عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-11, 11:39 AM   #85

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي الفصل 10 - عودة الغائب

الفصل 10 – عودة الغائب -جلس الجميع على طاولة العشاء وتناولوا العشاء في صمت مطبق وكل فرد يفكر في عالمه الخاص وكانت كارولين تفكر في جاك .. وجدت تفكيرها يتجه نحوه رغما عنها وتعجبت من نفسها كيف يحتل عامل جلف سيء الطباع عقلها ويعشش داخله لوقت لا باس به ..تنهدت وهي تدرك أن السبب هو أنها لم تره مند وصولها ..واصلت الأكل بدون شهية واستادنت من الجميع عند أول فرصة حتى لا تشك والدتها وتقلق عليها..صعدت إلى غرفتها و ارتمت على فراشها واخدت تنظر إلى السقف وتفكر في ما يحدث لها ... لا فائدة من الإنكار بعد الآن فدلك الرجل يملا تفكيرها ويثير فيها اضطرابا لم تشهده من قبل ..مند لقائهما الأول في دلك الدكان وهو يحتل كيانها ..انه الرجل الثاني بعد والدها ممن سمحت لهم بالتأثير عليها ولكن عكس والدها جاك لا يثير فيها رعبا حتى الموت .. ما يثيره فيها شعور أخر لم تعهده ولا تعرفه..اخدت تقلب الأمر في رأسها ..لا يمكن أن يكون كرها أونفورا...حسنا انه شيء قريب من الإعجاب .. على الرغم من أنها تتعجب من نفسها على هدا الشعور فهدا الرجل إنسان جلف ..قاس ويبدو انه محب للسيطرة وهي تكره هدا النوع من الرجال لأنه يذكرها بوالدها ..نهضت بتثاقل و اخدت تنزع ثيابها ببطء وتوجهت إلى خزانتها وأخرجت فستانا جديدا بلون الكريما بدون أكمام وقصة صدره واسعة تظهر مفاتنها بوضوح وكان ضيقا على خصرها مظهرا رشاقته ..فكت بحذر دبابيس شعرها واخدت تمشطه وأسدلته بحرية على كتفيها وتوجهت إلى المرآة الضخمة المنتصبة في زاوية من الغرفة واخدت تتأمل نفسها بدهشة ..لقد كانت رائعة وكأنها عروس في ليلة زفافها وأحست فجأة بالأسى على نفسها وعلى حظها الذي جعلها تعيش حياة تعيسة باردة حيث تعمل على إيجاد السعادة للآخرين دون أن تتمكن من القيام بدلك لنفسها ..تنهدت بمرارة وهي تلعن من كان السبب في تعاستها .. أعادت النظر في المرآة مرة أخيرة وهي تبتسم بسخرية ..على الأقل لن يجرؤ جاك الآن على السخرية من قمصان نومها ولكنها وبخت نفسها بشدة على تفكيرها الجريء ..طبعا هي لن تظهر أمامه هكذا .. هي ليست عشيقته أو زوجته حتى يراها بثياب نومها .. اندست تحت الأغطية الناعمة وهي تتساءل إن كانت له امرأة في حياته ..لابد انه يملك الكثيرات منهن فمظهره البدائي الضخم يجدب الكثيرات دون عناء..الم تنجذب هي ذاتها إليه ..بقيت تتقلب في فراشها وقتا طويلا قبل أن تثقل جفونها ويغلبها النوم.. كانت صوفي ترعد وتزبد في غرفتها الغارقة في الفوضى بعد أن كسرت زجاجات عطرها الفخم و رمت أغطية فراشها بعنف على الأرض.. لقد فشل مخططها فشلا دريعا والسبب هو دلك الممثل التافه المدعو جوزيف .. لقد البسها خاتم خطوبة في منزل الليدي كارولين بل وقبلها أيضا ..وضعت يدها على شفتيها وهي تتذكر قبلاته التي سحقتهما .. لقد قبلها دون أي اعتبار للزمان أو المكان الذي كانا فيه ..أما هي فقد كانت صدمتها اكبر من أن تقوم بأي رد فعل واكتفت بان هربت كالمجنونة من دلك المنزل .. لكن ما أثار جنونها هو قدومه اليوم إلى فيليب وطلب يدها للزواج ..إن دلك المجنون اندمج فعلا في الدور والاسوء من كل هدا هو موافقة فيليب السريعة بعد أن اجتمع به ساعة واحدة وقد باءت كل محاولاتها لإقناعه بالعدول بالفشل الدريع خصوصا انه قد أعجب بجوزيف و من المستحيل تغيير رأي فيليب..شعرت بالانهيار وبرغبة شديدة في البكاء ليلة كاملة ..كيف أمكنه فعل هدا بها ..كيف أمكنه الموافقة على طلب ممثل متسول لا يملك قوت يومه ..صرت أسنانها بغيض ..طبعا فهو يريد الخلاص منها ليتفرغ للأخرى ..تلك الساقطة المدعوة ليدي ردولفا القادمة من أقاصي الشرق ولقد تعرف عليها فيليب حين كان متواجدا هناك كل ما عرفته عنها هوانها أرملة توفي زوجها العجوز مند سنتين مخلفا ثروة كبيرة لزوجته الشابة الفاتنة وقد جاءت معه وهي تقطن في القصر القريب منهم وتعمل على رؤيته يوميا مدعية أنها تشعر بوحدة قاتلة وأنها لا تعرف أحدا في هدا المكان عدى فيليب الذي يبدو مستمتعا برفقتها على غير عادته إضافة أنهما يقضيان وقتا طويلا في مكتبته و هي تكاد تجن محاولة معرفة ما يحدث خلف الأبواب المغلقة دون نجاح يذكر وهده الليلة كالعادة تحججت ردولفا برغبتها قراءة احد الكتب الموجودة في مكتبته الغنية بالمؤلفات القيمة التي جمعها فيليب من أسفاره وبمجرد أن رافقها أغلق الباب عليهما ولم يخرجا مند ساعتين تقريبا وتذكرت أخر مرة رأت الليدي رودولفا خارجة من المكتبة .. لقد كانت تحاول عبثا ترتيب فستانها أما تسريحة شعرها فتلفت و كانت عيناها تلمعان بشدة مما أوضح لصوفي ما كان يحدث بالداخل وبالكاد استطاعت كتم صرخة كادت تفلت منها حين رأت خروج فيليب خلف رودولفا وهو يقوم بتزرير قميصه ..ورأت بوضوح كيف أن تلك الفاجرة أرادت تقبيله لكنه همس بان المكان غير مناسب ما من شك فيما كانا يفعلانه وأحست يومها بغيظ شديد لتلك المرأة فقررت الاستعانة بليدي كارولين التي تعرف بخبرتها في مجال العرسان علها تساعدها في التخلص من تلك الملعونة ولكنها لم تحسب حساب جوزيف الذي بعثر كل أوراقها ..فليذهب جميع الرجال إلى الجحيم ..تنهدت ثم ارتدت روبها وفتحت الباب متوجهة إلى الدرج واخدت تنزل الخطوات بهدوء شديد ثم اقتربت بحذر من باب المكتبة واخدت تسترق السمع فاتاها صوت ردولفا تضحك بدلال وتقول بصوت مثير - فيليب عزيزي إلى متى ستظل حارسا لها ..إنها راشدة الآن ..لقد كنت متزوجة بزوجي الأول حين كنت اصغر منها ..لقد صارت مخطوبة الآن فلماذا لا تهتم بنفسك ..أرجوك دعك منها ..لقد صارت مسؤولية خطيبها الآن وأتمنى أن تدعني أنا اهتم بك..انطلقت ضحكة فيليب مدوية وقال بصوته القوي – ولكنك تنسين أنني رجل متزوج مند سنوات..ضحكت الليدي ردولفا بصوتها المثير- لا يهم فانا اعرف هدا ولا اظن ان زوجتك ستمانع ..ثم انقطعت الاصوات...أحست صوفي بالغثيان لما سمعته .. متزوج .. فيليب متزوج ..لكن ممن ..أحست بحركة قادمة من المكتب فسارعت إلى غرفتها والغضب يعميها ..هكذا ادن ..ردولفا هي التي أقنعت فيليب بالتخلي عنها لدلك البائس..اخدت تذرع غرفتها جيئة وذهابا وهي تفكر فيما سمعته ..متى تزوج وممن ..و لم زوجته غير موجودة هنا ولم بقي أمر زواجه سرا..سمعت اصواتا في الباب الخارجي للقصر فسارعت إلى نافذتها فرات فيليب يوصل ردولفا إلى عربتها ..تنهدت صوفي بارتياح على الأقل لن تمضي الليلة هنا ..عادت إلى فراشها وتمددت محاولة التفكير في خطواتها المستقبلية ..صحيح أنها مجبرة على الزواج من دلك المعدم ولكنها ستقاوم حتى أخر رمق ... فتحت كارولين نافدة غرفتها لتسمح بأشعة الشمس بالدخول ..لقد كان صباحا جميلا فاتكات على حافة النافدة تنظر إلى الأراضي الخضراء الشاسعة التي بدت كبساط اخضر وتنقلت عيناها تلقائيا إلى القصر الجاثم في الأفق ..انه قصر مهيب يدل على قوة ونفوذ صاحبه وتذكرت ما اخبرها به جوزيف بالأمس والدعوة التي وجهها إليه الدوق..ابتسمت بسخرية ..لابد أن صوفي تستشيط غضبا الآن .. استرعى سمعها أصوات قادمة من الأسفل فمالت بجسدها إلى الأمام لتجد نفسها تنظر إلى جاك الذي كان يلتهمها بنظراته الوقحة وتذكرت برعب أنها لم ترتدي روبها فوق ثوب النوم فاحمر وجهها خجلا من نظراته المتفحصة وشعرت بالغضب يتملكها ..اخدت نفسا عميقا وأعادت النظر إليه فوجدته في نفس الوضعية فأعطته ابتسامة عذبة ثم دخلت إلى غرفتها وحملت الإناء الذي كانت تغسل فيه وجهها وعادت إلى الشرفة لتجده واقفا ينتظرها فابتسمت له ثم فجأة رمت فوقه الماء الموجود في الإناء فابتل رأسه و ثيابه عن أخرها ورفع نظره إليها والغضب يملاه فنظرت إليه بهدوء وابتسمت قائلة ببرود – لو كنت مكانك لتفاديت النظر إلى الشرفات والنوافذ ..ومن حسن حظك أن الماء كان دافئا ..من يدري يمكن أن يكون يغلي في المرة القادمة ..فرد عليها بهدوء يعكس حالة وجهه الغاضب – في المرة المقبلة سأكون أكثر حذرا وادا كنت لا ترغبين بان ينظر إليك احد يا سيدتي عليك الامتناع عن الخروج إلى الشرفة وأنت شبه عارية ..كادت ترد عليه لولا أنها لمحت عربة تابعة للجيش تتجه نحو منزلها وتوقفت أمام المدخل الخارجي لينزل منها رجل شاب يرتدي البزة العسكرية واخرج معه حقيبة صغيرة وقام بتلويح يده للعربة التي اخدت بالابتعاد ثم بدا الضابط بالاقتراب ببطء ونسيت كارولين جاك الذي توجه بنظره إلى حيث تنظر فرأى الرجل القادم أما كارولين فبدأت تشعر بالصدمة أمام كل خطوة يخطوها دلك الرجل إلى أن اقترب لدرجة زال شكها حول هويته ..رغما عنها أحست بالدموع تنهمر على خديها وسارعت لارتداء خفيها وخرجت مسرعة للقاءه دون أن تهتم بثيابها أو بشعرها المنسدل وهي تنزل الدرج بسرعة وحين وصلت الباب سارعت بفتحه وخرجت إلى الحديقة تركض و عندما رآها الرجل سارع خطواته فارتمت بقوة في أحضانه و لفت ذراعيها حوله..رفعت إليه عينيها الدامعتين..- أتيت بول....

athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس