آخر 10 مشاركات
392 - حب خائف - ريبيكا ونترز (الكاتـب : عنووود - آخر مشاركة : نولينا - مشاركات : 924 - المشاهدات : 45226 - الوقت: 12:11 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          419 - نجمة تائهة - آن ميثر (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - آخر مشاركة : SAROONAH - مشاركات : 1035 - المشاهدات : 47287 - الوقت: 12:10 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : ناي محمد - مشاركات : 3688 - المشاهدات : 161515 - الوقت: 12:09 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          لن أتراجع عن قراري - هيلدا فاغنر (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - آخر مشاركة : حاسيسة - مشاركات : 836 - المشاهدات : 48883 - الوقت: 12:08 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          512 - الأمير وراعية الغنم - اليني كروس - د.م (الكاتـب : حنا - آخر مشاركة : عيون ريتاج - مشاركات : 536 - المشاهدات : 23413 - الوقت: 12:07 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          كوابيس قلـب وإرهاب حـب *مميزة* (الكاتـب : دنيازادة - آخر مشاركة : هوتوهوري - مشاركات : 3785 - المشاهدات : 132126 - الوقت: 12:03 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          مطلوب عروس لتوم (30) للكاتبة: روث آن نوردين .. كاملة (الكاتـب : monaaa - آخر مشاركة : capcek1900 - مشاركات : 4211 - المشاهدات : 128536 - الوقت: 12:01 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          أهواكِ يا جرحي *مميزة* (الكاتـب : زهرة نيسان 84 - آخر مشاركة : nourra - مشاركات : 1157 - المشاهدات : 26307 - الوقت: 12:00 PM - التاريخ: 01-10-14)           »          الشمس تشرق مرتين (43) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : najima - آخر مشاركة : عيون ريتاج - مشاركات : 5090 - المشاهدات : 186949 - الوقت: 11:59 AM - التاريخ: 01-10-14)           »          بعينيكِ وعد*مميزة* (الكاتـب : tamima nabil - آخر مشاركة : kholoud.mohd - مشاركات : 3273 - المشاهدات : 132735 - الوقت: 11:58 AM - التاريخ: 01-10-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

Like Tree12Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
نار الغيرة تحرق رجل واطيها ....للكاتبة....black widow



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مرحبا بكل الاعضاء وكل عام وانتم بالف خير وينعاد عليكم يارب اليوم انا جايبة لكم رواية حلوة هلبة ياريت تعجبكم وهى للكاتبة black widow.

المقدمه
السعوديه
ام خالد "موضي" كأي ام حنونه وتخاف على ابنائها
عيالها خالد 35 : شخصيه قويه جدا جدا , متحكم بأعصابه ما احد يقدر بطلعه من اعصابه إلا شخص واحد بنتعرف عليه بالقصه,وقت الجد جد وقت المزح مزح مسك شركات ابوه بعد ما كبر وشال الحمل عنه ,امه تعتمد عليه كثيرا خاصه انه بكرها,خاطب بنت عمه سمر ,دايم يتردد على الكويت خاصه انه تلقى درس فيها أدراة اعمال بكليه علوم ادرايه وبنفس الوقت تلقى تدريبه على كيفيه مسك الشركات عند صديق ابوه محمد ,يركب الخيل دايم و مزرعته كبيرة كلها خيل,عنده صديق اسمه عمر ما احد يحس فيه ولا يفهمه إلا هو
من ناحيه الشكل هو وسيم ,طويل ,وجسمه حلو,احلى ما فيه عيونه الكبيرة ,شعرة كثيف متى شال الشماغ ودك لو تحط يدك فيه
فاطمه 30 متزوجه ومستقره مع زوجها ولها منه ولد سالم وبنت ريهام
سارة 21 هي مملوحه ووايد نعومه ,شكلها ما يوحي على شطانتها ,القعده معها ما تنمل ابدا
بدر 15 ولد شقي وله مستقبل من ناحيه الوسامه يشبه اخوه خالد
حمد "بو ريم" صاحب شركات ومو فاضي ابد لبيته ,وعنده بنت وحده ماله غيرها ويظهر اهتمامه فيها بالفلوس وتنفيذ طلباتها الماديه ,دايم مسافر ودايم مشغول.
نهلة "ام ريم" متطلقه من حمد ,بعد ما ولدت الريم ,وتزوجت وسافرت مع زوجها لبرى وما لها اي علاقه مع بنتها , رمتها على حمد زوجها الأولي ولا عاد اسألت فيها
ريم 24سنه , بنت غايـــــــــــــــــــــــــــه بالجمال ,عيونها كبار وسود ,شعرها اسود فاحح وناعم كثير,جسمها عجيب ,شفايفها كنها مسويه عمليه تفخ لهم ,وسمراء بس لونها يعقد , متعقده من عدم وجود ابوها معاها وانشغاله عنها ومن سفر امها ,عندها عيال عم راح نتعرف عليهم بالقصه,كثير اللي خطبوها ولكنها دايما ترفض.
الكويت :
سعود عنده من العيال 8 :
سالم ,رشيد ,راشد ,فهد ,غانم ,ضاري ,وحنان , وعمر
ونركز على بس اثنين من العيال واللي هم حنان اللي توفت من 18 سنه وكانت متزوجه من محمد ولد عمها وصديق جاسم, كانت جميله وجمالها الخليجي مو طبيعي يتناقض مع لون عيونها الزرقه الغامقه اللي خذتها من جدتها الأنجليزيه ورثت بنتها مها هالجمال كله ,بنتها مها
مها 24 جميله طولها حلو وجسمها احلى ,بيضاء ,وشعرها طويل لنصف الظهر ,عيونها كبيرة ورموشها طوال ,فمها صغنون وحلو وخشمها سله سيف , امها حنان توفت بحادث سيارة وهي كانت توها 5 سنين ,كانت معاها بالسياره والحادث خلف في فخذها جرح باين لحد الحين مدلعينها اخر دلع ,متزوجه
عمر35 ارمل , شاب من اوسم ما يمكن ,وسامته من النوع الخشن ,طويل و عريض لكن جسمه متناسق ,قعدته ما تنمل ,شخصيه غامضه ,لكن لما تقعد معاه تحس انه ما ودك تقوم ,اجتماعي ويحس الكل انه صديقهم عنده اصدقاء بكل دول الخليج ,وساعده في هذا سفراته المتعدده ,يعزف على العود وصوته حلو ,ويركب الخيل بكل مهارة, ساخر ,ما تعرف صجه من سخريته ,الناس دايم تحب انه تكون حوله ,دايم يكون موجود إذا احتاجه احد , يموت على مها بنت اخته الوحيده ومدللها اخر دلال, واقرب اصدقائه خالد بن جاسم وصداقتهم صارلها تقريبا 15 سنه ,لأنه عمر كان يدرس بعلوم ادرايه و يتدرب على ايد نسيبه بنفس الوقت . صحيح ان واحد منهم كويتي والثاني سعودي إلا انه علاقتهم من أقوى ما يمكن وكل واحد يحس الثاني اخوه واكثر.
باقي الشخصيات بنعرف عليها بالقصه ...




البارت الأول
***اذا عندك بعادي عيد ترى عندي جفاك اعياد ...وعسى طول الجفا مني يلين قلبك الجامد ***





الرياض ,بأحد قاعات الزواج :
معقوله هذي متزوجه
اي ماشاء الله عليها ويقولون صار لها 6 سنين متزوجه
باين انها صغيرة ,الظاهر زوجوها صغيرة
فستانها الاحمر حلو مرة, بس مو كنه حق حمل
لا ذي الموضه ,هالأيام كل الفساتين كذا
عيونها عذاااااب ,كبيرة ورموشها طوال ولونها غريب
ليه وش لون عيونها
زرقه
لا وين ذي خليجيه من وين لها عيون زرقه ,اظن انه عدسات
لا والله زرقه انا قربت منها ودقتت من عينها
شوفي بياضها ولا شعرها الغجري الأسود وطولها وجسمها حلو
جميله ,ملكه جمال,غطت على البنات كلهم
عاد من ذي ما عرفتوها
يقولون انه اسمها مها بنت محمد أل..
كويتيه مهي بسعوديه جت من طرف العروس يقولون صديقتها

سمعت كل هالكلام وهي تمر من عند الحريم بالعرس ,و تضحك بنفسها والله الحريم ما يتغيرون ابد بأي دوله نفس السوالف و نفس الحكي ما شاء الله عليهم ,وراح فكرها للي يشغل بالها دايم ومن اول ما طرى على بالها قالت بنفسها
الله يعين بس و تعدي زيارتي للرياض على خير بدون ما يدري..
وانا والله مصدقه عمري من وين راح يدري
وفجأة قطع افكارها صراخ رزان "مهوي قمر والله قمر خفي علينا يا شيخه ,و الله انه لك وحشه ,مشتاقين لك مرة"
لفت على رزان بسرعه ياحلوها هالبنت تعقد ,ضمتها بقوة ,وقالت لها بضحكه
"ههههههههههههه والله انا اكثر رزونه ,الله يعافي روان اللي جمعتنا "
"هذا الشي الوحيد الزين اللي سوته من انخطبت"
"ههههه اهم شي ,حرام عليكي مسكينه.."
اهني رزان اشتطت "لو سمحتي مها انتي ما كنتي موجوده معانا ,من اول ما انخطبت واهي بعالم خاص فيها ,عالم حمد باشا ,والله ولا كني اختها ما غير تكلم بالتليفون ,تسولف مع حمدها "
مها بغت تموت من الضحك "ياربي رزان ,بموت من الضحك ,ذبحتيني"
وهنا قربت منهم بنت مملوحه ,اول ما شافتها مها ارتاحت لها ويهها برئ وايد وتحس انه وجهها مألوف كنها شافته من قبل ,وقالت البنت لرزان "ها رزونه ما راح اتعرفينا على الحلوة "
"عيونك الحلوة " وصار ويهها احمر من الأحراج ,مها ما تعرف تتعامل مع المديح دايما تنحرج
"مها محمد أل..صديقه روان جايه من الكويت خصيصا للعرس, وهذي سارة بنت خالتنا وبنت خالة المعرس"
وهنا اعلنت الطقاقه "بنات المعرس بيدخل , تغطوا"
عقب ما سمعوا هالكلمه بعض البنات تغطوا وبعضهم لأ ,ومها تغطت بشالها وحطت لفتها على شعرها ,لأنها متحجبه لكن ما البست عباة وعشان جذي كان شكلها باين خاصه وانه فستانها احمر وهي واقفه بالصف الأول ,وحتى وهي مغطيه شعرها تظل جميله خاصه انه بياضها وعيونا الغريبه واضحه كثير



عند الرجال :



"خالد طلبتك شوف عبدالله كيف خايف هههههههه"
"مسكين عبــــود ,انته ما سمعته امس وهو متصل علي و يقول انه نسى يجيب له بشت ,والله داق علي الساعه 3 الفجر ,لو كان قدامي كان ذبحته هههههه"
عند مدخل الخيمه الكبيرة اللي بنوها خصيصا للعرس في بيت جدهم دخلوا يزفون المعرس وسمع خالد عيال خواله المراهقين اللي وراه يقولون "شوف يا راشد شوف الغزال الأحمر باليمين ,وش ذي انسان و لا ملاك"
"يا شيخ ذي تطيح الطير من السما "
كان ناوي يزفهم وبرفعته لراسه تلقائيا شافها
مو بس تفاجأ إلا انصدم , وبعدين استوعب انه
الغزال الأحمر
الغزال الأحمر هو مها
مها
مها هنا بالرياض وش تسوي , هنا بعرس ولد خالته
ولف على وراه و صرخ فيهم "غض بصرك انته وياه "
طبعا عيال خاله اخترعوا من صرخته واستحوا ,غضوا بصرهم على طول
بغى يذبح اللي وراه و يذبحها
كيف تطلع قدام الرجاجيل كذا ؟كيف ؟
كيف يطالعون لها ,كيف يشوفون زينها ,كيف تسمح لهم؟
كيف يتجرأوون يطالعون لها ؟
ما يدرون انها له ,له هو بس,حلاله ما أحد له حق يناظرها
خرج من القاعه بعد ما سلم بسرعه, وطلع جواله بسرعه واتصل على خطها بالكويت طبعا ما فيه رد وهذا اللي جننه اكثر ,فكر بمن يتصل ,واتصل على الشخص الوحيد اللي يدري انه بينفذ امره بهدوء ,ساره
اتصل فيها مرة مرتين ماكو رد ,لما ردت اخيرا ,ما انتظر انه يسمع الألو قال لها بصوت حاول انه يكون هادي "سارة شوفي المرأه اللي لابسه الفستان الأحمر بالسطر الأول قوميها بسرعه وطلعيها لي "
"ما سمعت وش اللي تقوله " وبسرعه اطلعت من الحفله وجلست بمكان بعيد عن الأغاني
"سارة ركزي معاي ,ماني ناقص غبــــــاء, المرأه اللي لابسه احمر ,الحلوة , طلعيها "
"اطلعها وين وليه" وهي تتكلم ببرود لأنها مهي فاهمه شالسالفه
"لا تتكلمين بهالبرووووووووووود ,طلعيها برة الخيمه ودخليها البيت ,اما بالنسبه لليه مالك دخل انتي بس طلعيها "
"بس يا خالد ما اقدر عيـــــــــــب "
"انتي جالسه تعلميني العيب !! ها ناويه تعلميني " هدوءه افزعه اكثر مما لو كان يصرخ ,قالت بصوت واطي من الخوف "طيب يا خالد وش اقول"
"قولي اللي تقولينه ,المهم انها تكون برة بأسرع وقت ممكن ,لك خمس دقايق ان ما اظهرت والله لأدخل اظهرها "
وسكر التليفون قبل ما يسمع الرد ,وداخله يغلي ,يغلي ,وش تسوي بالسعوديه ولا جالسه الحلوة جدام الرجاجيل بدون عباة او غطوة ,يلااااا يا سارة يلااااا جيبيها , بدي يتحرك كنه اسد محبوس بقفص .
عند سارة كانت خايفه ومتوترة شلون تظهر وحدة من البنات لأخوها ,اصلا وش تقول لها خاصه انها ما تعرفها عدل ما تمون عليها,بتروح وتتوكل على الله .
راحت لمها خطوة تجيبها وخطوة توديها , مها اول ما شافتها ابتسمت لها ,وهذا زاد من احساس الذنب عند سارة اللي ابتسمت "مها ممكن اطلب مساعدتك بحاجه ؟"
"امري يا قلبي ؟"
"انا ابغى وحده تجي معاي للبيت نسيت شغله مهمه ,والبنات كلهم مشغولين و.." سارة شوي وتصيح من تأنيب الضمير ,مها لما شافت الدموع بعينها كسرت خاطرها
"اكيد مافي مانع حبيبتي ,انا مستعده اساعدج ,لكن البيت بعيد ؟؟"
"لا ابدا هو قريب مرة "
"خلاص يلا مشينا عيل"
راحت معاها للبيت ولما اوصلوا ادخلت سارة ورراها مها ,طبعا مها كان قاعده اتلفت وتشوف البيت الفخم "تحس بمتعه لما تدخل بيت جديد عليها بس عشان تشوف الأثاث" ,لما التفتت على سارة شافتها متوترة , ما تدري ليش حست بالخوف "سارة اشفيج ,روحي يبي أغراضج "
ما ردت عليها ,خافت اكثر "سارة تحركي ولا والله برد الحفله !"
لما اخيرا تكلمت قالت لها "مها انا جد اسفه بس انا ما عندي اغراض ابغاها من هنا ,اخوي قال انه لازم اطلعك برة ,انا ..."
"شنوووووووووووو اخوج ,انتي اشايفتني ,لو .."
اسمعت رقعه الباب اللي وراها ,وبدى قلبها يدق مليون دقه بالثانيه ,ما قدرت تلف من الخوف, وفجأة حست ابيد على زندها وشخص يلفها عشان تواجهه ,وانصدمت هذا الشخص كان خالد
ما قدرت تتكلم من الصدمه ,لأ مو معقول من بين كل الناس ,خالد هو اللي تشوفه بهالعرس , خالد ومعصب الله يعين ,أبيـــــــــــــــــــــه شأسوي ياربي.
"مساء الخير" ما قدرت ترد على تحيته
"ما راح ترحبين فيني يا غزاله " قال هالكلام من بين اسنانه وهو يزيد الضغط على زندها وهي بدت تشهق من الألم ,كلمه غزاله اللي قالوها عيال خاله جننته ,من كثر ما تكررت بعقله بدى يرددها,وده يذبح الغزاله اللي تكلموا عنها , وجودها جدامه سهل عليه هالموضوع .
كل هذا وسارة تشوف واستغربت انه اخوها يعرف مها مو بس يعرفها معرفه سطحيه الواضح انه بينهم معرفه قويه ,لأنه مها من الواضح انها ما استغربت من شخص اخوها اللي استغربته وجوده.
بدى يهز فيها لما تذكر كيف شافوا الرجاجيل هالزين كله ,هالوجه الممتلي بالمكياج ,هي بدون مكياج وجمالها يخبل الواحد وشلون بالمكياج ,طاحت اللفه عن شعرها وهو يهزها لما شاف جمالها بكامل قوته فقد اعصابه وبدى يصرخ فيها "انا كم مرة قلت لك هالوجه لازم تغطينه ها ,كم مرة , كم مرة قلت لك انه بالعرس تلبسين عباة وغطوة وتجلسين ورى مهو بقدام مرتزة ,الرجاجيل كلهم شافوك " هي كانت تحاول تفلت من بين ايدينه مهي قادره , وبدأت تتكلم لأول مرة من شافته بصوت هامس "هد ايدي قاعد تعورني هدني "
وقف هزه لها وقربها منه "ما سمعت وش قلتي ؟ انتي رديتي على سؤالي" وهو يدري انها ما ردت على شي
قالت بصوت أقوى "قاعد تعورني هد ايدي " ,قال بصوت منخفض " راح اعورك اكثر اني ما جاوبتيني ,انا قلت لك تغطي لما يدخلون الرجاجيل لو لأ؟"
رفعت عينها والتقت بعيونه ورجعت خفضتهم من قوة نظرته ورجعت تقول بصوتها الهامس "اي قلت" الصدمه مو مخليتها تعامله بالطريقه اللي كانت مقررة انها تعامله فيها عقب اخر لقاء بينهم
"وليه ما نفذتي الكلام "
"لأن مالك كلمه علي ألحين لأنه انا وانت.."
ضغط على ايدها بقوه اقرب خلتها تشهق "اه ه ه "
قطع كلامها ضحكته الساخرة " ههه شكله الكلام مطول ,سارة شوفي لي غرفه بعيده ما يستعملونها اليوم ؟"
لفت مها على سارة كنها اول مرة تشوفها لأنها توها تذكر وجودها من اول ما دخل خالد
"ان شاء الله , تعال معايه" ومشت قدامهم ,بعد ما عطت مها نظرة
(هذا اللي ناقصني ,البنت هذي تعطيني نظرة ,اهي اللي يابتني هني ,انا مو كافي علي هالوضع اللي انا فيه عشان هذي تعطيني نظرات ,ومحد معطي راي اي اهميه ,محد استشارني ,انا لازم اوقفهم عند حدهم)
لما اوصلت ليه هالفكرة حاولت تسحب يدها من يده "انا ماني رايحه معاك اي مكان ,انته ما..."
وقف خالد فجأة وقربها منه بقسوة لما صار ويهها قريب من ويهه وانفاسه تختلط بأنفاسها "لا تجربين صبري ,لأنه صبري نفذ ,إذا ما تبغين تجين معاي بغرفه نتكلم فيهاعلى انفراد فأنا مستعد اتفاهم معاكي الحين وهنا قدام اللي داخل واللي طالع ,ها وش قلتي يا غزالة ؟"
لما شاف انها مافي رد منها قال "هذا اللي توقعته ,والحين امشي وانتي ساكته "
كل اللي قاعد يصير يصدم سارة اكثر, مها من بالنسبه لأخوها ,كيف لها قدرة انها تطلع اخوها عن تماسكه ,خالد معروف بينا انه مافي حد يقدر يخترق سيطرته على نفسه ,وش فيه يكلمها و يسحب فيها ,ياربي هالمها جميلة جمال مهو بطبيعي بس وش علاقتها مع اخوي ,والله لو شافتها سمر كان ماتت من قهرها .
كملت طريقها معهم ودخلتهم لغرفه بعيدة عن مدخل البيت ,دخلت معهم للغرفه ,واخوها كنه ما صدق على الله ترك مها اللي كان ماسكها ورماها رمي داخل الغرفه و كنه مو طايق يلمسها ,المسكينه بغت تطيح من الكعب للي لابسته ومن قسوة دفته لها لكنها قدرت تتماسك بأخر لحظه ,وكان ظهرها لخالد و مبين انها مفزوعه , وحاطه يدها على بطنها .
خالد "سارة طلعي برة ,استني عند الباب لا تخلين احد يدخل "
مها بدت تشوف سارة بنظرات رجاء كنها تقول لها لا تطلعين ,
خالد ما استنى انه اخته تطلع وجه كلامه لمها "من متى وانتي بالرياض؟"
مها وجهها كان خايف وشوي وتبكي ,بس كانت اتحاول انها تتماسك وتبين انها مهي بمتأثرة وتفاجأت سارة بشلون تغير وجهها واقدرت تخبي تعابيرها , وكيف لفت على خالد وقالت "مالك دخل فيني.."
خالد بسخريه قاسيه بدى يضحك "ههه بالله كيف ؟ انا مالي دخل !! " وتغيرت نبرته فجأة من السخريه للغضب "غزاله اخلصي علي من متى انتي بالرياض"
مها اعرفت انه خالد مزاجه ما يسمح بالطوالة بالكلام ,سكتت و بعدين قالت ببرود مغرور "من امس الصبح"
"ما شاء الله ,من امس الصبح ,وش تسوين هنا يا غزالة ؟" طبعا السخريه والبسمه الجانبيه حقت خالد كانت مفزعه مرة
على الأقل كانت مفزعه لاخته اللي قامت اتسحب لما وصلت للباب طلعت ووقفت قريب منه إلا انه اصواتهم كانت واضحه
مها افقدت اعصابها من هي غزاله هذي اللي قاعد يناديها بأسمها هذي ثاني مرة يناديها بهالأسم, صرخت فيه "انا اسمي مو غزاله ,الظاهر انك نسيت اسمي من كثر الحريم اللي تعرفهم انا مو غزاله "
رد عليها بهدوء مفزع "جاوبي سؤالي" وكنه ما اهتم بالكلام اللي قالته او بالصراخ اللي صرخته
هي خافت منه لكن حاولت تخفي خوفها بأن قالت بأسلوب مغرور "إذا كان لازم تعرف ,انا هنا عشان العرس ,لا تفكر انه عشانك اصلا نسيت انك ساكن بالرياض و.."
قاطعها وقال "وبأذن من سافرتي ؟ "
"بأذن بابا سعود"
جدها سعود بيطلع له قرون ,مدلعها اخر دلع ,ما يدري جدها المزعج ذا انه لازم تطلب اذنه هو "المفروض تطلبين اذني اناااا"
"من انت عشان اطلب اذنك ,انت .."
"انا زوجك"
سارة اللي كانت عند الباب انصدمت اخوهااا متزوج , سمر اكيد بتموت ,شلون و كيف ما قال لهم ,كيف خبى عنهم هالشي.

ردت مها عليه بسرعه "انا وانت منفصلين صارلنا سنه تقريبا"
"منفصلين لكن ما طلقت, وغلط معلومتك مهو من سنه او نسيتي من ثلاثه اشهر وش صار يا غزالة"
عطته نظرة احتقار من فوق ليه تحت ولفت عنه
مع جراءة الحركه اللي سوتها إلا انها بقلبها ما كانت مصدقه انها سوتها جد ,وماتت من الخوف على جرأتها
وخوفها كان بمحله لأنه خالد اللي كان ماسك اعصابه بالقوة ,فقد اعصابه وسحبها من زنودها بعصبيه وهو يقول "مو انتي اللي تعطيني هالنظرة وتكلميني بهالأسلوب يا ..." ولصق جسمه بجسمها وهذا خلاه يسكت فجأة لأنه حس انه فيه شي مو طبيعي, جسمها اللي يعرفه حق المعرفه ,جسمها الكامل كان فيه شي غير ,ومحاولتها انه تبعد روحها عنه خلاه يشك اكثر ,حط يده على بطنها وزاد الشك وهي تحاول تبعد يده وتقول "بعد ايدك عني ,وخر"
"حامل يا غزاله " اهو ما كان متأكد بس حاول يجرب حظه ونطر رده فعلها اللي اكدت ظنه ,طبعا سارة اللي عند الباب سمعت الكلمة وشهقت
"قلت لك لا تناديني غزاله ,و وخر عني ,اشفيك ما تفهم " وشوي وتبكي " انته اشفيك ما تفهم وخر" اهي ما علمت احد عشان اهو يكتشف هالشي باردة مبرده ,حتى بابا سعود ما قالت له ولا خالها عمر ,اصلا كيف عرف بطنها ما باين لهالدرجه .
ونست انه بالنسبه لجسمها الروعه اي زيادة بتكون واضحه للي يعرفها.
هو بغى يجن يعني كان بيصير ابو وهو ما يدري ,كانت بتخبي عنه ,هذا مو اي سر ,هذي حياة كامله كانت بتجي للعالم وهو ما يدري "من متى تدرين وليه ما قلتي لي ؟"
ردت مها عليه وهي تحاول تتماسك عشان ما تبكي وقالت بعناد " هذا بيبيي انا, انته مالك دخل فيه ,روح لخطيبتك وقول لها تييب لك بيبي ,لأنه هذا لي بروحي"
"لا يا غزالة هذا ولدي مثل مهو ولدك لا تظنين انه الأنفصال بيحرمني منه , ولا خطبتي لوحده ثانيه ,تسمعين هذا الولد انا رح اربيه واكبره واصرف عليه"
حاول يتماسك لأنه صوته بدى يعلا ويعلا مع كل كلمه ورد قال " انا وانتي اللي خلينا هالبيبي موجود مو انتي بس "
حست بالأحراج فصرخت فيه "اكرهك تسمع اكرهك " لما حست انه كلامها ما أثر فيه قالت "طلقني ,تسمع طلقني "
كلماتها اللي مثل السم تخش بالشرايين خلته يرد بقسوة اكبر
"تبغين الطلاق على عيني وراسي ,لكني مارح اطلق إلا عقب ولادتك ,وعلى ما يجي وقت الولادة بتبقين عندي بالرياض وتعيشين معي ومع اهلي ,واشوف ولدي يكبر ببطنك ..."
قاطعتنه بصراخ "ما راح ابقى معاك دقيقه وحدة , واشوفك واشوف خطيبتك الجيكرة ,موكيفك تسمع مو على كيفك"
وبهدوءه المعتاد "تظنين انه السلطات السعوديه بتسمح لك تطلعين من الرياض وانتي حامل من غير اذن زوجك السعودي"
سكت شوي يشوف ردت فعلها على كلامه وبعدين كمل "بتظلين عندي لما تولدين وصدقيني انا بعد ابغى الفرقا اليوم قبل باكر لكن ولدي بينولد بالسعوديه "مها هنا بدى تنفسها يزيد ويطلع صوت "وعقب الولادة بنتفق على الترتيبات ,ونشوف إذا بترضين تنحرمين من ولدك مثل ما ودك تحرميني من ولدي"
"شنو يعني ؟ما فهمت ,بتحرمني من البيبي " لما ما رد عليها ,قالت "لأ ما اسمح لك واصلا ما راح اقعد ,بكلم بابا سعود ,ماراح يرضى وراح تشوف "
"بابا سعود ماراح يقدر يسوي شي ,انتي حرمتي واللي ببطنك ولدي "
(لــااااااااااااااااااا ما اقدر اعيش معاه ست اشهر ,راح اضعف وانا ما قدر اضعف ,ما اقدر,ما اقدراشوفه هو وخطيبته ,ما اقدر راح اموت من الغيرة ,انا ومو شايفته معاها بغيت اموت واشلون الحين )
تغير الأسلوب من التحدي ليه الرجاء " خالد الله يخليك خلني ارد الكويت ,الله يخليك ما اقدر اعيش اهني ما اقدر "
"توه الحين بابا سعود يقدر ويقدر,اشوف الأسلوب تغير ,على العموم بتعيشين هنا ,وكلمتني مارح اثنيها "ونادى "سارة "...."سارة"
دخلت سارة اللي نقلت نظرها ما بينهم وشافت عيون مها المليانه دموع ما نزلت ويد اخوها اللي لسه ماسكه مها ولفت على وجه اخوها العنيد وقالت "امر يا خالد ناديتني"
مها زادت الدموع اللي بعينها وبدأت تنزل بصمت ,عشان تتحكم بروحها مسكت ذراعه بيدها الثانيه وقالت "خالد ,الله يخليك ,خالد ما ابي ما ابي .."
"سارة روحي نادي امي وفاطمه عشان يتعرفون عليها "
سارة راحت وهي مستعجله تنادي امها وفاطمه اللي الحمدلله قدرت تلقاهم بسرعه
وقالت لهم "خالد يبغاكم " طبعا بعد اقناع رضت امها وفاطمه انهم يجون
اول ما دخلوا الغرفه ,مها تخبت ورى خالد اللي سحبها عشان تواجههم ,ام خالد قالت اول ما شافته "من ذي البنت اللي معاك يا خالد؟"
فاطمه كانت ساكته وواضح عليها الصدمه
"يما هذي مرتي مها محمد ال..وهي حامل الحين ,بتظل معانا بالبيت "
امه كان باين عليها الصدمه مثل ما كان متصور ,والصرخه اطلعت من اخته فاطمه اللي قالت "وشووووووووووووو"
مها اللي سمعت رد فعل اخته تمسكت بيدها الحرة بدشداشته بدون وعي, خالد لف على امه "يمه ما راح تقولين شي"



إذا اعجبتكم ان شاء الله راح اكملها.

والله حلوه كتيييييييييييييير بليز كمليها يا عسل

مشكورة أسيرة الماضى على الرواية ... دائماً إختياراتك تعجبنى ... أتمنى أن تكمليها لأن بدايتها جذبتنى كثيراً...



أسيرة الماضى متابعاكى و شكراً لك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة النارنج مشاهدة المشاركة
والله حلوه كتيييييييييييييير بليز كمليها يا عسل

يسلمو وشكرا لمرورك الرائع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة مشاهدة المشاركة
مشكورة أسيرة الماضى على الرواية ... دائماً إختياراتك تعجبنى ... أتمنى أن تكمليها لأن بدايتها جذبتنى كثيراً...





أسيرة الماضى متابعاكى و شكراً لك

العفو وشكرا لمرورك الحلو منورة يا عسل.

البارت الثاني
***لو صرخت في حشايا توصل لفمي...لأزعج بها الأرض واللي سكن فيها ***





"مو وقته نتكلم ,نروح البيت احسن ونتفاهم " ام خالد تكلمت بالغصب ,مهي قادرة تجمع افكارها ,متزوج ,ولدها بكرها اللي تعتمد عليه ,كيف وليه ما قال لنا ,من هذي البنت ,كنها الكويتيه اللي كانت بالعرس , ولدي متزوج كويتيه بدون لا ياخذ شوري ولا رأيي , وانا اقول زياراته للكويت وراها شي ,اسمها مر علي من قبل بنت محمد ال...مو معقول بنت صديق جاسم
خالد طول ما كانت عينه على امه كان يلاحظ تعابير وجهها اللي تتغير كل ثانيه ,وعارف انها معصبه عليه كثير ,لف على مها وقال "جيبي عباتك وتعالي ومثل ما قلت لك تغطي " كان ودها تصرخ انه مو كيفه يأمرها ,انها ما تبي اتروح معاه لأي مكان ,بس خافت تتكلم ,خافت من الفضيحه, خاصه انه الأشياء قاعده تصير اسرع من قدرتها على الأستيعاب
ووجه كلامه للكل "استناكم بالسيارة "
وهو يمشي لسيارته هموم الدنيا فوق راسه, اه يا مها وانا اللي ظنيت انك طلعتي من حياتي الظاهر انك بتظلين فيها دايم ,والحين امه وكيف راح يشرح لها الله المستعان بس
مها راحت تدور على عبايتها وهي مو مركزة ابد ,اتحس كل شي صار بسرعه ,مو مصدقه انه هالشي صار , لما لقت العبايه اخيرا ,حست بيد على ظهرها وهالشي خلاها تنتفض مفزوعه , وشافت اللي وراها وطلعت رزان اللي باين عليها القلق "مها وش السالفه ,وش كانت تبغى منك سارة "
حاولت تبتسم و ما تدري إذا انجحت و لا لأ "لا ابد ما في سالفه ولاشي ,سلميلي على روان وخالتي ,واعذريني انا مضطرة استأذن "
طبعا رزان ما خش بمخها ابدا انه ماكو سالفه وباين عليها هالشي خاصه انها شافت سارة تطلع مع مها والحين مها وسارة رجعوا للخيمه والوجه متغير مرة, لكنها ما حبت تضغط عليها ,لمتها وسلمت عليها وقالت "اتصلي علي ,طمنيني "
"ان شاء الله , مع السلامه "
مها انتبهت انه ام خالد , واخواته ينتظرونها ,و باين عليهم الضيق والكدر ,تمنت بهاللحظه انه الأرض تنشق وتبلعها .ومشت معاهم بدون كلام ,ولحقتهم بعد ما غطت وجهها وكل خمس دقايق يختل توازنها إلا دايسه على عباتها ولا فستانها وموقادرة اتشوف جدامها بس ما تقدر تشيل الغطا ,مالها خلق مشاكل اللي جاها اليوم يكفيها , حست فيها اخته سارة اللي مسكت يدها بأبتسامه وعاونتها على دخول السيارة,لما دخلت السيارة هفت بوجها الريحه اللي تحبها موت , سبحان الله خالد بأي مكان هذي ريحته ,ما تتغير ,ماليه السيارة , يا الله شكثر احب هالريحه ,
(انا شقاعده اقول هذا وقته ,انا بمشاكل وهموم وابي اتطلق من هالريال واخر شي اقعد اتغزل بريحته لو هو الحين يسمع اللي في بالي جان تطنز علي لما قال بس , الظاهر هذا الحمال واللي يسويه بالمراة ......لا مو الحمال انا احب هالريحه من قبل الحمال,..........لا انا موصاحيه ابد ...) لما تذكرت هي شلون قاعده تشم ريحته ردت للواقع وانقمت قلبها بعد كل اللي سواه فيها لما الحين قاعده تفكر فيه بهالطريقه .
"لا تحاتين احنا ما ناكل البشر " شافت مها الأبتسامه الحلوة والرقيقه اللي كانت على شفاة سارة وبغت تبجي , كانت جد خايفه , وحطت سارة ايدها على ايد مرة اخوها وشدت عليها .
مها كانت مغتاظه من سارة بس كانت محتاجه لحد , اي احد .
وصل خالد فاطمه لبيت رجلها وراح وكمل طريقه للبيت ,وهو مهو مصدق وش فيه الطريق مطول للدرجه ذي. اول ما وصل للبيت امه اطلعت من السيارة وسكرت الباب وراها بقسوة , غمض عينه وتنهد قال لساره "لا هنتي حضري الغرفه اللي جنب جناحي لل..هه للمدام " كلمة مدام قالها بأسلوب بايخ ,مها تعرف هالأسلوب عدل وتكرهه واستعجلت تطلع بعد سارة
"لحظه " صوته الفخم عبى السيارة
"قاعد اتكلمني"
"شايفه انه في غيرك بالسيارة "
ما حبت انها ترد عليه بمثل أسلوبه الوقح , خاصه انها تعبانه "نعم"
"امي امرأة حساسه , واكيد بتقول كلام ما تقصده لأنها مجروحه انه ابنها البكر تزوج من غير شورها ومن غير لا تدري ,اللي ابغاه منك انك تحترمينها ,هي والكل ,فاهمه "
"انت تبي تعلمني الأدب حضرتك " ما تصورت انه احد بيقول لها هالكلام بيوم من الأيام
وقالت "انا اعرف احترم الناس قبل لا انته تدخل حياتي.."
قاطعها "اللي اوله شرط اخره نور ,يلا نزلي " نزلت بسرعه من دون ما تلتفت له ,او تكلمه ,تبي اتكون بروحها بأسرع فرصه
ظل بمكانه لحظات يتابعها بنظره وهي تمشي وخش وراها البيت الكبير ,المكان اللي بتكون فيه المواجهه مع امه , شاف مها واقفه عند الباب وهي متوترة ما تدري وين تروح ,دخل وقالها بدون لا يلتفت عليها "الحقيني " مشت وراه بهدوء صعد الدرج وهي تلحقه ,لما وصل لجناحه بأخر البيت أشر عليه "هذا جناحي" وفتح الباب القريب من بابه "هذي غرفتك" ,لما ادخلت الغرفه كانت ساره توها مخلصه من تجهيز الفراش او السرير ,الغرفه كانت واسعه والوانها ما بين الأزرق الفاتح والأخضر والخشب ,شافها تشوف الباب اللي على اليسار فقال "الباب على اليسار هو الحمام " , وراح فتح لها الباب ورجع سكره ,سارة بعد ما خلصت من تحضير السرير استأذنت وبقى اثنينهم بالغرفه , هي شالت اللفه عن شعرها ,وعطته ظهرها وفصخت العباة بمحاوله منها انه تبين له انها مو مهتمه بوجوده لكن جرأتها ما وصلت لدرجه انها تنزع الشال عن فستانها العاري,وهو كان متسند على باب الحمام ومتكتف , "مع مين جيتي الرياض؟ مع عمر" راحت للتسريحه ,وبدت تشوفه بالمرايه (المنظرة) " ايه ييت مع عمر ,خالي عمر" وحمدت ربها انها ما يت بروحها لأنها لو يت بروحها مثل ما كانت ناويه, كان الخلاف بيبدي من يده ويديد (من جده وجديد) وهي مالها خلق ,تبي تقعد بروحها ,تستوعب اللي صار كله ,ودها لو تقوله اطلع برة, "اهاا" (لما جابت طاري عمر فز قلبه ,و خطر في باله شي ما فكر فيه , عمر, خاب ظنه فيه لدرجه مو طبيعيه , هذا عدو مهو صديق ؟ كيف ,كيف يخبي عني هالشي, كيف يخبي عني انها حامل واني بصيـــــــــــــــــر ابو , كيف يرضى انها تسوي فيني هالسواة , كيف يرضي اني اكون اخر من يعلم , الجيه للسعوديه بدون اذن شي بسيط بالنسبه للشي الثاني
وبدى يشوفها قدامه وده يذبحها وده يصفقها كف ,كانت تتخطرف قدامه وهو يشوف بطنها اللي يحمل جزء منه الحين ,لو الطفل اللي في بطنها كان .. )
سحبه من افكاره ايدها وهي تلعب بشعرها الغجري وتفله من الربطه اللي كانت مقيده حريته, سرح بشعرها الحلو الكثيف ,دايما لعبها بشعرها يثير اهتمامه ويشغل عينه وعقله وقلبه, لما انتبهت انه تصرفاتها لقطت عينه , ,توترت ووقفت لعبها بشعرها , والتقت عينها بعينه بالمرايه ,عينه كانت مليانه حقد وشي ثاني, وزاد تنفسها .
طق طق طق
رحبت مها بالمقاطعه وعلى طول قالت "منو؟"
"انا سارة "
"حياج اتفضلي " وهي تحمد ربها انه سارة يت بهاللحظه المتوترة
لما ادخلت سارة وانتبهت لوجود خالد ولكون مها فاصخه عباتها ,انحرجت "انا اسفه ما كان قصدي ازعجكم لكني جبت لمها البيجاما وفرشاة الأسنان"
قال بأبتسامه سخريه وهو منزعج من نفسه انها اقدرت تشتت انتباه بحركه من شعرها ,حس بنفسه كنه مراهق "هه ازعاج ,لا ازعاج ولا شي ,انا رايح لأمي ,تدرين وينها؟"
"اظن انها بغرفتها " طلع من بعد ما سمع اجابة اخته من دون ولا كلمه , راحت مها وراه بعد ما طرى ببالها شي "خالد ,خالد"
لف عليها وقال لها ببرود "نعم"
وقفت قريب من باب دارها من دون عباة ولا حجاب "تبيني اروح معاك لخالتي بعد ما ابدل ولاا.."
"لا ما احتاج لأحد " وقال لها بصوت واطي خاصه انه هو كان قريب منها "هذي اخر مرة تطلعين من غرفتك من دون حجاب لا تنسين ان بدر موجود ,وهو رجال الحين ,فاهمة "
اصطبغ ويهها بالأحمر من الأحراج ,خاصه انه سارة كانت قريبه وتسمع الكلام "اي فاهمه " وقالت له بصوت كانت حريصه انه ما يسمعه الا هو "انا بس انطر اليوم اللي افتك منك ,ومن اوامرك " ودخلت الغرفه ورقعت الباب وراها
كان بيدخل وراها (ويعلمها كيف تتكلم معاه بأدب ,يعلمها كيف تحترمه ,يعلمها كيف تشتاق له.. ) عند هالفكرة ووقف حاله , (يـــــــالله وين راحت افكاره ,انا وش اللي قاعد اقوله ,هذا وانا خاطب وبطلقها ,لازم اروح لأمي ,اكيد هي الحين تغلي من اعصابها)
بالنسبه لمها بعد ما ادخلت للغرفه وسكرت الباب ,تسندت عليه بخوف كنها بتمنعه من الدخول لو حاول ,وبعدين انتبهت انها مو بروحها بالغرفه ,رفعت راسها والتقت عينها بعين سارة المستغربه , ابتسمت مها ما جنها مسويه شي وتحركت بالغرفه تحاول تكون طبيعيه " قلتي لي انج يبتي لي بيجاما وفرشاة اسنان ,مشكورة سارونه ,تعبتج معاي, انا مضطرة اروح للحمام " مها حست انه كلامها حده مو بمحله فما بالك سارة , على طول ردت سارة بإحراج "انا استأذن ,إذا تبغين اي شي انا بالخدمه "
اول ما طلعت سارة,هي كانت عارفه انه ما عاقبها للأن على اخفائها البيبي عنه ,كانت تدري انه عقابها على ايديه جاي بصورة اكيده ,بدى البكي اللي كانت تقاومه من اول ما شافت خالد.



بمكان ثاني من الرياض بأحد الشركات :



قام من النوم وما استوعب اهو وين ,حاول يرفع راسه وصحصحه الألم اللي في رقبته الناتج عن النوم الغلط ,حط ايده على رقبته وبدى يدلكها ,ولف ويه على المكان اللي هو فيه ,واغتاض من نفسه ,هذي المره المليون اللي يكرر فيها هذا التصرف ,من سنه وهو على هالحال ,ينام بالمكتب ومايستوعب انه نام إلا بوقت متأخر .
خرى الساعه 3 ومها ما ادري عنها خلصت من الحفله ولا لأ ,افـــــــــــــــــــــــ ,شالحاله , بدى يدور على موبايله من بين الأوراق ,وما حصله إلا بطلعه الروح, بعد ما تنرفز ووصل حده .
على طول خذى شماغه وحطه على كتفه وطلع من المكتب ,وركب سيارته الرانج روفر السيارة الوحيده الموجوده بالمواقف, سند راسه على الكشن ,من اول ما وصل السعوديه وهو مشغول ما مداه يقعد مع ربعه , المكتب ماخذ كل وقته ,كان يبي يتأكد انه كل شي صح وقانوني خاصه بعد اللي صار لهم بفرع شركتهم بمصر من تحايل وسرقه, مع انهم يثقون بالمدير اللي معينينه بالرياض إلا انه الحذر واجب.
بعد ما انتبه من سرحانه لاحظ انه ايديه اطبعت الرقم اللي دايم يطبعه على الموبايل كلما كان متوتر, هذي العادة اكتسبها من 9 سنين وظن انه تركها من سنه لكن من الواضح انه لأ ,نفس الرقم دايما ,بدى يسب روحه ,يكره الرقم ويكره صاحبه ,حتى بعد ما تزوج ما قدر يوقف هالعاده .
مسح الرقم ودق على مها ,ونطر الرد ,اللي جاه متأخر , "الو" لو كان عمر مو تعبان كان لاحظ انه صوتها مبحوح اكثر من بحته الطبيعيه
"ليش ما تردين اسرع ,وينج خلصتي من العرس ,تبيني امرج الحين "
"لا ما في داعي ,انا......" وسكتت
"شنو اللي مافي داعي ,انتي بالفندق يعني "
"لا عمر انا مع خالد .." وردت اسكتت
"مع خالد ! يعني شنو دقيتي عليه وقلتي له انج بالسعوديه ولا شنو ؟"
"ما قلت له, شافني بالعرس و..." وعاد السكوت ,بس تداركت نفسها وعلى طول قالت "عمر انا الحين اببيتهم وراح اظل فترة ,فيه جم شغله لازم انتفاهم عليها انا وخالد ,وحوسه ,المهم انا بعدين اكلمك ,انته ارتاح ,يلا تصبح على خير " وسكرت قبل ما تسمع الرد.
ما لاحظ انها تقريبا سكرته بويهه لأنه بدى يفكر بالمشكله اللي حطته فيها (اكيد خالد اللحين متنرفز مني, اوووووووووووه هذا اللي ناقصني ,كله منهم ,اهم يتهاوشون وانا ابتلش ,كان المفروض اني اوقف ضد هالزواج ,ماكان المفروض اني اخليهم يتزوجون عشان ما احط نفسي بهالمواقف)
ومرة ثانيه اضطر انه يمسح الرقم اللي اكتبه على الموبايل بنرفزة اكبر هالمرة ,وكتب رقم خالد ,اللي عطاه مشغول .
(وليـــــــــــــــــــــــــن هذا شكله امعصب)
رد يدق وخالد يعطيه مشغول .
احتار يرد يدق ولا ينطر لما يهدى ,وهو بهالحاله سمع صوت المسج ,اللي فتحه بسرعه ولقاه من خالد اللي كاتب له


احسابك معي بعدين
انا مشغول دحين , لا تستعجل على رزقك
بكرة نتفاهم , نلتقي قبل ما تروح للمزرعه



( فيها تفاهم السالفه لابالله رحنا وطي ,رزقي شكله بيكون كبير !!)
شغل سيارته وطلع من المواقف وفتح المسجل ,اللي غنى بصوت اصيل ابوبكر :



ايه احبك هذا حظي اللي انكتب ... ودربي اللي امشيه وادري به تعب
ايه احبك وانته في عيوني سهر ...وانته وسط القلب حرات القهر
بس احبك وهذا حظي اللي انكتب ودربي اللي امشيه وادري به تعب
اشوف الناس بعيوني ومن بدهم اشوفك غير
واحس مثلك في هالدنيا فدنيا ابد ما يصير
في عينك سحر ياخذني ويخليني معاك اسير
واحس عمري وقف عندك وايامي وراك تسير
ايه احبك هذا حظي اللي انكتب ودربي اللي امشي وادري بأتعب
يا دمعه عين في فرحي ويا دمعه عين فأحزاني
يا حب تالي العمر اهلا
نطرته سنين ليه جان...


اطلعت صورتها في خياله ما جنه ماشافها صار له 3سنين ,ما جنه ما شافها من تزوج
,ما جنه كرها وكره طاريها .
بدى يسمع دقات قلبه من قوتها ,الشوق لها بيذبحه
الحقيرة ,الحقيرة ,لا مو الشوق اللي ذابحه ,رغبته بالأنتقام اهي اللي بتذبحه ,ما كفاه اللي سواه فيها ,يبي يضرها اكثر,يبي يعذبها اكثر .
تمسكنت لما تمكنت.
طلع الشريط من المسجل بقسوة ,وحذفه وصفق بالدريشه الجانبيه وطاح على المقعد كره هالشريط اللي ذكره فيها ,كره الأغنيه.
وفكر بزوجته ,هي اللي تستاهل انه يفكر فيها مو ذيك ال....
الظاهر من رحلته باجر لمزرعتهم ,هذي الروحه قاعده تضغط على اعصابه المفروض ما يوافق , بس ما قدر يرد بوحمد , الشيخ الكبير خاصه انه هو اللي اتصل عليه وصمم على وجوده بعد ما درى انه بالسعوديه من عمه حمد .
انا الظاهر ينيت وقعدت ولا واحد صاحي يروح لمزرعه جد طليقته , اللي يضحك اكثر انه لازال بينه وبين ابوها حمد اتصال , وبينهم اعمال , على قولت ابوها الشغل شغل .
وصل للفندق وراح لغرفته ورمى حاله على السرير على امل انه ينام ,لكن النوم كان بعيد عنه بعيد كثير.



في القصر عند خالد



"يما كلميني ,ردي علي طلبتك " صار له نص ساعه تقريبا يحاول يقنع امه انها تكلمه وتفتح له الباب ,وكل محاولاته باءت بالفشل ,امه الشخص الوحيد اللي ما يقدر يكون قدامها رئيس مجلس ادراة "يمه لازم انتفاهم" كان حاط راسه على الباب اللي فجأة فتح وكاد انه يطيح ,وظهرت امه المعصبه عليه .
"ادخل "
دخل وهو يحس بالتعب والأنهاك وده له بس يحط راسه بحضن امه وينام بس الواضح انه امه ما تفكر نفس التفكير.
ظل واقف وامه جلست على فراشها "اشرح"
"وش تبيني اقول"
"خالد صارلك ساعه قدام داري ,تبغى تتفاهم ,والحين تبغاني اقولك وش تقول ؟!....,إذا ما عندك شي تقوله فأطلع بره"
"لا عندي ...انا اسف .."
"اســـــــــــــــــــــــــــــــف" امه صوتها علا بعدم تصديق "هذا اللي عندك ,انت اسف, هذا اللي تقدر عليه " ..........."اسمع يا خالد ,انا ام توها تدري انه ولدها متزوج ,من غير شورها ,من غير اي اعتبار لها...إلا ما قلت لي من متى انت متزوج بالضبط ؟ يا بكري "
هذا السؤال اللي كان خايف منه ,ما عنده جواب مناسب لهالسؤال , نزل راسه وظل ساكت
موضي اعرفت بهاللحظه انه الجواب ما راح يعجبها ردت قالت السؤال بصراخ "من متى؟"
"جــــــــــــــــاوب ....سنه ....سنتين...كم جاوب؟؟"
"يما ما في داعي تعرفين ,المسأله انه انا وهي راح ننفصل وخلاص "
"إلااااااااااا فيه داعي ,وألحين راح تقولي من متى ؟"
"7 سنين" موضي خذت نفس عميق وقالت " اطلع برة"
الكلمه و النفس العميق اللي خذته امه خلاه يقرب منها وينزل على ركبته قدامها بسرعه وهي جالسه على السرير وحط ايد على ركبتها و يتكلم وهو منزل راسه ما وده انه امه تقرى عيونه والرغبه اللي فيها وقال بصوت عميق "يما سمعي شرحي طلبتك قبل ما تطرديني ,سمعيني , يما ما ابغاك تعصبين علي "
"ما تبغاني اعصب عليك ايش ذي نكته ... تنكت انت , متزوج من غير علمي وما تبغاني اعصب , تكلم طفله انت, هااا , تكلم بزر قاعد " وصوتها مع كل كلمه يعلى " روح عن وجهي لأعصب اكثر , ماني طايقه اشوفك , اطلع...اطلع "
اول مرة يشوف امه بهالعصبيه
بدى يترجاها بصوت هامس "يما انا ما كنت راح اخليها تطير مني ,هي لي ,لي لحالي ,ما ابغى اي رجل يمتلكها ,هي لي من صغرها ..."
امه قاطعته, كان باين عليها الصدمه , صدمة سماعه يتكلم عن شي يبغاه هدت شي فيها ,هي اتعرف ولدها ,صوته وهو يقول انه يبغاها عور قلبها, ولدها هذا ما عمره قال انه يبغى شي , اول مرة يعترف, وصوته ...صوته كان فيه شي تحس كنه اول مرة تسمعه,غيرت نبرتها معاه وقالت له بصوت هادي بس باين فيه العصبيه "خالد تبغاها ,هي باين عليها انها بزر ,كم كان عمرها لما تزوحتها "
"كان عمرها 17 " شاف امه تعطيه نظرة انت من جدك متزوج بنت عمرها 17,قال بلهجه دفاعيه "هي اصغر دفعتها ,كانت مخلصه الثانويه ,كثير تقدموا لها مو بس انا "
" انا مالي دخل بالناس ,انا لي دخل بولدي , خالد كيف ...الفرق بينك وبينها 11 سنه !! كيف ابوها محمد وافق انك تتزوج بنته من دون ما تقول لأهلك ,لا يكون فلس وكان.. "
قاطع امه قبل ما تقول كلمتها "يما هو وافق لأنه واثق فيني ولا تخافين هو ما يحتاج لفلوسنا ,لا تنسين انه صديق ابوي الله يرحمهم جميع وانا قلت له اني راح اقولكم بأسرع وقت " سكت وقال بلهجه هاديه "اضطريت اني اخذ هالخطوة ,تزوجتها وكنت ابغى اقولكم " لما شاف عدم التصديق بنظرات امه "والله كنت بقولكم على طول , بس ما قدرت ,ابوي جته الجلطه بعد زواجي ,واضطريت اني ارد للسعوديه ,ما كنت اقدر اقولك <يما على فكره انا تزوجت> , بعد كذا زاد المرض على ابوي وتوفى ,واضطريت اني اجابل الحلال ,كلما مر الوقت كان يصعب علي اني اقول لكن قسم بالله كنت بقولك,لكن من سنه صار بيني وبينها خلاف وكنت بطلقها وقتها فقلت خلاص انا وهي انتهينا فما له داعي اضيق صدرك بالموضوع " ونزل راسه "لكن انشغلت وراحت عن بالي فكرة الطلاق" هو من سنه وهو متغير ,وهي ملاحظه هالشي ,ما صدقت كلمه من كلامه عن انشغاله اللي ماخلاه يطلقها ,هو ما طلقها لأنه ما يبغى يطلقها ,صوته وهو يقول انه يبغاها بين لها هالشي .
"انت متاكد انك تبغى اتطلقها ؟"
رفع راسه "ايــــــه متأكد"
"وش هو سر خلافك معاها ؟"
"مافي داعي تضيقين صدرك بالموضوع ,المهم اني بنفصل عنها بعد ما تولد "
"مو انت قلت انه خلافك معاها من سنه ,اجل كيف حملت ؟"
واضح على ويهه الصدمه ما توقع انه امه بتسأل هالسؤال "يمه ,وش ذا السؤال الغريب ؟ كيف احملت يعني "
"انت قلت .."
قاطع امه "انا رحت للكويت من ثلاثه اشهر تقريبا "
"وينها ما حملت طول السبع السنين ؟"
"يما هذا خارج الموضوع" وقام من مكانه لأنه اسألة امه بدأت تصير غريبه مرة "المهم ان حنا بنتطلق واني خاطب بنت عمي "
"وش راح تقول لسمر, وش راح تقول لعمك "
التقت عينه بعين امه "لا تفكرين بالموضوع ,انا راح اشوف حل للمسأله " وباس راس امه "المهم انتي ****ه عني ,الحيـن " وكان باين عليه القلق ,موضي قلبها ما كان يطاوعها انها اتنام وهو قلبه يحاتي ,لأنه تعرف هالولد بالذات ماراح ينام وهو يدري انها متضايقه ,بس ما رح اتعديها له بالساهل .
"خالد انته تدري انه لو ام غيري كان ما كلمتك مليون سنه اصلا ما كانت ناقشتك .."
"بس انتي يا امي ,انتي احن قلب بالدنيا " وضم امه ,بعدته عنها
"خلني كم يوم استوعب فيهم ,ما اقدر اقول شي الحين ,الموضوع مو سهل, خالد انا ماني قادرة اطالعك من دون ما اغتاض ,فاحسن انك تطلع الحين "
"يما .."
قاطعته امه "خالد اطلع "
كان عارف انه هذا افضل عرض راح يحصل عليه ,باس امه اللي كان وجهها صاد عنه واستأذن
الحمدلله انه ما ضغطت عليه عشان تعرف سبب خلافه مع مها ,والحمدلله انها ما لاحظت انه يخبي نص الحقيقه بالنسبه لسبب زواجه ,هو قال لها نص والنص الثاني بينه وبين مها .
بكرة لازم يشوف عمه وصل ولا لأ ,اللي يذكره انه عمه بيوصل من السفر بعد اسبوعين لكنه مو متأكد ,الله يعين.
عقله مو مستوعب للأن انه بيكون ابو "ابو" فيه واحد جاي بالطريق بيربطه بهالمرأة على طول ,طفل بيقول له "يبا" ,طفل بيعاني من اول ما يجي من انفصال امه وابوه .
راح حق جناحه وهو يدعي ربه انه هالأيام الجايه تعدي على خير .



البارت الثالث
***الجرح لا جا من اغراب عادي...بس الجرح موت الجرح لا جا من احباب***









عمر بعد ما يأس انه ينام قرر انه يقعد بالبالكونه ويشوف الشمس تنشر نورها وتقاوم الظلام, تمنى بهاللحظه انه النور يمتد لداخله ,يحس انه بظلام من اول ما راحت المرحومه , نورة , زوجته ,صار له سنه وثلاثه اشهر يصد اي محاولات من اهله ومن اصدقائه انه يتكلم ويفضض باللي بقلبه , سنه وهو كاتم بقلبه اللي شافه بأمريكا ,حتى انه مع مرور هالفتره ما بكى ,وده يبكي بس مو قادر ,حاس قلبه بداخله يتقطع ,يحاول ينسى الألم لفراقها وتأنيب الضمير وكره لنفسه .



من ثلاث سنين (الكويت):



"مها ,مها "
شاف مها طالعه من غرفه الأستقبال من البيت العود (بيت ابوه سعود) اللي قاعده فيها مع زوجها خالد اللي رد الكويت بعد غيبه اسبوع , اليوم يمعه الأسرة عند ابوه سعود , لكن بهالوقت الكل راح لبيته , واكيد ابوه سعود راح للمكتب يراجع بعض الأوراق للشغل .
"نعم عمر ,شفيك قاعد تصرخ !" وابتسمت بويهه "قبل لا تقول تعال سلم على صديقك "
دش عمر معاها بعد ما سلم على خالد لف على مها اللي اول ما انتهى السلام حطت راسها على صدر خالد وخالد قاعد يلعب بشعرها,هو ملاحظ شلون متعلقه بريلها (رجلها) , وشلون فراقه يأثر على نفسيتها ,لما يكون خالد موجود لازم تكون بمكان قريب منه وحوله ,هي تعشق خالد وهذا الشي واضح وضوح الشمس ,بس خالد ما يحب يبين مشاعره تجاه مها ,ما كان يبين حبه , بس فيه تصرفات معينه تبين انه مها شي مهم (بس يمكن هي شي مهم لأنها زوجته مو لشي ثاني ) قال لها "ابي اتزوج "
لو اهو كان بنفسيه غير ,جان كانت الصدمه اللي على وجوهم ضحكته ,بس اهو اتخذ هالقرار بعد تفكير طويل خلال سفرة النقاهه اللي خذاها عقب طلاقه , وعزم على قرار الزواج عقب ما صلى الأستخارة وارتاح والحين ما احد راح يثنيه عن قراره
,كان اول من تكلم خالد اللي قال "انت جاد بالمسأله ذي ,ترى المسأله مهي لعب " خالد اللي كان يعرفني عدل خاف اني قاعد اسوي هالحركه كردة فعل للطلاق ,يمكن اهو تحليله صح (ليش لأ) يمكن انا الفكرة يت براسي عشان ارد لها الجرح والخيانه اللي حسيت فيهم من اللي سوته و اللي قالته ,لكن ألحين انا مقتنع فيها زما راح اترجع عنها .
فحاولت اتجنب عيون خالد وقلت لمها
"ها اشقلتي بتخطبين لي ولا لأ"
قال خالد مرة ثانيه "عمر فكر بالمسأله عدل ,قبل ما تدخل فيها ,ما يصير تأذي بنت الناس معك بعد ما تكتشف انك تسرعت "
كنت ادري ان خالد وده يسحبني برة ويتكلم معاي بجديه ,من غير لا يحاسب على كلامه جدام مها ,من امساعه وهو قاعد ينقز على اني المفروض ما اتسرع
"خالد انا فكرت بالقرار ,وراح اتخذه ,ها اشقلتي يا مها ولا تبيني اطلب من فجر تدور لي "
طبعا مها تغير ويهها , لأن طليقتي المحترمه كانت صديقتها , صاروا رفيجات بسرعه من اول ما تزوجتها , صار بينهم صداقه قويه.
"اشدعوه جذي مستعيل ...انته توك مطلق ,فكر قبل ما تتخذ اي خطوة , استقر على الأقل"
"اوووووووه وبعدين يعني ,ما راح اتساعديني "
"لا تقول جذي انا الحين قاعده اساعدك " لفت على ريلها اللي باين عليه انه مو عاجبه الوضع , و ردت لفت علي وقالت "انزين شنو المواصفات اللي تبيها ؟"
"اللي ابيه انها تكون قريبه من عمري ,ابيها تكون 27 ,28 ملامحها غربيه ,المواصفات المعتادة انها تكون خوش ابنيه وطيبه وحبوبه وهالسوالف ,انطرج اخر الأسبوع ,بتقدم لأحد بمساعدتج ولا بدونها " السالفه ما كانت عاجبتها و ما كانت مرتاحه وهذا باين عليها ,وتعابير خالد المعصبه والمتنرفزه حسستها بعدم الراحه اكثر , قالت لي "عمر ما ابي ابلش بنت الناس معاك..., اخاف هذا رد فعل روح لفجر"
خالد ومها لاحظوا انه المواصفات اللي اختارها عمر كانت مناقضه لمواصفات طليقته بس ما علقوا على شي (مثلاا طليقته صغيرة واهو يبي كبيرة , ومها لاحظت انه يبي البنت ملامحها غربيه وطليقته ملامحها شرقيه بحته )
لما سمع عمر كلمتها قاطعها "ما راح تبلشين احد " طلع خالد صوت جنه مو مصدق كلام صديقه ,عطاه عمر نظرة وقام وهو قايم سمع مها تقول لخالد "خالد انا خايفه عليه "


(اه يا مها لو تدرين اني كنت خايف من اللي بجبل عليه بعد الفشل اللي صابني بتجربتي الأولى)
لحقني خالد عمر ونادى "عمر ,عمر "
"مو وقته يا خالد ,مو وقته "
"إلا وقته متى تبغى نتكلم عن هالشي بعد ما تتزوج وتتعذب وتعذب بنت الناس معاك "
لف عليه عمر وقاله "خالد انا ما اقدر على جذي ,خلاص ما اقدر ,افهمني ,لازم اتخذ هالخطوة عشان اثبت لحالي اني اقدر اعيش ,عشان اتأكد اني مارح افقد عقلي ,ان استمريت بالحاله راح اجن"
وركب عمر سيارته وراح


(ومن وقتها وانا حاط حاجز بيني وبين الكل ,حتى بيني وبين خالد اعز اصدقائي ,جني احاول اني امنع الناس من انها تجرحني مثل ما جرحتني اللي كنت اسميها حبيبتي.)


عدا اسبوع بالضبط صار مثل ما كان يبي بالضبط , تقدم للبنت اللي شافها ,نورة , اللي بعد ما شافها حس بالراحه ,حس بالراحه لأنه انها كانت غير ,كانت على الرغم من جمالها ورقتها , وعرف انه عرف يختار لأنه من الواضح انها طيبه وحنونه وناضجه وهذا اللي كان يبيه, وتمنى انها ما تشكل خطر عليه.


بعد ما قبلت فيه
فيه (قعد يتساءل ,اصلا الحين يتساءل ليش وافقت عليه ,كان حاس انه مكتوب على جبهته انسان فاشل بالزواج , مسلم قلبه لجهة لا تستحق )


المهم انها قبلت .
خالد سانده مثل ما يسوي دايم لكن عمر كان حاس انه مو **** .
بعد ما قبلت فيه, تحدد الزواج عقب اسبوعين ,اهو اللي قرر وهم وافقوا ,وهذا الشي اللي ريحه اكثر و اكثر.
من بعد ما طلقها ما سمع منها شي , ما دقت عليه ولا شي , جنها ما اهتمت , ولا هو اتصل , لما قبل العرس بيومين وارسل لها



بعد بكرة زواجي
و ما اوصيج استانسي بحياتج مثل ما انا راح استانس


ما نطر ثانيه بعد ما ارسل هالرساله إلا جاه اتصال منها ,ما رد عليها ,مرة ثانيها مارد ,وبعد الثالثه ارسلت له رساله :


عمر رد


ردت اتصلت وما رد :


عمر ارجاك ,رد علي لازم انتفاهم


اتصلت ومارد :


عمر ما تقدر تسوي فيني كذا ,عمر ما ينمزح بذي الأشياء


كان يشوف المسجات (الرسايل) ويحس بقلبه يقسى ,ألحين لما درت انه ما راح يردها وانه تركها ,قررت انه تتوسل له, حس انه وده يشوف لي اي درجه بتوصل ,فلما اتصلت رد بس ما تكلم .
هي كنها ما توقعت انه يرد ,تكلمت بشك وبصوت مهزوز كنها ترجف " الوووو "
"عمر اه اه انته تمزح صح ؟ تبغى اتعلمني درس " لما ما اسمعت رد بدى يسمع شهقات " عمر هذي المزحه بايخه اه ترى ابد ما تضحك "
واشتغل البكي " عمر الله يخليك لأ ,لأ ,لا تتزوج ,الله يخليك ,ما أقدر اعيش كذا رح اموت ..."
"عمر رد علي قولي انك ما تتزوج ..."
"اوكي شرايك نتفق انا بسوي اي شي تبغاه ,اي شي , انته بس قول انك ما رح تتركني "
قال بس كلمه وحده "انتهينا "
بدت اتكلم بهستيريه وببكي "لأ ,لأ ما اسمح لك ,ما تقدر ,انا رح اموت بدونك ما تفهم ,انا احبك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ما اقدر اعيش من دونك ما اقدرررررررررررر ما اقدر ما اقدر آآآآآآه "
وصوت البكي علا اكثر واكثر ,اهني هو بدى يعصب ,يعصب من جد .
بس تكلم ببساطه "الحين قررتي انج ما تقدرين تعيشين بدوني , تأخرتي وايد ,انا باجر زواجي ,وانا وانتي انتهينا ,تسمعين انتهينا ااا"
"بس انا احبك ,انته حبيبي , لا تذبحني عمر لا تذبحني ,لا تتزوجها ,انته ما تحبها صح ,ما تحبها ,انته تحبني انا ,تحبني ,ما راح تتركني ,خلاص قلت انا اسفه آآآآآآآآآآآ" والبكي زاد
ما يدري ليش طرى بباله بذيك الحزه هذاا البيت بالذات من قصيده حامد زيد :
دخليك وفر دموعك ترى هدر الدموع اذلال
"رد قول ان هذا درس وخلاص انت سامحتني "
رد ببساطه "بس انا قمت احبها هي " سمع شهقتها
حست انها بتجن هالكلمه ما قد قالها لها , وألحين بيقولها حق غيرها بتموت ,قالت بشراسه "اسكت يا كذاب اسكت انا اللي تحبها ,اناااا بروحي "
بنبرة استفزازيه قال "اشرايج ايـــبها لج بالسعوديه تشوفينها ,وتشوفين جمالها "
صرخت فيه بأعلى صوتها "والله ان جبتها للسعوديه راح اذبحها واذبحك ,يالحقير ,يا السافل , يا الخاين...."
"تأدبي بالكلام معاي ,هذي اخر مرة تكلميني جذي تسمعين ,اخر مرة "
وكمل "استأذن هي على الخط الثاني وما ابي انطرها على شي ما يسوى" طبعا كان يكذب ما كان فيه احد على الخط الثاني بس ما كان يقدر يمثل البرود لوقت اطول. ولما كان بيسكره سمعها تقول
"انا بعد بتزوج" هالكلمه اللي قالتها بسرعه جنها كانت تحاول توقفه من انه يسكر التليفون ,نجحت ,بأنها تثير نيران بقلبه ,وقال من بين ضروسه "شقلتي ؟!!"
"قلت انا راح اتزوج واحد احسن منك "
"تزوجي " وسكت وقال بصوت جنه واحد يهمس "عشان بليله زواجج ,هديتي لعريسج شرايط مرته وهي تقول لطليقها انا احبك وتتوسل له انه ما يتزوج ,انا بسكر الحين حبيبتي على الخط الثاني"
وسكره وحذف موبايله على الطوفه وكسره وتفتت الموبايل و تكسر ,كان وده لو هي اللي جدامه كان كسرها مثل هالموبايل ,تقول بتزوج تقول ,لو ظل اكثر يكلمها جان وضح غيرته اكثرواحساسه بالتملك تجاهها فاضطر يسكره قبل ما تحس اكثر انها مهمه عنده ,اصلا اهو ما يدري شلون قال لها هالكلام ,ما عنده تسجيل لها ولا شي ,بس قال اول شي خطر اباله عشان يمنعها من الزواج,واللي طلع معاه كان اسخف تهديد طلع معاه بحياته ,ذيك الليله ما قدر ينام الا لما تأكد انه ما احد متقدم لها .

البارت الرابع
*** هونتهـــــــا ولكنهـــــا عيت تهـــون ...لا قلت راح الهم الاقيه جـــــدام ***







وتزوج ومرت سنه الزواج وهو مرتاح مع نورة ,نوره كانت مثل النسمه الصافيه ,حس انه مرتاح ما يقدر يقول انه عشقها لكنها اكسبت تعاطفه واحتلت مكان من قلبه ,حاول يحسسها انه يحبها ,حاول ,ويتمنى انه قدر ينجح.
كان يحاول و زوجته ينجبون طفل , ماكان متحمس للفكره بعد تجربته الأولى بس كان وده يسوي اللي يرضيها عشان ما تحس انه فكره يسافر ملايين الأميال لشخص ثاني ,عشان يخفف من تأنيب الضمير اللي يغمر قلبه من ناحيتها ,إلا انه كل محاولاتهم افشلت فشل ذريع وبدى الخوف يتسلل لنورة .
اهو ما كان ناوي يروح للطبيب لأنه عارف انه عنده قدره على الأنجاب وما كان يبي نورة تعرف انه ما فيه شي عشان ما تحس بالنقص ان كان منها إلا انه بعد الحاح منها توجهوا للطبيب عشان تتأكد نورة انه ما فيهم شي , ظهرت تحاليل عمر قبل والحمدلله كان كل شي سليم ,لكن الغريب انه تحاليل نورة تاخرت ولما اظهرت طلب الطبيب من عمر الحضور شخصيا وبروحه ,الخوف تملك قلب نورة وبدت تحاتي ,لكن عمر حاول انه يطمنها مع انه هو كان يحتاج لأحد يطمنه, لكنهم ما توقعوا اللي صار.


يوم المقابله مع الطبيب قبل سنتين :

كان عمر ينطر بعياده الطبيب , الدكتور دخل عليه بوجه صارم وقلق , جلس الطبيب وقال بصوت قمة بالبرود "انا اسف اني اقولك ,انه عندي اخبار سيئه للغايه " قلب عمر بدى يدق بقوة " انته انسان مؤمن ,وتدري انه كل شي قضاء وقدر" عمر كره هالمقدمه ,كرها من قلب ,لأنه قلبه كان بيوقف شالمقدمه السخيفه ,ليش ما يدش بالموضوع فقال بسرعه "إذا المسأله انه احنا ما نقدر نيــــــــــــيب عيال ,فعادي "
الدكتور شاف عمر وقال "المسأله مو انكم ما تقدرون تيبيون عيال ,المسأله ليش المدام ما تقدر تيـــيب عيال "
ولما شاف انه عمر سكت قال "الموضوع صعب علي ,لكن انا مجبور اني اقوله ,وتذكر انه العلم الحديث تطور و..." قاطعه عمر وقاله "شرايك تدخل بالموضوع على طول"
"المدام فيها (لوكيميا), سرطان الدم ,والمشكله انه بمرحلة متطورة"
اكيد انه ما سمع عدل ,هذا اشقاعد يقول , نورة توها صغيرة "ما فهمت "
كان يبي الدكتور يغير كلامه ,كان يبي يكون بكابوس ,يبي نورة تقعده من النوم وتقوله عمر اسم الله عليك هذا كابوس
الدكتور كان مقدر ظرف عمر فقال "يا اخ عمر , لازم المدام تدخل المستشفى بسرعه ,والحكومه راح اتسفرها على احسابها ,انا راح اطلب تشكيل اللجنه بصورة مستعجله , وان شاء الله خير"
وشرح الدكتور كل شي ,لكن عمر وده يصرخ بالدكتور ,يطلب منه انه يسكت ,وده يقوله انه كذاب, وده و وده و وده ...بس ولا شي من اللي كان يتمناه صار
لما سلم عليه الدكتور ورافقه للباب ,بدت مرحله يديده من حياته.


مرحلة امريكا :

اتخذ عمر كافه الأجراءات وبصورة مستعجله , لما وصلوا لأمريكا جرى كل شي بسرعه , خذوا نورة لغرفه خاصه واجروا التحاليل من جده وجديد , كانت نورة قويه وانسانه مؤمنه ,كبرت بعينه ,لما قال لها الخبر سكتت ثم ابتسمت وضمته وقالت له راح نقدر انتغلب عليه مع بعض بإذن الله .
امها ما كانت تقدر اتسافر ,الناس كان يروحون ويجون لعندهم بأمريكا ,لكن اغلب الوقت يكون بروحه معاها , يدير باله عليها .
بعد التحاليل بلشوا الدكاترة بالكيماوي ,كانت حالتها تتطلب انه يبلشون بالكيماوي قبل عمليه النخاع, الكيماوي اللي اضافه للضرر الجسدي كان يسبب لها ضرر معنوي ونفسي ,صارت نفسيتها سيئه , ما كان يقدر يخليها ,ما يخليها إلا إذا راح للحمام او مقابله الطبيب ,كان دايم ينام عندها ,يشوف ويهها لما اتنام عشان يتأكد انها تتنفس ,ان تركها لحظه يحس بتأنيب الضمير, يحاول يتماسك لأنه نفسيته اهو بعد كانت مو زينه , كم مرة بعد الكورس اللي تاخذه تطرده من الغرفه وتنهار بكي ,واتحسس من كل كلمة يقولها ,غير الترجيع وسقوط الشعر , وانعدام الشهيه للأكل بس اهو يحاول يبتسم بويهها ويقرى عليها قرآن او يقص عليها قصص تضحك صارت معاه بطفولته أو يتكلم عن امه او اخته ,وهي كانت تسمع وان كانت نفسيتها زينه تبتسم او تضحك او تنام بنص السالفه , بعد يوم من الكيماوي او يومين تتعدل النفسيه شوي تسولف وتبتسم ترد تاخذ الكورس ويرد الوضع على قبل.
يذكر لما بدى تساقط شعرها يأثر على نفسيتها كيف سوى لها حفله عزم المرضى والممرضات والدكاترة بغرفتها و خلى نورة تقرع شعره, وكان يسمع تأوهات الممرضات ( شعره كان طويل شويه وكثيف وناعم) ,فقامت تضحك بفرح لما شافها جذي ارتاح وضحك معاها , لف عليها بعد ما خلصت والتقت عينها بعينه وقال لها "اشرايج نقرعج انتي بعد "
جنها تفاجأت من الفكرة ,لكن فجأة حست بروح المغامرة و ابتسمت له وقالت "يلاا "
وقرعها ,يشوف شعرها الحلو يطيح وبدى يقول نكت لها ويضحك عشان ما تحس بالألم ,وأهي كانت معاه على الخط ,لما خلص شاف ويهها ,كانت جميله ,جميله وايد ونقل لها على طول احساسه وقال لها بصدق منقطع النظير "انتي حلوة " وعطاها المنظرة
لما قال لها جذي ظنت انه يمزح وبغت تتطنز على شكلها بس لما شافت عينه عرفت انه صادق , دمعت عينها
وضمها لصدره وده لو يقدر يحميها ويخبيها داخله ويبعد عنها الألم .
وكان هذا من احلى ايام امريكا .
لكن بعد الحفله انتكست حالتها , بعد ما تحسست من الكيماوي الجديد اللي قدموه لها ,ودشت العنايه المركزه ,كان طول هالفترة عند راسها يقرى عليها ,بعد مرور شهرين بالعنايه ,الله ردها لهم وله هو بالذات .
لما طلعت من العنايه المركزة ,ظلت معاه كانت صحتها مو ذيك القوة لكن احسن , والطبيب قاله ان عمليه النخاع هذا وقتها.
كان اهو متحمس وهي بعد كانت متحمسه للعمليه ,من الحماس ما كانت تقدرتنام فظلوا يسولفون مع بعض طول الليل ,كانت تقوله الأماكن اللي تبي تزورها معاه بعد ما تتعافى ,كان يقولها عن الأماكن اللي هو زارها ,يوصفها لها وشنو اكثر شي عجبه , لكن بعدين التعب تغلب عليها وقدرت تنام ,وجلس يتأمل تعابير ويهها الحلو .
كان مرضها سبب في تقريبهم من بعض كان ندمان على اللحظات اللي اضطر انه يشتغل فيها او يبتعد عنها حتى لو بفكره ,وقرر انه بعد العمليه راح يغير وايد اشياء بحياته معاها .
وما حس بعمره لما غفى على سريرها ,لكنه قام على لمسات مثل رفرفات الفراشه على خده ,لما فتح عينه شافها قاعده تناظره وقالت الشي الوحيد اللي ما يقدر ينساه " احبك " ابتسم وغورقت عيونه ,ابتسمت له , قالت له " انته نعمه من رب العالمين , وجودك معاي كان نعمه"
"نورة شالكلام "
حطت ايدها على حلجه ما تبيه ينطق بشي , وقالت " ما تدري شنو راح يصير بالعمليه حبيبي " شافته بيقاطعها " لأ يا عمر لازم انتوقع الأحسن والأسوأ, لكن ابيك تدري انك كنت قوتي بوقت كنت فيه جد ضعيفه , ما احد كان راح يصبر علي طول هالفترة إلا انت ,مشكــــــــــــــــــــور عمر, حسيت اني محظوظه "
"لا تقولين هالحجي , انا مهما اسوي ما راح اقدر اوفيج حقج , نورة انتي اسعدتيني بلحظه كانت حياتي فيها ظلمه , عرفت من اللحظه الأولى اللي شفتج فيها اني عرفت اختار, تدرين انتي لما تقومين بالسلامه انا راح اغير كثير اشياء بحياتنا , نورة انا ..انا اسف على ...."
نزلت دمعه من عينه لأول مرة بحياته ,مسحتها بأصبعها وحضنت وجهه بأيدها الثنتين "لا تعتذر عن شي , حياتنا ما كانت راح تكون احلى من جذي , حسيت بحبك بكل لحظه من حياتي معاك "
وهذا اللي حسسه بتأنيب الضمير ,ابتسم , بهاللحظه دخلوا الممرضات ,فباسها وخذوها , مرت الثانيه جنها ساعه عليه ,كان يلاحظ انه الساعه ما تتحرك حتى انه شك انها تشتغل ,كان يحاول يشغل عمره ويرد يشوف الساعه يكتشف انها تحركت بس دقيقه , كان الأنتظار قاسي على قلبه ما عاد فيه , تمنى انه يطلع له الدكتور ,لكن لما طلع ندم انه تمنى هالأمنيه
نقل له خبر من اسوأ الأخبار بحياته , ما بكى وقتها وما بكى بعد هاللحظه ,اصلا ما يذكر شنو صار عليه بعد هالخبر ,كل ذكرياته بعد هاللحظه ضبابيه بس يذكر انه اتصل على الناس اللي المفروض يتصل عليهم وعمل الأجراءات اللازمه ,ردته للكويت و العزا وغيره ما يذكر منه شي ,كانت الأشياء تصير جدامه ويحس جنه بره الحدث قاعد يشوفه من مكان ثاني .
بعدين غرق روحه بالشغل ,صار شغله عماد حياته ,كل رحلات المتعلقه بالعمل في الوقت الحالي هو اللي يقوم فيها .
رجع للحاضر على صوت منبه الساعه ,الحين الساعه 6 لازم يتزهب قبل ما يجي خالد ويشخله على التأخير ,بروحه معصب عليه ,ماله خلق يزيد النار حطب .

مشكورة أسيرة الماضى على البارتات الروعة


متشوقة تكمليها حتى أعرف شو سر طلاق عمر و زوجته الأولى إذا بيحبها كل هالحب و شو سر الخلاف بين خالد و مها و ليش ما خبر أهله عن زواجهم مادامها بتكون بنت أخت صديقه و عائلتها مهمة من نفس مستوى عائلته ...



أسيرة الماضى متابعاكى و شكراً لك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة مشاهدة المشاركة
مشكورة أسيرة الماضى على البارتات الروعة



متشوقة تكمليها حتى أعرف شو سر طلاق عمر و زوجته الأولى إذا بيحبها كل هالحب و شو سر الخلاف بين خالد و مها و ليش ما خبر أهله عن زواجهم مادامها بتكون بنت أخت صديقه و عائلتها مهمة من نفس مستوى عائلته ...




أسيرة الماضى متابعاكى و شكراً لك

يسلمو علي مرورك يا حلوة وان شاء الله البارتات الجاية تجاوب علي كل تساؤلاتك
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012