عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-23, 09:31 PM   #24

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ??? » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 87,659
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



البارت التـــاســــع عشــر




وعت الساعة ٦ صباحا
أخذت ملابسها بشنطة صغيرة
ولبست عبايتها وحجابها ونزلت للمنتجع ..
توجهت للمنتجع الشخصي صادفت بوجها صوفي ..
جات بتروح باندفاع: راغده بليز دئية من وئتك ..

راغده وقفت بدون ما تلتفت وبحده: وش بيني وبينك من سوالف !؟

صوفي: شو رأيك منروح بالمنتجع سوا بنحكي ..

دخلت راغده معها بالمنتجع الشخصي شلحت عبايتها وفردت شعرها العسلي ولبست لبسة البحر بلون الأصفر متصل بقطعة وحدة ووشاح من عند الخصر ..
رفعت شعرها بطريقة مبهدلة ..

انتبهت لنظرات صوفي لها: مضيعة شيء بوجهي ؟

صوفي بانبهار: تفاجئت عهيك جمال .. نيالو طلال فيكي ..

راغده بدون اهتمام لمديحها: وعشان كذا يقضي الوقت معك ..

صوفي: مش لهالئد راغده .. بتعرفي اسمك كتير حلو بيلابئ لألك عفكرة ، متـل اسم مسلسل ساره اللبناني في شخصية اسمها راغده ..

راغده: هذا ألي كان ودك تسولفين لي عنه ؟

صوفي: امبين أنو أنتي كتير مستعجلة ..

راغده: وكيف بدك اتكلم مع حضرة جنابك بعد ما اخذتي زوجي مني ..

صوفي: اف .. كلمة ئوية هاي شو اخدت ما اخدت طلال هو ألي أجاء لعندي عم يتشكى منك ماعملت شيء غير انو بسمع لالوه ..

راغده بابتسامة سخرية: يشتكي! وعسى لقـى الحل عندك يا دكتورة صوفي ..

صوفي اقتربت منها: راغده بدي احكي معك من ست لست الموضوع مهم كتير بالنسبة لالي ..

راغده كفتت يدها: أسمعك ..

صوفي نزلت بالمسبح وفرقعت صبعها عشان يحضرون الفطار لهم ..
نزلت معها راغده ..

صوفي: بتعرفي انك كتير بتهمي طلال وأنتي غالـية وبيحبك وعم يحكي عنك كـل الوئت ..

راغده:........
صوفي: عنجد بحكي جد راغده ، جوزك امسك فيكي رغم كل يألي عملتيه لالو ..

راغده عقدت حاجبها: افندم !

صوفي: اي متستغربي ومتطلعي فيي هيك .. شب حليوا متل طلال وحارمتي يا حرام من هالجمال ..

راغده احمر وجها وبحده: قال لك بعد عن هالأمور !!!!

صوفي: متعصبي راغده أنا درست علم النفس وبفهم حالتك كتير بس أتركيني ساعدك ..
" وبكذب" بعرف انك مخوفه كتير من هالأشيء بلكـي معك عئدة ما بعرف بس مع الوقت حا تروح بس ساعدي حالك شوي ، الوئت بينسي وحياة الله بينسي بس متكبريها معك وتئبلي ألي يصير لأنو طلال مابيصبر عليك هالئد .. بسألك انتي بتحبي لطلال ؟

راغده:......

صوفي ابتسمت: اي بتحبيه واضح بس حبيت اتأكد .. وأنا رح ساعدك تتغلبي على عئدتك ..

راغده : ووش مصلحتك ؟

صوفي: لاني رفيئتو لطلال وبيجوز اكون صاحبتك كمان ..

راغده بحزن: صوفي الكلام ألي قاله لي طلال جرحة عميق وغائر اظن انك تأخرتي ..

صوفي سندت كوعها ببلاط المسبح وهي تناظرها: واضح انو أنتي جديدة عالحب والعلائات راغده .. بتصير اسوأ من هيك راغده انا مع حبيبي مارك يييــــي ماتحكي عن مشاكلنا ومصايبنا ونبعد جمعة جمعتين ومنرجع لبعضنا لأنو في شيء أسمو حب بنتناسى .. وست متل جمالك يأصف الله عمرك وما بتسحبـي طلال لعندك انتي بجيبي سيد سيدو بس ما تزديها كبرياء وتحفظ .. " ومسكت كتف راغده " ظلك انثى بعيناتو تغنجي عليه .. كوني ضعيفة وانتي معو الزملة بيحب ميكون بيشـوف حالو أئوى من الست .. ظلك بحاجه ألو راغده ولو مابتعرفي هالشغلات ..

راغده تفكر بكلام طلال وكأنها ربطت الأحداث " طلعت السالفة كذا "

صوفي تكمل: بيجوز هو عم بيزيدا بحكياتو معك وجرحك بس الدني مبتمشي هيك .. تنازلي هالمرة بس ومتشوفي كيف بيرجع لألك طلال أحسن من أبل .. التفاهم كتير حلو حياتي ..

راغده: ......

صوفي فتحت كريم التسمير: بحطلك معي ؟ بيحب السمار طلال بدك؟

راغده: اكثر من كذا؟

صوفي: انتي حنطية بيضاء يعني ما بشوفك سمراء ..

راغده بغرابة: صدق ! نفس كلام طلال لي قبل بس امي تقول اني مو بيضاء ..

صوفي: أمك متحب الأبيض المولعه ,بس أنا مبئول عنك سمراء .. في ألوان متسمرك متل الأبيض و

راغده باندفاع قاطعتها: عشان كذا يحبني ألبس ابيض !

صوفي: بالزبط ميحب لون اللاتيني شيء على قولدن , مابيضـر تشميس عخفيف شو رأيك

راغده ابتسمت بـ أمل ووثقت بكلام صوفي بسبب صراحتها وصدقها معها ..

بعد ساعة انضمت مها تفاجأت من وجود امراة وبهمس: تعرفينها ؟

راغده غمزت لصوفي: اي تعرفت عليها بالمنتجع وقضيناها سوالف

صوفي مدت يدها وصافحت مها: تشرفت فيكي ..

مها: اهلين .. كأني قاطعت حواركم ؟

راغده: جيتي بوقتك كانت تكلمني عن الرجال .. والزواج وامور كثيرة ..

مها: خلاص سدو سيرتهم الي عندي مكفيني ..

صوفي بابتسامة:هيدي دحية رئم تناين ..
راغده: مها قولي مشكلتك هاي استشارية وبتساعدك ..

صوفي: وببلاش شو بديك كمان ..

مها: مغسي صوفي بس مشكلتي مثل مشكلات اغلب النسوان ..

صوفي باهتمام: احكي منشوف .
.
.
بصوت نايم: صباح الخيرات لحبيبة بابا .. كيف حالك جواني؟

جوان: بخير ..

ام عبدالعزيز: اجل وينها مها؟

حمود: طلعت من الصبح مع راغده طبعا ..

ام عبدالعزيز: السفرة لكم حمود ، تمشى معها وطلعها وراغده بشهر العسل ما عليكم منها ..

جوان: بابا جيب معي لك هدية ..

حمود: عيوني لك ..

ام عبدالعزيز: المسافة بعيدة بين فندقكم وفندق راغده ..

حمود: لا أنا بنفس المنتجع ..

ام عبدالعزيز " وتكذب علي بعد يا فؤاد " : طيب طيب ..

وسكر الخط قام أخذ له دوش سريع
ولبس شورت أزرق مع تي شيرت أبيض
نزلت تحت المنتجع شاف طلال يتشمس والسماعة بأذنه اقترب منه: السلام عليكم ..

طلال: يلا اكلمكم بعدين " عدل جلسته" وعليكم السلام هلا بالعديل واخيرا تشاوفنا ..

حمود جلس جنبه بالكرسي الخشبي لتشميس وبابتسامة: حسيت انك في هاواي ..

طلال كان لابس شورت ابيض مع سترة مرسوم ورود كبيرة أزرق نيلي وأوراق خضراء وكاشف ازرارة العلوية ولابس نظارة شمسية ..

رد له الابتسامة وطلبوا فاكهة الاناناس محفورة وداخلها فواكهة مشكلة ..
وسالفة تجر سالفة ..
طلال: جمعة خوات ..

حمود تنهد: صحيح ممكن ذه كان في صالحي لكن وش ذنبك أنت ..خربنا عليكم شهر العسل ..

طلال: ابد الحال من بعضه ..

حمود: وش قصدك؟

طلال انتبه لنفسه: أقصد صرنا منسيين بس من تجمعوا .. " صار يقرأ ملامح وجهه " كأنك مغصوب تجي هنا .. انبسط واستمتع الواحد مايدري متى تحصل له مثل هالسفريات ..

حمود: تكلم عن نفسك .. اما عن نفسي تحصل ..

طلال: صدق انك وقح ..

حمود بضحكة: مو قدك ..

طلال وحمود: هههههههههههههههههههههه ..

طلال: ابد ماهقيتك فكاهي ..

حمود: ما شفت شيء ..

طلال: وينك فيه طوال الأيام ذي شكلك معتكف ما تطلع ..

حمود: مو مرة .. إلا أنت متأخر بالسفرة فكرتك حلوة .. تتعودون على بعض و..

طلال قاطعه: كنا مخططين نسافر دايركت مير فؤاد حط يده بالسالفة وتأجلت ..

حمود بلا شعور وبحقد: وهالانسان ذه فاضي لهدرجة ! احس ربي خلقه كذا بس عشان يعكنن على الي حوله ..

طلال ناظره ..

حمود انتبه لنظرات طلال وباندفاع: اقصد .. يعني أنت عارف شخصيته يحب التحكم ..
طلال: انت من العم انا من العمة ..

حمود تنفس براحة لما شاف أن طلال نفس معاناته: عجيبين هالعايلة ..

طلال باهتمام: أنت عايش معهم سنين وانا تو .. انما لاحظت ان جو العايلة متوتر وعندهم كمية تدخلات..

حمود: وتهديد انتبه لنفسك يا طلال ..

طلال: حسستني انهم مافيا ..

حمود بهمس: ممكن أشد ..

طلال ماسمعه: تخاويني ؟

حمود: وين..؟
.
.
.
مها بمعارضة: لا طبعا ..

راغده: لا تنفعلين مها .. هو مجرد تحليل ..

صوفي: صفة مشتركة .. بتحبوا السيطرة مبعرف طريئة التربية بس انتو كتيـر شرسيـن مع الجنس الآخر ..
مبعرف كيف عم يصبروا ..

مها فتحت عينها على الآخر: والله يا راغده لو ماتسكتين الشعلة > تقصد لون شعرها

راغده وقفت بينهم: خلاص أنتي وياها ..

صوفي بدلع: يالله شو هيدا ، انتي زلمة ؟

مها مدت يدها من بين راغده ومسكت يد صوفي بتضربها الا باندفاع جسد راغده لها: اتركيني اطلع الرجال الي فيني ..

راغده باندفاع: خلاص صوفي روحي لا يصير شيء ..

صوفي طلعت من المسبح وبمياعة: راح روح شوف طلال ..

مها عقدت حاجبها: كأنها قالت طلال ! " التفتت لراغده وبصدمة" لا تقولين أنها الي مخاوية زوجك ! لهدرجة راغده عادي عندك .. ومجلستها هنا معك ليه ؟

راغده: ومن قال أنه عادي !

مها بعصبية: وتقولين انها زميلة انا والله من شفت شعرها وتصرفاتها وانا قلت ما وراها الا البلاوي .. انتبهي تسمعين لها وتصدقين كلامها ..

راغده : تجربتي بالتجارة خلتني اتعلم واستفيد من خصومي يا مها ، حتى لو كلامها ما عجبنا بس لابد في من الصدق ولا ليه تتعنى لهنا عشان تنصحني وتنصحك ..

مها كشرت بوجها: عاد هذا ألي ناقص بعد ، ذي اخصائية نفسية ابو ريال ..

راغده بضحكة: اجل ماشفتي دكتورة سلمى وش تقولين ..

مها: من سلمى ؟

راغده بكذبة: هه ابد ذي بالانستغرام ..

مها: اقول قومي لحقي على ألي عندك لا يروح فيها ..

راغده: ووش وضع حمود ؟

مها: أنا يا راغده عمري ماكسبته عشان اخسره لكن انتي ! علاقة حب لاتروح كذا ..

راغده " كذبة دفعتني ثمن الكثير " وطلعت من المسبح جففت جسمها ووجها وهي سرحانة بالتفكير
مسكت جوالها ودخلت السناب شافت طلال وحمود بالقارب يتجولون ..
تنهدت بضيق مو عارفه كيف وآيش بتتصرف مع طلال هل تبدأ معه من جديد أم تبدأ تكتفي بـ آخر هوشه معه وتأخذها بعين الاعتبار ..
ناظرت بصوفي من بعيد وهي تأشر لها " فكري منيح "
قامت بثقل ولبست ملابسها وحجابها واجتمعنا بوجبة عشاء
مها تناظرها بغيض

صوفي تتجاهل مها: هالطبق بيعئد .. مش معئول شو طيب .. مجربه أدوئي الكبة نية ؟

راغده بملامح مستقرفة: ولا أفكر ..

مها: هه .. الاهم انتي تاكليه خلاص ..

صوفي: طلال ئال ميجربها كرمالي ..
دخيلو أنا

مها قاطعتها: ماتستحين على وجهك أنتي ؟ وش هالكلام ذه ..

صوفي تناظر براغده بنظراتها الباردة ألي ما تدل ولا تدلي باي تعبير وحبت تغيضها اكثر: في حفلة تأسيس المنتجع أرئصنا رئص رومانتك بياخود العئـل.. حسيت حالي أميرة هنيك يــاي كتيـر حبيت بتمنى تنعاد مو راغده ؟ انبسطنا ما ..

مها وسعت عينها ومسكت يد صوفي: اي رقص ذه يالي ماتستحين على وجهك ..

راغده حست بعدم مرور اللقمة بحلقها واخذت منديل ورمت ألي بفمها وبدون ماتناظرهم: بالأذن بروح التواليت ..

مها ضربت صوفي بكتفها: خرابة بيوت أنتي ؟ ما تستحين على وجهك ..

صوفي ابعدت يدها عنها: شو خصك أنتي .. أنا عم حاول أدروس تعابير وشا ..

مها رفعت حاجبها: وما حلت وقت دراستك إلا فيها وفي هالطلال ياخي روحي لرجال ثاني ..طلال حافي منتف وش لك فيه ..

صوفي بابتسامة: دخلك دكتور حمود مناسبني اكتر منو !

مها قامت من الكوخ: لا واضح ان ماينفع معك إلا افرك قمتك بالقاع وامحي ملامحك وانتف شعرك الشعلة ..

قامت صوفي بسرعة وهي تحتمي بالقارسون تحاول تتفادئ ضرباتها ..


طلال: بروح التواليت .. ثواني وانا جاي ..

حمود: اوك

اختار كوخ وجلس بالطاولة وهو يشوف ويسمع صراخ حرمتين انفجع لما شاف مها قام بسرعة وباندفاع: وش فيك ؟

مها وهي تتصيد صوفي: وش دخلك أنت ..

حمود مسك زندها وسحبها لعند بحده: بس خلاص الناس صارت فرجه وتناظر ..

مها انصدمت لما شافته: انت !

صوفي باندفاع: هيا عم تتهجم عليي .. خايفة اسرئو جوزا ..

مها تمنت الارض تنشق وتبلعها من الفشلة وباحراج: لا لا مو كذا ..

صوفي: شو مالك .. متحكي لألو ليه هجمتي عليا متـل الوحـش ..

حمود: معليش زوجتي ما تقصد اكيد سوء تفاهم ..

صوفي بصدمة وبابتسامة: أيــي.. اي ولا يهمك ..

حمود يصر على اسنانه: لحقيني

ابتعدوا عن الاكواخ والتفت لها: وش قاعدة تسوين ! ماتدرين ان الان اي شيء يصير صوروة ! عادي لو انتشرت صوركم بهالطريقة ..

مها عينها تحت وبندم: ألي بدأ هي .. ظلت تنرفز راغده بشكل كبير ..

حمود بحده: ولو كنتي انتبهتي ، في شيء اسمه تفاهم مو بحاجة للعنف .. فشلتينا .. دايم اسلوبك استفزازي ..

مها كفتت يدها وكأن الوضع مو عاجبها: حمود ! ردة فعلك ابد مبالغ فيها ألي يسمعك يقول اني اقتلعت عينها مير هي الي تصارخ وانا غير يدها ماتعديت ..

حمود بشراسة: أنا اعرفك مها مو من اليوم ان الغلط منك مو منها ولا الهوشة ذي ماكان لها لزمة من أساس .. اسلوبك تهديد ومنرفز .. لذلك هي صارخت وابتعدت عنك الله يعلم وش قايلة لها ..

مها انصدمت : احين هذا رأيك فيني ؟ و هذا استنتاجك ! " وبابتسامة سخرية" الحمدلله منت بقاضي ..

حمود بكره: لو اني قاضي كان زجيتك بالسجن واهلك مؤبد ..

مها من هول الصدمة عجزت انها ترد ..

حمود رجع للاكواخ وتركها بتفكيرها " ليه قلت هالكلام .. استغفر الله الان وش بتقول ووش تفكر فيه ! الله يسامحك يا بدرية كل ذه بسببك رافضة تردين علي وحطيت الحرة فيها "

مسحت دموعها وغسلت وجها وحطت لوشن ومكياج خفيف طلعت من التواليت شافت طلال بوجهها عاملته مثل الغريب وصدت عنه ..

رجعت بسرعة للكوخ جات بتسأل عن صوفي الا تشوف دموع مها جلست جنبها بقلق: وش فيك مها صار شيء؟ وش فيك تكلمي ..

مها بصعوبة كلام: و..لا ..شيء ..

راغده بخوف: ليه تبكين هالقد .. تكلمي ..

---------
قامت بعصبية وهي تدور بعيونها على حمود توجهت له وبحده: انت وش قايل لمها ؟

حمود ناظرها ووقف: طلعت مني الكلمات بدون ما أحس ..

راغده: كنت مسكت لسانك مو كافي انها للان ماتدري راعي مشاعرها لو شوي يا حمود ولو .. ولا هي مو مقام بدرية ..

حمود بندم: مو القصد كذا ..

راغده قاطعته بشراسة: ولا انتوا كذا يالرجال .. السالفة اذا فيها حرمة تتغيرون وتسيئون للي عندكم عشان خاطرها ، والله أن مها ماتستاهل إلا كل خير بس ما عطيتها فرصة ..
الواحد ما يدري لمتى بيعيش وانتوا ..
طيب اذا مو عشانها عشان جوان بس اختي بعدها صغيرة ما تدري ايش يعني فقدان الأب .. يا حمود ثق تماما ان وقت البعد والطلاق لاقدر الله انت ماتكون انت وهي ماتكون هي .. الاغلب يصير معه انتقام بالاطفال " خذت نفس عميق وبعد صمت دام ٦ ثواني " اسفة أني تكلمت معك بهالطريقة بس شوفة مها بهالطريقة خوفتني وخلتني افكر لو درت ايش ممكن يصير ..

حمود " مسكينة انتي يا راغده ما تدرين عن مها بشيء " نزل عينه لتحت: ما بيصير الا كل خير .. مها عمرها مافكرت بي انا مجرد اسم يعني هي متزوجة دكتور وخلاص ، نظرتك لمها كونها اختك لكن انا لاني زوجها تعاملني معاملة ... " سكت لما شاف طلال "

راغده ألتفتت وشافت طلال نزلت عينها: بالأذن ..
-------
رجعت للكوخ وبروح مرحة: ما تدرين وش قال لي حمود .. انه ندمان ومتحسف على ألي قاله وهو ماقصد بس اليوم زاد شوقه لجوان ووده بشوفتها ..

مها تمسح دموعها: اي قالت لي أمي أنه كلم جوان اليوم وطــول معها ..

راغده تنفست براحة أن كلامها الكذب صار صدق انتبهت لضوء جوالها رسالة من طلال " الساعة ٨ تعالي انا بانتظارك بجناحنا "

راغده " ياربي وش باقي بعد .. يارب سترك " شربت عصيرها ..

مها: امي تسولف لي ان نرجس ماخذه بخاطرها عليك ..

راغده: ليه ؟

مها: تدرين انتي قد ايش مهمة عندها وزعلت انو ليه ماحضرتي ، تصوري هالصهيب ذه ما رضى يشوفها او يجلس وياها يقول انه يحترم هالتقليد ..

راغده تحرك بكوبها المليان ثلج: ما وده بالتزامات وش له بعوار الرأس امه اختارت نرجس بالضبط عشان تصبر على ولدها وتسكت عليه على زلاته وهفواته نرجس بتموت وتتزوج لو تتزوج من خرجه ..

مها: هههههههه على رأيك ..

راغده: زين وسمعت ضحكتك يلا بقوم مها

مها: لوين؟

راغده: بروح اريح خلاص .. اليوم كان حافل من الصبح واحنا برى .. وروحي لجناحك اكيد يريدك حمود بسالفة تفاهمي معه وخلك لينه تمام؟

مها: على رأيك ..

وقامت مع أختها لكل واحد بجناحه ..

دخلت بخطوات ثقيلة شافته شبه متسطح على السرير ماد رجله

راغده بصعوبة كلام : ان شاء الله ما توخرت

طلال بنفس وضعه: أبدا " وهو يشوف الساعة بمعصمة " جيتي قبل الموعد بدقايق واضح انك متحمسة ..

راغده: وش تتوقع من امرأة اعمال !

طلال نزل عينه ورفعها تجاهها: وش تشربين ؟

راغده بنفس نظراتها الجادة ونبرة صوتها الحادة: تقدر تبتدي .. انا شربت كثير بالعشاء ..

طلال عدل جلسته: وش ألي بينك وبين حمود ؟

راغده " لا ابد كلش مو ناقصة ظنونك وشكك " : وش ظنك ؟

طلال: ما سألتك عشان تعيدين السؤال لي ..

راغده:..........

طلال: اخر مرة أعيد .. وش ألي بينك وبين حمود .. زوج أختك ..

راغده " الصبر يا ربي " : مثل ما قلت زوج أختي حبيت احط له النقاط على الحروف .. وبس

طلال اقترب منها وبان فرق الطول بينهم ومسك ذقنها ورفعه لمستواه وبنظرات ثاقبة: لآخر لحظة أحاول امسك اعصابي تجاهك يا راغده بيجي يوم وافقد صبري وتشوفين شيء ما شفتيه .. اوك يا ... " وبسخرية" طويلة العمر ..

راغده بلعت ريقها بخوف: أوامرك ؟

طلال نزل يده من ذقنها وحطه بجيب بنطلونه: يعني ما تدرين وش أريد راغده !؟ ووش ألي يزعجني ووش ألي ما يزعجني !؟

راغده " نبرة صوته تدل أن في مشكلة كبيرة راح تصير " ابعدت عينها عنه : كنت اظن ان هذا طلبك .. نكون أغراب وش الي مو راضي عنه الان ؟

طلال بحده: حتى اللوح بينزعج لما يشوف زوجته تكلم واحد غريب عليها ولا لهدرجة مو شايفتني رجال !

راغده حست بخوف من نبرته وباندفاع: ما عمري تكلمت مع حمود بشكل شخصي الا هالمرة اقصد ذي المرة الثانية ولو ما شفت ان الموضوع فعلا محتاج لتدخلي ما كنت تكلمت معه ..

طلال بنظرات مصحوبة بالشك : ذي اخر مرة انتبهي تكررينها .. طالمة النفس عليك راضية تجنبي عصبيتي ..

راغده بغرابة: أنا مو فاهمتك أبد ليه تتكلم معي بهالطريقة وش جاك مني ! ليه هالتغيير الفضيع والكبير ..

طلال نزل لمستواها وباستفزاز: تعبت من التمثيل .. فكرة اني ادعي الرومانسية والحب اهلكتني بشكل كبير ..

راغده وكأن انكب مويا بوجها وهي تصارع صدمتها ودموعها: اف ! لهدرجة ؟ هههههههه ماتدري قد ايش اتعبني التمثيل وأنا اقنع نفسي بالتسليك لتصرفاتك لكن كويس واستسلمت بسرعة " تنهدت براحة " اشعر وكأن هم وانزاح ..

طلال بقهر : شعور متبادل ..

راغده ببرائة: ما كان لابد تدخل بالتمثيلية كنت ما مثلت لان تمثيلك فاشل كان كل شيء واضح بس ما كان علي إلا اني اجاريك وبالاخير " شكلت دائرة بصبعها السبابة والابهام " تمثيلك صفــــــر ..

طلال يحاول يمسك اعصابه: راغـــــده ..

راغده قاطعته بوقاحة: مو كــــافي مرضك ومتحملتك ..

طلال والشرار طالع من عينه ومسك زندها وبقوة وهو يصر على اسنانه: وش قلتي " وبصراخ " تكلـــــمي ..

راغده تحاول تبين أنها قوية وبألـم: ألي سمعته ..

طلال ماقدر يمسك نفسه وبكف على وجها من قوته دارت على نفسها سحبها من ذراعها وبعصبية: يومك أسود زي وجهك يا راغده ..

راغده بيدها الثانية تتحسس مكان الكف وبين دموعها: مو نفس سواد معرفتي فيك .. كان من الأفضل لي عدم شوفتك المقيتة وتعبي بالتمثيل وياك ..

طلال يشد على ذراعها وبنظرات مليانة قرف وكره: انسانة مثلك مريضة حرام فيها المساعدة والزواج ، فوق ما أنتي وقحة وتافهه مغرورة على قلة سنع ، وحدة مثلك رضت بالتحرش لين ما وصلت للاغتصاب وبالطريقة غير شرعية ..

راغده بفجعة واصفرار لون بشرتها من الخوف: أيــش !

طلال بعصبية: لكن أنا بعلمك المريض إيش ممكن يسوي ..

راغده تبعده عنه بشراسة : وخر عني يا مقرف ..

طلال والشرار يطلع من عيونه: مقرف ! طيب

صراخها ومقاومتها له لم تكن كافية وقضت الليلة كما راد ..........
.............................
.......................................

.
.
دقت باب مكتبة : ادخل

ابو عبدالعزيز رفع وجهه لها شاف بيدها كوب شاي وبابتسامة: حياك .. جاء بوقته

ام عبدالعزيز ردت له الابتسامة مجاملة
شرب من كوبه وانتبه لوضعية عبير ألي واضح أنها تريد تقول شيء
ابو عبدالعزيز: معك شيء منتي بخالية ..

ام عبدالعزيز باندفاع: اي معي ..

ابو عبدالعزيز: تفضلي وش عندك ..

ام عبدالعزيز: وش له تودي مها وحمود بنفس منتجع راغده.. ممكن هالتصرف يزعج زوج راغده .. ويحس ان احنا مستقصدينه ..

ابو عبدالعزيز: ذي اختها مو على كلامها لي انها تحب مها خلاص يتسلون مع بعض .. بالعكس منها يعيشون جو عائلي وينبسطون ..

ام عبدالعزيز: الهدف كان عشان تعكنن جوهم فؤاد أنا أعرفك ، عشانهم يحبون بعض .. مستخسر السعادة فيها !

ابو عبدالعزيز: لو انتي حاطه ببالك ان بنتك صادقة فأنتي حرة انما انا مو مصدق ان بنتك مامعها علاقة بحمود ..

ام عبدالعزيز بصدمة: انت سامعه بـ اذنك ان حمود قال ان راغده مالها دخل وان البنت الي يكلمها نزوة وعدت ..

ابو عبدالعزيز: وهنا السؤال .. بنتك قالت ان ما معها اي تواصل بحمود .. كيف سولت لنفس حمود يتهم راغده بهالتهمة ! فكري فيها شوي وحركي عقلك المجيم ، بنتك خلاص انتهت وأنا ما اقدر اشوف بيت بنتي ينهدم وأنا جالس .. بنتك راغده هي الي بتخرب بيت مها بالتدريج وحا تشوفين انتظري بس كم يوم وحا تشوفين ..

ام عبدالعزيز: يا فؤاد راغده خلاص طلعت من عندك ولما طلعت هي ما طلعت مع مها لحالهم او صار بينهم لقاء إلا على طلبنا عشان ترجع مها لبيت زوجها بس ، وطالمة هي طلعت من حياتها ليه ترجع العلاقة بينهم؟ ليه ترسل بنتك لنفس الدولة ولنفس المنتجع الي فيها راغده .. مو كذا انت تقربهم من بعض يعني خوفك المفروض يزيد ..

ابو عبدالعزيز: صعب تفهمين .. انتظري وحاتشوفين

.
.
ضمت اللحاف الأبيض وهي تستر جسمها العاري ..

وبنوحه: لــــيه ليـــــه ..

طلال يلبس قميصه وبدون ما يناظرها: بتحمم قبلك ..

دخل الحمام بعد ما سحب الفوطة

فتح الصنبور ونزل الماء البارد على وجهه ليخفي معالم وجهه الحزين " ليه يا راغده توصلين لهالمستوى من العناد وجرح لمشاعري ليه تريدين اقسي عليك كل شيء ولا أستنقاصـك لرجولتـي .."
ضرب بيده بالجدار وهو يحمل معالم الندم ..
سكر الصنبور وهو يسمع بكائها وصياحها

لف الفوطة بخصره ودخل عليها تبدلت ملامحه لقسوة وشده:
ما خلصتي دراما !؟
راغده بين دموعها ونوحها: ليــه طلال ليه ؟ ايش سويت لك ليه ..اهئ اهئ " بلعت ريقها بسبب جفاف حلقها من الصياح " ليه وش جاك مني عشان تسدد ضربتك علي بهالطريقة..

طلال عند التسريحة: كوني ممتنة أني كنت حنون معك طوال الفترة ذي وصبــــور , انا تعريف بالصبر المفروض يسون لي تمثال ويكتبون تحت اعمالي وبطولاتي ..

راغده تحاول تسند طولها وتمسح دموعها بيد ترجف وكأن طاقتها انهدرت بالمقاومة والصراخ حست بضباب اسود وكأن الدنيا عتمت عليها حطت يدها على جانب رأسها كأن الدنيا تلف وتدور

طلال انتبه لها وركض لها طاحت بين ذرعانه القوية

طلال بخوف: راغده راغده " هز كتفها" راغـــــده ..
.
.
.
دخلت جناحها شافته على جواله يكلم جوان فيديو
حمود يناظرها: بنتك تسأل عنك ..

مها اقتربت منه وخذت الجوال وبابتسامة: اهلين حبيبي طمنيني عنك ؟

قام حمود للتواليت بعد دقيقتين دخل للغرفة شافها تسكر ازرار بجامتها: انبسطتي بالسفرة

مها: راغده ماقصرت وياي اقلها ابسطتني وغيرت جوي ..

حمود جلس بطرف السرير : مها .. معك علم أن مالي رغبة بهالسفرة بس رحت مرغم ..

مها ناظرته بالمراية واخذت العطر تعطر ملابسها : معك علم أن احنا ما سافرنا من ٤ سنوات ! بس شهر العسل وبس ..

حمود: في ناس ماطلعت من المملكة أصلا ماجات بس على السفر ..

مها: طالمة أن في امكانية وين المشكلة وانت رايح الان محمول مكفول ..

حمود تنهد: مها ..

مها قاطعته: قولها عادي يا حمود ..

حمود: طالمة أنتي عارفه ليه تجبريني ؟

مها: عشان جوان بس ، ولا تظن أن أبوي بيرضى أني اتطلق

حمود: كل شيء تسويه لازم تشاورين ابوك وامك ! ليه سمحتي لهم انهم يقررون حتى بزواجك ..
شوفي أختك تقرر ولا تهتم لكلام أحد
اخذت ألي يحبها وغصب عن الكل ..

مها التفتت له: فرق كبير بيني وبين راغده .. راغده تزوجت كبيرة انا تزوجتك عمري ٢٠ مثلي مثل اي بنت مالي اي متطلبات وساكته واسمع كلامهم لأن مهما وش كان هم يحبون الخير لي شافك ابوي زوج زين لي وزوجك لي وأنا لو ادري أن الزواج كذا كنت جلست ببيت ابوي ابرك واستر لي .. ولا تفكر انك تقارني في راغده نهائي بنت العشرين غير عن بنت الــ٣٣ سنة ..

حمود بابتسامة باردة: صدقتي سن الثلاثين يغنيك عن كوكب من المراهقات الثلاثين هو النضوج والحكمة والدهاء والجاذبية والإثارة ..

مها ناظرته بشك: وش تهدف له حمود!؟ عاجبتك لهالقد راغده !
كنت تزوجتها مو تتزوجني أنا ..

حمود: صدق ان عقلك صغير من الي يفكر بهالطريقة ؟ غيرك أنتي وأهلك ، هي مذمومة لو ايش سوت لكم ولأني كنت جربوع وغبي قبل استهلكت اسمها ..

مها بعدم استيعاب: انت وش قاعد تقول وايش استهلاك ! صار شيء انا ما ادري عنه ؟

حمود بابتسامة قرف: خلك خلك كذا بعالمك الخاص انتي وأمك ..

مها بفضول: حمود تكلم وش صاير ؟

حمود : انا اشوف ان من بكره نشتري هدايا ونضبط اوضاعنا الإجازة بتخلص
..
مها بإصرار: حمود تكلم وش مخبي علي ؟
وسط إصرار مها ، حمود همشها وكأنه مايسمع تسطح بالسرير واطفئ النور امامه: تصبحين على خير ..
.
.
.
بالفندق ..
جنان تلبس ملابسها: يلا حبيبي تأخرنا ، امي صدق ما بتصدق أني طوال هالوقت كنت عند صاحبتي وممكن تكلمها ..

سطام: ليه ما علمتي صاحبتك ؟

جنان: إلا قلت لها أني بطلع معك بس الحذر واجب وأنا تأخرت على اي حال ..

سطام بحب: اعذريني جنان .. بس اهالينا مشددين ومالي الا الطريقة ذي ..
جنان بخوف: ما اقدر اكررها خلاص سطام اعذرني ، انا خايفة امي وابوي يعرفون ايش بيسون فيني ..

سطام: ما باقي شيء وبنسوي زواج كبير ..

جنان: إن شاء الله ..
.
.
.
بعد ما فحصها الدكتور طلع من جناحهم ..
اكد اغمائها بسبب نزول الضغط
طلال جلس بالكرسي قبالها وهو يناظر فيها بعيون ندم وحسرة " لو تبطلين تحدي وعناد .. لو ... استغفر الله ، يارب سامحني وتجاوز عني " مسح على شعرها العسلي وهو يمرر اطراف اصابعه عليه ويتأمل ملامحها تنهد ورجع ظهره لورئ " جميلة حتى وهي نايمة " ضم يدها بيده الاثنين
الساعة ٩:٥٥
فتحت عينها بثقل والنور نور المكان ..
قامت بثقل وهي ناسيه ايش صار أمس بالضبط ..
انتبهت لمقبض الباب وهو يتحرك بشويش لما شافته رجعت لها الذكرى وشدت من اعصابها
طلال : صحيتي ! توقعت أن بعدك نايمة " وبغمزه " نومة حلوة بعد ليلة أمس ..

راغده استرجعت الأحداث الي دارت بينها وبينه نزلت رأسها ..

طلال انتبه لخوفها وشدة قبضة يدها لمفرش السرير وبنظرات باردة: بدل جلستك ذي قومي تدوشي الفطور شوي وبيوصل ..

راغده انتبهت لملابسها وبتردد: من ألي لبسني ؟

طلال جلس بالكرسي بينهم مسافة طويلة وببرائة: أنا ! واضح ان ماعندك فكرة ايش صار أمس .. اغماء عليك وضغطك نازل وجاء الطبيب صعب اخليك بس بغطاء السرير ..

راغده باحراج وحيا: وقح ولا معك ذرة حيا ..

طلال: وليه ! زوجتي وحلالي انتي ستري وانا سترك .. ها بتقومي الآن ولا انا اتكفل بكل شيء ؟

راغده بنفس حياها قامت بثقل واخذت الديشمبر ..

فتح الصنبور ونزل الماء البارد تريد تطفي اوجاعها وحزنها وصدمتها من طلال .. طلال ألي استعانت به عشان يحميها من بدر وعشان تفك الناس حولها بخصوص سبب عزفها لزواج .. اختلطت دموعها بالمويا تجر وراها الخيبة والحزن والحسرة
اسوأ شيء في الدنيا انك تدفع ثمن اختيارك وانت مش عارف تنطق بشيء لأن محد ضربك على يدك أو جبرك عليه ..
كان اصعب شيء تفكر به هو كيف تواجه اهلها والعالم عن خيبتها بزواجها من طلال بعد ما تحدت أمها وألي حولها . الكل يقول لا وهي تقول نعم وانا واثقة .. بنت ثقتها فيه من موقف قديم صار من أيام مدرسة ريهام ..
ظلت تضرب يدها بالجدار لعلها تطفي قهرها ووجعها الداخلي ..
طلعت من الحمام بعد صعوبة تطلب منها شجاعة لمواجهة مغتصبها أو هذا ما اسمته على زوجها ..

جففت وجها وشعرها توجهت عند المراية وهي تتحاشى النظر له او الاحساس بوجوده بنفس المكان ، كان كل تفكيرها الآن بهاللحظة ايش تسوي وايش بيكون الموقف التالي معه ..
مشطت شعرها وجففته ..

سمعت صوت الباب عرفت أنه طلع ..

طلعت من الدولاب فستان طويل خفيف لون كحلي بـ أكمام طويلة بقصة مميزة من الصدر ..
تركت وجها مثل ماهو عليه .. انقبض صدرها لما سمعت صوت فتحة الباب والعامل يجر عربية الإفطار ..
بالغرفة الثانية شوي تسمع صوته الخشن يناديها ..
ضربت المشط بطاولة التسريحة

لما حست بخطواته مسكت العطر واشغلت نفسها بالعطر عشان لا يسألها السؤال الي سألها
طلال: ماتسمعين انادي عليك ..

راغده حطت العطر بالطاولة ومشت ببطء لعنده

اول ما شافها اقتربت ابتعد عن الباب وتوجه لطاولة الطعام ..

وصار يرتب وبدون ما يناظرها: اكلي زين لأن واضح أنك مريضة .. وتحتاجي تتقوي ..

راغده جلست بشويش على الكرسي وهي تحس بألم ..

طلال انتبه لملامحها: الألم بيزول ان شاء الله ..

راغده فهمت قصده " وش هالاحراج صدق انه ما يستحي على وجهه " :........

جلس قبالها وصار يأكل ثم مد لها قطعة ..

راغده ناظرته بغرابة: معي يد بأكل لحالي ..

طلال بحده: افتحي فمك وانتي ساكتة ..

راغده مدت يدها عشان تأخذ اللقمة ابعد يده وباصرار: كلي من يدي ..

راغده نزل يدها:.........

طلال بنفس حدته: ولا يعجبك العنف انتي ! ماتجين باللين !؟

راغده فتحت فمها بفك يرجف واكلته اللقمة ..

طلال: من الجوع كل شيء فيك يرجف .. خذي كوب الحليب اشربيه يعطيك طاقة

راغده أخذت منه الحليب ولامس يدها أطراف اصابعه حست بصعقة كهربائية وبرجفة وسحبت منه الكأس بسرعة

طلال رفع حاجبه: مو مشكلة بتقبل تصرفاتك ذي .. لكن مو لوقت طويل خبرك انا قليل صبر , وتصرفاتك ذي ووجهه الكلب الي لابسته على الصبح ما اريد اشوفه ..

راغده كانت تحارب دموعها وهي تشرب الكوب لآخر قطرة على فترات وكان يمد لها اللقمة وتفتح فمها بدون اي ردة فعل او تعليق منها ..

طلال كان يسترق النظر : لونك الآن جميل .. برونز لكن خفيف مو مرة اوفر اهنيك عرفتي كيف تسمرين نفسك صحيح .. " وبهمس دافي " نفس لون اللاتينيات وأمثال ايرينا شايك ..

راغده سمعت صوته رجعت لها الذكرى ونزلت دمعة مسحتها بسرعة وهي تفتكر طلال قبل .. قامت وباندفاع: سفرة دايمة ..

مرت جنبه مسك معصمها وهي جمدت مكانها وبحده: بأمر من تقومين وتنهين اكلك !

راغده وهي تحس بيده الدافية على يدها الباردة وبخوف: شـ..شبعت ..

طلال سحبها وجلسها بشويش جنبه : عشان ما تتوجعين خلي حركتك الجلوس والقومة تكون بطيئة ..

راغده وجها قلب أحمر نزلت وجها لتحت ونزل شعرها ليغطي وجها ..

طلال: كيف بتاكلين كذا .. " مرر يده الدافية على شعرها ورجعه لورى اذنها لكن غرتها ترجع لوجها .. رفع ذقنها بيده وصار قبال وجهه نظراتهم تلاقت بينهم وهو يشوف عيونها الدامعة دام صمت بينهم ٩ ثواني رجع مرر غرتها ورى اذنها وطلعت من جديد " واضح أنها مو راضية تدخل اقلها تقدرين تاكلين احسن من مساع

راغده توترت من نظراته ومدى قربة وهي تشوف ردة فعلها ماعادت مثل قبل هالسنوات من دخل طلال بحياتها كان له فضل بتغيرها بشكل كبير وملحوظ على نفسها

صار يأكل فيها ويسولف عن وجهتهم اليوم وصمت راغده يقطعه من جوا ..

ارسلت رسالة لـ مها تعتذر لانشغالها اليوم وما بتشوفها .. مها ما ردت عليها
نزلوا لسوق ..

طلال: هذا الفستان بيصير نار وشرار عليك ..

راغده ناظرت الفستان كان جدا ناعم وبسيط ماعرفت ليه عجبه ..

طلال: لبسيه لي قبل لا ننزل السعودية ..

راغده : طيب ..

طلال " اكيد في رأسها شيء ، هدوئها ابد مو داخل مزاجي "

عند المحاسبة شافت اختها مع حمود ابتسمت بخفه ..

طلال اخذ الكيس وناظرها: وراك تضحكين ؟

راغده: شفت اختي وزوجها يتسوقون واضح ان علاقتهم تحسنت ..

طلال: عقبالك ..

راغده بغصة: ان شاء الله

طلال: غيري وجه الكلب لا يشكون بأنك متغصبة علي ..

راغده ابتسمت مجاملة وصارت تمشي معه ..

وقفوا عند كشك ولبسها اسوارة فضية ناعمة : توقعت ان يدك بتحلي السوار ..

سحب يدها وباسها ..
راغده طيرت عيونها لفوق ونزلتهم كـ نوع من الملل: وقت تمثيلك الان ؟ طالمة ما في احد خلاص لاتمثل ..

طلال " ابد ما مثلت ": ليه يزعجك ولا للان ما اتقنت؟

راغده: يكفيك شرف المحاولة ..

طلال بابتسامة وهو يشوف حمود من بعيد: على الأقل في أحد مصدق ان احنا عشاق ..
مسك يدها وشبكها بيده
راغده كشرت بوجها: اوفـــر ..
.
.
قدمت لهم صحن الحلا

وجلست: حي الله من جانا ..

مريم: الله يحييك عيني ..

فرح: كلفتي على نفسك مروة

مروة: ولو مافي كلافة نورتوني ، نغير جو وننبسط ..

مريم عدلت جلستها: شفتو ايش راسله راغده !

مروة: والله انصدمت ، صدق اشياء تغيرت وش جرى لها !

مريم: تأخذ سمرة الان ست الحسن والجمال شوفو منزلة بالسناب الآن ..

فرح: وامس متسوقة يا قلبي قلبها مانستنا كاتبة هدايا لصديقات ..

مريم: كل ذه فشخرة ..

مروة بتفكير: تتوقعون عشان تحر الي اسمها جنان ..

مريم: صدقتي ممكن ضايفتها .. لان تصويرها كاثر مو بالعادة

فرح: وش دعوة بنات .. طبيعي لانها مسافرة وين المشكلة بالموضوع ..

مروة: مصورة يومياتها وايش ألبس واي لون اشتري وتصور كذا رأي ، وش السالفة ..

مريم: زي ماقلتي عشان تحر جنان مافيها كلام ذي ..

فرح بحزن: اشعر بالذنب والله اريد اخبرها بحملي ..

مريم: قولي لها بعد اربع شهور ومو كل مرة نعيد لك بالسالفة يا فرح خلاص عاد .. اذا ثبت الجنين تمام ..

فرح: بس راغده كلش زينه وياي ..
اخاف لو عرفت تنقطع العلاقة ..

مروة: طالع هاذي .." وبسخرية " ليه بتقطع عنك المصروف ! يا بنت الحلال راغده بتعرف عذرك وبتعذرك ..
.
.
لبست ملابس السباحة بقطعة وحدة وردي وكارديغن أبيض خفيف وهي تناظر فيه من بعيد جالس بكرسي التشميس لابس سروال السباحة الكحلي ونظارته الشمسية بالمنتجع الشخصي ..
رفعت شعرها لفوق بطريقة مبهدلة وجميلة ..

دخلت وهي ضامه الكارديغن عليها
تبسم اول ماشافها: على أساس أول مرة أشوفك ..

راغده بحيا: وذيك المرة دخلت علي وانا ما سمحت لك بالمسبح زين وفهمتها وطلعت ..

طلال مسك عصاء السيلفي : تعالي

راغده: ليه ؟

طلال رفع وجهه وبحده: تعـــالي

راغده مشت بتوتر وصارت قبالة وبينهم مسافة : نعـم ..

طلال مسك يدها وسحبها لعنده وشد من قبضة يده: ما تمشين إلا بالعنف! قلت لك تعالي يعني تعالي بدون ما تسألين ..

راغده بألم من قبضة يده: نعم وش تريد ..

طلال: نعامة ترفسك .. خلك رومانسية وقولي تدلل امر سم حبيبي كلي لك ..

راغده وهي تحاول تفك يده من يدها: تراك توجعني ..

طلال قربها منه وصور كذا صورة وبنفس حدته: ابتسمي ولا بتشوفي شيء ما شفتيه مني ..

راغده: وش باقي ماشفت ..

طلال بنفاذ صبر: ابتسمي ..

راغده ابتسمت مجاملة ..

طلال نزل يده منها وسحب الكارديغن منها وبخبث: كذا افضل ..

راغده حطت يدها على فخذها وبحيا: طلال هات الكارديغن ..

طلال حذف الكادريغن بكرسية : على اساس ما شفت جسمك من قبل ..
سحب نظارتها الشمسية ونظارته ودفعها للمسبح

راغده بصراخ: ااه .. أنت مجنــــون ..

طلال يمسح وجهه من المويا: انتعشي وعيشي جوك وعمرك ليه كل هالتحفظ ..

راغده:.......
طلال: تلبسين الأسود والألوان الأساسية غالبة دولابك ، مع الكل اوبن مايد معي أنا لا .. ليه ؟ احنا بنعيشها مرة فليها ..

راغده وقفت عند زاوية المسبح وهي تفكر بكلامه اخذت من كلامه موقف جدي وتبدلت ملامحها لبرهه ..

طلال: راغده حتى لو أحنا ما نحب بعض وكل واحد يمثل على الثاني يكون بيننا شيء اسمه صداقة واحترام مو لابد استخدم معك العنف والغصب بكل شيء ، شيء مرة اطلب منك شيء سويه بدون ما تسألي ليه او وش الهدف منه .. مدري كيف كنتي تمشين عمرك قبل ..

جات العاملة ودفعت لهم الصحن بوسط البحر كان فيه عنقود عنب ومشروب ..

طلال: اقربي هنا ليه على الزاوية كأنك بتطلعين من المسبح ..

راغده أخذت نفس عميق ونزلت رأسها لما وصلت عنده طلعت بسرعة من المويا كأن نفسها قل ..

طلال ارتبك من قربها وهو يشوف قطرات المويا على كتفها ورقبتها وشعرها مبعثر على وجها .. صد عنها

راغده رفعت شعرها لفوق وأخذت كوب زجاجي ومدت له كوب وبجدية: طول فترة العشرينات كانت عبارة عن تكوين نفسي وأني ابعد من بيت عمي فؤاد بعد ألي جرى لي من بدر " وبتردد " أنت أمس قلت لي كلام مو مفهوم ..

طلال بدون ما يناظرها اخذ الكوب منها: عرفت من صوفي ، تقول ان معها خبرة ومعرفة من كثر ما تقرأ بهالقصص وتسمعها من صاحباتها أن في يجرى لهم الاغتصاب بهالطريقة ..

راغده بحزن داخلي: كنت أحرص أني ما أخبرك بهالشيء خوف من فقدانك .. لكن الآن بعد كل ألي صار ماعاد في شيء يحرز أو شيء اخاف منه " ابتسمت بصعوبة ورفعت كأسها له " نخب الإدراك ..

طلال: إدراك ايش؟

راغده بغصة: إدراك ان ما كان لم يكن يحب كان مجرد تمثيل مدروس مني ومنك انت مثلت وانا جاريتك فيه فقط .. " وضربت كأسه وشربت رشفة لما حست أن دموعها بتنزل نزلت رأسها عشان تبلل وجها ولا يبان حزنها ..

طلال اخفى حزنه وتغيرات ملامح وجهه " راغده كل المشاعر ألي ظهرتها كانت حقيقة ما كنت أمثل "

بعد صمت دام ٥ دقايق
طلعت راغده من المسبح وجففت جسمها وفردت الكارديغن الأبيض عند خصرها وغطت فخذها ودهنت واقي الشمس على وجها وكتفها وذرعانها ونزلت النظارة وسط نظرات طلال لها .. طلع من المسبح وجلس جنبها وبيده عنقود العنب وبنبرة أمر: افتحي فمك ..

راغده شافت عنقود العنب يتدلى قرب شفتها فتحت فمها وأكلت حبة عنب ..

طلال بصدق: ما أحب اتعامل معك بالعنف والاجبار راغده ، لذلك طوال الفترة الي احنا مع بعض فيها كوني مرنة واسمعي كلامي ..

راغده بألم داخلـي وببرود: شكرا على العنب ..

طلال: كلمت أبو ظافر معه شقة قريبة من بيت أهلي ، اما بالنسبة لبيتك خليه لك أو اجريه لو حابه لكن طالمة أنتي على ذمتي تسكنين بالشقة ألي انا اختارها ..

راغده: الموضوع تكلمنا فيه من قبل صح !

طلال: وغيرت رأيي وبنرجع لشقة طالمة الحظ حليفنا ماحد أجرها ..

راغده: ايش الي يخليني اسكن بشقة وأنا معي بيت ملك ! وش الهدف من ذه كله !

طلال: لأن هذا الصواب ليه اسكن ببيتك طالمة انا معي فلوس ..

راغده: وفرهم لك اجل ..

طلال: ايش قلت انا من شوي ! لا تخليني أستخدم معك أسلوب العنف .. طالمة النفس عليك راضية ..

راغده بتأفف: اف بس ..

طلال: انفخي كأنك ضب ..

راغده " صارت أغلب جلساتنا عن خناقات ومشاكل وتحدي لإثبات من ألي كلمته تمشي وأنا ماعاد عندي اي قوة للخوض بمعركة نهايتها معروفة اترك الأمور مثل ماهي جايه لما هو بنفسه راح يشوف ان مصاريفه كثرت وبنفسه راح يطلب ان احنا نرجع لبيتي ، طالمة الصبر هو افضل خصالي بسلك له ونشوف لوين بيوصل "
.
.
.
بالجوال ..

مها: ما أدري يا يمه ودي تنتهي هالأجازة وأرجع الخبر ..

ام عبدالعزيز: ليه يابنتي وش صار؟

مها: تعبت من الجلسة مع حمود رجل ممل كلا بس جالس بالفندق أو ينزل تحت يكلم بالبحر ويأكل لحاله ..

ام عبدالعزيز: وراغده وينها عنك ؟

مها: لها ٣ أيام ما تنشاف كلا طالعه مع طلال ..

ام عبدالعزيز أرتاحت نسبيا: خلاص قولي لحمود ياليتنا مثلهم ممكن يحس ويتحرك شوي ..

مها بحزن: ما أدري يا يمه بديت أشك بشيء ما ودي اشك فيه .. بس دايم اطلع بهالنتيجة ..

ام عبدالعزيز: وش ؟

مها بتردد: أن ..حـ ..مود معجب براغده ..

ام عبدالعزيز بصدمة: لا مستحيل يا مها .. راغده مش من هالنوع ..

مها: يمه انا مو قصدي ان راغده شينه لا بس حمود هو ألي معجب فيها أغلب سوالفه عنها ويضرب مثال للفضائل فيها ويقارني فيها بكل شيء حتى بلون البشرة يمه والله ..

ام عبدالعزيز: مش لهدرجة مها .. وراغده عارفه او علمتيها ؟

مها باندفاع: لا طبعا يمه .. ما قدرت وش اقول لها يعني .. ان حمود معجب فيك ويتمنى يشوفك ولا يشوفني ..

ام عبدالعزيز: استغفر الله .. انتبهي تقولين هالكلام لأحد حتى لابوك ، ابوك خلقه ما يحب راغده لو شم شيء عنها والله لاينهيني وياها .. حمود جنبك ولا ..

مها: لا توه طالع تحت ..

ام عبدالعزيز تنهدت براحة: اي يا بنتي انتبهي الرجال ما ينقال لهم شيء اتركي الموضوع علي وأنا ألي بتصرف ..

مها: طيب والحل قسم اختنقت ..

ام عبدالعزيز: بتنتهي إجازتكم يا بنتي بعد بكره .. حاولي تتواصلي مع راغده وش تسوين بعد لين ما ترجعين هنا ..

مها: طيب بشوفها الآن .. الله معك ..

لبست حجابها وعبايتها ونزلت تحت حاولت تتصل براغده بطريق البرنامج كان مشغول ..


راغده عند البحر والسماعة باذنها: والله اشتقت كثير لشغل يا نهلة
..
نهلة: طال عمرك معك شغل يكفيك تكوني خارج تغطية العالم ..

راغده بحماس: ياليت أقلها انسى همومي ..

نهلة:.......

راغده غيرت الموضوع: اي واخبار الطاقم ؟ في أي شكوى أو ...

إلا تسمع صوت مألوف : والله البعد عنك جمرة يا بدرية .. اشتقت لك ولعزيز وللي ببطنك .. ههههه طالمة منك اكيد بحبه .. هانت باقي بس شوي ونروح .. " ألتفت وتغيرت ملامحه من شافها " يلا اكلمك بعدين ..

راغده صغرت عينها وكأنها تريد تتأكد كانه حمود او لا ..

حمود بلبكة: راغده ما اعرف وش اقول لك ..

راغده: ذي حياتك وأنت تديرها أنا مالي شغل فيها .. بس وعدك لي ما كان في مكانه ..

حمود: صعب اختار بينهم وقلبي مع الثانية مو مع أختك ..

راغده: أصعب شيء هو الاستغفال يا حمود .. علمها وهي حرة باي قرار تتخذه ..

حمود بابتسامة سخرية: طالمة ورانا ابوها ماهقيت ..

مها جمدت مكانها لما شافتهم

راغده: أنت لابد تعلم مها بكل شيء لين متى ساكت ..

مها بصدمة: يعلمني بوش يا اختي الحبيبة ..





آنتهــــــى البـــــارت



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس