عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-20, 11:14 PM   #318

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,276
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


تسقط كرة البيتانك الحديدية على الأرض ويعلو هتاف الرجال والكهول من حولها بينما يجلس الاخوة الثلاثة جانب الساحة المسيّجة سارحين في مشكلة قتيبة الذي تابع شكواه عابسًا: "لا أريد خسارة المنزل ولا أريد خسارة مالي في قضية غير مضمونة النتائج"

بينما يقول عبد العالي الذي يتوسطهم: "لصالحك أن تختار أقل الخسارتين قتيبة"

بدا عبد العالي متذمرًا وربما لم يعد يملك ذاك الحماس بعد أربعة سنوات قضاها في شحن اخوته ضد أخيهم الأصغر عديم الاحترام
شعوره بالاغتياظ مما عاناه أبوه هو ما دفعه بالاضافة لشعوره بأن خالد شخص لا يمثل اس عائلة القائد
بينما يقرر عبد الحميد التدخل بعد صمت طويل قائلا: "أو أن تخفف من حجم الخسارة المضمونة فالمنزل ودون لجؤكما الى المحكمة يعتبر ملكك"

يجذب انتباه قتيبة الذي طالعه باستفسار في حين يتابع قوله: "لذا أقترح عليك تسليمه الطابق السفلي"

يجفل قتيبة قبل أن يشعر بالغضب يراوده وهو ينبس: "وذلك ما كان خالد يسعى اليه بالتصاقه بأمي وتمسحه كهرة قذرة أسفل قدميها.. وهو مستحيل"

يقول عبد العالي بعقلانية: "أنا مع اقتراح عبد الحميد يا قتيبة.. لقد هددك خالد وشخص بمثل سوؤه لا تستبعد أن يحقق تهديده ويسلبك المنزل"

يكز قتيبة على أسنانه وهو يلمح تهاون اخوته ولجوؤهم لآخر حل ليوهموه ويوهموا خالد معه بأن حل هذا الصراع هو باقتسام المنزل وبالكاد نطق بثبات وعيناه تنتقلان بينهم: "ان سلمته الطابق السفلي وتركته ليرتع ويمرح فيه فمن الممكن أن يطمع في جناحي ثم المنزل بأكمله"

يرمي عبد الحميد بقوله النبيه: "لكنه خيّرك بين تحقيق تهديده والعيش بسلام في المنزل"

فيتساءل قتيبة بضجر: "وهل العيش بسلام يعني أن أسلمه الطابق السفلي؟"

يصارحه عبد العالي بنبرة لا تحمل الكثير من الاهتمام: "الظاهر أنه يعني ذلك وبما أن خالد تجرأ على النطق بالتهديد وبغرابة صارت كلامتك واجتماعاتنا لا تدفعه للهرب فمن المحتمل جدًا أن يعاندك وينازعك ولن يهنأ له بال الا برؤيتك أنت وعائلتك خارج المنزل"

يزداد غيظ قتيبة الذي أطبق جفنيه فمن المؤسف أن ما يقوله شقيقاه صحيح ويكفيه تعاطف والدته مع أخيه الصغير ليثبت ذلك.. كاعلان على خسارته الوشيكة والمضمونة للمنزل ان تابع عناده والتعامل بذات الأسلوب
طيلة هذه الفترة كان يمثل دور المسيطر ولكن تهديد خالد وخطره أخذ يتسع ليخرج على نطاق سيطرته
ازدرد رمقه بصعوبة وعبد الحميد يقول: "لا تعانده ولا تنازعه.. تعامل معه بسلام مثلما يريد ولا تعطه الطابق السفلي قبل عقد اتفاق عقلاني يضمن حقوقك وحقوقه"

يتمتم قتيبة باستفهام: "كيف سأعقد معه اتفاقًا عقلانيًا وهو قليل احترام وأنا لا أريد النزول لمستواه الاخلاقي المتدنيّ"

وقبل أن يمنحه عبد الحميد الرد كان هاتفه يرن ليتفقده.. كان اتصالا من نهال التي ما ان رفع الخط حتى قالت من فورها: "أبي.. أنا وميسون سنذهب مع عمي خالد الى منزل عمتي رميلة لقد دعتنا لتناول العشاء برفقتها"

لم يظهر الرفض على وجه عبد الحميد ولا في كلماته وهو يجيبها بهدوء وابتسامة خفيفة: "أطلبي منه أن يعيدكما الى المنزل"

تجيب نهال: "قال أنه سيفعل"

وانتهى الاتصال القصير على ضحكات انتصار بنتيه لنيلهما رغبتهما بينما يتساءل في نفسه
هل سيسامح خالد يومًا؟
وكيف سيسامحه يا ترى؟!
غامت عيون عبد الحميد وغادر انتباهه مأخوذًا عن مناقشة اخويه التي احتدت قبل أن يرن هاتفه لمرة أخرى باتصال من فيصل يذكره بمشوارهما لينتفض هاتفًا: "عليّ الذهاب الى صديقي يا اخوتي"

طرفه الاثنان وقد احتارا قبل أن يهبّ عبد الحميد بوقفته قائلا: "جدا حلا ومؤكد أنه لكل مشكلة حل ان تحلى الناس بالعقلانية والهدوء وتصرفوا بحكمة تخدم مصالحهم"

ثم استدار بخطواته يقصد سيارته المركونة خارج الساحة وهاتفه على أذنه يجري الاتصال بفيصل بينما يقول قتيبة بنظرات واجمة عبوس لعبد العالي: "اذًا سأسلمه الطابق السفلي".

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس