عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-18, 08:20 AM   #7

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,065
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


(5)









مرت تلك الايام بعبوس .. لا يوجد فيه امر جيد يذكر !!
فقد تم الامساك بـ مرام بتهمة جريمة قتل .. وتم حكم عليها
جلبت لها الماء وجلست بقربها.. فهي بعد وفاة ابنتها قضت اسبوع في مكة .. والأن معها في جده في إحدى الفنادق حجز لها زوجها ..
وضعت راسها في حضن ابنة اختها .. فهي وقفت معها الايام العزاء .. واستقبلت بالمعزين ..
فهي دائماً هكذا .. كانت تفعل بأختها والأن بابنتها ..
مسحت على راسها .. كانت صامته .. فبعد أن عرفت بموت لجين .. فكرت لتأجيل قصة منزلها ..
كانت تحبها وتعتبرها مثل أختها .. فتلك المغامرة وذهابها لمكان مشبوه .. كان صعب عليها .. ولكن كانت تريد اثبات انه لا يستحقها .. وانها ستعاني ولكن تلك المرحومه لم تهتم ..
كانت تشعر بكرهها لها .. بدون سبب هي
كانت انطوائية ..
فحياتها كانت عبارة حب وليد ..
فـ غادرت الى مقبرة باكراً في سن رابعة وعشرون ..
.. ببحة بسبب البكاء .. أم لجين .." آسفه ي ريلام .. آسفه على الي سويت فيكي .. "
بكت وتخفي وجهها بأناملها .. " خفت انك تسيبيني لوحدي زي لجين .. وسامحيها على أي اذية جات منها"
لقد عرفت سبب موت ابنتها .. وزوجها اتهما ريلام انها سبب .. اذا لم تكن تدخلت فلم يحصل كل هذا ولم تمت ابنته ..
فهي تعتقد انها لم تخطئ .. فهي صالحة مثل أمها .. فكرهت وقوف زوجها مع ابنة أخوه فطلبت ابتعاد عنه لفترة ..
تنهدت بحزن .." لا ي خاله الله يرحمها ماني شايله في قلبي عليها .. بالعكس لسه ماني مصدقة اني فقدتها .."
جلست تلك أيضا .. وتكلمت من بين بكائها .. أم لجين " حتى أنا يا ريلام ماني مصدقة .. وما راح اسامح المجرمة .. ما جاني من وراهم غير الوجع .."
حضنتها .. وهي تهدئها ..
وهي ايضاً تحاتج من يطبطب عليها !..







وأخيراً أتى الى جدة .. فموعده أن يعرف مكان سامي قريب .. فبسبب تلك البغيضة أصبحت مهمته صعبة .. فكان ذاك اليوم سيمسك أحد رجال سامي ..
دخل في الفلة .. فهو لتو اشترى .. بـ بمليون ونص .. لا يعرف ولكن انجذب له المنزل.. وانه ليس بذاك الغلاء..
طلب اليوم شاحنة نقل من معرض الأثاث.. أن يجلبوا الأثاث البسيط الذي اشتراه .. ولكنه يشعر هناك من دخل منزله من قبل .. فعداد الماء والكهرباء يثبتان ذلك ..
حسناً سأكتشف .. وسأعرف اذا كان هنا أحد مكث .. على حسب كلام مالك المنزل لم يسكن فيه أحد من سنة ..
اتجه الى غرفة النوم .. فوجدا انه واسع من الباقي الغرف .. ويوجد في داخله غرفة تغيير الملابس وحمام.. جلس على الأرض وجد حقيبة السفر كبير ذو لون تيفاني .. فتحه فوجد في داخله ملابس ومستحضرات تجميلية وألبوم صور .. ووجد لحافين واحد مفروش على الأرض وأخرى مطبق على تلك لحاف ومخده .. وفي الحمام مستحضرات النظافة وكيس فوط بقرب بانيو ..
هل هنا مكثت الأنثى متشردة !؟..
اتصل على مالك المنزل .. فيريد تحقيق معه.. واتجه الى حقيبة وفتح على البوم صور .. وهو ينظر على صور لعائلة صغيرة مكونة من اربع أفراد .. فالأم جميلة ابتسم هو بحزن فلا يعلم عن أي ماضي الذي عاشه هو الأخر ايضاً..








انهت لتو من محاضراتها .. تجلس تراقب المارة .. وتارة على تلك المجموعة تجلس .. وتارة على تلك تقف وتنصت لأحد على هاتفها بحرج ..
تنهدت شعرت بملل .. فلم تصادق أحد ما .. فهي كانت عدوانية في صغرها .. وضعت كلتا يديها على طرف الكرسي الذي تجلس عليها .. ووضعت رجل على رجل .. حقاً اشتاقت لجدتها ووالدها .. فكانت يومياً تعيش مغامرة .. انزعجت من تلك ذكرى مرت فجأ هكذا !..
كان الجو ذاك اليوم ممطر .. وكان الرياح قوياً مع الغبار.. وتلك العمه لا ترحمها كالعادة .. ومن طلب والدها عليها أن تنفذ ما تأمر عليها هي ..
طلبت منها أن تنظف الطريق الذي يمر على محاصيل زراعية .. كانت تحمل كيس زبالة اسود كبير .. وتضع ما جلبه الرياح معه .. من أوراق شجر جافة وتراب ..
كانت تلبس ثوب قطني يصل الى تحت ركبتها ذو لون أسود بأكمام طويلة .. وفلات بسيط في رجلها .. وشعرها يغطي الحجاب .. بعد ان سمعت محاضرة طويلة عن وضع باروكة من عزة .. لديها عقدة من لون شعرها ..
لقد استكشفت المكان مع عزة من قبل .. وتعرف قليلاً على المكان .. ومن جهة أخرى يوجد بعيد عن المنزل حظيرة لأحصنة والبقرة وكلاب حراسة وطيور وصقر وأرانب وجهة خاص للحلال .. هي تكره الحيوانات بشكل عام .. فلم تذهب مع عزة هناك وسكن العمال الذين يعملون هنا.. ومن جهة قريبة من المنزل يبعد ربع ساعة محاصيل زراعية .. ويوجد جلسة عربية كبيرة وبركه .. وملحق صغير لا يعرف عنه أحد .. وتصميم المنزل عصري وكبير وجميل .. وجلسه خارج المنزل وحديقة بورود المديني وريحان واشجار ليمون وأشجار النم والنخيل .. ومكان تحت الحراسة مشدده على حسب ما عرفت من عزة أن هذا الوغد الذي جعل خطة هروبها فاشل .. انه يعمل في الاستخبارات ..
شعرت لقضاء حاجتها .. ويوجد من قرب بركة حمام دخلت وخرجت وغسلت يديها في المغسلة ..
وجدت جمل يقف بقرب الباب .. هي خائفة لا تعلم ماذا تفعل ..
وجدت عصا .. وبدئت تقربه منه لكي يبعد من هنا ..شكيلة .." هش هش .. ابعد.."
وتجده يقترب منها أكثر! .. خافت لا تعلم ماذا تفعل ..هل تدخل الحمام وتقفل خلفها الباب .. وخلفها ملحق قريب هل تذهب هناك وتطلب مساعدة أحد .. أم ترمي نفسها في بركة.. ماذا تفعل!؟ .. لا تعلم وجدت انها مشوشة وخائفة .. مسكت حصى وضربت وكانت تعتقد انه سيبتعد عنها ولكن لم تكن ان تعلم يصبح هائج .. صرخت بقدر ما تستطيع .. وجرت الى ملحق ..





جنيد رجل العاشق البائس .. والحياة لم ترحمها يوماً ما ..
كانت دائماً يتغاضى عن زلات أماني .. كانت انانية وتعامله بجفاء .. لم يقترب سوى مرة .. ولم ينجب سوى ابنه .. ثلاث سنوات تلك ..
لم تحمل سوى المعاناة ... والبؤس لـ لقلبه ..
تعلق في ابنته كان يحبها ويقضي فترات راحته معها .. لا يجعلها ان تشعر بفقدانه .. ولكن هي غادرت ..
لا يعلم .. ولكن بعد وفاة ابنته اصبح باردً .. وكأنه أعلن افلاسه ..
يرهق نفسه في العمل .. بدرجة لا ينام لعدة أيام.. فقد ابنته لأجل أن يحمي بلده .. سيكمل مهمته
عرف قبل فترة أن إحدى رجال سامي هو من تسبب بحادث سيارة لأبنته .. كان له يد في موتها ..
لن يتركه سيجعله يندم..!
ترك منزل ويمكث في الملحق .. لـ يترك زوجته وتلك الأنثى يأخذان راحتهم ..
يشعر أنه مخطئ عندما اقترن بأنثى أخرى ..
ولكن ذاك رجل الوقور أحرجه .. ولن يجعله أن يذل أكثر .. فرضا فأول من يأتي يتزوجها سيوافق .. لن يتركها على ذمته .. لأنه لا يشعر انه يحتاج من تشارك حياته ..
لتو كان خارج من الحمام .. لبس بيجاما سينام .. فغدً سيقضي يومه في المدينة .. وقبل أن يتجه الى سرير
سمع صوت ضرب على باب الملحق .. استغرب واتجه الى باب ..
دفعته عن الباب .. لا يهمها سوى أن تحمي بأحد .. فهي خائفة جداً .. يتلبسها رجفه .. ويحتقن عينيها بسائل المملح .. ولكن لم ينزل ..
هي تعلم ذاك سائل ذرفته عند موت أمها لن يرحمها ويخرج .. وكأنه يعلمها هذا أخر عزاء ويخفف عليها.. فكل أمور أخرى لا تستحق أن يواسيها ..
تجلس على أرضية .. وتمسك بطرف ثوبها القطني .. لم تهتم من الذي كان .. لأن الذي راته جعلها أن تفقد هدوئها الذي تلبسها امام غيرها .. ولكن بداخلها دمار ويحتاج الى ترميم .. وشهقة الذي يلازمها.. وبعض جروح على طرف أصابع رجلها ..
وذاك المنظر الذى رأى لن يصمت .. وما زال يوجد هنا يحتاج الى إصلاحات فعامل هذا غير كفئ .. عليه أن يسفره .. أي اهمال هذا ! واعتذاره لن ينفع .. ومستغرب هذه الأنثى الأجنبية على هذا المنزل ماذا تفعل هنا ..!
كانت تحضنها عزة .. فلأول مرة ترى عزة ثائرة .. تكلمت مع والده .. وطلبت منه أنها ستعلمها أمور منزلية ولكن خارج المنزل لا .. وطلبت من اختها أن لا تضايقها ..
ونامت معها تلك ليلة ..لم تجعلها أن تفارق حضنها ..!
وقرأت آيات من القرآن عليها.. وكأنها طفلة في تاسعة وليس تاسعة وعشرون ..!
تارة تمرر أناملها على ظهرها .. وتارة تطبع على رأسها قبلة رقيقة ..



بعد ما انهت مكالمة من زوجها .. فعرفت انها كانت تمكث في المنزل .. وذاك يريد معرفة من كان يمكث..
أم لجين بعد ما اقفلت من والد ابنتها .. التفت الى ناحية ريلام .. وباستفسار .." الى حد الآن فين كنتي جالسة .."
ريلام .. شكت انهم علموا بمكوثها .. حسنا مادام انفتح الموضوع ستناقش معها .. فهي ما زالت تحمل الوجع بداخلها منهم" فين يعني .. في بيت الي خلا لي بابا .. وفجأ الأقي فاضي من كل شيء .. ايش مسوين من وراي .. "
أم لجين .. تعلم أنهم كانو مخطئين في حقها .. ولكن ما فائدة ندم الآن .." بعنا البيت .."
لم تستطع أن تتحمل .. وبكت وبين بكائها صرخت .. ريلام" ليش !؟ وبأي حق .. انتو عارفين ما رضيت اجي معاكم الا بسبب سرقة الي صار .. والكلام الناس الي كنتوا ذابحيني فيه .. اني بنت لوحدي ايش مسكني في هـ البيت الكبير .. تربيت وعشت في هـ البيت الين صار عمري خمسة وعشرين .. على الأقل كان حطيتوا عندي علم .. وغير الفلوس من حسابي الي تحولت الى حسابك .. وبكل برود تبعيو البيت الي مالك فيها حق.."
جلست على الأرض .. وبكت وهي تغطي وجهها .. اقتربت منها وحضنتها ولكن ابعدتها ..
ريلام " ما جلست معاكي يا خاله بس عشان ما أخليكي في مصيبتك لوحدك .. بس إنتي وزوجك ايش عملتو فيا .. بس ربي ما راح يضيع حق اليتيم .. على ظلم ده ما راح أسامحكم .. برفع قضية عليكم .. حتى لو القضاء ما خذت حقي .. ما راح أسكت .. ما راح اسكت .. "
من مالها اشتروا شاليه لابنتهم .. ولكن تم خداع والد لجين.. وافلسو بعد وفاة ابنتهم .. وبعد عدة ايام عرفو ..
أم لجين .." ريلام اهدئي يا قلبي .. بيتي الي في دوحة راح ابيعها وراح ارجع بيتك .. بس
اهدئي انتي .."
ريلام " أثاث البيت ايش سويتو فيها .."
لم تتكلم خالتها فهما باعو في سوق .. فتلك الفترة لم يكن هي وزوجها يفكرون سوى في المال ..!
ولكن موت ابنتها جعلتها أن تستيقظ من سبات افعالها السيئة ..
لن تترك ريلام ..
فهي كانت قريبة منها اكثر من ابنتها .. وكانت تراعيها وتهتم بها .. لم تذكر ليله مرضت وتركتها لوحدها .. كانت بارة اكثر من ابنتها .. الذي قضت عمرها في الحب ذاك ..




في الجامعة .. كانت تنتظر داخل سواق يأتي ويأخذها فهي تشعر بالإرهاق ..!
رفعت نظرها .. لتلك الفتاة بطنها الكبير بارز يدل انها حامل .. وحدود لو عينيها .. انها في الخطر ..
وقفت واتجهت اليها ..
رفعت تلك نظرها وهي تستغرب وقوفها على راسها ..
مسكت معصم يدها الأيمن .. وقاست ضغطتها انها ليست بخير فـ حياتها معرضة للخطر ..
شدت يدها وهي مصدومة منها ..
سألتها عملياً .. فهي كانت تحب عملها كثير وخاصة اهتمام بكبار السن .. فلقبوها لكثرة معالجة كبار سن بشبح العجائز ..شكيلة .. " لازم حالاً تروحي المستشفى حياتك معرض للخطر .."
تلك أمسكت حقيبتها .. نجد .. " لو سمحتي ابعدي عن طريقي.."
عضت شفتيها .. لـا تعلم تلك الحمقاء الجنين بداخلها مات .. وانها ستلحق طفلها اذا لم تذهب ..فلا تستطع ان تقول لها .. خائفة ان تجعلها ان تتوتر .. وأن يكون استنتاجها خاطئ .. اقتربت منها .." اسمي شكيلة وأنا ممرضة .. وحالتك خطرة لازم تروحين حالاً وما تأجلين روحتك المستشفى .."
ابتعدت عنها نجد .. فهي من عائلة محافظة جداً .. لم تهتم لكلامها .. وخرجت من الجامعة .. بعض ان غطت عينيها كاملاً من نقاب ..
طبقت شفتيها .. بقهر هي تكره هـ الفئة الذي يهملون أنفسهم .. ولا يصدقون أيضا!




فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس