عرض مشاركة واحدة
قديم 18-02-11, 01:44 PM   #42

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي الفصل 5- منقدها...

الفصل 5- منقذها - كادت كارولين تسقط أرضا من شدة الخوف ولكنها حاولت التماسك أمام الرجلين الذي يبدو من الواضح أنهما ثملان وكل محاولة لحديث هادئ معهما سيصل إلى طريق مسدود ..حاولتا الابتعاد إلا أن الرجلين سرعان ما امسكا بهما بعنف وقال احدهم بصوت ثقيل من تأثير الشراب- إلى أين ياجميلتي ..ستبقيان معنا هنا واعدك انك ستقضين معنا وقتا ممتعا..هيا دعيني أقبلك ..وقرب فمه نحو شفتي كارولين التي أحست بالاختناق و القرف من رائحة نفسه الكريهة كما انها شعرت باحباط لان قبلتها الأولى ستكون من نصيب متسكع ثمل...إلا انه وقبل أن يصل شفتيها أحست بان الرجل قد ابتعد فجأة وعندما فتحت عينيها وجدته مرميا على الأرض بجانب صديقه الذي كان ممسكا بكارمن وعندما رفعت عينيها التقتا بعينين حادتين ..تراجعت واضعة يدها على فمها كي تمنع صرخة الصدمة ..انه هو دلك الرجل الضخم في المحل ومن شدة اضطرابها داست على طرف فستانها وفقدت توازنها لتجد نفسها بعد ثانية جالسة على بركة وحل وقد تلطخ فستانها بالكامل إضافة إلى شعرها ووجهها فسارعت كارمن لمساعدتها وبعد محاولات عديدة تمكنت من النهوض على قدميها ولاحظت أن الرجل الضخم ينظر إليها عاقدا ذراعيه وفي عينيه بريق تسلية ...صرت كارولين أسنانها بغيض ..انه يتسلى على حسابها ولم يحاول على الإطلاق مساعدتها ولكن لا يمكنها انتظار المساعدة من شخص بدائي مثله ..حدجته بنظرة فوقية ثم انصرفت وهي تعي أن مظهرها مضحك بكل هدا الوحل فقررت الالتجاء للعربة تاركة كارمن خلفها ..بقيت تنتظر في داخل العربة بغضب متزايد – ما الذي أخرها إلى هدا الحد ..كان عليها القدوم معي.. فتح باب العربة فجأة ودخلت كارمن مبتسمة مما جعل كارولين تصيح غضبا – لم تأخرت وما سبب هده الابتسامة التافهة على وجهك ...أجابتها الفتاة بهدوء – لقد وجدت بديلا عن جون ..انه الرجل الذي انقدنا ...- مادا هل جننت ..لا يمكن توظيفه ...سألتها باستغراب – ولكن لم ...احتارت كارولين فردت بأول شيء خطر على بالها – انه ضخم جدا ليكون موظفا عندي ...انفجرت كارمن ضحكا ومرت عدة لحظات قبل أن تتمكن من تمالك نفسها – مند عرفتك وهده أول مرة أراك مضطربة ..ما السبب يا ترى ..أجابتها بتردد – في الحقيقة دلك الرجل يخيفني ..ردت الفتاة بجدية – ولكنه لن يبقى معنا كثيرا ..شهر ونصف فقط ستمضين اغلبها في المدينة أو مع زبائنك كما انه لن يبيت معنا فقد اشترط أن يأتينا في السادسة صباحا ليغادر في الخامسة مساءا وهدا أفضل بكثير مما كنا نأمل حين قدمنا للبحث عن بديل لجون المسكين .. كانت كارولين تنظر من نافدة غرفتها بعد أن أنهت عشاءها وقد فكرت كثيرا بأحداث اليوم ..لقد نجت بأعجوبة من محاولة اغتصاب هي ومدبرة منزلها ولولا دلك الضخم المخيف لوقع الاسوء ..صحيح أنها ممتنة لنجدته لهما لكنها لم تستطع منع نفسها من الارتجاف خوفا منه والشيء الذي يزعجها هو انه الرجل الثاني الذي تحس نحوه هكذا..انه الرجل الثاني بعد والدها..لم تستطع كارولين إيقاف رجفة تمكنت منها ..والدها ..هدا الطاغية ..إنها تخافه حتى الموت .. وفكرة أن يصل إليها بعد مرور كل هده السنوات تسرق النوم من عينيها..هل عودة الكوابيس دليل على شيء ما ..هل يعني هدا انه سيجدها لينقم من اجل أمواله وعشيقته..هزت رأسها بعنف كأنها تخرج منه هده الأفكار السوداء .. اخدت نفسا طويلا مضطربا ..لا هو لن يصل إليها ..أولا لأنها غيرت شهرتها وكان إقامتها ..ثانيا شكلها لا يشبه شكل ابنته المراهقة النحيلة التي كان يثمل وينهال عليها ضربا حين تحاول إيقاف تحرشاته .. ياله من أب حنون ..لقد ضربها يوما بعمود من الحديد وكسر ذراعها فقط لأنها اخدت بعض فضلات طعامه هو و عشيقته إلى والدتها المسكينة كما أنها لا يمكن أن تنسى اليوم الذي أغلق عليها باب الإسطبل لأسبوع دون أكل أو شرب فقط لأنها لم تترك عشيقته تصفعها ولولا بول ووالده الدين يسربان لها الأكل لكانت الآن في خبر كان .. لا.. هي لا تندم عما فعلته وان أعاد التاريخ نفسه فستقوم بنفس الشيء بالنسبة لليدي هيلين ..لان تلك السافلة تستحق ما أصابها ..أما والدها فكان عليها قتله حين احضروه مصابا ..اجل كان عليها قتله لأنها كانت لتعيش بسكينة مدركة انه لن يأتي خلفها ولكانت تخلصت من الكوابيس لكن دلك الحقير لازال على قيد الحياة وهو ينغص عيشها ...رفعت نظرها إلى الأفق فرات دلك القصر الشاسع الذي يبدو كاسد جالس على عرشه تحيط به ألاف الهكتارات الشاسعة من كل جانب وقد سمعت أن هناك أنواع عديدة من الحيوانات البرية كالغزلان كما انه يحتوي على بحيرة شاسعة تحتوي على أنواع عديدة من الأسماك إضافة لعدد لا محدود من المواشي والخيول..إنها محظوظة حقا صوفي فالعيش في مكان دلك يجعل الإنسان سعيدا طوال حياته ..إلا أن ما ينغص هدا المشهد الرائع هو صاحبه..فدلك الدوق المتوحش لا يناسب مكانا كهدا ومن حسن الحظ انه نادر القدوم إلى هنا ولكن حسبما تذكرت من كلام صوفي فلابد انه هنا الآن..ابتعدت عن النافدة وقررت التوجه إلى فراشها للنوم لان غدا يوم شاق من العمل إضافة إلى أن العامل الجديد سيكون هنا في السادسة صباحا وعليها أن تكون مستعدة له كي تراقبه جيدا ...تمددت في سريرها الدافئ وهي تفكر قرب موعد ذهابها إلى المدينة وزيارة والدتها الحبيبة..من الواضح أن والدتها استعادت عافيتها تماما وهي تستمتع برفقة الليدي كاثرين وابنها كارل الذي يعمل ضابطا في القوات البحرية وهو كثير الأسفار ولكنها كانت تلتقيه كثيرا وقد شعرت اتجاهه بمودة أخوية وهو بادلها شعورها فكانا يقضيان الوقت في التنزه والذهاب للمسرح وتشاركا في كرههما للحفلات التي يكثر فيها النفاق والادعاء ولكنه كان يسخر من طبيعة عملها وكان يقول لها وهو يضحك – أنت الآنسة التي تزوج الناس مع انك لم تجدي لنفسك زوجا ..وكانت تكتفي برمي أول شيء تجده أمامها على وجهه وكان يتفاداه بخفة ضاحكا..تنهدت مبتسمة ..لقد اشتاقت إليه حقا وتتمنى أن تجده هناك حين تذهب الأسبوع المقبل واخدت تتقلب في الفراش إلى أن أنهكها التعب وثقلت جفونها وغلبها النوم ...مرت ساعات الليل بسرعة ونهضت كارولين مجفلة على صوت غريب يشبه صوت سقوط الأخشاب فنهضت مسرعة إلى النافدة دون أن تهتم بارتداء روبها ونظرت عبرها لتجد الرجل الضخم يحمل فأسا ويقطع الأخشاب بقوة رهيبة لكن الذي خطف أنفاسها هو مظهره.. لقد كان عاري الصدر ويرتدي سروالا بسيطا اسود..أحست كارولين بالانبهار أمام عضلات ذراعيه المفتولة أما عضلات صدره فكانت مشدودة تتخللها قطرات العرق اللامعة في ضوء الشمس ..تذكرت فجأة نفسها وبأنها واقفة أمام النافدة لا ترتدي سوى فستان نوم رقيق وشعرها منسدل بحرية على كتفيها فسارعت للابتعاد عن النافدة شاعرة بالخجل من المنحى الذي اتخذته أفكارها ..حاولت ارتداء ثيابها بهدوء لكنها فشلت إنها تشعر بضغط رهيب على أعصابها فاستسلمت وتوجهت عائدة إلى فراشها..ملجأها الحامي وتغطت جيدا وبقيت تنظر إلى سقف غرفتها كما كانت تفعل في صغرها وكأنها تختبئ من العالم بأسره ...توجه روبرت إلى الساحة الخلفية للحديقة حيث يوجد العامل الجديد وعندما رآه تقدم منه مبتسما – مرحبا بك يا سيد ..أنا روبرت ..اعمل في الاصطبل ..رد عليه الرجل – شكرا ...أنا ادعى جاك ..هل تبدؤون العمل متأخرين دوما ...اتسعت ابتسامة روبرت – طبعا لا ولكن لدينا يوم في الأسبوع نعمل فيه متأخرين وننتهي أبكر من المعتاد سترى بنفسك ...سأله جاك – وهل صاحب المنزل هو من وضع هدا القانون .. – بل قل صاحبة المنزل...إن السيدة كارولين امرأة رائعة على الرغم من طبعها البارد فهي قليلة الكلام وقد تبدو في كثير من الأحيان غير ودودة ولكنها عادلة وسخية...- هل هي متزوجة ...هز روبرت كتفيه – يقال أنها متزوجة وان زوجها يعيش في مكان بعيد ولكن مند بداية عملي هنا مند سنة ونصف لم أرى زوجها ولكنها تده بالى المدينة كثيرا ويقال أنها تلتقي زوجها هناك ولكن اخبرني كيف لم أرك من قبل في البلدة على الرغم من ذهابي هناك يوميا ..رفع جاك كتفيه بلا مبالاة – في الحقيقة أنا لا اعمل كثيرا واقضي معظم وقتي خارج البلدة..حسنا أنا جائع الآن ..هل ل كان تريني المطبخ ... طرقت كارمن باب غرفة كارولين ودخلت وأغلقت الباب خلفها وهي تشاهد سيدتها ترتدي ثيابها ..قالت بصوت يشوبه الحماس – لقد ضاع عليك المشهد الصباحي ولم تري جاك يقطع الخشب...- بل رأيت..هل قلت إن اسمه جاك ..هزت رأسها – نعم هدا ما اخبرنا به في المطبخ ..آخ.. لقد كان منظره مثيرا جدا وهو يسحق ألواح الخشب بضربة واحدة من فاسه ...انفجرت كارولين ضحكا و نظرت بدهشة إلى مدبرة المنزل – ما كل هدا يا فتاة ..لم أرك تذوبين هكذا من قبل ..صراحة أنا خيل لي بفأسه هدا كجاك السفاح وهو يلاحق ضحاياه..نظرت إليها كارمن بتحدي – لا يمكنك إنكار جاذبية الرجل ..- ولكنك تنسين أنني امرأة متزوجة ...- أمام الآخرين فقط لكنك شابة عازبة وسنك الحقيقي هو أربع وعشرون ومن المفروض انك في سن تنجذبين فيه للرجال لا أن تبتعدي هاربة كأنهم يحملون وباء معديا..ليس جميعهم كوالدك يا كارولين ...نظرت إليها كارولين وهي تدرك أنها ولكنها غير مستعدة لبناء حياتها مع رجل لأنها تعلمت من الماضي درسا قاسيا .....

athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس