عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-08, 08:53 PM   #4

Jamila Omar

نجم روايتي وكاتبة ومحررة لغوية في قلوب أحلام وعضوة في فريق الترجمة

 
الصورة الرمزية Jamila Omar

? العضوٌ?ھہ » 4574
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 7,576
?  نُقآطِيْ » Jamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond repute
افتراضي

-3-وانكشف السر

نظره واحده من ايفورى اوكيف تصرخ قلقا:
-بحق السماء ماذا حدث يا طفلتى؟؟
اخبرتها منيرفا ما حدث واكملت :
-لم استطع ان اترك الشال انه كان اخر هديه من غاى قبل وفاته
-ومن هو غاى؟
-كان خطيبى
هزت ايفورى رأسها متفهمه:
-افهمك لكن لا تخاطرى بحياتك هكذا مره اخرى يا الهى لابد ان ماركوس كان غاضبا جدا
رد صوت عميق:
-بل اكثر من غاضب امى تحولت الى مجرم حين افكر بما كان سيحدث لها اتمنى ان اهزها ثانيه حتى الموت
صاحت المرأه مؤنبه:
-ماركوس.....انت لم تفعل....؟
-كونى شاكره اننى لم اخنقها
-ماركوس
قاطعت منيرفا الحديث :
- انا واعيه تماما لمدى غبائى فى دخولى للحظيره سيد اوكيف واعدك ان لا يحدث هذا ثانيه
-وما الذى تملكك لتخاطرى بحياتك فى سبيل قطعه حرير سخيفه؟
ردت ايفورى قبل ان تتكمن منيرفا من الرد:
-انه اخر هديه من خطيبها الراحل
ساد صمت شكوكى ثم مرت نظره غضب على ملامح وجهه وهو يقول :
-حسنا امى كادت ان تلحق الى حيث سبقها
شحب وجه منيرفا الما وقالت متجهمه:
-ساصعد الى غرفتى لانظف نفسى قبل الشاى ...لو سمحتما
تلك الليله كانت دافئه معطره السماء مرصعه بالنجوم ومنيرفا تحس بالراحه فى حمى غرفتها ....... لكنها احست بقليل من الاضطراب بعد الحمام فدفعت الباب الزجاجى لتخرج الى الشرفه مطلقه تنهيده صغيره.... لولا وجود ماركوس ومضايقاته لها يمكنها ان تقول انها سعيده قانعه باقامتها هنا
-انها ليله رائعه اليس كذلك؟
الصوت الاجش كان يصدر من ورائها فاجفلت مستديره لتواجه شكلا معتما مستندا الى الجدار ورائها .... منذ متى وهو هنا؟وماذا سيظن بها وهى على الشرفه بثياب النوم حافيه القدمين؟
وتابع ساخرا :
- هل فقدت لسانك انسه فالارين؟
- لا.....لكننى مندهشه لكلامك معى بطريقه متمدنه هكذا سيد اوكيف
ارتجاف غريب احست به فى صدرها حين خطا نحو النور المنبعث من غرفته نومها ......ورد ساخرا:
- انا دائما متمدن..... ماعدا حين اغضب
كادت تقفز فزعا حين لامست اصابعه بشره ذراعها تحت كم الروب القصير،فسألها بنعومه:
-هل انا من صنع بك هذا؟
-تظهر على الكدمات بسرعه
-يجب ان اتذكر هذا مستقبلا
صوته بدا لها غريبا ..... لكن غرابته لا تقارن بالمشاعر التى اثارتها لمسته الشبيهه بالمداعبه داخلها نبضاتها قفزت بجنون فابتعدت عنه تقول بحده:
-عمت مساء سيد اوكيف
-لقد اتصل الدكتور براوننغ ....وهو قادم فى الغد ليرى والدتى
اوقفها صوته وهى على وشك العوده الى غرفتها اليه تختبر مره اخرى نفس الرد الفعل العنيف لمجرد رؤيتها مظهره الجسدى الذى يذكرها بأول مره رأته فيها فى المستشفى وقالت له ببرود:
-شكرا لابلاغى هذا
رد باقتضاب متسرع :
-عمت مساء انسه فالارين
وتركها قبل ان تتمكن من الرد
سمعت منيرفا صوت سياره الدكتور براوننغ بعد الساعه الثامنه بقليل من الصباح التالى .....تركت ايفورى اوكيف مرتديه ثيابها وخرجت الى الشرفه الموصله الىالخارج لتجد ماركوس قد سبقها وقال مقطبا:
-يبدو ان الطبيب جاء بشخص اخر
امسكت منيرفا بانفاسها دهشه حين شاهدت الرجل الطويل الرشيق فى اوائل الثلاثين من عمره ينزل من سياره الطبيب
ريك بريل لم يتغير كثيرا خلال السنوات صحيح ان شعره الاسود اقصر مما مضى لكن وجهه الاسمر كان وسيما كما تذكره .....ورفع رأسه فجأه فلمعت عيناه من الدهشه حين التقت بعينيها
-منيرفا!
وقفز السلم نحوهما اسنانه البيضاء تلمع واحتضنها بقوه........ لعلمها ان الرجلين شاهدا ما حدث احمر وجهها بشده وتمتمت باستحياء:
-مرحبا ريك
ضحك لها!
-لم اتصور اننا سنلتقى ثانيه وحق السماء .....وليس هنا بكل تأكيد
سأل ماركوس دون ضروره :
-اتعرفان بعضكما؟
-منيرفا وانا تعرفنا على بعض ايام الدراسه هى اتجهت نحو العلوم التجاريه وانا نحو الطب ....اليس هكذا حبيبتى؟
ووضع ذراعه بعفويه على كتفيها كانت تعرف ان كلمه ((حبيبتى )) بالنسبه لريك لا تعنى شيئا لكن بالنسبه لماركوس فهى تعنى الكثير فضاقت عيناه ....واسرعت منيرفا للتمسك بهذه الفرصه فقالت:
-لا تفضح كل اسرارنا ريك
ضمها اليه قليلا قبل ان يتركها :
-لابد ان اقول اننى مسرور لرؤيتك ثانيه
قال ماركوس متجرأ:
-ربما تتفضلان بالدخول ...امى تنتظر
اشار الدكتورالى ريك بأن يتبعه وبطريقه ما كانت منيرفا الاخيره وعينا ماركوس تكادان تمزقا ظهرها لدرجه ان بشرتها اقشعرت وتفحص الطبيبان ايفورى بدقه اتعبتها واعطيا تعليمات واضحه بأن يسمح لها بالحركه اكثر ومتابعه الرياضه اليوميه ووافق الكتور على رأى ريك على ان تسير على عكاز...واتفق على ان يحضر ماركوس العكازين من المستشفى مبينما الجمع يشرب الشاى وبأنشغال الدكتور بالحديث مع ماركوس ووالدته انتحى ريك بمنيرفا الى الحديقه حيث اخذا يتحدثان لوحدهما :
-منذ متى وانت هنا ؟
- سيمر اسبوعان بحلول يوم الاثنين
-ظننتك تزوجت من غاى فما الذى غير رأيك؟
لم تتصور ان يكون قد عرف بموت غاى صديقه القديم ايام الدراسه معهما فردت بهدوء:
-غاى توفى منذ سبعه اشهر تقريبا
بدا الحزن فى عينيه :
-انا اسف جدا منيرفا لم اكن اعلم .ماذا حدث؟
-لابد انك تذكر هوسه بالطيران
- اذكر... كان يمضى كل لحظات فراغه بالطيران هل وقعت به الطائره؟
-تجاوز المدرج لسبب مجهول واصطدم بالاشجار حوله وانفجر خزان الوقود على الفور تقريبا
-اكنت موجوده ساعتها؟
-اجل كنت اتفرج عليه ايمكن ان نتحدث عن امر اخر
-موافق
- الم تتزوج بعد؟
- لم تتح لى الفرصه وانوى استغلال حريتى جيدا قبل ان اضع الحبل حول عنقى
يبدو ان الدكتور براوننغ يستعد للرحيل
-اتتناولين العشاء معى يوما؟
-اخشى الا استطيع وعدك بشئ فانا مضطره للبقاء قرب السيده اوكيف وانت تفهم اليس كذلك؟
-ستجدينرقم هاتفى فى الدليل اتصلى بى اذا حصلت على وقت فراغ وسأفكر فورا بشئ يسلينا
احمر وجهها وهى ترد:
- اتصور تماما ذلك الشئ الذى يسلينا
- لكننى كنت دوما اتصرف معك بوقار
-هذا لاننى اعرفك جيدا وتعرف حبى لغاى
-لسوء الحظ هذا صحيح اراك فيما بعد حبيبتى
وغمز لها وهو يصعد فى سياره الدكتور حين اختفت استدار ماركوس يواجه منيرفا بنظره العداء البارد التى اصبحت مألوفه لها:
-بمعرفتى لسمعه ريك بيل مع النساء اتصور انكما كنتما عاشقين يوما ما؟
كان اول رد فعل لها اظهار الغضب لكنها غيرت رأيها ببرود:
-بأمكانك الظن بما تشاء
-ماتفعليه فى وقت فراغك لا يعنينى شريطه الا تهملى امى
- ليس من عادتى ان اهمل واجباتى سيد اوكيف وشؤونى الخاصه لها المنزله الثانيه عاده
-انا سعيد لسماع هذا
واتجه عكس الاتجاه الذى كانت تسير فيه لتصل وتنضم لايفورى التى قالت لها بخبث:
-كنت آمل ان تتحسن علاقتك مع ولدى مع مرور الايام لكن يبدو ان املى ذهب سدى
- لا تجعلى هذا يقلقك سيده اوكيف
تفرست العجوز جيدا بمنيرفا
- الى اى مدى تعرفين الدكتور بريل؟
لم تكن منيرفا تتوقع السؤال لكنها لم ترتبك
-عرفته منذ كنا ايان الدراسه لكننا افترقنا فى الجامعات وفقدنا اثر بعضنا لاكثر من اربع سنوات
-اكان مميزا لك؟
-ليس كما تعنين سيده اوكيف كان مجرد صديق مميز ليس الا
اخفضت ايفورى ببصرها تقر بذنبها:
-اعتقد انك تظنينى عجوزا متطفله
-بل اظنك امرأه رائعه دافئه تهتم بمن حولها وهذه ميزه تعجبنى جدا
لم تشاهد منيرفا ماركوس حتى وقت الغداء حيث تجاهل وجودها تماما وهو يتحدث الى امه اخيرا قالت الام انا ذاهبه الى فراشى
فوقفت منيرفا لترافقها
حين تركتها وخرجت الى الشرفه لم يكن ماركوس موجودا
وما هى الا دقائق حتى كان ستيفن اوكيف ينزل من سيارته متقدما نحوها...فرحبت به:
- نهارك سعيد ستيفن اسفه فالسيده اوكيف نائمه الان
- لكننى جئت اراك انت منيرفا فانا فى طريقى الى البلده وفكرت انك قد ترغبين فى الذهاب معى
-اسفه لا استطيع هذا
-لابد ان زوجه عمى تبقيك مقيده الى كرسيها المتحرك اليس كذلك؟
- الامر ليس كذلك ستيفن فالى ان تصبح قادره على الحركه لوحدها سأبقى قريبه منها الى ان تحتاجنى
-اجل طبعا اعرف هذا اتريدين شيئا من البلده؟
-قد يمكنك توفير المسافه على السيد اوكيف واحضار العكاز لامه من المستشفى
رد بخشونه:
- لن افعل هذا وحياتك
نظرت اليه بدهشه وقالت:
- لماذا لا تحب ابن عمك؟
- لاننى لا اطيق المتعجرفين اللذين يظنون دائما انهم افضل من غيرهم لقد فكر مره انه قادر على التآمر على فى مزرعتى ولكنه كان مخطئا
لكنها كانت تعلم بعد الذى قالته لها السيده اوكيف عن طبيعه ستيفن الكسوله انه يقول هذا بدافع الغيره والحسد ثم امسك بيدها قائلا :
-ستأتين معى يوما الى مزرعتى الن تفعلى؟
ابتسمت له:
-سأفعل يوما
-سأتطلع الى ذلك اليوم اذن وداعا الان
لوح لها بيده وصعد الى سيارته فرفعت يدها تلوح له لكن سرعان ما وقعت يدها الى جنبها حين سمعت صوتا من ورائها يقول:
-مسكين ستيفن يجب ان يحذره احد بأنه يضيع وقته
استدارت لترد عليه بنفس السخريه :
-لن افعل هذا لو كنت مكانك سيد اوكيف فقد تفسد بدايه صداقه جميله
سخر بازدراء:
-صداقه......هذا ما تسمون به علاقه حميمه هذه الايام؟يالهى كم كنت محقا النساء من صنع الشيطان نفسه
تبادلا نظرات قاسيه غاضبه اضافه الى شئ لم تستطع تحديده وما هى الا لحظات حتى استرخت اساريره حين وصلت الفتاه السوداء الشعر فى سيارتها وصاح صوتها الحاد :
-ماركوس حبيبى كم اشتقت اليك
نظر بأبتسامه الى لويزا وسأل :
-هل اشتقتى فعلا؟
احست منيرفا بشئ اخر لم تستطع تحديده كذلك حين قالت لها لويزا:
-مرحبا انسه لقد صادفت ستيفن وانا قادمه الى هنا هل اصبح زائر دائما الى هنا؟؟؟؟
رد ماركوس قبل ان تتمكن منيرفا من الرد :
-ليس بعد..... فهو يأمل ان تسمح له الانسه بأن يصبح احد......... اصدقائها المقربين
تسائلت لويزا بخبث:
-حقا؟ لكننى لا استطيع ان اعرف سبب رغبه من كان فى صداقه ستيفن .....ايمكن ان نفكر ماركوس؟
رمى ماركوس الكره فى ملعب منيرفا بسخريه:
-ربما افضل من يرد على هذا الانسه فالارين نفسها
ردت منيرفا ببرود قاتل :
- لست مدينه لاحد باى تفسير عن تصرفاتى مع احد واذا كنت اسأت الفهم فى تصرفاتى سيد اوكيف فلا ذنب لى فى هذا لكن لن اسمح لاحد ان يسخر منى ولا داعى للتعليق بلؤم على مقابلتين بريئتين بينى وبين ابن عمك
استدارت على اعقابها لتدخل المنزل لكن صوت ماركوس الهادئ اوقفها:
-كان هذا عرضا رائعا انسه فالارين لم اكن اعرف ان التمثيل هو احد مواهبك
وقفت منيرفا وكأنها تحولت الى حجر بينما ارتفعت حمره الغضب والاذلال الى وجنتيها كان من الممكن ان تتسامح بكلامه لكن ضحكه لويزا المرتفعه مزقت اعصابها فاكملت طريقها والدموع تتفجر من عينيها انها تعرف ها الرجل من السبوعين فلماذا تتالم هكذا حين يعاملها بازدراء وعدوانيه
فى الصباح التالى وبينما كانت منيرفا تدلك ساق ايفورى وتساعدها فى رياضتها المعتاده سألتها المرأه فجأه:
-اخبرينى عن خطيبك اكنت تحبينه كثيرا؟
اجفلت للسؤا ثم ترددت ثم قالت بهدوء :
-لقد وجدت فيه كل ما اريده من رجل
- لكن هذا لا يجيب على سؤالى
-اجل....احببته كثيرا
احست فجأه انها انما تشير الى شئ لم يكن موجودا فى الاصل وتسائلت عن السبب ثم سمعت السيده تقول:
-ستتعلمين ان تحبى ثانيه
هزت منيرفا رأها بأسى:
-لا اظن ذلك
- اوه بالطبع ستتعلمين ربما سيكون نوع اخر من الحب لكنك ستتعلمى كيف تحبين من جديد
ابتسمت منيرفا بقلق :
-كم احب ان افكر بأمكانيه ذلك
- اتمنى ان يجد ماركوس فتاه طيبه يحبها فتاه تعيد اليه ثقته بالنساء لقد ازداد قساوه على مر السنين وهو الان فى الخامسه والثلاثين ولم يعد شابا
- اكان هناك احد فى حياته؟
-اجل حين كان فى مطلع العشرينيات كانت هناك فتاه جميله واظنه كان على وشك التفكير بالزواج منها حين اكتشف انه مجرد واحد من عده رجال فى حياتها وهذا ما انهى ثقته بالنساء ولقد اصبح الان اعزبا مستديما فظا
اشعاع من التفهم رفع الظلال عن قلب منيرفا لكن لمجردلحظه ثم قالت:
-يبدو انه متعلق بلويزا ماكجيل
توترت ملامح ايفورى :
-اعرف هذا اخشى ان بأمكانك مساعدتى على ارتداء ملابسى الان لاجرب العكازين
بدا صوتها صارما يشابه صوت ابنها لكن منيرفا سجلت كذلك لمحه تعاسه فى تصرفاتها وتسائلت عن السبب لكن ليس من شأنها ان تتدخل او تتطفل عميقا فى شؤون الاخرين خاصه من تعمل لهم وتركت الامر على ما هو عليه


Jamila Omar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس