الموضوع: مقتطفات روائيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-01-12, 09:18 PM   #9

lala905

نجم روايتي وأستاذة ومحررة لغوية ومترجمة بمنتدى وحي الخيال وفي منتدى قلوب احلام ومحللة أدبية بنادي كتاب قلوب أحلام ومحللة سياسية في قسم الأفلام الوثائقية وعضو الموسوعة الماسية لقصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية lala905

? العضوٌ??? » 136394
?  التسِجيلٌ » Aug 2010
? مشَارَ?اتْي » 10,182
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Lebanon
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » lala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond reputelala905 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

هذا مدخل رواية "عرسنا في الجنة" لحكاية بلد أثخنه الجراح لا من البعيد فقط أنما من القريب ومن أبن البلد وللأسف الشديد ولا نزال الى الأن ولا حياة لمَن تنادي...
وطني

"لا احد يعلم على وجه اليقين ما هو سبب اندلاع الحرب في وطننا
.. الكثير يرجعون هذا الامر الى مجزرة

ارتكبت بحق ركاب باص مدني على يد مسلحين مجهولين في قلب العاصمة.. لكن السبب الحقيقي ابعد من
ذلك ولا شك .. كانت النار تشتعل تحت الرماد على مدى سنين.. فتن مذهبية بين طوائف متناحرة، تدخلات
اجنبية جعلت البلد مسرحا لحروب الآخرين على ارضنا، لا مبالاة المسؤولين في احيان كثيرة وطمعهم في
كل حين.. من الصعوبة بمكان ان نصنف البلد الذي نعيش فيه على انه وطن.. فلطالما كان كيانا هشا ركبته
الارادة الدولية على عجل جامعة فيه اقصى التناقضات... لم يكن غريبا في هذا البلد ان ترى البيكيني يسير
قرب الشادور ولا ان تفتح المواخير امام المساجد. لم يكن غريبا في هذا البلد ان تندلع اقسى المعارك واقواها
بين ابناء الصف الواحد والطائفة نفسها فالاقربون اولى بالمعروف وحينما يتحرك الطمع في النفوس تسقط
روابط القربى والدين. لم يكن في هذا البلد مبادىء ثابتة ولا احلاف ثابتة. الكل كان مستعدا ليتعامل مع
الشيطان. والكل تعامل معه في فترة من الفترات ولو من تحت الطاولة. ارتضى الشيطان ان يكون البعبع
الذي يخيفون به الناس طالما كان يرى ان مصالحه محفوظة. ارتضى ان يكون الجندي المجهول في الحرب
الذي لا يعرف فضله في اندلاعها و اذكائها احد...
واليوم وبعد خمس وعشرون سنة من هذا الحدث الاليم


.. اتساءل هل انتهت الحرب حقا؟ ام انها ما زالت

تشتعل تحت الرماد وبحاجة لمن يطلق الشرارة الاولى كي تنفجر من جديد. احيانا اطمئن واقول مستحيل ان
تعود الحرب. لقد سئمها الناس وادركوا عبثيتها ولكن كلما تذكرت ان المسؤولين الذي يحكمون البلد الآن هم
انفسهم قادة الميليشات وسادة الحرب تشاءمت فصكوكهم مع الشيطان لم تنته صلاحيتها.. ولا ادري متى
سيطالبهم بالدين. وها اني امسكت قلمي اليوم محاولا ان استرجع بذكرياتي احداثا اليمة عايشتها بنفسي .. لن
ادعي اني ساؤرخ الحرب فالصورة اكبر بكثير من ان احيط بها.. ساكتفي بأن انظر الى انعكاس صورة
الحرب في عيني ابطال هذه القصة .. "

ثم يروي القصة...

الكاتب م. عزام حدبا




lala905 غير متواجد حالياً  
التوقيع



سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ،
وزنة عرشه ، ومداد كلماته

رد مع اقتباس