الموضوع: هجير العُمُر
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-22, 10:10 AM   #562

عيون الليل.
 
الصورة الرمزية عيون الليل.

? العضوٌ?ھہ » 492015
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 1,109
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » عيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond reputeعيون الليل. has a reputation beyond repute
Rewitysmile27 -14-




صباح الخير..
صباح المسرات
صباح التوفيق.. الله يوفق جميع الطالبات و الطلاب..
صباح عام الدراسي جديد مشرق بالأمل والهمة والنشاط..



سوف ندخل في تسارع مع الاحداث
حتى نحرك ونكسر الجمود قليلًا..
لذلك لا احد يهجم على شخصية بعينها لأن هُناك أمور حبذا لو أن ترى
في مكانها صحيح بعد أن تكتمل جميع صور لديكم.. لا احد يحاكمني

مسار الاحداث هكذا وامشي وفق تسلسل زمني و حبكة لابد أن اصل مدى
خطورتها و تهورها لذلك تروي اثناء قراءة .. < فيس حنون ومبتسم.


اللهُمَّ إنّي اسألُكَ بِأنّي أشهدُ أنكَ أنتَ الله الذي لا إله الا أنت
الأحد الصَمَد الذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُن لهُ كفواً أحد.


.
.
.

هجير العُمُر

.
.
.

-14-

.
.
.

"محدٍ يخليني على مفرق طرقّ
انا الطريق .. من اوله لين اخره."
- مساعد الرشيدي -

***

دخلت لدورة المياه ركضًا حينما وجدته خالِ تمامًا اسندت روحها من خلف الباب تشهق بلوعة وفزع
لا تريد تلك الأيام أن تكرر مرة أخرى .. سقطت لتضم ركبتيها لصدرها وتبكي بكاء مرير .. بكاء كان ينوح في صدرها.. الفقد.. تجمع حتى أصبحت خاوية .. بكت كما لم تبكي من قبل .. عينيها التي انتفخت من شدة دمع.. و أرنبة انفها وخديّها تشكلت باللون الوردي..

فتحت باب لتجده مؤصد..
لتردد
- فديتس هدير افتحي الباب..
- موب قادرة سجى.. مختنقة.. موب قادرة..
- ماحد له يحق لتس يحسابتس.. ازهليها هدير..

فتحت باب من ثم ارتمت بحضن سجى صديقتها !
- والله ما راح اسكت مثل مرة اللي فاتت.. لزوم احد يحط لها حد..
- لا.. سجى موب ناقصة مشاكل.. هي عقلها ناقص ولا راح نزل نفسي لمستواها..
ثم أخدت نفس عميق لتبتعد عنها باتجاه المغسلة لترمي الماء على وجهها
- هذاني طيّبه.. بس تذكرت أبوي الله يرحمه..
- طيب بمشيها لتس ذا مرة..

***

بريدة ..
في منزل سالم العَوم ..

كانت صدمة بلغت اقاصي عقله.. اتصل على رقم هاتفها ولكن الخط يعطيه في كل مرة مشغول !
حتى يفتح تطبيق الواتساب ويكتب لها
(ردي ياهانم.. لا اكسره فوق رأستس..)
لكن وجد نفسه في قائمة الحظر.. اتسعت عينه
( شف بنت الذين أنا سالم تحظريني .. هين ياحصيص هين ...)

وجد نفسه بمركبته حتى يبتعد عن منزله .. بينما سائق يراقبه عن بعد.. اقترب من مركبة مباشرة مد يدهِ لنافذة سائق ممسكه من رأسه
- وش عندك هنا؟؟؟
ليختنق ..
- انطق..
- طال عمرك.. أنا من طرف العم غسان..
تنهّد بهم .. ليضرب على مقدمة المركبة
- تحرك.. يلا...
- أنا عبد مأمور.. خلني اتطمن عليك وعقبها بسري..
- سامي...
- اسمح لي ماقدر اعصي اوامر عمي غسان...
- ياذا غسان اللي ناشب لي بكل شيء.. يأبوي توكل أنا راجعن لرياض.. طمن عمك يلا حرك... يلا ياسامي..
- اعذرني..

تأفف بغيض.. ويردد بخاطره
- كل بلا من تحت رأستس ياحصيص ..

***

بينما غسان الذي بدأ بتحركات صارمة مع مساعدة رجاله..
في مقابل كانت مركبة معاذ قريبة من حدود البحرين .. بعد أن استغرقت رحلة 7 ساعات و 58 دقيقة..
بعد أن تجاوز رجال الامن .. تنهّد براحة
معاذ نظر له هامسًا لها
- شوفي ورع كان به نفس... ماله حس..
حصة بفزع
- ياويلي لو صار له بلا..
- موب صاير له شيء.. شوفي وأنتي ساكتة..

التفت للخلف لتجده نائما بتعب وارهاق .. على جهة رأسه اليُمنى.. مدت يدها لتضع باطنها فوق جبينه
- لا حمدلله مامعه حرارة.. هو وش اسمه.. صح الوليد.. الوليد...
لكن كان قد اغمى عليه من الخوف .. إلا من أنفاس ضئيلة تبقيه على قيد الحياةَ .. من شمال الأرض حتى وقفوا في المحطة لتعبئة الوقود ..
بدأت تبكي بندم تبث كل همومها في هذا البُكاء مرير
- دخيلك .. دخيلك معاذ ولد راح يروح منا.. خل نشوفه مايرد علي.. ونفسه قليل.. مايرد..
التفت إليه.. حتى يصدق اقاويلها !
- هاك.. كبي عليه ماي راح يوعى...
بحنيّة
- حرام عليك ..
- حرمت عليك عيشتس.. نفذي اللي اقوله.. يـــــلا..
- طيب آمنا بالله.. ازعجك عمي بندر بس مالهم ذنب.. هالولد ماله ذنب ابد..
- مالتس شغل...
- طيب وراه جايبني البحرين.. وش معنى هي؟؟؟
- هم بعد مالتس شغل..

حينها انفجرت عليه بقهر مكبوت لسنين طويلة
- كل شيء مالي شغل فيه.. موب انا عبدة اعطيك وقول تم.. بس لا ذا مرة ما راح امشي على تهديدك...
صفعها من ثم جرها من شعرها.. حتى يحررها على صراخها وبكائها المقهور منه !
ماذا لو تلافيت هذا الماضِ وتركته !
ماذا لو تناسينا أحزاننا وتعايشنا
ألم تعيش من قبل على رحمة نفس !
ألم تضايقنا الحياة وزهقت الروح !
ألم نتجرع في مرارة ضيق و الحاجة
لما نقف.. ألم تكتفي بعد من انتقامك يا أخي
ألم تشعر بأن حياتنا بقيت حُطام !
ماذا تريد ؟؟ ماذا تريد ؟؟ يا معــــاذ..

ألم يكفيك بأن عشت طوال عاميـــــن
من صديقك أو ليصح قول
ابن عمك هه اقصد ابن عمي سالم العَوم..
ما ذنب ذلك طفل المسكين.. ما ذنبه سوى بأن حظه
قاسم مع خطوط وجودك ..
***
بعد أن حجز في الاوتيل غرفة بثلاث اسرة..
فتح باب حتى يدخلوا.. كان شبهة مع جسد الوليد نائم
رجل الامن
- من فضلك .. وضعك مشكوك فيه..
- ياعمي قلت لك اخيي نايم.. موب مصدق تعبنا من خط.. ودنا نرتاح..
حصة بخوف تكزه على جانبهِ وبهمس حفيف
- اكيد بكلم شرطة..
ليدمي شفته سُفلية بغيض منها وهمس يماثلها
- اسكتي فضحتينا.. موب ناطق شيء ولا بـ ينتبه .. ذا هو حمدان اللي نايم..
- بس أنا وأنت نعرف انه موب حمدان...
بغيض من غباءها
- حصة وتبن ابلعي العافية وانطمي...
كلما اشتد اقترابهم من المصعد مع ضغط مُستمر كان يخفي ارتباكه بكل ما حظي من قوة..
فتحت البوابة حتى يدخلون .. دقائق قليلة وإذ به يضع جسد الوليد الذي بدأ يهذي
أراد أن يصرخ
- أبــــ........ـي أبـــ.....ــوي..
اقترب منه ليجلس أمامه على طرف سرير
- اسمعني الوليد.. ابوك فيصل انساه.. تفهم... واحنّا من هاللحين أخوانك.. ذي اختك حصة..
حصة ببكاء داخلي
- خــــــلاص.. تكفى اعتقه الولد سواها على نفسه...
شدها من شعرها ليقوم بضربها على خاصرتها
- قايل لك ماتنفعني ذا طيبة... والله وعالي بسماه ياحصيص لو سمعت خبر بس تخونين في اخيتس
ان الموت هالمرة ماراح ينفذ جلدتس.. موب كافي خربت كل خططي..
- حسبي عليك من أخو.. حسبي عليك...
- انخمدي ونامي.. وطفي نور ابي انام.. يـــــلا..
لتنهض بألم في كل جنبات جسدها الآلام بيدها وتحت عينيها كدمة.. انكسار تجرعته على يد مـــــن ؟
أخيها ..
اغلقت الاضاءة .. لينام هو قرير العين..
بينما طفل الوليد الذي وجد نفسه وحيد بلا ملجأ ولا مأوى
ووجهه الذي كان شاحبًا.. اقتربت منه حصة
وبنبرة حنو وهي تمسح على شعره وتتأمل عينيه الخائفة !
- الوليد راح نخرج من هنا.. اوعدك..
حينها تساقطت دموعه كالعادة دون صوت.. سوى شهقات كانت تمزق قلب حصة لنصفين.

***

فيصل الذي يتلظى علي نار الفقد بألم موجع، موحش
فكان الوليد ليس بالابن فقط بل آمالهِ في هذهِ الدنُيا
وضماده .. وكأنما شلع قلبه من صدره !
مسك بثوبه سعودي تقليدي ليحتضنه بفقد ويشم رائحته
- الله يجيبك يأبوي أنت يالوليد.. يأبوي أنت..
تنهّد بأسى الجّد سعود الذي كان يتأمل حزن ابنه مقيد اليدين برباط فقد ظنا غالي و غالي جدًا..
- يا أبيك مايجوز هاللي تسويه..
- قهروني يُبَه.. كبدي تنطوي بالغبن والقهر...
مصعب
- صدقني عمي.. كلها سويعة وتلقى خبر واصل لك... غسان قد كلمته..
لكن طالت ساعات وتصبح أيام.. ثم شهور...

***

بعد ثلاث شهور..

مازال البحث جاريًا على طفل المفقود الوليد، وتلك المرأة..
مع الاسف كاميرات الحي آنذاك كانت معطلة.. خصوصا و الوقت قد قارب على منتصف الليل.
جنون فيصل الذي اهلكه الغياب.. وكأنما يمضي بروح عرجاء.. روح مثقوبة تئن حُزنًا ووجعًا ..

...

جُمان التي بقيت في منزلها.. دون أدنى خط مراجعة لتقبل مصعب..
مصعب الذي حاول مرارًا وتكرارًا بمبررات لكن كان يخشى عدم قبولها.. لذلك جلس عند بيت جدِه سعود
ومنها يصبر قلب الأب فيصل ضائع !

...

شاهين الذي قد اتم طلاق وتحرر منها .. بحجة أنهما لا يناسبان لبعض..
وفي كل مرة كانت والدتهِ أم شاهين تلح عليه بأن يتزوج ولا يبقى وحيدًا ..

...

رباب التي مُنحت منحة مع أخيها مساعد.. و هاهي في قيد قبول ..
فكانت شجاعة التي اخذتها من هدير حتى تنجح في احدى الاختبارات التي اجتازت فيها مرحلة
لتقوم بأخذ لغة مع أخيها مساعد الذي أراد أن يهرب من كل شيء
دون أدنى سبب..

...

سارة التي تأقلمت بمكانها الجديد.. بجيزان..
وبمدرستها نائية في احدى الاحياء ..

...

سالم الذي فقد حصة بشكل حزين..
وكأنما شعر بالحنين إليها دون أن يشعر بنفسه..
وتباعد عن غسان بشكل درامي.. فهو لا يستطيع أن يضع عينه مباشرة بعين غسان
يشعر أنه لا يستحق المغفرة منه..
لذلك فّر من بريدة إلى مكان مجهول.. بعد أن اطمئن بأن هدير في مأمن عند جدِه تركي
وتحت وصاية زوجها غسان..

واخته واخيه من زوجة الثانية فهدة
(شيهانة و خالد) .. بحث عنهما بعد أن اتموا ثلاثة ايام من العزاء
حتى يفقدهم .. لم يلتقي بهم.. ولا زال يبحث عنهم ..

...

دكتورة ديم التي رفضت دكتور مطلق.. وطلبت نقل مفاجئ دون أي سبب يذكر
حتى تم نقل بإحدى المستشفيات الاخرى، وكان قد تم توقيع عقد استقالة
تحت يد دكتور مطلق .. بعد أن قرأ تكليف الموجه له ..

...

غسان الذي ربط فقدان معاذ بحادثة ولد عمه الوليد
لأن كُلُّ دلائل تشير إليه.. !

وعدا ذلك لم يستطع أن تكون هدير بجواره.. بسبب أعماله
لذلك أجلّ لقائهم في الاجازة الصيفية .. لقاءات كانت في بيت جدها تركي
في احداها ..


كانت ترتدي فستان ربيعي اصفر .. شعرها الاسود طويل تركته يسدل على ظهرها
عينيها البُنية كالبن.. عذوبة صوتها.. ملامحها اليوسفية ..
حبة الخان ناعمة تحت شفتيها سُفلية وخدها اليمين..
عنقها طويل يزينها قلادة على شكل ورق بكريستال..

ابتسمت له
- شلون.. عسى جد جديد بالموضوع الوليد..
- على حطة يدتس.. الله يفرجها.. عمي فيصل مابقى له الا شعره وينهبل ..
- الله يلوم اللي يلومه.. بعد ذا ضناه.. الله يرده سالم معافى..
- آمين.. ودتس بشيء..
- موضوعنا غسان.. احس بكل مرة تطلع لنا مصيبة ولا يتم..
- ماعليه حبيبتي.. بس مثل مانت شايفه موب قادر افضى..
تنهّدت
- ضاع العمر اذا بنتظر.. عطني كلمة غسان.. أنا تعبت زوجتك وموب زوجتك..
- ماودي اتركك هديرتي.. لا بمزرعة الرياض ولا بفيلا الشرقية خصوصًا وأنا قدني مشغول هنا...
- والحل.. تدري كم مرة جو حريم الحارة يزورون عمتي بتول ويعطوني من ذا كلام...
- سامحيني.. وعد.. أول ما افضى اخذتس.. ومنها سفرة شهر العسل..
لتحتج
- لا غسان.. ما راح اصبر أكثر من عامين.. وفوقها ثلاث شهور..
ترى والله يحز في خاطري انك ماتبيني..عادي احتريك.. ولا قعدتي تسذا...
حتى عمي يوسف ما اسلم من لسانه.. لا تخليني شماعة قيل وقال..
ليمسح على شعرها
- ابي اعرف شيء واحد.. متى كبرتي..
- لا تغير الموضوع غسان.. حدد لك كلمة.. يا نكمل .. يا نفترق..

نظر لها بغضب حاول أن يتلاشاه لكنه لم يستطع ذلك
- هدير أنتِ بقد الكلام اللي قلتيه..
- ايه .. عطني قرارك.. يا نكمل سوى لو تروح للمريخ بكون معك.. والا نتفرق.. ولا تخليني تسذا عالهامش من حياتك..
نظر لها ..
- الله يهديتس بس اعقلي.. وخليني اسري لدوامي
حين وقف مسكته من كتفه
- احتري ردك...
وضع فنجانه بعد أن ارتشف قهوة كاملة، والأخيرة أرضًا.. لا زالت
رفرفة العصافير تغرد هُنا وهُناك.. غروب اللحظة التي تشهد هذا
الحدث مدمر لقلبهما !
- انا ماحد يخيرني ياهدير.. وأنتي اخترتي عدم صبر معي.. لذلك روحي .. الله مسهل دربتس يابنت بندر..
اتسعت عينيها .. وهي التي تعشق تفاصيلك.. شعرك الاسود ناعم قصير و يديك و حتى حركة عقدة حاجبيك..
رسائلك التي تمطرها يوميًا أو اسبوعيًا كعادة وتطبع ! ثقافاتك أحبتك كلك بكل مافيك
وكانت لطمة .. حينما فتح جزء من الكأس فارغ .. لتعطيها حريتها مقيدة !

الدمعة المُتجمدة العالقة في مقلتيها .. كانت نهاية لقاء
حتى تردد دون أن تشعر مقطع من أغنية - هذا أنت -
" هذي أول مرّة أشوفك بعيني، كنت أشوفك بقلبي ! هذي أول مرّة ما ترجف إيديني "

- هانت عليك أيام انتظاري لك.. روح ياغسان عسى الله يحرق قلبك مثل ماحرقت قلبي..
نظر لها بوداع ليعطيها قفاه بعد أن نطقها بكل سهولة.. صدمة التي ألجمت فاههُ ..
نظرتها كيف استطاع أن يجاري جنونها.. التي ضربته بمقتل لو كانت رصاصة لقتل صريعًا..

غضب عميق يستوطنه.. أراد أن يفر منها.. هي ليس لها ذنب بأفعاله..
إذن ذنب حقيقي يقع بين جنبات قلبه.. أصبح ساكنًا لهذا الحد مخيف..
هو بليس ساكن لكن من شدة ما احترق اصبح رمادًا ..
فكيف ياهدير يشعل هذا رماد .. وكيف يغادر بعد أن أخذك لليلة !
ثم هجر هجرًا قاسيًا ومؤذيًا لكليكما ..
كيف يبث روح معلقة فيك و روحها التي ابت تصديق..
كيف أن تحُيي جسدان و روحهما غادرتهما بكل غباء !
كيف لها أن تقتله بفتنتها ؟ بل كيف أن تتجرأ أن تخيره في أمر
عجز عن اكماله..
كيف أن تكون قريبة للقلب ؟ وفي ذات الوقت جرحُه البعيد.. لا يمكنه مداوتِه..

لتردف ببكاء وهي تتأمل قفى ظهره.. هيبته التي انغرست في عقلها
- كسرت مجاديفي ياولد الفرسان كسرتني.. اطلع من برا حياتي... اطلع...



" على يديّكَ ماتت آخرُ أحلامِي. "

***

للحديث بقية.

بقلم : عيون الليل.



عيون الليل. غير متواجد حالياً  
التوقيع
تمت بحمدلله عيون الرهاف .. حتى التقيكم بـ هجير العُمُر