عرض مشاركة واحدة
قديم 25-10-16, 12:22 PM   #1

إليازر

عضو في فريق مصممي روايتي ومصممه بقلوب احلام وقصر الكاتبة الخيالية

 
الصورة الرمزية إليازر

? العضوٌ?ھہ » 381531
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 320
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » إليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond reputeإليازر has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ومذ عرفتكم عين الشمس ما انطفأت، ومذ عرفتكم قلب الحب ما ارتاب !
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي  No mopile phone phobia ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ »
















- تعريفه -





ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ _ ﻧﻮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺽ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻬﻠﻊ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ
ﺑﻀﻴﺎﻉ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ؛ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺧﺎﺭﺝ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ، ﻭ ﻣﻦ ﺛﻤﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ..
ﻭﻳﺤﺴﺐ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻥ " ﺍﻟﻨﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ " ﻣﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺈﻣﺘﻴﺎﺯ
ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻋﻼﺟًﺎ ، ﻷﻥ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﻼﺋﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺏ ،ﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻭ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ..
ﻛﻮﻧﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ، ﻭ ﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﺟﺮﻳﺖ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ، ﻫﻨﺎﻙ 66 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺎﻝ " ﻧﻮﻣﻮﻓﻮﺑﻴﺎ "
ﻭﺍﻥ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻝ 18 - 24 ﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺑﻪ
ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ .
ﻋﻮﺍﺭﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ
_ ﻋﺪﻡ ﺇﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ " ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ "
ﻭﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﺼﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤـــﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳُﺠِﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻬﻮﺱ
ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺷﺤﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﺔ ﺑﺈﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻭ ﻳﺒﺪﻱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺷﻌﻮﺭﺍ ﺑﺈﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﺪﻭﻧﻪ .!
ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺘﻴﻪ ﻭ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻨﻘّﺎﻟﺔ ..
ﺗﻔﻘﺪ ﻫﺎﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﺣﺎﻝ ﺇﺳﺘﻴﻘﺎﻇﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ..






- أسبابه -





ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻃﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺳﺒﺒﺖ ﺇﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
ﺍﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻭ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻓﻴﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ
ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﻴﺌﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﻨًﺎ ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺇﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻷﻫﻞ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﺑﺎﻷﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ...
ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻫﻞ ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﻣﺎﻥ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ؛ ﻓﻼ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻦ ، ﻣﻮﺟﻬًﺎ ﻟﻪ ﻭ ﻣﺮﺷﺪًﺍ .. ﻭ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴًﺎ ﺟﺪًﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺸﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ ..










- علاجه -




ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻭﺣﺰﻡ ، ﻭ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠــﺎﺭﺣﺔ ؛ ﻓﻀًﻼ ﻋﻦ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺸﻪ ...!
ﻷﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻻ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ .. ﻭ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻴﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺩﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻛﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻛﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺑﻴﺎ #....















إليازر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس