عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-21, 05:19 PM   #8

روانّ

? العضوٌ?ھہ » 493200
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 98
?  نُقآطِيْ » روانّ is on a distinguished road
افتراضي

حور ببكى وشهقات: تسألني أشبي وانا أبوي متوفي بسببي؟
تسألني اشبي وانا ادري انك م تحبني وفي اول فرصه بتروح ورا لين؟
تسألني اشبي؟؟
إياد حضنها وهو يهديها ..
وقال: حور أهدي ..
صدقيني أحبك انت ..
حور أبتسمت بسخريه ، وشدت على حضنه ..
تدري إنه كذاب ، بس بتخليه بصفها ..
-
تأمل ملامحها في الصوره التي بين انامله ..
تأمل عيونها السوداء الواسعه التي تحددهم دائماً بالكحل البيج ، وتأمل خديها المرتفعين ووردين بطريقه طبيعيه جداً ، وأخيراً تأمل شفايفها ..
شفايفها الكرزيتين ، وإبتسامتها الواسعه ..
لعنقها الذي يحوطه ذلك السلسال ..
لملابسها وجسدِها ..
ورفع عينيه مرةً أُخرى ليرى شعرها الأسود كَـ‏ سواد الليل ..
وإبتسم وقرب الصوره لشفايفه وقبلها بعمق ..
-
~اليوم التالي~
-
صحيت وهي تشعر بألم يعصف بِـ أسفل ظهرها ..
وصرخت دون وعي: آآه ..
وضعت يدها على فمِها وهي تكتم صرخاتها المتتاليه بسبب الألم الشديد ..
وحاولت أن تقف إلا أن توازنها خانها وتركها لِـ تسقط على الأرض ..
وهنا دخلت جوى وصرخت: أمــالــيــا تعالي شــوفِــي ليـن ..
وجريت أماليا لتدخل الغرفه وترى لين على الأرض ..
-
دخلت عيادتها وجلست على كرسيها وخرجت مرايتها وهي تتأمل ملامحها ..
إنها ملكة جمال بملامحها الحاده هذه ..
الكل يحب جمالها ..
إلا هي ..
لا تحبه أبداً ..
أخرجت قلم الكحل الأسود وبدأت بتكحيل زاوية عينيها ..
أخرجت قلم الكحل الأسود وبدأت بتكحيل زاوية عينيها ..
وأخرج أحمر الشفاه باللون الوردي وبدأت بوضعه على شفايفها ..
إبتسمت لنفسها في المرايه وهي تضع لمساتها الأخيره ..
لتسمع طرقات الباب التي خمنت انها كيم ..
دخلت كيم ووراها هتان ..
إبتسمت ملاذ بهدوء وهي تقول لِـ هتان: أهلاً ..
هتان جلس وهو مبهور من جمالها ..
جمالها جمالها جمالها ..
ونطق بدون وعي؛
تشبهي هيدي لامار ..
إبتسمت ملاذ بِخجل من إطراءه المفاجأ ..
وقالت: يلا ياروحي ننتقل لِـ غرفة الكيماوي ..
وخرجت بسرعه لتصتدم بِـ عبدالملك ..
رفعت رأسها وقالت بصدمه: اش تسوي هنا؟
عبدالملك أشر على رجل بِـ جانبه عمره في بداية الخمسينات يرتدي بدلة أنيقه وساعه فخمه ونظارة شمسيه من أفخم الماركات وقال: عبدالحكيم حب يتعرف عليك ..
وعرفهم عَ بعض وقال: ملاذ 'زوجتي' ،
عبدالحكيم 'شريكي في العمل' ..
عبدالحكيم رفع النظاره لتلتقي عينيه العسليتان بعيني ملاذ ..
وقال بدون وعي: إيتين؟؟
ملاذ رفعت حاجبها بصدمه وهي تتذكر الإسم ذا ..
-
جوى بقلق: إشبها يادكتور؟
الدكتور بِـ لهجه عراقيه: مابيها شي ، بَس تريد ترتاح هي الحين ..
جوى تجاهلت كلامه وهمت بالدخول ولكن منعها الدكتور وهو يعد ماقاله: تريد ترتاح هي ..
جوى بنرفزه: وانا أبغا ادخل عندها ..
الدكتور اخذ نفس وهو يأشر للأمن يخرجو جوى وأماليا ..
وبعد خروجهم دخل لِـ غرفة لين وقال: راحو ..
لين قامت بسرعه وهي تقول: بروح ..
مسك يدها وهو يقول: أني اعرفج ، انتي الرقاصه لين آل عبدالعزيز اني قد شفتج ..
برايي لازم توقفين رقصج لان هو السبب بهل الالام ..
لو م وقفتي احتمال كبير يصير لج اللي قلتلج عليه ..
(حنان "أم قيس" مسكت يدها وهي تقول: انتي امك اسمها إيتين ..
امك تركية الأصل يا ملاذ لا تخليهم يضحكو عليك ..
أبوك كان سعودي بس امك حلفتني م اقولك عنه شي ..
صح اللي صار لك مع قيس بيمنعنا نجلس مع بعض وكمان نشوف بعض ..
بس انا احبك وما ابغا هناء وسلطان يضحكو عليك ..
انا اخذتك من ملجأ ومحد يدري عن هالشي ياملاذ ..
أمك دلتني على الملجأ ..
ودفتها بقوه وهي تخرجها وتقول: لا اشوفك يا ملاذ ..
انتهى اللي يربطنا ببعض ياملاذ)
عبدالملك بِـ إستغراب: مين إيتين؟ اش تخربط انت!
ملاذ فزت بسرعه ولفت وهي تهرب من الرَجُل الذي يعرف والدتها ..
ولكنها سمعته وهو يقول: من ملجأ **** إنتي؟؟
لفت بسرعه وبخطوات سريعه قربته منها وهي تسحبه من ياقته لها وتقول: من أنت!
عبدالحكيم همس بخفه: ولد عمة إيتين ..
شعرت بـ كهرباء في جميع انحاء جسدها ..
بعدت عنه وهي تشعر بأن الدنيا تدور ..
إلا أن هتان أسرع وأمسك بها قبل أن يختل توازنها ..
عبدالملك قال بنفاذ صبر: اش فيكم تلمسو زوجتي كذا؟
اتركوها بسرعه ..
-
دخلت قاعتها وجلست في مكانها المعتاد ..
إبتسمت للجميع بِـ سرحان ..
ولكن قاطعها ذلك الصوت الذي أرجف قلبها وسرقه منذ أمس ، إلتقت عينيها بِـ مشاري الذي قال𝙴: أهلاً بالجميع .
انا دكتوركم لمادة البرمجه المتقدمه في علم الحاسب ..
وسكت عندما إلتقت عينيه بها ..
تذكر ملامحها جيداً ..
كيف ينسى من تجرأت على صفعه؟؟


روانّ غير متواجد حالياً