عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-24, 11:46 AM   #42

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

صباحاً ....

فتحت باب غرفتهم ووقفت لثانيه تشجع نفسها على الخروج ومن أنه غير موجود الآن رغم هذا التشجيع ألا أن قلبها سيتوقف من ضرباته الغير منتظمه القت نظره اخيره على رويدا التي تغط بنوم عميق تنهدت وهي تخرج مغلقه الباب خلفها و اسرعت بخطاها لتنزل متجنبة النظر للمنزل الذي أمامهم عندما وصلت للصاله أطلقت نفس كانت كاتمتهُ استدارت لصوت أبيها الذي خرج من غرفته وهو يقول
-لقد اكتمل يومي برؤيتك واقفه معافى أمامي لا أريد شيء آخر يكفيني ابتسمتك هذه
-صباح الخير ابي
قالت بهمس وهي تقبله احتضنها بقوه مقبل جبينه وهو ينظر لها بحنان جلب الدمعه لعيونها عندما تذكرت كلام رويدا
-كنت اعلم انى ورداتي كبراً ولكن أن يأتي من يقطفها ليزرعهم بأرضه احزنتني رغم فرحي بهذا
كان ينظر لها بفرح وعيون تلمع فخر وهو يمسح على شعرها وجدها تنظر باستغراب له ابتسم لها
-تعالي يا وردة أبيك هناك ما أود أن أكلمك به
دخلت لغرفته وجدت امها جالسة أمام الخزانة
-صباح الخير
قالت لتنظر بسرعة لها وهي تبتسم لها بطريقة غريبة لتنهض وتقترب منها وتمرر يدها على شعرها بحب حسنا بدت تشعر بالقلق
-تعالي يا أميرة أمك التي لن تتعبيها كالغبية اختك
-هل يجب أن أشعر بالمدح من كلامك
قالت مبتسمة باستغراب جعلت والدها يضحك
-دعك من اختك أنها تتدلل علينا وامك غاضبه منها
قال والدها وهو يجلس ويجلسها بقربه وتجلس بجانبها والدتها وبهذا تكون محاصرة بينهم من نظراتهم وكلامهم تشعر أنها دخلت فخ لا تعرف ما هو
-وردة ابيها لقد خطبك جارنا ابو قصي وزوجته لابنهم لقد اعطيناهم أنا ووالدتك الموافقه أريدك أن تفكري ولا تتصرفي مثل اختك وتظني كما تقول اننا قمنا ببيعكم لهم لو تعلمي عدد الذين خطبوكم مني انتي واختك منذ أن دخلتم بعمر الرابعة عشر وانا ارفضهم واضع للحجج حتى لا اعطيكم لاني كنت أريد أن تتزوجوا بمن يصونكم ويخاف عليكم مثلي أن يرعاكم ولا يحزنكم قبل شهر قد خطبك الحاج عدنان لحفيده ورفضته وهو مهندس ولديه مرتب كبير وكان سيجعل لك مسكن خاص عن منزل عائلته كل هذا رفضته وعندما تحدث معي البارحه جارنا ورأيت نظرات الشاب من خوف الرفض وجدت نفسي أقبل من دون شعور عندها رأيت بعيونه حب خالص لقد تنهد بطريقه اضحكتني أنا وأبيه عليه شعرت كاني كنت احافظ عليك من اجله
وعندما عادت والدتك وأخبرتني بأن ورداتي قد تمت خطبتهم منها شعرت براحه والفرحه عكس ما يحدث كلما تتم خطبتكم مني وعرفت اني فعلت الصواب لهذا فكري جيدا يا وردة ابيك ولا تكسري خاطري من أجل أن أفرح بكم واطمئن عليكم قبل أن تغمض عيوني من الدنيا
كانت طول كلام والدها تبكي بصمت وقلبها يضرب بطريقه عجيبه يكاد صوته يصل للمنزل المقابل لهم وتوقظ معذبه لا تعرف هل يجب أن تفرح كلام ابيها اخجلها من نفسها كيف يفكر بهم وهي كيف كان مشغول قلبها وعقلها بالبعيد لو كان اباها وافق على من خطبها قبل شهر لتوقف قلبها من الحزن والوجع ولكنه رفض ووافق على من تحب رغم هذا كلام اختها واقف حائل بين فرحتها
-ليس لي كلمه بعد كلمتك من أنا لاكسر بخاطرك
قالت بهمس وهي تقبل كفه وتنهض بسرعة خارجة من المكان تحت صوت دعوات أمها لها ولاختها بالفرح والسعاده والستر ....


غرفة ادم ...

استيقظت بانزعاج من الضرب القوي على الباب بطريقة متتالية من دون انقطاع نظرت لادم الذي لم ينزعج مطلقا ولو تعرف ما السر الذي يملكه حتى تفعل مثله ولا تستيقظ مطلقا تأففت وهي تنهض لتوقظه من سباته بدأت بتحريك كتفه بقوه وهي تنادي اسمه بخفوت أن كان لم يستيقظ من هذا القصف هل سيستيقظ من همسها الضرب لم يتوقف وهو لم يصحى تكاد تجن عندها وقع نظرها على ابريق الماء وابتسمت له
-انت من اضطرني لهذا لا تغضب بعدها
كانت تتحدث بهمس وهي تنهض لتجلب الابريق وقفت أمامه وسحبت نفس عميق واطلقته بعدها صبت ماء بيدها فهي لم تستغني عن حياتها لتفرغ الابريق كله عليه مؤكد سيقتلها أن فعلت نفس والثاني ورمت الماء بقوة عليه لينطلق سبابه و لعناته وتهرب بسرعة من أمامه حتى الضرب توقف بعد أن وصل لمن يضرب صوت ادم الغاضب نظر لها وتقسم بأنها رأت الموت بعيونه أشارت إلى الباب من دون أن تنطق بحرف خوفا منه نهض بغضب متجها إلى الباب لفتحه وهو مستمر بالسب واللعن ولكنه توقف عندما وجد رويدا واقفة أمامه وهي تبكي
-ما بك هل حدث شيء
سأل بخوف وهو يخرج لها ويغلق الباب خلفه
-سيحدث لي أنا أن قبلت ارجوك أرفض انت املي الوحيد ابي وامي سيستمعون لك ارجوك لا توافق
قالت وهي تبكي تنهد وهو يمسح وجهه هو يعرف ما بها لقد أخبرته والدته عندما عاد وأخبرته أيضا برفضها
-تعالي معي هل هويدا مستيقظة
سالها وهو يمسك بيدها متجه إلى غرفتهن
-أجل أنها بالاسفل مؤكد يخبروها عن الأمر
قالت وهي تزيد بالبكاء وكأنها طفله وليس امرأة على أعتاب زواج يبدو أن هويدا محقه بشفقتها على الأطفال الذين ستكون امهم دخل وهي معه ليجلس على سرير هويدا وهي بقربه
-أولا يجب أن تمسحي هذه الدموع وتعرفي باني معك بأي قرار تتخذينه حتى لو وقفت بوجه اهلنا من اجلك وثانيا أريدك أن تقولي سبب رفضك لهذا الزواج من دون أن تراوغي و تتصرفي بطفوليه تحدثي معي بكل ما تشعرين به أو ما يقلقك انسي اني اخوك للحظة وتحدثي لي بكل شيء واعدك سأساعدك
-لقد وافقوا بسرعة أنا ليس لدي اعتراض على الزواج أو حتى الشخص المتقدم أنا اعتراضي على الموافقة وكأنهم باعوني بسرعة انا لم اشبع من حضن أبي ولا حنان امي لم اشبع منك انت انتم جنتي اخبرني كيف ساقبل أن يحرموني من جنتي ساذهب لبلد آخر ولا أعلم متى سأعود هنا لا أريد ، أن كانوا يريدون تزويجي ليكون بقربكم وليس بيني وبينكم دول من سيحميني ويقف بجانبي أن اذاني زوجي من يأخذ حقي منه أن اغضبني كيف اربي اطفالي بعيدا عن اجدادهم وخالهم بربك يريدون أن ينتهي الأمر وسفرنا خلال عشر أيام كيف اتقبل شخص وانا لا اعرفه كيف تكون حياتنا معا وأنا أخافه ارجوك أرفض أن كنت فعلا تحبني لا تقبل وقف معي
كانت تتحدث بخوف طفله ستحرم من أهلها وخوف من غريب تسلمه حياتها أنها محقة و والداها محقان ايضا
-هل برأيك أبي سيء دعيني اكمل لا تقاطعيني اتعلمين كيف يشعر أبي بكم مهما ساقول عن شعوره هو ووالدتي لن تفهمي اتعلمي متى ستعرفين شعورهم عندما تنجبي ستعرفين ماذا يعني الابن والابنه خصوصا الابنة فهي تكملة الام وروح الاب عندما يقررون أن يزوجوها يبحثون على من يصون تكملتهم ويحافظ على روحهم هم يريدون الافضل لك حتى وإن كان باخر الارض يكفيهم أنك بأمان وراحة وإن البسمه لا تفارق شفتيك وروحك حره لا يقيدها أحد لتعيشي بسعادة مطلقة اتعلمين ان امي خائفه عليكم كثيرا وانا ايضا وهي محقة بخوفها بوجود سندس معكم عندما طلبتك خالة قصي اخبرتني أنها ارادت أن تسجد لله شكرا بسبب انكم ستكونون بمكان بعيد عن سندس ولن تؤذيكم فيه ولكنها خافت من أن يفهموا الأمر بصوره أخرى وانتظرت إلى أن عادت للمنزل وصلت لله شكر أن تحدثت مع ابي وجعلتهم يمدوا الفترة لتتعرفوا على بعض تعديني بانك ستفكرين بالأمر مرة أخرى وتنسي فكرت أن أهلك رخصوك لغريب
انهى كلامه لينهض مقبل رأسها ويخرج ليتركها تفكر بكلامه قليلا تلاقى بهويدا الباكيه عند الباب تنهد رافعا نظره للسماء
-لا تقولي أنك ايظن رافضه حبا بالله انت على الاقل اقبلي من دون اعتراض
-ولماذا اقبل من دون اعتراض ألا يحق الي أم ماذا
قالت غاضبه منه بصوت باكي لترد عليها من الداخل الاخرى بالبكاء بتضامن مع بعض حقا أنهم توأم
-من أجل هذا الأحمق الذي ينظر لك الآن وكأن روحه عادت له ارفضي لاذهب واطلع بروحه
قالها بصوت عالي وهو ينظر لقصي الذي ضحك بصوت عالي ورد عليه
-لا يهم أن رفضت هي ستخرج لوحدها لان روحي مرتبطه بها وحدها يا خال ابنائي
رد عليه وعيونه مثبته بالم عليها رغم فرحته برؤيتها وإن لم يراها بصوره واضحه إلا أنه اكتفى بهذا مؤقتا
-هل تعاكس اختي امامي
قال يدعي الصدمة من دون أن يتحرك من مكانه بتعمد حتى لا تهرب اخته التي تكاد تختفي من خجلها بسبب كلامهم عنها بعد أن شعر بالمه لو كان أحد آخر لما فعل ما يفعل لكنه قصي والاسم لوحده يكفي من لا يعرف بجنونه بها وشجاره مع الكل حتى معه هو و علي بسببها كان يثير غضبه عندما يناديه بخال ابنائي بتعمد ليخبره أنها له بصوره غير مباشره عندما رحل ظن أنه ارتاح منه ولن يشاركه بحب اخته لكنه اتضح أنه مخطئ لقد عاد ليأخذها منه ويرحل ليحرمه منها كما كان يفعل معه سابقا
-ابتعد
قالت بهمس مغمضه عيونها وهي ممسكة بيده بقوه
-ماذا ألا يحق لي معاكست خطيبتي
قال قصي بصوت عالي وكأنه يريد أن يستفزها لتنظر له ممتن من ادم لحركته هذا فهو تعمد عدم لحركه والسماح لها بالهرب حتى يراها ولكنها مصره على عدم النظر باتجاهه لكنه يكفيه هذا مؤقتا فروحه ردت له برؤيتها ولكن كلام آدم جعله ينفجر من الضحك
-اصرخ بصوت اعلى الشارع الثاني لم يسمع به أحد
رد آدم عليه بسخرية من ما يحدث
-سأفعلها إن بقيت واقفة ولم تنظر
قال وهو يحاول ان يسيطر على ضحكاته ولكن ادم مصر على أن يجعله ينفجر من الضحك بسبب كلامه
-ادخلي لا نريد فضائح من عند الصباح لقد كنا مرتاحين منه عاد وعادت فضائحه
قال آدم وهو يدفع هويدا ويدخلها للغرفه ويقفل عليها الباب
-وأنت هيا انزل فلا اظن أبي سيقبل بخطيب ابنته وهو من دون ملامح
تحرك ليبتعد تحت ضحكات مجنون اخته ليتجه لمجنونته ليعاقبها على فعلتها معه ....



انتهى


ملك جاسم غير متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس