى ما بخيلك اركبه
عقد حواجبه : تبا لك وللهجتك الغريبه هذه !!
خرج من المكتب امسك بالكاس وشربت المويه كلها
سحبت كميه اكسجين كبيره خرجت لمكتب او كما تسميه استراحة ميشيل ..
دخلت عليه وهي مبتسمه فتحت الدولاب الصغير المعلق بالجدار قالت له بحنان : هيا يا عمي موعد الدزاء قد حان
ابتسم لها وهو يلتقط الحبوب الثلاث .. السكر والضغط والكلسترول .. شرب المويه بعد مساعدتها .. اخرجت العده اليوميه بعد كل وجبه يأكلها قاست له السكر وقالت بحماس : برافو للاسبوع الثالث على التوالي محافظ على معدل السكر غمرت له بمرح لا يظهر سوا امام هذا العجوز .. لم تتحايل علي وتأكل اكثر مما هو مقرر
لك
ابتسم وبانت تجاعيده الي تعشقها قالت بخفوت : والله لو بيدي تزوجتك بس الشكوى لله والله ان يجي راؤول يزنطني
قال باستنكار : هل تشعوذين يا ماري ؟
ضحكت وهي تخرج : موعد مسلسلك يا عجوزي الصغير ..
دخلت مكتبها وإنهمكت بعملها .. مرة أُخرى ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
في شقة رغد وزياد ..
قال زياد وهو يرتشف قهوته : وش سالفة صاحبتك ذي ؟
قالت بهدوء : ريما ؟ وش فيها ؟
: مب طبيعيه وش فيها كذا شرسه ؟
: ههههههه هي كذا عاد
: وليش لما درت اني عرفت اسمها وانها سعوديه انهارت ؟
قالت بهدوء تام محاولة اخفاء او اشاره تبيّن انها تعرف أي شي عنها : لأنها ما تبي احد يعرف وبس !!
: ليكون من النوع الي ما يفتخرون بأصلهم ..
قالت منهيه النقاش : مشاكل صارت لها واضطرت تتصرف كذا ..
: هممم غريبه
: ليش تسأل ..
ناظر بأخته الي تصغره بأربع سنين ولكنها تعني له الام والحبيبه والصديقه : ما ادري !!
قالت بمرح : خلك بسندوتشاتك ازين لك ههههههه
ضرب راسها بخفه : سندوتشاتي ذي ميته عليها انتي وصديقتك
قالت بمرح : يا ذي صديقتي الي سالبه عقلك
عقد حواجبه وغرق بالتفكير .. صادقه سالبه عقلي .. افف اطلعي من مخي ريما !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
صحت من نومها مرعوبه هالأحلام الي تتكر عليها دايماً ..
من نفس الشخص .. او الأشخاص ..
انخرطت ببكاء كالعاده وهي قاعده بغرفتها وقوقعتها من بعد الي صار ..
تذكرت ذاك اليوم قبل 10 سنين ..
10 سنين مرت وهي تاكل بنفسها .. ندم وحسره .. وتأنيب الضمير الي يهشمها ..
ذاك اليوم الي نامت فيه وهي تضحك متلذذه بانتقامها .. الي ناويه تقتل فيه الانسانه الي شاركتها كل وصاختها .. ما تدري انها انقتلت قبلها بساعات .. تذكر يوم
فتححت عيونها وهي متعرقه وحاسه انها مكتومه .. رفعت جوالها الي كان يرن باستمرار : ألـوو
جاوبها صوت صياح مرير من احد صاحباتها بالجامعه : بسم الله وشفيك انتي مخرشتني بفجر الله ..
بنفس اللحظه الي طلعت جمله اوقفت قلبها الاسود وموتته بلحظه ورجع ينبض قلبها الانساني .. ماتنسى كيف انكسر الباب فجأه من قوة الدق ويطلع منه منه انسان مروّع متفحم محروق .. بنفس اللحظه الي سمعت فيها ان " دلال توفت بحادث سياره قبل لا توصل القاعه "
شهقت برعب وهي تركض للانسان المتفحم اخنقتها ريحته الكريهه قال بصوت مكتوم يكاد يختفي بالكاد يطلع : سحــر الحقييني ..
صرخت برعب وهي تركض برا الغرفه البيت فاضي امها وخواتها طالعين صرخاتها الي تعالت بالبيت بدوون أي جدوى تذكر فقدانها للوعي بمكان انتشرت فيه النيران أكلتها النار لكنها ما اكلت روحها ولا قلبها .. عيشتها بحسره طول عمرها .. هذا جزاتها عقابها من رب العالمين .. توفت دلال .. توفى اخوها ..
دلال .. فهد .. وريما .. هالثلاث اشخاص يتكررون عليها بكل ليلة تنام فيها .. تعبت من هالحال تعبت من تأنيب الضمير .. تعبت من كل شي بحياتها ..
قامت وهي تبكي وموعها تسيل على وجهها المشوه .. جسمها الكامل التشويه لبست عبايتها بعزم ..
اخذت سواقهم وطلعت وهي حافظه المكان الي ياما ترددت ياما وقفت قدام الباب ورجعت ادراجها .. دخلت الشركه وهي بعباية راس ما يبين أي شي منها ..
لكن بعد أيــش ؟ دقت الباب بتوتر ..
جاها صوت من خلفها يهاوشها من انها ما تدخل لكنها فتحت الباب وسكرته
رفع راسه باستنكار من هالحرمه الي داخله عليه لكن اول ما جا في باله انها معتازه
وقفت قدامه ونزلت غشوتها من وجهها وانكشف ابشع وجه شافه بحياته انتفض مكانه وصرخ مردد : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
كونوا معي
وسامحوني على الخطاء الاملائيه ..

عبق..


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم زرحمة الله وبركاته ..
صباحكم / مساءكم طاهر بطُهر ارواحكم ..
الفصل الحادي عشر*



صرخ بصوت عالي : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله
همست بخفوت : اعوذ بالله مني !!
غمض عيونه وهي يجمع شجاعته الي اهتزت بالوجه المروّع الي قدامه : من انتي ووش تبين ؟
همست بصوت مبحوح : انا سحر ..
: سحر مين؟
: صاحبة دلال ..
صمت حل بالمكان تلاها همس تركي : الله يرحمها ، وش تبين يا سحر!!
: عندي لك امانه .. من دلال ومني !!
عقد حاوجبه باستغراب .. امانه؟
: اي امانه .. تقدمت وجلست على الكرسي تنهدت بحزن وحسره : اول شي وين ريما؟
باستنكار رد : ريما؟ وش تبين بريما؟
اكدت جملتها : قلت لك وين ريما؟
قال باختصار : ريما مسافره ..
: انت طلقتها؟
قال باستغراب : انتي وش تبين وش هالاسئله الغريبه وش غايتك من تدخلك بخصوصياتي ؟
: سبق وقلت لك عندي لك امانه .. وقبل لا اعطيك ، اقصد اقولك الامانه .. علمني وين ريما ووش صار بينكم!!
ضيق عيونه وهو يناظرها باستغراب .. وريبه موضوع مر عليه عقد كامل محد تجرأ يفتحه معاه او يناقشه بهالعمق حتى اهله وحتى سليمان يا ترا وش غايتها .. وش الامانه الي تتعلق بريما .. قال بكذب : انا طلقتها من عشر سنين وهي خارج الرياض حالياً
اجهشت بالبكاء وهي تغطي وجهها المتشوه اتسعت عيونه وهو متفاجئ ومصدوم ومستنكر الوضع كله : خير يا سحر قلقتيني ..
صرخت بانهيار : انا الي فرقتكم انا ودلال الي فرقناكم انا ودلال قتلنا ولدكم قلتنا حبكم ااااه
انصدم من جملها الغامضه شد على نفسه هو بقمه توتره : وش قصدك وش قاعده تقولين انتي؟؟
: الكيس تذكر الكيس .. الكيس الي كان فيه الصور والقميص واغراض ريما تذكره صح ضحكت بجنون : انا الي ارسلته انا الي صلحت الصور بامر دلال ريما مو خاينه يا تركي احنا دبرنا هذا كله تجمد كل عرق فيه وكل خليه توقفت ما اير يسمع دقات قلبه وصوتها يدور بعلقه " ريما مو خاينه" "مؤامره دلال كيس صور " كله كذب خدعه خدعوه بحبيته جرحو حبه العميق .. الي كان في اعمق اعمق اعماقه وقرارة نفسه متاكد ان ريما مالها اي دخل بالسالفه لكن الواقع كان يصدمه بصور .. بقميص .. باثباتات اي عقل .. اي رجل مستحيل يكذبها .. كيف يكذب عيونه ويصدقها .. هو ما وصل له درجه من الغباء ..... او الحب ..
مسكها من ذراعها بشده : انتي وش تقوليــين وش تخربطيييين ..هزها بقووه : لييش الحيين لييش ؟ تعذبت وعذبتها معاي مسك راسه بحسره : خلاص ريما راحت راحت بسبتك انتي بسبتك خسرت حبيبتي وزوجتي ريما ما راح تصير ام للابد وانتي السبب قال بخفوت : فقدت قلبي مرّه ثانيه*
رفع راسه وصرخ فيها : اطلعـــي برّا يا حقيييره الله لا يسامحك الاه لا يحللك قالت برجاء باكي : الله الله يخليك انا جيتك ابيك تسامحني الله يخليييك يا تركي ارحمني انا وصلتك وباقي اوصل لريما واطلبها تسامحني ابي اموت مرتاحه ابي انام مرتاحه عشر سنين بعذاب نفسي كنت اتردد ع الشركه كثيير لكن الشيطان يلعب علي مرا وارجع*
مسكها بقووة ودفها برا المكتب قفل الباب بالمفتاح شد شعره بوجع غمض عيونه بشده يكابد دموعه وكأنه استوعب الي صار توه .. ريما لسّه على ذمتي .. اي لسه زوجتي .. وبحصلها ....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دخلت البيت بعد ما قفلت باب البيت : ماما*
: انا بالمطبخ*
باست راسها وجلست ع الطاوله ابتسمت بوجهها امهاوقالت بحنان : ريما
: سمي
: انتي الحين تدرين مم عمرك
عقدت حواجبها وانتفض قلبها ولكنها شدت على نفسها وما بينت اي تفاعل : 27
: تدرين انه على كل شعره براسك راح تتعذبين .. شوفي اختك الي هي اصغر منك حجابها ما يفارقها .. ورغد نفس الشي .. بـ
قالت بانفعال : يمه انا كبيره وعارفه وش اسوي واذا بسوي شي اعيدها لك مرا ثاننيه اذا بسوي شي بسويه وانا مقتنعه مو مجبوره
: وشلون ربك بيوفقك وانتي كاشفه عن نفسك .. حتى لبسك يعني لك عليه شوي ..*
قلبت عبونها علامة الملل كملت امها : ياقلبي انتي مرخصه نفسك للي يسوا والي ما يسوا .. يعني تتوقعين ان شافك واحد واعجب فيك وقرر يتزوّجك مثلك بيقبل وانتي كاشفه نفــ
قالت بعصبيه : جنيييتي يمه ، تبييني اتزوج بعد الي صار ؟ انا مستحيييل اعيش مع رجال .. مستحيييل اربط نفسي بمخلوقات حقييره نفس الرجال ، مستحيل ... صرخت بصوت عالي بقهر : همكم بس اني اتزوج عشان تفتكون مني .. انا ادور مصلحتكم انا ما ابي يصير فيكم نفس الي صار فيه .. قالت امها يغصه : مهما يصير معاك ما يخليك تتخلين عن حجابك لو ايش يصير .
دخلت الغرفه وسكرت بقووة عضت شفتها بوجع وثواني الا ودموعها تسيل على خدينها .. الكبت الي حاصره نفسها فيه ، مشاعرها الي تحبسها اول ما تنبض بداخلها قتلت فيها الشعور والقلب والاحساس .. وتبلدت دواخلها .. كستهتى بنفيها بالمجمود والبرود وما غيرهم يسكن داخلها .. عيشتها نفسها بشخصيه ماري ، وتعمقت فيها حتى نست نفسها ، لدرجه احيانا تنسا اسمها ..*
مقتنعه انها ماري وولا شي غير ماري ..*
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛
الساعه 6 مساءا موعد انتهاء دوامها شدت شطنتها لحضنها بقووة وهي تحاول ما تطلع دموعها .. تمنع نفسها من نعمة غيرها يتمناها ..
تقدمت للبحيره بهالوقت الحديقه تكون شبه فاضيه جلست ع الارض وهي تتامل انعكاس صورتها نظارتها شعرها ووجهها دمعت عيونها لا اراديا ، تلفت يمين ويسار ما في احد الا في الكشك وهو بعييييد عنها ، اطلقت العنان لدموعها بكت وبكت .. ضيقة في داخلها جاثمه عليها .. مسحت دموعها بسرعه*
رفعت راسها بوهن وفاجئتها يد منمده لها التفت لصاحبها قال بابتسامه : خذي مسحي دموعك
التقطت المنديل بسرعه متحاشيه ملامسته مسحت خشمها المحمر على بشرتها البرونزيه .. قامت وبان طولها الممشوق كانت مكتفيه بجينز اسود وبلوزه بيضا وجاكيتها الرسمي المستحيل يفارقها. ..*
عدلت نظارتها وهمست بصوت مبحوح : thank you
قال بسخريه : تراني افهم عربي*
رمقته بنظره عميقه .. مشت واستوقفها هو لما نادى على اسمها اعتمدت عناده وقالت : what?
مشا وتجهالها رفعت حاجبها وهي مستنكره فعله هو مناديها ليش يسفهنيي قالت بهمس : وجع يوجع قلبك*
التفت عليها بنص ابتسامه : يازين العربي والسعودي عليك*
ردت له الحركه ومشت متجاهلته .. هز راسه بأسى ومشى لكشكه ..*
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


في السعودية ..
رفع جواله ورد : هلا .. الحمدالله .. اي؟ .. وشو؟؟؟.. ويين طيب ؟ ايــش؟*
عقدت حواجبها من توتره المفاجئ اكمل مكالمته : متى؟ بعد اسبوع؟ لا حول الله .. طيب طيب ..
قفل الجوال وابتسم لبنته الي تتامله ببراءه قالت شوق : وش فيه؟
تنهد وقال : عندي سفرة عمل .. لاروبا ..
شهقت بقوة : اوربا وش يوديك .. لا ما فيه روحه
ضحك وهو متلذذ بانفعالها : ولييه؟
: بدون ليه رجلي برجلك ..
قال وهو يحاول ما يبيّن لها شي يا قلبي هي سفره عمل وكل الوقت بكون بشغلي وش بتسوين انتي وبنتك؟
قالت بدلع : اول شي بحط ساره عند امي ونروح نعيد شهر العسل
استلطف الفكرة لكنه انكرها بسرعه لما تذكر الامانه : لا ما يصير ..
قال بعصبيه خفيفه : قلت لك منت رايح بدوني .. ارتحت؟
: شوق لا تقلبينها نكد .. وش يحيبك ايطاليا معاي ؟
صرخت بفرح : ايطاااليا واللله اني وددي ارووح لها من زمان واشوف امجاد جدتي هناك
اشتدت اعصابه من هالطاري .. : لا ما فيه روحه لا تحلمين
ضربت بالملعقه : حرام عليك تحرمني من فرحتي المشكله انك عارف اني ودي اروحها حتى بشهر العسل وديتني ماليزيا وانا ما ابيها .. كنه من شروط الزواج ماليزيا
ضحك على تعليقها وقال بلطف : يا قلبي انتي افهمـ..
قامت من الطاوله وراحت قالت بهمس : يا حرام زعلت عليه الماما*
رمقها بنظره وزم شفايفه بهم .. فكر فيها وقلبها براسه الفكره مب شينه بس لو قالت ابي اشوف شقه جدتي وش بنسوي .. امنعها او انسيها السالفه .. اي اي .. وان شافت ريما ؟
لا لا ان شا الله حسبي الله عليكم ليت العمل بالبندقيه مب بروما..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛
بعدد اسبوع ونص ..*
صرخت بوجهها وش تبين انتي وش الي البس هالخلاقين صاحيه انتي؟
ضحكت بقوة : هههههههههههه لا لا ما اقدر عليك يختي لا تتكلمين سعودي احسه مب لايق
دفتها وهي ترمي الفستان بوجهها : وخري انتي وخلاقينك
قالت رغد : ريما والله انه حلو ومحتشم بعد .. شوفيه يججنن من فوق قصة صينية واكمامه طويله وواسع من تحت .. لا اصدميني وقولي انك بتلبسين رسمي بالحففل ..*
عقدت حواجبها : اي حفل ؟
: ياربي ع الزهايمر نسيتي احتفال شركة مدري منهو عشان مدري منهو مدري وش سوا ولده مدري منهو ..
ضحكت ريما وهي تمسك بطنها وتنسدح ع السرير : مدري منهوو هههههههههههههه تكفين رغد اسكتي ..*
رفعت راسها اناظر رغد المبتسمه : وش فيك ؟
ابتسمت : ضحكتك حلوة.. وتريّح*
قالت تضيّع المواضيع الشاعريه الي تكرهها..: حسيت بحماس اجرب خلاقينك ..
دخلت الحمام وقضت في دقايق قالت رغد من عند الباب : خلصتي*
سمعت ضحكة ريما من داخل : بيتزا مارغريتا اطلعي يلا
قالت بصوت مكتوم : اصبري رغد دخلت راسي بمكان غلط
طلعت وهي تمسح ع الفستان الاسود .. مدري وشلون تلبسونه يعني كيــ .. بسم الله وشفيك مبحلقه فيني كذا مسكت يدينها وسحبتها لعند المرايه .. وقفت تتامل نفسها انقبض قلبها فجاه ما تدري ليش تاملت نسفها بصدمه .. لاول مره تلبس شي انثوي .. ما غير الملابس الرسميه ومافي غيرعا تمردت يد رغد وسحبت النظارات بان وجهها الجميل ابتسم برضا وبانت غميزتها ..
قالت رغد بهمس : تغيّر شكلك
قالت ريما بمرح : اول مرّا ادري اني بنت .
: استني باقي شي ركضت برّا الغرفه*
تاخرت رغد تمللت ريما بمكانها وطلعت تجيب لها كاسة مويه ..


وقف معد ما خلص زراعه الاحواض مسح جبينه وهو يعرق من الجو الحار ..*
دخل المطبخ وعقد حوجبها من شي اسود طوويل وله شعر ضحك في نفسها وهو مستغرب من هذي ..
قال برجوله : احم*
صرخت برعب وطاحت الكاسه من يدها : بسم الله انت ما تعـــ انتبهت لعيونه المصدومه ووجه المبهوت واستوعبت شكلها سحبة طبقة من الفستان وغطت فيها راسها بحركه سريعه حست بشعور غريب وكنها مكشوفه كنها مجرده من الثياب ما قد حسن بالاحساس ابدا ..*
اما هو بفخفق قلبه بقووة رهيبه وهو يتاملها ركضت بسرعه للداخل بينما هوا ظل متصنم مكانه..
ومن هنا تبدأ قصة حب جديده ربما تكون من طرف رجولي "وحيد"
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
طلعو من الفندق*
عدلت حجابها عند الباب الزجاجي ، مسك يدها وهم يمشون قال بهدوء : وين تبين اليوم؟*
قالت بحماس : ابي محلات الماركات ..
ابتسم لها وهم مستمرين بالمشي .. دخلت مجمع كبيير وفيه محلات منوعه ما بين الماركات العالميه والمحلات العاديه ..*
كانت تدخل وتطلع من محل لمحل بينما هو مستسلم وجلس بالكوفي شوب*


انهكها التعب من المشي دخلت الكوفي شوب دورته بعيونها مالقته .. لكن لا ارادياوقفت عينها على طاوله بالزاويه كانت رجولها تمشيها لا اراديا واصواتهم تبيّن بمسامعها .. ميّزت وحده مستحيل تنسا وجهها لكن انصدمت من كبرها .. وقفت على الطاوله دموعها تجمعت بعيونها قالت بهمس : خالتــــي
رفعت راسها للصوت الي ناداها وسعت عيونها بصدمه شدت على يد غيدا المستغربه من البنت المتحجبه الباكيه .. قالت شوق بانهيار : انتي خالتي صح ؟؟ انتي خالتي انا متاكده؟؟
رفع راسه علة صوتها العالي انصدم وقام لها بسرعه مسكها من ذراعها : شوق وش فيك*
ضربت على صدره .. هذي خالتي صح هذي هي ؟ التفت للحركه الي تاشر عليها شوق بانهيار عقد حواجبه بس ما قدر يتذكر ملامحها .. لانه ماقد شافها..
مسكت شوق يدها: انتي خالتي صح؟ انتي ام ريما!! انتم الي خليتوني ورحتوا وتركتونا انا وامي على اعصابنا 10 سنين ..
قامت ام ريما وسحبت غيدا من يدها اعتصر قلبها على منظر شوق كان جد يكسر الخاطر ..*
مشت ودموعها تسيل خايفه من هاللقاء .. لكن سمعت صوت شوق الي يلحقها مسكتها شوق وضمتها بقوة وهي تبكي احساسها هنا خانها ما قدرت تتحكم بنفسها شدت عليها بقووة ودها تدخلها بداخلها .. هي بنتها الثانيه ربتها .. وكبرتها .. وبالنهايه تخلت عنها..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سكرت الباب وراها قالت بصوت مروّق : i'm home
مرت بالصاله وانتبهت للبنت الغريبه الي مبحلقه عيونه فيها الجالسه ع الكنب باريحيه شعر اسود طويل بياض وقامه قصيره شوي قالت بسرعه : هاي تخطتها ماشيه للغرفه لكن استوقفها صوت امها : ريمــــا
التفت على امها قالت بلهجه صارمه لاول مره تسمعها من امها : هذي شوق بنت خالتك ..*
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كونوا معي...

عبق...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
كيفكم .. عساكم بخير ..
"ولاتلهيكم القراءه عن القرآن والفرائض .. اللهم بلغت اللهم فشهد ..
...
الفصل الثاني عشر ..

دخل البيت وهموم الدنيا على راسه .. جسمه ينتفض بشكل مو طبيعي توجه لغرفته تمردت عينه للجناح غمض عينه بقوة يحاول يقاوم الرغبه الملحه انه يدخل ..
دخل غرفته وفتح علبة وطلع المفتاح تأمله لثواني وفتح باب الجناح وقفله فتح اللبمات وعيونه تدور بالمكان هنا كانت وهنا سوت وهنا ضحكت ..
تملس الكنب والتُحف وصل لغرفة النوم وفتحها بهدوء ملابسها بأخر ليلة لسّه موجوده في سلّة الغسيل .. عطورها ومكياجها واكسسوراتها لسّه موجوده .. اغراضها كلها موجوده ..
مشى وهو يناظر السرير بألم احتضن مخدتها بقووة يحاول يلقى ريحتها فيها لكن .. كانت ريحة الغبار تجاوبه .. المكان كله غبار .. 10 سنين مو هيّنه ..
فتح دولابها يتأمل فساتينها ... فستان حفلة النجاح والعزيمه وزواج دلال المشؤوم ..
تأمل نقطه دم متخثره بالسجاد .. جلس وهو يتأملها التقط مخدتها وضمها وأجهش بالبكاء ..
هذا حال تركي .. الي تعذب بحب طفلته البريئه .. الطاهره .. المرحة البشوبه .. والأهم من هذا كله عفويتها الي لاطلما عشقها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛
: هذي بنت خالتك شــــــوق
التفت ريما بحده على أُمها مفجوعه اول ما دار على بالها : تركي لقاني .. ناظرتها شوق بصدمه وقفت على رجلينها بعيون دامعة : انتــي ريما ؟؟
بلعت ريقها وهي تناظرها وترمش بعيونها ..
قربت شوق وصوتها يوحي بالبكاء : انتـي ريمــــا ؟
لا تزال عيون ريما شاخصه بالبنت المحجبه قامتها القصيره نفسها وجهها وبراءته نفسها عيونها الجميله شفايفها الصغيره نفسها كل شي يدل على انها شوق لكنها ناضجه ..
قربت شوق منها وتلمست وجهها وقالت بحزن : ليـش ؟
ابعدت يدها بجفاء : إيش الي ليش ، إيــش ؟
: ليش هربتي ؟ ليش تركتينيا ؟ ناظرتها من فوق لتحت وبحسره كملت : ليشت غيّرتي ..
اشاحت بوججها : حياتي وحرّه فيها ولو سمحتي انا خرجت من حياتكم عشان لا اسبب مشاكل لي ولكم .. فأتركينا واعتبري نفسك ما شفيتانا
صرخت شوق : انا الحين بجد اتمنى اني ما شفتك انتي بالذات ، انتي اختي؟ انتي ريما ؟ ريما البريئه .. الطاهره ، العفويه البشوشه الي تحترم ربها لكل شي صارت بالهصوره؟ انتي وصلتي نفسك لهشي ..
دخلت غرفتها جلست ع الصوفة والشيطان مستوحي على كيانها كله : الى متى بيقعدون ينتقدوني انا حرّه انا ما كفرت ولا تنصرت اللهم تركت الحجاب والعبايه ويا كثررهم لاني تفصخت ولا لبست شي عاري افف على بالهم كل شي بالسعوديه لازم نسويه بكل مكان ..
ونست ان الله موجود بكل بُقعة ..
التقطت انفاسها وفتحت الباب دخلت وجلست قدامها على الصوفه .. شالت حجابها والبالطو الي لابسته .. ابتسمت لريما الجامده ..
همست بخفوت : تغيّرتي
ناظرتها بقوة : كل الناس تتغير !!
: وين ريما ؟
سكتت وقالت بخفوت : ماتت من زمـان من عشر سنين ..
قربت منها وحوطت وجهها بيدينها : ايش الي غيّرك ..
ردت بذل : الدنيا ، والرياض ، والظلم ...... وتركي !!
بكت وهي تناظرها : لو انك صابره ومحتسبه كان كان من زمان متغيّر وضعك ليش تسوين بنفسك كذا ..
قالت بانفعال : لأني كبيره واسوي الي ابيه ...
ضمتها شوق بقوه : ماراح اخليك راح اطلع ريما من الانسانه الضالمه الي انتي عايشه فيها ..
اتسعت عيونها فجأه : ميين خبّرك بمكاني سليمان صح ؟
ابتسمت : لا زوجي حبيبي امين من 10 سنين مخبي علي مكانك
همست : زوجك ؟
: ههههه أي تزوجنا صارلنا 9 او 8 سنين على عُمر ساره ..
كملت بهمس مماثل : وعندك بنت ؟
: أي ..
دمعت عيونها وغمضتها بسرعه مسكت وجهها بقوة : نزليهم .. ابكي .. اشكي يا ريما انتي لانك كابته على نفسك وصلتي لهلوضع ابكي لا تكبتين ..
ما ان دخلت كلماتها باذنها حتى سمحت لعيونها تبكي وكنها تنتظر الاشاره بكت بضعف لأوول مرّه يظهر عليها .. شكت لها حالها شكت لها غربتها وضلمها لنفسها .. اعترفت لنفسها انها مو مرتاحه لوضعها لكن خوفها المحتم من ان احد يعرف لو طراطيش حكي انها ريما .. وعربيه وسعوديه .. بينفضح كل شي تزوّيرها الي تتلقى تهديدات كثيره بانها بتنفضح لو ما سلمتهم نفسها ولنفوسهم الدنئه او مبلغ مال ب مليون يورو .. أي ما يعادل تقريبا اربع ملاين و750 الف سعودي تقريبا ..
وهو مبلغ خيالي مستحيل تحصل عليه لو ايش يصير .. غير مضايقات اهل ميشيل ..
حكت لها كل شي صار معاها حكت لأختها الي فقدت اهتمامها .. فقدت كل شي ..
ولكنها لا تزال حاول للحين تقنع نفسها انها الكسبانه ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
اعاد الرقم مره ومرتين وثلاث .. لكنه مقفل ..
الدنيا تدور فيه بشكل مو طبيعي .. هدفه يلقاها وبس ..
كيف ووين .. وينك يا ريما وووينك ..
تنهد بحسره .. لكن بعد ما فات الفوت ما ينفع الصوت ..
صر على اسنانه بقووة طلع من الغرفه متوجه لأمه ..
لقاها جالسه ع الكرسي بهدوء تسبح ..
جلس عن رجولها واسند راسه عليها ..
حست بشي سايل يجري على ركبها رفعت راسه واتوسعت عيونها على وجهه الغارق بالدموع .. قالت بقلق شديد : وش فييك يمه ؟
ضم ركب امه بحسره : ابكي خسارتي يمّه ابكي شوقي الي قتلني .. ااااه يا يمه اااه حيييل محتاج ريما ابييها ابيها ترجعلي .. انا ظلمتها وخسرتها اتهمتها زور صدق الخدعه .. لعبو علي يمّه ..
ضمت ولدها بحنانها البالغ .. وهي تدعي في سرها الله يجمعه فيها .. ان كان لرجعتهم خير ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛
في ارجاء روما .. كانت تتمشى مع شوق وسوالفه تجر سالفه ..
وقفت امام نافورة "فونتانا دي تريفي " المشهوورة بتحقيق الامنيات وقفت شوق قدامها بحماس : هااتي هلله
ضحكت وهي تغطي فم شوق : اش فضحتينا قالت هلله قالت خذي بس
مدت لها قطعه نقود معدنيه ردت عليها شوق : اجل وش اسمها ؟
دورت عيونها بطريقه كرتونيه : وش دراني يمكن يورو صغير بس مب هلله !!
رمتها بالبركه وضمت يدينها وهي تمتم ومغمضه عيونها تأملتها ريما بسخريه واستغراب : عايشه الدور ..
: افف لو انك ريما القديمه كان جبتي كيس كامل وكبتيه هنا ..
رمقتها بنظره : ريما ماتت خلاص بطلي تعيدين بالهسالفه لانها تزهقني جد !!!
"شـــــوق"
التفت شوق للصوت الي يناديها ركضت له بعد ما علمته عن مكانهم بدون علم ريما ..
مسكت ذراع بحماس : تمنيت امنيه جرب شعور جمييل ..
: وش تمنيتي
توردت خدودخا بخجل : شي خاص أشرت له .. شوف هذي ريما
التفت للجهة الي تأشر عليها شوق تقدم ببطئ لها : أنتــي ريما ؟
اشاحت بوجهها بعيد عنهم وهي تزم شفايفها .. ناظرها بضيق شديد وقال : لو عارف بتوصلين لهمواصيل كان ما ساعدتك ابد .. باين ان الدنيا غرتك ..
قالت ببرود شديد : كل واحد حر بنفسه
مسك شوق بيدها : يلاب نرجع للفندق ..
تاهت نظراتهها بينهم .. ناظرته بخوف : طب بسلم عليها
شد على يدها : قلت لك يلّا
ابتمست بخوف لها ومشت مع سليمان الي انقلب مزاجه فجأه ..
ردت لها بنص ابتسامه بارده وتحمل الكثييير من السخريه .. دخلت يدينها بجاكيتها وهي تتأمل الشوارع والناس مشت ومشت لما دخلت بحواري وهي سرحااانه في عالمها ..
طلعت ع الشارع العام عقدت حواجبها وهي تناظر شخص شافته كثييير اليوم "وش فيه ذا يلاحقني " مشت ببرود ولا كأن شي صار دخلت محل وطلعت من محل والرجال لازال وراها .. رن جوالها ناظرت الرقم غريب ردت .. : ألوو ..
: مرحباً آنستي ..
: من يتححدث ؟
: ارجوكِ بلا أي شوشره او انفعالات .. توجهي الى المكان الذي سيقودك له الرجل الذذي خلفك ..
التفت باضطراب وابتسم ابتسامه بشعه لها ..
: هه وهل تعتقد اني غبيه كي امشي خلف هذا المتخلف ؟
: افعلي ما تشائي ، انصاعي لي وإلا .. ترحمي على شقيقتك ..
ارتعبت أول ما جاب طاري غيدا .. تنهدت بقهر .. ياربي وش هالمصيبه ..
مشت ورا الرجال الي تقدمها قفلت الخط بوجهه ومشت بهدوء وبرود ورا الرجال "الأغبر الي طلع لها" دخلها بحاره هادئه واضح عليها الفقر الشديد .. استقبلها رجال ابيض ضخم .. بلعت ريقها بخوف .. تقدم منها وابتعدت لما لصقت بالجدار : شو منور الوجه اليوم ..
رمشت بعيونها بخوف : ماذا تقول ؟
: هههههههههههه ما تستغبي علي ست ريما ، ولو ما انا الي مزبطليك اورائك ولا شو ؟ نسينا إم إسراء .. ولكن ما بتوئع انك نسيتي زوجا لإم اسراء
توسعت عيونها برعب من هالطاري : وش تبي مني انت ؟
: اييه هيك خلينا ، بدنا نسمع عربيتك
وخرته بخوف عنها : قلت لك وش تبي مني ؟
: بدي منك كتيييييير .. وانتي عارفه !!!
: أنت ؟ أنت الي قاعد تدقدق وتهدد ؟
: إييي انا ..
جمعت قوتها الي تلاشت بسرعه : شف اعلى ما بخيلك اركبه .. ولو سمحت ابعد عن دربي ..
مشت بقوة ورجولها تنتفض لكن حست بضربه يد قويه على ضههرها خلتها تطيح ع الارض بقوة
رفعت وجهها بللت شفايفها وحست بطعم الدم مسحت خشمها الي كان ينزف كمان ..
قال بنبره تهديد : هذا إشي من من أشياااء كتييير رح تشوفيها معنا ، إلعبي لعبتنا ورح تشوفي ..
ابتسمت بسخريه : رح نشوف يا .. يا حمِش !!
مشت وهي تعرج بسبب التواء رجلها من الطيحه .. كانت تأنب نفسها بشكل غير طبيعي " أحسن تستاهلين هذا عقابك لعبوا عليك وخلوك تزورين ااخ يا حسافه الفلوس بس .. لو اني ماخذه الجنسيه قانونيا وماكله تبن ليش اللف والدوران ويعني لو تاخرت بالدراسه 3 سنين بموت بينقص من جسمي شي ، حسبي الله علي كله مني كلله مني ، يلا الحين دبري عُمرك وطلعي نفسك من السالفه مالت على وجهك !!"
مشت لما وصلت للحديقه بعد جهد جهيد سندت راسها ع الكرسي بتعب ..
: ريما ويينك من الصبح انتظرك !!!
ناظرتها بوهن شهقت رغد : وش ذااا الي بفمك ..
: جرح بسيط
: وش صار ؟
لفت وجهها على الجهة الثانيه .. : ريما وش صار ؟
: يختي ما صار شي وش عليك ؟
: وبعدين معااك وش صار ؟
: اففف شفتي التهديدات ذيك جاني ذا الي يهددني و ... وطحت وانجرحت بس !!
: جــــــــــاك ؟
: أي .. لا انا رحت له !
هزتها بقوة : وش فييك انتي خببله ؟؟ انهبلتي خلاص ؟ انتي بنت ياخي منتب رجال عشان تواجهين عصابات وحووسه خلك بعيد عنهم ..
: افف أي بعيد يا شيخه ، هو نفسه الي زوّر اوراقي هو نفسه الي يهددني دايم !!
توسعت عيونها بخوف ضربت كفوفها بحسره : خلاص خلاص خلاص رحتي فيها ريما تدرين وش العقوبه ؟؟؟ سجن 3 سنين !! عشانك مزوّره اوراق قانوينه لاهي ورقه ولا هي ورقتين هذا جواااز كامل وشهادة ميلاد !! وانتحال شخصيه!!!
غير الغرااامه ..
قالت بملل : وبعدييين معاك خلاص انا عارفه وش اسوي !!
: لا منتي عارفه !!
: خلاص ياا شيخه مو شغلك .. افف خلوني بحالي ..
قامت بتمشي لكنها دنقت على رجلها على طول من الالم مسكتها رغد من يدها وهي تقول بحمق : عنييده !!
اشرت لزياد بيدها .. جاهم بهدوء : وش فيه ؟
: عطيني مفتاح سيارتك ؟
تأملها باهتمام : شفيها ؟
: ما فيني شي ، خلك فحالك !!
ناظرها باستحقار : من الادب والاخلاق اني اسأل ، ناظرها من فوق لتحت : اذا كنتي تعرفين الاخلاق اصلا .. مد لاخته المفتاح وراح عنهم ونظرات الاستحقار ما غابت عنه ..
..
تكتفت وهي تناظر رجلها بعصبيه : لييش لييش ؟ مو وووقتك ااففففف
صرخت رغد من المطبخ : وبعديييين معاك قولي الحمد الله انه شُعر وبس كلها 3 اربع ايام وتفكين هاللي في رجولك ..
: استغفر الله ياربي ناظرت رجلها بحمق وهي تتخيل كيف بتمر هالثلاث ايام بدون شغل !!
دخل زياد البييت وهو يناظرها متكتفه وعاقده حواجبها ووجها معصب
قال بسخريه : سلامات يا راقل
ناظرته من فوق لتحت : الله يسلمك يختي !!
: وبعديييييين معاكم انتم ، ضف غرفتك انت وانتي ابلعي لسانك ..
مشى وهو يدندن ويخفي أي معالم حنان لحالها او حتى بذره من مشاعره الي بدت تتملكه ..
..
: افرديها خلاص .. هذا انا تاعبه ومسويتلك الشوربه ومسنعتك ..
قالت بغضب : وشو وشو ثلاث ايام ماراح اخذ اجازه بروح ..
: ريما الدكتور قال لازم ترييحين عشان يتألم هالشرخ !!
: أوووووووووووف
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛

فتح شنطته بغضب وهو يحط ملابسه ..
مسكت ذراعه : سليمان هدي بالك خلاص ..
: وش الي اهدي بالي ؟ انتي شفتي الي شفته ؟ وشفيها ذي انهبلت ؟ مهما صار احنا ناس محافظين .. ولا تنسين هي لسه تحمل اسم تركي تحمل اسم كبييير !!
ووانا اعتبر المذنب انا الي تركت بنت مراهقه بعز الغربه وساعدتها ع الهرب !! عشان هي مظلومه .. ما توقعت انك ذيك القطوه الخوافه بتصير ع البنت الي نست دينها .. الشعر يهفهف والجسم كله باين .. استغفر الله استغفر الله ..

جلست ع الكرسي بهم : خلاص يكيفها تسوي الي تبيه ..
: لا مب بكيفها انا اعتبر مذنب تعرفين وش يعني مذنب ؟ يعني اشيل ذنبها معاي لأني تركتها !!! ساعدتها على الي هي فيه ..
: وش بتسوي ؟
: مضطر أعلم تركي
شهقت بروعه : لالالا تركي لا !!
: مستحيل اسكت وانا اشووف هالمهزله تصيير ، هذي ان جت ولا راحت تظل تحمل اسم عايله محترمه محافظة لها سمعتها ..
: سليمان .. تركي راح يعذبها صدقني بيرجع يعيد الي هو سواه بينتقم سليمان وربي بينتقم !!!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
اليوم الثاني في الرياض ..
رن جواله يصحيه من نومه طويله عقب رجوعه المفاجئ للرياض بعد ما ضاقت عليه ايطاليا بسبب الي شافه .. مد يده للجوال بنوم : ألــو
: سليمان وينك يا رجال لي 5 ايام ادق عليك مقفل
: كنت مسافر رحلة عمل اسبوع ..
: طيب ابي اشوفك ..
: خير فيه شي ؟
: كل خير كل خير ، متى يناسبك
: وش فيك مخروش كذا ؟
: لأني ابي اقابلك بسرعه موضوع ما يتحمل التأخير
رفع عيونه على الساعه وقال بملل : خلاص مرني المكتب بعد ساعه ونص كذا
: خلاص صار .. مع السلامه ..
: فمان الله .. أوووف وش عنده تركي من صباح الله خير ..
فزت من نومها وهو تناظره : وش فييه تركي ؟
: مدري عنه يبيني بموضوع ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في مكتب سليمان ..
كان يرتشف قهوته الصباحيه وهو يتأمل تركي المتوتر .. : تكلم شفيك
رفع عيونه بارتباك : أأأ .. جتني .. قبل يومين .. إحم قبل اسبوع كذا وحده من صديقات دلال اعووذ بالله
عقد حواجبه باتسغراب : طييب ؟ ووش كانت تبي ؟
نزل راسه بذل : قالت لي حقيقه سالفة ريما ..
ارتعش جسمه من طاري ريما ... ضبط أعصابه : حقيقة ايش؟
ارتجفت شفته وكمل بذعر : السالفه طلعت كلها من دلال اختي تصدق ؟ دلال اختي من لحمي ودمي .. قتلتني .. وقتلت ريما وقتلت طفلي وأمومتها كامله ..
ناظره سليمان بصدمه : كييف ؟
: كانت مدبره مع صاحبتها انها تلعب بكم من صوره وتركبهم .. وجابت اغراض ريما من جناحنا .. وارسلوها لي على اساس انها من .. استغفر الله ياربي ..
مسك راسه وضغط عليه بقووة ..
قال سليمان بثبات : وايش ناوي تسوي ؟
: انا لازم ادوّر ريما لازم ارجعها مستحييل اقعد كذا .. انا انخدعت وانا رجال واي رجال راح يسوي كذا ..
: وكيف راح تلقاها .. !!
: انت راح تساعدني وبدر بيساعدني لازم كلكم تساعدوني هالمره كنت ظالم بنظركم اول لكن الحين كلنا مظلومين ..
قال بثبات مزيّف : تركي لو سمحت طلعني من سوالف عايلتكم .. هذي اسرار عائليه وما يحق لي اتدخل .. ولا تنسى ان بنت خالة مرتك هي مرتي وانا ما ابي اتسبب مشاكل تمسني بالمستقبل وتعفس حياتي ..
انفعل تركي من انسحاب سليمان الغير متوقع ابدا : وش فييك انت من جدك ؟ انا خويك !!!! محتاجلك يا سليمان محتاج مساعدتك انت لك معاارف كثيير بالجوازات وغيرها .. ابي اعرف هي طلعت من السعوديه ولا لا !!
: إعفيني يا تركي من هالمهمه اعفيني !!
: افا يا سليمان ما كان هذا العشم فيك .. وقف بانكسار : كنت متوقعك انت الوحيد الي بتوقف معاي لكن .. الله يجزاك خير ..
طلع من المكتب وهو منكسر من رفض سليمان الي كان شاد الظهر فيه !!
تنهد بضيق ماكان وده يكسره كذا ولا كان وده يرده لكن ما يبي يغطي الغلط بغلط ثاني بنت وأمنته امانه حرام عليه يكون سبب في خيانة هالامانه .. اكيد هي عاشت عشر سنين ودفنت أي دليل يوصل تركي لها .. وانا مستحيل أخون الامانه !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
: شوق وش فيك ساكته من جيتي ؟
: ولا شي ..
مسكتها من وجهها : إحكي يا بنت سرك ببير !!
ناظرت بوجهها بارتباك قامت وسكرت الباب ومسكت يد سديم بقوة : تكتمين السر ؟ وتدفنينه اول ما تسمعينه ؟
ردا بخوف : أي أي !!
: تخيلي .. لقينا ريما !!
صرخت بصووت عالي : إيــــــــش ؟ لقييتوا ريمـــا ؟
نقزت من مكانها وهي تغطي فمها : أشش يا فضيحه ..
توسعت عيونها : كيفف وووين ؟
.. : سافرنا ايطاليا وعارفه انتي ، وشفتهم صدفه ..
: أوووف ..
: ايي ااه يا سديم لو تشوفين كيف قلبي وقف يوم شفتهم ؟
: وكييفها ؟
هزت راسها بأٍسى : ااه يا ريما تغيّرت واجد يا سديم .. صارت بارده وجامده ومتبلده وجديه بشكل غير طبيعي !! .. حتى شكلها تغيّر طوولت وشعرها صار قصيير ونضجت .. ملامحها كبرت صارت حاده وتخوف شوي
قالت بريبه : تشووهت ؟
: لا يا غبيه يعني صار لها هييبه مره ، حتى تخيلي ما تتحجب ولا شي تمشي كذا !!
: أمانـــــه ؟ يووه ان درا تركي
: حسك عينك احد يسمع شي او يشمه انا امنتك سديم ..
: إي إي اكييد ..
......
إرتسمت على شفايفه ابتسامه خبث عميقه وهو مستمتع للحوار الي قاعد يسمعه نزل وجلس عند امه وهو يدندن بروقان والف فكره وفكره تدور براسه ..
لمعت في باله فكره خلته يقهقه بخبث بالغ .. والله وجيتي على طبق من ذهب !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛
كونوا معي ..
عبق ~



سم الله الرحمن الرحيم
السلاك عليكم ورحمة الله ويركاته ..
صباحكم /مساؤكم طاهر كطُهر ارواحكم ..
..
،
الفصل الثالث عشر


دخل منهك للبيت .. سلم على اهله المجتمعين بالصاله ..
: وش مقعدك بالبيت يوم؟
ابيتم ابتسامع كبيره : والله قاعد اليوم افكر في شغله ..
: وشوشغلته؟
كمل بخبث : وش رايك نسافر كذا دولهةناخذ لنا خبرة نشوف وش عندهم ووش يسون؟
عقد حواجبه بملل : ما فهمت عليك !!
: انا اقولك الخلق اليوم هابين لك بانهم يسافرون شهر شهرين برا يزورون شرمات من نفس تخصصهم ويعقدون صفقات ياخذون خبرات يشتغلون معاهم يعني يطورون انفسهم ..
قال بضيق : انا ودي اسافر مخنوووق!!
ابتسم بمكر : وش رايك نروح ايطاليا ، يمدحوون اشغالهم وناس طيبين
فتح ازاريذ قميصه : انا بعطيك جوازي واوراقي ودبر عمرك بس هاه كلم الوالد اول!!
: ابشششر!!!
طلع من الصاله وهو يبتسم بفخر ، راح يسوي الي في باله وكل شي جاه على طبق من ذهب ، وش باقي لك يا فيصل اكيد الحين هي تشتغل لازم اعرف وين تشتغل وين عايشه .. مسك جواله واتصل على كل رقم ممكن يوصله للطرف خيط يوديه .. "لريما"
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
شدت على شنطتها بارتباك وتوتر همست : وش فيك كذا ؟
ضحك بهستيريا : مبسوووووط
بلعت ريقها برعب : انا .. انا برجع بيتنا ..
التفت لها بحده : الي يدخل ما يطلع ببلاش
: شقصدك؟
قرب منها : الليله ليلتنا يا قلبي انتي
دفته بخفه : راشد شفيك انا حبيبتك مو من الوصخات الي تعرفهم انا مدري كيف طاوعتك وجيت هنا !!!
: هههههههههههههههه "قرب وجهه منها" فاحت ريحة السم حقه وقال باشمئزاز : والي يقولك انك انتي وحده من الوصخات حقاتي ؟
دفته بخفة وهي تبكي : راشــد وخر عني ..
ترنح وهو يحاول يوقف ..
ركضت متوجهه للباب وهي تبكي .. مسكها من زندها بقووة ورماها ع الكنب ضرخ فيها : ويـــن بتروحين لسّه ما اخذت حققي !!!!!!

صرخت بقوة : راشـــد وخر عني الله يخليك انا غيداء يا راشد حرام عليك ... أنا أحبك ليش أذيني ..
مسك وجهها بقوة : محد قالك صدقي أي كلمة تنقال لك ..
توهت بألم وهي تنفض يده منها .. قامت تحاول انها تفلت منها لكنه وثق قبضته ..
عضت رقبته بقووة وهي تتوجع طاح ع الارض وهو يتأوه ركضت للباب بسرعه مسكت القبضه إنتفض جسمها لما عرفت انه مسكر الباب بالمفتاح رفست الباب بقووة : لالالالا
التفت له وهو يناظرها بسخريه ويضحك ضربت على فخذها : يا خسييس افتح الباب يا ووصخ

مسكته بقوة : وييين المفتاح
ضربها كف على وجهها وصرخ فيها : منتي رايحه مكان .. انا بصب لي كاس وكاس لي نروّق ونبدا الشغل غمز لها ودخل المطبخ
فتحت شنطتها مسكت الجوال وركضت للحمام سكرت الباب بخوف ضغطت على الجوال بييدها المرتجفه كان زر الاتصال قريب لكن بسبب رعشتها طاح الجوال من يدها وطلعت الطاريه منه .. صرخت بخوف جلست ع الارض وهي تجمع أجزائه وهي تبكي رجعت تشغله لكنه طلب منها رقم سري ..
ضغطت على راسها تحاول تتذكر الرقم .. توترها زاد لما سمعت صوته يناديها بسكر .. قالت بصوت مرتجف : أنا .. بألحمــ..ــام
طق الباب بقووة : إطلعـــــي
: دقيقه أأأ .. أضـبـ..ـطلك لبسـ..ـي
ارخى جسمه عند الباب وقال : يـلا
جلست بالبانيو ورنات التليفون تزيد توترها ..
،
كانت منهمكه بالشرح المشروع الجديد للشركه شاشة جوالها كانت تنوّر للمره الخامسه .. تجاهلت الجوال وكملت شرحها ..
أشر لها ميشيل انها تجيب ع التليفون بينما هو يكمل المناقشه رفعت جواله بعصبيه .. أكره ما عليها احد يقاطع شغلها !!
ردت بغضب : خيير وش تبيين ؟
بصوت خافت مرتجف : ريما الحقيني !!
: بسم الله وشفيك ؟
قالت بخوف شديد : أنا في في شقة راشد
صرخت بغضب : إيـــــــــــــش؟
:الله يخليك مو وقتك الحين هو .. سكران وقافل علي الشقه ومو مخليني اطلع الحقيني تكفين !!
توسعت عيونها بصدمه وقالت بهمس : يعني إيـش؟
بكت بقهر : يعني .. بيغتصبني !!
: يا ويل حالك يا غيدا ، حسسبي الله على ابليسك .. وهو ويينه الحين ؟
: عند الباب انا بالحمام قافله على نفسي
:حسك عينك تفتحين الباب لو وش ما يكون .. ارسليلي العنوان بسرعه وانا جايه ..
سكرت الجوال ركضت للدرج بقلق شديد ما تدري وش تسوي ولمين تروح !!
اتصلت على رغد بسرعه وهي متجهه لشقة راشد : وش أســوي طيب ؟
:ريما بنلحقك انا وزياد !!
: لا الله يرحم والديك اخوك طلعيه من السالفه !!
: عندك رجال تعتمدين عليه ؟
: اااا ، خلاص بسرعه اخاف يسوي شي بأختي هذا المجنون !!
: يلا لاحقينك !!

وصلت الشقه بسرعه وقفت عند باب العماره تنهدت بخوف وركضت للسلاالم قدامها فكره وحده وبس : إنها تطلع غيدا من الشقه والي يصير يصير .. !!
وقفت عند باب الشقه وفتحت الباب بهدوء .. ياربي الباب مقفل !!
اخذت نفس عميق رفست الباب بقووة بكعبها .. لكن بدون جدوى ضربت الباب بيدينها وبكل قوتها لكن بدون جدوى !!
قبضت على يدها بتوتر وهي تسمع همس صوت غريب استنتجت انه صوت راشد .. وصلت لأعلى درجات العصبيه عدت من واحد لثلاثه ورفست الباب بكامل قوتها انفتح الباب بقوة وارتطم بالجدار مصدر صوت مزعج ..
فز راشد من مكانه وهو يناظر ريما من فوق لتحت قال بصوت مقزز : يا هلا بالزين يا هلا
مسكته من قميصه بقوة : وييين غيدااا ؟
ضحكت وهو يترنح بين يدينها نفضته بقوة : ووووييين اختي يا الكلب !!
: اووه الزين هذا كله اخت غيدا .. لو اني عارف كان شبكتك انتي بدالها !!
لكمته بقووة وطاح ع الارض
صرخت بألم : أووتش يدي حسبي الله عليك ..
ركضت للباب الحمام ضربت عليه بقووة انفتح الباب وطلعت منه غيدا ..
تأملتها ريما بخوف : سوالك شي
ضمتها غيدا برعب : لا لا ..

" يا الكلـــــــــــــــــب "
التفت ريما للصوت واتفاجأت براشد وهو ماسك الابجوره وهيئته توحي انه بيضربها فيها .. غمضت عيونها بخوف ..

مسكه زياد بسرعه وضربه بقوة .. التفت لريما وهو يلهث : إطلعــي من هنا بسرعه !!
مسكت يد غيدا ونزلت تحت بسرعه وقفت وهي تلتقط انفاسها .. التفت لغيدا بغضب صفعتها على وجهها مسكتها من شعرها الي طاح عنه حجابها وقت المعركه .. : انا ايش قلت لك من قبل ؟ ما تفهمييين الكلام انتي ؟ انا قايله لك انه واحد وصخ وخسيس !! كيف تستأمنين واحد سكران وراعي خمر !! وبنات بعد !! والمشكله انك عارفه هذا كله !! شفتي لو اني ما جيت لك ؟ وش بيكون حالك الحين ؟ الي يحبك ويبيك صدق ماراح يجيك من ورا اهلك !! بيجيك من الباب وبيطلبك .. حسبي الله عليييييك !!
مسكتها رغد تهدي فيها بينما غيدا منخرطه في نوبة بكاء وتأنيب الضمير دخلت السياره بانكسار وهي تسمع اصواتهم برّا ريما تصارخ وتتوعد ورغد تهدي فيها .. !!
نزل زياد على اصوات صراخهم بعد ما شرشح راشد !!
عقد حواجبه يناظر ريما كيف طالعه من طورها وناسيه نفسها وتصارخ بصوت عالي وسط الناس وبهالليل !!
مسكها من زندها بقوة : إقصري صوتك وادخلي داخل ، الناس كلها تتفرج وصوتك يلعلع !!
وخرت يده بقوة : وخر انت الثاني كلكم نفس بعض وصخين ومنحطين !!
سحبها من جاكيتها بقوة : نعـــــم ؟
تعلقت رغد بذراع : زياد خلاص تكفى بلا فضايح الله يخلييك !!
عيونه معلقه بعيونها يناظرها بقوة ونظرات الاشمئزاز بعيونها وقت يده وهي تنفض جاكيتها علامة القرف دخلت سيارتها ضربت على الدريكسون بقوة : حسبي الله عليييك يا زيااد !!
التفت لغيدا الي لا تزال تبكي رفعت صوت المسجل لااعلى شي وكانها تبي تطلع حرتها بالسياره تحس بقهر غير طبيعي ليش ما تدري ؟ وكأن زياد انتصر عليها .. وكأنه كسر شي فيها مستحيل أي احد يكسره !!
تعترف في اعماق اعماق اعماقها انه قدر يحصل على القلييل القليل من استلطافها !! ولكنها تدفن هالشي ووكأنه مايحق لها .. هي عارفه لو أعطته مشاعرها المدفونه راح تظلم نفسها المغروره ، وراح تظلمه هو قبل كل شي !!

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

بحث في كل القطاعات عن اسمها بدون جدوى بالجامعات بالمستشفيات لكن كان يطلع بدون أي نتيجه !! وين راحت يعني هو متأكد هي بايطاليا لكن اسمها موموجود بكل القطاعات وبكل المدن الموجوده !! صحيح لها بيانات بالسفاره في ايطاليا انها دخلت ايطاليا لا غير وما قدر يحصل على معلومات اكثر من كذا !!
ضرب على راسه بعصبيه : وييينك وييييييييينك !!!
عقد حواجبه وهو يحاول يتذكر اسم اختها لكن ذاكرته ابدا ما اسعفته ..
اتصل على سديم سألها عن حالها وحال زوجها وانه مشتاق لها واشياء من هذا القبيل .. قال بهدوء منافي التوتر الي يحس فيه : شوق ماعندها اقارب ؟
قالت باستغراب : شوق ؟ وشعليك منها ؟
: لا اشوفها تجيك دايم وتجي بيتنا احيانا معاك استغربت يعني ما عندها اقارب بنات عم بنات خالة !!
: الا عندها ريما وغيدا بس !!
ابتسم ونص وهمس : يـــــــس ..
: ايش ؟
: لا ولا شي .. ايوة شخباركم ؟؟
كمل سواليف مع اخته الي عارفه انها بتكب العشا على طول ..

اتصل على صاحبه بالسفاره بايطاليا .. عطاه الاسم وطلب منه يبحث عنها بالجامعات اكثر شيء !! لأنه عارف سنها بيكون على الجامعة اكييد !!

اسبوعين بالتمام ويكون بايطاليا فيزة العمل مع الواسطات تطلع بسرعه والحجز وأكده خلاص باقي بس يعرف مكانها ، عشان يلعب لعبته الوصخه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت تمشي بالسياره وسيارة زياد تلاحقها ..
ماتدري وش يبي منها الحين ؟ وقفت على جنب واشرت له يوقف ..
طلعت بعصبيه من السياره لكنه صرخ بقووة : إرجعي مكانك !!
صرخت بصوت اعلى : ما بقى الا انت تتحكم فيني !!
: انتي انجنيتي في سياره تلاحقك من مكان لمكان !! وشكلها مشبوه ارجعي ادخلي !!
استندت ع الباب وهي رافعه حاجبها : وانت وش عليك !!
قاطعتهم رغد بعصبيه : خلاص إسكت ، وانتي ارجعي سيارتك ..

التفتوا كلهم لصوت كفرات السيارات المزعجه تفاجأت بثلاث سيارات متوجهها لعم وبسرعه هائله انتفض جسمها ودخلت السياره بسرعه شخطت "مشت بسرعه" بالسياره و غيدا تلتفت كل شوي وتبلغها انهم لا يزالون يلاحقونها ..
رن جوالها رفعته وردت بسرعه : Hello?
رد عليها صوت غاضب وهو يتكلم بالايطاليه الي ما تفهم منها الا مقتطفات !!
قالت بعصبيه : انا لا افهم شيئا مما تقول !!
رد بلهجه انجليزيه : اوقفي السياره حالاً وإلا سنوقفك رغماً عنك !
: لن أتوقف ابتعد عني ودعوني وشأني !!
: كما تريدين !!
سكر التليفون ماهي الا ثواني وهي تسمع طلع النار ارتعبت من الصوت وهي تدعس البنزين وهي تحاول تضيّعهم بدون فايده خففت سرعتها خوفاً من انها تصيب احد الكفرات رصاصه وتروح فيها ..

الحال عند زياد ما هو احسن أبدا .. كان متوتر وهي ماخذ مكان الوسط بين سيارة ريما والسيارات الثلاث !!

قالت رغد بخوف : وش بيسون بريما ؟
: ما ادري ما ادري !!
قالت بخوف شديد : هم يهددونها من زمان ، والله بيقتلونها يا وويلي !!
توسعت عيونه بصدمه : المافيا يهددونها ؟
: أي مافيا انت بعد !!
: تستهبلين انتي ووجهك ؟ ماتدرين ان ايطاليا مشهوره بعصابات المافيا !!
ما تشوفين اشكالهم كيف اشكالهم تخوف وسياراتهم بدون لوح !!
بلعت ريقها برعب من هالسالفه مافيا ؟ تلاحق ريما ؟ حسبي الله عليك تركي كله منك !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عضت على شفتها وهي توقف سيارتها بقوة ارتد راسها بقوة على الكرسي شهقت غيدا بخوف : ليــــش وقفتي ليــش ؟ الحين بيجون لنا !!
عقدت حواجبها وهي تناظر بانعكاس السيارت الي بدت تخفف من سرعتها ومتوجهه لها اول من وصل لها سيارة زياد الي صرخ بقوة : تحركي من هنا هم جايين
قالت بقوة : غيدا روحي لسيارة زياد بسرعه !!
: وأنتــــي
: إنزلـــــــي يلا

نزلت غيدا بسرعه وركبت عندهم التفت لها زياد : وش فييه ؟
بكت بخوف : يا ويلــــــــــــي !!

التفتو لريما الي نزلت من السياره بسرعه وركضت للغابه الموجوده على الطريق !! كان موقعهم في أخر روما قريب من الريف والمزارع ركضت بسرعه بين الاشجار كان كعبها يعوق حركتها كانت تلهث بخوف وهي تسمع طلق النار وقفت ورا احد الاشجار مسحت جبهتها المتعرقه بتوتر ..
رفعت المسدس للسماء واطلقت طلقة كأشاره عشان يعرفون موقعها !!
بعدت عنهم كلهم .. هي المسؤولة عن تصرفاتها ومحد بيتححمل افعالها غيرها !
دخلت الغابه بس عشان تحميهم !! تحمي اختها و صديقتها .. دمعت عيونها لاحساس راودها شعور خلاها تحس انها محتاجه شخص يحميها .. شدت على اسنانها لما رجع لها شوق غريب لتركي !!
همست بخفوت : كله منك كله منك
قاطع تفكيرها صوت احد الاشخاص : أهلا وسهلا !!
تنهدت وقالت بثبات : ما الذي تريدونه مني !!
: أنتي تعلمين أنك شركتكم تعيق عمل شركة رئيسنا ..
: شركة ؟ ورئيس ؟ هذا كلام جديد علي !!
: الذي لا تعرفينه يا آنسه أن رئيسنا هو من مرسلنا اليك .. بتعامل من والد إسراء كما تنادينه .. شرطين فقط وسنترك في حالك ..
: وما هم ؟
: ادفعي مبلغ قدره مليون يورو واتركي البلاد ، والا سنفضحك لدى السلطات .. شهاده باسم مزوّر وعمل ومعاملات وكثير من الاشياء ستعرضك لحبس وغرامه

ضحكت باستفزاز : وان قلت لك انني لن أترك البلاد ولن أدفع وأفعلو ما شئتم
اشر بعيونه لهم توجهو بسرعه ووثقوها بأيديهم قرب منها ولكمها على وجهها بقسوة .. سنعطيك مهلة شهرين .. اما ان تدفعي وتتركي البلاد .. او جهزي نفسك للسجن
رموها ع الارض التفظت انفاسها ..
سالت دموعها على وجهها بضعف ما قدرت تطلع مسدسها ابدا ..

"وش مزوره أنتي "
رفعت راسها وقالت بكبرياء : مو شغلك !!
رد زياد بغضب : وش مزوره ؟ وش مسويه ؟
رفعت راسها وهي تبكي : قلت لك ما لك دخل خلوني في حالي
ارتعش جسمه من دموعها عمره ما توقع انه عندها دموع اساساً
قال بحنان : ليش تبكين ؟
صرخت فيه : خلاص روح عني خليني في حالي انت بالذات وخر عني ما ابييييك ما ابي اشووفك همست بخفوت : ما ابي اضعف ما ابي

رفعها بسرعه : انتي شفيك علي لييش تبين تبعديني عنك ؟ ليـــــش ؟

تملكها الشعور قلبها بنبض بقوة جسمها ينتفض نفت الفكره اول ما لمعت ببالها : وش تبي مني أنت ؟ ليييش مهتم فيني لييش ؟ انا اكررهك اكرره كل الرجال كلهم !!

صرخ بصوت اعلى : أنا أحبـــــــــــك !!

كان صدى صوته يتردد بالمكان وفي عقلها .. يحبك .. زياد يحبك يا ريما .. نفس ما توقعت نفس ما تخيّلت !!

قال بضعف : عرفتي ليش مهتم ؟ لأني احبك !! لأن حظي نحس ومقرود حبيتك انتي !!

كانت عيونها معلقه فيه تناظره وعيونها في الف سؤال مو قادره تتكلم اوو تنطق لكن دموعها مستمره بالنزول .. قلبها لا يزال ينبض بقوة قالت بهدوء قاتل : مو من حقك تحبني !!

كمل بنفس الهدوء : ليـش ؟
: مو شغلك !!
قال بغضب : بطلـــي تسوين نفسك القويه بطلي تبعديني عنك
قامت بقوة ودفته لما صدم بجذع الشجره صرخت بألم موجع : تبي تعرف ليش أبعدك عني ؟ لأن مو من حقك تحبني !! أنا على ذمة رجال ثاني يا زياد !!
فهمت ليـــــــش !! أنا متزوجه .. متزوجة و ... و ما أجيب عيال !!

توسعت عيونه بصدمه كيف يتسوعب الصدمه الاولى عشان يستوعب الصدمه الثانيه .. متزوجه ؟ كيف ومين ووينه ؟ وليش هنا ؟ ما تجيب عيال ؟ ليش
ليش ريما ليش !!

تقدمت منه بوجع : ليش تبي تظلم نفسك معاي ؟ انت رجال ومايعيبك شي وألف وحده تتمناك .. كملت بغصه .. لا تظلم نفسك مع وحده ماراح تجيب عيال طول عمرها ..
ووحده متزوجه ومعلقه بين دولتين .. لا ظهر ولا سند !!

مشت بانكسار وتركته يستوعب قذائفها الي رمتها فيه ..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كونوا معي ..
عبَقْ...




الفصل الرابع عشر ..
الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

مشت ودموعها تنساب على خدودها بضعف تأنب نفسها كثير كيف تفصح عن السر إلي عرفته من سنيين .. ولكن الكل يظن أنها ما تعرف أي شي عن " إستئصال رحمها " ولكنها عرفت ..
" بعد وصولهم بسته شهور ..
دخلت العياده بتوتر جلست على الكرسي المقابل للطبيبه .. ابتسمت بوجهها وقالت بلهجة ايطاليه كلام غير مفهوم قالت بارتباك : هل تتكلمين الانجليزيه ؟
ردت بابتسامه : نعم نعم ..
اخذت نفس طويل وقالت بخجل : أأأ .. الدوره الشهريه متوقفه عندي منذ 6 شهور تقريباً لا اشعر بأي الم او أي اعراض حتى !!
عقدت حواجبها : هل انتي متزوجه ؟
: لا .. اا اقصد نعم !!
: مممم حسناً اصعدي على السرير لأفحصك ..
.................................
في غرفة الانتظار جلست بهدوء وهي تفكر بقلق .. معقوله حامل ؟ لا لا مستحيل .. يارب خير .. يارب ..
جلست فتره طويله تنتظر الطبيبه تخرج وتخبرها بنتيجة التحاليل والفحوصات .. بعد انتظار طال لمدة ساعتين .. دخلت للطبيبة وجلست بتوتر شديد
نزلت نظارتها وتأملت ملامح ريما الصغيره ..
قالت بهدوء : هل كنتي حاملاً من قبل ؟
: نعم !!
: ممم ، لا اعلم كيف سأخبرك ولكن تبيّن لنا بالفحوصات .. أن ليس لديك رحم أي لن تأتيك الدورة الشهريه ولا تستطيعين الانجاب ابداً كان هذا اثر عمليه التسقيط ربما تعرضتي لنزيف مما ادى الى استئصاله ..
سكتت وهي تتأمل شخوص عيون ريما والدموع المتحجره بعيونها وما غاب عنها ابداً انتفاض يدها وجسمها بالكامل ..
شهقت بصدمه ودموعها تنزل مو قادره تتستوعب ومو قادره تفهم اصلاً .. كيف كيف يشيلون رحمي ؟ يعني .. يعني ماراح اجيب عيال طول عمري .. طلعت من المستشفى جلست على ركبها عند باب المستشفى وهي تبكي بحرقه قلب .. تصارخ تاره وتدعي على تركي اشد الدعوات تارةً اخرى ..
"
غمضت عيونها بألم وهي تدخل السياره وتقفل الباب وراها بشده مشت بهدوء إلى ما وصلت للبيت ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛
جلس ع الارض وهو مصدووم مبهت واطرافه ترتعش ..
كان ماسك راسه بقووة يحس بدووخه شديده وعدم توازن ..
ملاين وبلايين الاسئله في راسه يبي يسألها يبي يعرف كل شي في حياتها ..
هو متأكد انه فقدانها للأمومه سبب شخصيتها الغريبه ..
ربما سبب لأسباب كثيره لكنه يظل سبب قوي ..
أكييد تحس بالنقص .. تحس انها غير الكل وغير أي انثى من جنسها .,
"زيــاد "
رفع راسه تأملت وجهه بقلق : ليش قاعد هنا فيك شي ؟

: أحبها ..
بلعت ريقها بتوتر وهي تمسك يده تحاول تقومه : قوم خلينا نرجع البييت
صرخ بوجهها : ليييش ما حد قالي انها متزوجه ؟
خنقتها العبره عاجزه تقوله أي شي ومو عارفه بايش ترد : قوم معاي خلينا نروح
دفها عنه وهو يصارخ بصوت موجوع : ليييش ما حد قالي ليييش ؟ همس بخفوت : لييش هي ما تجيب عيال ليش حبيبتي يصير فيها كذا ؟
استغفرت بصوت عالي وهي تقومه : ما يجوز يا زياد لا تحكي فيها كذا هي على ذمة رجال ثاني
قام بقوة ووصوته يزيد : مييين هوو ؟ ويينه ما قد شفناه ويينه علميني وش سالفتهااا ؟
: الله يخليك اهدى قوم معاي قوم
جثى على ركبته وعيونه تدمع : اااه تعبان يا رغد تعبان .. حبيتها بصدق رسمت احلامي معاها ربطتها بكل مستقبلي يارغد عشقت كل شي فيها غرورها تكبرها تسلطها .. نويت احط يدي بيدها واطلعها من كل شي قذر هي موجوده فيه صرخ بقووة : كييف انساهااا كييف ..
ضمته بقووة وهي تهديه وتسمي عليه ..
موقفها صعب جداً وموقفه اصعب ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛
وصلو الفندق بسلام .. دخل تركي غرفة وسكر عليه الباب ..
ابتسم فيصل بسخريه على حال تركي الغريب .. اربع وعشرين ساعه طفشان واربع وعشرين ساعه مبوّز .. طول السفره وهو ساكت وفيصل يحكيله عن روما واجوائها وكل شي فيها ..
وهو كان يهز راسه "مسلكً" له ..
طلع جواله وهو يتأمل الرساله بفخر اسم غيداء الكامل عنوان الجامعه اسم الكليه والقسم الي تدرس فيه اسامي صاحباتها ومواعيد محاضراتها لبكرا ..
ريح جسمه على السرير مستعد للمرحلة الاولى للوصول لهدفه الاول "ريما"
!!!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛
دخلت غرفة غيدا وهو تفتح الستاير ..
سمعت همهمه غيدا المنزعجه سحبت اللحاف بقووة : قووومي
ردت بصوت مكتوم : ماراح اداوم ..
: مو على كيفك !!
: مالي خلق ريما لو سمحتي اطلعي وسكري الباب .
: اسمعي يا هانم اذا مفكره بخليك تغيبين عشان السالفه القذره حق امس فانتي تحلمين المفروض انا ما اداوم مو انتي .. عشر دقايق بلبس وبرجع ان لقيتك نايمه فعندي الطرق الاخرى ..
طلعت بعد ما اصدرت الاوامر كالعاده بالبيت ..
قامت بكسل شديد بارادتها لانها عارفه طرق ريما الاخرى "القاسيه"
عشان تصحيها من سباتتها ..
......
إجتمعوا على الطاوله بهدوء كل واحد منهمك بالاكل ..
وقفت ريما وقالت بامر : يلا
مشت بصمت وراها اخذت شنطتها ونزلت تحت ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دخل الكليه وهو يدوّر بعيونه على الشخص الي المفروض يستناه الحين ..
تقدم منه شاب في مقتبل العشرينات قال بهدوء : فيصل ؟
: إي نعم
قال بنفس خايسه : عطني الفلوس !!
ضحكت بسخريه وقال : وين الي ابيه اول
أشر له لشلة بنات مجتمعين .. عند باب الكليه ..
ابتسم بعد ما عطاه المبلغ الي يبيه تقدم بثقه وقال بصوت رجولي : السلام عليكم
التفوا البنات بسرعه له ووقفت قلوبهم من جماله ..
كان فيصل لا يقل جمال عن تركي .. وعير نظراته الحاده الي على قولته " مجننه البنات "
قال بثبات : مين منكم غيدا ؟
عقدت احداهم حواجبها باستغراب : وشنو تبي من غيدا ؟
رفع حاجبه : اها باين انها مو موجوده ، المهم وينها هي ؟
قالت وحده منهم بلقافه : كاعده تختبر بقاعة الدكتور .......
غمز لها ومشى متوجه للمكان المنشود
مسكتها من ذراعها بقوة : انتي كيف تعملينه عن مكانها ما شنو ااتخبلتي ؟
: شفيج اهو قال يريد قيدا شعرفني اني
تأففت بنرفزه من الشاب الغريب الي يبي غيدا وهي ابداً مو مرتاحة له ..

....
طلعت وهي لامه ملازمها بين يدينها طفشانه جداً من فشلها الذريع بالامتحان

انصدم من الي قاعد يشوفه مستحيل هذي اختها ؟ كيف راح يتأكد ملامحها جداً مختلفه بيضاء مخالفه سمار ريما المميز شفايفها صغيره انفها صغيره عيونها متوسطه ملامحها برييييييييئه وناعمه جداً جداً الشبه الوحييد .. هو رسمة الحواجب وغميزتها بخدها اليمين ..
جلس بمكان بعييد عنهم كان يراقب ملامحها المتوتره وملامح البنت الي عنفته وخوف الملقوفه الي جاوبته عن مكانها كانت عيونهم تتلفت في كل مكان عرف انهم يدورنه .. ظل يراقبهم من بعييد لمده ساعتين ..
طلعت غيدا من الكليه لبس كابه " طاقيته" ونظاراته الشمسيه ومشى وراها كان يراوده احساس انها البنت الغلط .. لكنه ظل يمشي وراها ليين وصلت لمواقف السيارات .. كان يتأمل شكلها وهي تكلم بالجوال وباين انها معصبه ..
تأمل شكلها الجمييل تنوره طويله واسعه شوي سودا مع بلوزه بكم طويل واسعه برضو بيظاء وحجاب رمادي مع اكسسوارات خفيفه ..
كان شكلها يبعث الراحه .. تدخل القلب بسرعه ..
قطع تفكيره وهو يستوعب انها اختفت ركض بسرعه لين وصل الشارع الرئيسي ولمحها تركب ليموزين وتنطلق السياره شهق بسرعه وهو يصارخ : تاكسسسسسسسي
دخل السياره وهو يقوله : إلحق بالتاكسي الذي هناك
قال بحماس : حسنا حسنا
كانوا يلاحقونهم الى ان وصل الى عماره باين اننها عتيقه وقديمه بعض الشيء نزلت من التاكسي ودخلت العماره دخل الشك بقلبه
دخلت الشقه بملل وهي تقول بصوت عالي : يمّه جهزتيييه ؟
: إي إي تعالي يلا
: يلا التاكسي تحت ، ااف ما تعرف ترسل سواق وتجي تاخذه صح ؟
اعطتها امها الكيس ونزلت بملل لتحت ظل واقف عند العماره لما اتفاجأ بنزولها لتحت التفت له باستغراب لكنها كملت مشيها ودخلت التاكسي ركض للسياره وكملوا الملاحقة ..
وقفت السياره عند مبنى كبيـــــر .. تأمل الافته ابصم بالعشره أن هذا مقر عمل ريما .. نزل بعد ما تأكد من خروج غيدا وانطلاق التاكسي وصل للاستقبال وقف بثبات وقال بقوة : مرحباً
أجابت السكرتيره : أهلاً
: اردت ان اسأل .. اا هل توجد لديكم موظفه اسمها ريما ؟
عقدت السكرتيره حاجبها : رايما ؟ لا اساساً لايوجد سوى 4 موظفات هنا نائبة المدير ماري و.....
اووه مرحباً استاذه ..
: اهلاً كاتيا ، هل احضرت الملف ؟
: نعم أتت فتاة محجبه وأعطتني هذا
: أعطني لأرى ..... هممم نعم هذا هو شكراً لك ..
: أستاذه ، هذا الاستاذ يسأل عن .. التفت لتسأله .. هاه اين هو ؟
: هههههههههه ما بك كاتيا لقد مشى منذ قليل ..
: ولكن لقد ..
: لا وقت الآن عليّ الذهاب .. شكرا لك مجدداً
مشت من عندها بينما كاتيا ضلت تتلفت وتبحث عن الشخص لكنه اختفى فعلاً
كان قلبه ينبض بسرعه لقاها لقاها في شهر وبس بينما تركي قضى 10 سنين وهو يدورها بدون فايده كان يتنفس بسرعه معقوله غيّرت اسمها متأكد انها هي نفس عيونها ونفس طولها كان متأكد ميه بالميه انها ريما ..
خلاص خطته راح تننفذ عن قريب .
وكل شي يمشي على هواه ..


يتبع


الجزء الثاني
دخلت مكتبها فتحت الفايل بهدوء وهي تتفحصه بعنايه ..
ارتشفت من قهوتها المرّه عدلت نظارتها مرتين ..
"صباح الخير"
رفعت راسها بهدوء انحبست انفاسها لما شافت زياد داخل وبيده باقة ورد ..
رمشت بعيونها كذا مرّه وهي تتأمله يتقدم لها مد لها الورد وجلس ع الكرسي
بلعت ريقها بقلق .. قال بثبات : كيفك ؟
ردت بخفوت : بخير !
: وش فيك ؟
دارت بعيونها بالمكتب : ما فيني شي ، تأمر على شي ؟
: مشغوله ؟
ارتجف صوتها وبلعت كلام كانت بترميه بوجه وبتمشي ..
همس بحب : مستعد أخذك بكل عيوبك ..
خفق قلبها بقووة ارتجفت شفتها وقالت بصوت مخنوق : قلت لك انا على ذمة رجال ثاني ..
قال بقوة : معاك الجنسيه ولا لأ ؟
: إي ..
: خلاص اجل نطلقك منه من محاكم ايطاليا
ارتعدت اطرافها بخوف قالت بقوة حاولت تجمعها : ليش واثق اني موافقه عليك
وقف وهو يناظر بعيونها يحاول يفهم شي قال بسرعه : قومي معاي
: ويين ؟
: قومي وبس
عقدت حواجبها وهي ترخي جسمها على الكرسي : عندي شغل ..
قرب منها وهو يهدد : قومي ولا اقومك
انتفض جسمها من قربه وقفت بقووة وهي تتنفس بقووة انصدم من ردة فعلها رجع على ورا بهدوء بينما هي استندت على الجدار وهي تتنفس بسرعه ..
حطت يدها على قلبها الي ينبض بشده خوفاً منه مر في بالها تركي وضربه لها واغتصابه لها .. تعلقت دمعتها برموشها رفعت راسها بخفه وهي تناظر بزياد المصدوم يتأمل تحركاتها قالت ببحه : اطلع وانا بلحقك ..
: انا بالسياره
ماتحرك من مكانه وهو يتأمل وجهها المفجوع تعلقت عيونه بعيونها لفتره همس بحنان : قلت لك .. أحبك بكل حالاتك ..
نزل للسياره وهي تلتقط انفاسها قلبها بنبض بقوة للحظة ما عرفت تميّز الي تحس فيه خوف وقلق الي ينتابها دايماً عند أي اقتراب للأي رجل لها ..
ولا بدايه تولد مشاعر جديده
حملت شنطتها ونزلت وهي تحس ان زياد مسيطر عليها وهي مستسلمه لأول مره !!
جلست بالسياره بهدوء .. مشى والسياره تطوف بالشوارع من غير أي وجه محدده ..
: وين بنروح ؟
رد بملل : وين تبين ؟
زمت شفايفها وهي تفكر : مممم .. لونا بارك
التفت لها بسرعه : ويــن ؟
تمتمت بخجل : لونا بارك ..
: من جدك ؟
هزت راسها بايجاب انعطف بالمنعطف على طول وهو يردد : لونا بارك لونا بارك ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
اعاد قراءه الرساله اكثر من مرّه ابتسم بفخر وهي يضغط على ارقام الفاكس ..
قرأ الرساله للمره الأخيره ..
(بالترجمه)
اعزائي شركه .......
سيدي المدير : مييشيل ماكسيميليو
نود لفت انتباهككم بأن وفداً سعوديا من شركه دار الديكور للتصميم في مدينه الرياض ..
قد وصل الى العاصمه روما .. نود من حضرتكم تحديدا موعداً مناسباً لزيارتكم في الشركه قريباً ..
للتواصل يرجى الارسال على : *********
شاكرين لكم حسن تعاملكم ..
ضغط زر الارسال بنصر ونشوة غريبه .. لا يزال الشيطان مسيطر على ضميره .. وعلى كل شي
في الجهةالثانيه .. وصل الفاكس لمكتب ريما الفاضي .. صوت خروج الرساله المزعج انتشر في المكتب ..
وبقيت الورقه تنتظر من يقراها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نزلت من السياره وهي تتأمل المكان بفرح حطت شنطتها وسكرت عليها بالسياره
ركضت قدام زياد المتفاجئ منها ..
وقف قدامها باستغراب : انتي فيك انفصام ؟
ضحكت بمرح وهي تتناظر الالعاب المنتشره : لا ، ابي العب تجي ..
مشت مسرعه متجاهله وجوده لقطار الموت اعطتهم التذاكر وهو .. يمشي وراها متفاجئ من تغيرها العجيب ركبت في المركبه تقدم زياد لها قالت بسرعه : اركب وراي ..
في مخيلته اعتقد انه حفاضاً على نفسها وحرصها على أدبها لكنه جهل انها تعاني من كره شديد للرجال وذعر من اقترابهم .. متناسيه دينها وتعاليمه ..
ركب وراها بينما شغرت المكان الي بجنب ريما امرأه ايطاليه ..
ابتدت اللعبه وتعالت الصرخات كان زياد متشبث بالاسطوانه الي قدامه وشاد على اعصابه بذعر بينما ريما تصرخ بفرح وتضحك على خوف الي جنبها التفت على ورا وهي تتأمل زياد مغمض عيونه ويتمتم بكلمات غريبه قدرت تسنتج انها دعاء فتح عيونه وهي تتأمل وجهه ..
ولأول مرّه ..
من بعد 10 سنين قاسيه ,, خاليه من أي مشاعر ..
إحمرت خدودها بعد التقاء عيونهم المفاجئ اشاحت بوجهها لقدام كان القطار يشخط فيهم بالهواء وصرخات الناس تتعالى معاه ..
انتهت اللعبه .. نزلت بسرعه عشان تسبقه توجهت لكشك صغيره .. طلبت شعر بنات ..
اخذت طلبها وجلست جنب زياد بعد ما تأكدت من عدد السنتيمترات الي تفصلهم عن بعض ..
انهمكت في اكل شعر البنات "حلاوة القطن" وبالها في مكان ثاني قال بهدوء : وين زوجك ؟
التفت له بقوة وهي تناظر فيه بعتب وكأنها تأنبه على سؤاله المؤلم بالنسبه لها ..
همست : بالرياض ..
: وايش جابك هنا ..
سكتت وهي تناظر بالناس تنهدت واخذت نفس اكثر من مره
ناظرت فيه وبعدها رجعت عيونها على الناس قالت بهدوء : تزوجت غصب حبيت زوجي "وبغصه" وهو حبني .. بالبدايه كان فيه مشاكل ... بس ... فتره وخلاص ، بعد فتره صارت مشاكل .. ورفعت قضيه خُلع وجيت هنا ..
قال متفاجئ : ليش خُلع ؟
قالت بهمس وهي تثبت عيونها بعيونه : قضيه خيانه زوجيه !!!!
توسعت عيونه بصدمه طوّل وهو يناظر فيها يصدمه ابتسمت بسخريه وهي ترجع تاكل بحلاوتها قال بصوت مخنوق : ايش الي صار ؟ انتي ... أ
قاطعته بصوت منفعل شوي : لا طبعاً اخته ..... الله يرحمها .. دبرت لي مكيده مع صاحبتها توهم تركي اني خاينته.. ضربني لما طيحت البيبي ..
دمعت عيونها بضعف تسللت دمعتها على خدها مسحتها بقوة وهي تكمل : وصارلي نزيف وخلاص .. هربت هنا وزوّرت هويتي وجوازي ودرست وتوظفت !!
: ليييش التزوير ؟
: عشان لا يلاقيني لو دوّرني !!
قامت بسرعه وهي تحاول تستطنع المرح : يلّا نكمل لعب !!
قام وهو يقرب منها أول ما بدت تبعد عنه مسكها من ذراعينها بقوة وهو يثبتها قال بنبره قويه : ما راح أكلك ، انتي لازم ترجعين البيت ..
تساقطت دموعها قالت بخوف : لا تقرب مني
رد بصوت قوي : قلت لك ما راح أأذيك بطلي تخافي مني كذا !!
ارتجف جسمها بخوف وهي تشهق بالبكي بين يدينه
: أنا أحبك إفهميني ريما !!
هزت راسها محاوله تفلت من يدينه : وأنا مقدر احبك ، اتركني لا تعذبني معاك
شد من قبضته : من ايش خايفه ؟
اردفت بضعف : منك ومني ومن تركي
شهقت بقوة ووججها امتلأ بدموعها ..
نفضت جسدها منه بقوة ركضت للسياره وهي تبكي من قلب دخلت السياره بسرعه وسكرت الباب .. ضغطت على قُفل الابواب ..
غطت وجهها بيدينها وهي تبكي .. رفعت راسها تناظر حولها زياد ما وصل لها .. لها ربع ساعه وهو لسه ما جا ..
مسكت قلبها بقوة وهي تبكي : لييش ليش يصير معاي كذا اااه ياربي !!
سمعت ضرب خفيف على الباب رفعت وجهها المحمر وهي تشوف زياد مبتسم ضغطت على الزر وانفتح الباب ركب زياد وسكت ..
قالت بصوت مخنوق : رجعني البيت!!
مد لها مغلف غريب .. ورق تغليفه كان فوضوي وشريطه غير مربوطع باتقان
قالت باستغراب : ايش هذا ؟
ابتسم بوجهها وسكت .. مدت يدها واخذته قعدت تتأمله لثواني .. فتحت الشريطه المربرطه بفوضيه فكت التغليف رفعت وشاح وردي بنقط بيضاء تأملته باستغراب : أيش هذا ؟
قال بهدوء : محل ايشاربات دورت فيه اكبر واحد .. ينفع حجاب ..
اتمنى اشوفك فيه في يوم!!
تأملت ملامحه المريحه وهو يتكلم شدت على الحجاب بقوة انطلق بالسياره للبيت ..
ظلت تتأمل الحجاب طول الطريق ..
قال بهدوء : ريما وصلنا
ناظرته وقالت بهدوء : شكرا!
نزلت وطلعت للعماره ..
تأمل مكانها وهو يتنهد مشى بسييارته مبتعد عن عمارتهم !!
دخلت غرفتها بهدوء .. وقفت قدام المرايه وهي ترجف !!
مسكت الوشاح ولفته بهدوء على راسها ..
تأملت شكلها في المرايه وهي تتلمس صورتها باصابعها ..
ابتسم بحب لشكلها ..
شالت الوشاح بهدوء وهي تشمه ضمته بهدوء بابتسامه على وجهها المحمر ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


كونوا معي.....

عبق.......


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ..
صباحكم/مساؤكم مغفرة ورحمة باذن الله ..
كيف الأحوال .. ؟؟..
وكيف الحلوين ؟؟..
بسم الله نبدأ ـ وان شاء الله ما تشغلكم عن العباده وقرائة القرآن –
الفصل الخامس عشر ..
صباح اليوم الثاني ، مشت بهدوء متوجه للحديقه ..
تقدمت لكرسيها المعتاد جلست بجنب رغد المنهمكه بالقرائه ..
: صبـــاح الخير
رفعت راسه وابتسمت لريما : هلا صباح النور
: وش عندك جايه اليوم ؟
: انتي وش عندك ؟
ارخت جسمها ع الكرسي : ابد ودي اريح شوي قبل الدوام
: اها ، عندي اختبار وقاعده اذاكر ..
: ممم، الله يوفقك ..
رفعت راسها ودورت بعيونها على الناس التفت للكشك ورجعت عيونها ع الناس
: مو موجود
التفت باستغراب : ميــن ؟
غمزت لها : الي تدورين عليه !!
ردت بربكه : مـ..ـأ أدور احد !!
ابتسمت بسخريه وكملت قرايه ..
فركت يدينها بتوتر .. سرحت شوي
وقطع تفكيرها جوال رغد ..
: هلا زياد ؟ .. اوكي يلا جايه .. التفت لريما بابتسامه خبيثه ، انا مو لحالي معاي ريما .. هاه ؟ اوكي يلا !!
شتت نظرها وهي تلمح زياد جاي من بعيد .. زاد توترها حتى حست ان النفس بينقطع !!
اخذت تتنفس بسرعه وقلبها يخفق بشده ..
ابتسم زياد : صباح الخير
وقفت بسرعه وهي تصلح تنورتها .. ردت بسرعه : صباح الخير النور
عقد حواجبه بضحكه : ايش ؟
: اااه "رجعت شعرها ورا اذنها " انا عندي شغل مهم يلا اشوفكم بعدين !!
مشت بتوتر على العشب وعيونهم تناظرها بصدمه وهم شوي ويضحكون ..
تعثرت بحجره ع الارض وهنا انفجرت رغد بالضحك ..
ريما بنفسها " كملي مشي لا تلتفتين سوي نفسك ميته خلاص"
مشت راجعه للعماره القريبه جداً من الحديقه ركبت سيارته وهي تتنهد ببتوتر مسكت قلبها الي يخفق بقوة وابتسم بحالميه ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛
: أستاذ ميشيل
قال بصوت اهلكه الزمن : نعم ساندرا ؟
: لقد وصل البارحه فاكس للآنسه ماري ولكن اظنها لم تراه !!
: ارني اياه يا ابنتي
.. قرأ الفاكس عقد حواجبه باستغراب لأول مره وفد عربي راح يزورهم بالشركه تعود ع الوفود الفرنسيه والبرازليه والاوربيه عامةً لكن من دوله عربيه .. قال لها : الفاكس هُناك اريدك ان ترسلي لهم أن اليوم 15 عشر من هذا الشهر يناسبنا أي بعد اسبوع من الآن موعدهم لا يناسبنا اطلاقاْ كما ان ماري طلبت مني اجازة .. فسيكون اول عمل لها موعدنا ..
ساندرا بهدوء : حسناً سيدي !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في الجهة الأخرى فز من مكانه وهو يسسمع صوت الفاكس حس بتوتر فضيع وهو يقرا المكتوب !!
تحطم لمّا عرف الموعد "يالله كل تأخيره فيها خيره"
خرج لتركي وهو يلبس جاكيته : ويين على الله ؟
قال تركي بهدوءء : طالع اتمشى !!
: اها ، الشركه ردو حددوا لنا موعد بعد اسبوع !!
: كويس ناخذ جوله هنا ، يلا سلام !!
-
أخذت تاكسي متوجه لأحد الحدائق العامه !!
غمض عيونه بوجع ..
تذكر احد لياليه مع عشيقته المفقوده ..
"
........
كان جالس على الصوفا مندمج مع الاخبار !!
جلست جنبه وسندت راسها على صدره ..
مسح على راسها بهدوء وهو يتأمل وجهها !
تعلقت عيونهم ببعض همس بحب : تدرين وش جا ببالي ؟
: ايش ؟
: جاي على بالي اخذك ونسافر برّا
قالت بحماس : الله ونروح ايطاليا
عقد حواجبه : ايطاليا ؟ وش معنى ؟
: ااه انا مرّه احب ايطاليا ومرّه ودي اروح لها ..
: مممم فكره ان شال الله ان جاتني الفرصه راح اخذك ونروح نقضي شهر كامل في ايطاليا
صرخت بفرح : اللللللله ااه تركي احبببك
...."
مسح دموعه بألم غصه في قلبه والم يعتصره شوقه لها غير طبيعي !!
خطط كثير على االاشياء الي بيسويها لما يلقاها ..
راح يضمها يطمنها ويأكد لها حبه يعوضها عن كل شي يبعدها عن كل شي يضيق صدرها ويعيشها بنعيييم !!
عيونه كانت تفيض بالدموع صح رجال لكن عجز يمنع نفسه ..
ماوعى الى على يد السائق الممدوده له بمنديل ..
ابتسم بوجهه بمراره وأخذ المنديل شكره واعطاه فلوسه !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛
دخلت مكتب ميشيل بهدوء ..
أعطته العلاج ومدت له كوبى الماء ..
قالت بمرح: بالشفاء يا اجمل رجل في العالم !!
قال بضحكه : اعلم انك ستسألين عن الاجازه
ضحكت بفشله : ممم انت تفهمني
قال بحنان : ارتاحي يا ابنتي من الان ستبدأ اجازتك ، ولكن اريد ان اقول لك شيئاً غريباً!!
عقدت حواجبها : ماذا ؟
: سيأتينا وفداً عربيا بعد اسبوع ..
ضحكت : ماذا ؟ عربياً عجباً
: نعم وسعودياً ايضاً
شخصت عيونها بخوف قالت بتوتر : ماذا ؟
: ما بك ؟ اقول لك من السعوديه !!
ارتجفت .. بلعت ريقها بخوف : ولم يذكروا اسم المالك ؟
: لا لم يذكروه .. اخبرت ساندرا ان تدخلهم لك حينما تعودين !!
قامت بعدم ارتياح : حسناً

طلعت من المكتب باستغراب ..
وفد سعودي ؟ غريبه ايش بيجيبهم لنا !!
المهم نشوف وش السالفه بعديين !!
دخلت سيارتها وهي تطرد أي افكار تعلقه بالشغل !!
توجهت لجامعة رغد ..
دخلت بهدوء والانظار حولها!!
دورت بعيونها على أي محجبه ناظرت ساعتها .. خلاص بتكون خلصت امتحانها ..
دخلت الكفتيريا وضحكت وهي تشوف رغد تلتهم ساندوتش
: ابلعي ابلعي
: بسسسم الله
: ههههههههه
قالت بصدمه : ايش جابك هنا ؟
: جيت اكحل عيوني فيك
: ريما وش فيك متغيره هالايام ؟
: انا ؟
: أي !!
تنهدت بحب : ااااااه
نطت رغد وهي مفجحوعه : تحبييييييييييييييييييييييييين ؟
: ششش قصري صوتك خيير!! وش الي احب انتي سلاامات
¨اعترفي
: ههههههههه كملي اكلك بس
: اسمعي ريما .. بنروح فيرونا انا وزياد
: ليش ؟
: ممم نبي نشوف شرفة جولييت ونتمشى هناك
: طيب ؟
: تعالوا معانا ..
: نعمم منجدك انتي عشان جد امي تحش رجولي
: لا يا شيخه ما حشتها زمان توها بتستوعب تحشها ؟
: اففف ردينا !!
: لا صدق يعني تعالوا !!
: وامي ؟؟
: ناخذها معانا سيارتنا كبيره وتكفي!!
: ومتى ؟
: بكرا الصباح !!

: ممم مدري اشوف امي وغيداء اذا عندها محاضرات !!
: يوم واحد وبعده راجعين!!
: خلاص طيّب لا تحنين
: الله ونااسه

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
صباح اليوم الثاني نزلت غيدا وهي تتحلطم ..
: دوام غصب وغياب غصب وش ذا العيشه الغصبيه
ضحكت ريما بغير عادتها وهي تنزل الشنطه الجماعيه ..
نزلت امها وراها وهي تحمل حافضات الاكل !!
دخلت ام ريما السياره : السلام عليكم ..
رغد وزياد : وعليكم السلام ..
قال زياد : كيفك يا خاله ..
قالت بخججل شديد : الحمدالله بخير يا وليدي والله اني مستحيه منك
: وش دعوى يا خاله انا زي ولدك وبناتك زي خواتي ..
خزته رغد بضحكه ..
دخلت غيدا وهي تتأفف : السلام
ضحكت رغد : وعليكم السلام يا معصبه
نزلت ريما وهي تسحب الشنطه كانت رابطه منديل على راسها واطراف شعرها طايحه وفستان صيفي مشجر بكم نص لنصف الساق وتحته لينق ابيض وصندل ابيض ..
فها زياد وهو يناظرها وعيون ام ريما ما غاب عنها قالت بصوت عالي : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
فز زياد وعدل وضعيته وهي يسوي نفسه يحوس بالدركسون
دقت ريما الشنطه "الدبه" فتح لها من عنده رفعت الشنطه وسكرت باب الشنطه
دخلت السياره : اااه يمه ايش هذا حق هجره مو يومين
قالت غيدا : اشياء يمكن نحتاجها ..
طلعت نظارتها الشمسيه ولبستها وهي سافهتهم ..
دقتها امها بعتب : ما شفتيه كيف يتمقل فييك حسبي الله !!
: ميين ؟
: ميين يعني اخو صاحبتك !!
لفت وجهها على الدريشه وكانها راضيه عن هالشي!!
..
كان الطريق طويل .. لكن مناظر المزارع على حدود روما كانت مبهره ..
سندت راسها على كتف امها وغمضت عيونها مضى وقت طويل وهي ملقيه راسها على امها تحت مراقبه زياد !!
طاحت نظارتها .. كان منظرها طفولي وهي نايمه بامان ..
..
كان يخطف لها نظرات ويتأمل شكلها ..
الام بالنص مغمضه عيونها والبنتين نايمين على كتفها ورغد كنها جثة حرب على الكرسي !!
ابتسم على اشكالهم وكمل الطريق بهدوء وصمت !!
...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛
ركب التاكسي .. بعد ما تسوق بالاسواق الايطاليه
سأل السائبق : هل تتحدث الانجلزيه
: نعم بالتاكيد !!
: اين شرفة جوللييت ؟
: اووه سيدي هي في فيرونا ؟
: وماهي فيرونا ؟
: مدينه في ايطاليا سيدي!!
: وكم تبعد .. ؟
: 540 كيلو متراً تقريباً
عفس وجهه بملل .. كان وده يشوف الشرفه ..
..
دخل الفندق بهدوء ..
: هلا والله !!
: اهلين ..
جلس بهدوء وقال : وش رايك نسافر؟
: ويييين ؟
: هههه شفيك في منطقه يمدحونها اسمها فيرونا
: سياره ليكوون؟
: لالا بالطياره بالطيران الداخلي
": ممم كيفك !!
.................................................. ...
: قومووووا وصلنا
فزوا الحريم من نومهم وهم يتحلطمون وزياد يضحك ..
نزلو للفندق كان حاجز شقتين مقابل بعض غرفتين وحمام وصاله ومطبخ ..
دخلت ريما لشقتهم وتوجهت للغرفه فتحت اول غرفه ورمت نفسها على السرير بتعب !!
: ااااااااا يا ظهري
انسدحت جنبها غيددا : ااااااا يا رجووولي
دخلت امهم الغرفه وهي تفرك رقبتها : وخروا بنااام انقلعو الغرفه الثانيه اشوف
: يمممه مافيني حيل وشلون تطردين بناتك وشلون
جلست امهم ع السرير وهي تهاوش فيهم ..
قاموا بادب وكسسسسسسسل للغرفه الثانيه . .
طفوا اللمبات وغطووا بسبات عميييييق !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛
في الصباح ..
حطت الطياره في ارض فيرونا ..
خلصوا اجرائاتهم وتوجهوا للفندق ..
قعدوا ساعتين بالفندق وانطلقوا للتمشيه ..

"فررررق" ههههههه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت رغد منهمكه بالتصوير وريما تتأمل الشرفه بحالميه ..
قالت غيدا : يممممه شووفي اككل
قالت رغد وهي تضحك : ما شبعتي بعد جريمة امس في المطعم
: هههههه لا امشوا نروح نشوف !!
: يلا .. ريما خلي الكام معاك !!
مشوا للكشك .. وريما ماسكه الكام وتناظر ..
قال زياد بهدوء : تعالي شوفيها من داخل احلى !!
التفت له بابتسامه : اوكي ..
طلعوا بالدرج القديم قال باهتمام : انتبهي لا تطيحين حبيبتي ..
التفت له بسرعه تعالت نبضات قلوبهم بهاللحظه .. طلعت ريما بالدرج بصمت اوراق صغيره ع الجدار تحمل اسماء العاشقين .. قال بهدوء : كل اثنين يكتبون اساميهم .. تذكار لحبهم ..
ضحكت وطلعت ورقة وكتبت اسمها بخط كبيييير وحطته ..
قال ببرود : تحبين نفسك !!
ناظرته بهدوء مدت له الكاميرا بلحظه جنونيه ..
: صورني !!
عقد حواجبه باستغراب ..
: اصورك ؟
: ايه صورني .. بس فيديو !!
مسك الكاميرا بهدوء وضبط الاعدادت رفعها لعيونه ..
قالت بنبره غريبه : تشوفني زين ؟
: أي
: يلا صور ..
بدا يصور وهي تناظر بالكاميرا بهدوء ..
وهو نفس الشي ..
فتح فمه بيتكلم لكنها قاطعتها بنبره حانيه ..
: أحبـــك زياد ..
تشنج جسمه من كلمتها احساس حس فيه .. قلبه يدق بسرعه وجسمه بدا يرتعش وحتى حرارة جسمه ..
قالت بسرعه : انا راح اطلع وانت اانزل وشوفني ..
طلعت بسرعه متجاهلته وهو متصنم مكانه مو مستوعب ..
نزل بهدوء وهو مصدوم ..
..
طلعت بالشرفه .. كانت لابسه بلوزه بيضا مع جاكيت احمر وجينز ابيض وقبعه دائريه بيج وعليها ورده حمرا ..
ناظرت السماء وهي تعدل الالقبعه ...
كان يتأمل الشرفه بهدوء .. طلت منها انسانه تخيّل له انها ريما ..
كان الدليل الوحيد هو سمارها المميز لكن عيونها تغطيها النظارات وقبعه كبيره حولها ..
وقف بصدمه وهو يناظر المكان والبنت تتحرك وتضحك ..
عجز يتحرك ..
وعجز ينطق ..


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
كونوا معي....


عبق......


بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيفكم عزيزاتي .. ..
البارت هذا هديه لغاليتي ..
"طيوشـــــه"
إستمتعوا ~
الفصل السادس عشر ..
وقف بصدمه وهو يناظر المكان والبنت تتحرك وتضحك ..
عجز يتحرك ..
وعجز ينطق ..
ناظرت لتحت وهي تضحك وهيأ له أنها تناظرله .. غمض عيونه وهو يسمي بالله .. فتح عيونه ببطئ .. الشرفه فارغه !!
الاوراق تتطاير حولها .. حس بصداع فضيع ..
مسك راسه وهو يستغفر ويسمي بالله !!
: تركي .. شفييك ؟
وقف مترنح : ودني الفندق فيصل !!
: شفيييك ؟
: بدييت اخرف ، اخرتها بنجن ..
مشى بأخوه وقف تاكسي وركبو فيه ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نزلت تحت وهي تضحك على زياد الي مفهي ..
قال بابتسامه : راح نغير اسمها لـ شرفة ريما ..
رفعت راسها وهي تبتسم بخجل تقدمت لأمها واختها وجلست معاهم ..
قالت رغد : اااه شكلك يجنن وانتي بهذي الدريشه
: ههههههههه دريشه ، ريما لهدرجة رغد سوفاج كذا
دقتها رغد بكوعها : سوفاج بعينك !!
: بس بس اسكتوا ، جاين ننبسط هينا .. صح ماما؟
ناظرت امها السرحانه لبعييد ..
قربت عندها وقالت بخفوت : شفيك !!
ردت امها بضيق : ما فيني شي ..
: يمه جد شفيك ؟؟
مسكت كتفها وقالت بنبره تحذير : انتبهي لنفسك العاصفه جايه ..
عقدت حواجبها باستغراب : أي عاصفه يمه
قالت غيدا بمرح : يمه دارسه الطقس وتغيراته واحنا ما ندري
ضحكوا على تعليق غيدا بينما ام ريما رجعت تسرح من جديد ..
....
في اليوم الثاني رجعوا من فيرونا لروما ..
زي ما رجع كل شخص لحياته الخاصه والعمليه ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لبس بدلته بهدوء بينما فيصل جاهز من ساعه وهو في قمة التوتر ..
: هاه جهزت ؟
قال بارتباك : أي أي يلا !!
نزلو لتحت وأخذوا تاكسي يوصلهم للشركه ..
فرك يدينه بتوتر وهو يناظر ساعته ل شي بينما تركي بارد وهادي جداً
في غضون نص ساعه وصلوا للمكان المنشود
وصل للاستقبال وقال بتوتر شديد : مرحباً نحن الوفد السعودي لدينا موعد من قبل !!
عقدت كاتيا حواجبها باستغراب : وفد ؟ ومن شخصين ؟
: نعم نعم
: حسناً في الطابق الثالث توجد غرفة الاجتماعات ..
طلعوا بالاصنصير .. ودخلوا القاعه الفاضيه ..
جلس تركي بهدوء بينما فيصل ظل عند الباب ..
.....
: ماذا ؟ كيف ساقابلهم وحدي !! يا الهى يا عمي .. لا تستطيع مطلقاً ؟ خسنا وكيف هي صحتك ؟ سانهي هذا الاجتماع وسازورك ..
قفلت التليفون بضيق افففففففف
مجرد ما لمحها دخل القاعه بينما هي توجهت لمكتبها ..
دخلت المكتب وجلست ع الكرسي .. عدلت نظارتها ورفعت السماعه : كاتيا اخبري الوفد اني يأتي لمكتبي حالاً !!
فتحت البريد وبدت تقرا الاوراق ..
طق الباب .. ضرب قلبها بقووة شعور خوف غريب انتابها ..
قالت بصوت مشتت : تفضل ..
ظلت عيونها معلقه على الباب ..
فتح الباب بابتسامه خبيثه دخل والقى السلام ..
عقدت حواجبها باستغراب وريبه .. دخل وراه تركي الي كان يناظر زوايا المكتب بانبهار ..
توسعت عيونها بصدمه شديده .. ضعف تنفسها بشكل كبير حتى اختفى نفسها وخفقان قلبها ازداد اطرافها بدت ترتجف بشكل كبيير وتحت انظارفيصل المستمتع بالوضع ..
جلسوا قدامها وتركي يهز برجوله بعدم راحه في المكان ..
بينما هي لا تزال في وضعها خوف شديييد يتملكها ..
قال فيصل بنبره عاليه بما ان ريما تلعب دور الاجنبيه الي ماتعرف عربي !!
: اووف تركي وش ذا المزّه ..
التفت تركي لريما بهدوء وخفق قلبه بقووة وهي يتأمل ملامحها ويدقق فيها
طلعت منديل ومسحت فيه عرقها المتصبب على وجهها ..
قالت بنبره حاولت على قد ما تقدر تخليها قويه : عفواً
خانها لسانها نست كل الكلام ما عرفت ايش تقول وايش تسوي ..
فقدت كل قوتها بلحظة ..
مد تركي يده لها : مرحباً نحن الوفد السعودي من شركة دار التصميم للديكور ..
تجمد جسمها وعيونها شخصت على يده الممدوده لها ..
مدت يدها بتوتر شديد وهي تنتفض صافحته وقالت : هل لي ان اقرأ ملف الشركه ..
مد لها فيصل الملف بخبث شدييييييييد فتحت الملف وهي تتأمله وما تدري ايش فيه اساساً ..
قال فيصل : بالله شف يا تركي يا عليييها جماال !!
ناظرته ريما وهي عاضه شفتها بقهر عرفت انه فيصل ما غيره ..
هو راعي الدشاره ..
قال تركي بهدوء : خلاص اسكت غض نظرك ياخي !!
قشعر جسمها من كلامه حست بحنين يجتاحها له ..
غمضت عيونها وهي تتابع القرائه ..
قال فيصل بهيمان مصطنع : اااه يا زين الشفه والغمازه ..
ضربت على الملف بقوة وبلحظة غضب : بــــس ترا سكتلك واجد احترم نفسسسك !!!!!!!!!!!
وصل للي يبيييه .. طلعها من طورها .. واستغل عصبيتها !!
بحلق تركي عيونه فيها بصدمه : عربــيه!!!
رمشت بعيونها بقهر وهي ترتجف من قمة التوتر الي تحس فيه ..
تذكرت بسرعه تحذير امها لها الاسبوع الي فات " العاصفه جايه"
قالت بهدوء : لو سمحت أنت جاي هنا حق شغل مو عشان تقز بنات الناس
قال فيصل بخبث : والله لو بنات الناس فاصخين الحيا يتحملون !!
: لو سمحت احترم نفسكك ولا اطلع برّا !!!!!!!!
قال تركي باستغراب : خلاص فيصل .. طيب لوسمحتي ياريت تاخذينا جوله بشركتكم ..
قالت بقوة ماتدري من وين جاتها : والله هذي مو شغلتي اعرف مين قاعد تكلم انا نائبه المدير مو حي الله موظفه ..
رفعت السماعه : ساندرا ارجوك تعالي لتأخذيهم بجولة ..
: تفضلوا ساندرا راح تاخذكم ..
قام تركي وعطاها نظره احتقار وطلع .. ولا زال خفقان غريب وشعور غريب يعتريه من يوم ما شافها ..
طلع تركي .. بينما فيصل اول ما وصل عند الباب التفت لها وقال : بطلي تمثلي دور الاجنبيه يامرت اخوي ..
وسكر الباب وراه ..
.؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛

كونوا معي....
عبق...

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعذروني ع التأخير ..
الفصل السابع عشر ..
طلع تركي .. بينما فيصل اول ما وصل عند الباب التفت لها وقال : بطلي تمثلي دور الاجنبيه يامرت اخوي ..
وسكر الباب وراه ..
طاح الملف من يدها وشخصت عيونها على الباب بصدمه ..
فيصل يعرفها يعرف مين هي السر انكشف .. والمواجهة راح تبدأ !!
شدت شعرها بقوة بذعر تنفست الصعداء بتوتر شديد ..
طلعت من المكتب بسرعه ..
تفاجأت بوجودهم عند البا ب مع كاتيا ..
: الم تأخذينهم بالجوله ؟
قالت بابتسامه : لا سيدتي انا فقط اخبرهم عن الحفلة
ضربت ريم على جبهتها : أي حفله يا .. قبضت على يدها وهي تصر على اسنانها ..
قال تركي بهدوء : ودنا نتعرف على شركات غيركم اذا ما يضايق حضرتكم ..
خزته من فوق لتحت ومشت بغضب وهي تدق الارض بقوة برجلينها ..
نزلت تحت بسرعه وانطلقت بسيارتها ..
دخلت البيت ولقت أمها تقرا كتاب بهدوء ..
قالت بهدوء : مبكره اليوم غريبه !!
طاحت على ركبها بضعف واجهشت بالبكاء بقوة ..
اخترعت امها وقامت بسرعه لبنتها وهي تسألأها بقلق : ريما حبيبتي وش فيييك ؟
شهقت ريما وهي تضم امها وتبكي من قلب .. : ااااااااه يمّه اااه ..
: بسم الله عليك من الله يمه شفيك يا قلب امك اننتي !!
: يمّه انا انتهييييييت خلاص انتهيييت ااااه يمّه لقونني تركي لقاني شفتته يمه جلس قداممي يمه
شدت عليها بقووة وهي تضمها وتبكي معاها وهي تهديها ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛
همست بصوت واطي : من متى نايمه ؟
: لها ساعتين رجعت من الدوام بدري ودخلت البيت تبكي وتصارخ
: بسم الله عليها هو سوالها شي ؟
: لا هي بس قالت انها شافته وداخت علي !!
"همممم"
نقزت بسرعه وجلست جنبها بالسرير :سلامتك
عقدت حواجبها بتعب : وين تركي ؟
: بسم الله عليك حبيبتي مو موجود..
: لقاني؟ جا عشان ياخذني ؟
: يا قلبي انتي ماراح ياخذك ولا يقدر ياخذك اصلاً
قالت بهلوسه : ااه..زياد قلبي ابي زياد
ضمتها رغد بهدوء وعيونها تفيض بالدموع وهي تسمي عليها ..
وصلت غيدا ومعاها الكمادات ..
حطتها على جبينها وهي تهديها وامها تقرا عليها ..
قالت ريما بتعب : أبي انام خلوني لحالي ..
طلعوا كلهم الا أمها وهي تتأملها بهدوء : أنا شفته من قبل لكن ما حبيت ا ايضايقك بطاريه ..
غمضت عيونها بتعب وطلعت امها ..
شوي ورن تلفونها مدت يدها وردت بصوت مبحوح : ألـــو
قال بهدوء : كيفك الحين ؟
: بخير
: ايش صارلك ؟
: حمى بسيطه ..
:وفجأة ؟
سكتت وهو يسمع صوت بكاها الخفيف ..
قال بحنان : ريمـا
زاد صوت بكاها وهي تنتحب بصمت ..
: حبيبتي !!
فز قلبها وهي تبكي بوجع ..
: ريما شفيك عورتي قلبي وانتي تبكين ترا خلاص يا قلب زياد اهدي
قالت بألم : أنا تعبانه خلاص مو قادره اتحمل ..
: من ايش ؟
شهقت وهي تبكي : تركي رجع يا زياد !!
قال بصدمه : تركي مييين ؟
: زوجي !!
انصدم للحظه وهو يحاول يستوعب ويجمع الي قاعد يصير !!
قال ببرود غريب : ويعني ؟ رجع !! وش صار؟
انفعلت شوي وقالت : ايش الي ويعني ؟ اقولك تركي رجع زوجي رجع !!
انا مو على ذمتك على ترد علي ببرود كذا على ذمته هو انا هاربه منه تفهم يعني ايش هاربه منه !!
رد بعصبيه : يعني ايش ؟ راح ترجعيييين له ؟ وأنا ؟؟؟؟ ايش بيصير عليّ !!
قالت بصدق وهي تبكي : زيـاد أنا أحبك أنت والله أحبك أنت لا تقسى علي انا ابيك عوون لا تصير فرعوون ..
قال بصوت مخنوق : أنا خايف تروحين مني يا ريما !!
غمضت ععيونها وقالت بهدوء : ماحد بياخذني منك !!
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
: ماما راح تجين معانا ؟
: لا انا رايحه عند ام اياد بنتها ولدت وبزورها !!
: اوكي .. يلا يا بنات ..
ركبت بالسياره ونطلقوا للقاعه وهي بقمة توترها .. من مقابلة تركي ومواجهة زياد وتركي
قالت رغد وهي تعدل حجاب غيدا ..
: ريما غريبه ما لبستي فستاني الاسود ..
: قالت بهدوء : مالي خلقه وبعدين هذا استر!!
: اووه غريبه
: زين الي خليتك تلعبين بشعري ووجهي ..
: هش هش وصلنا !!
..
نزلوا للقاعه وقفت ريما تتأمل لبسها .. بلوزه حرير ابيض رسميه وتنوره بكسرات كثيره طويله .. ومسويه شعرها كله ويفي ومجرد روج خفيف وبلشر ورسمه عين ..
مشت بثقه للعم ميشيل .. سلمت عليه وتحمدت له على سلامته ضحكت عليه وهو يقول : من انتي ؟
: الم تعرفني ياعجوزي الجميل !!
وسع عيونه الغارقه بين تجاعيد وجهه : مارررري ؟ ؟؟؟

: هههههههههههه نعم ماري يا عجوزي الجمييل
ضحك بصوت مخنوق : يا الهى لم أعرفك !! لقد تغيرتي واصبحتي جميله جداً ..
ضحكت على تعليقاته له قال باستطراد : اذهبي يا ابنتي واستقبلي الوفد العرببي
التفت بحده : هل اتو ؟
: نعم !!
: أ أ ين هم ؟
أشار لجهتهم لكن عيونها اتجهت لشخص آخر !!
مشت متوجهه له قالت بهدوء : نورت المكان ..
التف لها باستغراب مشى وتجاهلها .. استغربت حركته ومشت وراه قالت بريبه : زيــاد !!
التفت لها بحده وقال : تعرفيني ؟
ضحكت وقالت بخجل : زيـاد انا ريما شفيك ؟
توسعت عيونها وهو يقترب منها : ريمـــــــــــــــا ؟
هزت راسها بحيا وهي تضحك .. رفع وجهها باصبعه وعيونه بعيونها ..
قلبت عيونها بالمكان متحاشيه انها تناظر عيونه مد يده وشال النظاره من وجهها قال بهاعجاب : كذا احلى ..
ضحكت وهي تمشي من عنده .. قالت بهدوء وهي تناظره : زياد .. تركي واخوه وفد لشركتنا وهو ما يعرفني لسّه ميشيل قالي اني اروح لهم واستقبلهم
قال بغيره : لا اقعدي مكانك ..
: زياد لا تعقد الامور !!
: قدام عيوني خمس دقايق بس!!
: اوكي ..
مشت بهدوء وقالت : مرحباً بكم
التفوا لها باستغراب شديد .. عقد تركي حواجبه وهو مستغرب من الانسانه الي واقفه قدامه ..
قالت باتزان : ربما لم تتذكروني انا ماري نائبه مدير الشركه ..
توسعت عيون فيصل وماقل عن صدمة تركي من تغيّر الرجل المرأه الي كان يشوفه بالشركه على مدار اسبوع في الاجتماعات وتحاشيها عن فتح أي محادثه معاهم !! قال بانبهار : تغيّرتي كثير
ابتسمت بمجامله /: مشكور .. اتمنى انكم تقضون وقت ممتع !!
دوّي أنفجار قوووووي في القاعه أدى الى تحطم النوافذ الزجاجيه ..
انتشرت اصوات الصراخ القويه ..
التفت ريما برعب وهي تناظر الزجاج المنتشر والحطام في القاعه في ثواني معدوده انتفض جسمها برعب شدييييييييييد مسكت قلبها وتجمدت مكانها من الصدمه صرخ زياد من بعيييد : ريمـــــــــــــــــــــــــــــا
التفت ريما لمصدر الصوت وهي تدمع عيونها وتحس بانها اخر اللحظات لها ..
التفت تركي باستغراب شديد وفكر بسرعه كيف ريما ؟ وهي اسمها ماري ؟ نبض قلبه بقوووة وهو يتخيل ان ريما الي قدامه هي ريما معشوقته المفقوده !!
دوي انفجار أقوى آخر تردد صوته بالقاعه المضطربه الناس تصرخ وتتخبط صرخت بقوةة وهي تمشي بين الناس : غييييييييييييييييييداااا رغددددددد !!
مسكها تركي من يدها وسحبها بقوةة : وييين رايحه ؟ النار بتاكل كل شي قدامها ..
صرخ فيصل بذعر : خلووونا نطلع بنمووووت !!
فلتت يده بسرعه وهي تركض تدور على اختها .. قال تركي : أرجعـــــــي
صرخ فيصل بقووة : رجعهــا لا تموووت !!
ناظر تركي النار الي تاكل كل شي قدامها وجثث بعض الناس مرميه على الأرض بعد ما تقطعت اشلاء !!
قال لفيصل بسرعه : خلينا نطلع مالنا شغل !!
قال فيصل برعب : تركي هذي زووجتك هذذي ريما الحقها لا تموووووت
التفت له تركي بصدمه كبييييييييييره وهو يناظر ملامح فيصل الخايف ويناظر ريما المذعوره وهي تدور على اختها بين الحطام وتصرخ ..
صرخ زياد وهو يركض : ريمـــــــا تعالي هنا !!
..
دخلوا المسلحين .. اكثر من ثلاثين رجل ضخام وبنيتهم ضخمه مخيفه .. حاصروا ريما وصرخ أحدهم : اياكم وأن تقتربوا .. والا اعدمناها امامكم !!
توسعت عيونها برعب شديد وهي تناظر الكم الهائل من الرجال حاولينها التفت لزياد المصدووم وهو ماسك رغد وغيدا الي يبكوون من بعيد غمضت عيونها بخوف والتفت لتركي المتصنم مكانه يناظرها بصدمه كبييره وعيونها شاخصه ووجهه مخطووف !!




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كونوا معي....
عبق......
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012