عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-20, 11:17 PM   #320

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,235
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


يتوثب بخطواته الخفيفة على الرصيف باتجاه مطعم الغزال الذهبي.. يتأبط حقيبة حاسوبه الصغير وبيده هاتفه يرد على رسالتها "أنا على وشك الوصول الى المكان المحدد"
حشر هاتفه في جيب بنطال الجينز ثم عدل سترته الجلدية السوداء حيث يواري رأسه أسفل قبعتها ليتابع المسير وحالما وصل جاب بصره المكان باحثًا عن ذات الوشاح الأحمر ولم يكن صعبًا على المُفدي أن يجدها وعندما أدركها سحب الكرسي ليجلس ويحييّها: "السلام عليكم"

ردت بابتسامة ناعمة مع تعابير أنعم أجادت رسمها: "وعليكم السلام"

ثانية رأها مُفدي على هذه المقربة أصابه الذهول وكفه التي ارتفعت لتزيح حزام حقيبته بقيت معلقة ثم رمش لمرتين ليخفى ما انتابه قبل أن تمتد ابتسامته الساخرة على شدقيّ شفتيه شاعرًا بالغرابة بينما يقول بتفاجؤ: "أنتِ تلك الفتاة.. ابنة صديق عمي عبد الحميد!"

تومئ أميمة لتضيف بلطف أنثوي مغرٍ: "وعمك عبد الحميد جارنا"

يضع مُفدي حاسوبه على الطاولة يخفي ارتيابه من نظراتها ومن صوتها المختلف عما سمعه قبل أن يهز حاجبيه ثم يهمس باستخفاف: "لا تجعليني غريب أطوار أمام نفسي من فضلك!"

يتغضن جبين أميمة دون فهم لما قاله وهي تلاحق حركته قبل أن يصارحها بجمود: "ظننتك قاصرًا عندما سمعت صوتك ولولا أنكِ اخبرتني بصلتك بأخي لمر عليّ ذاك الظن ولصدقت ولما رأيتني أشاركك الجلوس حول هذه الطاولة"

لمعة الدهاء في أحداقه البندقية تربكها قليلا وهو يطالعها لتحس أنه يخترقها.. يقوم بقرصنة خططها المحجوبة
احتاجت أميمة أن تعاود حساباتها بسرعة فقد افترضت أن معاملته بشكل خاص سيحميها من أي ظن منه والآن تتيقن.. أنه يجب أن تخص مُفدي بالتعامل الحذر كي لا تخسره
تتحرر أميمة من اصطناعها وهي تقرر أن تعامله بطبيعتها بينما تجيبه باحراج: "أعتذر ان كان صوتي يجعلني أبدو في ذلك العمر بالنسبة اليك"

يرد المُفدي متفكهًا: "عبر الهاتف فقط.. أما على المباشر فهو..!"

ينزل بصره الى حاسوبه الذي انفتح بينما يضيف: "فهو أكثر ليونة ويوحي بأن من تقابلني فتاة تناهز العشرين ولكن.."

تتلعثم أميمة لتنبس باستغراب: "أكثر ليونة!"

يهمهم المُفدي ثم يحرك رأسه ايجابًا وعيناه ترتفعان بضحكة شبه هازئة فيها ليقول: "لكن الملامح تعكس ذلك وتثبت ما ظننته بشأن عمرك في بادئ الأمر.. أنكِ قاصر"

تتمتم أميمة وهي تتساءل بحيرة تتمازج بالخجل: "حقًا هل أبدو كقاصر؟"

يتعجب مُفدي ليهمس ساخرًا: "وهل عندكِ شك في صدقي؟"

رغم صراحته في محادثتها الا أنه جعلها تضحك بصدق وبالكاد أطبقت شفتيها تقنع نفسها بأن ما سيخوضان فيه يتطلب منها السيطرة على انفعالاتها فاستعادت زمامها لتنتقل الى الجدية ثم تسأله بعملية: "ما المبلغ الذي تريد تقاضيه جراء الخدمة التي ستقدمها اليّ؟"

يسحب مُفدي بصره من على حاسوبه يتهيأ بهزه لهامته ثم يرفع يده بالاشارة: "يكفي عبوة صودا الليمون أو البرتقال"

تجفل لغرابة طلبه في مثل هذا الجو البارد ثم تشمئز من تخيل الطعم بين شفتيها فتزمهما قبل أن يعبس مُفدي وهو يستفسرها بغرابة: "ما بك؟؟!.. هل هذه أول مرة تقابلين فيها شخصًا يحب الحوامض؟!"

تنبس أميمة وعيناها تدوران حولهما بحثًا عن النادل: "لا عجب أن لك لسانًا لاذعًا"

يتجعد جفناه أثناء رمقه لها ليتمتم بتشكك: "ماذا قلتِ توًا؟"

فتتنحنح أميمة ثم تجيبه بابتسامة لطف حقيقيّ وهي ترمقه: "لا شيء.. كنت أستغرب تفضيلك لعبوة من صودا الحوامض على تقاضيك مبلغًا من المال"

يصارحها من جديد قائلا بجدية هذه المرة: "ثمن خدمتي هو بحسب سهولة تنفيذ ما طلبته مني.. هذا أحد مبادئي ولا أخفيك سرًا"

يشير عليها بالاقتراب لرؤية ما في حاسوبه فتنهض أميمة مشدودة الانتباه ثم تجاوره الجلوس سامحة لبصرها بالتجول في محادثات عاصم في حسابه الأصليّ الذي اكتشفه المُفدي
الصور والمعلومات لم تكن تصدم أميمة ولا تبعث بوجهها الا ابتسامة غير طبيعية لمحها المُفدي الذي أضاف بخفوت: "قرصنت حسابه بهاتفي هذا خلال دقائق ولكني فضلت احضار الحاسوب كي لا تضطري للتدقيق والتنقل بين الصفحات فقد تهملين معلومة ما ووضعكِ حساس"

أخرج هاتفه المكسور ذا الاصدار القديم ثم وضعه بينهما بينما تهز أميمة رأسها تزيح ابتسامتها الغريبة تلك ثم ترميه بنظرة ملئها امتنان وهي تهمس: "بأي طريقة فعلتها فأنا أقر بأنك عبقريّ مُفدي وقد أبهرتني"

يرفع المُفدي رأسه باستعلاء والغرور يحرك لسانه بالقول: "وللأسف مشكلتك قلصت قدراتي العظيمة ولم تعطني المجال لأبهرك بما هو أكثر"

يشاركها الابتسام وعيناه تحملقان فيها بذات الارتياب السابق الذي تحول الى فضول قطعه وقتيًا ليتابع رمقها وهي تقلب هاتفه وتتفقده بضحكة انتصار قبل أن ترد عليه: "وحتى الى هذا الحد كافية ومفيدة للغاية"

تلتفت أميمة الى الحاسوب وانتقلت أصابعها لتوجيه السهم ومعاودة التركيز على المعلومات المعروضة.. وبين الاحاديث والحسابات
يبدو الاهتمام على المُفدي وهو يلقي ظهره على المقعد يعقد ذراعيه ليقول عفويًا: "وبالطبع ستفيدكِ أكثر في المحكمة عندما تفسخين عقد زواجكما بتهمة الاحتيال.. لربما".

***

يُتبع...

بقية على هذا الرابط
https://www.rewity.com/forum/t468418-33.html



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 08-07-20 الساعة 11:43 PM
فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس