عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-22, 06:18 PM   #33

MooNy87

مشرفة منتدى عبير واحلام والروايات الرومانسيةومنتدى سلاسل روايات مصرية للجيب وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية MooNy87

? العضوٌ?ھہ » 22620
?  التسِجيلٌ » Jul 2008
? مشَارَ?اتْي » 47,851
?  مُ?إني » واحة الهدوء
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » MooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
لا تحزن ان كنت تشكو من آلام فالآخرون يرقدون
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


- حسنا يا (سونيا) .. لقد انتصرت
استدار الجميع إلى مصدر الصوت فى سرعة ، ثم ارتدت (سونيا) إلى الخلف كالمصعوقة ، واتسعت عيناها حتى كادتا تقفزان من محجريهما ، وهى تهتف فى ذهول جارف :
- مستحيل ؟! .. أنت ؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتى (فرانك جوردان) ، وهو يقول :
- نعم يا عزيزتى (سونيا) .. إنه أنا .. أنا (أدهم صبرى)
سقطت (سونيا) على مقعدها ذاهلة ، وسقط مسدسها من يدها دون أن تدرى ، فالتقطته (منى) فى سرعة ، وصوبته إلى الرجال الثلاثة ، الذين وقفوا يحدقون فى (أدهم) بذهول ، وهو ينزع عن وجهه ذلك القناع الذى يحمل ملامح (فرانك جوردان) ، لتبدو أمامهم ملامحه الوسيمة ، وهو يبتسم تلك الإبتسامة الساخرة اللامبالية ، التى تحطم دائما شجاعة أعدائه ..
وكانت (سونيا) هى أول من قطع حبل الصمت ، وهى تغمغم فى انهيار :
أكنت أنت طيلة الوقت ؟!!
أومأ (أدهم) برأسه إيجابا فى هدوء ، وابتسم وهو يقول فى سخرية :
- نعم يا عزيزتى (سونيا) .. لقد كنت أنا منذ أن احتفلنا معا بمصرعى ، وكنت أنا حينما أخبرنى (شارك) بأمر الصفقة الأولى ، فعاوننى بذلك على إحباطها ، وهو يظننى زعيمه ، وكنت أنا عندما خططت للصققة الثانية ، وألقيت فيها بكل أموال (فرانك) ، ثم أبلغت السلطات الإسبانية بالأمر .. إنه أنا منذ البداية يا (سونيا)
غمغمت ودموعها تسيل على وجنتيها :
- ولكن كيف ؟!
هز كتفيه فى لا مبالاة ، وهو يقول فى سخرية :
- لقد كان الأمر بسيطا للغاية ، فلقد كاد (فرانك) يسقط مغشيا عليه حينما فوجئ بى فى حجرة نومه .. ولقد فقد وعيه من الضربة الأولى ، ولقد كان من السهل بعد ذلك نقله إلى منزل استأجرناه أنا و(منى) فور وصولنا إلى (هاواى) ، وما زال هناك بصحبة (راشيل)
أدرك عقل (شارك) أبعاد الموقف أخيرا ، فهتف فى حيرة :
- ولكنك أعطيتنى دفتر شيكات يحمل توقيع الزعيم ، ولم يعترض أى بنك على صحة التوقيع
أطلق (أدهم) ضحكة ساخرة قصيرة ، وهو يقول :
- إنها واحدة من روائع صديقنا (قدرى) أيها الوغد .. فقد لضطر إلى قضاء وقت طويل فى (الولايات المتحدة) ، حتى يمكنه إنجاز هذه التحفة ، قبل أن يعود إلى (القاهرة)
غمغم (ليون) فى دهشة ، وهو يشير إلى الهدف الدائرى :
- ولكننا رأيناك جميعا تطلق سهمك نحو الهدف منذ لحظات ، بنفس البراعة التى يستخدم بها الزعيم قوسه ونشابه
ابتسم (أدهم) ، وهو يقول فى برود :
- بل أكثر براعة يا صديقى
ثم عقد ساعديه أمام صدره ، وهو يقول فى هدوء :
- والآن يا عزيزتى (سونيا) .. ألا تعترفين بأنك لن تنتصرى أبدًا على (أدهم صبرى) ؟
#انتقام_شبح(59)


MooNy87 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس