عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-19, 07:52 AM   #30

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 82,839
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي







السلام عليكم...اشكر كل من علق على الروايه ولو بكلمه ...ردودكم من الدوافع إلي تخليني اكمل فلا تحرموني منها......دمتم بخير





يتبع بارت 5









استأذنت وتوجهت تنام....وقفت الجازي بهدوء...بعد ما قررت تنام وتريح راسها من التفكير...تعبت من التفكير وما نالت الا وجع الراس!
وقفت لما سمعت اسمها : الجازي!
التفتت وناظرت عمتها باستفسار بدون ما تنطق ولا كلمة!
نجوى اقتربت منها وتكلمت بحنيه بعد ما غادر الجميع : لا تضايقين خلقك...يوم يومين وتنتقلين لبيت زوجك..
قاطعتها الجازي ببرود ظاهري: ما هي فارقه معي يا عمتي.. اصلا موضوع الزواج كله ما في بالي...وانت تعرفين اني شبه اجبرت على هذا الزواج وما هو باختياري!
تبغين شيء يا عمتي،!
هزت نجوى راسها بالنفي ما تدري تصدقها او لا!
تركت الجازي عمتها وبداخلها وجع من الحال إلي وصلوا له!
حتى لو ما يعنيها الزواج..لكن يعنيها كلام الناس..صديقاتها بالجامعه..وش تقول لهم؟!
زوجي تركني بليلة الزواج عند اهلي وما سأل عني؟!
عضت شفتها بقهر من هالموقف الموجع...كلما تنهي نفسها عن التفكير بالسالفه تلقى نفسها تلف وترجع لنفس النقطه!!!
...
...
..
...
مر الوقت كل البيت نايم الا هي...النوم جافاها!:
اذن الظهر وقررت تصلي وتنزل تشغل نفسها وتجهز لهم الغداء...
كملت صلاة وبعدها توجهت للمطبخ...ما تدري قبل ما تدخل المطبخ انتبهت للمشاده الكلامية بين امها وابوها...
جحضت عيونها بقوه وهي تسمع تبرير ابوها لسبب مكوثها "النفوس الحين متحمضه وخاصة بين الحريم وما يبغى تسمع الجازي كلمه من هنا او هنا وتصير مشاكل"
ما تدري وش السالفة بالضبط ....
توجهت للمطبخ متجاهله كلام امها الغاضب على ام جواد وكل هذا المخطط من تحت راسها! ما تبغى تسمع شيء ويكدر خاطرها فوق الضيق إلي احتواها ورافض يتركها مرتاحة البال!!!
ناظرت انحاء المطبخ بتشتت...لها ربع ساعه واقفه ما تدري وش تبغى ؟!
غمضت ثواني تجمع افكارها..ليه متضايقة كذا؟
ومين هو جواد حتى تنكد على نفسها على شانه؟!
مجرد شخص ارتبط اسمها بإسمه حى لو شافته بالشارع ما تعرفه!
وبنات الجامعه ما خبرت احد عن زواجها!
وش يعرفهم انها ساكنه في بيت اهلها!
ومعارفهم يعرفون بالمشكله وما احد رح يطعن فيها!
ليه تكدر خاطرها على شخص ما تعرفه!
اخذت نفس عميق تشحن قوتها ونفسيتها ومعنويتها..رح تعيش الحياة مثل ما تبغى وما رح تسمح لاحد يكدر خاطرها!
نقزت لما شافت يد تلوح امامها... لتكتشف للحظات انها يد امها : سلاماااات وين سارحه!
تنهدت وبعدها ناظرت امها بابتسامة : خوفتيني!
حنين والضيق واضح على ملامحها : الله يسعدك يمه جهزي لابوك شاهي راسه مصدع!
انا ما فيني حيل احمل ملعقة!
البارحه انهد حيلي
قاطعتها الجازي بابتسامة : من عيوني يا ام بندر!
حنين بنظرات حزينة وقلبها يتقطع على الجازي ما لها ذنب بكل السالفه....مستحيل تسكت على هذي المهزله ورح تتصرف وما
قاطعتها الجازي وهي تلوح بيدها امامها : وين سرحتي؟!
وبضحكه :مين اخذ،عقلك ابو الشباب بالصالة جالس و
حنين بمقاطعه تغير الموضوع : عمتك صاحيه؟!
هزت الجازي راسها بالموافقه : تصلي الظهر
حنين ما تدري وش تقول او تتكلم قررت تنفذ إلي براسها وبعدها يصير خير....
ناظرت امها وهي طالعه من المطبخ تحس بعيونها كلام بس ما تبغى تتكلم....والجازي بنفس الوقت ما تبغى تسأل ويكون الجواب جارح لها.....تبقى على العميات ومغمضه عيونها افضل لها!
...
...
...
..
...
...
رفع حاجب ووقف وهو يشوف الهجوم إلي باغت جلستهم العائليه...وبنبرة استنكار لهجومها وطريقتها بالكلام معه : حنين!
انت تكلميني؟!
حنين والدم يغلي بعروقها : ايه اكلمكم كلكم....وناظرت كل الموجودين ....تبغون تذبحون ابنتي وتكسرون فرحتها بليلة عرسها بذنب هي ما اقترفته!!!
وش هالخرابيط إلي سمعتها من ابو بندر؟!!
اشرت على جواد إلي يناظرها ولا كأنه الموضوع يهمه : انت يا عريس الغفله طبقت كلام امك حتى تنتقم مني في ابنتي؟!!
ابو ناصر اخذ نفس وهو يناظرها : اجلسي خلينا نتفاهم!
ام ناصر بقهر منهم : اي تفاهم وانتم تاركين ابنتها في بيت اهلها
ابو جواد طالع امه : هذا لمصلحة الجميع
قاطعته حنين بغضب : اخخخ وينك يا ناصر تيجي تشوف اهلك إلي سلموا امورهم للحريم
ابو ناصر بلهجه صارمه : حنين
حنين وبدأت دموعها تنزل وبنبره هاديه : خلاص يبه اعملوا إلي تبغون..لكن وقسم بالله إلي رفع سبع سماوات اذا ما جاء حفيدك واخذ الجازي الليلة الا اذبح نفسي قبل ما اسمع اي كلمه تسيء للجازي...وانسى انه لك بنت اسمها حنين والله لو تدور الارض ما تلاقيني
قاطعها ابو ناصر بضيق ما يحب حنين بالذات تزعل وبنبره فيها عتب : اليوم قبل العشاء جواد بنفسه رح يجيب الجازي لبيتها...وش تبغين بعد؟!
جواد فتح عيونه بصدمه ما صدق يرتاح من الجازي الحين يرجعونها له؟!
قبل ما يعترض ناظره جده برجاء ما يرده...انتفخ وجهه وما علق....خلاص قرف الحياه..قرف الزواج...هو شاب له مواصفات يتمناها بزوجة المستقبل...ليه ينحرم من هذا الحق...بحجة ما تزعل فلان وعلان....هذا حقه ومع ذلك احترام لجده وابوه ينفذ رغابتهم...وينفي رغابته بعيد عن الواقع لتصبح احلام صعب تحقيقها...هذي اخر مره ينفذ فيها طلب لهم....خلاص طق كبده من هالزواج..رفع نظره لعمته وهي تناظر ابوها وتبكي ما يدري للحين ما خلص هالفيلم.. عفس ملامحه بقرف اكيد الجازي مثل امها بكايه....كل فترة يضيف للجازي في قاموسه صفة سيئة للحين ما لقى فيها صفة وحده تشفع لها!!!
حط يده تحت خده بملل يسمع كلام عمته : يبه انا مرتاحه في بيتي...ما اقدر اترك مكان عشت فيه سنين طويلة...
ابو ناصر بقهر من افكارها : لمتى عايشه بعيد عن اهلك
حنين برجاء : طلبتك يبه اتركني اعيش بالمكان إلي ابغى ولا تحمل ابو بندر شيء فوق طاقته!
ابو ناصر ناظرهاوعفس ملامحه : مثل ما تبغين يا حنين
ابو جواد طالعها بقهر وكيف من يومها وهي إلي تبغاه ينفذه ابوه بدون تردد!
شد على قبضة يده وهو يتمنى فقط يسلمونه حنين لساعة ويطلع كل حرته من ايام زمان فيها!!!
عنيده بشكل ما ينطاق...ما يدري كيف وليد متحملها للحين...ما تكلم واكتفى بالسكوت لانه ما يضمن رد فعله...
ام ناصر ناظرت حنين : ومتى راجعه لبيتك؟!
حنين جلست عند امها وهي تمسح دموعها : بعد الصلح ان شاء الله رح نرجع...دوام العيال ما نقدر نتأخر اكثر من كذا....
والحين اسمحوا لي
قاطعها ابو ناصر : وين دوبك جيتي!
حنين وهي تعدل نقابها : وليد ما يدري بوجودي...بالله ما احد يخبره يبه
هز راسه يطمئنها: ان شاء الله
استأذنت وغادرت مسرعه للبيت!
ابو جواد ناظر ابوه بقهر: اشوفك ما عارضت حنين،!
ابو ناصر بهدوء : وهي صادقه ...الجازي ما لها علاقة بالسالفه..وانا قبل ما تيجي حنين ناوي اطلب من جواد يأخذ زوجته...ترى ما هي حلوة بحقنا!
جواد بنبره جاده منزعجه : احترام لك يا جدي سكتت...مره ثانيه شيء يخصني ما رح اسمح لاحد يتدخل فيه...لهنا وكافي!
هز راسه ابو ناصر بالموافقه وهو يشوف القهر بعيون حفيده من هالزواج إلي انجبر عليه!
ما يدري كيف يصحح غلطته؟!؛؛
ام ناصر مطت شفتها : تبغى نشوف العوج ونسكت عنه!
لو اختك رنيم او شذى بمكان الجازي تقبل العريس يعمل فيهم كذا؟!
لا والله ما تقبلون الا تعملوا السبعة وذمتها...خافوا الله بالبنية مسكينه وطيبه
سكتت وهي تشوف جواد يضحك بصوت عالي ..ناظرته بزعل : ترى ما قلت نكته !!
كتم ضحكته وتكلم : اضحك على المسكينه...تراك يا جدتي انت المسكينه وعلى نياتك...تراها حفيدتك يستعاذ منها
قاطعه ابو ناصر لما شاف الانزعاج على ملامح زوجته : فكونا من هالسالفه ...وش رايك يا ام ناصر نغير اثاث الصاله احسه قديم!
ام ناصر عرفت انه يغير السالفه ردت بدون نفس : م ا له داعي!!
....
....
.
...عقدت حواجبها باستنكار : يا يمه ما ابغى هالخرابيط على وجهي..اصلا ما ابغى ارجع له
حنين وهي تزين فيها : تبغين الناس يتشمتون فينا؟!
اصلا انت المفروض من البارحه عند زوجك...والحين لازم تتجهزين وكأنك عروس!
وتقهرين السوسه ام جواد ترى كل هالخرابيط من تحت راسه!!
الجازي وهي تحاول تبعد يد امها بلطف : يمه انا اكره المكياج...ما ابغى احط على وجهي...وجواد ما ابغاه
حنين طنشتها وبدقه تزينها : لا تتحركين...ما بقى وقت قبل صلاة العشاء جاي جواد....

ناظرت امها بضيق....كيف تنتقل لعالم ثاني....للحين ما هيأت نفسها لذي النقطه...طول عمرها ما تهاب احد وتندمج مع الناس بكل بساطه...بس ما تدري ليه متخوف من العيش في بيت خالها؟!
قلبها كلما اقترب الوقت يدق بقوه...رجحت في نفسها السبب انها تجهل شخصية العريس من كل النواحي...حتى طباعه ما تدري كيف؟!
من خلال مكالمته مع امها يوم سالفة بندر حسته يتكلم بجلافه او تعالي او كان متضايق من شيء ما تدري طريقة كلامه ما ارتاحت لها!
ناظرت امها اإلي كملت وابتسمت لانجازها : ما شاء الله تجننين!
دانا حاطه يدها تحت خدها وتناظر الجازي بتأمل : يا ليتك يمه زينتيها ليله الزواج..احسن من ذيك الكوافيره إلي طمست ملامحها!
سميه بتأكيد : انا لو مكانك افتح صالون يمه لانك بصراحه مبدعه...مين يصدق انها ذي الجوكر الجازي!!
الجازي رفعت حاجب : جوكر بعينك يا برميل!
دخلت نجوى وهي تصلي على النبي : اللهم صل على سيدنا محمد وش هالحلاوه يا بنت!
الجازي ما تدري تحسهم يتمسخرون عليها : ايه حطوا الوان الطيف في وجهي وبعدها تتريقون علي!!
اصلا انا حلوه بدون مكياج!
دانا خزتها بعيونها : اقول قومي وقفي خلينا نشوفك بالفستان كيف طلتك المبهره؟!
وقفت الجازي وهي تجاكرها : الحين تشوفيني!
مشت كم خطوة تمثل طريقة عارضات الازياء في المشي...خلال ثواني كانت على وجهها.....
نسيت انها لابسه نفس كعب البارحه ابو مسمار....نهضت نفسها وهي تشوفهم يضحكون بشكل غير طبيعي عليها!
عفست ملامحها بألم من وجع رجلها...حاسه رجلها انكسرت ...ضربتين بنفس المكان !
حنين نزلت لنفس مستواها وهي تحاول تكتم ضحكتها : تعورتي !؟؟
الجازي وهي كاتمه البكاء..هزت راسها بالرفض!!!
نجوى ساعدتها بالوقوف : لازم اخذتي اسبوعين تدريب على لبس هذا الكعب!!!
ابتسمت بألم لعمتها...ما هي قادره تتكلم...وجع رجلها تحسه يطلع من شبك راسها...
حست الدم توقف...لما دخل اخوها احمد "": ابوي يقول جواد برا ينتظرها!
حنين بربكه..وهي تتحرك وتلبس الجازي عباتها..وغطت وجهها علشان المكياج...
تحس بحركتهم حولها يجهزونها بحركات سريعه...لكن من داخلها..بعثره ...تشتتت...ما هي قادره تستوعب فكرة رحيلها...
للحظه تمنت بندر يذبح العريس حتى ما يأخذونها...تعرف انها فكره غبيه وعبيطه...من الخوف والربكه صارت تتخيل اشياء هي نفسها ترفضها وما تقبل فيها!!!!
بلعت ريقها وتمسكت بأمها بقوه متوجهة خارج الغرفه...
ومغمضه عيونها من شدة وجع رجلها...ما وهو وقت وجع رجلها...
وهي صغيره كانت تتمنى تنكسر رجلها حتى الناس يجيبون لهاهدايا....
وتحققت امنيتها الحين والظاهر رجلها مكسوره!
شتمت نفسها من غبائها لو كانت مكسوره كان ما قدرت تمشي عليها!
نزلت عيونها للارض بإحراج اول ما اقتربت من السيارة....ما تبغى تشوف زوج المستقبل وتنصدم فيه...
.....
...
....
...
ام جواد وهي تكلم بالجوال: راح يجيبها ست الحسن والجمال من بيت عمتها!!! ......احس رح انجلط...تخسى والله ما احد مننا يستقبلها...انا قلت لجواد خذها لجناحك من الباب الخلفي ما ابغى اشوفها......هذي المشكله ما فيها شيء زين يشفع لها!! ....ايه اهلها بعد العشاء جايين ابوها وربعه صلحه....ايه ايه يصير خير...مع السلامه.
قفلت الخط وناظرت بناتها : انا جدكم رح يحط فيني جلطه !
ما صدقنا نخلص منها يرجعها!
رنيم بفشيله : والله يمه انا منحرجه صديقاتي يقولون اخوك الحين ما لقى الا ذي...ما هي حلوه!
شذى عفست ملامحها بقرف : الله يأخذها .. البنات الحين يتشمتون فيني...والله القزم إلي بالجامعه احلى منها! تخيلي يمه القزم بنظاراتها احلى منها!
على الاقل ما هي عرجاء!
ليه حظ جواد كذا!!
ام جواد زاد قهرها : حتى اغلب الحريم الكل يقول ما يناسبه الا الجازي ابنة عمه!
بس وش نقول غير النصيب...الواحد ما يدري وين الخير!!!
.....
....
....
...
....
....
رفعت عيونها بعد جلوسها اكثر من نصف ساعة....ما في احد بالمكان غيرها ...حتى عريس الغفله دخلها هنا وما تكلم ولا بحرف وغادر بسرعة...ما ناظرته وللحين ما تعرف شكل زوجها!
حتى بالطريق ما كلمها ولو بحرف وكأنه لوح خشب!!
اي سخافة هذي!
تطورت الدنيا وكل خطيب يجلس مع خطيبته قبل الزواج ويتعرف عليها...الا هي ما تعرفه ولا تعرف شيء عنه سوى اسمه ومهندس!
ناظرت الصالة الصغيره...زفرت بضيق بعد ما قررت تبدل ملابسها..لوقت وصول عريس الغفله!
المشكلة ما فيها حيل توقف على رجلها... تحاملت على نفسها ووقفت بصعوبه ودموعها تنزل من شدة الوجع!!
توجهت لاحدى الغرف تبدل وتغسل وجهها من الخرابيط المرسومه بوجهها...وبداخلها تصرخ من الغربة....الحين حست بمعنى الغربة!
جلست على طرف السرير بعد ما جمعت شعرها بكماشة بعد ما اخذت شاور..ما فيها حيل تمشطه ..نزلت نظرها للارض تشوف رجلها..منتفخه ومكان الكاحل لون ازرق..متأكده انها رضوض ما هو كسر....
مضطره تسكت وتتحمل الالم ما هو ناقصها كلام ونغزاتهم عروس بالمستشفى!
حتى لو جاء عريس الغفله ما رح تقدر تقول له خذني للمستشفى....
تتحمل وجع يومين وترجع رجلها افضل من اول!!!
استلقت على السرير بهدوء ....واحداث البارحه و اليوم كلها تستذكرها....ما هي مصدقة انها تزوجت وانها الحين عروس بس بدون عريس!!!
ليه ما هي فرحانه بهذا الزواج؟!!
ليه شعور الحزن والالم والغربة يرافقها!
غمضت عيونها بتعب..وسمحت لسيل من الدموع لعله يخفف من ضيقها وحزنها!!!
؛؛؛
....
.....
...
جالسه من الصبح وقلبها نار على ابنتها البكر : الحين اكلمها واطمئن عليها!
قاطعها برفض: علامك انجنيتي تتصلين من الصبح؟!
تبغين الناس تنقد علينا؟!
حنين بضيق: والله اخاف عليها من ام جواد تراها حيه من تحت التبن!!
مط شفته وليد بعدم مبالاه: تراها بشر ما تأكل... تراك تبالغين!!!
حنين بانفعال: ترى ما احد يعرفها غيري!
والجازي يا قلبي عليها مسكينه وينضحك عليها
الحين رح اتصل... وقبل ما يعترض اتصلت برقم الجازي...بعد عدة رنات ردت بصوتها الطبيعي الطفولي بدون ما تغيره مثل العاده : هلا يمه!
حنين بفشيله : نايمه!
الجازي بنفس النبرة: ايه....كيفك يمه! وش اخبار ابوي واخواني
قاطعتها حنين : بخير...كيفك ؟ مرتاحه؟!
الجازي باختصار : الحمد لله بخير
ارتاحت حنين لنبرة الجازي وبعدها انهت المكالمة وهي تنصحها تنتبه لزوجها وما تفرط فيه..وما تسمح لاحد يخرب عليهم!
وليد خزها بعد ما قفلت الجوال: الحين ارتحت!
حنين هزت راسها بابتسامه: ايه مرتاحه.....بس بقى قبل ما نرجع لبيتنا نمر نسلم عليها
قاطعها برفض : هذا الناقص تراها عروس وما هي حلوه من ثاني يوم نكون عندها...خلي البنت تتعود على زوجها واهله...وحنا بعد فترة نزورها!
مطت شفتها وهزت راسها بالموافقه!!!!
**
**
**
**
***
قفلت الجوال من امها ومطت شفتها بسخريه.. تنتبه لزوجها!
ما تدري عن اي زوج يتكلمون!
ما شافت احد!!
من البارحه جالسه هنا وما شافت بشر!!!
بلعت غصتها من اسلوبه جرحها بتصرفه كذا يحقرها ويتركها ليلة الزواج!
لذي الدرجه يكرها؟!
للحين يدور كلامه يوم الملكه بإذنها!
دامه ما يبغاها ليه تزوجها؟!
يظن بنات الناس لعبة عنده؟!!!!
تنهدت وتأملت السقف للحظات..قطع تأملها
طرقات على باب الجناح!
استغربت من رح يكون؟!
معقول عريس الغفله!
استبعدت هالاحتمال لانها تتوقع الجناح مفتوح ما قفلت شيء!
وقفت بصعوبة وتوجهت لباب الجناح وفتحته بهدوء....
تفاجأت لما شافت ام جواد وبترحيب يغلفه الحرج: هلا خالتي تفضلي!
ام جواد اول ما شافتها تخرعت ....من شكل الجازي شعرها وكأنه اصابه إلتماس كهربائي...اثار المكياج حول عيونها للحين يغلبه اللون الاسود ..لابسه بيجاما متأكده كان عند رنيم مثلها لما كانت بالمتوسط وبهمس "ما الومه يوم هج" وبنبره ظهرت فيها السخرية : ناظرت نفسك بالمراية قبل ما تفتحين لي!!
انحرجت الجازي وهي تعدل بيدها شعرها المتطاير وبضحكه: دوبني صاحية اكيد رح تكون كشتي كذا!
ام جواد تضرب بالكلام: نغم زوجة ولدي ما شاء الله اول ما تقوم من النوم إلي يشوفها يقول الحين جايه من الصالون...صدق المثل "الزين زين حتى لو صحي من النوم
"
الجازي باندماج طنشت ضربها للكلام : ما شاء الله ...لازم تنتبه من العين لا احد يصكها عين!
تفضلي خالتي ما هي حلوة واقفه كذا عند الباب!
ام جواد بترفع: انا جيت هنا انبهك ترى طول ليله امس ما احد نام والحين رح ننام...اتمنى ما تزعجينا...اجلسي بجناحك واذا بغيتي اكل... بجناحك كل شيء...مفهوم!
وتركت الجازي وغادرت...عقدت حواجبها باستغراب من اسلوبها....وكأنها اخذت حلالها!!!
ليه تكلمها كذا؟!
وليه ما هم نايمين...الظاهر انهم مثل الخفاش يسهرون بالليل وينامون بالنهار...
والسؤال الاهم....وين ولدها الزوج المنتظر؟!!!
قفلت باب الجناح بضجر...قررت تبحث في الجناح اكيد فيه دواء تسكن فيه الالم!!
حتى تقدر تتحرك بالجناح وتستكشف المكان!!!
تحركت وسرعان ما كتمت صرختها لما حست احد جنبها!!!
ناظرت جنبها بشويش حتى تعرف هوية الواقف جنبها...شهقت وهي تشوف نفسها....كان على الجدار مراية كبيره...اول مره تنتبه لها الجازي....اقتربت تناظر نفسها وشوي وتبكي من هالموقف....متأكده غسلت وجهها مضبوط من المكياج...مسحت بإصبعها حول عينها..ناظرت اصبعها بعد ما إلتصق عليه شوائب المكياج...
يمكن من وجع رجلها ما تأكدت من زوال المكياج...اصلا نظفته بدون ما تناظر نفسها بالمرايه...حتى شعرها ما مشطته...ناظرته بإحباط...اي مشط رح يدخل فيه!!!!!!
المفروض حماتها تشوفها بأحلى طله....ما هو تتخرع من شكلها!!!!
رجعت للغرفه وهي تعرج ما هي قادره تمشي او توقف على رجلها اكثر من كذا.....استلقت على السرير....غمضت عيونها من الألم...اجلت فكرة استكشاف المكان لوقت تشفى رجلها وتقدر تتحرك بأريحيه!!!!
لكن بعقلها يدور سؤال مهم "زوج الغفله وينه؟؟!!!!"
....
....
،،،
،،،
،،،
دخلت الجناح وهي تندب حظ ولدها!
ناظر ابو جواد زوجته باستغراب : وش فيك؟!
ام جوادبقهر : مثل ما عمي وقعنا بذي الورطه يطلعنا منها!
يا ويل حال ولدي!
والله استحي احد يشوفها ويدري انها زوجة ولدي!
تقرف تعرف وش يعني تقرف...همجيه ما تعرف تلبس ولا تهتم بنفسها...حرام عليكم...والله جواد يستاهل وحده انيقه جميله
قاطعها بضجر :والله ما عندك سالفه
ناظرته بقهر : والله اختك عرفت كيف تحبكها جاءت لابوها حتى جواد يأخذ ابنتها لانها تعرف ما احد رح يناظرها او يفكر يتزوجها....ورمتها بحلوقنا!!!
ابو جواد طالعها بجديه : للحين ما شفنا خيرها من شرها...وان ما عجبتني تصرفاتها والله لاربيها من اول وجديد!!!
ما عجبها كلام زوجها اخذت الجوال وطلعت برا الغرفة تتكلم براحتها!!!
...
....
....
.....
......
بعدصلاه العشاء مجتمعين بالصاله الخارجيه...نغم ناظرتهم باستغراب : كيف للحين ما نزلت لكم؟!!
رنيم هزت راسها: تخيلي للحين ما نزلت لنا...والله باين انها
قاطعتها ميس : جواد سمعت انه مسافر؟!
شذى ناظرت امها وابوها منشعلين بالكلام مع بعضهم : امي تقول من قهره ترك المكان وسافر يغير جو وبعدها يرجع!!
نغم هزت راسها بتفاهم : مسكين الله يكون بعونه!!!
رنيم : ابوي قال ما احد يطلع لها او يناديها...متى ما جاء زوجها يصير خير!!
ميس بهمس: انا احس عمي ابو جواد ما يطيقها!!
شذى بتأكيد : وانا اقول كذا!
نغم : لا تنسي انها تعتبر غريبه بيننا!!!
وهذا شيء يخلي العائلة تنفر منها...اغلب قرايبنا ما هو عاجبهم...يقولون ترك بنات عائلته واخذ الغريبه!!!
اكيد احد ساحره او مطموس على عيونه!
شذى بقهر : الا قولي حظه نحسسسس
000
.....
....

.....
زفرت بألم والوجع ما هو خامد...ومنحرجه تنزل لهم وتسألهم عن مسكن لوجعها!!!
وقفت بتعب ومسحت حبات العرق من جبينها...ناظرت انعكاس وجهها على المرايه...وجهها خالي من المساحيق الا حول عيونها الاثار ما ملطا زالت موجوده...تحس فيه انتفاخ من كثر ما فركته.... او انتفخ من كثر ما بكت....
جالسه هنا ما هي قادرة تتصرف... ولا احد معبرها انها عروس!!!
شعرها للحين على وضعه ما لها حيل تمشطه.... قفلت الضوء....وجلست على السرير...زفرت بضيق من الحال إلي وصلت له.....عجزانه عن عمل اي شيء،....لانها تجهل المكان وتجهل الافراد إلي يسكنون بهذا المكان!!!
غمضت عيونها لثواني لكن سرعان ما نقزت لما سمعت صوت يسألها : وش فيك؟!












يتبع يوم الجمعة القادم بإذن الله دمتم بخير 😉😉*_^



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس