عرض مشاركة واحدة
قديم 26-01-12, 07:58 PM   #620

malksaif

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية malksaif

? العضوٌ?ھہ » 120710
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,545
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » malksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond reputemalksaif has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي عاشق ليل لا ينتهى

الفصل العاشر
تعددت نقراتى على لوحة المفاتيح الملساء تخرج مكنونات صدرى تحت إسم وهمى يسكن قلبى ووجدانى وبنفس الوقت لا يمت لى بصلة بأرض الواقع ...شيدت لنفسى عالم أخر ومكان بعيد بعد السماء والأرض...فى الفضاء المطلق الذى لاتحدة حدود وتكبح جماحة قوانين وقواعد خرقاء ... أصبح محيطى الخاص , كينونتى الجديدة التى خلقتها منذ أعوام قليلة عن طريق رحمة صديقة ليلى ومدرسة مادة الكمبيورتر بمدرسة صغيرتى ميساء ...دفعتنى دفعاً لذلك العالم كى تزيد ثقافتى , وأرى العالم من منظور أخر لأننى أرفض الخروج من باب المنزل ..توغلت بنفسى بعد تلك الجلسة فى بحور هذا العالم الغامض ..الذى إجتذبنى كما تجذب الورود النحل ....سعيت بكل قوتى لتعلم كل جديد , وتسربل لعقلى حب القراءة ....نقرت بأناملى بخفة على الحروف تكتب وتخرج نبعاً ممتلىء بأشياء من المستحيل أن ينطق بها لسانى يوماً على أرض الواقع "أنت نبض وأنا القلب , فلا تتوقف يوماً عن الخفقان كى لايموت قلبى "..ضغطت إدخال ...وأخذت أبحث عن جديد الشعراء , والغوص بشلالات إبداعاتهم والهروب قليلاً من ألم الواقع وبؤس الأحداث التى نمر بها ...أجدد طاقتى من خروج كلماتى التى إحتفظت بها بداخل قلبى من أجلة يوماً ...أدعم ثقتى الواهنة من كلمات الثناء التى يلقيها على مدونتى أصدقائى على الشبكة العنكبوتية والذين لايعرفون شيئاً عنى سوى ..زخات المطر ..إسمى الوهمى مختلط بإسم أحب الأشخاص لقلبى ..لقبى بعالم الخيال...دنياى التى أعيشها وحدى أخفيها عن عيون أختى وأخى وإبنتى ...كهف مظلم يخترقة شعاع مشاعرى لينير بوهج يدفىء قلبى المغلق , سرى الصغير الذى أحرص بقوة على عدم إظهارة ....ليس خوفاً منهم وإنما رهبة من نظراتهم وأفكارهم التى تستغرقنى وتغرقنى ببحر عميق من عدم الثقة بالنفس.... أجد نفسى بين النقرات والحروف والكلمات ...أشعارى وخواطرى التى سينعتها أشخاص بواقعية عائلتى بالبلهاء ...لذلك أغلقت بابى على ذاتى وحفرت عالم يخصنى وحدى ...ملك لى فقط ...لا يتدخل فية شخص سواى ..مقاليد حكمة تقبع بأناملى بمفردها ...أعيش معة فية..أنسى الوحيد , أناقشة , ويدلنى نكون فية وحدنا بذكرياتنا وعبق ماضينا الجميل , ضحكاتة تلهب وجدانى بمشاعر فياضة تنعكس على حروفى وصوتة الأجش يرن بأذنى فيرفعنى لعنان السماء ويملؤنى شوقاً لرؤيتة عبر حروف نابعة من لهيب مشاعرى .... أتتذكرون تلك الكلمة التى قالها نزار يوماً عندما فقد طفلة قال "إكتشفت اليوم أن الكتابة عنة هى أفضل طريقة لإستحضارة كلما شرعت فى الكتابة أسمع صوت خطاة على الورقة وحفيف ملابسة وهو يركض بين الحروف كما يركض أرنب بين سنابل القمح,يتسلق على الالف ويجلس على اللام ويستلقى على السين وينام حين ينعس فى داخل العين ......." أشعرة معى كلما دلفت الى زخات المطر يهمس فى أذنى بالكلمات وينبئنى بالبيت القادم بشغف , يقبل حروفى ويشجعنى بنظراتة التى أصبحت وقودى وطاقتى التى تدفعنى للبقاء على قيد الحياة ....تلمست قلبى على أمنع تلك الغصة التى تنتابنى عند تذكرة ولكن هيهات فأبداً لن تفارقنى ....ولا أريدها أن تفعل ....أغلقت جهازى المحمول ونظرت من الشرفة الخارجية التابعة لمنزل عمى عبد الله الذى إنتقلنا الية منذ حوالى الإسبوع ووجدناه نظيفاً , مرتباً ومؤثث بأحدث الديكورات فأصابتنا ضربة من الذهول , تساءلوا من المسؤول عن كل هذا ؟...إلا أنا فقد كنت أعرف أن أركان هو من قام بذلك ؟...منذ يوم تعرفنا بة وهو خلوقاً , كريماً ويعشق عائلتة لحد الجنون مثلما كان هو ....لاأعلم ما الذى حدث بأيام غربتة وفرقتة عن عائلتة ولكن الشىء الذى أنا واثقة منة أن بالأمر سر كبير يخفية كلاً من عم عبد الله وهو غريب الدار , ثار عم عبد الله عندما رأى التغيرات الجذرية ولكنة كتم غيظة بذهابة للمشفى عند عمتى أم طلال ومنذ ذلك الوقت لا نراة إلا قليلاً .... يقول أنة سيبقى قريباً منها لحين خروجها بعد يومين , حال هذة العائلة تدفعنى لفقدان عقلى ببعض الأحيان يظنون أننى هشة ومنطوية على ذاتى ولكننى أفهمهم جميعاً من عيونهم وصوتهم أصبحت أحفظ تقلباتهم عن ظهر قلب ...ليلى المتقوقعة داخلياً والمنفتحة خارجياً...صلاح الدين صغيرى المدلل العصبى , علىّ رجل عائلتنا الذى لم تسنح لة الفرصة يوماَ لإثبات قوتة وتحملة للمسئولية فلجأ الى عملة يثبت ما يريدة ويتميز بة بصلابة ...بلال علامات إستفهام غامضة تساورنى عندما أتذكرة , ميساء وريان يشبهاننى أنا وليل بكثير من الأشياء أما غريب الدار فقصة أخرى ....شغوفة بة لأقصى الحدود عندما أرى ملامحة تتسرب الإبتسامة المتلهفة لشفتى بدون سابق إنذار مظهرة وداخلة شيئاً واحداً ...لا أعلم لما لا تطيقة ليل هكذا ؟....غريب أمر أختى العاقلة تلك ...تنبهت من أفكارى على صوت ميساء وهى تناولنى كوب من عصير البرتقال وتقول "ما رأيك بالمنزل أمى حقيقة لم أكن أتوقعة هكذا "..أجبتها بهدوئى المعتاد "إنة رائع حبيبتى وسيوفر بعض هدنات السلام بينك وبين صلاح الدين الذى تثيرين غضبة لأقصى الحدود "...تبرمت ملامح طفلتى وقلبت عينيها بعصبية وقالت "أنا التى أثير غضبة ..لما تقفين بصفة دائماً أمى إنة أحمق ومدلل "...رفعت حاجبى بدهشة وقلت أوبخها "إنة أكبر منك سناً ميساء لا تقولى مثل هذا الكلام عنة "...تمتمت بصوت خافت "..نعم ..نعم الحديث المعتاد "..غيرت مجرى الحديث حين قلت "الإمتحانات على الأبواب أريدك أن تجتهدى لتلحقى بالكلية التى تتمنينها "..إبتسمت بخبث غريب وقالت "سأدخل كلية الأثار ..هى تريد مجموع مرتفع ولكننى سأصل اليها "...حدقت بملامحها قليلاً وقلت "أليست تلك الكلية التى تعاركتى مع صلاح عنها منذ مدة ..."...واربت عينيها وقالت كمن تستشعر موقفى " أمى موضوع مستقبلى بعيد كل البعد عن صلاح أريدة بعيداً عنة ...سأقلب المنزل رأسا على عقب اذا وقف بطريقى "...أدهشتنى ملامحها المتوعدة وتساءلت بداخلى متى أصبحت طفلتى بهذا العناد... ومتى كبرت هكذا؟؟ ...
سويت كل الأمور من أجلهم , وظفت أفضل شركات التنظيف والديكور وأسرعها لإعادة ترتيب منزلنا وإعطاؤة حلة جديدة لا تذكر أمى بماضى قد يؤلم قلبها ...عندما إنتهت الترتيبات بدأت ترتيبات أخرى بمنزل عمى لإنتقال صلاح الدين الذى صمم على أخذ غرفتى والتى عرفت بعد ذلك من علىّ مصادفة أنها كانت غرفة ليل ...أيعقل هذا كنت أقبع بين جدران غرفتها الخاصة ولم أكن أعرف ...حدودى كانت غرفة الإستقبال عندما أتى لزيارة والدها مع والدى...نظرة الفوز بعين أخى أشعلت بداخلى نار متأججة شعرت بة يعاقبنى بسحب كل أثر قد يقع تحت يدى منها ...وكأنة يخبرنى أن عودتى لها محالة ...وقد جاهرنى بذلك فى ليلة كارثية حضر فيها من عملة مبكراً وكان عبد الرحمن بعملة وأنا عائد من زيارة أمى الحبيبة التى تحسنت كثيراً وتملكتنى الفرحة لرؤية إبتسامتها وسماع صوتها العذب ...دخل المنزل وأنا أتحدث على الهاتف مع صديق من نيويورك باللغة الإنجليزية رفع فمة بتهكم ساخر وتمتم يهمس لنفسة" إشتاق لوطنة البارد "...ولكننى سمعتة فودعت رفيقى وقلت قبل ان يصل لغرفتة "صلاح الدين هل تقول شيئاً "...وضع يدية بجيب بنطلونة وقال بوقاحة" نعم كنت أقول اشتقت لوطنك البارد....هل ستوبخنى ؟...ألا يكفلون حرية التعبير ببلادك بلد الديمقراطية "...مشيت حتى وصلت الية وقلت بإبتسامة واهية" نعم هى بلد الديمقراطية ولكنها ليست وطنى لذلك لاأحذو حذو أهلها فأنا افضل الديكتاتورية التى تفرض على الصغير احترام الكبير حتى لو كان احدهما لايطيق الأخر "...ردى المشفر زاد من غضبة ورأيت شىء يتسلل لملامحة وهو يدقق النظر بملامحى ...قال محاولاً الهروب كنا أفضل حالاً بدونك .أعدت من أجل والدتك أو من أجل ليل الذى توفى زوجها تاركاً أرملتة لك "...تداعيت أقنعتى الباردة وقلت بغيظ "لم أكن أعرف أن بلال قد مات عندما حضرت... ... أتيت لخاطر والدك لم تكن ليل ضمن حساباتى "...قهقهة بصوت مستفز وقال بتهكم " حقاً أشفق على حالك "...إقترب منى ونظر بعينى وقال "لم تحصل عليها فيما مضى وسأحرص ألا تلمسها إلا على جثتى فقد حدث الكثير بغيابك وأنت السبب فى سقوط تلك العائلة "..طقطق بأصابعة وتابع " ببساطة هكذا تركتها وراء ظهرك وإندفعت نحو أحضان البلاد الباردة التى صنعت منك ما أردتة , أخذت منك أكثر بكثير مما أعطتك يا أخى "...شطرنى حديثة وحروف كلماتة أصبحت كسهام خارقة تدمر قلبى وعقلى كيف أشرح لة وأنا أرى كل ذلك الكرة والغضب بعينية قلت "ماذا حدث لك صلاح الدين؟؟ أنسيت كل شىء بيننا هكذا ..."..إبتعد خطوة ليتوازن من كلماتى التى كانت أشبة بملح يوضع على جرح مازال ينزف دماً وقال" لاتعلم شىء ...أنت لا تعلم شىء " نظر الىّ نظرة شطرت روحى نصفين وغادر المنزل ليتركنى وحيداً بين تكهنات وأسئلة تعصف بقلبى وعقلى من غربة كتبت على مشاعرى قبل وجدانى ....
فى اليومين السابقين إجتمعت مع رفاقى القدامى عمار وسلامة بمكتب عمار الذى كان متحفظاً معى ويرمقنى بنظرات مريبة على عكس سلامة الذى دمعت عينية عند إحتضانى فى بداية اللقاء وعلمت انة تزوج ولدية ثلاث فتيات ..إستمرت جلستنا قرابة الساعتين علمت اخبارهم وتحدثنا بذكريات ماضينا وكان عمار متغيراً , تارة يندمج بالحديث , وتارة يلجم ضحكاتة وإسترسال ذكرياتة بعبوس ويصمت ....إندهشت لموقفة وسألت سلامة أثناء رحيلنا وقال "لاتأبة لة أنة ليس طبيعيا منذ رحلت زوجتة وتركتة "...لم أحب التوغل بأمور عمار الشخصية ولذت بالصمت وأرجأت موقفة الغاضب منى لظروفة الخاصة ....دخل عبد الرحمن وهو يقول "أركان ساذهب لمحل البقالة بنهاية الشارع لأشترى بعض الأشياء "..كنت محتاجا للخروج ورؤية أشخاص جدد فقلت" لا سأذهب أنا ياصديقى أريد أن أخرج لأتنشق بعض الهواء "..فقال "حسنا ...أرحت كاهلى من إختيار الأشياء سأشاهد التلفاز حتى عودتك " أعطانى قائمة بالأشياء التى سأشتريها إرتديت بنطلونى الجينز على عجل وسترتى الكشمير وخرجت لمقصدى ...رن هاتفى بعد مسافة صغيرة من المنزل وكان رقما دولى فإبتسمت وقلت بالانجليزية "يامرحبا ...يامرحبا كيف حالك صديقى ؟"..فرد بصوتة الأبح "سعيد بسفرك عن عاتقى ولا أود رؤيتك ثانية .." ضحكت وسألتة "حقاً هذا إذا لم تشوب صوتك بحة الإشتياق تلك " ضحك ضحكة هادئة وأجاب "دوماً تكتشف ما أخفية , أواثق أنك لست على صلة بسحرة الفراعنة ..."قلت "لا واثق من هذا كيف حالك وحال العمل ؟"..فرد بإيجاز" إنة بخير أركان , لا تقلق كيف حال عائلتك والأمور كيف تسير ؟" تنهدت بعمق وقلت "لاأعلم جورج اشعر أننى بمتاهة لا تنتهى , كلاً منهم ينأى بنفسة عنى ويرفضون الكلام "...قال بعطف" تحمل أركان كان حلمك دوماً العودة فلا تيأس صديقى وكن قوياً كما عهدتك طبيعى ما يفعلونة لقد غبت كثيراً ولازالت أوراقك مبهمة لم تكمل الشهر الاول صديقى "...رددت "أعلم جورج.... أعلم ...مشوارى طويل وبالرغم من أنهم لا يساعدوننى إلا أننى سأستمر كنت أفكر بشىء وددت طرحة عليك لقد قررت الإستقرار هنا قليلاً" ...صمت صديقى قليلا وتلون صوتة الخفيض بالألم وقال" حسناً أركان رغم أننى سأفتقدك كثيراً"..... قاطعتة قائلاً" جورج سأراك دوماً صديقى ".....تنهد وقال "أعلم ....أعلم وماذا عن الأعمال هل تود تصفيتها" قلت "لا لا ليس الأن هل كل الأمور بخير عندك ألا يوجد شىء يستدعى وجودى ؟"....فأجاب "خلال ستة أشهر يجب أن تكون هنا لإمضاء عقد المطاعم الفرنسية الذى كنت تسعى خلفة لأعوام .." صمت قليلاً" أفكر بالأمر "....وقلت" حسناً أخبرهم أننى سأكون هناك فى الموعد المحدد "...قال "حسنا أركان إعتنى بنفسك وخابرنى دوماً لأعلم جديدك " فأجبت بهدوء وأنا أنظر للمنزل المقابل بهدوئة وكأن ليس بداخلة سكان ..."حسنا يارفيق دربى أبلغ سلامى لهيلينا وسأحدثك دوماً "...عدت خطوتين وشعرت بالرغبة لرؤيتها ووجدت ذهابة للتسوق فرصة جيدة أن اتحجج إذا كانوا يحتاجون شىء ....دققت الباب بتوتر ففتحت لى شمس وأفرجت ملامحها الهادئة عن ضحكة عذبة مثلها إستقبلتنى بحفاوة وأدخلتنى الى المنزل فى نفس اللحظة التى خرجت بها ليل وميساء من غرفة المكتبة التى صممت على أن تكون نفس مظهر مكتبة ليل التى تركتها بمنزل بلال ...والتى عندما شاهدتها رمقتنى بنظرة نصف مغمضة ممتائة بالتفكير العميق , على عكس والدى الذى تضايق لقيامى بالتطورات دون علمة رغم أننى حزنت بشدة لمظهرة الغاضب قبل رحيلة إلا اننى أستمريت بطريقى وأضعت ذكرى عدم قبولهم لفعلتى ببهجة الصغار التى ملئتنى زهواً وفرحة لقد سعدوا للغرف المخصصة لهم والأجهزة الحديثة التى إشتريتها من أجلهم ...سعدت ميساء لرؤيتى وقالت "مرحباً عم أركان كيف حالك بالمنزل الجديد ...ربت برفق على رأسها وقلت باسماً" بخير ميساء كيف حال المذاكرة ؟" ...فردت وهى تشير بيدها يساراً ويميناً" نصف نصف ..." فقلت بجدية " حسنا لتجتهدى عزيزتى لتنالى حلمك ..." خرجت ريان على صوتى , تقدمت منى وإحتضنتنى بلهفة وهى تشتكى "والدتى لا تسمح لى بزيارتك بمنزل جدى عبد الرحمن " ...إختلست نظرة لوجة ليل الذى تورد لحديث إبنتها المفاجىء وقلت مسانداً... "ريان والدتك تعلم ما الصواب لك وإمتحاناتك عما قريب ويجب أن تستذكرى دروسك لتدخلى الجامعة التى تريدينها" صدمت الصغيرة لأخذى موقف والدتها وذلك ليس معتاداً كما ظننت ..دمعت عينيها ثم صمتت ..قلت ملاحقاً الموقف "لقد كنت فى طريقى للسوبر ماركت إذا كنتم تودون شيئاً لأحضرة لكم " ....قالت شمس" نعم " فى نفس الوقت الذى نطقت فية ليل بالرفض تقابلت نظرات الإخوات المندهشة والغاضبة وقالت ريان بتشف "والدتى كانت ذاهبة للسوبر ماركت لإحضار بعض الأشياء منذ ثوان وكانت ميساء ستذهب معها .." نظرت ليل لطفلتها بغضب إحمرت لة وجنتاها وقالت "لقد غيرت رأيى سأذهب غدا وأنا قادمة من المحل"... فقلت بهدوء "معى السيارة ولن يأخذ الأمر كثيراً لنذهب سوياً, إذا لم تريدى الحضور سأخذ شمس معى".... توترت شمس وقالت وهى تتراجع لتجلس على الاريكة" أوة... أركان حسناً لاأستطيع ورائى أعمال كثيرة لتجهيز الغداء إذهبى معة ليل ..." صمتت قليلاً تفكر ثم رفعت رأسها بكبرياء وقال وهى تنظر لى كأنها تخطط لشىء ما "سأحضر حقيبتى ..." ياالهى اكاد أشعربأننى أحلق بالسماء , خفقات قلبى تكاد أن تفجر أضلاعى من قوتها, إبتسمت وقلت "حسناً".... راقبتها حتى دخلت غرفتها وإقتربت من ريان الصامتة التى تراقب ما يحدث بمكر علمت ما تفعلة إنها تعرف سوء العلاقة بينى وبين والدتها وأرادت الإنتقام من مساندتى لها أمام والدتها فزجت بليل لموقف محرج معى ...وقلت بهدوء "يجب عندما يتحدث الكبار ألا يتدخل الصغار اليس كذلك صغيرتى "....توجهت للجلوس بجوار خالتها وأسندت رأسها على كتفها وقالت ببراءة "لم اقصد إحراج أحد أو التدخل فقط أخبرتك بما حدث ..."...إبتسمت وجلست بمقابلتها وقلت "أعلم حبيبتى أنك لا تقصدين ولكن لو تكرر الأمر سأعلم نواياك جيداً "....لوت شفتيها واخترق الخوف نظراتها الماكرة فقمت بتحويل دفة الحديث وقلت "والأن ما رأيكم بأن نذهب لسيناء بعد إمتحاناتكم " فهبت هى وميساء واقفين وإقتربا منى مذهولين وقالا بنفس واحد" أحقاً تقصد ذلك ياالهى؟؟ " قالت ريان بوجل "هل تقصد سيناء بلد جدى عبد الله" وتابعت ميساء" لقد وعدنا عم عبد الله كثيراً بزيارتها ولكن الظروف لم تتح لنا الفرصة" هززت رأسى تأكيداً لحديثى وهمست "حسنا ًنعم سيناء بلدنا وهذا بالطبع منوط بحسن سلوككم ولنبقى الأمر سر بيننا إتفقنا ؟..هزت الفتيات رؤوسهم وشعلة المغامرة تبرق بأمل بداخل عيونهم فى تلك اللحظة خرجت ليل وقالت "هيا بنا" ودعت شمس التى تجهمت ملامحها لاأعرف لماذا وودعتنى بإقتضاب وخرجنا أنا وهى تسير بجوارى بشعرها الطويل المربوط على هيئة ذيل حصان , ترتدى فستاناً من الصوف المتوسط الطول وفوقة جاكت طويل نفس لون الفستان الذى رأيتة قصير , فتحت باب السيارة من أجلها ولمحت بعض الصبية الواقفين قريباً منا ينظرون لنا بفضول عابث فتعمدت الوقوف خلفها معطياً ظهرى لها حتى تصعد للداخل كى لاتظهر ساقيها لأحد المتلصصين منهم وإنشغلت بالعبث بتليفونى المحمول قليلاً حتى أغلقت الباب ثم توجهت للجلوس خلف المقود وزفرت بغيظ وأنا أفكر أأخبرها أنها فتنة متحركة وينبغى أن ترتدى حجاب وملابس طويلة كى تخفى ما يظهر منها للعيان والذى يكاد يقتلنى .....
أشعر بغيمة مثقلة بالألم تكتنف وجودى وتضيق على كيانى لتخنقة ...وجودة يجتث هدوئى كإعصار مريع.... تدخلة بأمور حياتنا يجعلنى أود أن امحية من عالمى ...لم تعد كلماتى اللاذعة تؤثر بة ..ألقيها بوجهة فيبتسم وينسحب بهدوء خبيث ....
إستسلامى للذهاب معة كان من باب اللباقة التى أنا بحاجة اليها لشخص يخترق حياتى كشهب نيزكى منظرة مذهل عندما يكون بالسماء ولكن وقوعة على أرضى أكثر من ذلك سيسحقنى وسيغير خريطة حياتى التى تعبت كثيراً فى تصميمها وإرساء قواعدها ...تكلمنا بنفس الوقت بجملة متشابهة "أريد الحديث معك "..حدق بى قليلاً وقال بالإنجليزية" السيدات أولاً .."...قلت بهدء "تعرف جيداً أننى لاأطيق وجودك فدعنا من الكلمات المنمقة وأعى جيداً أيضاً أنك ملتصق بنا ولن تترك الفرصة التى جاءتك على طبق من ذهب لتنقذ العائلة المنكوبة منتهزاً الظروف التى نمر بها وأرى أيضا انك استطعت الوصول الى ريان طفلتى التى لم أعرف يوماً من أين أطرق بابها ؟...هى متعلقة بك بشدة ولا أريد أن تسير على نهج والدها بتدليلها وعلى الرغم من عدم موافقتى على ما فعلتة اليوم الا اننى اشهد انك تعاملت مع الموقف بطريقة أدهشتنى وأعجبتنى .."....تقابلت نظراتنا وقال" بعيداً عن كلماتك الأولى التى من المفترض أن تثير حنقى ولكننى لن أغضب منها لأننى اعرف ممن هى صادرة ...وثانيا ريان أفسدها بلال بدلالة وساعدتية أنتِ بإبتعادك وتجاهلك لأمرها , ألم يخطر ببالك يوماً انها تلجأ لوالدها لأنها لم تجد منك الاهتمام الواجب وأن كل حبك تعطية لطلال وتتجاهلين وجودها .."....زامت العواصف الغاضبة بأعماقى وشعرت بكلماتة الحارقة رغم صحتها تقع على رأسى كرصاصات تخترق فكرى ..قاطعتة محاولة ردع هجومة وحفظ ماء وجهى .."أتلقى اللوم علىّ وتخبرنى أننى سبب فساد إبنتى أتعرف شيئاً أننى المخطأة لأننى من أدخلتك بالأمر و..."....قاطع كلماتة بوقفة مضطربة بالسيارة وقال" لا تبدأى ليل ..فقط لا تبدأى نحاول إصلاح الأمور هنا, لما تأخذيننى عدو فلتنسى لفترة أننى أركان ...غريب الدار ....توأم زوجك ....الذى لسوء حظة يشبهة فلتفكرى بأننى علىّ أو صلاح الدين أو حتى عمى عبد الرحمن ...ولنحل الأمور بروية قبل أن تتفاقم ..."...تساءلت بداخلى لما يجب أن تكون كلماتة بالصميم هكذا وصحيحة تماماً...سادت لحظات طويلة من الصمت أشعر بنيران الغضب تخرج من مسامات وجهى وحرارة خانقة تغمرنى وهو ينظر للطريق أمامة ثم ما لبث أن فتح باب السيارة وقال "لقد وصلنا "..ياللسخرية لم أرى المحل التجارى بمقابلتى من فورة غيظى ...لملمت أشلائى الممزقة وتماسكت وإرتديت نظارتى الشمسية وحقيبتى وسرت بجوارة ورأيت بطرف عينى يداة تعبث بجيب معطفة ويخرج قائمة طويلة أخذ ينظر فيها بهدوء بارد حسدتة علية ...دلفنا الى المحل وبدأنا بإنتقاء مشترواتنا ..إستمر الأمر للحظات عندما إقترب منى بائع سمج بإبتسامة صفراء يعرض مساعدتة فوجدتة بجوارى بسرعة البرق وقال" لانريد مساعدتك ."....فتراجع بعد أن بهتت إبتسامتة وساد الخوف ملامحة فنظرت لذلك المارد الذى يقف أمامى يسد الرؤية وقلت من بين أسنانى "أتظن أننى لأول مرة أتعرض لتلك المضايقات الهزلية أستطيع حماية نفسى بدون تدخلك ..." التفت الىّ وإخترقت نظراتة الرمادية عيناى حتى أننى للحظة شعرت برجفة الرهبة تجتاحنى كطوفان وحاولت التماسك فأدرت ظهرى لة وتابعت إنتقاء بعض الجبن التى لم أعد أعرف أسماؤها ...لاذ بالصمت ولكن ملامحة القاتمة أنبأتنى بغضب جارف مخبأ بدواخلة ...إنتهينا وأخذ منى حقيبة المشتريات بلا أى كلمة ووصل حتى البائع الذى إبتسم لة فقال بحزم "الحساب كلة ..."فتدخلت قائلة "سأدفع حسابى لنفسى " زجرنى بنظرة غاضبة أخرى فهمست " لن تخيفنى نظراتك تلك وسأدفع حسابى ."....ضحك الرجل ليهدىء الموقف وقال "الحساب عندنا تلك المرة ياسيد أركان ..".فأجاب وهو يبتسم بجانب فمة مجاملة "شكراً لك ..الفاتورة كاملة من فضلك ..." نقر الرجل عدة مرات على جهاز الكمبيوتر وأخرج ورقة صغيرة بها الحساب كاملاً ..نظرت حولى لأفاجأ بالناس تنظر لى بفضول غريب مما زاد من تدفق الأدرينالين بعروقى وشعرت بأننى أود إلقاء شىء على رأسة العنيد تلك تركتة يدفع النقود وإتجهت للخارج وإستمريت بسيرى نحو للمنزل على قدمى بدون أن أنتظرة أو أنظر خلفى مرة أخرى وبداخلى فورة بركانية بلافات حارقة أتمنى أن أصب جام قوتها علية ....
خرجت من محل البقالة معتقداً أنها جالسة بالسيارة فلم أجدها فثار جنونى أكثر وشعرت ببرودى الذى أتسلح بة خارجياً أمامها قد إنصهر تلك المرأة تحتاج إعادة تأهيل لذلك العند الملتصق بعروقها وعقلها , ألقيت المشتريات على الكرسى الخلفى وأسرعت بالسيارة لألحق بها وجدتها تسير بسرعة صوب المنزل فإقتربت بالسيارة وقلت من بين أسنانى "ليل الى السيارة من فضلك "إستمرت بسيرها العنيد ولم ترد فقلت" أقسم بالله ليل إذا لم تصعدى لتلك السيارة لسوف أخرج وأحملك اليها"... تسمرت بمكانها والتفتت الىّ بذهول وقبل أن تتحدث قلت "أننى لاأقول شيئاً لا أنفذة ..." تهاوت قلاع تماسكها وصرخت بوجهى "إفعلها وسنرى من منا الخاسر .."نظرت حولى لأرى السيارات المنتشرة والحركة الدؤوب فى المنطقة فأوقفت السيارة وسيطر الجنون على رأسى فأسرعت بخطواتها وأوقفت سيارة أجرى , وقبل أن ألحق بها كانت قد إنطلقت........ ركلت الهواء بقدمى وعدت للسيارة متجهاً صوب المنزل بسرعة فائقة جعلت دوامات الأتربة تتلاحق كدوامات الغضب بداخلى ...أخذت حقيبة مشترياتهم ودققت الباب ففتحت لى شمس وسادت الدهشة ملامحها فقالت "أين ليل ؟..." تعجبت وقلت ألم تصل بعد ؟..فهزت رأسها نفياً فسألت هل تسمحين لى بالدخول وإنتظارها شمس فهزت رأسها موافقة ثم قالت بالطبع اركان ماذا حدث بينكما ...ألقيت بجسدى على الأريكة الواسعة بعد أن خلعت معطفى لإحتقان جسدى بالحرارة لم أرى شخصاً بحياتى يحمل ذلك الكم من البلاهة والعند ويستطيع إثارة جنونى هكذا أقسم أنها فاقت لوسيان اليهودى فى إثارة غضبى ....تنبهت من شرودى على صوت شمس" أركان ماذا حدث ..؟".لم أرد إخبارها ولكننى أردت تدشين جبهتى فقصصت عليها ما حدث فإنفجرت ضاحكة وقالت "ياإلهى لم أرى ليل العنيدة تلك منذ وفاة والدنا أتعلم أنها أثناء دراستها الثانوية جاءت من مدرستها الى هنا سيراً على الأقدام مع العلم أن مدرستها تبعد حوالى الساعة الا ربع لأن سائق السيارة أراد إيصال طلاب المدرسة جميعهم ثم هى فى النهاية لأنة يقطن بالقرب من منزلنا وأراد أن يوصلها ثم يذهب لبيتة مشوار واحد ..تشاجرت معة وتركت السيارة وجاءت منهكة القوى وتكاد تقع من التعب ..."....نظرت لها مستعجباً أمر تلك المرأة وقلت "ولكنها كبرت الأن شمس ومن المفترض أن تكون عاقلة "........فصمتت شمس برهة ثم قالت "سأتصل عليها ثم أتصل على عبد الرحمن وصلاح لنتناول الغداء معا علىّ قد أخذ طعاماً لعم عبد الله بالمشفى ..."فأجبت وأنا غارق بأفكارى "أعلم لقد كنت هناك فى الصباح أزور أمى وأخبرنى عمى عبد الرحمن عندما عرضت شراء طعام لة ..." دلفت شمس للمطبخ وتركتنى غارق فى تصرفات ليل الطفولية أفقت على صوت الباب يفتح بهدوء وهى تدخل فوجئت برؤيتى وقالت "ماذا تفعل هنا ؟"..." بقيت بمكانى أراقبها ولا أعرف كيف أتصرف معها ...فأعادت سؤالها على خروج شمس التى قالت "سنجتمع لتناول الغداء ليل لقد دعوتة وصلاح وعبد الله قادمين فى الطريق "...فردت بتعال "منذ متى تأخذين القرارات شمس ارى تطورا كبيرا يحدث هنا "..إمتقع وجة شمس وإنتفضت واقفا وقلت" يكفى ما تفعلينة ليل يكفى لقد تجاوزت كل الحدود" ردت برود قائلة "من انت لتتحدث هكذا معى "...ساد صمت شائك بين مثلثهم غامض الزوايا متهاوى الأضلاع , نطق أركان أخيراًَ بقولة" حمقك سيقذف بك الى الهاوية ولن تجدى من ينقذك "...أوشك على الخروج ...فتح باب المنزل ليجد صلاح الدين وعبد الرحمن يوشكون على دق الجرس فشبك عبد الرحمن يدة بيد أركان يعيدة للداخل ويقول ممازحاً" الى أين تهرب غريب الدار اليوم ستتولى شمس إطعامنا بأكلاتها الممتعة بدلا من أكلات المطاعم التى أفسدت بطوننا ..."...
شعرت بغربة مفزعة تتسربل لحياتى لم أتعود يوماً أن يقودنى أحد أو يصدر قرارات على شخصى ..منذ طفولتى وأنا أتحمل كل شىء , لاأكل ولا أمل عقلى يعمل بلا هوادة طوال الأربعة والعشرين ساعة ..إختلست نظرة لوجة شمس الحزين وهى تفرق الطعام أمامنا ووبخت نفسى على تسرعى وحمقى معها وددت بكل قوتى إحتضانها وتخفيف وقع كلماتى عليها ولم استطع المكوث بينهم ..هو متجهم الوجة يرمقنى بين الفينة والاخرى بنظرات غاضبة ممتلئة بالغل ميساء وريان يضحكان مع طلال لأول مرة أرى ريان تعامل طلال هكذا أمام جمعنا بتلقائية وتعبث بشرة بمزاح ...صلاح الدين متفاوت المزاج كعادتة فى حضو غريب الدار وعبد الله يثنى على طعام شمس الخلاب ..وهى ترد بإقتضاب لم أستطع مس الطعام وقلت "شمس" فوقعت من يدها بعض الشوربة على المفرش من إرتباكها فسادت لحظات قاتلة من الصمت ودلفت أختى للداخل بسرعة وهى تتمتم" سأحضر بعض المحارم كى أزيل الأثار الواقعة"..... أرجعت كرسى للخلف وقلت بإبتسامة متوترة" سأساعد شمس "....دخلت المطبخ لأجدها تمسك بحافة المنضدة الخشبية وتبكى ...تبكى بسببى أنا لم أتمالك نفسى وجذبتها لأدفنها بأحضانى وقلت بهمس" أسفة شمس أسفة حبيبتى لم أقصد أبدا ما حدث "...ترددت وإرتبكت وقالت "لالا أنا المخطئة كان يجب أن أخبرك قبل أن أدعوهم " فغرستها بأحضانى مرة أخرى وقلت" لا شمس انة منزلك حبيبتى كما هو منزلنا لقد صببت غضبى عليك أعتذر ..لا أعلم ما أفعلة لأكفر عما قلتة لكِ لاتعلمين مقدار سعادتى لتدخلك ومحاولة خروجك من تلك الغرفة الضيقة التى تسجنين نفسك بها "...فى غمرة اعترافتى لم ألاحظ ذلك الطيف المبتسم الذى يقف بباب المطبخ وأختى تشير الية ...أفقت من صدمتى على صوتها "أهلا اركان هل هناك شىء ناقص ..؟" لااعلم لما فزعت واجتاحنى القلق وأنزلت يدى عن أكتاف شمس وإستدرت محاولة رسم قناع الكرة مرة أخرى ولكن ابتسامتة الصافية كتفتنى وقال "أريد بعض الصلصة الحارة " فناولتة شمس الزجاجة المغلقة وتقدم ليتناولها فحفت ملابسة بكتفى فتوقف لتمر شمس لتلبى نداء ميساء التى طلبتها لتسمع شيئا قالة عبد الرحمن ...تمرت بمكانى محاولة ادعاء البرود وهو أخذ فى العبث بالزجاجة والنظر الىّ فلم أعد أحتمل فقلت مسددة نظرات مغتاظة الية "ماذا ؟"...فضحك وقال "لا شىء ...فقط تذهليننى بمقدرتك "...أخذت نفس عميق اهدىء ثورة عارمة بأحشائى وقلت "أنظر لاأحب أن يتدخل أحد بحياتى بهذة الصورة التى تتقمصها أنت, تعودت دوماً أن أكون الآمرة الناهية بحياتى وجودك يعبث بخططى ويضيع مجهودى فى التماسك هباء ..إستند على حافة الحوض الرخامى وقال "كبداية لابأس بالإعتراف ....لما لا نكون صديقين ليل تحتاجين الى كما احتاج اليك لندعم مجهودتانا لننقذ العائلة ومن بعدها أعدك أننى سأترككم وشأنكم "تعلقت عيناى بعيناة وقلت" لااثق بك ولكن سأفكر بالأمر .."...تناولت كوب من الماء وفى طريقى للخارج قال شىء أخير فإلتفت الية فقال بحزم" أتمنى أن تغيرى من إرتدائك للملابس القصيرة فهى لا تتناسب ووضعك الحالى ..."





malksaif غير متواجد حالياً  
التوقيع









رد مع اقتباس