عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-21, 03:27 PM   #570

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,810
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (5)

-كيف استطعتَ أنْ تفعل ذلك؟ (همسَ بعدَ أنْ تخلَّى عن السكين وظللت محتضنًا ذراعه، فسمعتُهُ جيدًا) ألم تشعر بمدَى حبِّي لكَ أبدًا يا عامر؟! أبدًا..؟! بل كيف لم أرَكْ على النحو الصحيح من قبل؟! أنتَ لم تكن بشرًا يا عامر، بل وحشًا، شيطانًا رجيمًا! لا يمكننا أنْ نصلحَ شيطانًا، أليس كذلك؟! وكذلك هي....!
استدارَ نحوَ مليكة التي ذابَتْ ثلوج دموعها وعادَتْ للانهمار، وتابعَ بشرود:
-لقد أعطيتها كل شىءٍ... كان يمكنها أنْ تطلبَ الطلاق منِّي... كنتُ سأطلقها، وكلي ألم؛ لأني أحببتُها بكل جوارحي... لكنها الآن قتلتني... لقد استطاعَتْ أن تمكثَ لسنةٍ كاملةٍ على علاقة بأقرب صديقٍ لي فى الخفاء، بل واتفقَتْ معه على كل شىءٍ ونستني فى وسط خططها! يا إله الكون احضرنَا! إنها قاتلة، وستعيشُ تقتلُ الآخرين! تعتقد أيها الوقح أنَّكَ عندمَا ترحل، فالحياة ستعود كما كانَتْ! هراء! لقد دمرتماني!
بحركة مباغتة، عَتَقَ ذراعه من بينَ يدي، وابتعدَ عنَّا جهة غرفةِ مكتبِهِ بخطًى وئيدةٍ، ونحنُ نشيِّعُهُ فى صمتٍ جنائزي. لقد غرسَ سهامه فى قلبينا، وكمم أفواهنَا. ثمَّ وقَفَ لوهلةٍ والتفتَ نحونَا يتجوَّلَ بأنظاره بيننا وكأننا ذبائح فى المسلخ يأسى عليها لكن ليس طويلًا، وقالَ فى أناةٍ بينمَا يحركُ سبابته اليسرى على كلٍّ منَّا:
-أنتما لم تخذلاني، بل خذلتما أنفسيكما! لقد ضيعتما حبًا كبيرًا جدًا لن تجدا مثيلًا له مهما طفتما فى هذا العالم الظالم... أنَا من صنعكما! هيا، ارحلا ورحبَّا بالعذاب الأبدي! فأنتما لن تكونا سعيدين مع بعضكما البعض أبدًا، بل لن تكونا سعيدين أبدًا... أتعلمان لماذا؟! لأنَّ من امتلك السعادة وخرَّبها بهذه الصورة الشنيعة، مؤكد الله لن يهبه إياها من جديد... أبدًا! لقد كنتُ شيئًا جيدًا، لكنكما خسفتما بي الأرض! كيف سأعيشُ بعدَ فعلتكما هذه؟! كيف؟! اغربا عن وجهي ودعوني أبقى مع نفسي لعلِّي أستوعب ما يجري لي!
وبهدوءٍ شديدٍ، ونحنُ غير قادران على التحرُّك قيد أنملة، دَلَفَ إلى الغرفة وأوصدَ بابها. اعتليتُ كرسيَّ من كراسي المطبخ وأنَا أجعل من يديَّ مسندين لخديَّ ومكثتُ صامتًا لوقتٍ لم أحصِ مقداره. أمَّا مليكة، فقد أخذَتْ تدقُّ مرارًا باب غرفته الذي أقفله بالمفتاح وكلمة واحدة على لسانِها:
-أنَا آسفة، سامحني... أنا آسفة، سامحني!
لكنُّهُ لم يتحْ لها الدلوف إلى محرابِهِ قط. ثمَّ شعرتُ بقطعها الخطواتِ نحوِي بَجدٍّ حتى وقفَتْ جواري كجذع نخلة خاوية ستنهار إذا نُفِخَ فيها ولو نفخة صغيرة، وعيناها ما تزالان مصوبتين على الباب المغلق بهلع من معاودة الاقتراب، وراحَتْ تسألني:
-هل سيسامحني؟! قُلْ لي أنُّهُ سيسامحني! أرجوك قُلْ لي أنُّهُ سيسامحني! أنَا آسفة، أقسم بالله أنِّي آسفة!
جعلني منظرها أشفق عليها، فقلتُ وأنا غير واثق من صحة قولي:
-لا تخافي، سأختفي من وجودِكمَا يا مليكة، وسيروق ويهدأ، وستتمكنين من استرجاعه.. إنُّهُ يحبُّكِ أنتِ وهند! كل ما بيننا كان خطأً وانتهَى!


يتبع على هذا الرابط:

https://www.rewity.com/forum/t482816-58.html



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 05-10-21 الساعة 04:07 PM
إنجى خالد أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس