عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-21, 11:52 PM   #2

روانّ

? العضوٌ?ھہ » 493200
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 98
?  نُقآطِيْ » روانّ is on a distinguished road
افتراضي

هناء حطت روجها الوردي وهي تبتسم لِـ سلطان اللي يتبخر ..
اليوم بيوصلو بناتها "ملاذ وجوى" وخطيب جوى وأخته "جواد وحور " من بعد الفصل الدراسي الأول لهم ..
سلطان أبتسم لِـ هناء وهو يقول: فخور ببناتي ..
هناء كملت: الحمدلله ملاذ وزوجناها ومبسوطه ودكتوره بسم الله عليها ، وجوى مخطوبه وأحسها متفقه مع جواد وخلصت ترمها الأول على خير ..
قاطعها سلطان قبل لا تتكلم عن إبنتهم الثالثه ..
وقال: جهزتي الكنافه؟ ملاذ تحبها ..
هناء ردت بزعل من مقاطعته لها: إي جهزتها ، أهم شي بناتك ، وأمهم م همتك ، صح؟
ضحك وهو يسمع صوت جرس الباب ليعلن وصول أحباء قلبه ..
-
منيره حضنته وهي تبوس راسه وتقول بِـ كل فخر: وصل وصل الأمريكي حقي ..
مشاري ضحك وهو يبوس راس أمه ..
إلتفت لأبوه اللي صد عنه ..
وجلس وهو منحرج من ردة فعل أبوه قدام " أعمامه وعماته وعيالهم " ..
جات حنين وهي تجري وتقول: وصل وصل حبيبي قلبي ..
وأتعلقت في رقبة أخوها وهي تحضنه وتقول: عيب عليك ياخي ، خلصت الماجستير ، اجلس معانا خلاص ..
أبتسم وهو يبعدها ويبوس خدها ويقول: باقي ترم واجيك.
حنين جلست جنبه وهي تتكلم معاه ..
-
نزل للفندق ..
وراح الإستقبال ليستلم مفتاح غرفته ..
دخل الغرفه وشغل المكيف وهو يركن شنطته على جنب ..
انسدح على السرير دون أن ينزع حذاءه وهو يفكر في ..
في لين ..
وما أدراكما لين ..
~اليوم التالي~
صحيت ملاذ وهي تتأمل سقف الغرفه وتفكر ..
يومها بيكون زحمهه وثقيل ..
جلست وهي تلم شعرها كعكه وتدعي م تقابل قيس ..
بس م تدري إن دعائها م كان مستجاب ..
دخلت الحمام وغسلت وجهها ..
وفجأه بكيت وهي تشوف ملامحها ..
ملامحها اللي تذكرها دايماً بغزل قيس فيهم ..
خبطت رأسها بقوه في المرايا وهي تقول بهمس: اخرج من راسي ، اخرج من راسي ..
وسمعت صوت جوالها وهو يرن ..
وصوت جوى وهي تناديها عشان ترد على عبدالملك ..
-
طلع بطاقته وكان بيدفع بس سمع صوتها جنبه ..
سمعها وهي تقول: إياد البدر ، وينه؟؟
لف بسرعه لها ..
وشافها بعبايتها السماويه وطرحتها البيضاء التي لا تغطي إلا أخر شعرها ..
وترتدي تلك النظاره من فرزاتشي ..
جذبه لون شفتها الحمراء أثراً لوضعها روج جعله يذوب ..
رفع حاجبه وهو يقول: هلا؟؟
لين لفت بسرعه أول م سمعت صوته وقالت بتوتر: أ ..
أنا لين ..
لين آل عبدالعزيز ..
وتوسعت بؤبؤة إياد بصدمه ..
أيعقل أن صغيرته أصبحت بِـ هذا العمر؟؟ ..
-
دخلت بـ ثقه وهدوء وبِجانبها البودي قارد ..
ومساعدتها (كـيـم) ..
دقت الباب على دكتور أحمد ودخلت ودخلت معاها كيم ..
ووقف البودي قارد برا وهو يراقب الوضع خوفاً عَ ملاذ ..
جلست على الكرسي وهي تقول: وصلتني رِسالتك بإنك تبغاني اعالج طفله ..
الدكتور أحمد كان بيتكلم بس قاطعته ملاذ وهي تقول: ليه م كلمتني؟ ، ليه كلمت عبدالملك؟؟
أحمد جا بيتكلم بس كيم قالت: وصلت لينا يادكتوره ملاذ ..
دخل مارتن (البودي قارد) وقال: هل تسمحين لِـ لينا قيس آل جسار أن تدخل؟؟
ملاذ هزت رأسها بِـ الإيجاب ولم تستوعب كلامه ولم تستوعب الأسم ......


روانّ غير متواجد حالياً