عرض مشاركة واحدة
قديم 06-12-08, 10:45 AM   #4

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي الفصل الاول

قالت صوفى بدهشه مالذى يحدث هنا؟لماذا كل هذه المعلومات حول سكرتيره عاديه؟لكن حيرتها لم تطل اذ خاطبها
اليكس قائلا: والدتى تريدك ان تذهبى ال كريت للعمل معنا هناك!
كانت صوفى تتوقع كل شىء الا هذا العرض لذلك صرخت باستغراب: انا اعمل لدى والدتك؟ رمقها بنظره خبيثه وهو
يقول: تبدين مندهشه الم تكونى على معرفه بأن هذا هو مايدور فى ذهن امى؟
هزت رأسها بالنفى وقد توهجت خصلات شعرها باللون الاحمر النارى.لكن الكس تابع قائلا:
حسنا ماذا تقولين؟هل ستذهبين؟ ظلت صوفى محتارهفى ماتقول لاشك انه ينتظر اجابه منها لكن الوضوع كله فاجأها
واثار ارتباكها. وبعد لحظات قال بنفاذ صبر: حسنا ياانسه بريانت هل تريدين الوظيفه؟ اجابت بتردد واضح:
وهل من الضرورى ان اعطيك الجواب الان؟ - كان لدى والدتى انطباع بانك ترغبين فى العمل فى اليونان هل كانت مخطئه فى ذلك؟ اجابت صوفى بسرعه :- لا ابدا .اننى احب العمل هناك لكن لم اكن اتوقع..............
قاطعها بجفاء: - هذا واضح.احسمى رأيك بسرعه فليس عندى كثير من الوقت وقد اعطيت هذه المسأله اكثر مما يجب.
احمر وجهها غاضبا ورمقته بنظره جافه وقالت :- نعم
وضع يديه على الطاوله وقال: نعم تريدين العمل ام نعم لانك تعرفين اننى مشغول جدا؟
ردت بهدوء بارد: نعم اريد العمل
نظر اليها دون ايه تعابير وقال:سأترك الامر لباتروس كى يعطيكى التفاصيل.لقد أردت ان القى نظره عليكى كى اقرر ماذا
كنت تصلحين ام لا.ان والدنى امرأه طيبه القلب فلا تحاولى ان تستغلى ذلك.والا ستجدين نفسك فى مواجهتى
لم يكن هناك ذره من الشك لدى صوفى بان اليكس يعنى كل كلمه. فهو فى الثلاثين من العمر تقريبا طويل القامه,
ممشوق القوام......قادر على اداره امبراطوريه ليفكاس بفاعليه .وعلى عكس وجه والدته النحيل الرقيق, كانت تبدو
عليه ملامح نفاذ الصبر فوق شفتين قاسيتين حازمتين,فى حين ان فكه البارز يظهر قوة شخصيته قال متابعا:
نريك ان تسافرى الى اثينا فورا.هل لديك جواز سفر
ردت بانصياع كلى : - نعم
- ومتى تكونين جاهزه للسفر؟ قالت بهدوء؟: - ان عملى .........
قاطعها بحده : - انسى عملك سيحل محلك شخص اخر.كم تحتاجين من الوقت لاتمام امورك الشخصيه؟
قالت وهى تفكر بالشقه التى ستتركها : - بعض الايام فقط.
وقف اليكس فجاه وسحب ساعه ذهبيه من جيب سترته ,ونظر اليها ثم قال فجأه:
- ولماذا لايوجد رجل فى حياتك؟
فوجئت صوفى بهذا السؤال, وتقلص وجهها انفعالا وغضبا. لكنه الح وظلال ابتسامه ترتسم على وجهه:
- حسنا لماذا؟ لم يكن عندها الرغبه فى الدخول فى نقاش حول الموضوع لذلك قالت:
ليس عندى جواب لهذا السؤال.
اخترقت عيناه معالم وجهها فى محاوله لقراءه مايدور فى ذهنها, ثم قال:
- اخبرتنى والدتى ان شعرك كلهيب النار الذهبيه لكنى اعتقد ان النار فى شعرك فقط.
وقبل ان تجد صوفى الكلمات المناسبه للرد,جلس اليكس الى طاولته مجددا وانهمك بمراجعه الاوراق امامه .ثم رفع عينيه بعد لحظات متفرسا فى صوره صوفى الواقفه قائلا:
- حسنا ماذا بعد؟
عندها فقط ادركت صوفى انه اذن لها بالانصراف , فغادرت المكتب مسرعه وهى تحس ييغض شديد تجاهه. لقد اظهر
اهتماما بها لان والته تريدها اما بعد ذلك فليس هناك مايهم ابدا.
وفى الايام القليله التى تلت ذلك اللقاء , احست صوفى انها تعيش فى دوامه تدور بهامن كان لاخر دون وعى
تحصل على المعلومات من باتروس , تنهى ارتباطاتها بالشقه والجيران , وترسل ممتلكاتها القليله الى منزل والديها الخاص كانت حياتها فى لندن موحشه .فقد وجدت المدينه الكبيره مظلمه وفارغه ولم يكن ليها فيها قريب او صديق
او حبيب. وطيله السنوات الخمس التى امضتها فى لندن حاول الكثيرون التقرب منها , لكنها صدتهم جميعا لان
تفكيرها لم يكن يتسع لاكثر من شخص واحد محدد.


mero_959 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس