عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-23, 05:09 PM   #306

فراس الاصيل

نجم روايتي ومشارك بمسابقة الرد الأول وقلم مميز بالقسم الأدبي ومُحيي عبق روايتي الأصيل


? العضوٌ??? » 404489
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 13,529
?  نُقآطِيْ » فراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond reputeفراس الاصيل has a reputation beyond repute
Elk

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قصيدة “غذوتك مولودا وعلتك يافعا” فيروى بأن كان لأمية بن أبي الصلت ابن عاق، وكان أمية حزين على طريقة معاملة ابنه له، فأنشد في ذلك أبياتًا من الشعر وعيونه تدمع، حيث قال:



غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ



يذكر الشاعر في هذا البيت ما كان يفعله لابنه وهو صغير، ويقول له بأنه هو الذي كان يؤمن له قوته، وهو الذي كفله وقام به عندما أصبح شابًا، وهو الذي أسبغ عليه من نعمه الكثير والقليل.



إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكو لَم
أَبِت لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ



يستمر الشاعر في هذا البيت بذكر ما فعل لابنه وهو غلام ويقول له بأنه كان إن أصابه مرض يمنعه من النوم بقي مستيقظًا بجانبه، وهو يتقلب كأن تحته جمرًا.



كَأَني أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي
طُرِقَت بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ



تَخافُ الرَدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَني
لَأَعلَمُ أَنَ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ



فَلَمّا بَلَغَت السِّنَ وَالغايَةَ الَّتي
إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ



جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةً
كَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ



يعاتب الشاعر ابنه ويقول له بأنه عندما كبر في العمر قابله بما يكره، كأنه هو من أنعم عليه.



فَلَيتَكَ إِذ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي
فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ



زَعَمتَ بِأَنّي قَد كَبِرتُ وَعِبتَني
لَم يَمضِ لي في السِنُ سِتونَ كُمَّلُ



وَسَمَيتَني باِسِمِ المُفَنَّدِ رَأيُهُ
وَفي رَأيِكَ التَفنيدُ لَو كُنتَ تَعقِلُ



تُراقِبُ مِني عَثرَةَ أَو تَنالَها
هَبِلتَ وَهذا مِنكَ رَأيٌ مُضَلَلُ



الخلاصة من قصة القصيدة: كان لأمية بن أبي الصلت ابن عاق، وكان يسيء معاملته، وكان أمية حزين بسبب ذلك، فكتب في ذلك قصيدة وعيونه تبكي.


فراس الاصيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس