عرض مشاركة واحدة
قديم 06-01-09, 07:43 PM   #9

Jamila Omar

نجم روايتي وكاتبة ومحررة لغوية في قلوب أحلام وعضوة في فريق الترجمة

 
الصورة الرمزية Jamila Omar

? العضوٌ?ھہ » 4574
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 7,576
?  نُقآطِيْ » Jamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond reputeJamila Omar has a reputation beyond repute
افتراضي

8- في منزل العمة

قررت ساندرا في الصباح التالي السفر لقضاء يوم مع عائلتها, وهذا افضل ماتقوم به في ظروفها هذه.
تنتمي ساندرا الى عائلة كبيره تتألف من4 اخوة واخت, وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفعها للانفصال والسكن وحدها.
كانت ماري تعرف جيدا انهم عائله متماسكه, وانهم عند المصاعب يلتحمون ويتعاونون لذا لا شك في ان ساندرا ستجد السلوى بعد رؤيتهم.
وصل ريك بعد 11 تماما . سألها وهي تنظر الى بزته الانيقة :
- كيف ابدو.
ابتسمت له :
- انت تعرف انك رائع .
- وانت كذلك تعالي الى هنا.
لكنها تراجعت عنه متوترة مما قد يثير فيها من ردود فعل.. وقالت له بخفه :
- علينا الذهاب حالا .
- لكنني اطالب بعناق .
مد ذراعيها ليحتوها بقوه وكأنه يود لو يسحب روحها من بين جنبيها, كان الفستان الذي ترتديه من الحرير الناعم . استطاع ان يوصل اليها بوضوح حرارة جسده. فتعلقت بكتفيه .. قال لها :
- احبك ياقطه .
اسندت نفسها اليه بضعف وكانت تستجيب للمساته تتحرك معه وكأنها ترقص في حلم.... ودون ان تعي تآوهت بعمق . فما كان منه الا ان شجعها بصوت اجش:
- اجل, هكذا ! قطتي... خري لي ياحبي .
وكانت تخر وليس هناك من كلمه قد تصف بشكل افضل ما يصدر عنها من صوت...احست بصدمه اجتاحت جذور كيانها عندما ادركت انها قد سمحت له بأن يتمادى معها. والامر انها قد استمتعت بما فعل .
ناضلت لتبتعد عنه مع انها كانت متوتره مثله فقلبه كان يخفق بقوة وذراعاه تضغطان عليها بوحشية .
قال لها فجأة وهو يستقيم في وقفته:
- احبك يا ماري .. نحن واعيان لذا لا داعي الى ان تشعري بالحرج من جراء التغير الذي نوقعه ببعضنا البعض . هل كنت على علاقه حميمه مع خطيبك ؟
اجفلها سؤاله هذه فابتعدت عنه ثم اقتربت من المرآة فمشطت شعرها واعادت وضع احمر الشفاة, ولكن ما ادهشها ان صورتها في المرآة كانت تنظر الى عينيها بهدوء ووقاحه... بينما هي تغلي من الغضب من الداخل.
تقدم ريك ليقف وراءها, حيث بدا لها في المرآة خطيرا :
- ماري ؟
دفعت بعض المرارة الى نظرتها... وردت مازحه :
- هل سألتك يوما عن ما ضيك ياريك ؟
- لكن هذا امر مختلف ...
- لماذا ؟ الأنني كنت مخطوبه؟ لكن علاقه من هذا النوع لا تأتي مع خاتم الخطوبه.
التوى فمه وقال بحده :
- لم اكن افكر هكذا . لكنني اود ان اعرف .
- قاطعته غاضبه :
- لماذا ؟ ماذا ستستفيد ...
برقت عيناه :
- اردي ان اعرف ياماري !
- لا. لا لم يحدث شيء بيني وبين خطيبي ! هل رضيت الآن ؟
اطلق تنهيده عميقه وكأنما كان يحبس انفاسه ينتظر الرد :
- اجل هذا يرضيني, لا استطيع كبح غيرتي ... فالتفكير بأنك كنت مع رجل اخر يوما يدفعني الى الجنون .
احضرت سترتها ونظرت اليه ببرود:
- لقد قلت لك انني لم افعل. ولكن هذا كان من 5 سنوات ياريك . كنت في الـ19 ساذجه , اما الآن فأنا امرأة ناضجه .
- لك احتياجات المرأة ؟
- بالضبط .
هز رأسه بثقه متعجرفه :
- لا اصدقك ... فأنا اذكر حديثا مزدوج لمعني بادلناه يوما من الابحار ...
فلتوى فمها بسخرية وهي تقاطعه:
- اذكر ذلك ايضا. واذكر انني قلت لك بأنني جربته .
- مرة ؟
- بل عدة مرات . والآن ايمكننا ان نخرج ارجوك عمني تنتظر وصولي الـ12 .
- لم انهِ كلامي بعد ...
صاحت بصوت فولاذي :
- وانا لا اريد مناقشة هذا بعد .... لقد خرجت معك بضع مرات ولست مضطرة لأبرر لك أي شيء ... واذا كنت تفضل عدم الذهاب لرؤية عمتي ......
امسك يبديها بعد أن تظاهر بمحاولة الخروج :
_أنا قادم معك !

نزلاإلى السيارة.
كان بأمكانها أن تقول له إنها و خطيبها السابق قرراالانتظارالى ما بعد الزفاف ...كما كان بإمكانها القول له إنها لم تسمح لرجل بالاقتراب منها . لكنها لم تجد سببا لهذا ، فهذا شأنها و ماضيها .أكملا الرحلة الى شقة عمتها بصمت مطبق ، لكنهما قبل أن يصلا بقليل لاجظته يحاول كسر الصمت . بدا كأن في نفسه معركة يجد صعوبة في خوض غمارها.
صاح فجأه و هما يقفان خارج باب الشقة :
- إلى الجحيم بكل شىء !
ثم استدار ليحيطها بين ذراعيه بحب و حنان . أردف :


- لا يهمنى ابد لو كان في حياتك الماضيه مئة حبيب...فأنا ما زلت اريد الزواج منك !
استعادت رباطة جأشها ، ونظرت فيما حولها وهى تقول مازحة :

- هم ليسوا مئة تحديداً ...يا ريك!

- لا تجربي حظك معي يا قطة ..فقد أفكر في أخدك من هنا الى مكان لن اجعلك فيه تكتفين بالخرير !

تبعت ضحكته الساخرة بهروبها السريع إلى داخل الشقة ...يجب أن تحذر من البقاء معه وحيده في أي مكان قد
يتمكن فيه من فرش ما هو أكثر من عناق .
كانت عمتها تسقى النباتات عندما دخلا . فصاحت بها دون ان تستدير :
لقد تاخرت ثانية ، حقاَ يا ماريام ، باتت مواعيدك كريهة ! ماذا يظن بك رئيسك في العمل و انت تتاخرين ؟
استدارت عمتها مذهولة عند سماعها صوت رجل يقول مازحاَ :

- أنه يظن ...أنها أجمل امرأة شاهدها في حياته ...و أن بإمكانها عدم المجئ إلى العمل قبل الغذاء لو شاءت .
ردت ماري محذرة :

- سأتذكر هذا القول .
فأضافة بنعومة :

- ما دمت أنا من تمضى صباحها معه!
كانت العمة أديث تنظر متتقدة ، لكن ملامح و جهها أظهرت إعجاباً .
قالت بصوت يخفى الغضب :

-أظن أنك قلت ان السيد ديكسون متزوج وإن له ابناً ناضجا .
- هذا صحيح يا عمتي.
أعادت العمة النظر إلى ريك ، فعرفت ماري السبب لأن الرجل الوحيد الذي قدمته لها من قبل كان جيدون . وقتذاك لم يعجبها اطلاقا ، أما ريك فيتدو و كأنها معجبة به :
فقالت العمة بأدراك :
- إذا هذا ليس هو .... هل هو هامش ؟
أحست ماري بالتوتر الفجائي الذي اجتاح ريك ...وعملت أنه ما زال يغار من ذكر اسم ذلك الرجل .
- لا إنه ليس هامش كذلك يا عمتي. إنه رئيسي الجديد ريك ستيل .
نظرت إلى عمتها بدقة تفتش عن أي أثر يظهر أنها انتبهت لاسم عائلته لكن شيئه من ذلك لم يظهر عليها . بعد أن قدم لها نيتة زهرة الفوسيا التي اشتراها لها صافحته بحرارة وبدت السعادة على العمة بسبب هذه الالتفاقة .
فابتسمت له :
- أنت لطيف جداً ... شكراً .
اتسعت عينا ماري وقد رات عمتها تقريبا تمدحه ...إنها حقاً معجبه به ! رد بنعومة :
- لا حاجة للشكر ... لو أن الغذاء لذيذ كرائحته ... فهده النبتة لا في شئ المقابل ..
- اذهبي يا ماريم و اشرفي على الطعام حتى اتبادل مع السيد بعض لكلمات .
فأبتسمت ماري :
- سأفعل ...ولم لا؟
نظرت اليها عمتها
- اجل ....اذهبي
فضحكت ....

- ما عادت تختفني بنظرتك هذه من سنوات ...و مع ذلك فأنا ذاهبة لأشرف على الطعام . لقد أحضرت معي كعكة بالكريما .
أطلت من باب المطبخ الصغير بعد أن توسلت اليه .
- لا تخبريه شيئاً عن أسراري السوداء !
كان تحذيراً مازحاً ، ولكنها كانت تعرف ان عمتها ستفهمه . ردت العمة بخفة :

- ليس لديك أسرار سوداء ! باستثناء تك الرجل الكريه الذي كنت خطيبته يوماً .
فشهقت ماري .
- عمتي أديث !
بدا الاهتمام في عينى ريك وهو يميل إلى العمة .
- أخبريني المزيد .
- حسناً ... إنه ....
تأوه ....ماري.
- عمتي أديث ... أرجوك ! أخبريه عن توني فتاة محترمة ، أخبريه عن اجتهادي يوم كنت تلميذة ...
لكن أرجوك دعي جيدون و شأنه !
رفعت حواجبها لعمتها ....فقبلت العمة رجاءها:
- لا بأس...أكملي الآن إشرافك على النداء قبل أن يحترق .
تناهي الى مسمعي ماري رنين ضحكات ريك العميقة وهي تضع الخضار و تخرج اللحم من الفرن . إنه يتمتع بكل ما تقوله . أمضي وقت الغذاء كله على مذا النحو . كان يتصرف مع عمتها و كأنها متفقان على إزعاجها .
و هما يستعدان للخروج :
- والآن ...أتمنى ان يكون رفيقاً بماريام ... فتحت مظهر هذه الفتاة الفاسي آلألم كبيرة في الماضي .
نتحب وجه ماري :
- عمتي .....
رد ريك مطمئياً :
- سأكون رفيقاً بها ....رفيقاً بالزوجة التي يحبها زوجها حباً جماً .
ماري ثانية :

- ريك!
اسكتتها عمتها بنفاذ صبر :
- اصمتى يا ماريام !ًذا لم يكن لديك شيء تقوليته سوى ترديد اسمينا بطريقة سخيفه فلا تتكلمي ابداً.
التفتت إلى ريك :
- إذن أنت تنوي الزواج من أبنة ابن شقيقي ؟
فهز راسه :
- حالما توافق على طلبي!
- أتفتعل لك المشاكل
نظر إلى ماري ساخراً و مبتسماً:
- كثيراً
فقالت العمة برضى :
- إن لك قوة تستطيع الوصول إلى هذه الفتاة .فذلك السخيف المعتوه.....
- عمتي أديث ..علينا أن نذهب الآن .
شىءبالمقابل .
-اذهبي يا ماريام و أشرفي على الطعام حتى أتبادل مع السيد بعض لكلمات .
فأبتسمت ماري :
- سأفعل ....ولم لا؟
نظرت أليها عمتها بعينيها :
- أجل .... اذهبي
فضحكت ....
- ما عادت تخيفنى نظرتك هذه منذ سنوات ...و مع ذلك فأنا ذاهبة لأشرف على الطعام .لقد أحضرت معي كعكة بالكريما .
أطلت من باب المطبخ الصغير بعد أن وصلت اليه :
- لاتخبريه شيئاً عن أسراري السوداء !
كان تحذيراً مازحاً ، و لكنها كانت تعرف أن عمتها ستفهمه. ردت العمة بخفة :
- ليس لديك أسرار سوداء ! بأستثناء تك الرجل الكريه الذي كنت خطيبته يوماً .
فشهقت ماري :
- عمتي أديث!
بدأ الأهتمام في عيني ريك وهو يميل إلى العمة .
- أخبريني المزيد ..
- حسناً ...إنه ..
- عمتي أديث ...أٍرجوك! أخبريه عن توني فتاة محترمة ، أخبريه عن أجتهادي يوم كنت تلميذة ...لكن أرجوك دعي جيدون وشأنه !
رفعت حاجبيها لعمتها ...فقبلت العمة رجاءها :
- لابأس ....أكملي الان إشرافك على الغذاء قبل ان يحترق .
تناهي إلى مسمعي ماري رنين ضحكات ريك العميقة وهي تضع الخضار و تخرج اللحم من الفرن . إنه يتمتع بكل ما تقوله . أمضى وقت الغذاء كله على كان على ماري أن تقاطعها ..فقد مر النهار برقة وسلام . وإذا بدأت عمتها الآن بالحديث عن الماضي فلا يمكن معرفة ما قد تقول .
قالت العمة لريك :
- إنها تكره حديثي عنه. وليست دهشة ، فلم يكون طيباَ معها اطلاقاَ ...ولم يكن له الهيكل الـ ...
- عمتي أديث !
قال ريك بنعومه قاطعاَ :
- يجب أن نذهب معاَ . لقد تمتعت بلقائك يا أديث ليتك تسماحي لي بمناداتك بعمتى كما تفعل ماري .
لم تستطيع ماري كبح دهشتها عندما نادي ريك عمتها باسمها الأول ، او عندما ردت تحيته بالمثل ..لقد حقق ريك دون شك المستحيل ، ولقد سحر العمة ببضع دقائق .
قال لها ريك و مهما عائدان إلى المدينه :
- أنها تعجبني .
فردت بخبث :
- ربما عليكما ان تتزوجا .
فرد بصرامة :
- أنا أحب النساء العجايز كثيراَ . و أظن انك تهنين عمتك بالكلام عنها هكذا .
أحمر و جهها للتوبيخ الذي اعتقدت انها تستحقه ، فردت :
- و أنت أيضا اعجبتها ...و أنا أسفة ، لم أقصد الأهانة .
هز كتفه لصرف الموضوع :
- أظن أنها لم تتفق مع خطبك السابق كما اتفقت معي ؟
- لماذا ؟
- لست أدري ....ربما لأنه لم يسع لتاثير عليها .
علم أنها تعمتدت ازعاجه بمزاجها ، فاسود وجهه ثانية :
- أنا لم احاول التأثير عليها ...لماذا اشعر بأنني لا اعجبك !
امتقع وجه ماري لأنها تركت غضبها يكشف عن مشاعرها الحقيقيه نحوه ...في هذه اللحظات هو يحبها حتى الصميم . لكن ان شك فيها فسينقلب هذا الحب الى غضب جارف . قالت له بخفة :
- أنت تتخيل الأشياء .
- صحيح ؟
- بالطبع ....فلماذا أخرج معك إن كنت لا تعجبني ؟
تمتم مفكراَ :
- لماذا ؟بالفعل ؟
فقالت برجاء و عيناها تشجعانه .
- دعنا لا نفسد يومنا بجدال عقيم يا ريك ....
بدأ و كأنه يصرف الغضب عنه بجهد ، قال بخفة :
- يبدو أننا نتجادل كثيراَ . فهل تعتقدين أننا سنتجادل هكذا بعد أن نتزوج ؟
ابتسمت لغطرسته :
- لكني لم أقبل بعد .
فأبتسم :
- لا .....ولكنني سألح في الطلب حتى تقبلي .
- الا تظن أنه يجب أن أقابل عائلتك قبل أن نقررشيئأ مهما كالزواج ؟
قال لها بخشونة و قد تجهم وجهه :
- ليس لى الآن سوى الولدي الذي لا ارى سببا يبررمقابلتك إياه .
اتسعت عيناها ، فالهوة بين الأب و أبن تبدو أوسع مما لمح له دون ..... وهذا الأمر لن يساعدها في خطة الانتقام ، فسألته :
- ولم لا ؟
بدأ ضائعا في أفكاره ، قاسي الملامح ، بارد العينين غاضباَ مقطباَ .

تشوشت أفكارها ، أيعقل أن تفشل في الوصل الى والده بعد تلك المشقات ، لا لن يحبطها غضبه ولن تقبل بالهزيمة منذ الأن . أعادت سألها بعد وطول الصمت ريك؟
- ولم لا ؟
- لقد قابلته مرة واحده منذ عودتي . وذلك في اليوم التالي على الزفاف بيتر ، وأنا لا ارى داعيا يدفعنى الى زيارته في القريب العاجل .
لا ....لن تفشل بعد كل ما مرت به ، فقالت بعناد :
- أريد مقابلته يا ريك !
ردد بسخرية :
- جورج ستيل العظيم ...!
صححت كلامه المرير بنعومة :
- إنه والدك .
فقال بخشونة :
- لم يكون لي اب قط كما يكون للكل الأطفال ...عندما كنت طفلا نادراَ ما اراه . ووالدتي كانت تعيش في الريف لانها تفضل ذلك . بينما يمضي كان أبي يمضي أوقاته في ملبورن . وكل ما قدمه لي في ذلك الوقت بعض الزيارات القليلة التي قام بها في مدرستي الداخلية .
اشتدت المرارة في عينيه و هو يتذكر الألم . فقالت :
- و مع ذلك فقد درست المحاماه انت أيضا .
فضحك :
في ذلك الوقت لم يكن لي خيار آخر ..و حتي أكون صادقا أقول أنني لم اشأ المحاماة . ولكن ابن جورج ستيل لن تكون له مهنة أخري غير القانون ..يوماً اعجبت بوالدي ...مهنياً ...و فكرت أن ادخل شريكاً في مكتبه الناجح .
- ولماذا لم تفعل ؟
التوى فمه بالكراهية :
- لنقل انني تحررت من وهم طريقته في تنفيد ما يريد .
- ألذلك سافرت الى انكلترا؟
- أجل .
- إذن أنت لا تنوي أن تدعني اقابله ؟
- و هل لهذا أهميتة لك؟
ابتعلت ريقها بصعوبة :
- أجل .
- أذن سأتصل به . الأسبوع القادم ، وعسى أن نراه في نهاية الاسبوع .
هزت ماري رأسها ، و هى لا تكاد تصدق أنها على وشك مقابلة الرجل الذي تمقته منذ أثني عشر سنة .
- أحب هذا كثيراً .
- لست ادري لماذا لكن تذكري ..ستتزوجيني أنا ..ولا والدي !
أحست بالرجفة من كلامه ....لذا لما اقتراح دعوتها للعشاء .. ...ليس في مطعم هذه المرة بل في نادي صاخب وافقت دون نقاش .
لاحظت للمرة الأولي منذ تعارفها عدة نظرات تتجه أليها ، من نساء جميلات تتراوح أعمارهن بين العشرين و الخمسين ! فريك رغم ملابسه غير الرسمية رجلا وسيما مدمراً . ... له مظهر نجم السينما الساحر ....و كان في هذا المكان العديد منهم ، أجفلت ماري لرؤية عدت نجوم معروفين في السينما و التلفزيون ..ولكن ريك بدا غير متأثر بوجود امثالهم .
كانا يرقصان ببط ء بعد العشاء ، عندما نادت امرأة باسمه ، وجرت شريكها كرها إلى حيث توقف ريك عن الرقص ينظر اليها، وذراعه على خصر ماري ، حياها بابتسامة رضي :
- يا ألهي .....من ؟ بريدجيت ؟
لم تتردد المرأة في أظهار سعادتها ، أو في رمي نفسها بين ذراعيه بتقله .
ارتدت ماري الى الوراء وقد عرفت هوية هذه المرأة . فجأة غدا وجهها أبيض شاحبا . أنها بريدجيت ....شقيقة جيدون هاريس خطيبها السابق الصغرى ! بدا أنها تعرف ريك ستيل جيداَ...في الواقع !


Jamila Omar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس