عرض مشاركة واحدة
قديم 21-02-11, 02:59 PM   #60

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي الفصل 7- حليف جديد

الفصل 7– حليف جديد - نظرت روبرتا مليا إلى ابنتها ثم ارتمت عليها تحضنها وتبكي بهدوء – لقد اشتقت إليك حبيبتي..ثم أمسكت وجه ابنتها ودققت فيه النظر – تبدين مرهقة..هل تعانين من مشاكل ..هزت كارولين رأسها نفيا – لا ..كل ما هنالك أن السفر أرهقني إضافة إلى أنني اشتقت إليك كثيرا..والآن عليك النهوض لتناول فطورك.. نهضت والدتها مبتسمة وساعدتها كارولين في ارتداء روبها وجلست تراقب والدتها تتناول إفطارها بوقار ارستقراطي ..تبادلتا شتى الأخبار عن المقاطعة حيث تسكن وقد أحست كارولين من كلام والدتها أنها تلمح لها بإمكانية زيارتها هناك وقضاء بعض الوقت للاستمتاع بهواء الريف العليل ولقد أحست بنوع من التوتر ..مادا لو عرف احد ما في البلدة والدتها ومادا لو وصل الخبر لوالدها ..اقشعر جسدها رهبة لمجرد تفكيرها بالأمر وقد لاحظت دلك والدتها فسألتها بقلق – مادا هناك حبيبتي..تبدين شاحبة.. هل من شيء يزعجك ...رسمت كارولين على وجهها ابتسامة كاذبة وسارعت لطمأنة والدتها ناسبة سبب شحوبها إلى الإرهاق من السفر الطويل وقامت من مقعدها متوجهة إلى النافدة كي تفتحها ولكن والدتها أمسكت ذراعها بحزم مانعة إياها من المرور ورأت كارولين في عيني والدتها شيئا غريبا لم تعتد رؤيته عندها ..الحزم..وبادرتها والدتها بهدوء – أنا اعلم سبب قلقك...انه دلك الرجل..والدك..أليس كذلك.. نظرت كارولين إلى أمها محاولة استيعاب هدا التغير الكبير في سلوكها ..فهي لم تعد تلك المرأة الضائعة الخاضعة بل صاحبة شخصية فريدة يمكنها اختيار ما تريده في الحياة وأسفت حقا ا نياتي تغير والدتها متأخرا بعدة سنوات ولو أنها استطاعت مجابهة زوجها في حينه ما كان ليكون هدا هو مصيرها ومصير ابنتها ..استعادت مقعدها وجلست بهدوء ثم واجهت عيني والدتها بثبات – نعم ..أنت محقة فانا أخشى أن يعرف طريقنا وعندها سنقع تحت قبضته وتأكدي من أننا لن نرى نور الشمس أبدا عندها...- ولكنه لا يعرف شيئا حبيبتي..صحيح أن والدك لطالما كان عنيفا وظالما ولكنه لم يكن يوما إنسانا ذكيا والله وحده يعلم مدى قلة عقله ومدى ندمي على إفناء عمري مع تافه مثله ..تهدج صوتها وهي تضيف - عديني يا كارولين ..عديني يا حبيبتي من انك لن تسلمي رجلا أكثر ما يستحق وعديني انك لن تتسامحي مع أي خيانة خصوصا أن جاءت ممن تظنينهم اقرب الناس إليك...ربتت كارولين على شعر والدتها بحنان ثم طبعت قبلة خفيفة على وجنتيها – أعدك حبيبتي ... قضت الأم وابنتها نهارهما كاملا مع كاثرين التي كانت تقص عليهما أخر أخبار المجتمع المخملي ..- لقد سمعت شائعة غريبة بالأمس عندما كنت احضر عرض مسرحية جديدة للمبدع شكسبير مفادها أن الليدي صوفي قريبة الدوق فيليب تلتقي سرا بأحد أولئك الرجال المغامرين ويقال إنها تعرفت إليه هنا في إحدى الحفلات الخاصة مند شهر ومند دلك الحين توطدت علاقتهما ...بقيت كارولين صامتة ولم تعلق ..تلك الفتاة ليست هينة على الإطلاق ..وهي متأكدة من أن صوفي هي من ينشر تلك الإشاعات عن نفسها حتى تصل إلى قريبها فيضطر للزواج منها حماية لسمعة العائلة وأموال الفتاة الشابة من دلك الرجل الذي لم يكن لدى كارولين أدنى شك من انه مجرد وهم ..تنهدت وهي تستمع لبقية الحديث - ..ولا أظن أن قريبها سيتركها تتزوج الرجل لأنه يخشى عليها من الطامعين ويبدو أن دلك السيد منهم..آه ..نسيت إخبارك كارولين عزيزتي ..لقد طلبت من السيد جوزيف القدوم ..استغربت كارولين – ومن هو السيد جوزيف ...- انه جوزيف كارو ..الممثل الذي أخبرتك عنه عزيزتي ..سيأتي لزيارتنا في الغد ليتباحث معك حول العمل الجديد مما يدفعني للتساؤل ..ألن يؤثر ما سمعته على سير الخطة ..اعني أنها التقت رجلا آخر ...ابتسمت كارولين بسخرية – إنها مجرد اكاديب لا أكثر ...إنها تمهد لقدوم الممثل حتى لا يتفاجا الناس برؤيتهما معا.. فغرت كاثرين فمها دهشة من مكر تلك الفتاة – ولكن ..لكنها تشوه سمعتها بنفسها بهدا الكلام دون ذكر الحرج والخيبة التي يمكن أن تطال عائلتها من جراء أقاويل الناس كما أن المجتمع سينبذها لا محالة بسبب تصرفها المخزي ...- ولكن المجتمع لا ينبذ أصحاب النفوذ مهما كبرت أخطاؤهم ولا أظن أن قريبها سيسمح بتعريضها للمذلة لأنه سيتزوجها ملجما الألسنة وسيرحب بها الجميع بفرح متناسين ما سمعوه فالمال يشق طريقا في البحر كما يقال .. .. نهضت كارولين من نومها ببطء وفتحت عينيها بكسل تلاحظ الغرفة التي تنام بها لتتذكر أنها لم تعد في منزلها الجميل في الريف ..تمطت قليلا في الفراش ثم نهضت لارتداء روب النوم كالعادة إلا أنها توقفت فجأة وتوجهت إلى المرآة الكبيرة ثم اخدت تعاين ثوبها بعين ناقدة ..لقد كان ثوبا ابيضا قطنيا خفيفا بلا أكمام يغطي رقبتها و يصل إلى ركبتيها ..لقد كان ثوبا عريضا ولكنه مريح .. فكرت انه لا يصلح إلا لعجوز ..لقد كان جاك محقا ولكن هدا لا ينفي وقاحته وتصرفه المتسلط معها .. لقد كان يعاكسها هي ..ربة عمله التي من المفروض أنها متزوجة واكره شيء عند كارولين هم الرجال الذي لا يثنيهم الزواج عن ارتكاب الآثام ..لقد عايشت الأمر وذاقت مرارته حتى الساعة..ولكن هدا لا يمنع أن تقوم بتغيير ملابسها الداخلية القديمة ولطالما كانت تشاهد أثواب النوم الحريرية القصيرة ذات الصدر المكشوف ولا مانع من اقتناء واحدة أو اثنين مقنعة نفسها بان ما تفعله هو إرضاء لنفسها وليس بسبب ما قاله دلك العامل المتسلط ...كانت الليدي روبرتا ترافق ابنتها وسط المدينة للتبضع وقد انتهى الأمر بكارولين أن اشترت أربعة أثواب نوم حريرية وسط دهشة والدتها التي اكتفت بالنظر دون أن تقول شيئا ثم اختارتا زجاجتي عطر من النوع الفاخر والمثير وارتدتا إلى منزل الليدي كاثرين مسرعتين حتى لا تتأخر عن موعدها المهم مع جوزيف كارو..وصلتا متعبتين من ساعات السير الطويلة وأرادت كارولين الذهاب إلى غرفتها مباشرة إلا أن الخادم أطلعها أن الليدي كاثرين بانتظارها في قاعة الجلوس حيث تجلس مع الضيف المنتظر .. هبت الفتاة إليهما وعند وصولها للقاعة اخدت تراقب الضيف دون أن يراها ..لقد كان رجلا وسيما إجمالا ..مديد القامة ونحيل.. شعره اسود ومجعد ولكنه مصفف جيدا أما ثيابه فهي أنيقة ومرتبة وتوحي حياة الرغيدة التي يعيشها صاحبها..تقدمت بهدوء إلى الداخل ووجهت نظرها إلى جوزيف مباشرة الذي ما إن رآها حتى وقف باحترام ثم امسك يدها بخفة طابعا قبلة خفيفة على ظهرها ثم انتظر حتى جلست لياخد مكانه .. قامت الليدي كاثرين بالتعريفات ونهضت تاركة المجال لهما للحديث بحرية وقد قررت كارولين الدخول مباشرة في صلب الموضوع فهي تكره المماطلة واللف والدوران – أشكرك سيد جوزيف على تشريفنا بزيارتك وآمل أن نتفق على الخطوات اللازمة للقيام بدورك كما أرجو أن تكون قد استوعبت ما أخبرتك به الليدي كاثرين عن طبيعته ..ابتسم جوزيف ابتسامة زادت من جاذبيته وبدا اصغر من سنوات عمره الثلاثين – في الحقيقة أنا استغربت بداية من ما قالته لي فلا يصل المرء كل يوم عرض كهدا ولكن روح المغامرة هي التي اقتادتني إلى هنا ...نظرت إليه كارولين بتدقيق وتجرأت على سؤاله – ولكن اسمح لي بان أسالك ..أنت ترتدي ثيابا..في الحقيقة أنت لا تبدو كشخص محتاج للمال بل تبدو كشخص ثري ...اتسعت ابتسامة جوزيف – ولكنني ثري فعلا .. فانا املك أسطولا للسفن التجارية في موطني الأصلي وما هاجرت إلا لتحقيق حلمي في التمثيل وأحيانا أعود إلى وطني لمتابعة سير الأعمال ومتابعة مراحل العمل...لجمت الدهشة كارولين مما سمعته وقد سمعته يقول – ولكن لدي طلب صغير آنستي..أنا لا أريد من أي احد أن يعلم بثرائي غيرك خصوصا الفتاة التي كلفتك بالمهمة.. أريد أن يظل الجميع على قناعتهم السابقة.. نطقت كارولين ببطء – طبعا ..كما تشاء..واخدت تشرح له ما عليه القيام به وأجابت على كل أسئلته وختمت بقولها – ستضطر للإقامة معي على أساس انك صديق زوجي جئت ضيفا حتى لا تثار حولنا الأقاويل ..أوه نسيت أن أخبرك سرا أنا أيضا ..أنا لست متزوجة كما أنني اصغر من سني بكثير...انفجر جوزيف ضاحكا –إننا شركاء في الجريمة ولا تقلقي سرك في أمان معي يا عزيزتي .........................

athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس