آخر 10 مشاركات
جايكوب وايلد (118) للكاتبة: Sandra Marton {الجزء 1من الأخوة وايلد}.(كاملة) (الكاتـب : Andalus - آخر مشاركة : صبا الليل - مشاركات : 2604 - المشاهدات : 80805 - الوقت: 05:51 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          311 - الخطيب الغادر - جودي هوبر - م.د (الكاتـب : angel08 - آخر مشاركة : نونه الدلوعة - مشاركات : 930 - المشاهدات : 46491 - الوقت: 05:50 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          عروس من الخيال (75)للكاتبة: آنا ديبالو (الجزء الثاني من سلسلة عرسان أرستقراطيين)كاملة (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : sad_angel - مشاركات : 4506 - المشاهدات : 208295 - الوقت: 05:50 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          عيد سعيد - عيديتكم عندنا (الكاتـب : Just Faith - آخر مشاركة : مها 33 - مشاركات : 7 - المشاهدات : 152 - الوقت: 05:49 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          وغنى الهوى .. ليلى (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - آخر مشاركة : ghada2008 - مشاركات : 46 - المشاهدات : 602 - الوقت: 05:49 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          طيف الأحلام (18) للكاتبة: سارة كريفن .. كاملة .. (الكاتـب : nano 2009 - آخر مشاركة : لغزيل - مشاركات : 4911 - المشاهدات : 198711 - الوقت: 05:48 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          عوزة ترحيب تعويض (الكاتـب : miya orasini - مشاركات : 13 - المشاهدات : 65 - الوقت: 05:47 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          وأغلقت قلبي..!! (78) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - آخر مشاركة : بيات - مشاركات : 5917 - المشاهدات : 279406 - الوقت: 05:46 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          إمرأتي و البحر (1) "مميزة و مكتملة " .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : drsally2000 - مشاركات : 7650 - المشاهدات : 371353 - الوقت: 05:45 PM - التاريخ: 01-08-14)           »          شمس جديده (الكاتـب : رومنسيا - آخر مشاركة : حلاالكون - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6 - الوقت: 05:45 PM - التاريخ: 01-08-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

Like Tree70Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع



في يوم مليء بالفرح والخوف ,,
بالسعادة والخجل الممزوج برهبة الموقف
فرح بحلم الطفولة الذي بات يتمثل أمامها ..
وخوف من المجهول وخوض تجربة
قد تكون كسابقتها ,,
إلا أنها تزين ثغرها بابتسامتها
وتحاول أن تنفض عنها

كل مشاعرها المختلطة
,,,,,,,
خوفا من أن تسيطر عليها,,,,,,




الفصل التاسع عشر


هاهي ابتسام تتزين لِـ ليلة عمرها الباهتة ففرحتها الأولى لم تستشعرها كغيرها من البنات
ذهبت ابتسام مع عهود إلى الكوافيرة ... حين دخلتا وجدا إحدى العاملات فأعطتها
ابتسام ورقة الحجز , سألت العاملة : مين العروسة ؟؟
عهود وهي تشير إلى ابتسام : وهل يخفى القمر هذي العروسة ..!!
أشارت العاملة على إحدى الحجر وقالت : ادخلي هذي الغرفة حتى نستشور شعركِ أول
وبعدها نبدأ في تنظيف الحواجب مع المكياج ..
اتسعت عينا ابتسام وهي تقول : تنظييييييييييييييييف ,, كيف يعني نمص بس بطريقة غير مباشرة .
قالت العاملة باستهزاء : حبيبتي في فرق بين التنظيف والنمص احنا ماقلنا حلق الحواجب قلنا تنظيفها
ردت عليها عهود : ويعني مو كله واحد " لعن الله النامصة والمتنمصة "
أشاحت العاملة وجهها وقالت وهي تتحرك للأعلى : إذا مو عاجبك مع السلامة
تنهدت ابتسام وقالت بضيق : استغفر الله كأن الوحدة ماتكون حللللوة إلا لما ربي يلعنها
هذولي متى يفهمون ,, لا والمشكلة لما يغيروا المسميات على كيفهم حتى يبعدوا عنهم الشبهة
دخلت إلى الغرفة التي أشارت اليها العاملة وجلست على الكرسي المخصص ,, بمجرد دوخل الكوافيرة
رسمت ابتسامتها الواسعة كعادتها وتحدثت مها بلطف حول موضوع الحواجب
وما كان من الكوافيرة إلا أن أجابتها بكل هدوء : اللي يريحكِ عروستنا مادمتي ماتحبي نعمل شيء بحواجبكِ
على راحتكِ ,, تنهدت ابتسام بعمق وحمدت الله
فــ ما كان لها أن تعصي ربها في كل أحوالها كيف الآن وهي مقبلة على حياة جديدة ترجو من الله أن يبارك لها فيها
خرجت عهود هي الأخرى إلى إحدى الكوافيرات لتبدأ في عمل تسريحتها ومكياجها
مر الوقت وهو يدفع ابتسام الى مصيرها المجهول
عهود : ماشاء الله تبارك الله حصنتي نفسكِ يابنت ,, وااااااااااااااااااو تطيرين العقل
ارحمي فهد المسكين ترى هو بشر
وقفزت لتضم ابتسام التي أكملت تسريحتها ومكياجها الهادئ ,, لم تكن تحب المبالغة وخصوصا
في زينتها لأنها تثق بأن البساطة هي التي تعكس الجمال الساحر
ابتسمت وقالت : خوفتيني بس بالله شكله حلوووو .. خايفة يكون ثقيل مرررة رغم اني قلت لها تخففه
قالت عهود بحماس
عهود: بالعكس يهببببببل وهادي
يلااااا خلينا نتحرك رشدي أحرق جوالي يقول أول ماتخلصون اتصلوا وكل شوي يتصل الأخ
تحركت ابتسام وعهود على عجل ,, ولبست عباءتها بكل هدوء لتحافظ على شكل تسريحتها
في القاعة
أفنان : وااااااااااااااااااااااو شو هاد
عهود : خلود أثرت عليكِ بقوة صرتي تتكلمي زيها
أفنان : كلامي وكيفي ,, انتي وش عليكِ ؟؟
نظرت إليها ابتسام وقالت : فنووو ماقلتي عجبتكِ التسريحة والمكياج
أفنان : خياااااااااااااااااال تطيحين الطير من السماء
شعرت ابتسام بالخجل وهمست : شكرا
كانت ابتسام فاتنة بفستانها المطعم بالكرستالات الخفيفة ذات اللونين
الوردي والتركواز والذي يضيق من الاسفل لينفتح مرة اخرى اخذا شكل حورية البحر .. والمناسبة لمسكتها التي أهدتها لها عهود حيث كانت عبارة عن
أساور كرستالية تنحدر منها سلاسل طويلة مثبتة في نهايتها لؤلؤة لامعة بلون البحر
افنان :بسومة تعرفي ياسر حضر لك مفاجئة تجنن احزري ايش هي
ابتسام :الحجز بالفندق ؟
افنان :لا حبيبتي هذي قديمة غيرها
عهود :قولي افنان والله اني متحمسة مرة
افنان :دييييييييييييييييييييييييييييييي جي
عهود: بلا صدق فنو او تمزحين
افنان :والله صدق دجي اسلامي كذا عرسك ماراح يقل عن أي عرس واحلى بعد لانه من غير معاصي
الدي جي كان هدية من ياسر الذي وعد ابتسام بأن يكون حفلها يخلو من كل
شيء يمحق البركة كالغناء ونحوه .. وأحضر لها دي جي إسلامي بأناشيد أفراح مميزة
على المنصة وقفت أفنان وبجانبها صديقتها خلود ,, كانت أفنان من هواة الرقص
أفنان : خلود لازم ترقصي مثلي وبعدين صدقيني أشغل لكِ دبكة سورية لعيونك حبيبة ألبي
خلود : شووووو لا طبعا
أفنان : عشاني هالمرة
خلود : اممممممم حبيبتي فنو والله مابحب أرأص بخجل راصت لما كانت الصالة فاضية بس هلا ما بادر اموت خجل واصلا راح يروح الرقص مني فلا تخليني مصخرة الكل
وما أن سمعت أفنان بدء تشغيل الدي جي بأنشودة تحبها أمسكت بيد خلود
وبدأت ترقص معها
افنان :معي راح يروح الحيا
خلود :وايش راح يبأ لو راح الحيا
افنان :خخخخ مو وقت فلسفتك خلود




استغفر الله واتوب اليه




الجزائر


بيت الهام
دخل شاكر بعد صلاة العشاء ووجد الهام في غرفتها ترتب بعض الاشياء
لم يتكلما منذ حصل اخر موقف لسمية الا كلمات عابرة او سلام
شاكر :الهام ممكن من وقتك الثمين
اه ياشاكر الا تنسى ابدا اي كلمة من كلماتي
الهذا الحد قلبك اسود
الهام :راني جاية
دخلت غرفة الجلوس
كان شاكر يجلس على الاريكة باريحية تبدي للناظر انه تعب منهك او مهموم.....,,,
شاكر :اجلسي الهام تعيشي
جلست الى جواره فالجوار احينا احسن من ان تقالبل المتحدث
شاكر : كملتي امتحاناتك صح؟
اخرجي لا تنحبسي ايتها الاحرف
من حلق مكتوم اجابت بصعوبة
الهام :نعم كملت من اسبوع
شاكر :كم عطلتك؟؟؟
الهام :شهر ونصف وممكن اكثر لانهم يقولو راح يعملوا اضرابات بعد العطلة
شاكر :مليح (جيد)
واكمل
اسمعي الهام قبل ما.......
كيف ينطقها وهي اشبه بمسريحية لم تكتمل
قبل ما نتزوجوا اقصد نكون حارس لك ....
اخفظت راسها خجلا هل تذكرني دوما بكلماتي الحمقاء
كان عندى اعمال في مصر والسعودية ضرورية ولازم نسافر لها
رفعت راسها والتفتت اليه بسرعة
وكان لسان حالها يقول
وماذا عني انا...... هل كلكم سيسافر ويتركني وانت لماذا الان بعد ان تعودت على قربك حمايتك تواجدك
ابقى حتى يعود رضوان
اكمل
وانت بما انك في عطلة واش رايك تروحي معي منها تشوفي القاهرة
وناخذ عمرة وتشوفي السعودية واذا اكملت عملى قبل دراستك نروحوا باريس
التفت اليها واش رايك فكري ومن بعد رديواذا انت غير موافقة راح نقول لامي تنزل تبقى معك
اكمل جملته الاخير وهو يهم بمغادرة الغرفة يتجه الي غرفته
الهام :شاكر انا موافقة نروح معك
توقف مكانه
لم ينتظر ابدا موافقتها
فهو اعتاد ان تعترض ......ان تتمرد دوما
بل الاغرب انها وافقت بهذه السررعة
التفت اليها باسما
كم هي اسرة تلك الابتسامة التى لم ارها ابدا
فانا وادتها يوم زوجنا
لا ادري لماذا ارك الان بشكل مختلف

انه العرفان بالجميل

وبشهامة انقضت اعز صديقاتي
شاكر :بعد يومين ايام باذن الله جهزي حالك ......ممكن جواز سفرك
الهام : لحظة راح نجيبو لك
شاكر :جيبيه للغرفة تعبان حاب نتكى شوي ( انسدح
بسرعة البرق اخذت جواز سفرها واتجهت للغرفة
لم تدخل غرفته وهو فيها ابدا عدى المرة التي وضعت له فيها كريم مزيل الشعر
دقت الباب
شاكر :ادخلي الهام
دخلت على استحياء وكل مكان يذكرها بما كانت ستقدم عليه
الهام :هاك هذا هو جوازي
شاكر :ناخذ تاشيرة لمصر ومن مصر ناخذ تاشيرة سياحية للسعودية لاننا بعد العمرة نروح لجدة باذن الله
في مصر عائلة صديقي محمد امه فقط مراة رائعة كبيرة لكن جدا لطيفة وحبوبة متأكد بانك راح تحبيها خالة جميلة
اسمها ينادوها ام محمد
وفي جدة عائلة صديقي ياسر
عائلة رائعة و عنده امه واختين في عمرك راح تتاقلمي معهم
الهام :ان شاء الله لكن انا ما اعرف اي شيئ على العمرة وطريقتها
شاكر :راح نعطيك كتيبات تقدري تفهمي منها وانا راح نكون معك خطوة خطوة باذن الله



استغفر الله واتوب اليه



جدة


القاعة كانت رائعة بتلك الطاولات

المرتبه بشكل منسق وجميل لون الشراشف كان ازرق وعلى كل طاوله وفى المنتصف , كوب على شكل فاز..كبير.. مخروطي وبداخله ماء وسمكه ذهبيه
اما الكوشة
الكوشة كانت على شكل أحجار بحريه والمرجان وطحالب بحرية..وعلى السقف كانوا معلقين اسماك حوالي 15 سمكه على مسافات متباعدة.. الكرسي وهذا كا ن اجمل شي.. لانه كان مصمم بشكل حلو بحيث اسفل الكرسي مصمم على شكل حوض سمكبداخلة اسماك تتحرك انها فعلا حقيقية ملونة بالوان الطيف
قبل ان تنزل ابتسام السلم الصغير الذي كان يتكون من خمس درجات فقط
اطفؤا الاضاءه وبدءت اصوات لامواج بحر ظهر أربع بنات لابسات لباس الحوريات بشعورهم الطويلة... اثنين منهن بنات الجوهرة حنين واماني كانت الفساتين بالون الأبيض... ونزلوا من نفس المكان الذي ستنزل منه العروس مع أصوات البحر ..... وعلى الممر كانوا الحوريات يقعدون ويمسكون أيادي بعض ويتحركون بشكل يوحي للناظر انها اموج بحر .وبعد ما وصلن عند الكوشه قعدن على جوانب كرسى العروسه... صعدت بنت خامسه بيدها صدفة كبير..بداخلها مسكه العروس..
خرجت ابتسام مع قصيده بسمها واسم المعرس... وتمشى وبيدها نجمة... تمشى بثبات وكل الانظار متوجهة الى تلك الحورية وحينما وصلت الى البنت الى حامله الصدفه الكبيره سلمت عليها وحطت النجمه بالصدفه واخذت المسكه.. واكملت مشيتها مع تلك الاشعار التى اتقنت الشاعرة في القائها ......
بعد ذلك الحوريات الأربع وحده ورى الثانيه قمن وبوسن العروسه وذهبن وما بقى غير ابتسام على الكوشة
هنا اكمل الشعر وانيرت الاضواء
وبدء صوت الاناشيد تصدح من الدي جي
اتت ام فهد وام ياسر وسلموا على ابتسام

وبعدها جاءت الجوهرة

الجوهرة :ماشاء الله تجنن زفتك وانت والله تجننين يا قلبي الله يسعدك

ابتسام :تسلمي حبيبتي


لم تمكث ابتسام كثيرا ورجعت الى الغرفة الخاصة بها


فياسر كان يصر عليها ان لا تمكث طويلا خوفا من الحسد او العين رغم انها كانت قد تحصنت بالاذكار والادعية
ياسر :الو عهود وينها الحين ابغى اشوفها
عهود: بالغرفة ممكن تدخل من الباب الخلفي
ياسر طيب انا وابوي وخالي راح ندخل الحين
عهود: راح اقول لامي تشوف لكم طريق ابشر
ودخل الرجال الثلاثة عليها
ابو ياسر :
ماشاء الله الله يسعدك مع فهد ترا فهد كفو وما ينخاف منه رجال من ظهر رجال


سلم عليها سلام الابوة الحانية وضمها اليه


سقطت دمعة حبستها منذ الصباح


لم تحس ابدا انها يتيمة كما احست اليوم رغم ان خالتها وزوجها ابويها من الرضاعة لم يقصروا ابدا


حتى خالها وجدتها كل واحد كان له بصمته في عرسها الذي لم تتوقع انه سيكون بهذا الابداع
سلم عليها خالها وضمها
والان دوره انه الاخ ........والشقيق.......,,, والصديق


مسح بيده تلك اللألأ التى ارادت ان تشاركها ليلتها


ياسر :حبيبتي بلا دموع انت وراح تروحي يعني انت جارتنا ولك على اطلب من فهد كل يوم يجيبك عندنا
وما اوصيك الله الله بام فهد والله الله بفهد ومثل ما وصيتك المرأة الذكية هي الي تخلي ماضي زوجها ينمحي وما يكون الا هي
يلااااااااااااااااااااااااااااااااااااا انحتي ابتسامتكِ ,, انحتيها يعني خلاص ماتشيليها يجميلة زمانكِ طيييييييييييييييييب
فديتكِ انتي
دخلت الجدة

كم ستشتاق الى صغيرتها ومأنستها

فبعد ان تزوجت ابتسام ستعيش مع ابنها

الذي فرح كثيرا برجعة امه اليه



الجدة:كلكم متليمين هنا



شه كذا يا يسر خليني اسلم على بسومة

ابتعد ياسر تاركا تلك الجدة التى نحت الكبر اخادير على خديها

والتى كانت عينيها تخفي دموع تحاربها كي لا تظهر عيانا فهي تحب ان تكون امام الاخرين قوية

دخلت ام ياسر
ام ياسر : يلا يا جماعة الخير ام فهد تبغى تسلم عليها هي وجماعة من عندهم
ابو ياسر :وجهزيها الرجال له ساعة يبغى يروح لا تنسي ينتظرهم سفر الصبح
الجدة :ايه يا بنيتي من الجهمة والرجال واقف لازم يتلين

ضمتها ابتسام بقوة

الجدة كافي يابنيتي راح تخليني انوعر
خرج الرجال ودخلت ام فهد ومجموعة من اقاربها
سلمن وابدين اعجابهن
كيف لا وهي بجمال ياسر الانظار


استغفر الله واتوب اليه


في الاسفل




قاعة الرجال
رن هاتف فهد




رقم غريب


فهد :هلا


..... فهد ليش كذا معقول تذبحنى معقول تنساني بهسرعة
فهد :العنود ؟؟؟
العنود :اي العنود الي ما امداك تطلقها الا وانت متزوج
فهد :العنود اظن الي بينا انتهى
العنود :انتهى ليش ايش كان بينا كلمة وقلتها
لا فهد الي بينا حب سنين وانا احبك فهد احبك فاهم
ابتعد فهد متجها لسيارته
فهد :حب ,,,,,انت تعرفين للحب ولو سمحتى انت مايصلح لك تتكلمين معي ولا انك تقولين هالكلام
العنود :بس انا زوجتك حبيبتك
فهد :كنتي والحين انت اجنبية عني
العنود :موبكيفك انا في قلبك وماراح تنساني فهد حبيبي انا مستعدة ارجع لك حتى وانت متزوج بس اكون جنبك
فهد :كنت كلي لك لكن ايش سويتي استغليتيني سنين
اسأتى لامي وانا اشوف واسكت بس لانك عيشتيني في وهم وخليتيني حاسس باني ظالمك
العنود :انا ندمانة والله ندمانة بس انا عملت كذا لاني احبك كنت خايفة تبعد عني وتتركني
فهد :هه ابعد عنك لو كنت قلتي لي الحقيقة ما كن صار الي صار بس الحين الي بينا انتهى
ولو سمحتى ما تدقي على مرة ثانية
العنود :انت اخرجتنى من حياتك بس ماراح تقدر تخرجني من قلبك تدري ليش
لانك ماراح تلاقى مرا تحبك كثر ما احبك
اغلق الهاتف دون ان يرد
فهد :ليش ليش يالعنود فتحتى جروحي
ليش ؟؟؟
ضغط على قبضته حتى كاد جواله ينكسر


تغيرت ملامحه مئة وثمانون درجة


حتى صار باديا عليه الهم والارق.....

اتجه الى ياسر


فهد :يسر تكفى خليهم يعجلوا

ياسر :طيب راح اخذلك طريق


فهد :لا انا فعلا مستعجل وتعبان خليهم ينزلوها
اتجه ياسر الى والده الذي صعد لينزل ابتسام
ودعت البنات بكل ود


وثم البستها ام ياسر عبايتها


عهود :يبه هذي الحقيبة راح تخذها معها


ابو ياسر طيب يابنتي هاتيها
اتجه فهد بسيارته امام مخرج القاعة الخلفي
اقترح ياسر ان يوصلهما للفندق


لكن فهد رفض
بااسم :ياسر تكفي خذلي طريق بعد ما تخرج العروس ابغى اسلم على مرة عمي واشوف الجوهرة


جاني اتصال من القائد يبغى رجوعي فورا يقول حالة اضطرارية
ياسر :طيب انت باجازة كيف يطلبونك ؟؟؟


باسم :احنا بالعسكرية وما في معنى للاجازة متى ما يبونك لازم تلبي نداء الواجب


المشكل اني حاسس من كلام القائد ان فيه شيئ خطير


باسم :الله يستر


طيب تخرج العروس وييتسهلو العرسان وبعدها اشوفلك طريق ومن ثم اوصلك المطار

باسم :بارك الله فيك بس لو تخليني اشوف زوجتى راح تكون كفيت ووفيت


ياسر :هههههههههه هذا عمك مايردك الا لسانك

باسم : ههههههه لا خلي لساني ما ني حابب ينقطع هههههه

دخلت ابتسام السيارة بعد ان اوصلها ابو ياسر للباب كان فهد في الجهة الاخرى لم يحمل نفسه حتى الخروج



لاستقبالها بعد ان رفض الصعود فوق مبررا ذلك انهما تأخرا ويجب عليهما ان يرتاحا قبل موعد الطائرة

اطل ابو ياسر من نافذة السيارة وقال

ابو ياسر :ما اوصيك يافهد ترى ابتسام غالية وهي مثل بناتي واعز بعد

فهد: لا توصيني عليها تراها في عيوني ابشر
ياسر : ما اوصيكم على بعض


جمع الله بينكما في خير مبروك عليكم


فهد :الله يبارك فيك وعقبالك
بعدها انطلق فهد بسيارته التى كانت تزينها زينة خفيفة كانت تتطاير تلك الاشرطة من شدة سرعة السيارة لم يمكثا


ان وصلا الى الفندق الذي حجزه لهما ياسر حتى يستريحان فيه قبل موعد الطائرة التى ستقلع الثامنة صباحا




استغفر الله واتوب اليه

في الجزائر

شاكر :السلام عليكم اهلا بالشيخ محمد
محمد :وعليكم السلام :اهلا بيك ازيك وازاي القزائر
شاكر :بخير وكل الجزائر تسلم عليك
محمد :ههههه كلها كلها




شاكر:هههه انت ما تبطل ابدا


محمد : لا مش حبطل بس ألي انت مزهأتش بأ من دور العريس وتجى هنا عندنا شغل
شاكر :من ناحية ما زهقتش فانا مازهقتش ههههه اما الشغل بعد ثلاث او اربع ايام بالكثير وتلقيني باذن الله عند


محمد :تنورنا وتنور القاهرة واخيرا يا اخي والله الشغل لراسي متلخبط ومحتاس أوي

شاكر :خلاص بلا ما تحكيلي قصة حياتك ههههههه
محمد :طيب لما تجى هنا يبألي كلام تاني هههههه استفرد بيك بأ

مش في بلادي


شاكر :ضيفك وماراح تقر تعمل والو( اي شيئ ) ههههههه

وراح يخلص الشحن لما احجز اكلمك حتى تستناني في المطار

محمد :طيب مع السلامة والسلام عليكم


شاكر :سلامي لام محمد


محمد :وصل باذن الله




استغفر الله واتوب اليه






في القاهرة




محمد :السلام عليكم يامي

ام محمد :وعليكم السلام ياحبيبي راجع بدري ليه مش أُلتلي انك حتتأخر شويا

محمد :لتكوني تعودتي غيابي يام محمد

يتقدم منها ويقبل جبينها ثم يجلس الى جانبها

يعدل من وضعيته كي يسند راسه على ركبتيها

ام محمد :انا نفسي ومنى عينك تبأ معايا طويل اليوم بس انا عارفه شغلك وتعبو



عائلة محمد
محمد :الابن الوحيد تربى يتيما عمره 29سنة
الام :جميلة 68
مي:37 متزوجة وعايشة مع زوجها في الكويت

زوجها :مصطفى 40 سنة مهندس في الكويت منذ 10سنين

عندهما من الاولاد اثنين

احمد :5سنوات و(ضحى .)7سنوات

محمد :فاكرة صاحبي الجزيري يامي
ام محمد :هو انا أأدر انسى شاكر دا


و الله معزتوا من معزتك بس انت ايه الي فكرك بيه ليكون جي زيارة لينا

محمد :ايوه هو حيوصل بعد يومين ثلاثة ان شاء الله

ام احمد :ينور مصر وينورنا والله الواد دا بيوحشني
له كثير مجاش مصر

محمد :بس المرة دي مش قي لوحدو

ام احمد : ينور هو والى معاه .... هو مين جي معاه؟

محمد :يعدل من جلسته :جي هو ومراتوا

ام احمد :هو تجوز؟؟ الف مبروك والله الود الحليوا عملها اقبلك بس لو تعمل زيو وطمن البي

محمد : ايدي على كتفك يما بس على ايدك مش حاولت وترفضت خلاص عليه العوض

ام محمد : خلاص ايه هو انت اول واحد ولا اخر واحد يتأدم لوحدة وينرفض ولو هي معندهاش نظر فيه الف وحدة تتمنى تراب رجليك

محمد :ومين يشهد للعريس هههههههه فين بس المية دول انا خلاص اتعقدت من الخطوبة والجواز خليها لما يجي النصيب

ام امحمد :طب انت ليه مش موافق على بنت خالك هنا دي بت سكره وحلوة دي حتى احلى من البنت الي انت خطبتها

محمد : ام محمد انا التلك ايه على وصف البنات

ام احمد : وهو انا الت حاجة انا بألك على بنت خالك الي عوزة اجوزهالك والله البنت مؤدبة ومنكسرة

محمد : اهي منكسرة دي هي الي مخلياني ارفضهااااا
يا حبيبتي يا جمولتي انا عايز وحدة متعلمة ومتثقفة لها كلمة وشخصيتها أوية اتناأش معها وتعيني في شغلي مش وحدة وجودها زي عدموا

ام محمد :رغم اني مش فهمة كثير من الحكي الي انت التوا بس البنت متعلمة حتى انها وخد ا ...اسمها ايه دي ...اه السنوية العامة

انافكره يوم كنت عندهم والنتيجة ظهرت وانا زغرتلها لين كل البلد سمعت

محمد :عارف يامي بس الثانوية العامة مش كفاية

ام محمد : اه اول ان الشيخ محمد بعد ما درس في السعودية وعند كم شيخ شاف نفسوا على بنت خالوا



محمد يقبل يديهااااا :انا شايف نفسي يا جملتي يعني كدا تزعليني عشان بنت اخوك

تشيح بوجهها الى الجهة الاخرى وتقول

ام محمد: خلاص اصلا هنا دي الف واحد يتمنها والي راح يخذها اكيد امو دعيالوا

محمد : بابتسامة يعني انا الي امي دعي علي


ام محمد : تلتفت اليه بسرعة دنا كل يوم ادعيلك ياأبني وادعيلك ببنت الحلال الي تسعدك يانور عيني وانا مين ليا في الدنا غيرك انت واختك

محمد :الله يخليك ليا يا اطيب ام واشوفك عروسة

ام محمد :عروسه في عينك انت مش حتبطل هزارك الماسخ دي يابن جميلة

يقبلها محمد:اموت فيك لما خدودك دي تورد والله عرايس الايام يدي الي ناقصهم حياك يا ام محمد

الا أوللي يا مه الاودا متودبا او اودبها لشاكر انا حلفت عليه ماينزلش في اي اوتيل
ام محمد تظرب صدرها بخفة :اوتيل وبتي موجود يكسوفي دا لو مشلتهومش الارض اشلهم في عنيا

محمد :ودا العشم بردوا ياست جميلة

ام محمد:اختشي يا واد دني امك

محمد : واحلى ام في الدنيا

يلا نشوف الاوداا

وقف محمد
وامه متجهين الي الغرفة

لتسطدم ام محمد بطاولة كانت بجانب الحائط


يعود سريعا اليها

محمد: انت بخير يمه خير ايه الي حصل؟؟

ام محمد :ولا حاجة بس عيني زغللت وماشفتهاش وانا كويسة متخذش في بالك

محمد :مخذش ايه دي رابع مرة تزغلل عينيك ريحيني بس وتعالي نروح دكتور

ام محمد :وعلى ايه دكتور انا كويسة يبني بلاش خوف زايد
تعالى بس نشوف الاودا نقصها ايه دول عرسان ولازم الاودة تكون على سنقة عشرا

استغفر الله واتوب اليه

انتهى
ايمي 2009 likes this.


اجامل وابتسم واضحك وانا في داخلي مقهور

احاول اكتم احزاني ورى صدري وأخبيها

أحاول اكتم همومي واخبيها وأنا مجبور

واحاول قد ما أقدر أبعد عن حراويها

لو اني كنت بنطقها مع انها واقفة بالزور


... ولكن لازم اكتمها ولا ابين معانيها




الفصل العشرون


دخل باب الفندق الواسع دون ان يكلف نفسه فتح الباب لها ولا حتى انتظارها وهي التي تجد مشقة في حمل فستانها الثقيل والعباءة تزيد من عرقلتها وحقيبة اليد الصغيرة بيدها زادت الامور تعقيدا
حتى انها لا تكاد تري شئ
دخلت بهوا الفندق الذي كان قمة فالفخامة
اتجها الى المصعد ضغط فهد على الطابق السابع كانت تقف امامه دون ان ينظر اليها
قالت في سرها
ابتسام :وش ذا الحظ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآاه والله ما يعرف للذرابه
اللهم لا اعتراض
وانا وش يهمنى المهم انه عندى ام زوج احسن حتى من الي عنده ام
فهد :ليكون عجبك ان تظلي في المصعد
انتبهت ابتسام ان باب المصعد مفتوح وهو ينتظرها وعيناه مركزةعليها بغضب
قالت بصوت يكاد يسمع
ابتسام :اسفة ما نتبهت
تبعته الى باب الجناح الذي كان هدية من اخوها ياسر وابن خالتها
دخلت الجناح كان فعلا فخم واثاثة راقية كان عبارة عن صالة كبيرة فيها باب تاكدت انها غرفة النوم وكان فيه باب اخر عرفت انه الحمام
دخلت برجلها اليمين وسلمت قائلة السلام عليكم
......لا اجابة
دخل فهد قبلها والقى بنفسه على الاريكة الفخمة وقال : راح تظلي كثير قدام الباب ادخلى يا بنت الحلال
دخلت ابتسام وهي تردد استغفر الله استغفر الله في سرها
كانت خجله من ان تنزع عبايتها حتى انه لم يطلب ذلك
لكن ليس من اللائق ان تبقى بها كما ان فستانها يضايقها
نزعت العباءة وعلقتها
كان فهد يقلب في قنوات التلفاز دون ما اهتمام للفاتنة التى تقف بجانبه
كان يهم بالوقوف حتى التقت عينه هذا الجمال
قال : كان لازم يعني نعمل فرح بهالكبر هذا وانت متزوجة قبل وانا بعد يعني لو كنت اول زوج كان ايش عملت مشى خطوتين ثم قال دون ان يلتفت اليها ......هذك الحمام قدامك اغسلي هذه الخرابيط الى عملتيها فوجهك انا رايح اخذ شاور في الحمام الثاني
دخل الغرفة واغلق الباب
ابتسام رغم انها صدمت بما قال الا انه ارتسم على وجهها البرئ ابتسامة خفيفة وقالت
اللهم لا اعتراض
مرت متجهة الى الحمام وهي تحمل حقيبتها الصغيرة التى فيها ملابسها التى ستلبسها الليلة دخلت الحمام لتقابلها مرآة كبيرة نظرت الى نفسها وقالت
ابتسام :خرابيط هههه ليش يقولوا ان كنت حلوة اوانه ما عند ذوووق
وش ذالحظ
والله اني خذيت في نفسي مقلب
دخلت تحت الماء هنا كانت عيناها تسابقا رشاش المياه في التدفق
ابتسام :اششششت ابتسام لا تبكي انت اقوي من كذا وتراك استخرت يعني كل شي بختيار ربك عاد لا تكوني ساخطة ورافضة
ازداد بكاءها هنا اخذت كفيها وضغطت بهما على عينيها وهي تقول لا تبكي يا حماآآآآآآآآآآآآرة لا تبكي

هه عاجبك ما ارتحتى الا لما خذيت اثم السب ارتاحي الحين فرحانة



لا اله الا الله والله اكبر






خرجت بعد ان سشورت شعرها احتارت ان تتركه هكذا اوترفعه
ابتسام : لا وش اخليه بطوله اخاف يقولي عاملة مثل رجل الادغال امسكه بشباصة ازينلي



في نفس الوقت في الغرفة
غلق الباب واسند نفسه عليه واغلق عينيه وقال
فهد اسف يا بنت الحلال والله اسف تراك اجمل ما شافت عيني بس لا يمكن اخلى نفسي تحت رحمة حرمة مرة ثانية
ولا يمكن اخليك تدخلى حياتي ابد لاني صرت من غير قلب
قلبي قتلته العنود


اااااااااه يا العنود ليش ليش سويتي في كذا
التفت بسرعة الى الجهة الثانية وقال
انتم كلكم خداعات تخلو الواحد يحبكم ثمن تذلوه وانا مستحيل انذل مرة ثانية
دخل الحمام بعدها ليستحم


خرجت ابتسام ولم تره في الصاله لبست بجامة بسروال واسع ابيض مشجر بالاحمر وبلوزة حمراء تصل لتحت الركب كانت فضفاضة لكنها ناعمة جدا واعطتها منظر انثوي جميل
ابتسام : وهذا للحين بالحمام راح يتخلل فيه هههههه والله اني ميته من الجوع ما اكلت شئ من الصبح والحين اثنين ونص اووف ياريتني اكلت معك يا عهوووود
وينك يا سندويش عهود والله اسفة انت احلى سندويش ههههه
انتظرت لمدة نصف ساعة ثم تمددت على اريكة كبيرة وضمت رجليها الي صدرها لان البرد كان شديد بالصالة وهي لم تجد رموت المكيف كي تنقص من شدة البرودة
خرج فهد من الحمام وسمع حركة في الصالة عرف انها اكملت استحمام
القى بنفسه على السرير ولم يحس بنفسه الا بسابع نومة





لا اله الا الله والله اكبر






استيقظ على اذان الصبح الذي كان يعلو من المسجد القريب جدا من الفندق نظر الى الساعة ووقف مسرعا
فهد : اف راحت على نومه والبنت الي برا كيف نامت
والله اني تورطت معها انا قايل لك يمه اني ماريد اتزوج الله يسامحك بس ظلمتى بنت الناس معي
خرج ليرها منكمشة على الاريكة والبرد شديد في الصالة
احتار هل يوقضها ام انه يغطيها ويتركها نائمة في الاخير قرر ان يغطيها فقط
فهد : وانا وش دخلني حتى اصحيها عنها ما صلت هذا ان كانت تهتم بصلاتها اصلا
كان منظرها يبعث في قلبه الشفقة لكن كان يجتهد كي لا تدخل هذه الصفة قلبه مجددا على حد زعمه
بعد خروجه بدقائق رن جوال ابتسام الذي كانت قد اخرجته من حقيبتها امس قبل ان تنام
تلمست مكانه والنعاس يقتلها الى ان اخذته ضغطت الزر ليأتي صوت عهود
عهود:صباح الخير على احلى عروس
ابتسام بابتسامتها المعهودة :صباح النور على ام الازعاج
عهود:هههههه والله انك فلتي مني كنت مخططه ازعجك بالاتصال كل شوى بس الباطرية كانت فاضية يدوب الحين مسك الشحن الشوي
ابتسام :الحمد لله عديت من مقالبك
عهود :ههههه للحين نايمة ؟
ابتسام :ليش كم الساعة
عهود :وقت الصلاة عدى من 10دقائق وانا اتصلت لاني عارفة ان زوجك المصون اكيد راح المسجد يصلي
ابتسام :وهي تتأمل الصاله وتجد باب الغرفة مفتوح قالت اي راح بس اكيد من تعبي ما صحيت لما صحاني
عهود:اكيد ما تصحين وانت نايمة في جناح بافخم فندق بجدة وسريره اااه يا سريره يخلى النوم يجي غصب
ابتسام : خلاص لك على لما تتزوجي باسم اقول لياسر يحجزلك نفس السويت
عهود :وجع انت ما تستحي
ابتسام :لا انت الى تستحي يلا ضفي وجهك اروح اصلي قبل خروج الوقت وكمان عشان اجهز نفسي
عهود :بسوم حبيبتي كيف فهد معك
ابتسام :الحمد لله تمام
عهود الله يسعدك بسوم والله انك تستاهلى كل خير
ابتسام : ومين يشهد للعروسة ههههه
عهود لا والله انتـ....
ابتسام :يلي اقلك فارقي ابرك لك ولا راح اسكر بعدين امدحي فيني لين تشبعي
عهود : ناس ما عندها ذوق لا والاتصال من جوالي
ابتسام: ههههههه سلام حبيبتي
عهود :سلام يا قلبي
لا حظت ابتسام غطاء السرير الذي عليها اخذته وهي تقول
ابتسام : اف والله ما حسيت بشئ رفعت حاجب وقالت
ابتسام: يعني عندك قلب ما اقطع الامل هههههه
اروح اتوضى واصلي قبل ما ياخذني الرغي




الساعة السادسة كان في سيارته يفكر
فهد :الحين ايش اسوي اطلع فوق والا اروح للبيت لوحدي اسلم على امي
لا ايش لوحدي راح تعملى تحقيق ومواعظ خليني اشوف هذه المصيبة قامت ولا لساها نايمة
صعد الى الفندق فتح الباب وجدها جالسة وفي يدها جوالها تقلب فيه كانت تلبس فستان زهري ماسك شوي على جسمها كان طويل ووحلو عليها جدا ما كانت حاطة زينة على وجهها لكنها كانت جدا جميلة
فهد :وهو يظهر عدم اهتمامه السلام عليكم
ابتسام تقف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فهد جهزي حالك نروح نسلم على امي واهلك قبل ما نروح للمطار
اخذت عبايتها واتجهت الى الغرفة ولبستها سريعا خرجت بسرعة وهي تحمل حقيبتها الصغيرة
كان يجلس ويقلب في القنوات في التلفاز
قالت بصوت خافت
ابتسام :خلاص جاهزة
فهد رفع رأسه ليتفاجئ بكتلة السواد الواقفة امامه كانت عبايتها فضفاضة وعلى الراس حتى القفزان كانت على يدها ووجهها لا يظهر منه شئ عكس العنود التى كانت عبايتها على الكتف وفيها من البهرجة ما يبعدها كونها عباية ونقابها يظهر عينيها بوضوح
اخذ مفاتيح السيارة وخرج قبلها

فهد:مشينا





لا اله الا الله والله اكبر







في السيارة
فهد :الفطور عند الوالدة باذن الله هي اتصلت وتقول انها مجهزة كل شئ
ابتسام :فديتها والله تعب عليها
تفاجئ فهد من حماسها في الكلام وتفديها لامه
فهد : في نفسه لا وذكية اي شئ كانت تعمله العنود تعمل عكسه انت كلكم شبه بعض وانا ما انخدع مرتين يا مدام
وصلا الى المنزل ادخل السيارة ساحة المنزل ونزل ليتركها مرة اخرى تفتح الباب بمفردها وتنزل
دخل من باب الفلة الجميلة المتقنة التأثيث فام فهد صممت تغير كل الاثاث فرحة بزواج ابنها من ابتسام التى طالما تمنتها له
ام فهد :هلا هلا وغلا بروحي هلا بوليدي هلا بالمعرس واحلى معرس بعد
اتجه اليها واخذ يقبل راسها وكفيها بشوق طفولي حاني وهي قبلت كتفه
فهد : هلا فيك يابعد عمري كيفك يالغالية
ام فهد : بخير دومك بخير وينها بسوم لتـــ
ابتسام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هلا
ام فهد تفتح يديها لها وتعانقها بحب هلا ببنياتي هلا بعروسة الغالي هلا بالغالية
ابتسام:بخير الحمد لله وانت كيفك خالتي
ام فهد :يمه قوليلي يمه انت خلاص صرتي زوجة الغالي والغالية والله ان غلاتك عندى مثل فهد سألتك بالله ما تناديني الا يمه يابعد قلبي
ابتسام : يسلم قلبك يمه الي تبنه
كم كانت تحتاج هذه المشاعر وكم كانت تحتاج ان تقول هذه الكلمة
رغم ان خالتها كانت مثل والدتها لكنها لم تناديها ابدا بيمه
احتضنتها ام فهد بحنان امومتها الفياض وبسعادتها التى تميز كل اجزاء من وجهها
ام فهد :نمتى زين ؟
ابتسام:اي نمت وارتحت الحمد لله وانت ؟؟امس كنت كثير تعبانة
ام فهد : لا تعبانة ولاشئ واذا متعبت لكم لمين اتعب انزعي عبايتك البيت بيتك جناحكم فوق انا جهزته بنفسي وبخرته وما خليت الشغالات يعملوا شئ
ابتسام :تسلمي يالغالية والله انك تعبتي حالك
فهد كان جالس وهو يراقب بخفاء حوار ابتسام مع والدته
قال في نفسه :والله اني تزوجتها بس عشانك عساني اعوضك اهمالي السنين الي فاتت يمه
ام فهد :يلا يا وليدي افطر مع عروستك

فهد: وانت يمه ؟؟

ام فهد:وانا بعد معكم اصلا اليوم حاسة اني جوعانة وش كثر
نزعت ابتسام عبايتها وعلقتها
ام فهد ما شاء الله وش ذا الزين اللهم صلي على النبي ماشاء الله يحضي فيك وانت مرت ابني يا بنتي والله امس خفت عليك من العين كل وحدة تظل تبحلق فيك ساعة والله اليوم ماتقلى زين عن امس
فهد الله يباركلك فيها زينها ماصار والا وش قلت يا فهودي في اختيار امك
فهد : وهو ينظر لامه اكيد يمه وهو فيه بعد اختيارك
ابتسام في سرها :والله يعني تعرف للزين حتى الكلام يخرج غصب
ام فهد: بسومة واش قلتي
ابتسام :هلا يمه ماسمعت انت تحاكيني
ام فهد :كنت بسألك تروحي لغرفتك قبل الفطور والا تفطري قبل
ابتسام: افطر وبعدها اشوف الغرفة
فهد :لاوش تشوف الغرفة يدوبنا نفطر وتروح تسلم على خالتها وطوالي للمطار الساعة سته والطيارة ثمان يدوب نلحق
جلس الجميع للافطار كانت ابتسام تشعر بخجل حتى ان جوعها ذهب ولم تعد تشعر فعلا بالجوع
اخذت لقمتين وشربت عصير رأت ام فهد تحمل دلة القهوة وبحركة سريعة اخذتها منها وقالت
عنك يمه انا اصبلك
ام فهد: تسلمي حبيبتي وصب لزوجك بعد
صبت لهما ولها ايضا نهض فهد بعد شرب القهوة وقال
فهد :كملي بسرعة وتجهزي
ابتسام نهضت وقالت :خلصت الحين البس
ام فهد :وين يا بنتي ما كليتي شئ
ابتسام :شبعت يا يمه الحمد لله كانت تتكلم والابتسامة لم تنمحى من على وجهها
فهد في سره واش هذي لتكون راسمة ابتسابتها ههههه
ام فهد :ضحكنا معاك جعل هالضحكة دوم
فهد :افتكرت سالفة وقبل راسها واكمل
يعني لازم السفر يمه والله انه ماكان له لازمة
ام فهد :ترفض هديتي يا فهيهيد
فهد: له له له فههيد يعني زعلتي
ام فهد :ايه زعلت لان الامر تكلمنا فيها وخلص وهي يدوب اسبوعين تنبسط انت بسومه
فهد :الله يخليك يالغالية والله اني انبسط لما اكون جنبك ومع هذا راح اسافر لاجل عيونك
ام فهد: تسلملي عيونك جعل عيني ما تبكيك قول امين
فهد :امين
اكملت ابتسام لبس عبايتها وقالت :انا جاهزة
فهد :راح انادي ميري توصلك
ام فهد :لا ايش ميري توصلها وش ذا العيب روح ياوليدي مع مرتك وسلم على نسايبك اول يوم تروح لهم تروح مع الخادمة
فهد :ما قصدت يمه بس قلت ان البيت جنب البيت ويمكن لما تروح لوحدها تكن مرتاحة في الجلسة معهم اكثر
ام فهد :لا يكبدي ايش يقولوا علينا الناس رايحة فيوم صبحيتها لوحدها لا مايصلح
فهد : خلاص انا اروح معها ولا تزعلى وبعدها نرجع هنا نسلم عليك
ام فهد :لا ترجع ولا شئ دقيقة البس واجي معكم ام ياسر ماهي غريبة عنى
ابتسام: تنورينا يا يمه
ام فهد: تسلمي حبيبتي
دخل فهد مجلس الرجال بينما دخلت امه وزوجته من الباب الرئيسي لفلة ابو ياسر كان ابو ياسر يجلس في مجلسه وبجنبه ياسر
بعد الترحيب الحار جلس فهد بجانب ابو ياسر
ابو ياسر: كيفك يا وليدي عساك ارتحت
فهد :الحمد لله يا عمي
ياسر :انا استأذن والله اني متشوق اشوف بسوم قبل لا تروحوا
ابتسام كانت تجلس مع البنات وكل وحدة مستلمتها من جهة كانت الجلسة كلها ضحك ووناسة
ام ياسر :بسومة ياسر يبغا يسلم عليك اخرجي له وانا امك
ابتسام: ابشري الحين رايحة
خرجت لاخوها الذي لو كان لها اخا شقيق لما كان حبها له بقدر حب هذا الاخ من الرضاعة
ياسر: ماشاء الله ما كنا نعرف ان الزواج راح يخليك تحلوى كذا
استحت ابتسام وصار وججها احمر اخفضت راسها وهي تقول
ابتسام :انا من يومي حلوة اللوم على الى ما يشوفون الا اليوم
ياسر: هههههههههههههه لساته لسانك بطوله عسى فهد يقصوا لك
احتضنها وقال :اعتني بنفسك ولو قصر فهد معك ترا ما يردك الا لسانك والله ما اخلي شئ يحزنك وراسي يشم الهوا
ابتسام :تسلم يا ياسر عارفة انك ما تقصر وفهد انت قلت انه رجال وانا واثقة في كلامك والرجال ما يهين مرته فلا تحاتي
ياسر :يلا يا الغالية تجهزي صار لازم نمشي انا اوصلكم للمطار عشان ارجع السيارة الاخ فهد مصر يروح بسيارته
ابتسام : ههههه اكيد شاريها جديد
ياسر :هههه اي والله ويالله لنبدء نحش بالرجال
ابتسمت ابتسام ورجعت للصالة وسلمت على الكل احتضنت ام فهد وكانت الاخرى توصيها على نفسها وعلى فهد
وابتسام تتطمنها
احتضنت البنات واحدة تلو الاخري
قالت افنان نوعي في الهدايا انت كريمة وانا استاهل
ابتسام :ومين قال ان راح اجيبلك هدية
افنان: لا والله رايحة اسبانيا وما تجيبيلي تذكار منها
ابتسام :ابشري راح اجيبلك مدريد كلها
ضحك البنات وبعدها خرجت ابتسام الى السيارة فتح لها ياسر الباب وسوي عبايتها للداخل ثم اغلق الباب وركب جنب فهد
ابتسام:في سرها فديت الي يفهموا فديتك يا يسور



لا اله الا الله والله اكبر





الجزائر



دخل وفي يده اكياس كثيرة
شاكر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهام :وعليكم السلام
شاكر دخل الي الصالة ثم نادها
شاكر :الهام ممكن شوي
الهام :مسحت يدها من اثر صابون الاواني التي كانت تغسلها ونزعت مريلة المطبخ واتجهت اليه
شاكر :اقعدى
جلست وهي تنظر الى الارض
شاكر:لازم نتكلموا في وضعنا وفي سفرنا
رفت راسها لتصتدم بنضراته فتخفض راسها مرة اخرى
شاكر:انا عارف ان زوجنا غلطة اقصد طريقة زوجنا
وانا فعلا مقدر حالتك وما اقدر نلوم رضوان انه حاب يهني خاطره عليك
بصح صح هذا الزواج كان متسرع جدا
اسمعيني رضوان راح يرجع بعد شهر باذن الله واحنا رحلتنا راح تدوم شهر باذن الله لما نروحوا باريس ترجعي معاه وتحصلي على طلاقك الي طلبتيه
رفعت راسها بصدمة كم لهذه الكلمة من وقع قوي على كل انثى حتى وان كانت من طلبتها
هل تفرح لانها اخيرا نالت ما كانت تصبوا اليه
ام هل تحزن....لما تحزن فشاكر دخل في حياته بشكل خاطئ ويجب ان يخرج
كانت فعلا تريد ان تشكره على كل ما فعله لاجلها واجل صديقتها فهذا هو الامر الذي جعلها تعامله بهذا الشكل لكن ليس ابدا انها رضيت به
ورجوع رضوان سيحل كل الامور
الهام:اشكرك
شاكر :على واش ؟؟
الهام :على انك كنت شهم معي
على انك تحملتني
على انك انقذت صديقتي
على انك راح تلبيلي طلبي وتطلقني
كسره ..........حطمه...........زلزله.............كلامها الاخير
هل كنت فعلا تتالمي كونك زوجتى .........الهذا الحد لا تطيقين تواجدك معي............. ولقب مطلقة اهون من لقب زوجتى ............
شاكر دون ان يظهر عليه اي تاثر بكلماتها الموجعة
كم يجيد هذا الرجل كتم احاسيسه
بعكس غضبه
شاكر:لكن لازم نبرم اتفاق بما اننا راح نبقى زوجين لمدة شهر لازم كل واحد منا يحترم الثاني على الاقل قدام الناس ولازم تسمعي كلامي طبعا انا ماراح نضغط عليك لكن انت كوني متفهمة وضعي يعني
لم تفهم ما يريده من كلامه الاخير .....مهو الامر الذي لا يرد ان تخالفه فيه
الهام:واش تقصد
شاكر :نهض واخذا كيسا من مجموعة الاكياس التي دخل بها
شاكر :هذا جلباب اتمنى انك تلبسيه ما دمتى في عصمتي
مد يده بالجلباب والذي اخذته منه دون كلمة
اخذت تقلب فيه
الهام:كيف يتلبس هذا والله معرفت راسه من رجليه
شاكر:ههههه راح نوريلك شفت امي تلبسه قدامي
اخذ يوضح لها طريقة لبسه ثم توجهت الي غرفتها وبعد ان لبسته خرجت
ووقفت امام مدخل الصالون
الهام :هه واش رايك
قالتها وهي تلف حول نفسها بعفويتها وكانها تكلم رضوان
كم كانت ساآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآحرة وحركتها زادت من ذلك
شاكر :ماشاء الله ماشاء الله
طيب زيدي هذا
حمل بين يديه ستار للوجه
الهام :وشنوا هذا ؟؟؟
شاكر:ستار للوجه
الهام :تتكلم صح انا ندير هذا ؟؟؟؟
شاكر :شهر واحد الهام وبعدها اعملى الي تبغيه
احست بنبرت التوسل في صوته اخذته منها علها توفيه حق راعيته لها وشاهمته معها
رجعت مرة اخرى وهي تقول
الهام :ماني قادرة اتنفس مليح
شاكر:ههه راح تتعودي عليه
الهام :واصلا لاه نتعود شهر واحد وراح نخليه
شاكر :مالقيت جلباب اسود فاخذتلك ازرق سماوي ولما نروح للسعودية نشتريلك واحد ثاني ان شاء الله
الهام:وكتاه نسافروا متشوقة نشوف مصر والسعودية
لاحظ انها كانت تتكلم معه بكل عفويتها
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الهذا الحد كلمة الطلاق كانت فارقا لك
شاكر:غدوا بالليل طيارتنا للقاهرة

الهام :واو متشوقة بزااااااف ....وكانها تذكرت شئ ..قلت لرضوان ؟؟؟؟
شاكر:ايه واكمل الهام في بيت صديقى حاولي ما تحسسي احد باننا مش زوجين
الهام :ان شاء الله لكن راح احاول نعاملك كاخ
اخ
........أخ
...........أخ
اه كلمتها قسمت ظهره
هو فعلا لم يشعر انه يحبها لكنه لا ينكر ان جمالها اأأأأسر
وهو لم يتوقع في حياته ان ترفضه امرأة واي امرأة انها زوجــــتــــــــه
احست برتباكه
الهام:فعلا لو كان لي اخ غير رضوان ماراح يكون خير منك انا فعلا افتخر انه عندى اخين
لاااااااااااااا تذبحيني
خلاص
لا اريد ان اكون اخاك
زوجك ..............................او لا احد
لا تعذبيني اكثر

فشعور ان يكون الواحد مرفوض شعور رهييييييييييييييييب






لا اله الا الله والله اكبر





المساء
كنت عند صديقتها
سمية:راح تروحي مع هذا الوحش وكيفاش تامنى على حياتك معاه والله يخوف
نوال :سمية ربي يهديك واش يخوف فيه ولا لما دافع عنك صار يخوف
سمية :واحد ما قاله يدافع على واكملت وهي تحرك خاتم الخطبه الذي في اصبعها
واصلا وحيدي حبيبي كانت نيته صافيه واكبر دلاليل خطبته لي
الهام :ربي يسعك سمية بصح شاكر ما يتلام لاني انا لقلت له انك في خطر
سمية :لا تلومي روحك عمري انا مقدرة خوفك لكن لازم تفهمو انه وحيد يحبني وخلاص راح نتزوجوا
وكان شئ لسعها فقالت بحدةالهام يعني ماراح تحضري عرسي وهو بعد اسبوعين

الهام :واش بعد اسبوعين وعلاش مستعجلين لهذي الدرجة
سمية :هو مستعجل لانه خلاص مايقدر يبعد عني وسبب انه ما خطبني انه ما كان عنده عمل ولما بابا كلم معارفو خلاص انتهى العائق
نوال :والله راني خايفة عليك من هذه الثقة
سمية بحركة عدم رضي بفمها برزت عليه شفتاها
سمية :وعلاه ما نثق هو يحبني وانا اصلا شكون يشوفني ومايحبنيش ههههههههههههه
نوال والهام :هههههههههههههههههه اخ على الغرووووووووووووور
وقفت الهام وهي تعدل من لباسها
الهام :انا نروح لازم نحضر باقي اغراضي ايه بنات نسيت نقلكم
البنات :خير واش كاين؟؟؟؟
الهام :راح نلبس جلباب في سفري
نوال بفرحة
نوال:واو يارب ييسر لي نلبسه ومبروك عليك
سمية :مهبولة طبعا الارهابي ضغط عليك
الهام:لا والله العكس هو طلب مني وقالي براحتك وانا قلت مادام راني في هدنة قبل الطلاق نلبسو ومن بعد راح ننزعوا عادي المهم نرجع الهام الي قبل ويرجع رضوان لي
نوال :ربي يهديك وما تنحيه ابدا
الهام :امين هيا سمية نروحوا
سمية :اوكي



مطار جدة
ياسر :لا اوصيك يا فهد على ابتسام والله انها غالية واغلى من الغالية

فهد :لا توصيني على حرمتى يا ياسر هي في عيوني لا تخاف






لا اله الا الله والله اكبر








في مطار مدريد بعد ساعات من الطيران الذي لم يتبادلا فيها الحديث مطلقا وكانهما لا يعرفان بعضهما
في الطائرة قبل النزول
فهد :انزعي غطاء وجهك لما نوصل
ابتسام :لا ما اقدر انزع غطاي
فهد :وش ما اقدرذي ممنوع يا مدام ممنوووووووووووووووووع فاهمة
ابتسام: ممكن انزع الغطاء الي فوق وتبان عيوني بس
فهد ولما انت ماتحبي تكشفي وجهك ليش مختارة اسبانيا كان رحنا بلد خليجي ولا مصر ابرك لنا يعنى حبكت اسبانيا
ابتسام اختارت اسبانيا لما خيترها ام فهد بينها وبين باريس ولندن فختارتها لانها كانت متشوقة حتى ترا اثار الحضارة العربية فربما شعرت بالفخر من رجال امتها رغم انها اكيد ستشعر ايضا بالخزي مما افقدنا كمسلمين بلاد مثل الاندلس.....
كانت من صغرها تحلم بزيارة قصر الحمراء ومسجد قرطبة فهل سيصبح حلمها حقيقة مع هذا الفهد ؟؟؟؟


اخذا سيارة اخبر فهد السائق بلغة انجليزية سليمة مكان وجهتهما لان ام فهد حجزت لهما في فندق اقصد كلفت ياسر الحجزلهما
كان الفندق اثاريا كان من العصور الوسطي شكله رائع مع كل هذا الاخضرار الذي يحيط به وتلك الحديقة الامامية الساحرة
دخلا الى جناحهما الذي تمازجت فيه الاصالة واللمسة التقليدية مع اللمسة الحضارية الراقية كان فعلا رااااااااااااائع
دخلت ابتسام وهي تسلم
ابتسام :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دخلت ونزعت عبايتها قبل ان يقول لها مثل ما قال لما كانا في فندق جدة
فهد : انا اروح اخذ حمام وانام حاسس نفسي هلكان من التعب
ابتسام :طيب وانا بعد ارتاح لاني دايخة من الطيارة
فهد :انت ادخلى نامي بالغرفة وانا انام هنا
ابتسام : لا عادي انا انام هنا
الكنب كبير
فهد :بلا كثر حكي ابغى انام لو سمحتى مافي حمام الا الي في الغرفة لما اخرج روحي ريحي انت
ابتسام :طيب الي تبيه
دخل فهد واخذ حماما كانت جالسة في الصالة تنتظره كانت تعلم ان من الادب ان تنتظره فهو الان جنتها ونارها
كانت تقول في سرهااا
ابتسام :ابتسام لازم ترضي ربك برضاه حاولى ما تعصبي الابتسامة تعمل العجب تذكرت كلام ياسر ان الاستغفار والابتسامة راح تذوب الجليد ورضي ربي عليها راح يجعل الكل راضي
اف والله خايفة ششششوت يابسومة شو خايفة وانت استخرتى خلاص سلمي امرك لربك ولعله خير
لم تحس به عندما دخل الصالة تنحنح هنا اهتزت فزعا
فهد :شو شايفة شيطان قدامك
ا
وضعت يدها على قلبهاا الذي كان يخفق بسرعة
اسفة بس كنت سرحانه شوي
فهد : تقدري الحين ترتاحي بالغرفة
انا راح انام
دخلت ابتسام لغرفة اخذت حماما سريعا حتى انها لم تنشف شعرها من تعبها تركته مفتوحا عله ينشف بسرعة ونامت على السرير الذي كان شكله مغري للنوم
بعد ساعات طلع الفجر صحت ابتسام على نور الشمس الخافت بين ستائر الغرفة اعتدلت بسرعة
ابتسام يااااااا الله ضيعت صلاة الفجر اصلا ما ادري هذه البلاد متى وقت الفجر يا الله بداية تروع الي يستر من تاليها
توضأت وصلت بعد ان شغلت في جوالها برنامج القبلة
طبقت جلال الصلاة وطوت سجادتها وهي تكلم نفسها كالعادة
ياترى صلى والا هو كمان ضاعت عليه الصلاة .....واناوش دخلني وهو اصلا ما طايقني خخخخ اعليك حظ يابسومة
خرجت من الغرفة لتجد الصاله فارغة
ابتسام :خرج اييي راح اموت من الجوع من فطار ام فهد ما كليت شئ اصلا الفطار اكلت منه لقمتين حاسة اني دايخة اكيد من الجوع

هنا سمعت صوت مفتاح الباب


دخل فهد


فهد: السلام عليكم
ابتسام :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فهد :نمتى زين
ابتسام :الحمد لله بس ماصليت الا بعد الاشراق
فهد : عندك جوالك ليش ما ضبطيه على الوقت
ابتسام :مااعرف متى الوقت
فهد : خلاص راح اكتبلك الاوقات في ورقة
تفطري او تنتظري لين اقوم ونفطر برا
ابتسام : راح ترجع تنام
فهد ايه مانمت طول الليل الكنب هد حيلي
ابتسام خلاص استناك لما تصحى

دخل فهد للغرفة ونااااااااااااااااااااااااااام
ايمي 2009 likes this.


لا تحزن باذن الله يهون الصعب..............

..................لا تحزن معك الله يا اروع قلب

لا تبكي على حالك ورفعي راسك............

.............لا تبكي مظلومة ماتعرفي ان الله معك




الفصل الحادى والعشرون


القاهرة

ينتظر وهو يمعن النظر الى الداخلين الي القاعة ممن نزل الان من الطائرة
من بعيد راه وهو يمشي ثبات كما تعود ان يراه شامخ القد تعلو وجهه نظرات الثقة
ناده بصوته الذي تعلوه بحه مميزة
محمد :شاكر وهو يلوح له
استدار خلفه وتكلم مع الهام ثم لوح لصديقة
شاكر :محمد
وصل اليه وتعانقا عناق الاخ والصديق فهي علاقة تكونت مند 8سنوات حينما التقيا في السعودية وهم يقصدونها لطلب العلم الشرعي على ايدي مشايخها
محمد:السلام عليكم اهلا وسهلا القاهرة نورت
شاكر:وعليكم السلام منور باصحابها
محمد لاحظ تلك المغطات كاملا الواقفة على بعد خطوات منهم وبمزاحه المعتاد
محمد :والله وعرفت تختار ايه الجمال دا كله
نظر شاكر خلفة ثم التفت الي صديقة
شاكر :هههه والله انك مجنون رسمي
محمد :هههههه مجنون في عينك دا كلام تقوله لاخوك وانا ما شفتكش من سنه
شاكر :طيب خليك من الي ورايا احسنلك
محمد : ههههه يحمش انت خخخخخخخ
اتجها واخذوا حقائبهم ثم خرجوا من مناء القاهرة الدولي متجهين الي وسط القاهرة
فتح الباب وهو يشير له بالدخول
محمد :اتفدل البيت بيتك
دخل شاكر واشار لالهام بالتقدم
بعد ان دخل محمد للصاله المفتوحة على يمين الباب وتبعه شاكر
سمعا صوتها المميز بلهجته التي تداخلها لهجه صعيدية ابت الا ان تظل ملازمتها رغم سنين قضتها بالقاهرة
ام محمد :يا اهلا وسهلا يا اهلا وسهلا نورتي بيتي والحته كلها دانتي نورتي القاهرة حبيبتي
رفعت الهام غطاء وجهه حتى تتمكن من رأيت ام محمد و ان تسلم عليها
ام محمد وهي تسلم عليه بحفواة
ام محمد :يا صلاة النبي يا صلاة النبي ماشاء الله عليك والله الود شاكر ميوئعش الا وائف ايه الجمال دا
الهام وقد علت وجنتيه حمرة طبيعية خجلا
الهام :تعيشي خالتي واش راك
ام محمد :بخير يا حبيبتي انت الزيك وازاي اهل القزاير كلها
الهام :بخير الحمد لله
اخذتها من يدها وهي تتجه الي غرفة الجلوس
ام محمد :تعالي ارتاح يا روحي انت باين عليك تعبانة اوي وانا دئيئة واخضر الفطور دنا عمل فطير مشلتت بالسمنة البلدي تستاهل بوئك
ابتسمت الهام برقة وهي مدركة كم هي طيبة هذه المرأة والتي دخلت قلبها من اول وهلةاكملت ام محمد
ام محمد:بس الاول اروح اشوف شاكر وحشني موت
دخلت غرفة الاستقبال المتواجد فيها شاكر وابنها
ام محمد :يا هلا وسهلا نورتونا والله مبروك عليك القمر والله انك عرفت تختار
شاكر وقف احتراما وهو يقول
شاكر :تعيشي والله يبارك فيك
ام محمد :يربي اشوف عيالك يبني وافرح باخوك محمد الي عملي فيها اضراب عن القواز
شاكر :ههههه امين يارب وان شاء الله ربي يفرحك بيه قريب
ام محمد :ازيك يبني وازي امك والله وحشتني من يوم مرحنا العمرة رمدان الي فات مشفتهاش وازي ابوك
شاكر :الحمد لله الكل بخير راهم في فرنسا
ام محمد :اه الله يجمعكم بخير يابني
استاذن احط الفطار تلاقيكم على لحم بطنكم من امبارح
شاكر :لا اتعشينا في الطيارة
ام محمد كانت ترتدي خمارها الابيض الطويل دون ان تغطي وجهها فهي بلغت من الكبر ما يجعلها من المعذوين
ام محمد :وهو اكل الطيارة دا اكل وهي تشير بيدها بحركات متتالية تنم عن انزعجها فعلا من اكل الطيارة بل وتقززها
بعد الفطور اتجه محمد ليري لشاكر غرفتهم او بالاصح غرفة واسعة كانت في الطابق السفلي بها حمام مخصصة للضيوف
تفاجئ شاكر ان بالغرفة سرير واحد كبير حتى باقي الاثات كان خشبيا بلمسة اربسك رائعة
لم يبالي بجمالها الشرقي الرائع لان تسائل اكبر كان يحتل عقلة
اين سيناااااااااااااااااااااااااااااااااااام ؟؟؟؟
كان وجابا عليه ان يخبر صديق عمره انه وزوجته زوجان غير طبيعيان حتى يطلب منه ان يحظر له شيئ ينام عليه
محمد :اتفدل مالك هي الاوده مش عقباك ولا ايه
شاكر :تنحنح ثم قال :لا بالعكس الاودا روعة اصلا انا عرفها ولا نسيت
محمد :عارف بس انا غيرت في الاثاث شوي
شاكر:محمد ممكن نكلمك في موضوع
....تكلم شاكر باختصار وشرح وضع العريس الذي لم يتزوج بعد
فهم محمد الموضوع
وصعدا للشقة وهو عازم على ان ياخذ له فراش ينام عليه
ام محمد : انت وخذ المرتبة دي على فين يا محمد
محمد
:اه اها المرتبة اصل شاكر بيقول انه لما يكون تعبان نومي يكون متلخبط فمش عايز يزعج مراته
ام محمد:اه طيب يبني خذ معاك كم بطنية زيادة احس يكون برد عندهم ولا حاقة
محمد :بس الدفاية شغالة انا راح اخذ بطنية وحدة بس
ام محمد :خذ يبني وبلاش كتر كلام وبسرعة احسن البنت تعبانة وحابة تنزل ترتاح



استغفرك ربي واتوب اليك


:
:
:
:
:

اسبانيا
لوقت قارب على اذان الظهر ابتسام تكاد تسقط من اثر الجوع هنا لمحت ثلاجة صغيرة في الصالة فتحتها فوجدتها مليئة بأنواع من المشربات والخمور
وايضا بتشكيلة من الفواكه
تعوذت من الشيطان ما ان رأت الخمور لكنها اخذت طبق الفواكه واغلقت الثلاجة بسرعة وهي تستغفر
ابتسام : والله يبسومةانت والخمور في نفس المكان
استغفر الله بس الفواكه مغرية اصبر نفسي لين يقوم الاستاذ فههيد هههههههه
بعد ان اكلت اخذت تجمع ما خلفته من فوضى هنا خرج فهد واثار النوم لازالت بادية على وجهه
شاف طبق الفاكهة ثم التفت لها متسائل
فهد :ا من وين جايبة الفاكهة
ابتسام: بخجل من الثلاجة
صرخ فيها فهد
وليش تلمسي الثلاجة اصلا انا ما يكفيني مصاريف حتى اصرف الضعف على اكلك
ابتسام كادت تنفجر من البكاء لولا انها كانت قد دربت نفسها ان تتمالكها ولا تبكي ولا تضعف ابدا امام الاخرين
ابستام :كن ن ن كنت جوعانة فقلت اصبر نفسي بالــ
فهد :ولما موقادرة تصبري ليش ما قلتي لما سألت او انك تدللي وخلاص
ابتسام : وش اتدلل انا ما اكلت من وحنا في جدة
هنا تذكر فهد انها كانت نائمة في الطائرة وهو استحى ان ياخذ لها عشائها وقال لما ينزلا في ا المطار يعشيها لكن نسي كل هذااااااا
فهد :لما اسألك مرة ثانية جاوبي الصدق من غير كذب او دلال فاهمة
ابتسام اخفضت راسها وقالت
ابتسام :انا ما اكذب حتى اكذب في شئ تافه وآآآثم عليه مثل هذا
ودخلت الغرفة مسرعة لانها كادت تنهار وايضا بدأت تفلت تحكمها في اعصابها التى طالما اتقنت التحكم فيهالكن هذا الفهد عرف كيف يستفزها
تبعها فهد والشر بادي على وجهه
فهد : لما اكلمك لا تخليني وتروحي فاهمةمسكها من ذراعها وادارها له بقوة
كان يتكلم بصراخ يصم الاذان
تراني زوجك لو ناسية
ابتسام : بعد ان حررت نفسها منه بقوة :والزوج يحاسب مرته على كم حبة فاكهة في ثاني يوم زواجهم
فهد : ليكون مش عاجبك الرجال الي قدامك او انك شايفة زوجك الاول ارجل مني
ابتسام : على الاقل هو ما حاسبني على الاكل وكان يكلمني باحترام وكلام زين
فهد : وانا ما ازين كلامي مع فضلة غيري
هنا انصدمت ابتسام من كلامه
ابتسام :بس الي اعرفه انك معتاد على فضلت الغير
لم تحس الا وكف قوي يهوي على خدها ارجعها خطوتين الى الوراء كادت تقع على اثره
فهد : ها الكلام لا تعديه ولا تقارني نفسك بيها فااااااهمة
ابتسام : انا اصلا ما يشرفني اقارن نفسي بيها
ويا خسارة كلام ياسر عنك انك رجال مدري وينها المرجلة
اظن انك راجال اصلا
فهد وهو يرفع حاجب ويخفظ الاخر
انا مش رجال تحبي اثبتلك الحين
كان يتحدث والشر في عينه وهو يتقدم نحوهاوينزع فنلته
ابتسام وهي تتراجع حتى سقطت على السريروقد ادركت في عينيه شرا وما يريد الاقدام عليه
فهد ارجوك والله اني ما اقصد فهد لا فهد تكفى يا فهد لااااااااااااااااااااا



:
:
:
:
:


استغفرك ربي واتوب اليك


:
:
:
:
:

خرج من الحمام وهو ينشف شعره كانت مغطاة بالكامل باللحاف ولا يسمع الا شهقاتها
تنحنح ثم قال
فهد: انت ليش ما خبرتيني انك انك..
ابتسام ولا زالت على وضعيتها
ليش كان ااغتصابك راح يكون ارحم انت واكملت ببكاء خافت وحش مش انسان
فهد: اولا اعرفي انت ايش بتقولي راح اعديها لانك مش واعية
وثانيا وانا وش دراني انك كنت متزوجة رخمةما لمسك اصلا
ابتسام :الميت ما يجوز تذكره الا بالحسن على ما اعتقد
فهد: لا امدحي فيه بعد والله اني راح اكسر راسك لو جبتي سيرته مرة ثانية قدامي
ابتسام : انا ما جبت سيرته ومدري عاد مين الى جاب سيرة الماضي وطليقته
فهد:لا تجيبي سيرتها و انتم كلكم تتمسكنوا الن تتمكنوا
وشوفي يا بنت الحلال اصلا زواجنا غلطة
ابتسام تلتفت له بسرعة وهي تشد الغطاء الي صدرها
ابتسام غلطة الحين تقول غلطة وليش تزوجتنى لتكون مجبور بعد
فهد : مش فهد الى ينجبر على حرمة بس انا تزوجتك بر بالوالدة وتنفيذ لرغبتها ولو حابة نصلح الغلطة انا تحت امرك ومستعد اطلق
ابتسام :تطلق ؟؟؟؟ والناس ايش يقولون ترملت بعد اسبوع وطتلقت بعد يومين انت و ش انت شيطان مو انسان
فهد : والله ثم والله لو ماعدلتي حكيك وحشمتيني ليكون طلاقك الحين
اختاري يا بنت الناس الطلاق او انك تعيشي مع الوالدة تخدميها على انك زوجة ابنها وانا مالك شغل فني اختاري
ابتسام
لا فهد تكفى طلاق لا لا تخلى الناس تاكل وجهي وانا اعدك اعيش مع ام فهد اراعيها على الاقل بعد سنة اعمل الي تبغاه فذيك الساعة الناس ما تاكل وجهي كافي تعذيب اكثر من الي جاني
وانااااااا اسفة على كل كلمة قلتها لك
لا يعلم لما كلمة الاسف منها شقت قلبه فهو لم يعتد كلمات الاسف من زوجته الاولى حتى وان كانت المخطئه هو من يعتذر لها ويراضيها لكن هذه الدخلية ماذا فعلت به
فهد : تتمسخري بي
ابتسام : اتمسخر لا والله انا فعلا اسفة واخاف تكون زعلان على يسخط ربي على بعد
فهد : خلاص كل واحد في صوبه من اليوم لين نتم السنة وانا بعد اربع ايام اعدل الحجز ونقول لهم انى جاني شغل ما قدرنا نكمل اسبوعين
دخل غرفته لبس ثيابة وخرج
ما ان تسكر باب جناحهم حتى اسرعت للحمام اخذت حمام وخرجت مسرعة لتضع همها امام من اعتادت ان تذل نفسها بين يديها فيزيد من عظمتها امام الاخرين

(اسأل مجرب ولاتسأل طبيـب)
...........الزمن والتجربه اكبـر عـلاج


اطلب الله في حياتك يالحبيـب
...........لاحداك الوقت وابدى الانعواج


والنصيحه لاتحب احدٍ غريـب
...........في بلد والافي طبـع ومـزاج


والله ليرحل وبعده تستصيـب
...........تنسى لحظات الفرح والابتهاج


والمزاجي لابغى لك يستجيـب
...........ياصلك لوبينك وبينـه سيـاج


وكان ماوده ولو انـك قريـب
...........صعب يحصل بينكم اي اندماج


والثقه في هالزمن امرٍعجيـب
...........كسرهااسهل من كسرقطعة زجاج


في زمن صار الثعلب محل ذيب
...........والصقر مكسور يخضع للدجاج


والصداقه فوقها حط الصليـب
...........ضيعوها اهل المصالح فالعجاج


مثل ماقالوا تصيب اوهي تخيب
...........لكن اسأل واطلب الله فالخـراج


قلتها وانا من الدنيـا عطيـب
...........استوى في ناظري حلو وهماج


والصراحه مابها شـكٍ وريـب
...........ماتضيق الا يجيـك الانفـراج


اسأل مجرب ولاتسـأل طبيـب
...........الزمن والتجربه اكبـر عـلاج

للشاعر : متعب العتيبي



:
:
:
:
:
استغفرك ربي واتوب اليك


:
:
:
:
:

بعد اربع ايام في مطار جدة
في سيارة ياسر
ياسر :هلا والله وغلا كيفك عساكم مرتاحين
فهد:بخير والحمد لله انتم كيفكم
ياسر :بخير والحمد لله بس وش ذا الشغل الي خلاك تقطع اجازتك وانت معرس جديد
فهد :اوراق مهمة سكرت عليها بالخزنة ونسيت المفاتيح عندي واخذتهم مع دون ما الاحظ
ياسر :اها ان شاء الله تعوضوه السفرة والايام قدامكم ان شاء الله
فهد :ان شاء الله
ابتسام في سرها كيف اتقنت الكذب وكم انت بارع في خداع من حولك
لن الوم احد في انه مدحك لي فانت فعلا ممثل بارع تجيد خداع من حولك ولن اقول الا اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خير منها


:
:
:
:
:


استغفرك ربي واتوب اليك

:
:
:
:
:

هكذا
اقتنع الجميع بكذبت فهد وطبعا ابتسام لم تخبر احد بما حدث لها
كيف تقول انها انصدمت صدمة العمر بهذا الزوج الكاذب الخادع وان زوجهما لن يطول الا اشهرا معدودة
افنان:يعني مافي هدية ؟؟ اتجهت وهي تعانق ام فهد من الخلف
واكملت خالتي شفتي ولدك وزوجته البخلاء ولا كلفو نفسهم يجيبو لي صورة حتى من مدريد
ام فهد بابتسامتها الحانية وهي تمسك بيد افنان
ولا يهمك يا عيون خالتك انا اعوضك اامري وتدللي وما يكون الي الي تبينه
افنان:الله يخليك لي يا احلى خالة بس انا ابغى من مدريد واش معناه سفر من غير هدايا
ام فهد :المرة الجاية ان شاء الله لان فهد وعدني يسافروا ويعوضوا هذه السفرة الي خربها له الشغل
رن هاتف افنان برنة خلود التى اختارتها لها
افنان :استاذنكم ارد على خلودتي
خرجت سريعا متوجهة الي غرفتها
افنان :الو هلا بخلودتي
خلود بصوت باكي
خلود :اهئ اهئ فنو حبيبتي الحقيني
تجمد الدم في عروقها تزايدت نبضات قلبها حتى احست انه ذاب بين ضلوعها
حبيبتها وتوأم روحها تبكي وتستنجد بها
افنان :خير خلود ايش حصل ليشت تبكين كذا عمي في شئ خالتي فيها شيئ
خلود : اهئ اهئ لا كلهم بخييييير
افنان :خلودتى اهدي بليز وفهميني يلا حبيبتي استغفري الله حتى افهم منك
خلود : استغفر الله...... لما كلمتك المساء وقلت لك اني رايحة انام شوي
افنان :ايه وبعدين
خلود بكلمات متقطعة نمت ولما صحيت رحت علمطبخ وصبيت لحالي كاسة شاي
ورحت للصالون طبعا ماما منا هون وبابا أبل لنام كان بالصالون
افنان :كملي حرقتي اعصابي
خلود :اهئ اهئ كنت لابسة بيجامتي البنك البرمودا والتيشارت
وانت عارفتني لما اصحى من النوم ما اركز باي شئ قبل ما اشرب كاسة الشاي
افنان :عارفتك حياتي كملي
خلود :دخلت لبيي وسلمت بالسلام وجلست عادي
ثم انفجرت بالبكاء
افنان :خلود والله ما عاد قادرة اتحمل حبيبتي ايش حصل
خلود :بيي الي خلود حبيبتي انت ماشفت اهئ اهئ
افنان :ايش كملي
خلود :رآآآكاااااان
افنان :ايش وش قلتي راكان ؟؟؟؟
خلود :ايه ركان جارنا كان جالس مع بيي اهئ وما شفته
افنان :يااااااااااااااااااااربي خلاص حبيبتي وليش كل هالبكاء ماصار شيئ كل واحد منا ممكن يغلط
خلود :والله انت موحاسة في بنوب
افناان: لا بس والله انك اعطيتي الموقف اكبر من حجموا
خلود :انا بغيت انجن وانت عادي والله اني مقهورة حديـ
افنان :فديتك حبيبتي بس مو هذا الي كل يوم وانت تمدحي فيه وانه انسان مافي زيو اشبعي ههههههه بس قولي لي ردت فعل عمي
خلود :ولا شئ بس قالي حبيبتي خلود انت ما شفتي ركان
انا التفت له لقيت الرجال منزل راسوكانوا عميدخل بالارض
صرخت صرخة قوية وجريت لغرفتيي وكلمتك اهئ اهئ
افنان :هههههه طيب انت كيف ما انتبهتي
خلود :والله ما انتبهت اصلا بييي مش من عادته يدخل احد للصالون يستقبل ضيوفه في المجلس برا
افنان :ههه خلاص اعتبريها شوفة شريعة مو كنت متمنية نظرة منوا
خلود :بلا حكي فاضي لا تطلعي على اشاعات واي شوفة انت الثانية كنت مبهدلة بهدلة وشاعري اآآآآآآآآآآآآآآآآه شعري يخوف
افنان :انت هدى والله ان ابوك تحفة لو كان ابوي كان ذبحك خخخخخخخ
خلود :فنو تفتكري شو بدو يفكر عني هلا اكيد راح يئول هي البنت ماعندها حيا اهئ اهئ ورجعت تبكي مرة اخرى
افنان :حبيبتي مثل ما قلت لك الكل يخطئ
وانت الكل يشهد باخلاقك والمهم ان ربك عارف انك موقاصدة وربي تجاوز لنا على الاخطاء
حست ان تنفس صديقتها بدء يعتدل مايدل انها بدأت تهدءت
اكملت
حبيبتي انا راح اقول لرشودي يجيبني عندك
خلود :تعالي فنو والله انى محتاجتلك تعي هلأأأأأأأأأأ
افنان :روح فنو انت وحياتها باذن الله جاية
هكذا تكون الصداقة ويكون الحب في الله عطاء بلا مقابل فهم من غير كلام
احساس بكل الوجدان
انه ببساطة تمازج روح مع روح
لتفرحا معا
تبكيا معا
.
.
.
.
.
.

استغفرك ربي واتوب اليك



:
:
:
:
:


اسبوع مر
كان مفرحا لبعضهم
حزينا لاخر
متعب
واخر يعتبره ممل


محمد :واخير خلصنا الشغل والله الاسبوع الي كان متعب بشكل
شاكر :اه والله تعبان حابب نرقد يوم كامل
محمد :ايه تنام ايه يارجل ومراتك الي لها اسبوع مشفتكش انت جيبها لامي ولا ايه
لا لازم تخذها تفسحها شوي في القاهرة يا أخي
تذكر شاكر ان فعلا طوال اسبوع لم يلتقي الهام فهو يذهب للعمل قبل الفجر ولا يعود الا بعد منتصف الليل ليرتاح قليلا ثم يعود مرة اخري ولم يكن بينهما الا بعض المكالمات الهاتفية للاطمأن عليها
شاكر :بس ارتاح ساعتين وبعدها اخذها ان شاء الله
في المنزل
الهام :خالتي ام محمد الشباب جاية على الغداء الان اتصل شاكر
ام محمد :يا اهلا وسهلا ينورو والله انهم شئينين لهم اسبوع
اروح اعمل غدا
الهام :لا خالتي اليوم انا الي اعمل الغداء والله انك تعبانة وحالتك ماينسكت عليها
ام محمد :يا احبيبتي انت ضيفتي ولازم ترتاحي وانا بعد شوي اكون ارتحت
الهام :هكذا راح نزعف يعني تقولي مثل بنتك ومن بعد تقولي ضيفة
بدت وكانها متضايقة
ام محمد :يحبيتي والله انك زي بنتي والبيت بيتك اعملى الي انت عوزاها
الهام :قامت وقبلتها وهي التي كانت ممددت في سريريها لانها منذ قليلا اصابها دوار قوي والم في راسها كما انها اصبحت لا تري الا سوادا لمدة بسيطة
تسلمي يا احلى خالة
قامت الهام وحضرت الغداء كما حضرت بعض العصير لام محمد التى اصبحت حالتها افضل بعد ان نامت قليلا
خلال هذا الاسبوع كانت الهام وام محمد في قمة الانسجام لمست فيها الهام كم هي طيبة هذه المرأة التى افنت شبابها في تربية ولديها بعد ترملها
وكم تحبهما
فهي عندما كنت تحدثها على ابنتها مي كانت الدموع تسكن عينيها اللتين تشعان بالحنان
بعد الغداء
شاكر :وانت صح عامل اضراب عن الزواج
محمد :مش اضراب بس الفكرة تاجلت شويتين
شاكر : لكن قبل ماتخطب كنت متحمس للزواج
محمد :تعرف اصعب حاقة ان الواحد يحس نفسو مرفوض
شاكر :بتنهيدة والله جبتها على الجرح
محمد :انت على الاقل زوجتك وتقدر تغير تفكرها فيك
شاكر :وهذك اصعب لما تلقي روح مرفوض من زوجتك يالحبيب
محمد:هههه يمكن لاننا كنا مغرورين ههه عارف ياشكر مكنتش متصور اني اترفض ابدا يعني شاب عندوا بيت ملك و شغلوكويس و كم فدان الي سبهوملي ابوي في سهاج يعني مرتاح مديا ومتعلم زي مابيئولو عريس لؤطا
بس اترفض دي كانت صدمة الصراحة
شاكر:هههه عندك حق وانا عمري ماحطيت في بالي اني نتزوج بهذه الطريقة ولا حارس شخصي ههههههه كيما تقول الوالدة الزين والمال والجاه وطاعة الوالدين لكن مرفوووووووووووووض
اه ياصحبي وان الاصدقاء تجمعهم نفس الامور مازال ياسر
محمد : ياسر هادي طول عمرو همومه قليلة واكمل وانت صح راح تطلق
شاكر :اكيد ماراح نعيش حياتي مع انسانة رفضتني وانا رافضها


كانت الهام تريد ان تاخذ الصنية الموضوعة بالقرب من الباب لتحملها الي المطبخ بعد ان اكملوا اكل اخرجوها ووضعوها هناك

لكنها سمعت كلام شاكر الاخير

:
:
:
:
:
استغفرك ربي واتوب اليك



:
:
:
:
:

الجزائر


تم عرس سمية في ضروف رائعة بالنسبة لها رغم عدم وجود اعز صديقتين لها في ليلة مهمة مثل تلك الليلة
فالهام غير موجودة رغم انها اتصلت بها اكثر من مرة لتحسسها انها معها رغم بعد المسافات
ام نوال فحضرت قبل العرس بيوم لانها اعتذرت ان تكون متواجدة في زفاف فيها اغاني ومنكرات كما ان عائلة سمية عائلة منفتحة جدا وستكون جالسة في الكوشة مع زوجها وهذا سيعيق تواجد نوال بحرية لكن كانت معها في كل خطوات ماقبل العرس
كانت فرحتها لا توصف واخيرا اصبح حبيبها زوجها وسيصبحا معا في نفس البيت
ذهبا اسبوع عسل الي تونس
وبعدها سيعودان للشقة التي كانت هدية ابو سمية لابنته مناسبت زواجها


:
:
:
:
:

استغفرك ربي واتوب اليك



:
:
:
:
:

مصر





دخلت ام محمد للصالة اين يوجد محمد وصديقة
ام محمد :ازيك يبني اسبوع وانت شئيان
محمد :وكانه هو بس الشئيان يمه
شاكر:ههههههه هذه غيرة
ام محمد :عارفة يبني وبدعيلك ان ربي يبارك لكم ديما
والله ان مراتك ياشاكر زي النسمة انستني خالص بنت زي الامر ولا لما تضحك والله امر قمال واخلاق
قاطعها محمد
محمد:ايه يمه انا ايه التلك على وصف النسوان
ام محمد :وانا ئلت حاقة انا بصفها لقوزها
محمد :وانا يمة مش راجل عايزة شاكر يذبحني
ام محمد: الله بأ انا بس اعبر عن فرحتي فيها
لم ينتبه شاكر لحوار محمد وامه لانه كان يفكر في كلام ام محمد الاخير
هل فعلا ضحكتها رائعة .......... هل رايتها يا ام محمد قبل ان تكتحل عيني برايتها
هل تعرف تلك الفتاة الضحك ............. فهو لم يرها تضحك ابداااااااااااااا
شاكر :لو ممكن خالتي ام محمد قوليلها توجد روحها نخرجها
ام محمد :حادر يبني
شاكر :تعيشي ربي يحضرلك الخير
بعد فترة قصيرة كانت الهام بجلبابها لا تنتظر الا ان تخرج فكم انتظرت ان تزور القاهرة
محمد :خذ مفاتيح العربية وخذ رحتك انا مش راح اخرق من البيت هلكان وعايز انام لبكرى
شاكر :بارك الله فيك


:
:
:
:
:


استغفرك ربي واتوب اليك





:
:
:
:
:


تونس

وصلا الي الفندق
لانهما بعد الحفل مباشرة تواجها للمطار
دخلت سمية الغرفة وهي تشعر بالخجل والتعب معا
دخل وحيد ليستحم بينما كانت تضع الملابس في الخزانة وتحظر ما سترتدي الليلة
بعد ان خرج زوجها
دخلت واستحمت
خرجت فلم تجده فقررت ان تستغل الفرصة لتكمل زينتها
كانت جميلة وعطرها الاخاذ الباريسي يفوح في كل الغرفة
دخل وحيد وفي يده كيس الاكل
ما ان شاهدها بزينتها ابهرته
اقترب منها وهو يبلل شفتيه بلسانه وعيناه تتفحصها من اعلى نقطه فيها الى ادنى نقطة
احمر وجهها خجلا مما زادها جمالا
اقترب اكثر و همس في اذنها
وحيد :ارحميني عمري
ارتعشت كل اوصالها من قربه
خجلا وهياما
ابتعدت وهي تقول
العشاء راح يبرد
وحيد :بابتسامة جانبية
يبرد احسن ما انا احترق
اسرعت الي الكيس واخذت ترتب الصحون الورقية فوق الطاوله التي تفصل بينه وبينها
سمية :انا جوعانة وانت
وحيد :ميت جوع ههههههههه



استغفرك ربي واتوب اليك






بعد اسبوع رجعت سمية وزوجها الي الجزائر
لكن لم يكن في عينيها ذلك البريق الذي كان قبل ذهابها
فماذا حدث لك يا سمية



انتهى الفصل
ايمي 2009 likes this.


بين الامس واليوم
خيط رفيع
فلا تجعل منه رباطا للماضي اذا كان هذا يؤلمك
ولا تهمله اذا كان يمد الحاضر بالقوة
ولا تقطعه اذا كان سينقطع معه حاضرك
هكذا هي الحداث اليوم بين
رباط بالماضي يخرب حياته
ورباط بالماضي يمده بالقوة
و رباك بالماضي قطعه فقطع حاضره
تابعوا




الفصل الثاني والعشرون




في السيارة
كان الجو هادئا فارد شاكر ان يكسر هذا الهدوء الممل ويجتاز حدود الصمت الذي كان يحيط المكان
شاكر:او ل مرة تزوري القاهرة صح ؟؟؟
الهام :اول مرة نخرج من الجزائر اصلا
شاكر:وين حابة نروحوا
الهام :الاهرمات
شاكر :هههه كنت متوقع انك راح تقولي الاهرمات
تعرفي حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قال: لما مر النبي – صلى الله عليه وسلم- بالحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي" فهذا الحديث فيه دلالة على النهي عن دخول ديار الأمم المعذبة إلا على حال من الخوف والوجل
هي وكل مساكن المهلكين مثل ديار صالح بالسعودية والاهرمات و قصور الاردن مكان قوم لوط لو مستعدة تدخليها وانت باكية ما عندي مانع
الهام :لا باكيه خلاص جيد حتى نفرح مش نبكي
شاكر :ههههه لكن راح نديك (اخذك)مكان تشوفي كل القاهرة وحتى الاهرمات
الهام :وين ؟؟؟
شاكر ؟سربريز هههههه
بعد مدة وصلوا اين يوجد ذلك الصرح العربي الرائع
الهام :ووووواوووو ماشاء الله يهبل
شاكر :اكيد يهبل تعرفي ان استغرق بناءه 5سنوات واستعمل فيه 500 عامل طوله187متر تعرفي انه اطول من الهرم الاكبر بالجيزة
الهام ببتسامة كل هذا المعلومات عندك عنه
شاكر :هههههه حتى تعرفي ان زوجك مثقف
اي حماقة تفوهت بها ايه الاحمق الابله اي زوج هذا الذي تكلمت عنه
تنحنح وهو يطلب ربه انها لم تنتبه لزلته الحمقاء
الهام احست انها فعلا يحق لها ان تفخر به على الاقل مادمت تحت عصمته واحست بتوتره بعد كلماته
ساد الصمت لمدة قبل ان يقتربا من برج القاهرة توقفت الهام امام نخلة صغيرة كانت قبل الوصل الي بوابته تنظر اليها
شاكر : روعة هذه النخلة
الهام :بصح اكيد تحس بالغربة هي النخلة الوحيدة بين الاشجار
شاكر :بالعكس تبان مميزة وهذا يزيد من جمالها وافضل دليل انها جذباتك
وما اروع الغربة اذا كانت برفعة وطوبى للغرباء
فهمت مايرمي اليه فهي ليست غبية عرفت انه يريد ان يبين لها ان كل متمسك بدينه في هذا الزمان غريب لكن مميز بروعة عن غيرهـا
دخلا البرج وتوجها الي المصعد متجهين الى الطابق الاخير الطابق 16 لم تستغرق رحلتهما في المصعد سوى 45ثانية ليقفا اخيرا امام بانوراما كاملة للقاهرة
فمن هناك تشاهد الأهرامات، مبنى التلفزيون، أبي الهول، النيل، قلعة صلاح الدين، الأزهر تشعر وأنت تنظر في النظارة المكبرة أنك تزور القاهرة كلها في لحظة واحدة،
شاكر :تقدري ترفعي غطاء وجهك حتى تشوفي مليح
الهام :روعة تقدر تتمتع بالقاهرة كلها
شاكر :يعني عجباتك مفاجئتي
الهام :روعة شكرا
شاكر :ننزلو للطابق 15 كاين كافيتيريا نشربو ا اي حاجة
وتشوفي منظر اخر للقاهرة
الهام :بصح نرجعوا لهنا والله ما شبعت من المناظر
شاكر :بابتسامة كيما تحبي وما يكون غير خاطرك
بقيا حتى المساء وهي في قمة سعادتها
ثم دعاها الى العشاء
شاكر :ضرك ننزلو للطابق 14للمطعم الدائري راح تشوفي كل القاهرة لكن في الليل وعلى فكرة القاهرة روعة في الليل والمطعم يدور ونتمتعوا باكل وتفراج ههههه
دخلا الي المطعم الفخم استقبلهما النادل بابتسامته التى يرسمها مع كل زبون و اخذهما الى الطاولة التي حجزها شاكر قبلا
النادل :الطربيزة الاخيرة رقم 19
بعد ان جلسا طلب شاكر الطعام وطلبت الهام مثله
الهام :جيت كثير للقاهرة
شاكر وهو ياخذ منديل امامه طوي على شكل مروحة ويمسح به يديه
في الثلاث السنين الاخيرة تقريبا نزورها اربع مرات في العام او اكثر لكن لي سنة منذ اخر زيارة
الهام بعد ان وضعت كاس عصير الليمون الذي ارتشفت منه قليلابعد ان انتهت من وجبتها
الهام :يعني عندك اعمال هنا؟؟
شاكر :انا ومحمد وياسر اصدقاء من 8سنين تلاقينا في السعودية وبعدها قررنا نعمل مشروع مشترك طباعة كتب واشياء علمية
وهذا اول معرض لنا الي راح يقام في الجزائر ولازم نحضرو له مواد علمية مميزة وكتب نادرة ومخطوطات واذا حققنا نجاح فيه يعني قمنا بخطوة جبارة
الهام :ربي يوفقكم
شاكر :امين

:
:
:
:
:





سبحانك اللهم وبحمدك
:
:
:
:
:

الجزائر





سمير :والله يا عمر غير كرهت حياتي معها ولو بنتي والله ما بقيت معها ولا دقيقة
عمر :ربي يهديك من هنا تقول انها تعمل اي شيئ تقوله لها ومن هنا كاره حياتك
سمير:انا نحب نعيش من زوجة مش عبيد ولعبة نوجهها وين ما حبيت
عمر:راك في نعمة وين تلاقي في هذا الزمان زوجة مطيعة
سمير :مطيعة هه قول لعبة تحركها اجلسي تجلس كولي تاكل
انا الزواج عندى اعظم من اوامر تنفذهم
عمر : واش معاني الزواج الا انه زوجة تكون مطيعة وتريحك
سمير:تحس انها تخاف عليك تنصحك تتشاوروا في حياتك في قراراتكم مش هي والحيط كيف كيف (مثل بعض)
تعرف اخر مرة قلت لها تعطيني كل راتبها واعطاتهول ولما طلبت منها دراهم ثاني ما سألتني حتى واش تدير بيهم حتى اني قلت لها اني خسرتهم في القمار والله ما انكرت على وما نصحتني
الزوجة الي ما تخاف على زوجها من الحرام وعلى ماله ما تستاهل تعيش معه
عمر :ربي يهديها ويهدينا
سمير :امين انا لازم نروح راهي راحت لبيت اهلها ولازم نرجعها نخليك على خير
عمر:ربي معاك
بيت نوال
نورا :هيا لميس بابا راه تحت في السيارة
جاءت لميس ركضا بعد ان سلمت على خالتها وسيلة وجدتها
نوال:ميسو خالة نوال وين بوستها
لميس :هدى بوثة طاطا واول (هذه بوسة خالة نوال)
نوال :هههه يا عمر واوال موووووووووووح
نورا :هيا نوال غدا ان شاء الله طولت على سمير السلام عليكم


:
:
:
:
:


سبحانك اللهم وبحمدك

:
:
:
:
:



جدة
افنان :هههههه والله لما تذكر الموفق ما اقدر اتحمل والله انه يفطس من الضحك
خلود :فنو حبيبتي لا تذكرني دخيلك
افنان هههههههههههههههه والله مو بيدي هههههههه
خلود :منشاني والله موحابة اتذكر مش كفاية بيي كل مايشوفني يضحك
افنان:هههه والله ابوك تحفة
خلود :يلاا غيري الموضوع .....نسيت اسئلك عن ابتسام كيفه؟
افنان :فديتها والله مثل ما تعرفيها الضحكة ما تغيب عنها وباين عليها سعيدة الله يسعدها دووم
خلود :امين يارب فنو حبيبتي بيي عميندهلي اشوف شو بدو واكلمك بعدين يآآآآآئلبي
افنان :فديت قلبك حياتي السلام عليكم
خلود :وعليكم السلام

:
:
:
:
:
سبحانك اللهم وبحمدك

:
:
:
:
:


دخل متعب لا يعلم اهو تعب جسدي او تعب فكري وجد امه كالعادة تجلس مع زوجته وهي في قمة الفرح والانسجام والاخرى كانها ابنتها التى لم تلدها
فهد :السلام عليكم
ام فهد ابتسام :وعليكم السلام
ام فهد :هلا حبيبي
اتجه اليها وقبل يديها بكل ود وهي احتوته بامومتها الحانية
جلس بارهاق متفاديا النظر لمن تشركهم الجلسة رغم انه يريد ان ينظر اليها عله يكتشف سر ابتسامتها وقوتها
لا ينكر ابدا انه اعتاد تواجدها واهتمامها الذي لم يكن يحضي به مع العنود
ام فهد :روح ياولدي غير ملابسك وانزل نتغدى
فهد :اخذت دواءك يالغالية
ام فهد :ايه ابتسام ما تنسي ابد موعده جعلني فدوة لها
ابتسام بحركة عفوية قبلت يديها وقالت :الله ما يحرمني منك يا الغالية
اراد ان يقول لها وانا ؟؟؟لكن باي حق وهو الذي لا يزيد الا عذابها
فهد وهو يهم بالوقوف :الملابس جاهزة ؟؟
ربما يريد أي ذريعة حتى يحدثها او يسمع صوتها الذي اصبح يطربه
ابتسام :بابتسامتها المنحوته بروعة تزيدها جمالا يظهر روعة ابداع الخالق فيها تلاقيها فوق السرير
الى متى يا فهد ستقاوم هذا السحر ام انك فعلا بدءت تذوب امام كل هذه البراءة
صعد الدرج كانه يهرب منهاووصل غرفته
فهو قرر ان يبقى في غرفته القديمة وهي تبقي في الجناح الذي خصص لهما
لم يخف من ان تكتشف امه انهما يعيشان منفصلين لان امه لا تصعد ابدا فوق لتعبها
دخل غرفته التى اعتاد نظامها الباهر ورائحة البخور التي كانت تبخرها به اعتاد لمستها في المكان ربما لانه لم تهتم به انثى كما تهتم هي به
ابتسم بحسرة على تلك الذكريات التي عصفت به في رياح الالم تذكر غباءه واستغلال العنود له
تذكر حينما كان بعد رجاء منه حينما ياتي بها لتبقى عند امه وهذا مرة واحدة كل اسبوعين
دخلا الى غرفة الجلوس
وهي تمشي وظاهر عليه الاستياء
فهد :حبيبتي والله ماصار شيئ انت ليش زعلتي
العنود :بالله ما صار شيئ انت ما سمعتها كيف ترمي على الحكي
فهد يقترب منها ويضمها من خصرها من خلف ويسند ذقنه على كتفها
يابعد عمري انت أي حكي
العنود :ما سمعتها وهي تحكي عن فلانة كيف تعتني بام زوجها لما دخلت المستشفى وعلانه الي حملها متعبها وعلانة وعلانة اف والله قهر
يعني انا فيش مقصر اخذت تبكي بخبث
ادارها اليه رافعا راسها برقة
فهد:حبيبتي وانت وش خصك بحكي النسوان ا
العنود :فهد انا لو ما كنت احبك ما تحملت أي كلمة وانت عارف اني حتى حقي في اني اكون ام تنازلت عليه لجل حبي لك
فهد :عارف وما يحتاج تفكريني انك لما كنت متزوجة قبلي حملتي وسقطتي تركها وعلامات الاستياء بادية على وجهه وهو يبتعد
اتجهت اليه بسرعة
واحتضنته وهي تقول
العنود:حياتي لا تزعل مني والله بس ابغى اعرف امك ليش تحقد على رغم انها عارفة اني ابيع الدنيا عشانك
فهد: لتكون حساسة امي ما تحقد عليك بالعكس هي تحبك وعمرها ما تكلمت عليك الا خير وهي عارفة انك انت سبقلك ان حملتي يعني متاكدة ان العيب من ولدها فكيف تحقد عليك الله يهديك بس
العنود :يعني صرت انا الي اخطأت واجهشت مرة اخرى بالبكاء الذي تدرك انه يضعف امامه
فهد : ضمها الى صدره وهو يقول خلاص حقك على حياتي وكافي دموع انت عارفة ان دموعك نار تشاعل بصدري
رجع الي واقعه وهو ينفض تلك الذكريات التي جعلت منه رجلا محطم
فهد :لهالدرجة كنت تستغليني يالعنود دخل اخير ليستحم لعله يقدر ان يغسل كل ماضيه وذكرياته الاليمة

:
:
:
:
:

سبحانك اللهم وبحمدك



:
:
:
:
:



القاهرة
ايام مرت زارا فيها كل معالم القاهرة
زارا قلعة صلاح الدين
واستمتعا بالعشاء على متن اليخت المبحر على ضفاف النيل
دون ان يشعرا لكن هذه الرحلة قربت بينهما جدا
مهما كان نوع هذا القرب
فهو كسر عدة حواجز كانت بينهما
شاكر:استمتعتي في القاهرة
الهام :ايه ماشاء الله
شاكر:يعني نقدروا نروح للسعودية لان عندى عمل فيها بزاف
الهام:ايه ومتشوقة للسعودية وللعمرة
رغم اني تعودت خالتي ام محمد وطيبتها
شاكر:صح ام محمد طيبة جدا وهي ثاني حباتك
الهام :بصح ممكن نطلب منك حاجة
شاكر:واش هي
الهام :هي مريضة بزااااااف وتحاول تبين روحها نورمال بصح انا شفت بلي صحتها كل يوم تتدهور
شاكر:والله ما لاحظت
الهام :لانها ما تحب اي واحد يلاحظ انا لاني كنت معاها طول اليوم
شاكر:خلاص راح نلح عليها انا محمد حتى نخذوها للطبيب
وان شاء الله ما يكون غير الخير
الهام :ان شاء الله لكن في اسرع وقت

:
:
:
:
:

الجزائر

:
:
:
:
:
بعد ان جهزت نفسها كي تذهب الي حفل خطوبة صديقتهما
سارة:حبيبتي سمرا ماني حابه اروح وحدي اظن اني اعتذر من نهلة (حتى ماتزعل علينا الامبرطورة)
سمرا:بتعب وبصوت مبحوح :لا راح تزعف منا انامريضة وانت ما عندك حتى عذر عادي عمري روحي واعتذريلها عني
سارة: وهذا المرض ما لقى متى يجي غير هذا الوقت
سمرا:روحي راكي تأخرتى بزاااااف
اخذت جوالها واكتشفت ان شحنه نفذ
سارة :اوووووف الشحن خلاص في بورتابلي
سمرا:خذي بورتابلي عمري راه مشحون
سارة :اوكي عمري وما عندي وقت اغير الشريحة ناخذ برتابلك كله ما راح تحتاجيه
قبلت اختها التوأم وهمت بالمغادرة
كانت خطوبة صديقتهما والتى برمجا الذهاب اليها لولا مرض سمرا المفاجئ فقررا ان تذهب سارة لوحدها
في قاعة كبيرة فخمة ولان صديقتهما نهلة من اسرة غنية ومنفتحة جدا فقد كان الحفل من الطراز الاروبي
حيث كانت الحفلة مختلطة
دخلت القاعة بحياء
تقدمت منها صديقتها وعانقتها بود وفرحة
نهلة :اهلا حبيبتي وينها الثانية لاني ما ميزتكم
سارة: هههه والله الثانية مريضة وفي اخر لحظة ما قدرت تجي وهي تبلغك سلامها وقالت لك مبروك عليك
نهلة:ربي يشفيها ويبارك فيها لو كان انت تاني مجيتيش كنت راح نزعف بزاف
سارة :وانا نقدر نتاخر على امبراطورتنا
نهلة : بصح انت سارة او سمرا
سارة :انت قولي
نهلة :مممممم سمرا ومتأكدة
سارة :ما دامك متاكدة خلاص ههههههه
كانت تمزح كما تعودت دوما مع اختها فكثير من المرات تقمصت كل وحدة شخصية الاخرى للفكاهة
نهلة :ههههههه بصح قوليلي كيفاش راني
واخذت تلف حتى تظهر جمالها
سارة :رووووعة تجنني ومكياجك يهبل
نهلة :اكيد لاني نهولة ههههه الغرور الاعتيادي
سارة :هههههه حتى هنا ماتنسي غرورك الاعتيادي
نهلة :لا لا وما نسيت اللون الاحمر ههههههه ادخلى نعرفك على خطيبي وخويا لان ماما وبابا تعرفيهم
سارة:لبستوا الخواتم ؟؟؟
نهلة:لا بعد شوي نلبسوهم وتبدء الحفلة
سارة :متحمسة لافكارك الي راح تعمليها في الحفلة
نهلة :ههههه افكار جديدة ومجنونة هههه
اخذت بيد صديقتها كي تعرفها على خطيبها واخوها
نهلة :هذا خطيبي طارق وهذا الدكتور طه اخويا الي كان يدرس في ايطاليا
سلمت على استحياء انثوي طبيعي
نهلة :وهذه صديقتي سمرا واحب صديقاتي هي واختها
ارادت سارة تصحيح الخطالكن
طه :اهلا سمرا نورتينا كثير كانت نهلة تتكلم عليكم
هبلتنا سوسو سوسو هههههه
سارة :ههههه لاننا اصلا ديما مع بعض
بعد قليل بدءت الحفلة
اثناء الحفل كانت سارة تتكلم مع طه تعرفت عليه وتعرف عليها تجاذبا انوع الحديث حتى احسا انهما يعرفان بعضهما منذ مدة
اعجبت بتفكيره الغربي وانفتاحه
حتى انها نست نفسها برفقته ولم تدرك ان الوقت تاخر جدا
سارة :ياي الوقت تاخر لازم نروح
طه :عندك سيارة ؟؟؟
سارة :لا عادي ناخذ تاكسي
طه :تاكسي هذا الوقت لا مستحيل انا نوصلك
سارة:لا ماتعب روحك نورمال
طه:لا انا في هذه مصّر
سارة :اوكي نسلم على نهلة ونبارك لها ونروحوا
سلمت على صديقتها وباركت لها ثم غادرت مع طه
في السيار
طه:ممكن جوالك
سارة:جوالي ؟؟ايه طبعا
اخرجت جوالها من حقيبتها وسلمته له
رن جواله الموجود على لوحة السيارة
طه :سجلتلك رقمي واتصلت على مومبيلي هكذا اتظري مني مكالمة اوكي ؟
سجل رقمها طبعا باسم سمرا وكان فعلا الهاتف لسمرا
وهذا الذي لم تنتبه له سارة
سارة :اوكي
ارتاحت له اعجبت به فهل يتحول هذا الاعجاب الي شئ اخر ؟؟؟
رجعت الي البيت
واخذت تحكي لاختها على الاجواء التي تعتبرها رائعة .......
لكن لم تحكي لها عن طه اي شئ .....
ايعقل انها في قرارة نفسها تدرك خطأها
ام انه بدية لاسرار تحتفظ بها لنفسها دون اختها التي تقاسمها كل شئ

:
:
:
:
:

سبحانك اللهم وبحمدك

:
:
:
:
:


الغد
رجع كعادته
لم يجدها مع امه كما تعود
بعد ان قبل امه جلس بجانبها
كان يريد ان يسالها عنها لكن كيف وهو من يظهر عدم المبالات
ادركت امه حيرته
ام فهد:ابتسام عند خالتها استأذنتني وانا سمحت لها لو ما عندك مانع يا وليدي
فهد :اي مانع بعد كلامك كلمتك تمشي علينا كلنا يالغالية
ام فهد :وهي تستسمحك تبات هناك
فهد :لا تبات لا
قالها بسرعة دون حتى ان يفكر
ام فهد:مثل ماتبغى رغم اني حاسة انك تعاملها ببرود مدري واش بينكم بس مو حاسة ان بينك تفاهم ذاك الزود
فهد:ليش هي اشتكت
ام فهد :مين الي تشتكي ابتسام ياريتها بس تشتكي هي ابتسامتها ماتفرقها بس انا حاسة من عيونها ان مش سعيدة
فهد :وانا وش ذنبي يمه وانت شايفة اني اعاملها بمايرضي الله
ام فهد:ايه واكبر دليل انك للحين تنام في غرفتك القديمة
اظطرب من اكتشافه معرفة امه ذلك
فهد :يمة انت عارف ان زواجنا كان بسرعة ويلزمني وقت لين اتعود عليها هاي هي السالفة بس
ام فهد :بس بغيت اقولك يا ولدي ان ابتسام جوهرة والجوهرة اذا ضيعتها راح تندم
فهد :ابغى وقت بس يالغالية وماراح يصير الا الي تبينه
ولوو ما عليك امر يمة قولي لميري تروح تجيبها
ام فهد:انا اوح البس بس
فهد في نفسه
ماذا فعلت بك تلك الابتسام المبتسمه اتنكر انك اعتدت على تواجدها على اهتمامها بك على ابتسامتها على همسها الذي تسترق السمع اليه في الليل وهي تناجي به ربها
كيف لا وهي احيت فيك مرة اخرى حب القيام في الاسحار بعد ان دفن مع العنود
هل تنكر ان شيئ في قلبك تجاهها
فهل احببتها بهذه السرعة ؟؟؟؟
فهد:مستحيل احبها واذل نفسي لها مستحيل

:
:
:
:
:

سبحانك اللهم وبحمدك

:
:
:
:
:
الجزائر
اقامت العائلة عشاء للزوجين بعد ان عادا
والتقت سمية باخواتها مرة اخرى
سارة :واش راك سمية وكيف معاملة وحيد معك
سمية :بخير عمري بخير
كانت نبرتها لا توحي ابدا بالسعادة
تمنت ان تكون الان مع نوال والهام لكن كيف والهام غير موجودة ونوال احكم عثمان عليها السجن المنزلي

:
:
:
:
:

سبحانك اللهم وبحمدك


:
:
:
:
:

في مكتب للمحامات كانت تعمل فيه نورا وزوجها تحت التدريب
السكرتيرة :تفضلي مدام هذك الباب تلاقي المسؤول عن قضيتك المحامي سمير
هند :لكن انا اريد صاحب المكتب هو الي يباشر قضيتي
السكرتيرة :لكن المحامي سمير هو المتكلف بالشؤون الاسرية والخلع والطلاق
وهو محامي شاطر ما تطول معه اي قضية يكملها باسرع وقت
اتفضلي وراح ترتاحي
دخلت عليه وكان مشغول بطباعة بعض الاوراق
هند :السلام عليكم
التفت لها وهو يرد السلام :
سمير:وعليكم السلام
هند :وضعت الاوراق امامه على المكتب وقالت وهي تجلس على الكرسي الذي اشار اليه
هند:قضية خلع
سمير :رافض زوجك الطلاق
هند :ايه واصلا انا حابة نشري حريتي
سمير :ممكن اسبابك
هند :الرجل التي تزوجته مثلو مثل الحيط لا يغار على ولا يشاركني براي عديم المسؤولية واشخصية نقول احمر يقول احمر اسود يقول اسود حتى ولو لقاني نعمل اي شيئ ما ينكر على وانا حابة رجل يخاف على يغار على نتشارك انا هو في قراراتنا مش كل شئ يقول مثل ما تحبي
حتى اني خايفة نظل تعرف المغريات كثيرة
سمير :وحقوقك الزوجية يعطيك ايها اقصد الفراش
هند :الزواج مش فراش فقط الزواج تفاهم تشارك بناء مش سلبية ومتعة
اعجب سمير جدا بكلامها وابهر قوتها وصلابتها
كما ان كلامها جاء على الجرح تماما
سمير:راح اكتب مذكرة وان شاء الله ماراح يطول الامر
مستعدة ندفع كل شيئ المهم نكون حرة
سمير:اعتبري نفسك حرة وانا وعدتك ماراح يطول الامر
استمرت مجالسة سمير مع هند وتطورت حتى اصبحت خارج المكتب كما انه كان يري فيها مثالا للزوجة الرائعة
وقرر ان يتقدم لها ما ان يتم طلاقها او خلعها من زوجها وهي طبعا رات فيه الرجل الذي طالما حلمت به ولم تهتم لزوجته او ابنته المهم انها وجدت من تعتمد عليه
في منزل سمير
سمير :نورا نورا
نوار :بصوتها الهادئ جيت
دخلت الغرفة بعد ان وضعت ابنتها لميس في فراشها بعد ان نامت
تعرف انه يرد ان يطلب منها طلب مال كما تعود فهو لا يكلمها عادة الا اذا طلب شئ وهي لا تتذمر فدوما تعطيه الف مبرر اما انه هذا طبعه او انه متضايق من شيئ في العمل او ربما متعب
توفر له كل وسائل راحته حتى دون ان يطلب المهم تحاول اسعاده فهي تسعد لسعادته التي لم يبدها لها يوما لكن كانت تقنع نفسها انه ربما لا يجيد التعبير وانها مهما حصل ناره ولا جنه اخوها عثمان
سمير :عندى موضوع احب اكلمك فيه
نورا:ناقصك دراهم
سمير :لا
قرر ان يفاتحها في قراره قبل ان يفاتح هند
اسمعيني مليح (جيدا)
انا ما انكر انك موفرة لي كل متطلباتي
لكن انا ماني حاس اني سعيد معك
ثلاث سنوات وانا صابر
انصدمت من هذا التصريح الخطير لكن فضلت ان تبقي صامته للاخير فهو طلب ذلك
الزواج مش تلبيت طلباتي فقط الزواج تشاور وانت شخصيتك منعدمة وعمري ما حسيت اني متزوج وحدة متعلمة ومحامية كل كلامي عندك اومر تنفذ حتى انك لما قلت لك اني العب قمار كان عادي جيت مرة سكران عادي يعني انت ما تخافي لا على ولا على صحتي
لذلك انا قررت نعاود الزواج وانت طبعا لك بيتك وبنتك وراح تبقي على ذمتي
لم تفهم ماذا قال في الوهلة الاولى لكنها اخذت تكرر ذلك حتى استوعبت
ولاول مرة بدءت تصرخ دون ان تراعي ان من امامها هو زوجها حبيبها الذي كانت تسعي لارضاءه
نورا :انا ما عندي شخصية تسمي حبي ليك واني نبحث على راحتك عدم شخصية
انا لما كنت تسكر كنت اتالم لكن ما كان عندى حل الا اني ادعي ربي يهديك والقمار قمت ليالي وانا نتضرع ربي يبعدوا عنك
واذا انت مش سعيد باهتمامي لك تبقى ما تستاهل هذا الاهتمام
انا كنت ارضيك حتى على حساب نفسي ووقتي لكن انت انسان ما تستاهل وكلب
اتجهت الي الخزانة وفتحت مكان ملابسه واخذت تقذفها في وجهه
نورا :هذه ملابسك اذا حاب تتزوج روح تتزوج لكن اني نبقى على ذمتك انسى مش انا الي تركن على الرف كلعبة قديمة
وصح الي قال اذا اكرمت اللئيم تمردا وانت مش وجه نعمت اخرج اخذت تدفعه وهو من هول صدمته كان يستاق امامها
فتحت الباب ودفعت به خارجا ثم اغلقت الباب في وجهه بقوة
رجعت لتفتحه مرة اخرى وهي تلقي عليه ملابسه التى تناثرت في كامل رواق العمارة
اخذت يجمع ملابسه ويضعها في الحقيبة الرياضية التي كانت ايضا قد القتها له وهو فعلا مندهش
اهذه نورا تلك السلبية المسالمة ؟؟؟
:
:
:
:
:

سبحانك اللهم وبحمدك
:
:
:
:
:

جدة :
دخلت ام فهد وابتسام وهما يتحدثان وتضحكان
كان يجلس على الاريكة ينتظرهما
القيا عليه السلام وبعد ان رد
فهد :ان رايح فوق ابغى استحم وارتاح فيقوني بعد ساعتين
ابتسام في سرها :يعني ما تعرف تقول فيقيني مالت عليك
اتجه للاعلى بعد ان ارتوي وارتاح وهي امامه فقد ادمن رايت تلك الابتسامة
بعد ان استحم جلس في فراشه وهو مستسلم لذكرياته التي كانت دوما حاضرة عنده
فهد :هلا العنود انا راجع البيت نسيت الملف الاصفر مدري وين تركته
العنود :سوري حبيبي انا طلعت رايحة لبيت ابوي البنات كلهم هناك
فهد:خلاص اروح ادوره بروحي بس قبل لا تردين مري بامي
العنود :فوفو بليز مو اليوم خليني مستانسة يوم الخميس نمرها سوا
فهد :بس بيتكم بجنب بيت الوالدة
العنود :بليز حياتي بليز والله اني ابغى استانس لا تغثني
فهد :وامي صارت تغث
العنود :موقصدي بس تعرف اني استانس لما اكون مع البنات وكمان عندي لك مفاجئة
فهد :خلاص انا وصلت البيت اخذ الملف واعاود شغلي وفي المسا امر عليك ونعاود البيت
العنود :فديتك يا قلبي موح وهذي تصبيرة لين اعاود تشاو حبي
فهد : يلا سلام
دخل البيت واخذ يبحث في مكتبه وفي كل مكان والخادمة تبحث معه وبعد ان تعب جلس يستريح
جاءت الخادمة مسرعة وهي تحمل ملفا في يدها
الخادمة :بابا هذا ملف انا ليقيت
فهد اخذ الملف وهو يقلبه فهو ليس ما يبحث عنه
فهد:وهذ وين لقيتيه
الخادمة :انا لقيت في غرفه ورا مكتب بقرب ئيط بابا
استغرب من من تواجده في مثل هذا المكان وماذا يفعل ملف بين المكتبة والجدار
فهد :طيب روحي خلاص ثنكس
فتحه فهد ووجده ملفا طبيا
ولانه يجيد اللغة الانجليزية فقد اخذ يقلب الاوراق والدهشة ترتسم على وجهه
جلس فهد وهو يحاول فتح ازرار ثوبة
يكاد يختنق
يحس على كبر المكان انه يريد ان يطبق عليه
علاالسواد وجهه وهو يحس بانفاسه تختنق في نفس الوقت رن هاتفه
فهد:هلا
ناصر:فهد انا لقيت النسخة الاصلية من الملف خلاص ممكن تعاود
فهد :خذلي اجازة اليوم
ناصر : فهد خير صوتك متغير
فهد :مافي شيئ بس حاسس نفسي مرهق
ناصر :تحب اجي اخذك لمستشفى
فهد :لا مايحتاج انام شوي واكون بخير
ناصر :روح ارتاح وانا بعد ساعتين اتصل اتطمن عليك
فهد :مشكور ما قصرت
رجع فهد يتفحص الملف مرة اخرى وهو غير مصدق لما يقراه
معقولة معقولة لعبتي علينا كلنا
معقولة يالعنود
انتهى




اعلانات













3 أعضاء قالوا شكراً لـ ام البنات المؤدبات على المشاركة المفيدة:
ماهيناز, ام سلمي, سوزورا
28-12-11, 01:48 AM المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
ام البنات المؤدبات
اللقب:
مشرفة الاسرة والمجتمع
مشرفة منتدى أريد حلا




البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 227144
المشاركات: 4,080
الجنس أنثى
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 3004
شكراً: 2,469
تم شكره 2,852 مرة في 1,028 مشاركة

االدولة


مدونتي




الإتصالات
الحالة:

وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ام البنات المؤدبات المنتدى : القصص المكتملة (بدون ردود)


قبلا احب اشكر كل متابعين روايتي
واخض كل من شاركت بتحليل وتشجيع ورد
احلام2 واميرة الود وبياض الصبح لولاكم لم استمريت
وتستاهلوا نجمة على توقعاتكم عن العنود فيس يحيكم بحماس
اميرة الورد اشكر تواجد الله يسعد اوقاتك
بياض الصبح صرت اخاف من توقعات فبس يطلع لسانه راح تكملي نجومي ههههه
بس اشكرك انك تعلقي على كل الاشخاص
لأن فعلا احس ان شخصيات واحداث ما اخذت حقها بالتحليل
والتركيز على الهام وشاكر ~~~~ اطن اني راح اغيبهم شوي حتى تهتموا في الاحداث الثانية فيس شرير

الهام وشاكر
الحواجز بنيت بصلابة واذا راح تزال فلازم بروية ويلزمها دفع ودعم وتشجيع
طبعا مش من ام محمد واكيد من بنات مثلها ....فيس يفضح حاله
~~~~~~~~~~~~~~~ئ
ابتسام وفهد
والله فهد مجروح ومش سهل ابدا ان الخيانة تغتفر وانك تنسي طعنه من شخص تثق فيه
ممكن معاملته لابتسام لا تروق لكم لكن فعلا تزوجوا بسرعة والجرح لساه بينزف فلا تقسون عليه فيس يحبه
~~~~~~~~~~~~~
نورا وسمير
احيانا الحب المستسلم الروتيني يجعل الرجل يمل فلازم تجديد خخخخ والمشاكل البسيطة ملح الحياة الاسرية ,,,,,,فيس رومانسي
~~~~~~~~~~~ئئئ

التوأم وطه
,,,,اظن والله اعلم اني اول وحدة تكتب عن توأم حب نفس الشخص بل اصبحا اعداء لاجله ,,,, لذلك حابة التحليل يتعمق فيهم اكثر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~ئئ
سمية ووحيد
.......مابني على خاطئ فهو خاطئ ,,,اعترف ان سر خطير خلى وحيد يتزوجها راح تعرفوه في الفصول الجاية فهو راعي بنات ومسخرة واخر شيئ عنده الزواج لكن كيف وليه تزوجها القادم يكشف

~~~~~~~~~~~~~~~ئ
نوال :ما اشتقتم لنوال وحكمتها راح تغيب شوي لكن ترجع بقوة

محمد :شخصية بارة جدا بامه رغم رفضه الزواج من ابنت خاله لكن اشياء تحدث لتغير كل ذلك



ابقو بالقرب من قلم ام البنات لان مازال يحمل الكثييييييييير
ايمي 2009 likes this.


ما اصعب ان يطعن المرء من الخلف
والاصعب ان يكون بيد الحبيب

ما اصعب الخيانة حينما تاتي ممن نثق فيهم

والاصعب ان تجعلك تخسر سنين من عمرك
ماضية تتخبط في سعادة خادعة
وحاضرة تعاني فيها محاولة النسيان
فكيف لا احقد عليك وكل جنسك ؟؟؟؟؟





الفصل الثالث والعشرون



الخادمة :بابا هذا ملف انا ليقيت
فهد اخذ الملف وهو يقلبه فهو ليس ما يبحث عنه
فهد:وهذ وين لقيتيه
الخادمة :في غرفه في ورا مكتبه بقرب ئيط بابا
استغرب من من تواجده في مثل هذا المكان وماذا يفعل ملف بين المكتبة والجدار
فتحه فهد ووجده ملفا طبيا
ولانه يجيد اللغة الانجليزية فقد اخذ يقلب الاوراق والدهشة ترتسم على وجهه
جلس فهد وهو يحاول فتح ازرار ثوبة
يكاد يختنق
يحس على كبر المكان انه يريد ان يطبق عليه
على السواد وجهه وفي نفس الوقت رن هاتفه
فهد:هلا
ناصر:فهد انا لقيت النسخة الاصلية من الملف خلاص ممكن تعود
فهد :خذلي اجازة اليوم
ناصر :مالك فهد خير صوتك متغير
فهد :مافي شيئ بس حاسس نفسي مرهق
ناصر :تحب اجي اخذك لمستشفي فهد :لا مايحتاج انام شوي وكون بخير
ناصر :روح ارتاح وانا بعد ساعتين اتصل اتطمن عليك
فهد :مشكور ما قصرت
رجع فهد يتفحص الملف مرة اخرى وهو غير مصدق لما يقراه
معقولة معقولة لعبتي علينا كلنا
معقولة يالعنود
في المساء عند عودتها
دخلت البيت لتجده يغرق في ظلام وسكون رهيبين
اجل انه ظلام ظلمك وسكون ما قبل العاصفة
اشعلت الانوار لتتفاجئ انه يجلس واضعا راسه بين يديه
العنود :ولما انت هون ليش ما جيت تجيبني من بيت هلي مثل ما قلتلي
..............لارد
العنود :فهد ايش فيك اكلمك ترى
............لارد
العنود:بصراخ فهههههههههههههههههههد
رفع راسها ونظر اليها نظرة لم تتعودها ولم تفهمها
واخذ الملف والقاه في وجهها
فهد :ممكن تشرحيلي وش ذا
العنود اخذت الملف لتصعق بما بين يديها وايقنت ان سرها كشف
العنود :فهد انا .....انا
فهد :انت وش
اقولك انا ......انت اكبر كذابة ومخادعة واستغلالية
انت عيشتيني بكذبة كان ممكن اعيشها طول عمري
ممكن اعرف ليش سويتي كذابصراخ يصم الاذان وهو يمسكها من ذراعها ويهزها بعنف ليـــــــــــــــــــــــش
العنود :فهد فكني وجعتني فكني
فهد مش قبل ما اعرف الحكاية وليش سويتي كذا
العنود :وهي تفك نفسها منه وتبتعد عنه لاني احبك وخفت اخسرك
فهد :هههههههه بالله صدقتك تسمين هذا حب انت ما تعرفي تحبي
ترتمي امام رجليه وتتمسك بنهاية ثوبه
العنود :فهد والله اني احبك وكل شيئ سويته عشان اكو ن لك وزوجتك
فهد :يغمض عينيه باسي ويقول
فهد :حسستيني بالنقص لانك تحبيني استغلتيني وخليتيني احس اني ظالمك لانك تحبيني تركت امي المريضة عايشة في بيت لحالها بس حتى اعوضك كل هذا لانك تحبيني تحملت كرهك لامي بس لاجل ارضيك كل هذا لانك تحبيني رفع رجله ليلقيها للخلف وهي جالسة
واكمل ابغى افهم السالفة من الاول وبعدها لينا حكي ثاني
العنود وهي تبكي :اهئ اهئ فهد حبيبي والله اني احب
فهد :بصراخ وعينيه حمراء تكاد تنفجر غيضا
فهد :قلت ابي اسمع وش صار وياويلك لو كذبتي لاني خلاص اقدر افهم كل شيئ من المستشفى
العنود :وهي تبكي وكلماتها متقطعة
لما خطبني زوجي الاول انا رفضته ما كنت ابغاه بس انجبرت عليه
فهد انا كنت احبك وكنت انتظر يوم تتخرج وتتوضف حتى تخطبني مثل ما انت كنت تنتظره ما قدرت اتحمل الرجل الي تزوجني رغم انه كان يبغى يرضيني بس انا قلبي مافيه غيرك
وبعد ثلاث شهور اكتشفت اني حامل منه
انا ما ابغاه وكنت احاول اتطلق منه لاني عارفة انك ما راح تتركني
حاولت اتخلص من الحمل بس الحمل كانه رافض يتخلى عني
كنت كل يوم اعمل حركات وقفز حتى الحمل ينزل بس بلا فائدة لين وصلت الشهر السادس
جت صديقة لي كانت تتكلم ان اختها سقطت لانها اكلت حبوب وما كانت تعرف انها حامل على طول سالتها عن اسم الحبوب واشتريتها واخذت منها كمية كبيرة والمساء كان عندي نزيف والم رهيب افقدني الوعي ما صحيتا الا وانا بالمستشفى وامي جنبي تبكي
والكل يصبر في انا قلت اني خلاص ارتحت من الحمل بس ...بس
انا كنت منومة من ثلاث ايام ولان النزيف كان حادة فهم اضطرو ا....اضط اهئ اضظروا يشيلوا الرحم
وبعدها كانت حالتي النفسية رهيبة ولان الكل كان مقدر حالتي وافقوني على طلب الطلاق ولانه نذل فاول ما طلبته طلقني وش يسوي الحين بوحدة ما تجيب عيال
ولما انت خطبتني ما قلت لك لاني كنت خايفة ترفضني لما تعرف اني ما اجيب عيال ولان الكل عارف اني سقطت فكلهم كانوا شاكين ان العيب منك بس فهد كانت تتكلم وهي تتسحب اليه لتمسك بثوبه مرة اخرى فهد والله ماسويت الي سويته الا لاني خايفة افقدك
فهد :اصدر صوتا من انفه استهزاءا
وكنت فاكرة اني لو عرفت ما راح اتزوجك .....لا يالعنود انا ماني نذل مثلك انا كنت راح اتزوجك رغم كل شيئ بس الحين انا ما اريدك ماريد وحدة خدعتني وياريت بس كذبت على لا ...والا حابة اذكر كلامك وانك متحملة العيش معي رغم اني ما اجيب عيال والذل لي ولامي واهاناتك كل هذا كنت اتحمله لاني حاسس اني ظالمك واني حارمك حق من حقوقك وهي انك تصيري ام بس انت احقر من شافت عيني
لايمكن اسامحك وحتى لو سامحتك عن كذبتك مش راح اسامحك على الذل الي شافته امي على ايدك لا وهذا وانت عارفة ان العيب فيك
العنود :تكفى فهد انا مستعدة اكون خدامة لامك بس ابقى بجنبك
جرها من شعرها الى غاية باب الفلة وهو يقول فهد ثلاث سنين وانا اشوف امي تعاني وكل يوم اقول ممكن تموت وانا بعيد عنها بس حتى ارضيك والحين تقولي تبقى معي براااااااااااااااااا
براااااااااااااااااااااااااااااا
بيتي تعذرك ما ابغى اشوف رقعة وجهك هنا
القى بها للخارج واغلق الباب ثم اتصل باخوها وقال له ان يحضر لاخذ اخته
غلق الباب بقوة وبعد اقل من خمس دقائق من التوسلات ودق للباب سمع صوت سيارة وبعدها صراخ اخوها
وهو يتوعده
اراد ان يخرج ليلقنه درسا لكن فكر ان يقابل غدا اخاها الاكبر حتى يفهمه الامر وانه اكتشف كذبتهم ويطلقها
وفعلا ذهب لاخوتها وهنا اسصدم انهم لم يكونوا يعلمون بانها اخفت عنه ذلك لكن المه اكبر من ان يصدقهم او يعذرها فامرأة رضيت ان تبدء حياتها بكذبة وعاش معها على خديعة لا تستحق حبه او اسمه
وهنا قرر الا يحب اي امرأة لانه دفع ثمن حبه الطاهر غاليا
رجع الي واقعه على صوت دقات خفيفة للباب
اغمض عينيه يدعي النوم حينما فتح الباب
احسها تقترب من رائحة عطرها الاخاذ
ابتسام :فهد فهد اصحى راح تتاخر
كانت تتامل وجهه وتقطب جبينه دلالة انزاجه
عرفت ان صوتها قد وتره لكن هو من طلب ان توقضه
ابتسام :فهد
فهد :همممم
ابتسام :قلت نفيقك بعد ساعتين
فهد :خلاص قمت ممكن تروحي
ابتسام :طيب وخرجت وهي تغلق الباب بهدوء كما دخلت
فهد : وهو يكلم نفسه ليش تنتقم من العنود فيها
انا ما انتقم من احد انا بس مو مستعد لطعنه ثانية
الصوت الاول تنكر انك حبيتها
الصوت الثاني لا انا ما حبيتها انا قلبي مات مات ماتتتتتتتتتت
نفض راسه يريد ان يوقف تلك الاصوات واتجه الى الحمام فورا

:
:
:
:
:

لا حول ولا قوة الا بالله
:
:
:
:
:
القاهرة
رجعا الى البيت في يوما كان الاجمل على الاطلاق
الهام :تعبانة لكن مقدرت نرجع للبيت القاهرة روعة في الليل
شاكر:ارتاحي اليوم لان لازم نروح للسعودية
الهام :واو متحمسة
شاكر :راح اعطيك بعض الكتيبات على العمرة لما تكون فاضية اقريها راح تفيدك
الهام:اوكي
شاكر :غدا احجز اذا لقيت حجز باذن الله فيزتنا سياحية فاي وقت نقدر نروح
:
:
:
:
:
لا حول ولا قوة الا بالله
:
:
:
:
:
جدة
دخلت على والدها الذي كان يناديها
خلود :السلام عليك
ابو خلود :وعليكم السلام تعي اجلسي جنبي يا بابا
جلست الي جواره وهي للان تحس بالخجل من الموقف الذي حدث
اكمل والدها
ابو خلود :والله وكبرتي يا بابا وصرت عروس
خلود :بدهشة عروس انا لساتني صغيرة بابا
ابو خلود:وراح تظلي صغيرة بعيوني لين تصري ختيارة هههههه
ام خلود :تـأبري ئلبي حبيبتي انت 18سنة يعني عروسة وتجنني كمان
ابو خلود :لانها طالعة لاما
ام خلود :بحياء بس راحت على
ابو خلود:لالا ايه راحت عليك والله انك ولا احلى عروس
خلود :احم احم نحن هنا
ابو خلود :هههههه طيب يا بابا انت اليوم خطبوكي مني والله حسيت انك كبرتي
خلود بعد ان اخفضت راسها وتوردت خدودها حياءا
او بابا بلا مزح
ابو خلود :ههههههه لا عنجد احكي هي الامور مافيه مزح بنوب
شوفي يا بنتي فكري منيح واستخيري لان الزلمة يقول انها خطوبة ولما تتخرجي يكون كتب الكتاب والدخلة
توقف الكون لحظة امامها
هل ماسمعته حقيقة خطبت هل فعلا خطبت
ام خلود :والزلمة الي خطبك انت تعرفيه وشفتيه وشافك كمان هههههههه
خلود :شافني
واكملت في سرها شافني يعني يعني
ابو خلود :ايوي شافك ام شعر منكوش هههههه راكان جارنا رجل ما ينعاب طالب علم وحافظ لكتاب الله ومرتاح مديا يعني ما ينرفض والحكم الاول والاخير لك
نهضت بهدوء وهي تمشي مخدرة دون ان تتفوه باي كلمة متجهة الي الاعلى الى غرفتها
اندهش ابويها من ردت فعلها لكن عذراها
حملت الهاتف واتصلت بتوأمها
افنان :السلام عليكم هلا وغلا
لا رد
افنان خلودتي وينك
لا رد سوى صوت انفاسها
افنان :خلودتى اوف ما ني رايقة لك اتكلمي احسن ما اسكر الخط
حسبته مقلب من صديقتها كما تعودا دوما
لا رد .....
افنان :راح اسكر كلي تراب
طوط طوط طوط
اعادت الاتصال
افنان خلود في اشي والله انك شغلتيلي بالي
انفجر الطرف الاخر بالبكاء
افنان وكان اللقطة تعاد
امامها وقلبها الصغير فزعا لاجل حبيبتها
افنان :خلودتى اهدي حبيبتي واحكيلي وش صار ومين شافك اليوم
خلود راكان
افنان:مرة ثانية
خلود :لا ركان خطبني
افنان :وش هو ؟؟؟؟خطبك هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههه
خلود :اوششششششششششششششششت يا الدبة لا تضحكي
افنان والله كشتك جابت نتيجة جابت الولد على راصو خخخخخخخخ
خلود:يحرأحريشك
افنان :مالت
خلود:والله اني مو مصدئه حالي كل الي تمنيته حصل الحمد لك يا رب
افنان:ههههه الله يستجيب منا يارب
خلود :شورائيك اوافق
افنان:هههههههه من شوي تحمدي ربي على انوا اعطاك الي تبغين والحين تساليني
خلود :الصراحة خايفة خايفة اكون بحلم معقول راح اكون حرم راكان
عارف فنو كل الحي يعرف اخلاقه وعلمه وروعة تجويده بصلاة القيام
افنان :عارفة من كثر ما تحكيلي عنه احس اني اعرفه
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بس والله انك رايحة في دبديبوا
خلود :ما تستحي ....... اصلي استخارة وبعدها راح اخبر بيي بقراري
افنان :الي هو الموافقة طبعا
خلود :ان شاء الله بس الحين ابغى ارتاح واراجع اخر جزء
افنان :انا الحين راجعت والله انتظر متى اختم بفارغ الصبر
خلود مواكثر مني بس باقي لنا جزءين بعد
افنان : ولاني شطورة راح اختم قبلك
خلود :لا تحلمي الا الختمة لازم اكون قبلك
والا اقولك نختم سوا
ثم بصراخ لااااااااااااااااا
افنان :مالك خلود
خلود :ركان ماعندوا اخ حتى اخطبك له
افنان :اخ والله خسارة ههههه
خلود :خلاص اخطبك له
افنان :تعرفي انك هبلة ومجنونة
خلود :هههههههههههههههه عارفة بس راح اسويها لانك حياتي
افنان :سكري الموضوع ما ابغى مزح فيه والله يسعدك مع ركانوووو
خلود :امين يا قلبي
افنان :روحي راجعي بكرا راح تتهزئي ههههه
خلود :ههههه ماتخافي راح اسهر لين اتقن الحفظ
افنان :الله يوفقك حبيبتي
خلود :امين واياك السلام عليكم في امان الله
افنان :وعليكم السلام في حفظه

:
:
:
:
:
لا حول ولا قوة الا بالله

:
:
:
:
:
مصر



شاكر يتكلم في هاتفه
شاكر:ههههههههههه لا خلص غدا باذن الله حجزت خلاص لا تصارخ
ياسر :واخيرا مابغيت يا اخي
شاكر :طيب خلصت كتابة المسودة
ياسر :ما امداني لما تجي نخلصها معا باذن الله
شاكر :خلاص باذن الله تكلم محمد
ياسر :هاته مشتاق له
محمد :السلام عليكم
ياسر :وعليكم السلام
محمد :ايه مشتاق وانا الصبح مكلمك
ياسر :مالت عليك الحق على الي اشتاق لك اقصد لشوفتك
محمد:ههههههههههههه فاهم بس حبيت اسمع كام كلمة المديح الي قلتها هههههه
ياسر :يثقل دمك يا اخي طيب ليش ما تجي تاخذ عمرة ونكمل الشغل مع بعض
محمد :كان على عيني بس الوالدة شوي عيانه وطلعت روحي انا شاكر حتى خليناها توافأ تروح تكشف واخذت لها موعد الاسبوع الجاي تعمل اشعة وتحاليل ادعى انت بس ان ربي يشفيها
ياسر:الله يشفيها وسلملي عليها وخذ بالك منها ولا تزعلها بجنانك
محمد:ازعلها دنا لو طلبت روحي اعطيها لها
ياسر :عارف عارف بس كان نفسي اسمع الكام كلمة الحزينة
محمد:ههههه يعني عمري ما اكسبك ابدا
ياسر :انسى ياخي انسى هههههههههه
محمد :خذ بالك من نفسك ياياسر والسلام عليكم
ياسر :الله يسلم قلبك وعليكم السلام في امان الله
شاكر:محمد انت ليه ماتتزوج امك تحتاج من يرعاها
محمد :والله فكرت لكن فين تلاقي بنت الحلال الي تراعي امك
شاكر:وبنت خالك الي عرضتها عليك
محمد :مين هنا مستحيل تعرف انت تعرف شروطي
شاكر:هههه تقصد زوجة وسكريتيرة ومديرة اعمال واستشارية ومعلمة وربة بيت ههههههه
محمد :هههههه بس دي راح يكون بينا عشرة عمر وانا انسان مشغول وعايز مراتي تكون قوية ومتعلمة عشان اولادي
شاكر:وممكن بنت خالك تكون فيها كل الشروط
محمد :هههه مين هنا الدلوعة مش ممكن اولا هي مكملتش تعليم وسانيا انا افتكر يوم كنا صغار كانت ديما تبوز لعبنا لانها دلوعة فلما كنا نعلب انا والعيال تجي تقولنا انا عيزة العب ولما منخلهاش تلعب تروح تبكي لخالي وطبعا يجي ويفركش لنا لعبنا
هي كانت ووحيدة خالي وبعد 15سنة رزقو ربي بولدين مجاهد ومحمود
وانا اكره حاقة عندى البنت المدلعة
شاكر:ههههه عرفك اصلا مفيش واحد مدلع يصبر على وحدة مدلعة وانت اصلا منرفز خلقة
محمد :ههههههههههههههههههههه
خلينا لهدوء ليك
شاكر:لا الهدوء الي على اصوله لياسر والله ان اعصابه ديما في فريزر لا ولما تساله منين لك برودة الاعصاب يقولك من ثلاجة بيتنا هههههههه
محمد :هههههههههههه ربي يرزقه بنت الحلال الي تسعدو رغم انه هادي وراح يعرف يتصرف مع أي نوع حتى هنا بنت خالي هههههههه
شاكر:هههه هكذا نروح ناخذ كورسات منه يمكن اعرف اسيطر على الي عندي ههههههه

:
:
:
:
:

لا حول ولا قوة الا بالله


:
:
:
:
:

جدة


رجع الي المنزل متأخرا ما ان دخل حتى تفاجئ بها نائمة وهي جالسة اقترب بهدوء اخذ يتاملها
في سره
ذبحتيني بكل هالبرءة والجمال
كانت بعض خصلات شعرها متناثرة بعشوائية على وجهها مما زادها جمالا رائعة بتزاوج لون بشرتها الابيض وتلك الخصلات السودااااااااااءء
رفع يده لنزعها
لكنها فتحت عينيها فزعة
فهد:بسم الله عليك
رمشت اكثر من مرة بعدم استوعاب اين هي لحظة مرت ثم تذكرت انها كانت تنتطره فغلبها النعاس
قامت بسرعة وهي تقول
ابتسام :اسفة بس كنت نايمة وتروعت
فهد :ليش نايمة هنا
ابتسام :كنت اممم احطلك عشا
فهد :لا مالي نفس
ابتسام :طيب تصبح على خير
انسحبت مغادرة لكن توقفت لان فهد امسكاها من ذراعها قبل مغادرتها
احست برعشة تسري في كامل جسمها
لفها اليه
فهد :ماجوبتي ليش كنت نايمة هنا
اخفضت راسها
لا تريد ان تنظر اليه خافت ان تفضحها عينيها
فرغم انه جرحها بقسوة الا ان حبه لم تقدر على نزعه من قلبها ويتجدد كلما راتها بجاذبيته
ابتسام :راحت على نومة
فهد وهو يقترب منها
ابتلع ريقه اكثر من مرة ثم همس
فهد :كنت تنتظريني مو
ابتسام:ونظراتها للاسفل :قلت ممكن تحتاج شيئ
فهد :لا تنتظرين مرة ثانية لاني ممكن اتأخر اكثر من كذا
احست انها حمقاء فلوهلة احست انه مختلف لكنه لا يريد رايتها او انتظاره له هذاما كانت تحدث به نفسها
سحبت ذراعها من يده بقوة
وقالت
ابتسام :ابشر تصبح علي خير وذهبت ركضا للاعلى
فهد في سره
اوووووووووف فهمتنى غلط
بس احسن انها راحت كنت راح اتهور واكشف حالي
مر على غرفت امه ليطمأن عليها كعادته
ثم صعد للاعلى
مر على غرفتها التي يظهر انها لم تنم بعد
عرف انها بين يديه كما تعودت ان تبكي وتستكين على سجادتها
آآآآآآآآآه كم انا قاسي وكم انت قوية ياحبيبتي
اجل حبيبتي
فمنذ ان رايتك اول مرة شعرت بمدى خطورتك لانك استطعت ان تزلزلي شئ بداخلى خفت منك لذلك تعمدت صدك بل انه صد لنفسي كي لا تنجرف وراءك
لكن لزال الماضي يحاوطني والخوف من تكرار ذلك يرعبني لذلك افضل ان اعيش دون ان اعترف حتى لنفسي بحبك
بهدوء انسحب الى غرفته
لعل ذلك الشعور ينام بنومته ويفيق ليجده تلاشي من قلبه

لا حول ولا قوة الا بالله

الجزائر


تحسنت حالتها كثير كانت جالسة في فراشها وهي تحمل جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها
رن هاتفها الذي كان امامها باسم طه
لا تتذكر انها سجلت رقما بهذا الاسم
ترددت ترد لكن بما انه مسجل فيجب ان ترد
سمرا:الو وي
طه :سمرا ؟؟
سمرا:وي انا هي
طه :انا طه اخو نهلة الي التقيتيه في الحفل
حفل نهلةارتبكت في البداية لكنها سرعان ما تذكرت ان جوالها اخذته اختها وممكن انها سجلت رقمه
سمرا :اها لكن انا ماحظرت الحفل سارة الي حضرت
طه :لكن انا متاكد لانك انت قلتي ان اسمك سمرا
قالت في سرها
سمرا سمرا سارة بدءت اللعبة وانا اكملها
سمرا: خلاص بما انك متاكد خلاص لكن ممكن نتعرفوا من جديد لاني الصراحة احب اتعرف عليك اكثر
طه :ههه عادي انا الدكتور طه عايش في ايطاليا ادرس تخصص
اخذا بالتعارف مرة اخرى وبالحديث موطولا
وطبعا ارتاحت لكلامه وجديته فيه
اعجبت به لكن في نفس الوقت كانت متسائلة لماذا اخبرته سارة انها سمرا
لا يهم المهم انه الان يكلمها هي
وضعت هاتفها بعد ساعة من المحادثة بعد ان اخذا منها موعدا للقاء في مكان عام وهي قبلت
الغد
هاهي الشمس تلوح خيوطها الذهبية في الافق
ناشرة معها القليل من الدفئ بعد ليلة باردة
:
:
:
:
:

لا حول ولا قوة الا بالله

:
:
:
:
:

القاهرة



حظرت حقائبها وكل ما اشترت من القاهرة ولم يبقى الا توديع ام محمد التي اكيد انها لن تنساها ابدا وستشتاق لها
دخلت الشقة بعد ان خرج محمد وياسر وذهبا لاجراء بعض الاعمال
الهام :صباح الخير خالتي
ام محمد:صباح الخير يروح خلتك ازيك النهاردة
الهام :بخير انت الي كيف راك
ام محمد :على حطت ايدك زي العادة الدوخة تعبتني والصداع راح يموتني
الهام :خالتي انت ما لازم نبقي لوحدك ولولا شغل شاكر ما كنت خليتك حتى نتطمن عليك
ام محمد:لا يبنتي لازم تروحي مع قوزك وانا متألئيش عليا شوية تعب وراح يروحوا لحلهم
اقتربت منها الهام وضمتها وقالت
الهام :اوعديني انك تنتبهي لصحتك
قبلتها ام محمد :اوعدك يا حبيبتي
سمعتا صوت محمد ينادي امه محمد :السلام عليكم احنا جينا يا ام محمد
ام محمد :وعليكم السلام اهلا يبني
ام محمد :خليهم يحضروا حالهم انا رايح انزل الشنط
ام محمد :طيب يبني
الهام :راني جاهزة تعانقا ودموع كل واحدة تملئ عينيها
الهام :راح اتصل حتى اطمان عليك
ام محمد :طمنيني عليك يابنتي وخذي بالك من نفسك ومن شاكر دا واد طيب وقلبو ابيض حاولي تسعديه لانه يستاهل
الهام :هههه من عنيا
ام محمد :سلامة عيونك
في السيارة
شاكر:متى راح تاخذها للفحص
محمد:بكرا باذن الله حتى اني اتصلت بخالي وطلبت منو يجيب مراتو تبقى معاها وتسعدها
شاكر:فكرة مليحة ما لازم تخليها وحدها خاصة انها ما تشوف لمدة لما يزيد الالم
محمد:الله يستربس حاسس نفسي مقصر من نحيتها اوي
شاكر:ما تحمل نفسك ذنب المهم الان حاول تعمل لها كل التحاليل اللازمة والله يطمنك على صحتها
محمد :امين امين
وصلا الي المطار وبعدها ودعهما محمد راجعا لامه التي بدء التعب يظهر عليها اكثر
وهكذا اتجه شاكر والهام الي
مكة محرمين بعمرة
كانت رهبة تسري في جسدها فهي لم تتخيل بعد انها ذاهبة لذلك المكان الذي هو مطلب وامنية كل مسلم
تذكرت عمتها وكيف انها كانت تتمنى زيارتها لكن الموت كان اسرع من تحقيق امنيتها
لكنها اليوم عازمة بعد ان تعتمر عن نفسها تعتمر عن عمتها وهذا ما كانت ستطلبه من شاكر لكن بعد ان يصلا

:
:
:
:
:

لا حول ولا قوة الا بالله

:
:
:
:
:
جدة


دخل الي الحوش الموجود خلف البيت فوجدها تجلس على درج المؤدي الي المطبخ من الباب الثاني الذي في الحوش
ياسر:السلام عليكم
عهود :وعليكم السلام
ياسر :ليش جالسة هنا
عهود :بس كذا
ياسر :طيب انت جالسة بين الظل والشمس مكان جلوس الشيطان اما تجلسي في الظل او في الشمس بينهم لا
عهود :اسفة ما انتبهت
وجرت نفسها لتكون تماما في الظل
ياسر :وينها ام ياسر
عهود:في المخزن
ياسر :صديقي شاكر راح يجينا بعد كم يوم هو وزوجته
عهود :تزوج متي
ياسر :من كام شهر كان مقرر يجي قبل بس زوتجه اخره لان عندنا اعمال لازم نكملها قبل معرض الكتاب بالجزائر
عهود :اها ومتى يوصلوا
ياسر:اليوم يوصلوا المملكة بس قبل ياخذو عمرة وبعدها راح يجو هنا
عهود :زوجته راح تظل عندنا
ياسر :انا عرضت عليه لانه راح يكون مشغول والافضل تكون معكم اظنها بعمرك
عهود :واو وناسة
ياسر:ما اوصيك عهود فيها لاننا راح ننشغل الاسابيع الاولى
في عيوني لا تحاتي والله اني متشوقة للقاء حيييل
ياسر :وينها فنو
عهود:اكيد على المسن مع خلود
ياسر :مو كانووقتها كله مع خلود
عهود:ايه داخل البيت وخارجه
ياسر:الحمد لله ان البنت كثير مؤدبة وخلوقة بس حاولي تتقربي من اختك اكثر
عهود:والله اني احاول
ياسر : الله ييسر اروح اخبر امي وانت وافنان جهزوا غرفة الضيوف
عهود:من عيوني
واتجهت الي الداخل لتخبر افنان ان تساعدها
اما هو فذهب ليخبر امه والتي طبعا رحب بالامر وبتواجد الضيوف
:
:
:
:
:
سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
انتهى الفصل


ايمي 2009 likes this.


كلنا يحتاج الي حضن يلجئ اليه
حينما تضيق به الدنيا
صدر يحمل معه همه
ويد تمسح حزنه
وقلب يسكن فزعه
كلنا نحتاج الى ذلك
قد يكون هذا كله في اشخاص حولنا
قد نعرفهم
او نتجاهلهم
لكن لا ننكر مقدار حاجتنا لهم

البنـــ ام ــــات





الفصل الرابع والعشرين





اول مرة تري امامها احدا بلباس الاحرام



قلبها يهفو ,, كل شيء في الحنايا يهتز يا الله



الحنين يزداد ,, وهي تهيم شوقا لمغفرة تنتشلها من بحر الذنوب



لتمضي في طريق الرجوع ,,



السكينة مجلجلة لحظة التأهب للمضي على قدم السفر



فاح الإشتياق ,, عاثت بها المشاعر كلما اقتربت أكثر



زادت الخفقات والدمعات تحكي ,, آن وقت اكتحال عينيها بِـ بيت الله



عتمة قلبها ســ تشرق بعد طول تخبط في الظلام



وااااااااااشوقااااااااااااااااه يا مكة



ويزيد اشتياقها كلما ذكرت إسرافها على نفسها



وسط ضوضاء المشاعر أركانها تنتفض لبيك يا الله حين أخبرها



شاكر أنهم بمحاذاة رابغ حيث ميقاتهم الذي لابد ألا يتجاوزوه دون إحرام



لبيك اللهم لبيك ,, لبيك لا شريك لك لبيك ,, إن الحمد والنعمة لك والملك



,, لا شريك لك ,, رددتها إلهام في نفسها وهي في الطائرة



حيث هي أول رحلة لها إلى بلاد الحرمين التي طالما يزيد اشتياق نفوس المسلمين



لأطهر البقاع التي تحتضنها



هاهما داخل المسجد الحرام تعد الخطى كي تراها



كيف سيكون اول لقاء اول نظرة



هل ستتحمل كل هذا



كانت تمشي بجوارها لكن عظمة الموقف ورهبته جعلتها تمسك يده علها تجد منها


العون



راتها اجل انها ترى سواد لباسها المذهب



اللهم زد الكعبة تعظيما وتشريفا



توقفت لتاخذ انفاسها فدقات قلبها المتسارعة احست انها تحتاج لاكبر قدر من

الاكسجين



توقف معاها وهو يردد نفس الدعاء



ما اعظمك يا كعبتنا



كيف لا وانت بيت الله الحرام



ما اجمل منظرك انه اجمل من ان يراك الواحد في التلفاز او في الصور



لان للموقف هيبة مختلفة روحانية لا نشتشعرها الا ونحن هنا لا لن تصمد اكثر لا

يعقل ان يكون كل هذا واقعا جميلا تعيشه



وما أن واقتربا اكثر من بيت الله الحرام حتى أطلقت الهام لدموعها العنان



وسمحت لها بالجريان دون توقف



تركها تبكي رغم ان الكل ينظر اليها لكن هل من احد سيلومها لا اعتقد



خمس دقائق والطفلة الكبير تبكي



والان لا يسمع الا شهقاتها المكتومة



شاكر:هههههه خلاص برد قلبك نقدروا نطوفوا



الهام :ياربي يقدرني ما ني مصدقة نفسي



شاكر:لا لازم تصدقي حتى تعرفي مناسك العمرة الكتيب عندك



الهام :ايه معايا لكن كون قريب



شاكر:اكيد لازم نكون قريب منك شوفي الزحام



هنا نشأ نبينا هنا اوحي اليه هنا اوذى وابعد وشرد هنا طاف وصلي



كل المكان كان يذكرها به وبعظمة الخالق



المكان مهيب ,, والرحمة تعم أركان



لا إله إلا الله



قالتها الهام وهي لا يفصلها شيئ عن رؤيت الكعبة اجل انها امامها أمامها ,, شعور

بالرهبة اكتساها



فهي تراها الآن حقيقة أمام ناظريها ,, لا يفصلها عنها سوى خطوات



ليست في التلفاز مثلما اعتادت رؤيتها



أمسك شاكر بيدها وبدءا الطواف جاعلين الكعبة عن يسارهما



مرددين ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآحرة حسنة وقنا عذاب النار



كلما كانا بين الركن اليماني والحجر الأسود



وبعدما انتهوا من الطواف ذهبا للصلاة خلف مقام إبراهيم



كلمات كانت تتردد في خلجات نفسها



ربي عصيتك وتماديت في ذلك فما كان منك الا ان اعطيتني اكثر ممكا استحق



ربي اني ادعوك ان تتوب على ان ترحمني ان ترشدني



ربي انا في حيرة من امري اريد ان اكون قريبة منك لكن لا اكون ارهابية



ارشدني ياربي



ثم توجها للصفا وبدءا السعي ,, وكل منهما يسأل الله ماتريده نفسه ولا يقدر عليه إلا

الله

وكلما رقوا الصفا توجهوا للكعبة واستقبلوها قائلين ( الله أكبر الله لأكبر الله أكبر, لا

إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده
وهزم الأحزاب وحده

)

وبعدها حلق شاكر اما الهام فاخذت من شعرها قدر راس الاصبع وهنا تحللا من

عمرتهما



اخبرت الهام شاكر بنيتها فان تاخذعمرة عن عمتها رحمها الله ولم يمانع



خراجا للتجوال في اسواق مكة واشترى لها عباية سوداء



لانها كانت تحس نفسها نشازا بلو جلبابها يجذب الانتباه ويظهرها بشكل مختلف عن


بقية المتجلببات هناك بعبائة سوداء



:
:
:
:
:
:
:




الله اكبر ولا اله الا الله




:
:
:
:
:
:
:



اليوم الاخير




يوم وداع الكعبة ويوم وداع مكة للذهاب الى المدنية المنورة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم




يجران الخطئ للمغادرة والشوق لها يبدء من الان قبل ان يخرجا من البوابة




التقي شاكر صديق له فذهب للسلام عليه




شاكر :الهام ابقي هنا نسلم على صديق ونرجع ما تتحركي من هنا فاهمة دقيقة

ونرجع





الهام:اوكي تلقاني هنا




اخذ صديقه بالاحضان كان لهما فترة لم يلتقيا كان كل واحد متشوق لمعرفة اخبار

الاخر




عند الهام




رات امرأة تحمل طفلا صغيرا بلباس الاحرام اعجبها شكله وبرائته وروعته



فذهبت اليه كي تقبله



سلمت عليه سمحت لها امه بحمله كانت ودودة جدا




دعت له بالبركة ثم توجهت الي مكانها لكن في نفس الوقت دخل فوج من المعتمرين

القادمين من احدى البلدان وتاهت بينهم وفي زحامهم لم تعد تراه اختفى



عند شاكر



ما ان دخل الفوج حتى حرك راسه بحثا عنها



لم يعد يراها اين هي لا مستحيل ان يفقدها في هذا الزحام



استاذن من صديقه وذهب باحثا عنها



عند الهام



تتجنب الاصطدام بجموع الرجال كانت تعود الي الخلف فيما هو كان يبحث هو في

الخارج



رجعت بعد ربع ساعة الي نفس المكان لكن لا اثر له




بينما هو رجع الي الداخل عله يجدها



بيقت تنتظر فقررت الخروج فربما تجده



بدء الخوف يتسلل الي قلبها



وهي في بلد غريب



ماذا لو لم تجده نفضت تلك الافكار الغبية عن راسها



عند شاكر



لم يجدها فصعب ان يتعرف عليها بين كل هذا السواد الموجود



شاكر:ياربي كيفاه نعرفها ياريتها كانت بجلبابها تاع الجزائر كان سهل على نميزها



تحرك خارجا فلم يعد يعلم اين يجدها



عند الهام



هل ذلك هو اقترب اكثر نعم انه هو وكيف لا وهو يمشي وكل ثانية يلتفت يمينا

وشمالا



اسرعت اليه



لم ينتبه الا وشيئ اسود بين احضانه



الهام :اهئ اهئ وين كنت كنت ميته من الخوف



شاكر بتنهيدة الحمد لله وانا خفت عليك



مازالت تبكي



اخذ يمسح على ظهرها صعودا ونزولا وهو يهدئها



شاكر:خلاص الهام الحمد لله اني لقيتك



الهام :انا الي لقيتك



شاكر:هههههه وانا وين راح نعرفك وانت كلك سواد



الهام :هههه لكن اكيد انا اجمل سواد قالتها مازحة لم تتوقع ابدا رده



شاكر :اكيد اجمل سواد لانه تاعي (ملكي)



قبلها فوق غطائها على جبينها واخذ بيدها متجهين للفندق للمغادرة



سرت كهرباء في كل جسمه من قربها ولم يكن حالها ابدا احسن منه لكن الخوف من

تكرار ما حدث جعلهما يتناسيا احساسهما




:
:
:
:
:
:
:


الله اكبر ولا اله الا الله


:
:
:
:
:
:
:


جدة



كان شكلها يوحي انها كانت تعمل بخمارها الذي كانت تلفه على راسها وسروالها

الذي طوتها ليصل الي نصف ساقها واكمامها المطوية للاعلى




افنان :اوووف تعبت




عهود :والتي لم يكن منظرها احسن من اختها




الي يسمعك يقول كل العمل انت الي عملتيه ولا كاني انا الي مسوية كل اشيئ وانت

كل شوي مكالمة مع خلود




افنان :ههههههه فديتها والله انها خففت على من اوامرك




دخلت ابتسام عليهم الغرفة بعد ان نزعت عبائتها




ابتسام :الله يعطيكم العافية




البنات :ويعافيك




ابتسام :ليش ما خبرتوني كنت ساعدتكم



عهود:ما يحتاج الغرفة مش كبيرة



افنان :خفنا احسن فهد يزعل علينا وترا الا زعله هههههه



ابتسام :وليه يزعل



افنان :اذا اتعبناله زوجته



ابتسام:وجع انت ما تعقلي ابد



افنان :نونونونونو ترا اجمل ما فيا جناني



عهود :حتى تعذروني وتشوفوا كيف متحمله هههههه



افنان :يلا بنات اروح استحم قرفت من ريحة الكلوركس



سلام ركضت بخطى حذرة للخارج



عهود :وانا بعد اروح اتروش ابتسام لا تروحي حتى اخلص



ابتسام :لا راح ابقى للمساء خذي راحتك



عهود :راح ارجع بسرعة يا قلبي



ابتسمت لها ثم توجهت لغرفة ياسر



بعد ان دقت الباب دقاتهاالمميزة



ياسر :ادخلي بسومة



دخلت اغلقت الباب خلفها واتجهت الى مكتبه اين يجلس



وقف واتجه نحوها وسلم عليه



ياسر:هلا بسومة كيفك



ابتسام :بخير انت الي كيفك لي فترة ما شفتك



ياسر :مشغول الشغل لراسي والمشكلة الاسبوع الجاي رايح للرياض وبعدها للجزائر لافتتاح المعرض



ابتسام :لهدرجة مشغول ,, الله يوفقك



ياسر:وهو يجلس امين تسلمي هذا اهم معرض لنا لانه الاول فلازم نكون بقدر المنافسة



ابتسام :يعني راح اعطلك عن اشغالك



ياسر :لا انا اصلا خلصت اليوم وكنت راح اقوم



خير بسومة حاسس ان فيه كلام مهم تبغين تقولينه



ابتسام :انفجرت باكية



فهو الوحيد الذي لا تشعر بالضعف امامه وهي تبكي



هو الوحيد الذي لا تستطيع ان تخفي عنه حتى وان ارادت فهو يفهمها من نظراتها

كيف لا وهو اخوها وصديقها كان دوما مودع اسرارها وكانت له ايضا الصدر الذي يفضفض له



اسند راسها على صدره وهذه الحركة كانت كفيلة بان تجعلها تنهار باكية وهي تتحدث



ابتسام :تعبانة ياسر تعبانة حاسة ان مكاني غلط



شبح زوجته مو مخليني اتقرب منه خايفة افشل



انا تسرعت لما تزوجت



انسان يحب زوجته مثل ما يحب فهد العنود مستحيل يتقبلني



كان يمسح على شعرها برقة ورفق



ياسر:بسومتى انا سبق خبرتك ان الامر ماراح يكون ابد هين بس قوة ايمانك وثباتك

واستغفارك وتقربك من الله راح يجعل كل شي يهون



حبيبتي ممكن فهد كان يحب زوجته لكن هي كذبت عليه وخلته يعتقد انه مايجيب

اولاد رغم انها هي الي ما تقدر تنجب والاكثر انها كانت تسعي لتفريقه عن امه

انا راح اكلمك كلام صريح كرجل



الرجل ممكن يحب بقوة لكن اذا كره فهو يكره بقوة وفهد كره العنود واكبر دليل انه

طلقها رغم انه كان ممكن يتزوج عليها بس او يعاقبها بالهجران



اما عن شبحها مثل ما قلتي فيبقى شبح اما انت فالاصل



ومستحيل شبح يهزم اصل



بسومة مش عيب ابدا ان البداية تكون منك هذا زوجك حلالك اذا كان هو تجربته

خلته معقد فانت تقدري تحلي كل عقده انت الحين معه



رفع راسها حتى اصبحت تقابله وغمز لها بخفة واكمل يعني كيد النساء وذكاءهم



ابتسام :ما اقدر ما اقدر وكرامتي



ياسر:كرامتك لما تكسبي زوجك



افهميني بسومتي



ممكن فهد احب العنود هذا كلنا نعرفه المهم الحين مين معه انت طبعا انت حاولي

انه يعتاد عليك يعتاد يشوفك كل صباح وقبل ماينام يعتاد اكلك توضيبك لغرفته

تحضيرك لحمامه للبسه المهم يعتاد عليك وبعدها الحب راح يجي من غير ما يحس



فاهمة علي



ابتسام :امس كنت انتظره ولما رجع قالي ما انتظره مرة ثانية لانه ممكن يتاخر



ياسر :بالعكس انتظرية حتى يعتاد انه لما يدخل يلاقيك وهيك لو اي مرة ما انتظرتيه راح يحس بغيابك



انا اصلا شاكك انه اعتاد عليك



ابتسام :بلا ما تنكت الله يهديك انا حاسة انه ما يطيقني اصلا



ياسر:طيب بايش تفسري انه اول مايرجع البيت تجي ام فهد وترجعك معها طبعا لانه

اعتاد عليك وايش تفسري رفضه انك تباتي عندنا مثل ما خبرتيني انت ذيك المرة اكيد لانه اعتاد عليك يا هبلة



ابتسم احمر وجههاخجلا وهي تقوا:تفتكر هيك



شد انفها وهزها منه برفق



ياسر :ايه افتكر وترا ارحموني تراني عزاب هههههههه



ابتسام :والله اشك انك عزاب وان لك كل هالخبرة



ياسر :هههههههه عزاب بس مودلخ



ابتسام :الي يبحث يلاقيك متزوج مسيار ههههه



ياسر :اعوذ بالله تفتكري اني تافه هالدرجة



ابتسام :وهي تحتضنه والله امزح



ياسر :روحي كذا في ناس تحتاج هالحضن اكثر مني



ظربته على كتفه وهي تقول



ابتسام :وجع ماتستحي



ياسر :فديت الي يستحون



ههههههه



ابتسام :انارايحة لعهود تبغى شيئ



ياسر :كاس نسكافيه لو سمحتي



ردت وهي تشير الي عيونها ابتسام :من عيوني



ياسر :تسلملي العيون وراعيتها



قبل ان تخرج نادها فلتفت بسرعة



ياسر :بسومة لا تفرطي بشيئ ملكك مدامك تحسي انه يستاهل



ابتسمت وهي تشير بنعم براسها ثم خرجت



احست براحة عجيبة بل وارادة قوية وعزما ان تجعل فهد لها ولها فقط



هكذا كان لها ياسر نعم الاخ ونعم الناصح لا خجل يمنعها من طلب النصح ولا حياء يمنعه من مناصحتها



هكذا كان قلب ياسر لا يقل حبا ونقاءا عن قلبها



:
:
:
:
:
:
:


الله اكبر ولا اله الا الله

:
:
:
:
:
:
:




الجزائر





تحمل هاتفها وهي مترددة هل تدق عليه ام لا واخيرا ضغطت الزر الاخضر لياتيها صوته



:ارتبكت لكن لا خيار امامها الا التكلم



سارة :الو طه انا سمرا



طه :اه سمرا كنت راح نصل فيك ونسقسيك (اسالك)على الفسحة تاع البارح اذا عجباتك



أي فسحة يتكلم عنها وانا لم اره منذ تلك الحفلة



سارة :اه فسحة



طه :سمرا واش رجعتي تنسي واصلا من أي رقم راك تتصلي

هذا مش رقمك ؟؟



سارة :رقم اختي طه راح نقطع الاتصال من بعد نعاودلك



دون ان تسمع رده اغلقت الخط



سارة :يعني اتصل بسمرا وخرج معها وهي كيف سمحت لنفسها تنتحل شخصيتي معه



دخلت على اختها الغرفة



فتحت الباب بقوة



سمرا:أي سارة خلعتيني (اخفتني)



سارة :شكون سمح لك انك تنتحلي شخصيتي مع طه



سمرا:انا ما انتحلت أي شخصية هو اتصل وكان يبحث عن سمرا مش سارة



سارة :لكن انت عرفت انه ما يقصدك كان يقصدني سوء فهم حدث ونهلة قالت اني سمرا



سمرا :وهو كان يبحث على سمرا وانا سمرا تتكلم ببرود قاتل



سارة :سمرا طه لي انا اول من عرفه



سمرا :وهو يحب سمرا واعترف لي انت شافك مرة وحدة اما انا كل يوم يحدثني


اكثر من مرة وخرجت معه اكثر من مرة يعني انسيه لانه حبني انا مش انت



احست بحرارة على خدها جعلها تلف وجهها الي الجهة الاخرى



سمرا:تضربيني سارة انت هبلتي



سارة :طه لي ولو اقتربتي منه مرة اخرى مش برك نضربك وانا راح نخبره بانك خدعتيه



سمرا :لا تتحديني لانك راح تخسري



سارة :نشوف



وخرجت مغلقة الباب وراءها بقوة دوا له كافة البيت



حملت هاتفها مرة اخرى واتصلت به



سارة :الو طه



طه :الو سمرا خير واش فيه صوتك



سارة :ولا شيئ لكن ممكن تمحي الرقم الاول ألي كنت تتصل علي فيه لان هذا رقمي الجديد



طه :واكي يعني نكلمك هنا



سارة :ايه هنا



طه :واش قلتي على غدوا تجي معايا للبارك بن عكنون



سارة :اوكي على شحال الساعة



طه :قبل الثانيه عشر هكذا نتغداو ثماك( هناك)



سارة :اوكي خلاص

باي



طه: باي



استغرب من انها غيرت رايها سريعا وهي التي كانت رافضة الذهاب فبارك بن

عكون خاصة ايام العطل شبهة لكثرة الذين جعلوه وكرا لرذيلتهم

لا يهمه المهم انها وافقت

انتهى الفصل
ايمي 2009 likes this.


وبين احراش الحياة تتأمل,,,,

:::لعل نور الفجر يأتي قريبا :::

,,ليكسر ,,

ذلك الظلام السرمدي

طال ,,,وطال,,,, معه الآآآآم الكثيرين

لكن ,,,,,,

لن يطول ضوء النهار

لان اشد اوقاته ظلمة هو الذي يسبق طلوع الفجر

البنـــــــــــ ام ــــــــــــــات





الفصل الخامس والعشرون





في الحافلة متجهين لطيبة الطاهرة

كانت تجلس بجوار النافذة وتنظر من خلالها اما هو فكان يقرا كتاب لابن القيم

التفتت اليه

الهام :تعرف اني ماكنت متخيلة المدينة بعيدة هكذا على مكة

شاكر بعد ان اغلق كتابه

شاكر:ممم كنت تحسبيها قريبة

الهام :ايه ما كنت نتصور ان الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر ومشي كل هذه المسافة

شاكر:عليه الصلاة والسلام واعرفي ان هذا الطريق اقصر لانه عليه الصلاة والسلام طول الطريق حتى يضلل قريش

الهام :عليه الصلاة والسلام او مرة نعرف هذه المعلومة

شاكر :ههههه رغم اننا اخذناها في المتوسطة وقيلا كنت تلميذة مهملة

الهام :ههههه بلعكس بس هذه المعلومة سقطت سهوا

شاكر:اسبوع من المسير حتى وصل للمدينة الي كان اسمها يثرب

الهام :لا اسمها يثرب نعرفها لكن مش من المدرسة من فلم الرسالة هههههههههه

شاكر :هذا الافلام التاريخية اكثر ما فيها مغلوط ومدلس

الهام :لا الا الرسالة والله احبه اصلا شفته يجي عشرين مرة وكل ما يجي اشوفه هههههههه متعلقة فيه وخاصة بحمزة

شاكر:ربي يهديك ترضي تمثلي سيد الشهداء رجل عادي

الهام :والله صح كنت ديما اتساءل اذا يجوز يمثلو الصحابة او لا

شاكر:اكيد ما يجوز

الهام :ولوكان تعرف انهم يجسدوا حتى الانبياء

شاكر بصدمة :تتكلمي صح

الهام :مم صح في فلم مريم وابراهيم

شاكر:الله يهديهم

الهام :امين

واكملت ممم وش قاعد تقرا

شاكر ادار لها الكتاب وقرات عنوانه

الهام :طريق الهجرتين وباب السعادتين

من عنوانه يبان هايل

شاكر :تعرفي هذا الكتاب قرأته اكثر من مرة في مقدمته مكتوب لو اكملته في اقل من سنة فانت لم تعطه حقه على ذلك كل ما اكمله اعيده وكل ما اعيده استنتج اشياء منه والله ابن القيم كاتب وعالم نادر

الهام :رغم اني ما احب القراءة لكن شوقتني نقراه انا نحب نسمع اكثر

شاكر :يعني انا عندى مطبعة كتب وراح اشارك في معارض وانت ما تحبي القراءة

هههههه

الهام :الكتاب من طباعتك

شاكر:لا انا للان طابع صغير لكن باذن الله راح نطبع كتب بهذا القدر من الاهمية انت برك ادعيلنا

الهام :ربي يسهلك

ثم اكملت نعست ممكن ارقد

شاكر :ايه الطريق مازالت طويلة

اتكأت على كتفه ونامت كان تصرفها عفوي جداااااا

شاكر ارتبك من قربها لكن حاول ان يكون هاديا اكثر

لم تلبث ان سمع صوت شخيرها لم يكن عالي كانت تشخر لان وضعيت نومها كانت غير مريحة

ابتسم من ذلك وعلم انها لو علمت لكانت في قمة احراجها

:
:
:
:






استغفر الله واتوب اليه



:

:

:

:

الجزائر

كانت تجلس في مكتبها تراجع بعض الاوراق

سمعت طرقا خفيفا على الباب

نورا :ادخل

عمر:صباح اخير مدام نورا

نورا صباح النور استاذ عمر

عمر زميلها في المهنة وصديق زوجها وزوج صديقتها

عمر:مشغوله

نورا :على حسب الموضوع الي راح تتكلم فيه

كانت تتوقع انه جاء للتحدث عن زوجها

عمر:هو كاين غير هذا الموضوع تكلم وهو يجلس في الكرسي الموجود امام المكتب

نورا : استاذ عمر تعيش ماراني حابة نتكلم او نسمع عنه اي شيئ

عمر:مدام نورا انا ماقلت لك سامحيه او انسي او جيت نصلح

انا اصلا ماني فاهم الامر

نورا :الامر اني راح نرفع قضية خلع

عمر:خلع ؟؟.....سكت قليلا ثم اكمل

لكن القضية للان ما رفعتيها ومازال قدامك وقت للجلسة وتعرفي سمير ما عنده اي احد هنا في العاصمة وكل اهله في الشرق وهو من اوتال لاوتال الي الوقت الي تتطلقوا خليه يرجع لبيته على الاقل على جال بنتكم ولما ترفعي القضية وتتطلقي فهذاك الوقت السكن من حقك وهو يخرج من البيت ومن حياتكم كلها وانا نوعدك

نورا :بشرط ما نشوف وجهه ولا نسمع كلام منه لا انا مسؤولة عليه ولا هو مسؤول عليا

عمر:اوك المهم يرجع لبيته هذه الفترة وربي يصلح حالكم

نورا :حالنا ماراح يتصلح الا اذا طلقني وبعدها يروح يتزوج مثل ما قال

وقف عمر وقال

عمر:ربي يهديكم ويهدينا واي شيئ تحتاجيه راني في الخدمة

نورا :بارك الله فيك ربي يجازيك

:

:

:

:

استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:

مصر

ام مجاهد:يلا يـأم محمد تاخرنا على موعد الدكتور

ام محمد :سواني بس يا ام مجاهد

خرجت من غرفتها ببطئ

اتجهت لها زوجة اخوها ام مجاهد واخذت بيدها

ام مجاهد :ليه بس نشفية الدماغ انت تعبانة اوي وتعاندي عشان متروحيش للدكتور

ام محمد :تعرفي ياختى اني مطأش ريحة المستشفيات بتعبني زيادة

ام مجاهد :تعالي ننزل محمد تلقيه تعب وهو يستنانا

ام محمد :يكبدي سايب شغلو عشاني

ام مجاهد :وازا ماسبش شغوا عشانك عشان مين احنا كلنا عرفين هو بيحبك ادئيش

نزلا للاسفل ما ان لمحهما محمد حتى نزل من السيارة واخذ بيد امه واجلسها في الكرسي الامامي من السيارة ام زوجة خاله ففتح لها الباب الخلفي


محمد :اتفضلي ياخالتي

ام مجاهد :تسلم يبني

:

:

:

:

استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:

المدينة

ما ان دخلا غرفتهما التي كانت عبارةعن غرفة كبير بها طقم صالون فخم وحمام

اخذا كل واحد منهما حماما يزيل تعبهما ثم خرجا للصلاة في الحرم المدني

شاكر:الهام اخذي بورتابلك لان هنا النساء في جهة والرجال في جهة مش مثل مكة

الهام :ايه راه معايا بصح نخاف نضيع

شاكر:لا باذن الله ماراح تضيعي لكن احرصي ان الباب الي تدخلي منه تخرجي منه وراح تلاقيني ننتظرك باذن الله

الهام :ان شاء الله

:

:

:

:

استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:

مصر

طلب منهم الطبيب ان تبقى في المستشفى لانها تحتاج لبعض الاشعة والتحاليل ومتابعة مكثفة

محمد:خير يا دكتور

الطبيب :ماخبيش عليك ياشيخ محمد الوالدة لازمها كم صورة اشعة للدماغ وتحاليل كاملة خاصة ان تحاليل السكر كانت عادية وماخبيش عليك الزغلله الي تجيها خلتني اشك في حالتها بس بعد الاشعة راح نعرف وان شاء الله نتطمن كلنا

محمد :ان شاء الله ومتى الاشعة

الطبيب :انا لازم احطها تحت مراقبة عشان بكرى الصبح اعملها الاشعة

محمد :طيب ممكن حد يبئي معها

الطبيب :لا لانها راح تكون نيمه اغلب الوقت

فمفيش داعي حد يبئي عندها اما اذا اضطرينا اننا نخليها هنا فيلزمها مرافقة طبعا

محمد :ان شاء الله مش حتطول ولا حاجة

صافحه محمدواتجه الى والدته

محمد :ازيك يمه دلوئتي

ام محمد :بخير يبني حنروح البيت

محمد :لا انت راح تنامي هنا عشان بكرى لازم اشعة وقبلها يعملولك تحاليل

ام محمد :وليه كل دا انا كويسة وزي الحصان

محمد :عشان خاطري يمه خليني اطمن عليك

ام محمد :خلاص يبني الي يريحك

ام مجاهد :انا راح ابئ معاك

محمد:الطبيب رفض انت راح ترجعي معايا

راح اطلب تاكسي عشان نقدر نرجع انا وانت وبعد ما اوصلك ارجع اخذ عربيتي وراح اتصل بخالي يجي يبات معاك وانا ابات في غرفة الضيوف

ام مجاهد :الي تشوفو يابني المهم ام محمد تكون بخير

محمد:امين امين يا اخالة

:

:

:

:

استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:


تسير بجواره في الساحة الكبيرة

وهاهي خطواتها تستعجلها

لكي ترى مسجد الرسول

اي مشاعرة هي تلك التى تشعر بها

تحس انها في مكان يجمعها به

بمن اخرجنا من الظلمات الى النور

بمن تحمل لاجل ان يجنبنا نار جهنم التعذيب والسب والشتم

اي كتم للمشاعر ستواجهها

وهل تستطيع ذلك
طبعا لا

فالموقف اصعب من ان تكتم دموع ارادت ان تجعل لها بصمة في مكان كهذا

:

:

:

:

استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:
المساء

:

:

:

:

الجزائر

دخل منزله الذى غادره منذ ايام

لميس:بابا جاء باباجاء

ذهبت صغيرته راكضتا اليه

حملها بخفة قبلها بحب

لميس بابا توحثتك ( توحشتك اي اشتقت اليك)

سمير:وانا توحثتك يا عمري

وينها ماما

لميس :في غرفتها

سمير انزلها واعطها كيسا فيه بعض الالعاب والحلويات

فرحت الصغيرة به

سميرة خذيها وروحي لغرفتك بيبي

قبلت اباها وشكرته ثم اخذته وبسرعة اتجهت الي غرفتها

حمل حقيبته واتجه الي زوجته

فتح الباب ليجدها جالسة معطية الباب ظهرها

سمير:ممكن ندخل

نورا :لا وافقت ترجع لكن الغرفة لا ممكن تبقى في الصالون

وقفت واخذت غطاء ووسادة والقتها امامه

اخذ الفراش وخرج من الغرفة وقبل ان يخرج التفت اليها

سمير:ما تعشيت وما اكلت شيئ من الصباح

نورا :الاكل في المطبخ سخن وكل

اغق الباب خلفه وذهب الي الصالون لينام

لم يعتد ان يحظر الاكل لنفسه فهي كانت تهتم بكل اموره لذلك فضل النوم فهو لا يجيد حتى تسخين الاكل

لم يكن صمته ضعف منه لانها للان مصدوم من المرأى التى امامه

او ربما انه يحس بتانيب الضمير

المهم انه يفضل الهدوء والترقب

:

:

:

:
استغفر الله واتوب اليه

:

:

:

:

جدة

فهد :السلام عليكم

ام فهد :وعليكم السلام هلا بفهودي هلا بحبيبي

اخذ يقلب نظره في كل المكان بحثا عنها

فهد :هلا بيك زود كيفك يالغالية

ام فهد :بخير والحمد لله تدور شي

فهد :اه لا بس شايفك جالسة لحالك

ام فهد :ابتسام عند خلتها عندهم كم شغلة وهي بتساعدهم

ولما يرجع ياسر يرجعها

فهد :وليش بس تتعب ياسر انا رايح اجيبها

ام فهد :الله لا يهينك ياوليدي كنت راح اقولك بس خفت تعصب او تكون تعبان

فهد :ا فو اعصب عليك يالغالية جعلني فدوى لك

ام فهد :تسلم ياحبيبي روح جيبها والله طفشانة لحالي ابغى اجلس معها قبل ما اروح انام

فهد :انت تامريني

ام فهد :ما يأمر عليك عدو

رغم ان بيت خالة ابتسام بجانب البيت ولا يفصلهما الا جدار الحديقتين الا انها لا تاتيه وحدها فهي تخاف من مزاج فهد المتقلب فتفضل تجنبه

اتجه فهد الي بيت جاره فكما اعتادت امه عليها فهو اعتاد على تواجدها هاهي تحضر نفسها للخروج

عهود :يااااااااااااااااااااااالله يعني ماراح تاكلي معنا ياسر على وصول

ابتسام :لا حبيبتي مرة ثانية سلام

خرجت لتجده يعطي الباب ظهره

ابتسام :السلام عليكم

فهد :وعليكم السلام

لوكان عندى رقم جوالك كنت اتصلت فيك تحضري حالك احسن ما انتظرك ساعة حتى تخرجي

ابتسام :ماعندي جوال

فهد:بالله موكاني شايف معك جوال قبل

ابتسام :جوال رشودي اخذته معي لما كنا مسافرين حتى يتطمنوا علي ولما رجعت ارجعته له

بينما هما يخرجان اذا بسيارة ياسر تدخل الفناء

توقفت ونزل ياسر

ياسر :هلا وغلا فهد عندنا هلا بالنسيب

فهد :هلا بيك زود

ياسر :وينك يارجال

فهد وهو يسلم على ياسر :والله مشاغل

ياسر :ادخل تعشى معنا

فهد :مرة ثانية ان شاء الله جعله دوم عامر

ياسر :بسومة خذي البيتزا معك بمانك ماراح تاكلي معنا

ابتسام :الله يخليك لي وسلمك ربي

فتح الباب الخلفي لسيارته واخذ البيتزا واعطاها اخته

اقترب منها وهمس موقلتلك مش صابر عليك الاخ

ابتسام :ياسر

ياسر :بصوت مسموع :عيون ياسر

ابتسام :تسلم انت وعيونك

فهد :يلا ياسر نلتقي ان شاء الله

ياسر :ان شاء الله السلام عليكم

فهد وابتسام :وعليكم السلام

في فناء بيتهم

فهد :ولما انت مشتهية بيتزا ليش ما طلبتي مني وطلبتيها من ابن خالتك ورص على كلمة ابن خالتك

ابتسام :تعبنا انا والبنات في التنظيف فاقترح علينا نتعشي برا ولاني ما استاذنتك فقال انه راح يجب لنا اكل من برا وكل وحدة طلبت الي تبغاه وانا طلب بيتزا من اخوي ورصت على كلمة اخوي

وهما داخلين من الباب

فهد بصوت مرتفع شوي :مرة ثانية لما تبغي شيئ انا اجيبلك موتطلبي من اي احد

ام فهد :شفيكم يا عيالي وش فيكمصواتكم طالعة


ابتسام :انا قلت اخوى ياسر اصر علينا وعزمنا

ام فهد :شفيكم احد يرد على

ابتسام :وهي تضع البيتزا فوق الطاولة

ابتسام :زعل لان ياسر جابلي هالبيتزا

ام فهد :ليش ياوليدي انا الي انا لما اعوز شيئ اطلبه من ياسر والله اني اغاليه مثل ابني وهي ما اخطأت لما طلبت من اخوها

ابتسام :يمه انا ماطلب هو عزمني

ام فهد :حتى ولو يابنتي انت ما تطلع منك العيبة ابد

فهد :يعني انا الي العيب راكبني

خلاص اعملوا الي تبونه وخرج وهو يغلق الباب بقوة

ام فهد :ما عليك منه يابنتي هو كذا يزعل بسرعة ويرضى بسرعة

اقتربت منها ابتسام وقبلت يديها

ابتسام تبغي شيئ يمه لاني تعبانة وابغى انام

ام فهد :والعشي يابنتي

ابستام :شبعت ولما اجوع راح اسخنها واكلها واتجهت بسرعة للاعلى لان دموعها كادت ان تخونها وتسترسل بالنزول

لم يغب عن ام فهد تلك الدموع التي كانت ابتسام تحاربها وعذرتها في ذلك

ام فهد :الله يهديك يافهد

خرج يتمشى قليلا عله يهدء


لا يعلم هو باي شارع او أي حي

عيونه مركزة على شوارع مدينته بلا هدف

لان عقله كان في حوار ذاته

فهد :طيب وش فيها لو اشترى لها اخوها

وليش موانا الي اشتري ويكون الكلام والشكر لي

طيب ومين منعك انت نسيت كلامك لها

مانسيت بس

تغار يافهد

تخسي اغار عليها الي يغار لازم يكون يحب وانا قلبي جليد لا قلبي ميت اصلا ومستحيل ينبض بالحب مرتن ثانية

طيب خلاص ليش اذا تعمل كل الي عملته

ضرب على مقود السيارة بقبضته بقوة

اووووووووووف انت معي او معهم

انا معك عشان هيك اقلك لا تكذب على لو كذبت على الناس كلها انا لا تعرف ليش لاني ببساطة نفسك

هذا كان حوار فهد مع ذاته

رجع بعد ان احسن بانه هدء

ليجد الكل نائم او بالاحرى في غرفته وعلب البيتزا مازالت فوق الطاولة فتحها ليجدها كم هي

فهد في نفسه

مبسوط كذا نغصت عليها وما اكلت

يلا روح اعتذر لها ,,,,,اعتذر عشان اخليهاتركب راسها والله لو حجة البقرة على قرونها ما اعتذر لها

اتجه الى غرفة امه ليجدها نائمة صعد للاعلى

لم تنم كالعادة فهي تناجي ربها كما هي عادتها وخاصة عندما تحس بالظلم والقهر,,,,,اتجه الي غرفته متجاهلا صوت الضمير فيه وهو يدعي انه لن يسمح لاي امراة اخرى ان تذله مرة اخرى


انتهى مع تحيات البنــ ام ـــــات
ايمي 2009 likes this.


خطوات هزيلة
ثقيلة
حيية
نتقدم بها
لنعانق
لحضات الحب
العشق
الوله
لكنها رغم
ذلك تقدمنا نها
حتى وان كان ببطئ




الفصل السادس والعشرين




الغد
ياسر :االو السلام عليكم
شاكر :وعليكم السلام
ياسر :هلا شاكروينك فيه
شاكر :بالفندق اتجهز للصلاة الجمعة
ياسر
انا على مشارف المدينة نصلي الجمعة وعلى جدة طوالي بكرا لازم نكون بالرياض
شاكر:اليوم اليوم
ياسر :لا اليوم بكري اقلك انا في المدينة تقولي اليوم مافي وقت عجل
شاكر:ههههههه والله الهادي لما ينرفز مولايق عليك ابدا
ياسر:هههههه ناس ما تجي الا بالعين الحمرا
شاكر:ههههههه خوفتني يلا اروح اكمل البس قبل ما تجي وتذبحني
ياسر :هههههه هيك خلك مؤدب السلام عليكم
شاكر:هههههه وعليكم السلام
التفت الي الهام التى خرجت من الحمام (اكرمكم الله )الان
شاكر :الهام جهزي الحقائب بعد الجمعة راح نروح لجدة
الهام :لكن ما قلتلي الصبح
شاكر :الان عرفت ياسر صديقي جاي ياخذنا لان غدا باذن الله راح نروح للرياض عندنا اعمال ضرورية واحنا متاخرين باقي 10ايام على افتتاح المعرض
الهام بخوف:وانا نبقى في جدة وحدي
شاكر:تبقى عند عائلة ياسر ولا تخافي عائلته رائعة وعنده اخوات راح تكوني بخير معاهم والبنات في سنك على ما اذكر
الهام :يارب نقدروا نتفاهموا لان اللهجة السعودية تظهرلي صعبة
شاكر:لا رح تتعودي باذن الله
:
:
:
:

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
:
:
بعد الصلاة
التقى شاكر وياسر بعد الصلاة
ذهب شاكر لاخذ الهام
بعدها ركبا سيارة ياسر واتجها للفندق لاخذ حقائبهم
في طريق جدة
كان شاكر وياسر يتحدثان عن العمل
كانت الهام معجبة جدا بحديثهما اكتشفت مدى العلاقة التى تربطهما ومدى التفاهم واعجبت بحديثهما الذي كان يتخلله بعض المزح والضحك
بعد ان وصلا الى جدة
في المنزل
بعد استقبالهما بترحاب يدل على كرمهم وحبهم
ام ياسر :هلا بيك يا بنيتي تو ما نور البيت
الهام :منور باصحابه كيفك خالة
ام ياسر :بخير حبيتي ارتاحي وهاتي عبايتك
نزعت عبايتها
ام ياسر:ماشاء الله وش ذا الزين والله وعرف شاكر يختار
الهام بخجل :ربي سلمك
ام ياسر :اروح اشوف البنات من الصبح ينتظرونك
خرجت ام ياسر وفي طريقها التقت بافنان :
افنان :وصلوا يمه ؟
ام ياسر :ايه بالمجلس روحي لها اروح انادي عهود وابتسام
دخلت افنان :هلا وغلا هلا باهل الجزائر كيفك عساك ما تعبتي بالسفر
الهام :اهلا بيك يعني تعبت شوي
افنان :ماشاء الله انت حلوة مرة
الهام :تسلمي انت احلى
افنان :لا تجاملي عارفةاني حلوة بس مو في حلاتك هههههه
الهام :ههههه لا صح انت حلوة كثير
دخلت ابتسام وعهود ورحبا بها وبعد ان تعارفا اخذا يتحدثان ويمزحان وكانهم يعرفونها منذ وقت اما هي فلم تحس ابدا بالغربة او الوحشة واستمتعت بالتواجد معهن وارتاحت لبساطتهن جدا
دخلت ام فهد لان ام ياسر طلبت منها الحضور للعشاء الذي اقامته العائلة ترحيبا بشاكر وزوجته
في مجلس الرجال
لم يقل ترحيب ابو ياسر بشاكر عن ترحيب النساء بالهام
ابو ياسر :تو مانور البيت شحالك يا شاكر
شاكر:البيت منور بيكم بخير طال عمرك والحمد لله انت الي كيف حالك
ابو ياسر: نحمد الله تعرف السن واحكامه
شاكر: اي سن انت مازلت شباب
ابو ياسر:ههههههه الله يجبر بخاطرك
كيفه الوالد
شاكر :بخير ويسلم عليك
ابو ياسر الله يسلمه والله ما انسي وقفته معي ابد
شاكر:يا عم اي وقفة مساعدة صغيرة لها سنين للحين تشكره عليها
ابو ياسر:صغيرة تقول لولا الله سخركم لي يوم انهارت الاسهم كان افلست والحمد لله ما انسي فضلكم ابد
شاكر:وارجعت المبلغ واكثر دعوات وشكر كل ما نلتقي
ابو ياسر :ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وانا احب اكون عبد شكور والله يجازيكم كل خير
دخل رشدي
رشدي: هلا بيك زود شحالك
كان يتعمد ان يظهر صوته اكبر
شاكر والذي كان يعرف رشدي منذ طفولته اشتاق له جدا
شاكر :وهو يسلم بحرارة :والله وكبرت يا رشدي
رشدي :اي قل لصاحبك عيت افهمه اني رجال ما فهم
ياسر: ههههههه
شاكر:ومين قال غير كذا انت رجال ونص
كانت جلستهم رائعة بين قصص من الذكريات وضحك ووناسة
دخل فهد
فهد :السلام عليكم
ابو ياسر :هلا هلا بفهد حياك
فهد الله يحيك
ياسر :هلا فهد شحالك
فهد :هلا يك زود انا بخير وانت
جلس فهد بعد ما سلم على الجميع
طبعا شاكر وفهد يعرفون بعضهم من كثرة زيارة شاكر للعائلة تعارفوا على بعض لانهم جيران منذ زمن
رن جوال ياسر
ياسر :هلا يمه طيب الحين جاي
ياسر :اروح اجيب العشاء
وهكذا انتهي اللقاء بروعة متناهية
والهام تاقلمت جدا مع البنات
في غرفة الضيوف
:شاكر:الحمد لله انك تاقلمتي معهم
الهام :روعة روعة البنات يجننوا كلامهم ضحكهم والله ما توقعتهم هكذا حاسة اني اعرفهم من زمن
شاكر :هكذا روح وانا مطمأن عليك
الهام :راح تطول
شاكر :اسبوع على الاكثر
الهام :متى تروح
شاكر :طيارتنا الفجر
شاكر وهو يعدل من وضعيتها على الكنب لينام
شاكر: ما راح تنامي
الهام :تعبانة جدا راني حاسة اني ميته من النعاس
شاكر:تصبحي على خير
الهام :وانت ن من اهل الخير
ما لبث ان نام اما الهام فاخذت حماما وبعدها دخلت فراشها ونامت
:
:
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
:
:
في منزل فهد
ام فهد :تصبحون على خير تعبانة وابغى اريح
ابتسام وفهد :وانت بخير يمه
تلاقت نظراتهم
ابعدت ابتسام نظرها عنه بسرعة
بعد ان دخلت ام فهد توجهت الهام لتصعدلغرفتها
توقفت حينما سمعته يناديها
فهد :ابتسام ممكن شوي
كان نادرا ما ينطق اسمها لذلك نطقه له جعلها تحس برجفة في جسمها
تحبه
بكل عيوبه
بظلمه
بحفاءه
لكن
حبه سكن بين الضلوع
واصبح يسري في شرياينها
عادت اليه وهي تحاول ان تظهر انها عادية
ابتسام بجفاء :بغيت شيئ
فهد دون ان ينظر اليها اجلسي
جلست بجواره حيث يشير
اخرج فهد علبة واعطاها ايها
ابتسام :وش ذا
فهد :جوال افتحيها ان شاء الله يعجبك
ابتسام :ماشاء الله روعة
فهد :مثل جوالي الصرحة انا ما اعرف للجوالات بس هدا النوع فقلت اجيبلك مثله مدري يصلح لك اولا
ابتسام :وليش ما يصلح .....
فهد :فيه شريحة انا سجلتلك رقمي واخذت رقمك
ابتسام :مشكور فهد بارك الله فيك
فهد :ماسويت شيئ بالعكس تاخرت ما كنت ادري ان ماعندك جوال
ابتسام : ما كنت احتاجه في الباحة كنت استعمل تلفون البيت لاني ما اروح ولا اجي وعادي ما تاخرت ولا شيئ تسلم فهد الله يخليك ل....
كانت ستقول يخليك لي لك توقفت ولم تكمل
فهد : الحين غير عن الباحة ...والمهم انه عجبك
ابتسام :الا يجنن
وقف فهد متجها للاعلى
فهد :مبروك عليك الجوال وتصبحي على خير
ابتسام :الله يبارك فيك وانت تصبح على خير
ابتسام في سرها
والله مدري وش في راسك يا فهد مسرع ما يتعكر مزاجك
اعجبها الجوال جدا اخذت تتصفحه وجدت انه سجل اسمه بفهد
فغيرته بالمزاجي كان متحمسة متى يطلع الصباح وتاخذ من عهود
وافنان اناشيد ونغمات بلبلوتوث
:
:
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
:
:
وقت الفجر
اتجه اليها يريد ان يوقضها لتوديعها
كان ينظر اليها
كم هي رائعة في نومها رغم انها اصبحت اقل شراسة الا ان برأتها وهي نائمة لا توصف وجمالها الطفولي يستثيره
جميلة الي حد ياسره
رقيقة لدرجة يحس انه يريد ان يغرسها بين ضلوعها
شرسة لدرجة انه يخاف منها على نفسها
شاكر:الهام الهام قومي
الهام :فتحت عينيها بثقل
الهام :صباح الخير
شاكر صباح النور
الهام :كم الساعة
شاكر:مابقى وقت على الاذان وانا الان راح نروح نصلوا في المسجد ثم على المطار
نهضت بسرعة من فراشها
الهام :ماراح تتاخر صح
شاكر بابتسامة ذ وبتها
شاكر:باذن الله راح اتصل بك اعتني بنفسك
الهام :وانت اعتني بنفسك راح انتظر اتصالك
شاكر:اذا ما اتصلت اعذريني لاني اكيد راح اكون مشغول لكن احوال اتصل كل يوم
الهام :حاول راح انتظرك
اقترب منها حتى احست بحرارة انفاسه طبع قبلة على جبينها ثم انصرف وهو يقول
شاكر :استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
وضعت يدها على جبينها تتلمس مكان قبلته ابتسمت بخجل وهي تردد ا
الهام :ربي يحفظك
بعد ان صلت الفجر سمعت دقات خفيفة على الباب
الهام فتحت الباب لتجد عهود امامها
عهود :صباح الخير اقصد صباح الليل ههه
الهام ؟:صباح النور
عهود :امي الغالية تقول اني اجي انام عندك لانها تقول ممكن تخافين وحدك
الهام باتسامة :شكرا لام ياسر الصراحة موخوف بس ما اعتدت على المكان
عهود :فعلا وانا لما اكون في مكان غريب احس برهبة
الهام :ايه هذا قصدي
عهود :تجي نطلع غرفتي احسن لان غرفتي فيها سريرين بس هنا ما في الا سرير واحد واخاف ازعجك
الهام :اخذ ملابس طيب
عهود:لا خذي الي راح تلبسيهم الصبح وحطي عليك جلالك وبكرا لما نصحي نجيب ملابسك كلها عندي لحين ما يعاود زوجك وش قلتي
الهام :واكي عجبتني الفكرة
وهكذا صعدت الهام للمكوث في غرفة عهود
:
:
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
:
:
الجزائر
دخلت السكرتيرة الى مكتبه تحمل بعض الملفات
السكريتيرة :هذه ملفات القضايا الي راح تكون اليوم
وهذا استدعاء لك
اخذ الاستدعاء بسرعة وفتحه ليجده من المحكمة لان زوجته رفعت عليه قضية خلع
جن جنونه هل يعقل ان تفعل ذلك اهذه نورا التى كان كل كلامه اوامر
ايعقل ان تتجرء لتفعل هذا انتبه ان السكرتيرة وضعت الملفات وخرجت
اخذ الاستدعاء واتجه الي مكتب زوجته لانها معه في نفس المكتب
دق الباب ثم فتحه دون ان ينتظر ان تسمح له
كانت تجلس مع زبون يريد تسوية قضية ارث
انتظر قليلا حتى خرج الزبون
نورا:انت كيف تسمح لنفسك تدخل مكتبي وانا مع زبون
سمير ببرود:عادي زوجتى وندخل متى ما حبيت
نورا:احنا في العمل يعني انت زميل فقط
سمير اقترب منها
ارتبكت من قربه لكن كانت تدعى القوة
سمير :ممكن نعرف واش هذا
رفع اليها الاستدعاء
نورا :اظن انك محامي وعارف وش هذا مليح
سمير :لكن كان ممكن نتفاهم بدون مشاكل ومحاكم
هذا يسئ لسمعتي وسمعتك كمحامين
اهذا ما يهمك سمعتك وما انتظر من انسان اناني مثلك
نورا:مش انا اول وحدة تطلب الخلع ولا اخر وحدة
سمير:وبنتنا فكرتي فيها
نورا ؟:هه وانت فكرت فيها لما حاب تتزوج
اقترب اكثر لم ترد ان تبتعد كي لا يفسر ذلك خوف او ضعف
كانت تنظر اليه بقوة وهي تحاول ان تجعل نظراتها مليئة بالقسوة
كيف لا تقسوي وهو جرحها في الصميم
بل غرس بقلبه خنجر مسموم
كان جزاء حبها
وتفانيها في اسعاده
نورا :ممكن تطلقني بهدوء
اقترب اكثر
اكثر
تعالت انفاسها وهي تحس به يقترب
وجعلها تغيب معه في عالمه
ابتعدت وهي تلف وجهها والدم تجمد بعروقها واحست بحرارة في كامل جسمها لكن كانت تدعي القوة
نورا :انت مجنون احنا في العمل
سمير وهو يبتسم ابتسامة جانبية
عادي زوجتي
نورا :قلتلك طلقني
سمير:وهو يتجه الي الباب ودون ان يلتفت اليها
طلاق انسي وانا مش راح نتزوج لان زوجتى عاجبتني وخرج
نورا :راح تطلق يعني تطلق
مسحت شفتيها بظهر يدها وكانه تريد ان تمحي اثره
كيف
وعبق رائته
تداخلت مع الهواء
القابع
في ثنايا رئتيك

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الرياض
ياسر :وينك يارجال كل شوي وانت ساحب نفسك وتلعب بجوالك
شاكر:هههه ياشين اللقافة على قولكم
ياسر::ههههههه نسيت ان الاخ متزوج وعيش جو
شاكر:يخفي ابتسامته ويظهر انه غاظب
يلا يالحبيب هوينا خلنا نشوف رزقنا
ياسر :والله وزقك داخل وانت هربت من الاجتماع وكانك نسيت شيئ
شاكر:دقيقة والحقك
ياسر :رغم ان متاكد انك راح تظل نصف ساعة بس وش نعمل في قلبي الحنون خذ راحتك يالمتيم
شاكر:هههههه روح بس وما صدقت ان الامور زانت اخاف تصكني بعين
ياسر :اللهم بارك له في زوجه
ويلا لا تتاخر راح نوقع العقد
ابتسم شاكر وهو يهز راسه بنعم
جدة
كانت جالسة تتحدث مع عهود واذ بهاتفها يرن
نظرت اليه وتلقائيا احمر وجهه خجل
لاحظت عهود لك فقالت
عهود :اكيد زوجك ا روح اخلص اشغالي قبل ما تسمعي سنفونية ام ياسر اليومية
خذي راحتك
ابتسمت لها الهام بامتنان وهي تحمل هاتفها لكي ترد
الهام :السلام عليكم
اشتاقرنين صوتها
رغم ان ايامه معها معدودة ورفضها له الا ان قلبه يابى ان يماشي العقل بحبها وابى ان يعيش لحظته بحلم حتى وان كان القادم كابوسا
شاكر:وعليكم السلام واش راكي الهام
الهام :بخير ..و وانت
شاكر :بخير والحمد لله
كيفك مع البنات
الهام :البنات روعة وكاننا نعرف بعض من زمن
شاكر :الحمد لله انك ارتحتى معهم
سكون بين الطرفين لا يسمع الا انفاسهما
شاكر:اسف لاني ما قدرت اكلم في الاربع ايام الي مرت
احبك كلمة في قلبي اسمعيها
احبك كلمة ما اقدر اخبيها
لكن تبقي كلمات لم تخرج من اللسان
الهام :الحمد لله انك لقيت وقت وطمنتني عليك بمسج
شاكر:والله ذاك المسج سرقت وقته بصعوبة
مشغولين وما ننام الا ساعتين ونرجع اما للاجتمعات مع دور النشر او نتابع المكتبات او الكتاب والمحاضرين
الهام :ربي يوفقك ويسهل درب
شاكر:امين دعواتك الهام ياسر ازعجني لان لازم اكمل الاجتماع
الهام:متى ترجع ؟؟
شاكر:يمكن بعد ثلاث ايام توصيني باي شيئ
الهام :لا لكن اعتني بنفسك
شاكر:وانت اعتني بنفسك
يلا السلام عليكم
الهام :وعليكم السلام
اغلق الخط وهو يتوعد ياسر
ياسر :والله اصحاب العقول براحة الله يديم علينا النعمة
شاكر:هههههههههه اصعب شيئ ان الواحد يأخذ بنفسو مقلب
ياسر :خخخخ بلا كثر حكي وامشي قدامي بلا فلسفة فاضية مثل وجهك
:
:
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
:
:
الجزائر
تحمل هاتفها ومترددة هل تضغط الزر الاخضر او لا
له اكثر من خمس ايام لم يتصل
يقتلها الشوق والقلق
وفي الاخير قررت ان تتصل
الو وي
سمرا:الو طه انا سمرا
طه :اهلا سمرا كنت راح اتصل بيك لكن باي رقم اتصلتي ماعرفت الرقم
سمرا:برقمي عادي
تاكد طه من الرقم ثم قال
طه لكنك قلتي انك بدلتي رقمك
سمرا:انا قلت متى
طه "من خمس ايام اظن المهم قبل ما نروح معك لحديقة بن عكنون
اغمضت عينيها وهي تتفهم كل ما حدث
سمرا:لا عادي لو تحب تتصل هنا
طه:نتقابل غدا
سمرا:غدا عندى بحث رايحة مكتبة الجامعة
طه : نصف ساعة برك ماراح ناخرك
سمرا :على العاشرة لكن حاول ماتاخرني
طه :في نفس المكان
سمرا :اي مكان
طه"حديقة بن عكنون
سمرا :لكن انت عارف ان ما اروح مثل ذيك الحديقة
عرفت انها تسرعت في كلامها لان سبق ان ذهب مع سارة كما قال
طه :استغرب من كلامها لكن لم يرد ان يعلق
في الكافتيريا الي قدام الجامعة
سمرا:اوكي غدا باي
طه :باي
اغلق الخط وهو في حيرة
رغم انه في لقائهما الاخير احس انها ليست من تعود الحديث معها لساعات وانها ليست من قابلها مرتين في الكفيتيريا
لانها كانت اكثر جرئة لكن فسر ذلك انها ربما اعتادت عليه وعرفت مقدار حبه لتاتي اليوم اكثر حياء وكانه رجعت خطوات للوراء
حس ان في الامر شيئ مريب
هل يعقل ان تكون مصابه بانفصام في الشخصية
ضحك من الفكرة ثم اقنع نفسه انه غدا سيعرف الامر

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

انتهى الفصل


ايمي 2009 likes this.


قلوب محطمة
حطمت نفسها بنفسها
او انها جعلت من نفسها بين فكي وحوش لا ترحم
وقلوب تبحث عن الحب فيها لتزهره
وقلوب تتمسك بالحب لاخر رمقا فيها
كل هذه
هي قلوب المحبييين




الجزء السابع والعشرين


اقترب منها بنظراته التي اصبحت تكرهها
بقدر ما عشقته كرهت الان تلك النظارت
اقترب منها اكثر
ارادت ان تبتعد ان تصرخ في وجهه
لكن كيف وهي الان له ولا سبيل لردعه
كانت لمساته لها وكانها نار تكتوي بها
افتقدت كلامه المعسول ونظرات الحب
ولم يعد الا انسان يريد ان يرضي رغبته
وكالعادة انسحب بعد ان ارضي غروره
لتسرع هي الي الحمام (اكرمكم الله )
وتحت مرش الماء تريد ان تنزع كل قذارته كل اثار للمسته
تتقزز منه استحمت لمدة ساعة
وهي للان تحس ان قذارته في كل جسمها

خرجت لتجده يحمل سجارته بين اصابعة وهو يشاهد فديو في احد القنوات الغنائية
وفمه مفتوح وهو مركز على الشاشة يشاهد تلك المغنية الماجنة بلباسها الخليع
تالمت من من منظره وتعمدت ان تمر بينه وبين التلفاز
وحيد :اي انت بعدي
سمية :على الاقل احترم وجودي
وحيد :ههههههه وانا واش عملت اغنية وعجبتني
سمية :الاغنية الي عجبتك اوشيئا اخر
وحيد :اوووووووف القعدة معاك تجيب الهم راني رايح لصحابي احسن
وخرج تاركا وراءه قلبا محطما
وروحا مسفوحة
الم يكن هذا حبك وهيامك وعشقك
اليس هذا اختيارك
اذا لماذا كل هذا الحزن
:
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:


يجلس في الصالة يخلل شعره باصابعه وهو يرمي راسه للخلف على الاريكة
تذكر كيف رفضت ان تركب معه وفضلت ان تأخذ مع زميلتها سيارة اجرى
لم يكن ليصدق لو ان احد اخبره لولا انه يشاهد كل هذا بعينه
ايعقل ان تكون تلك المسالمة المغلوب على امرها بكل هذا الصمود
ايعقل انها لم تعد تتأثر بقربه
تذكر ما فعله معهافي مكتبها وابتسم ابتسامة جانبية وهو يمص شفتيه
كانت مختلفة رغم انها كانت باردة معه
قرر ان يحدثها ما ان تاتي فهي بطبعها حنونة وتنسي بسرعة واكيد ستسامحه فهو لن يتخلى عنها
و يعترف انه لم يعرفها جيدا رغم السنين التي جمعتهما
انتبه من تفكيره على خطواتها وطيفها الذي مر بسرعة الي غرفتها
اتجه مسرعا لها فهذا الوقت المناسب وبما انها تعبه ومرهقة فانه سيأثر عليه بسهوله
دق الباب ثم دخل سريعا كانت تنزع حجابها
نورا:ممكن تخرج من غرفتي
سمير:وهذه غرفتي والا نسيتي
نورا:كانت.... تكلمت دون حتى ان تلتفت له
اقترب منها محاوطا خصرها بيديه وهو يقربها منه
وضع ذقنه على كتفها وهمس لها
سمير :نورا سامحيني انا صح تسرعت وظلمتك لكن عرفت غلطتي واعترف اني غلطان
غمضت عينيها بلعت ريقها لعله يطفئ من النار المشتعله في صدرها
زادت ضربات قلبها
لكنها تذكرت كيف اهانها كيف حطمها فابتعدت بسرعة وهي تنزع يديه عنها
نورا بصوت ساخر :اسف اصدرت صوت بانفها دليل استهزاء
واكملت
على واش اسف على حبي الي فسرته ضعف
او على اهمالك لي سنين
او على استغلال موقف اخوي عثمان وظلمه لنا
نورمالموا (المفروض) انت تحميني منه
لكن انت استغليت انه ظالمنا وقاهرنا وانه رافض اي وحدة تتزوج وترجع له استغليت هذا وذليتني
على واش تعتذر على انك عمرك محبيتني وانا كنت نموت فيك
وحيد :كنتِ؟؟؟؟
نورا :ايه كنت نحبك لاني الان نكرهك او بالاحري نحتقرك
وكل شيئ عملته لارضاءك ندمت عليه لانك انسان اناني ما تحب الا نفسك وما تعرف الا مصلحة نفسك وطلقني وروح تزوج وحدة قوية تساعدك لاني انا خلاص حطمتني
وخرجت تاركتا وراءها قلب محطم اخر خلال هذا اليوم لكن قلب حطم نفسه بنفسه
قلب لم يعرف كيف يترجم معاني الحب الذي كان يحملها لهذه المخلوقة التي سكنته والتي تريد ان تخرج منه الان
الست انت من فسر حبها ضعف
وارضاءك جبن وعدم شخصية
اذن فلتتحمل غضب الحليم
:
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
جدة
في جلست مصارحة بين قلوب تعارفت لتوها لكنها تآلفت بقوة
عهود :هالحالة من اول ما انخطبت
الهام :ما تلاحظي انها حالة غريبة
ممكن فعلا مثل ما قلو لك تلزمك رقية
عهود :لا ما اعتقد لكن ممكن يلزمني طبيب نفسي ههههههه
الهام :لا صح عهود انت تعرفي من واش هذي الحالة انا عمري ما شفت وحدة تسمع اسم خطيبها تتألم
عهود :وهي تتمدد على سريرها بالعرض ورجليها مازالت تلامس الارض :ممكن لأني اخاف منه
الهام :تخافي منه ؟
ولاول مرة تحكي عن تلك الذكري التي لا تزال راسخة في ذهنها مهما حاولت محيها
عهود :قبل 6 سنوات كانا ساكنين فلتنا القديمة الي خلف هالفلة وكانت هذي لسا العمل فيها
كانت عندنا مناسبة مدري ايش هي نسيت بس كان عندنا عزيمة كبيرة
امي وام فهد جارتنا هم الي كانوا يشرفوا على الطبخ
نادتني ام فهد وهي تقولي اروح لبيتها واجيب لها شيئ من مطبخها الشغالة كنت محضرته وانا اجيبه بس لانها مالقت احد يجيبه لهم
لفيت طرحتي بسرعة ولان الوقت كان مغرب فقلت ان الظلام وما راح احد يشوفني
حبيت اختصر الطريق فدخلت فلتنا هذي ومريت منها عشان ادخل بيت ام فهد من جهة المطبخ لان ماكان بينا صور لكن اول ما سكنا هنا بنينا صور طبعا لان قبل الفلة هذي كانت حاجبة عنا فلتهم
دخلت الفلة بس في نص الطريق خفت لان الظلام اشتد فيها وانا ماشية واستغفرسمعت احد يناديني
عهوووووووووووود وقفت وانا مرعوبة وما بقي الا ان افقد الوعي
التفتت لقيته وراي
باسم :وين رايحة بهالليل وانت طرحتك كاشفة اكثر من الي ساتره
عدلت طرحتي على شعري ووجهي
باسم :ارجعي لبيتكم والبسي شيئ استر احسن لك
ويمكن كردة فعل من انه افزعني حبيت اعانده
عهود : وانت وش دخلك في البس الي البسه
باسم :اظن اني ابن عمك او ناسية
عهود :وانت قلت حي الله ابن عم يعني لانت ابوي ولا اخوي ولا زوجي عشان تتامر علي
ورحت وخليته
صرخ صرخة والله ان بطني عورني منها
باسم:عهوووووووووووووود
والله وما رجعتي البيت الحين ليكون لي تصرف ثاني معك
عهود:اعلى ما في خيلك اركبو
باسم :والله لاكسر خشمك وراح تشوفي مين هو باسم الي تعانديه والله لاعلمك السنع
عهود :الي تقدر تسويه سويه
ورحت عنه ولما رجعت ما رجعت من نفس الطريق
وبكراجاء عمي الله يرحمه وخبرني انه خطبني لباسم
وان هذا كان حلمه وانه الحين لو يموت يموت مطمن لان عمي كان مريض مره
وانا قبلت ما حبيت اكسر الفرحة الي شفتها بعيون عمي رغم ان متاكدة انه ما خطبني الا ليكسر خشمي على قولته
ومن ذيك اليوم ولسا لما اسمع اسمه تدوي في اذني صرخته والم بطني يزيد
الهام :والله قصتك غريبة وممكن فعلا انك تحتاجي طبيب نفسي بس ما اتوقع انه لانك عندتيه انه ينتقم ويخطبك
يعني على قولك انا شاكر راح يذبحني
عهود :ليش انت وش مسوي معه
حكت الهام لعهود كل حكايتها مع شاكر من بداية خطبته الى ان وصلا الى هنا
عهود :والله قصتك الاغرب
بس انت الحين تقولي انك اعتدتي عليه او ممكن حبتيه
بس انا ما احب باسم
الهام :تعرفي عهود والله ما عرفت نفسر احساسي تجاه شاكر
عهود :في ذي ماراح افيدك لاني ما اعرف وش هو الحب بس لما تجي ابتسام نسالها لانها خبيرة ههههههه
ابتسام :السلام عليكم سامعة اسمي وش قاعدين تحشو فيه
عهود والهام وعليكم السلام
عهود :عاد احسن ما نحش في المخاليق قلنا نحش فيك اقرب
الهام :كيفك ابتسام
ابتسام :بخير حبيبتي انت الي كيفك
الهام :بخير
عهود :اكيد اليوم بخير لانها سمعت صوت الحبيب
ضربتها الهام بكوعها وهي تقول ما تستحي انت
عهود :اييييي وجع ضربتك تعور
الهام :احسن حتى تبطلي كلام ماله طعم
ابتسام :ههههه عهود خلي البنت بحالها
عهود :تعرفي جيتي بوقتك كنت راح اتصل فيك تجي
ابتسام :ليش ان شاء الله واش ناوليني عليه
عهود :استشارة بسيطة
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
مصر
الدكتور :انا اسف اوي يا شيخ محمد لكن الحالة متاخرة اوي
محمد :اللهم ااجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
قالها بصوت خافت وهو يغمض عينيه باسي
ثم التفت الي الطبيب
واكمل
انا مستعد اسفرها اي بلد المهم العمليه تنجح
الدكتور:انا مقدر حالتك بس انا كنت صريح معاك حالتها متاخرة يعني حتى لو عملت العمليه برا نسبة النجاح مش راح تتعدى 2بالمئة هذا ان رضو اصلا يعملولها العمليه
لان الورم منتشر وعمليه في الراس في سنها ممكن يعمل لها مضاعفات تانية ومع هذا انا راح اكلملك صديق لي في لندن واشوف معاه يمكن يوافق انه يعمل لها العمليه هناك
وقف والصدمة اكبر منه شكر الطبيب وخرج يجر نفسه
معقولة ان اغلى ما يملك تعاني من ورم خبيث في الدماغ
كل هذا تحملته لوحدك يالغالية
دون ان تظهري ذلك
دون ان تتالمي اوتشتكي
اي ابن عاق انا الذي لم ينتبه لامه وبانها تعاني
اي ابن عاق انا الذي لم يعلم بمدى المك
كان يمشي في الاروقة دون هدف يسطدم بالمارة الذين تعجبوا من حالته
كان يقاوم تلك الدموع التي تملاء عينيه
اين يذهب ايذهب اليها
لا كيف له ان يقابلها
كيف سيرد على اسئلتها
ركب سيارته واتجه الي هناك الي المكان الذي فيه راحته
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
جدة
بعد ان حكت كلا من الهام وعهود حكايتها لابتسام
ابتسام :تعرفو بنات طولتوها وهي قصيرة
البنات :كيف يعني
ابتسام :يعني كل وحدة عيشت نفسها في مشكل هي توهمته حتى صارت مصدقة حالها ان في هم
تعرفوا ان مشاكلكم هذي اهون بكثير من مشكلتي
الهام وعهود نظرن في بعض وبصوت واحدة :انت في مشكل؟؟؟؟
ابتسام :هههه لا تغركم ابتسامتي بس انا اخذ منها قوتي
مثلا نجي لعهود
انت تصدقي ان باسم ممكن يخطبك بس عشان ينتقم من عنادك او انه يسنعك
هو في واحد ينتظر 6سنين ويخليها تضيع من حياته بس عشان ينتقم
انت حكمت عليه وعشتي بخوف ووهم قبل حتى ما تعرفيه يعني انت
سجنتي نفسك في خوف ممكن يكون سببه حقيقة وممكن لا
فاحسن لك انك تنزعي عنك هذا الخوف وعيشي حياتك ولما تتزوجي وتشوفي معاملته لك انتقام ذيك الساعة خافي
اما عن انك ما تحسي باي حب تجاهه
عادي لانك ما تعرفيه حتى شكله نسيتيه
فكيف تحبي شيئ ما تعرفيه
وخاصة انك حتى في يوم ملكتكم رفضتي يشوفك
ولا في اتصال بينكم
كانت عهود تستمع لها وتهز راسها وكانها تقول اقنعتيني
اكملت ابتسام نجي لالهام الي مشكلتها اكبر شوي من مشكلتك عهود
الهام خافت من شيئ واقع بس لما عاشرتيه عرفت ان خوفك ماله مبرر
يعني صدودك عنه ماله مبرر اصلا وكان المفروض تعيشي حياتك معه عادي بما انك عرفتي انه طيب وحنون وخلوق
فليش تحرمي نفسك زوج مثل هذا
اما عن قراركم بالطلاق فهذا القرار بيدك
انت وحدك تقدري تتراجعي عنه
حتى وان كان هو وافق عليه فانا متاكدة انه وافق لانك انت تبغين الطلاق
فمش معقول انت طالبة الطلاق وهو يسترضيك كرامته حبيبتي
الهام :حابة اروح واقوله لا انا مني حابة نتطلق :والله صعبة احس نفسي ذليلة كذا
ابتسام :ذليلة اي ذل حبيبتي وانت تسترجعي حق لك
هذا زوجك واذا انت ما اظهرتي له قبولك فيه وحبك له ما راح يعيد فرض نفسه عليك
هو يحبك
الهام :يحبني؟؟؟؟
ابتسام :لو ما عرفتي هذا تبقي غبية كل تصرفاته تدل على كذا
بس مستحيل يقولها لك بعد ما صدتيه
يعني مهمتك على الاقل انك تمهدي له
بس ممكن اعرف شعورك من ناحيته
الهام بخجل : بحركة من شفتها السفلي مااعرف بالضبط
ابتسام :مشتاقة له الحين
الهام وهي تخفظ راسها ممممم ايه
ابتسام:واش احساسك وانت معه
الهام :مم يعني احب اكون معه وارتاح لما اكلمه وقلبي مدري ليش لما اكون معه يخفق بقوة
ابتسام :ههههههههههههههه
كل هذا وما تدري اذا تحبيه اولا والله حالتك متاخرة مرة انت موبس تحبينه لا انت رايحة فيه ههههه
الهام احمر وجهها ام عهود فاخذ تمزح معها وتخجلها اكثر
عهود :هههههههه لا محبه الا بعد عداوة خخخخ والبنت تقول ما احبه
اتريك رحتي فيها
ضربتها الهام بوسادة كانت امامه
الهام :ياربي اشمت فيك واشوفك ميته في باسم
عهود :وجع اي بطني
ابتسام والهام معا :واش قلنا
عهود ههههههه لا خلاص راح اتصل بطبيبة نفسية
ابتسام :لا طبيبة ولا شيئ انت غيري نفسك وتقبلي باسم راح تروح الحالة
عهود :احاوللللللل
بس هاتي اخبارك وش مشكلتك انت
ابتسام مش قبل ما توعديني انك تغيري نفسك مو بس تحاولين
عهود:اوعدك ولو تحبي ادخل شهار ما في مانع بس احكي وش فيك
ههههههه
ابتسام :هههههه لو بقيتي كذا موبعيد عنك
عهود بنفاذ صبر بسومة يلا عاد
ابتسام بتنهيدة هزت روحها
انا مو مثلكم لاني عارفة اني احبه
الهام :ياعيني على الصراحة
ابتسام : الهام لا تخجليني والله الكلمة طلعت بطلوع الروح
الهام :وهي تضع يديها على فمها كملي ما راح اقول اي كلمة
ابتسام :بس هو لساه يحب زوجته يعني حبي من طرف واحد
تعرفوا بنات والله صعبة انك تحبي شخص يحب غيرك تحسي انك ولا شيئ بالنسبة له او انك تحسي انه ما يحبك
الهام :يعني شاكر يحس احساسك
ابتسام :اي ممكن عشان كذا قلتلك لازم توضحي له حبك اذا انت تحبيه
عهود :وانت بسومة وش ناوية تسوين
ابتسام وعادت لابتسامتها
:اخليه يحبني لانه الحين زوجي انا ولي انا ماراح اخليه مدامه يستاهل اني احبه
الهام :اتجهت لها وضمتها الله يوفقك انت تستاهلي كل خير
عهود رمت نفسها عليهما
بسومة انت قوية مرة متاكدة انك راح تكسبي حبه
ابتسام :وخرو عني كتمتوني حشى مو اوادم
الهام وعهود ههههههههههههههههههههه
عهود :الشرهة موعليك ياالدبه الشرهة علينا
نبين حبنا لك
البنات هههههههههههههههههههههههه
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
في زاوية من زوايا المسجد
بعد ان ادي فرضه وسكنت روحه وسمت
وطهر قلبه و هدءت نفسه
مسح دمعة تعلقت بطرف عينه
رفع يديه الي السماء يقول يارب
كيف لربه ان يرده صفر اليدين
وهو الذي اقبل عليه قلبا وقالبا
و الذي ذكره في رخاءه
فربه يذكره في ضيقته
احس ان نفسه استكانت قليلا
فخرج راجعا لامه
وهو يدعوا ربي ان يلهمه طريقة سهلة يقنعها بالسفر دون ان يروعها
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
دخل البيت مسرعا وهو ينادي
نوااااال نوال
نوال :وقفت امام باب غرفتها واضعة يدها على خصرها خير واش حاب من نوال
عثمان :انت ما تخافي راسك هذا واش فيه
نوال :على حسب علمي فيه مخ وعقل
عثمان :والله عندي شك لان فيك حجر
نوال :خخخخخخ
عثمان :جاءك خطاب
نوال :عدلت من وقفتها
خطاب وان شاء الله من جهتك هذاالخاطب
عثمان يرفع حاجبه الايسر :ايه صاحبي
نوال :وانا ما خلصت منك نزيد نتزوج واحد كيفك
عثمان :واش تقصدي
نوال :الي فهمتوا
وانا ماني موافقة
عثمان :بابتسامة جانبية
لا راح توافقي لاني انا عطيت كلمة للراجل
نوال :أي با تزوجوا انت
شدها من شعرها كعادة نهاية النقاش بينهما
عثمان لا انت راح تتزوجيه وانا راح نتزوج اخته وهذا راسك راح نكسرو وضرب براسها في الجدار ثم رافعها ليضربه في زاوية الباب
بقوة
كتمت المها وهي تقول بقوة
نوال والله ماراح نتزوجو واذا انت راح تتزوج اختو ربي يسهل انا ما دخلك في عندي اب مسؤول عليا
خرجت امهما ووسيلة مسرعتين
امه:عثمان خلي اختك
عثمان :قولي لها هي تعرف كيف تتكلم معي
رافعت راسها وهي تقول كي تعرف تتكلم انت معي
كان وجهها كله دم من اثر الضربة التي جعلت جرحا في مقدمة راسها
صرخت وسيلة من هول منظر اختها
وسيلة خليها راح تقتلها ماما شوفيها الدم في وجهها
امه :نوال اسكتي وانت اخرج ياولدي قتلك اخرج
عثمان :راح نخرج بصح قوليلها ان الي قلته راح يتم حبت او رفضت
نوال :هذي المرة راح نقول لبابا كل اعمالك
رجع اليه مسرعا لتوقفه امه وهي تضع يدها على صدره برجاء خليها
عثمان بصراخ :اذا حبيتي تموتي قوليلو
خرج لكن تاركا وراءه قلوب محطمة
وسيلة نوال لازم تروحي للمستشفى الجرح عميق
امها:ومن يديها للمستشفى حبيتي خوك يقتلكم
وسيلة :كل شيئ عثمان عثمان كانه هو انسان واحنا حيوانات او هو السيد واحنا عبيد ياربي كرهت هذي العيشة
نوال وهي تمسح الدماء عن وجهها وسيلة لا ترفعي صوتك على ماما
وانا بخير الجرح مش عميق لكن الدم كثير وجيبي لي حقيبة الاسعافات وشوي زيت زيتون راح يحبس النزيف ونعقم الجرح وراح نكون بخير
اسندتها امها واتجها الى غرفتها
:
:
:
:
:
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
:
:
:
:
:
:
ما اعظم ان ترسم الابتسامة وقلبك يعتصر حزنا
وما اجمل تلك الابتسامة وفي العين دمعة نخفيها
والاروع ان تكون من روح دامية
محمد :السلام عليكم ازيك النهردا يا قمولتي
ام محمد :بخير يا حبيبي مادام انت بخير
يجلس على السرير بجانبها
محمد : ها يمه نمتي كويس المبارح
ام محمد :نحمد الله بس انت عارف اني ما برتحش الا في بيتي
محمد :كم يوم بس يمه وترجعي تنوري بيتك
ام محمد :انت شفت الدكتور الصبح ئلك ايه
محمد :اه....ئلي ان لازم تعملي عملية بسيطة
ام محمد :عمليه ....الله يسهلها يبني ومادمت دخلت المستشفى اعمل الي تلئيه مناسب
عمليه عمليه المهم ارجع لبيتي
محمد ياخذ يدها ويقبلها
الله يخليك ليا يغالية
بس العملية لازم نعملها برا
ام محمد :برا فين ؟
محمد :في لندن
ام محمد :الي تشوفو يبني
الامر الذي لا يعلمه محمد انه مهما حاول ان يكتم احزانه
عن الجميع
فهي الوحيدة التي تعرف مابه من اول نظره
وهي علمت ان ابنها حزين فادركت ان حالتها خطرة وحرجة
فلماذا تعاند وتزيد الامه
هكذا هو قلب الام وهكذا هي ام محمد
حمد ربه في سره انه استجاب دعائه ويسر له اقناع والدته

انتهى الفصل
مع تحيات قلم البنـــ ام ـــات

ايمي 2009 likes this.


خيوط بيضاء تظهر بين هضاب الالم
خيوط ناصعة البياض
لتذيب وجه هذا الليل المتساقط المتحجر
وتمتص بؤرة المشاعرة الباردة
لتشعلها بروعة الحب والتلاقي
وتغرسها سحيقة في قلوب
اتعبها البعد
وارهقها زمن الانتظار
لترتاح اخيرا
بعد صبر طويل
البنـــــ ام ــات

:
:
:
:

الفصل الثامن والعشرون






تبادلا بسمة الرضي بعد المجهود الخرافي الذي بذلاه طيلة اسبوع
وهاهما يقضيان دقائقهما الاخيرة في ارض الرياض متجهين الي هناك
اين لكل منهما مكان في قلوب احتوتهم
كان طول الوقت يفكر بها
هل اشتاقت الي كما اشتقت لها
هل يمكن ان تحبني يوما وترضى بي زوجا لحياتها القادمة
هل اصدق بريق عينيها
وليهيب الشوق في انفاسها
ام اني فعلا لا امثل لها الا اخا او رفيق سفر
حرك راسه يريد ان ينفض عنه تلك الافكار التي اتعبته
اخذ جواله وارسل رسالة اليها ثم اغلق جواله مستعدا لتلبية النداء على المتجهين الي جدة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
جدة
الهام :عهود نوضي يلا حبيبتي يكفيك نوم
عهود:ممم نعسانة مانمت الا من ساعة بعد ما صليت
الهام :يلا حبيبتي شوفي هذا المسج
عهود تفتح عين واحدة بكسل
تنهض بسرعة وتتربع على فراشها
من جد متى وصلتك الرسالة
الهام :قبل خمس دقائق وانا من وقتها احاول اصحيك
عهود :يلاحبيبتي مايمدينا نجهز الغرفة وتتجهزين
الهام : عهود خايفة
عهود: مو ناقصني هبالك عالصبح لا تقولي ان كل قرراتك راحت ادراج الرياح
الهام :مارحت بس متخوفة وخجلانه
عهود:يلا يلا الي يسمعك اليوم مايقول هذ هي الي امس ماخلتني انام وهي تتغزل فيه
ضربتها على كتفها وقالت
الهام: وجع
عهود:ما اخذتي من حكينا الا وجع قومي وجعين
ههههههه
الهام :ههههه لا اخذت فديتك عجبتني بزاف
اول ما يدخل راح اقوله فديتك
عهود:لا فديتك لا تكسفينا في الرجال راح يقول خليتها بعقلها رجعت لقيتها استخفت
الهام :ههههه من عاشر قوما
تلقي عهود عليه وسادتها :يعني انا مجنونة
الهام :انا ما قلت شيئ انت عرفت نفسك
عهود :قومي بلا كثر حكي لازم نروح المشغل
الهام :واشن هذا المشغل؟؟؟
عهود :مممم يعني لازم نعمل شعرك ومكياج
الهام :يعني كوافيرة
عهود :ايه كوافيرة
الهام :لا خلينا منها
عهود:وش خلينا هذه ان شاء الله راح تقابلي زوجك بكشتك هذه
الهام :بس
عهود :لا بس ولا بسين
لازم يعرف انك تزينتي له وهذا راح يختصر عليك الطريق والوقت واللبيب بالاشارة يفهم
الهام :والله استحي
عهود :ما استحيتي لما خليتي حياته جحيم وكنت راح تحلقي لحيته
الهام :اووو لا تذكريني
عهود : وهي تضرب كف بكف من الضحك هههههه طيب قومي والله انك تووووووحفة
الهام : اللوم موعليك على انا الي مصاحبة واش اسمها اه خلا ص تذكرت انا الي مصاحبة بزرون
عهود :هههههه مو بزرون بزر ههههههه بس طالعة من عندك تووحفة امشي يا بزرون امشي قدامي نبدء بالغرفة وبعد ما يصحى رشودي نروح للمشغل يا بزرون ههههههههههههه
الهام :ههههه عهووووووووووووووووووووود
عهود :وهي تمسح دموعها من الضحك وتمسك بطنها ههههه والله موقادرة اوقف هههههههههه
ام ياسر :وش ذا الضحك ضحكونا معكم
الهام صباح الخير خالتي وهي تقبل راسها
ام ياسر :صباحك نور يا عيون خالتك
عهود :صباح الخير يا احلى وردة جوري وتقبل راسها ويدها
لا بس الهام تتعلم سعودي بزران تحولت لبزرون
هههههه
ام ياسر :ما عليك منها يابنيتي كانت تحدث الهام مرجوجة والمشكل ان الكل يفكرها عاقلة
عهود :كذا ماما انا مرجوجة الله يسامحك خلاص ماراح اقلك خبر يفرحك
الهام : خالتي لا تهتمي بكلامها انا اخبرك
عهود وهي تحاول ان تضع يدها على فم الهام :انا اقولها عضتها الهام بخفة
عهود :اييييييي يا متوحشة
الهام وهي تلعب حواجبها لعهود
خالتي ياسر وشاكر الحين في الطيارة راجعين جدة
ام ياسر وتباشير الفرح على وجهها
بالله راجعين الحين مين خبركم
عهود :زوجها المصون ارسل لها رسالة
ام ياسر :الله يوصلهم بخير والله اشتقت لنور عيني ياسر
عهود :الله الله على الدلع وهل الحب الا للحبيب الاول
ام ياسر :كلكم غالين
عهود :بس ياسر غير لانه بكرك
ام ياسر :كلكم غالين ومثل بعض جعل عيني ما تبكيكم
قولي امين
عهود :امين وجعلنا بارين فيك وابوي
التفتت لالهام واكملت ام ياسر :وانت وشاكر والله من غلاتهم
الهام : تقبلها وتضمها ربي يخليك لنا كلنا يا اطيب قلب
ام ياسر : تسلمي حبيبتي الحين اخليكم و اروح احضر الغداء اكيد ياعيني ملوا من اكل المطاعم
عهود :نعمل مرقوق يمه ياسر يحبه
ام ياسر :وهذا الي كنت ناوية عليه وكمان كبسة لان شاكر يحبها
عهود :بس ماراح اساعدك لاني رايحة مع الهام للمشغل وغمزت لالهام
ام ياسر :خذي راحتك انت والهام راح انادي بسومة تساعدني
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
متكأ في الصالون يلف ساقا بساق واضعا يديه خلق رقبته وهو يفكر
احتار فعلا فيها
لا ينكر انه اعجب بخجلها وكلامها وقوة شخصيتها لكن
لما في المرة الفائته لم تكن كذلك
وكانها انسانه اخرى
ايعقل ان تكون تعاني فعلا من انفصام في الشخصية
اووف كيف هذا
اذن بما يفسر نسيانها لاكثر ما دار بيننا في اخر لقاء
انتبه من سرحانه على صوة اخته
نهلة وهي تلقي بنفسها على الاريكة
اووووف ملل كرهت ما في اي شيئ جديد يسليني
طه :وصديقاتك الي كل يوم معاهم كرهتي منهم
نهلة :الشلة كانت احلى مافيها مقالب سمرا وسارة وهما مانعرف واش بيهم حتى الكلام مع بعض يتكلموا بالقطارة
والله توحشنا مقالبهم وان كل وحدة تنتحل شخصية الاخرى
اعتدل طه وعلامات الدهشة بادية على وجهه
طه:سمرا وعرفناها وسارة شكون وعلاه كل وحدة تنتحل شخصية الاخرى؟
نهلة :سارة اختها التوأم وهم ديما يخلونوا نخلط بينهم
طه بذهول :توأم ؟؟
نهلة :ووووي توأم ومكان حتى واحد يقدر يفرق بينهم في الشكل
طه :لهذي الدرجه
والشخصية يعني شخصيتهم مثل بعض؟؟؟؟؟
نهلة :يعني لما يكون في حالتهم العادية لان اغلب اوقاتهم مزح تقدر تفرق بينهم لان سمرا اكثر حياء من سارة وسارة مهبولة مثلي هههههه
بدء يفهم الامر ايعقل ان .....لكن كيف اتاكد
طه :ومن الي جات لحفلة خطوبتك ؟؟
نهلة :هههه سارة لكن انا كنت فاكرتها سمرا وهي خلتني على خطأي هههههه
سمعت نهلة والدها يناديها
نهلة :جايا بابا
وذهبت ركضا له
نظر طه الي الطاولة فوجد جوال نهلة هناك اخذه بسرعة وضغط قائمة الاسماء باحثا عن ارقام كلا من سمرا وسارة
وهنا اكتشف ما يريد التأكد منه
الرقم الاول كان لسمرا
والرقم الذي سجله ثانيا كان لسارة
معناه ان من قابلها مؤخرا سمرا
ام من قابلها في حديقة سارة
لكن يجب ان يتاكد اكثر
ارجع الهاتف الي مكانه لانه يعلم ان نهلة لا تحب من يعبث باشيائها الخاصة
واخذ يفكر في خطة ليتأكدة من هي التي سلبت قلبه واحبها
هل هي سارة ام سمرا
اخرج هاتفة وسجل الرقمين باسمهما الحقيقين
وقرر ان يقابلهما وبعدها اكيد سيعرف من هي حبيبته
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
لم يحدثها منذذلك اللقاء بل لم يقابلها الا في العمل بشكل رسمي
اقترب موعد الجلسة الاولى
كان يفكر في حياته الماضية
كان يعيش حياة مستقرة
بل هادئة لولا تهوره وتحججه بحجج واهية
قرر اخيرا ان يكرر محاولة اقناعها فهو يجب ان يحدثها قبل جلسة المحاكمة
ذهب الي مكتبها دق الباب ثم فتحه
ليجده فارغا
اتجه الي السكرتيرة ليسأل عنها
سمير:وينها مدام نورا
السكرتيرة :اخذت اجازة اليوم لان بنتكم مريضة
سميرة : لميس مريضة ؟؟؟
رغم انه يسكنا معا الا انه بعد اخر نقاش بينهما صار يدخل البيت متاخرا ويخرج منه مبكرا
سمير :خذيلي اجازة انا ايضا راح نشوف بنتي
السكرتيرة :اوكي استاذ سمير
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
اخذت حالتها تزداد سوء لذلك سمح الطبيب ببقاء من يرافقها
كانت ام مجاهد تبات معها ولاتتركها ابدا
اماهو فقد انشغل بتحضير اوراق السفر
رجع للمستشفى ليطمأن عليها
وبعد ان جالس معها وتحدثا عن صحتها ارادت ان تذهب الي الحمام (اكرمكم الله ) اسندها بيد وهو يحمل قارورة المغذي باليد الاخر ومن الجهة الثانية كانت ام مجاهد تسندها
وعندما وصلت
ام محمد :هات عنك يبني المغذي
محمد :لا يمه خليه انا راح اوصلك لجوا
ام محمد ضحكت بخجل
يبني حتدخل معايا مايصحش خلى خالتك تدخل وتسندني عيب يبني
انتبه لما كان سيفعل
دخلت امه وام مجاهد اما هو فاخذ يفكر
محمد :والله غابت عني الحته دي هي لازم تكون معاها وحدة ست لما نسافر وخالتي متقدرش تروح معاها لاني مش محرم ليها وخالي لو يروح معانا بيته راح يكون لوحدوا
اتصل بمي اختي بس مي عندها عيال وعيلها حتسيبهم لمين
ياربي الهمني الحل خلاص تعبت
اقوم من مشكل اقع في غيرو
ربي لا سهل الا ما جعلته سهلا
خرجت امه ومعها ام مجاهد فوقف بسرعة حتى يساعدها كي تعود لمكانها
ام محمد :انا عيزة اصلي يابني
محمد :صلي في مكانك يمة ديننا يسر وربنا سهل عليناالامور والحمد لله
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
كانت تغير الكمادات لابنتها المصابة بالحمى والتي لم تنخفض منذ البارحة
قررت ان تاخذها للمستشفي
البستها ملابسها ولبست حجابها لكن بينما كانت تعدل حجابها اذا بابنتها تتشنج وتتخبط بخفة ازرق شاربيها
ارتعبت ولم تعلم ما تفعله كانت دموعها تنهمر وهي ترى ابنتها ووحيدتها تموت امامها
حملتها سريعا لعلها تسرع بها الى المشفى وعندما وصلت الباب فتح ودخل زوجها
سمير وهو يشاهد دموعها
واش كاين نورا
نورا :سمير لميس راح تمو شوفها
هاله منظر ابنته وهي تتخبط وكانها تحتظر اخذها من يدها بسرعة ونزل
السلالم درجتين درجتين فتح السيارة سريعا لحقت به وركبت بالخلف مع ابنتها
نورا وهي تبكي سمير راح تموت بنتي
كان متوترا من زحمة الطريق ومن حالة ابنته ورغم ذلك اراد ان يواسيها
نورا اذكري الله واقراي عليها وان شاء الله راح تعيش
بعد ان توقفت السيارة امام قسم الاستعجالات وقبل ان تنزل نورا كان هو يحمل ابنته ويجري في رواق المشفي دخل بسرعة قاعة الطبيب
ولان الحالة كان مستعجلة فقد تخطي قوانين الانتظار
اسرع الطبيب اليها وادخلها غرفة العناية
لاجراء تنفس صناعي لان الصغيرة لم تعد تستطيع التنفس
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
بعد ان استمتعا بغداء عائلي من الدرجة الاولى
ياسر وشاكر في المغاسل
شاكر :ياسر حاب نروح ارتاح تعبان بزااااف
ياسر :هههه تعبان ولا مشتاق
شاكر :مشتاق وتعبان هه ارتحت يا ملقوف على رايكم
ياسر :ههههههههه ملقوف طيب راح اقول للوالد انك حابب تسهر معه
شاكر:هههههههه لا حرام عليك اعرفك مجنون وتعملها
ياسر :لا تكون موحابب تسهر مع ابو ياسر
شاكر:ههههه لا طبعا السهر مع ابو ياسر روعة بس مش اليوم غدوا اليوم تعبان
ياسر :طيب انا تعودت انام معاك تعالى نام في غرفتي
شاكر :ههههههههههه ياربي على اللسقه فكني يرحم والديك وروح تزوج وخليني
ياسر :هههههه كنت ناوي اتزوج بنتك يا ابو ياسر
شاكر : خلي قبل تجي وبعدين راح نتكلم ولو بقيت كذا ماراح يجي لا ياسر ولا اختو
انفجر الاثنين ضحك
ياسر :ههههههههههههههههههههه الله يعينك شد حيلك ابغى زوجتى حلوة عيونها لابوها
شاكر: خلاص ان شاء الله بس فكني
دخل ياسر واخذ طريق لشاكر بعد ان علمه ان زوجته في غرفتهما
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
تنظر من وراء زجاج الغرفة الي ذلك الجسد الصغير الموصول بانبوب الاكسجين وانابيب المغذي وخافض الحرارة
تبكي بصمت كادت ان تفقدها لولا رحمة الله بها ووجوده في الوقت المناسب
وضع يده على كتفها
سمير :روحي ارتاحي عندك ساعة وانت واقفة
التفتت اليه بعينيها الباكيتين
نورا:كانت راح تموت راح تروح
سمير:بصح ضرك راهي مليحة الطبيب قالي بلي تجاوزت مرحلة الخطر وبعد ما تعدي 24ساعة يخرجوها
نورا:نشوفها نمسها تعيش قلهم يخلوني ندخل
سمير:راهي في العناية ممنوع تدخلي خطر عليها نورا كوني قوية
قوة اي قوة تتحدث عنها اذا كان الخوف من فقدان فلذة الاكباد يحوم كنسر كاسر
نورا:شكرا لانك جيت واخذتها لو تاخرنا شوي كانت راح تموت
كلمات الشكر جعلته يتشجع اقترب منها وضمها بحنان الي صدره وهو يضع يده خلف رقبتها ليثبت راسها على صدره
سمير :الحمد لله وما تنسي انها بنتي واذا انت مرعوبة من فقدها انا ثاني
هذه عمري ممكن نكون بالنسبة ليك زوج فاشل لكن كأب انا عمري ما قصرت معاها
استسلمت لحضنه فهي تريد فعلا من يدعمها من يواسيها
لم ترد ان تتناقش معه ولا ان تتجادل ارادت فقط ان تكون في حضن من يقدر مدى خوفها ورعبها من فقد لميس صغيرتها الوحيدة
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
جالسة تنتظر دخوله متوترة جدا كانت تريد ان تخرج من الغرفة لانها احست انها استعجلت تمنت ان تكون مع عهود حتى تشبعها ضربا لانها سبب ورطتها
كانت ترتدي تنورة قصيرة الى فوق الركب شتوية كاروهات بنية وحمراء وبودي بفتحة كبيرة تظهر بياض كتفيها
وسندل روماني برابط الي تحت الركب بقليل
تسرحتها كانت تدريجات بطول شعرها الذي يصل لنصف الظهر
مكياجها هادي وناعم جدا فهي لا تحب ان تبالغ فيه فقط احمر شفاه احمر لامع ومسكارا جعل رموشها اكثر طولا مع كحل داخل العين
دخل الغرفة وهو يشم رائحة عطرها الفاخر الباريسي من
لانكوم الذي اعتادعليه وفي نفس الوقت كان له فتنه
كانت تعطي الباب ظهرها
وقف يتاملها ويتامل جمال شعرها الملفوف الاطراف بعناية واحترافية
ايعقل انها هي اما انني اخطأت
هي وقفت تريد الانسحاب فهي خائفة من ان يفهم ما قامت به جرئة
شاكر:السلام عليكم
انه صوته الذي اسرها دون ان تعترف بذلك التفتت بسرعة ومع التفاتتها تحرك شعرها ليستقر في الجه الاخرى وعلى كتفها العاري
تسمرت مكانها
وهو لم يكن ليقدر على ان يقوم باي ردت فعل وهو يرى حورية امامه بجمالها الاخاذ الذي جمع البساطة والابهار
اخفضت راسها ما ان تحرك اليها
كان يمشي وهو مخدر لا يعلم كيف وصل اليها
شاكر وهو يقترب :مش راح تردي السلام
الهام وهي تحاول ان تستخرج الكلمات من بئر عميق
وعليكم السلام
لم يعد يفصلها عنها الى القليل
كان في غاية الاناقة مع ثوبه الابيض ولحيته السوداء التى تشع بريقا من اثر الدهن والعطر فيها
وطول قامته ووثوق خطواته وبريق عينيه الخضراء
عينيه وحدها حكاية للعشق
رفع راسها بسبابته وهو يهمس
شاكر :اشتقتلك
رفعت عينيها له فهي تصل الي تحت عنقه ونظرت الي عينيها الخضراء ورغم ان بيضاها كان فيه احمرار ربما من التعب الي انها غرقت في بحرها الهادئ
بلعت ريقها اكثر من مرة خجلا لم تحس به قبل هذا الموقف
وضع يديه على خصرها وقربها اليها
اخفض راسه قليلا وغاب معها في عالم لاول مرة يعيشان فيها كلاهما
غابا كلا في عالم الاخر لا يحسان الا بنشوتها الطويلة
فتحت عينيها وهي الان فقط تدرك ما كانت عليه
تسحب نفسها منه واتجهت الى الحمام ركضا
ابتسم وهو مقدرا حيائها
امام جرئته واندفاعه
تساءل في نفسه هل هو الخجل فعلا ام الندم
تغسل وجهها لعل الحرارة التى تخرج منه تبرد
لامت نفسها ولامت عهود
خافت ان يعتبرها تغريه ا وان يظن انها جريئة
بقيت لمدة حتى سمعت صوته يناديها
خرجت بحياء دون ان ترفع نظرها عن الارض
تاكد انه حياء لذلك لم يرد ان يزيد حيائها وخجلها فقرر لا يستعجلها مادامت قبلت به زوجا لا اخا
شاكر:نروح نتوضي واصلي ركعتين قبل ما انام
حركت راسها بنعم
صلى ثم غير ملابسه وارتدي بجامته اما هي فلم تتحرك من مكانها
اخذ وسادة من السرير واتجه الى الاريكة لينام عليها
الهام:نام فوق السرير وانا انام على الكنب انت تعبان
شاكر بابتسامة ذابت منها الهام
شاكر:لا انت نامي على السرير واصلا الكنب مريح وواسع
اخذت غطاء وغطته
شكرها وهو يغمض عينيها لعله يستذكر تلك النشوة التى عاشها للحظة
اما هي فدخلت لتغير ملابسها ببجامة ناعمة اختارتها عهود لها ساترة لكن جدا رائعة
لم يلب ثان احست انه نام لان الارهاق كان باديا عليه
:::::
:::
::
:
:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
:
:
::
:::
::::
دخل الطبيب المناوب ليطمأن على الصغيرة
طلبت منه ان تدخل فرفض وطلب منهما ان يذهبا للبيت لان بقاءهما دون فائدة وطمأنهما على استقرار حالتها بعد ان اخذت مقدار من الفليوم لعلاج التشنج وتحسبا لاي مضاعفات للحمى التى ارتفعت جدا
لذلك فهي الان نائمة ومخدرة الى يوم غد
اقنعها بعد جهد جهيد ان تغادر معه
في السيارة
سمير:نتعشو وبعدها نرجعوا للبيت
نورا:ما ني قادرة ناكل
سمير:لا لازم تتعشي حتى تقدري تعتني بيها لما تخرج غدا باذن الله واز تكوني قوية
هزت راسها بنعم لانه اقنعها
تعشيا معا بعد جهد لان الوقت تاخر وكل المطاعم اغلقت
لكن كانا محضوضين ان مطعما بالقرب من البحر كان مفتوحا
اكلا وجبة سمك مشوي يشتهر به المطعم وخاصة في مثل هذا الوقت
ثم رجعا للبيت
دخلت غرفة صغيرتها وكان يراقبها وهي تتفقد العابها اشياءها
سمير:بصوت هادئ نورا لازم ترتاحي
نورا راح ننام هنا
احترم رغبتها انسحب واغلق الباب وهو يتالم لالمها زييادة على المه في صغيرته
ودعالله ان يكون في الغد يوما جديد يحمل له المسرات


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

انتهى الفصل

ايمي 2009 likes this.
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمل, البواب, الكاتبة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012