الموضوع: الحب الابيض
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-07-19, 04:43 PM   #4

mimichita
 
الصورة الرمزية mimichita

? العضوٌ?ھہ » 402178
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 506
?  نُقآطِيْ » mimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond reputemimichita has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل الثاني

مر اليوم بسرعة بالنسبة لكلا بطلينا اللذان لم يستطيعا النوم و امضيا ليلتهما في التفكير فيما سيحمله الغد

.............

كانت تلف عنقها بذلك الشال الاحمر الذي اصر ناروتو على ان تاخذه

حكت يديها ببعضهما البعض و اللذان و رغم انهما كانا محميان بواسطة قفازين سميكان حاكتهما لها والدتها في عيد ميلادها السادس و التي كانت اخر هدية استلمتها من والدتها لانها غاذرتها دون رجعة في نفس ذلك اليوم المشؤوم الا انها لا تزال تشعر بالبرد

رفعت عينها الى تلك الساعة الكبيرة بقلق فقد تاخر ناروتو كثيرا

هل يمكن ان يكون قد اصابه مكروه ما

شعرت بالرعب عندما تباذرت تلك الفكرة الى ذهنها

و لكن كل تلك الافكار تبخرت عندما لمحت ذلك الفتى الاشقرالذي كان يلوح لها من بعيد

ارتسمت ابتسامة تلقائيةعلى وجهها بينما قلبها بدء بالخفقان بجنون

قامت بالتلويح له هي الاخرى و ضحكاتها تتردد في المكان

تجمد نارونو في مكانه عندما انتقلت الى الى مسامعه صوت ضحكاتها اللطيفة ليتسلل الى قلبه شعور غريب

شعور يشبه الى حد ما الالم

نعم هو يشعر بالالم فقط عندما يتذكر بان الفتاة التي قرر قلبه ان يخفق من اجلها ماهي الا ابنة قاتل والديه

تقدم نحوها بخطوات كسولة و ابتسامة صادقة لم يستطع اخفاءها كانت مرسومة على وجهه

ففي الاخير هو مجرد فتى في العاشرة من عمره

هو مجرد طفل تيتم بطريقة لا يستطيع احد نكران وحشيتها فكيف لطفل في الرابعة من عمره ان يرى والديه الشرطيان اللذان اشتهرا بوفائهاما لمهنتهما يغتالان امامه

لا بل ورءى دماءهما تملا ملابس ذلك السفاح الذي بقي ينظر اليه بملامح هادئة

هو حقا لا يستطيع نسيان ذلك الموقف الرهيب

و لكن و بطريقة ما هو لا يستطيع تذكر ما حدث بعد ذلك جل ما يتذكره هو استيقاضه في احدى غرف المشفى و بعدها عيشه برفقة جدته لبقية سنواته التالية

لاحظت هيناتا تلك الملامح الغريبة المرسومة على وجه رفيقها ومنقدها لتصرخ منادية باسمه لعل وعسى تستطيع اخراجه من اكتئابه

و بالفعل حدث ذلك فما ان صرخت باسمه حتى تغيرت ملامحه 180 درجة

ليطلق ضحكة مكتومة على على وجهها المحمر من شدة الخجل جراء نظرات الناس المصوبة نحوها

"مرحبا ناروتو انا حقا سعيدة جدا لرؤيتك بخير لقد كنت خائفة من احتمالية عدم مجيئك"



"حسنا لا باس فانا ساغاذر على اية حال هذه المدينة هذه ستكون اخر مرة نلتقي فيها"



شحب وجه هيناتا فور سماعها لتلك الكلمات

احست و كان سهما قد اخترق قلبها لتهمس بصوت متالم

"لكن لماذا"



اظلمت اعين ذلك الفتى ذو العشرة اعوام ليتكلم بنبرة ارعبتها

"من اجل الانتقام من قتلة عائلتي"

"و لكن هل تعرف هويتهم"

ضحك باستهزاء و كيف له الا يعرف هوية مدمري حياته المسالمة

"بل كلانا يعرفهم ..امممم...هل يمكنك ان تحزري هويتهم"

قال ذلك بصوت بارد مما جعلها تتساءل عن هوية هذا الفتى الواقف امامها فهو مختلف تماما عن الطفل البشوش الذي التقت به البارحة

"و كيف لي ان اعرف هويته انا لا افهمك نارتو هل يمكنك ان تشرح لي اكثر "

قاطعها صوت تصفيقه العالي

"واو يالك من فتاة ساذجة انا في حياتي لم ار فتاة بمثل غبائك .......هيناتا ببساطة الشخص الذي قام بقتل عائلتي هو والدك العزيز و اريد ان اخبرك بانني ساكون الشخص الذي ينهي حياته بعد ان يدوق كل انواع الالم"

كانت نظراتهمشبعة بالحقد و الالم

نعم الالم الذي استطاعت هيناتا ان تستشفه من نظراته

"اذن لما لم تقم بالانتقام مني فانا في الاخير اكون ابنته الوحيدة"

اطلق ضحكة عالية مما جعل هيناتا تشعر بالاستغراب فهي لم تلق دعابة ليضحك بمثل هذه الصورة المجنونة

ام تراها فعلت و هي لا تدري

هزت راسها يمينا و شمالا ثم

اطلقت تزفيرة متالمة

هل هذا هو الفتى الذي قابلته البارحة هي باتت تشك في ذلك

"انظري ايتها الجميلة الصغيرة انا لا زلت مجرد طفل في العاشرة من عمره و لا استطيع تحمل تبعيات اعمالي كما انني لست شخصا تافها لكي اقوم بالانتقام من الشخص الذي قتل والداي عن طريق ابنته التي ليس لها اي ذنب فانا لست بلا قلب كما تعلمين انا ساجعله يدفع ثمن ما اقترفت يداه و لكن بطريقة شرعية فانا لست بمثل انحطاط والدك يا عزيزتي الصغيرة"

قال تلك الكلمات و التفت مغاذرا وسط دهشة هيناتا من كمية المعلومات التي تلقتها توا

والدها قاتل..

هي لم تكن تتخيل ذلك و لو حتى في اسوء كوابيسها

بدات الدموع تنزل من عينيها اللتان كانت بنفس لون الثلج الابيض الذي غطى الرصيف الذي كانت واقفة عليه

مسحت دموعها التي ابت الا ان تستمر في النزول لتستسلم في الاخير و ترفع ذلك الوشاح الاحمر مغطية اغلب ملامح وجهها المنهارة

استنشقت عبيره المهدئ ثم غاذرت المكان بخطوات متثاقلة متجهة نحو منزلها و كلها اصرار على معرفة الحقيقة من والدها

......................



mimichita غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس