عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-21, 05:27 PM   #12

روانّ

? العضوٌ?ھہ » 493200
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 98
?  نُقآطِيْ » روانّ is on a distinguished road
افتراضي

تلفت بخوف وهو يبحث عنها بعينيه القلقتان ..
لمح لمعة بدلتها التي على الأرض ..
جري لهناك وهو يصرخ بأسمها ..
نزل للأرض وهو يشوفها مغمضه عيونها بهدوء مع تقوس فمها للأسفل ..
أدخل يديه تحتها وهو يرفعها عن الأرض ..
حملها وبسرعه ذهب لتلك الغرفه ووضعها على السرير وهو يتصل على الدكتور ..
كاد ان يذهب ولكن إنجذب لِـ ملامحها الحاده ..
إنه يعلم انها عربيه على الرغم من عدم تحدثها باللغه العربيه ابداً وكذلك ملامحها لا تدل على انها عربيه ابداً ..
لمس شعرها بهدوء وهو يداعب خصله الذهبيه بين اصابعه السمراء ..
وأنزل يده لتلامس خدودها الورديه ..
إبتسم وهو يتحسس نعومة خدودها ..
إلتفت بسرعه لإرتطام الباب بالجدار ..
ودخول الفريق الطبي وهم يفحصونها ..
إبتعد بسرعه وهو يحاول ان ينظم انفاسه المرتبكه ..
استغفر ربه كثيراً ..
ليخرج سيجارته من جيبه ويدخنها وهو يحاول ان ينسى تفاصيلها ..
-
زاد من سرعة السياره وهو يتذكرها وهي تتراقص على ذلك المسرح ..
ليمر كل شي أمامه وكأنه حدث الأن ..
الأن ..
وإزاداد من السرعه وعروق راسه تنبض بقوه ..
وقلبه يرجف بغيره وألم على زوجــتــه ..
غمض عيونه وهو يخفف السرعه لتنزلق إحدى الدموع لتمر على خده وإلى لحيته ..
ترك الدريكسون ووضع يديه على عينيه وهو يصرخ:
الله ياخذ هالشعور!!
وخبط رأسه على الدريكسون وهو يبكي ..
إرتفعت أنغام جواله ورفع راسه ليقرأ اسم يُوسِف ..
أنزل راسه ليكمل بكائه بألم ..
إرتدت الجكيت وهي تلبس الصندل لتسرع خارجه من المنزل ..
نزلت تحت جري وهي تتنفس بقوه وبربكه ..
وصلت للأسفل لتلتقي عينيها بعيني جواد المبتسم ..
جريت وكادت ان تحضنه لو لا صده وهو يقول بِـ هيمان: ليتني اقدر ..
ليتك زوجتي خلاص ..
تداركت نفسها ووقفت واخذت نفس قوي وهي تقول: وحشتني ..
وعضت شفتها السفليه بتوتر ..
جواد شبك يده بين يدها وسحبها له حتى ارتطم كتفها بكتفه ليتمشو بهدوء ..
وهم يتبادلون اطراف الحديث ..
وجوى نسيت مشاري وماهيته ..
مع جوادها ..
جواد بدأ يحكيها عن رحلتهم المتعبه وفي وسط حديثهم قاطعته جوى لتقف أمامه وهي تلمس خدوده بهدوء وتقول بسكرة عِشق: إنت جوادي ..
إبتسم بهدوء ووضع يده على يدها وقبلها بعمق ..
وأنزلها ليمسك يديها الأثنتين ويقول: جوى ..
تأملت عينيه بحب وقالت: عيون جوى ..
قال بهدوء على عكس مشاعره العاصفه بِداخله: أ جويتيني؟
إبتسمت وقربت منه ورفعت نفسها وقبلت راسه قبله طويله قليلاً وعميقه جداً ..
بعدت عنه وهي تقول: جويتك يا جوادي ..
رفع رأسها وتأمل عيونها وقال: اوعدك م ازعلك ..
مارح اخليك تذوقي معنى اسمك كامل يا جوى ..
أدارت نفسها لتقف بجانبه ووضعت رأسها على كتفه وشبكت يدها بيده وهم يمشون في شوارع نيويورك الرائعه ..
-
لمى تجمدت وهي ترى فاتن تدخل بقوتها ..
بقوتها ، نعم بقوتها ..
فهي إمرأه سليطة لسان يخافها الجميع ويكرها أيضاً ..
صافحت قيس وهي تقول بلا مبالاة بِـ لمى: كيفه خطيب بنتي ..
بلقيس اخذت نفس وقالت: فسخت الخطوبه انا ..
فـاتـن إلتفت بقوه لها ودفعتها لتقع على الأرض و ..
وقالت بجبروت: مين سمح لك؟
بلقيس رجعت لورا وهي تعرف اش اللي بيصير لها الأن ..
أمسكت فاتن بتلك المزهريه التي كانت على الطاوله بكل قوتها كادت أن تضرب بها بلقيس لو لا الله ثم تدخل قيس الذي صرخ: اش فيك انتي!
هتان دخل بقوه وجنبه!
عبدالحكيم ..
نزل بهدوء ليرفع إبنته وساعدها على النهوض ..
وقفت بجانبه ولكنه تقدم لتصبح بخلفه ..
رفع إصبعه في وجهه فاتن وهو يقول بتهديد: والله!
والله ، والله ، إن شفتك ..
تقربي لواحد من عيالي ، حتى لو بالغلط ..
م بيصير لك خير يا فاتن ..
شعرت فاتن بالذل من كلامه وشعرت بدمها وهو يفور بداخل جسدها ..
وقالت وهي تقترب منه: مين يتكلم؟
عبدالحكيم الجبان؟
عديم الشغل؟ اللي كنت اصرف ع عياله وربيتهم وكبرتهم؟
اللي لما واجهته بإني تعبت بحياتي معاه شرد؟
مين اللي يتكلـ..
قاطعها وهو يقول بقوه: انا عبدالحكيم يافاتن ..
بس مو القديم!
انا شريك عبدالملك في سلسلة الفنادق **** المشهوره ..
انا دحين مو عبد بين يدينك يا فرعون ..
صاحت فيه فاتن وهي تقول: فرعون؟ فرعون بسببك ياعدين الشخصيه ..
عبدالحكيم قال بقوه: إنتي طـالـق يا فاتن ..
إتسعت عيون فاتن بصدمه وهي تقول: تطلقني؟
عبدالحكيم هز راسه بالإيجاب وهو يقول: اتأخرت كثير لين جمعت قوتي وقلتها..
بس من بعد اليوم مستحيل اسمح لك تقربي عيال يافاتن ..
خرجت فاتن بسرعه وهي مقهوره ..
مدمره ، ومذلوله ..
كانت قاسيه ولكن كان كل ذلك بسبب عدم وجود شخصيه لِـ عبدالحكيم الذي رأته بعد ٢٠ سنه وهو رجل أعمال ..
لم تستطع ان تفهم ما تشعره أبداً ..


روانّ غير متواجد حالياً