عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-11, 11:59 AM   #629

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل 31-

موعد مع القدر

نزلت في الدرج ببطء وهي تحاول لملمة مشاعرها المتناقضة... رعب ... ارتياب.. حب وشوق ... سؤال واحد لم يغادرها مند أن رأته مند دقائق أسفل شرفتها... لمادا جاء.. ما الذي يريده ... حتى كارمن التي صعدت مسرعة إلى غرفتها لإعلامها بقدومه كانت تتكلم بصوت مرتعش وكأنها تظن انه جاء لاعتقالهم ... عبر هدا الاحتمال عليها أيضا ..أيعقل أن يكونوا اكتشفوا الجثة بعد شهر ... أين وكيف .. لقد أكد لها بول أن المكان الذي اختاره بعيد ومنعزل ولا احد يذهب إليه ...

لمع في دهنها احتمال ثان ... أيكون جاء كي يتأكد من حملها ... آلمتها هده الفكرة أكثر من الأولى ... وقفت أمام باب المكتب الذي كان مفتوحا جزئيا ودخلت بهدوء لا يعكس ضربات قلبها المتسارعة ...

كان واقفا بهيئته الضخمة الأنيقة ... ينظر إلى النافدة ويداه خلف ظهره ... استدار بمجرد أن أحس بوجودها ... نظر إليها بهدوء أربكها ... أحست بنظراته تخترقها كالسهام ... جلس على المقعد الجلدي المقابل للمكتب وقال بهدوء

- - كيف حالك كارولين ...

خرج صوتها ضعيفا مترددا – بخير ...

- - لقد أردت أن أتحدث إليك أولا

- نظرت إليه باستفهام فأجابها - أنا لم آت إلى هنا بصفتي زوجك ..أنا هنا بصفتي قاض

أغلقت كارولين عينيها ببطء حتى لا يرى الرعب فيهما وعضت شفتها بقوة حتى تمتنع عن الصراخ ...

- - كارولين ... اجلسي أرجوك

أطاعته بتردد وجلست على حافة المقعد المقابل وكأنها على وشك الهروب ... نظرت إليه فبدا مختلفا ... بارد ومتباعد..وجده اخرج مجموعة من الأوراق وقلما... ربما يود أن ينقل اعترافها...شحبت وصار تنفسها سريعا وأدركت أنها النهاية .. نهاية حياتها .. ستقضي سنواتها الباقية في زنزانة مظلمة مع المجرمات ...رفع رأسه فجأة وهو يدرس ملامحها ..استرخى أكثر في جلسته ثم ألقى قنبلته

- - أين هو والدك يا كارولين ...

نظرت إليه دهشة .. ادن لم يجدوا الجثة ...

قالت بتردد – هو ... أنا .. لا ادري أين هو

على الأقل كانت صادقة في هدا الأمر فهي لا تعلم حقا أين دفن ...

واصل فيليب استجوابه – لكنه كان هنا .. في منزلك ...

- - لكنه رحل بعد يومين من وصولي ...

- - إلى أين رحل ...

- - قلت لك لست ادري .. ثم لم أنت هنا ...

رفع رأسه عن الأوراق ونظر إليها – إن والدك متهم بسرقة واستدانة أموال دون التسديد ... صمت لينظر إليها ثم قال بنبرة ساخرة – أرى أن هناك عادات لا تتغير ...

بدأت كارولين تسترجع أنفاسها بهدوء فاعتدلت في جلستها وواجهته

- - لم أكن ادري انه متابع .. كل ما اعلمه أنني حين عدت وجدته في المنزل و حين حاولت طرده اخبرني انه لمن يذهب ما لم أعطه مجوهراتي

- - هل نفدت رغبته

- - كلا ... لكنه سرقها مستغلا وجودي في الخارج

- - ادن متى غادر ...

- أخبرتك .. في اليومين اللذان تبعا وصولي ...

- هل أنت متأكدة من انك لا تعرفين مكانه

- اجل أنا متأكدة ...

وقف فيليب منهيا الاستجواب وطلب منها استدعاء كارمن ووالدتها وحين نهضت كارولين للخروج امسكها فجأة من ذراعها وقربها منه حتى اختلطت أنفاسهما ...

- - هل أنت حامل

- أحست كارولين بالاضطراب من قربه الشديد ولكنها تمالكت نفسها – لقد ظننت أن الاستجواب قد انتهى ..

- كان هدا كفيلا بإرجاع البرودة إلى نظراته فتركها تخرج دون أن يضيف شيئا ...

- في المطبخ التقت بكارمن وأخبرتها بطريقة مختصرة ما حصل فتنهدت المرأة سرورا ودخلت إلى المكتب بخطى ثابتة ...

توجهت بعدها إلى غرفة والدتها لتجدها ترتدي ثيابها فأعلمتها كارولين بالقصة فنزلت ليدي روبرتا برباطة جاش ودخلت المكتب مغلقة الباب خلفها ...

دامت جلستهم حوالي الساعتين ... كانت كارولين تروح وتجيء أمام الباب وهي في قمة التوتر... حاولت الإنصات من الباب لكن أصواتهم كانت خافتة ...

كانت والدتها أول من خرج تبعها كارمن و فيليب الذي استادن بتهذيب ثم غادر ...

ركضت كارولين إليهما والانتظار يكاد يقتلها ..

- - مادا حصل .. لم طال بقاؤكما معه ...

- أجابتها والدتها – اهدئي ... ليس هناك ما يخيف ... كل ما في الأمر أن والدك العزيز محكوم عليه بعشر سنوات سجنا وزوجك يحاول إيجاده ...

- - لقد اخبرني انه سرق أموالا واستدان دون أن يرجعها

- ردت عليها كارمن – اتدكرين أصدقاءه الدين كانوا يأتون إلى هنا ... ثلاثة منهم رفعوا دعوى على والدك يتهمونه بالسرقة بعد أن اختفى مند أكثر من شهر...

- - رحماك يا ربي .. كدت اسقط من الشرفة حين رايته صباحا .. وحين قابلته أحسست وكأنه يسوقني إلى حبل المشنقة ..

- - لا تخافي كارولين .. لن يجد احد مكان الجثة ... هل أخبرته بالحمل

- - لا لم اخبره على الرغم من انه سألني ... لم أرد إخباره الآن ونحن في هده الظروف ...

- - أنت محقة هدا ليس بالوقت المناسب ... على فكرة لقد سال عن بول ..

- - هل أخبرتموه عن مكانه ...

- - أخبرناه انه يأتي أحيانا إلى هنا وانه يقطن منزلا مهجورا لا نعرف مكانه...

- تنهدت كارولين بارتياح وأملت أن تنتهي هده المسالة على خير ...

- لم يعد فيليب لزيارتهم في اليومين التاليين وفي أثناء دلك الوقت عاد جوزيف وصوفي واستقبلتهما كارولين بفرح لأنها اشتاقت فعلا إلى جوزيف ...

- كان الجميع جالسين على الطاولة الكبيرة يتناولون الطعام ويستمعون إلى طرائف صوفي التي كان يحكيها لهم جوزيف ... ضحك الجميع على محاولات صوفي الفاشلة لإسكات زوجها دون نجاح يذكر فكان أن قال لها رافعا صوته بمكر

- - أنت تعرفين الطريقة المثلى لإسكاتي ...

- تلميحه الواضح أثار موجة من الضحك حول المائدة خصوصا حين ضربت صوفي ساقه بقدمها وصاح متأوها

- زفرت متصنعة الغضب – أنت حالة ميؤوس منها ....

- عند حلول المساء زارهم بول واخبرهم أن فيليب وبعض الرجال قدموا لاستجوابه ... تساءلت كارولين بخوف عما ادا كان فيليب يشك بشيء لكن بول أكد لهم انه ما من شيء يثير الريبة خصوصا انه شفي من إصابته لدا من المستحيل أن يشك فيليب بشيء لكن هدا لم يمنع كارولين من الإحساس بان فيليب دكي و سيكون من الصعب خداعه ....

- كانت التحقيقات للبحث عن الكونت هاري تجري على قدم وساق اد أن فريق المحققين الذي يعمل تحت إمرة فيليب يقوم باستجواب كل شخص له علاقة بالكونت .. بعضهم قال انه رآه يغادر المدينة في عربة وبعضهم قال انه مختبئ في مكان ما في البلدة ... لكن الشكوك كانت تعشش في رأس فيليب ... نظر إلى ساعته ليجدها تعدت التاسعة ليلا ... خرج من غرفته وركب حصانه وتوجه إلى منزل كارولين ...

- كانت كارولين على وشك الخلود إلى النوم ... مند أن حملت وهي تشعر برغبة فظيعة بعدم مغادرة السرير يوما كاملا ... كانت إلى جانب بول في غرفة الضيوف بعد أن أصرت عليه للمبيت عندها ...

- أجفلت للطرق العنيف على باب المدخل ... استيقظ كل أهل المنزل وسارع بول لفتح الباب .. تفاجئ جميعهم بفيليب وهو يقتحم قائلا بصوته الجهوري

- - أريدكم جميعا في المكتب ...

- تبادل أربعتهم النظرات بخوف ثم ساروا إليه ... أغلق الباب بعد دخولهم وبقي يسير في الغرفة ..

- - طوال الأسبوع كنا نجري تحريات مكثفة دون نتيجة ... لا احد يعلم مكان الكونت هاري ...

- سأله بول بانزعاج – الم تستطع الانتظار للغد ...

- - أنا لم أكمل كلامي بعد ...

- توجه بنظراته إلى كارولين التي خفضت رأسها بسرعة حتى لا يقرا خوفها .. وقف وسط القاعة مكملا

- - فكرت في احتمال أن يكون قد هرب ... لكن بدت لي هده الفكرة غير مقنعة ... أتعلمون لمادا ... لان ما من احد يهرب تاركا خلفه مبلغا مهما من المال عند احد أصدقائه

- أحست كارولين بان الغرفة نفدت من الهواء ... بدلت جهدا خارقا حتى لا تنهض وتهرب راكضة ...

- ادن ... بينما أفكر لمعت في دهني فكرة جديدة ... مادا لو كان ميتا ...


athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس