عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-11, 12:01 PM   #631

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي


- هنا دبت الرعشة في أوصالها وأحست بأنها ستفقد الوعي ... نظرت إلى بقية الموجودين لترى نظرة الرعب على وجه كارمن وتجمد وجه والدتها ... الذي حافظ على رباطة جأشه هو بول الذي سأله

- - ولم تظن هدا ...

- - لنقل أننا نعلم جميعا طبيعة الكونت وحقارته ...

- - فعلا ..إن أعداءه كثر ...

- - أنت محق لكنهم يتفاوتون في الدرجات ... وبعملية بسيطة نجد أن هنالك ثلاثة أشخاص في القمة ... أنت لأنه قتل والدك وخطيبتك ... كارولين لأنها عذبها ... الليدي روبرتا لأنها عانت معه...

- - أتقول أننا قتلناه ...

- - حسنا .. قل لي أنت ...

- زاد غضب بول وأراد أن يرد بقوة لكن الليدي روبرتا أمسكته لتقول بهدوء

- - مادا تريد أن نقول لك ... انه كان أحقر إنسان رايته في حياتي ... انه كان يخونني في بيتي ... انه كان يضرب ابنته بعمود حديدي حتى يكسر أطرافها .. أنها كانت تنام كل ليلة تحت السرير خوفا من أن يأتي إليها ثملا ...

كانت نظرات فيليب منكبه على كارولين التي كانت تنظر لوالدتها بدهشة وألم ....

- - ادن لقد قتل ...

- أجابته روبرتا بهدوء – نعم ... أنا قتلته ...

- صرخت كارولين واقفة – لا .. أمي ...

- قاطعتها روبرتا قائلة لفيليب – لقد سممت طعامه ...

- صاحت كارولين بهستيريا – لا تصدقها أنا من قتله لقد رميته بالرصاص

- وقف بول فجأة – لا انه أنا من فعلها

- حدت كارمن حدوه – أنا من قتله ... ضربته بعمود حديدي حتى مات ...

- نظر فيليب إليهم جميعا وبدا لأول مرة في حياته عاجزا عن الكلام ... اتخذ مقعدا خلف المكتب وخاطبه بصوت منخفض

- - أريد أن اعرف الحقيقة كاملة ...

- تطوع بول وقام بسرد الحقيقة وبقي فيليب ينظر إليهم صامتا وكانت نظراته تتأخر كثيرا عند كارولين التي كانت مطاطاة الرأس والدموع تغشى عينيها ...

- حين انتهى بول تكلم فيليب قائلا- ادا .. قتلتموه كلكم

- رفعت كارولين رأسها لأول مرة واخدت تنظر إليه .. مسحت دموعها بظاهر يدها وقالت بصوت منخفض إنما ثابت – في الحقيقة أنا من قتله ... البقية ساعدوني فقط .. خصوصا بول .. لم يكن حتى حاضرا ...

- - لكنه اخذ الجثة ودفنها ... لا يهم من نفد فحسب بل المهم أيضا شركاؤه ومن الواضح أنكم كذلك...

- وقف فجأة ونظر إلى بول – أريدك أن توصلني إلى مكان الدفن ...

- أطاعه بول وتوجها معا إلى العربة وسرعان ما غابا عن الأنظار في كنف الظلام ...

- كانت كارولين جالسة مع أمها وكارمن .. كانت نائمة على فخد والدتها تبكي بهدوء على الرغم من المصير الأسود الذي ينتظرهن إلا أنها أحست بان ثقلا انزاح عن كتفها ...

- لم تمض ساعة حتى عادت العربة ودخل الرجلان عليهن في المكتب ... وقف فيليب ينظر إليهم

- - سأسلم غدا تقريري النهائي ... سأكتب فيه أن الكونت هاري قد هرب إلى وجهة مجهولة ...

- عم السكون المكان من شدة الصدمة لكن فيليب لم يدع الفرصة لأي تعليق اد قال مسرعا – أريد الحديث مع زوجتي على انفراد ...

- أطاعوه بصمت تحت تأثير الصدمة وحين أغلق الباب خلفهما التفت فيليب لكارولين واخذ نفسا عميقا بدا انه يحاول أن يجد ما يبدأ به كلامه ...

- - لم فعلت هدا ..

- نظر إليها متفاجئا وكان سؤالها باغته ...

- - لقد فعلت هدا لان والدك كان إنسانا نذلا حقيرا ولا يستحق احد أن يدخل السجن بسببه ...

- أحست بالخيبة من كلماته لكنها لم تشأ إظهارها – على العموم أنا أشكرك ...

- - لا تشكريني لقد فكرت بنفسي أولا ...

- نظرت إليه باستفهام فأجابها – أنت زوجتي وأنا لا أريد أن تتحطم حياتك ...

- لم تستطع كارولين أن تمنع نفسها من القول – مند متى تهتم لأمري ...

- اقترب منها – لطالما اهتممت لأمرك لكنك عنيدة لدرجة انك لم تلاحظي

- أحست بالغيظ من كلامه – أنت إنسان مغرور ومتكبر ...

- انفجر ضاحكا ولأول مرة ترى كارولين ضحكته الصافية فأحست كأنه يسحرها – من المفروض أن تتملقيني الآن وان تفعلي المستحيل لإرضائي

- - هدا في أحلامك ...

- زاد ضحكا واستغربت كارولين مزاجه المرح لكنه قربها أكثر منه – أتعلمين ... أنا احبك هكذا كما أنت ... امرأة عنيدة تفعل ما تريد ...

- نظرت إليه بدهشة وهمست – تحبني ...

- نظر في عينيها بجدية – اجل مثلما سمعت .. أنا احبك ... لا تستغربي هدا

- - أنت لا تحبني .. أنت فقط تريد مني أن أنجب لك أطفالا ...

- تنهد وشدد قبضته حول خصرها –بالطبع أريد أطفالا ... أي رجل متزوج يريد إنشاء عائلة ... لكن هدا لم يكن السبب الرئيسي لإبقائك زوجة لي ... أنا احبك ... ألا تجدين هدا سببا كافيا ...

- نظرت إليه بارتياب – ومادا عن العزيزة ردولفا ...

- هز كتفيه – مادا عنها ... أنا لا أنكر أنها كانت عشيقتي..لكن علاقتنا لم تدم أكثر من أسبوعين.. لكنها لم تتقبل الأمر بسهولة وظلت تلاحقني مند سنتين وأنا أتفاداها...

- - لكنك كنت تقضي معها وقتا كثيرا في السفينة

- - لقد طلبت مني دراسة أوراق تخص أملاك زوجها.. أنها تعاني من ضائقة مالية وطلبت مساعدتي إضافة إلى أنني لم أكن وحيدا معها بل كان معنا القبطان...

- - ادن هل لك أن تفسر لي لم أرسلتها إلى المقصورة..

- - أرسلتها بعد أن طلبت مني الادن بالذهاب إليك للاعتذار منك بعد أن أخبرتها بأنك قد تنزعجين من وجودها حولي لكنها عادت في حالة يرثى لها وقالت انك ضربتها لأنها اعتذرت ...

- - يا الهي ... تلك الملعونة تكذب ... لقد جاءت كي تقول لي انك أرسلتها كي أتقبل كونها عشيقتك ...

- بدت الدهشة على ملامحه – أنا آسف حقا ... ظننتها استسلمت للواقع وان لا شيء يربطني بها

- امسك وجهها بين يديه و اخذ يتأمله بشغف – كانت مخطأة لأنني متعلق بزوجتي ...

- سألته هامسة – لم لم تقل هدا من قبل

- - كبريائي السخيف هو من منعني .. ليس سهلا على رجل أن يبدأ حياته مع امرأة تجهر بأعلى صوتها أنها تكرهه وما زاد الأمر سوءا هو برودك تلك الليلة في السفينة ... لقد كنت كقطعة من الخشب مما زاد في إحباطي وجعلني عنيفا .. أنا آسف حقا ..

- - في الحقيقة أنا أيضا كانت كرامتي عائقا وهي سبب جمودي تلك الليلة ولا تنسى انك أهنتني مرارا ...

- - أنا آسف حقا .. كنت أريد أن اعدبك كما تعذبيني ولم أكن اقصد شيئا مما قلته ...

- زاد من قربه حتى تلامست شفتاهما فكان هدا كفيلا بإشعال النيران في نفسيهما فاستسلما لهده الدوامة الحلوة وحين افترقا كان كل منهما يلهث ... ضمها فيليب الى صدره بحنان

- - ما رأيك أن نعود إلى فرنسا ...

- رفعت رأسها بدهشة – ألن تعيش هنا ...

- - لا ... بمجرد أن أضع تقريري النهائي غدا سأقدم استقالتي وسنعود معا وسناخد والدتك معنا

- - ادن أنت تريدني زوجة لك حقا...

- - هدا سؤال لا يسال يا حبي

- - ومادا عن الأولاد .. مادا إن لم نتمكن من الإنجاب

- - لا يهم .. إن لم نتمكن من الإنجاب سنتبنى طفلا

ابتسمت بمكر – هدا لن يكون ضروريا ... أمسكت يده ووضعتها على بطنها ...شهقت حين حملها فيليب بين ذراعيه – ما رأيك لو تقوديني إلى غرفتك لأنني أريد الانتقام منك

أجابته بإغراء – حقا ... لكنني لم افعل شيئا يا سيدي القاضي ...

- - هل أنت متأكدة ... الم تنفي حدوث شيء بيننا في آخر ليلة لنا في السفينة

- شهقت – كيف عرفت ...

- - حبيبتي .. هل تعتقدين حقا أنني أنسى ليلة قضيتها معك .. والانا لن نذهب

ابتسمت بمكر – إلى الأمام ...


athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس