عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-13, 11:31 PM   #1062

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,491
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Rewitysmile7 انها زوجتي....... الفصل التاسع عشر

انها زوجتي


الفصل التاسع عشر...


(نيران الاشواق)


صعدت الى غرفتها و بيدها الصحيفة التي تعلن اعتقال ليون بتلك التهمة المخجلة و بقيت جالسة و تفكر كثيرا.
عليها ان تتأكد ان جيرالد لم يلفق ذلك و ان ليون حقا مجرما....... عضت على اصبعها برفق و تنهدت لا تستطيع ان تصدق ان ليون يرتكب مثل هذه الحماقة الظاهر عليه انه رجل اعمال مستقيم كيف يتورط هكذا بعد كل هذه السنين و من الذي نبش ورائه؟
بالتأكيد جيرالد...... لو كان جيرالد وراء الموضوع سوف تتأكد ان ليون بريء لأن جيرالد يتحين الفرص للإضرار به.
تناولت هاتفها و اتصلت على جيرالد لكنه لم يرد حاولت عدة مرات دون جدوى...... هزت رأسها اسفا ما به جيرالد هذا حتى انه لا يريد سماع صوتها! لقد سئمت حقا و نفد صبرها الى متى تبقى تجري ورائه؟
انه حقا كرهها و لم يعد يرغب بها زوجة الى متى تريد عدم تصديق ذلك؟ خاصة بعد الحمل رفضها بكل مشاعره و بكل احساسه هو يعتقد انها فعلا حامل من ليون و لا احد يستطيع ان يمحو هذا الاعتقاد من عقله لأنه عنيد و لا يسمع صوتا سوى صوت الشك بداخله...... توسلت اليه كثيرا و تذللت له و نسيت كرامتها كامرأة ضحت بكبريائها و بدموعها و برأيها و بذوقها و وقفت الى جانبه و ايدته امام كل الناس كل ذلك لن ينفع معه بل زاده تكبر و عجرفة و غرور....... تعبت كثيرا و هي بحاجة بل بأمس الحاجة اليه و هي حامل و تقضي ايام من القلق و السهر و هو تخلى عنها و ابتعد........ كل يوم تسأل نفسها ما الذي يريده جيرالد بعد؟
لماذا يصر على ايقاعها بالحيرة؟..... لماذا يتركها وسط النار؟

نهضت و غيرت ملابسها.... ارتدت فستان ازرق و رتبت شعرها و وضعت رذاذ العطر الخفيف ببطء و هي تفكر بالذهاب الى جيرالد و لا تدري ان كان ذلك صوابا ام لا؟
زينت وجهها بلمسة ماكياج و قالت لها ليما و هي تدخل الغرفة: "الى اين العزم؟"
ارتدت هي خواتمها و اجابت بعدم اكتراث: "لدي مراجعة للطبيب اليوم"
اومأت ليما ثم قالت: "انظري ما فعله زوجك بليون....... صدقتني الان عندما كنت اخبرك انه بلا ضمير....... رمى بالرجل في السجن..... و ها انت حامل بشهورك الاولى..... تركك تخلى عنك بكل للكلمة من معنى و مازلت غبية و متيمة بحبه"
هي و بعصبية: "كل هذا بسببك زرعت الفكرة السيئة و الشك بقلبه....... اثبت له خيانتي ببراعة......... لا ادري لماذا تفعلين ذلك؟......... لا ادري ماذا استفدت الان؟"
ابتسمت ليما و قالت بثقة: "لو كان يحبك حقا لصدقك و كذب العالم....... لماذا يصدقني؟.......... إلا يعلم انني اريد التفرقة بينكما؟...... اليس واثق من انني اريد تحطيم زواجكما لماذا يصدقني هذه المرة؟........ انا اجيبك..... لأنه يتذرع بالحجج حتى يهجرك ليعبث بحياته على مهله............. الم تقفي الى جانبه ضدي بالمحكمة انظري كيف رد لك الجميل لا اعرف ما الذي يعجبك بذلك الهمجي؟............ اختك البارحة كانت بسهرة مع زوجها و رأته هناك يمضي اوقات طيبة و يرافق امرأة غير فينيسا العاهرة....... امرأة اخرى محترمة و جميلة........ اتضح كل شيء يا مارلين لديه حبيبة من اجلها لم يعد يفكر بك مطلقا......... فينيسا كانت مجرد فتاة ساقطة يشبع معها رغباته كرجل قلنا لا بأس و منحناه العذر لكن هذه المرة مشروع حب...... قضى على حياتك ايتها المغفلة و دمر ليون و استعاد حياته هو من جديد.......... انت التي خسرت فقط تورطت بطفل..... اثقل جيرالد كاهلك بطفل و تنحى عن المسؤولية بكاملها لك"
وضعت يدها على جبهتها التي تعرقت فجأة و ازدادت ضربات قلبها قوة و اسندت يدها على الكرسي.... واصلت ليما بهدوء: "غدا ستلدين وتجدين نفسك أم لطفل لا اب له سوف لن يعترف به جيرالد...... ما ذنب الطفل حتى تتعسيه بحياته......... و انت سوف يبتعد الرجال عنك لكونك لست وحيدة لا احد يريد الزواج من امرأة لديها طفل...... انها مسؤولية........ غدا او بعد غد سيطلقك بكل هدوء ليتزوج من تلك الرفيقة الراقية الان هو اطمئن و لم يعد قلق بشأن زواجك من ليون بإمكانه ان يطلقك بأي لحظة توقعي ذلك و لا تتشبثين بالآمال الواهية كعادتك"
اغمضت عينيها و نزلت دموعها عندما خرجت ليما من الغرفة بخطوات قوية و معتدة.
تهاوت على الاريكة و قد فقدت قدرتها على السير و الحركة لقد شلتها ليما بكلامها و احرقت قلبها أي والدة هذه؟ لا ترتاح و لا تهنا حتى ترى دموعها و تخاذلها تحبطها دائما و تكسر بها...... لماذا ليما و جيرالد يريدان ان يرياها مكسورة الجناح دائما؟...... هي والدتها وهو زوجها لما يتفقان على تعذيبها هكذا؟

وصلت الى الشركة و هي غنية عن التعريف طبعا الكل هنا يعرفها..... رحبوا بها و نهضت السكرتيرة لتحيتها قائلة: "اهلا بك يا مدام....... انتظري عشرة دقائق فقط حتى ينتهي الاجتماع"
جلست في قاعة الانتظار و تطلعت في مجلة حتى لفتت انتباهها باقة ورد احمر قاني جميل على منضدة السكرتيرة.... ابتسمت السكرتيرة لما رأتها تنظر الى الزهور الرائعة و قالت بلطف:"وصلت قبل قليل انها هدية للسيد جيرالد"
نهضت هي و اقتربت و تطلعت الى البطاقة و شحبت وهي تقرأ ما فيها"باقة حب من القلب الى اكثر الرجال جاذبية...... الى من غير حياتي و حولها الى باقة ورد...... الى من كلماته و همساته و لمساته تعبير ناطق عن حب جديد و له معنى كبير......... ماريا"
خرجوا الموظفين و انتظرت حتى ذهبوا جميعا و حملت الباقة قائلة: "انا سأوصلها اليه"
اومأت السكرتيرة لها باحترام.
كان يعمل بالحاسوب بانشغال و هو واقفا و منحني على المنضدة و يبدو غارقا و مأخوذا بالعمل...... عندما نظرت اليه اعتصر الالم قلبها لأنه يخفق له دائما و يضعف لقربه.
وضعت باقة الورد على المنضدة الى جوار الحاسوب و تطلع هو الى الورد ثم التفت و اعتدل عندما رآها و تغيرت ملامحه.
قالت ببرود: "قررت زيارتك اليوم و شاءت الصدفة ان اكون مرسال غرام"
تطلع الى الباقة الجميلة بدهشة ثم نظر اليها و اقترب من الباقة و احاطت هي جسدها بذراعيها.
تناول البطاقة و اثناء قراءته بهتت ملامحه و تطلع اليها و ساد صمت و هما محدقان ببعضهما طويلا هي بعيون متسعة حادة و هو بعيون ذات نظرة عميقة غامضة و متوترة.
قالت قاطعة الصمت و بنبرة قوية: "لماذا لم تخبرني بذلك الحب الرقيق؟........لكنت عذرتك و اعطيتك الحق على هجري و جفاءك لي....... لماذا تضطر الى التذرع بمختلف الحجج........ قول لي بصراحة انك تحب اخرى و لا تفكر بي نهائيا...... كنت مصرة على استردادك و استرداد حياتنا معا بمختلف الطرق و التضحيات..... حتى اعتقدت ان ذلك الطفل سيقرب بيننا المسافات و سيحن قلبك لحبنا و لعودة ما كاد ان ينتهي...... لم اعلم ان الحمل سيبعدك هكذا بصورة قطعية"
اراد ان يتحدث لكنها واصلت: "فينيسيا كانت مجرد ساقطة لم اشك لحظة انك استبدلتني بها لكن الان الوضع تغير كثيرا...... يقال ان تلك الفتاة مختلفة"
ابعد بصره ثم تنهد و قال: "لنتكلم في البيت هنا غير مناسب كما ان"
هي و بسرعة: "أي بيت؟........ لم يعد هناك بيت يجمعنا"
اتسعت عينيه تدريجيا ثم قال: "هكذا؟"
قالت بحدة: "نعم"
اقترب منها و قال: "اعلم مدى غضبك و استياءك الان....... كنت متوقع ان اراك....... اتيت و بكل هذا الانفعال لتسأليني لماذا اطحت بليون؟"
هي و بثقة: "نعم صحيح"
ابتسم و قال بتسلية: "متعذبة لما حدث له و قلقة على النتيجة؟....... انا فعلا اطحت به انا من نصب له الفخ....... لأني اعرفه و كنت لا استبعد للحظة واحدة انه يعمل مشاريع غير مشروعة...... اعرف ليون منذ اعوام كثيرة قبل زواجنا........ ادرك انه كان موظفا فاسدا يرضى بالرشوة و يسير الامور لضعفاء النفوس بمقابل........ كنا نعمل سويا بدائرة واحدة و كنت دائما رئيسه و مسئول عن قسمه........ ارتبت به و صدق حدسي مرارا لكني لا املك الدليل الكافي لأشي به......... بعد مرور السنين و بعد ان انقطعت عنه من ناحية العمل و ترقيت و سافرت توقعت انه تغير و اعتدل و نضج لكن للأسف السيئ يبقى سيء....... و من حسن الحظ انني قضيت على الرجل الذي تخونني معه زوجتي بغيابي و بوجودي"
قالت بتركيز: "قلت لك مرارا ان هذا غير صحيح"
هو وببرود: "بل صحيح يا مارلين صحيح جدا....... رسائل تخفينها عني و مكالمات تمسح دون علمي....... رسائل تدل على مدى عمق العلاقة......... كل هذا و قد وضعت تحته خط قلت مشكوك به......... لكن ان اسمع بأذني و ارى بعيني زوجتي مع رجل توعده بالحب....... كيف لي ان اكذب ذلك...... من اجل من؟....... و هذا الطفل كيف حملت به هكذا فجأة و نحن منذ سنين متفقين على عدم الانجاب......... كيف حملت به و اننا نعرف كيف نتصرف جيدا كيف حملت به و اننا في وضع صعب و مشاكل لا حصر لها و دعوى طلاق قائمة...... هذا"
قالت مقاطعة و هي تدوس على مشاعرها: "اتخلص منه......... ان كان هذا الطفل هو الذي يعوق كل شيء لا اريده ان كان يفرق بيننا مستعدة للتضحية من جديد"
اطلق ضحكة متهكمة و قال بغيظ: "اوه بعد ان دخل العشيق السجن فلا مصير للطفل....... الافضل الخلاص منه....... ردة فعل في محلها....... اوقعت نفسك يا مارلين مجددا"
هزت رأسها و ارادت ان تذهب لكنه امسك ذراعها قائلا باصرار: "نتحدث في البيت"
ابعدت يده قائلة: "أي حديث بعد؟..... لا حديث بيننا........ جئت من اجل ان استفسر عن مدى تورطك بقضية ليون و ادركت انك المسئول عن القبض عليه...... و ادركت ايضا انك تحب امرأة تستحقك...... ليست خائنة و سوف تحفظ بيتك و اسمك...... لحد الان انا رضيت و اذعنت و سوف اعيش دون ان اتذكر انك........ زوجي"
ارادت الذهاب لكنه اعترض طريقها و قال بحدة: "قلت نتكلم في البيت"
قالت باستنكار بعد ان لمست بعينيه اصرار شديد: "ليس لي رغبة بذلك ابدا"
قطب جبهته و قال بجمود: "علي ان اتأكد من مدى صحة ذلك"
جذبها من خصرها و الصقها بجسده و هو يقول بابتسامة متوترة: "نسيت كيف كان لقاءنا الاخير..... انا"
قالت باستياء و هي تدفع صدره: "ما اسهلني بنظرك...... كلما اردتني تجدني..... لم اعد كذلك...... لأني لم اعد اتوسل اليك حتى نعود لم اعد اضغط على رغبتك بالابتعاد"
قال بعيون متجولة بوجهها: "قبل قليل عرضت علي ان تتخلصي من الطفل و نعود.... هكذا بسرعة تغيرين رأيك؟......... ام تريدين ان تصعبي الامور علي؟......... هذه المرة اجدك مختلفة اجدك مستغنية........ كل هذا لأني ادخلت حبيبك السجن...... ردة فعل عنيفة من مشاعرك اتجاهي"
حاول تقبيلها مرارا و قاومته..... اشتد غضبه و استدارت لتذهب و شدها مجددا و قال بغيظ: "لدي حق مشروع بك"
تجهمت و قالت بمرارة: "تتكلم عن الحق الان؟.....كنت تحت قدميك طوال هذه الفترة و انت تدير لي ظهرك..... المتني كثيرا و جرحتني...... انا التي يجب ان تتكلم عن الحق......... انا التي لدي حق بك و انت غبنت حقي"
توترت ملامحه بشدة و اغمض عينيه و قال بشيء من الضعف: "ارجوك"...... و حاول تقبيلها و ابتعدت قائلة بحدة: "دعني"
و خرجت و هي غير قادرة على تمالك انفعالها بجسدها و ارتجاف يديها و قلبها....... ان مقاومته صعبة عليها جدا و استغربت من نفسها من اين اتت بكل تلك القوة!......... اول مرة تبدر منها هذه المقاومة له..... يا ترى لماذا حصل ذلك؟........ جاءت قوتها من غيرتها عندما علمت ان هناك حب اخر؟.......... تصلدت ضده بسبب غضبها لأجله؟
تطلع اليها السائق عدة مرات عبر المرآة و هي تمسح دموعها المتساقطة بكثافة.......... وصلت منهارة و شاحبة جدا و مستاءة.... صراع شديد بداخلها بين قوة اشتياقها اليه و بين رفضه و صده.... هذا كثير عليها.
عند حلول المساء سحبت الكرسي و جلست على مائدة العشاء و كانت ليما تتكلم بالهاتف و بعد قليل انضمت اليهم قائلة: "يبدو ان ماندي سيداهمها الطلق الليلة........ المسكينة مرتعبة و اخشى ان تتعب بالولادة"
لورنس و باهتمام: "حسنا لتأتي عندنا الليلة حتى نراقبها"
تطلعت ليما اليها و قالت بتفحص: "ماذا قال لك طبيبك؟"
اجابت ببرود: "لا شيء مهم الامور تسير بخير"
تناولوا الطعام بصمت ثم قالت فجأة: "قررت ان اجهض الطفل"
تطلعا اليها بسرعة و قال لورنس بقلق: "يا ابنتي لماذا؟..... كنت متمسكة به و سعيدة بحملك لماذا تفعلين بنفسك هكذا؟"
ليما و بابتسامة شامتة: "طبعا.... الذي يأتي بدون تخطيط يذهب سدى...... كما ان السيد جيرالد لا يعترف بذلك الطفل و لا يريده و تعرفها كيف هي خاضعة لرأيه تريد ان ترضيه بأي وسيلة و لو على حساب صحتها"
لورنس و باقتضاب: "ليما هذا يكفي الفتاة مقهورة..... لا تزيدي الامر سوءا"
ثم نظر الى مارلين و عينيها الحمراوين و قال: "تريثي يا ابنتي و لا تتخذي قرار بلحظة غضب او ضعف ربما تندمي فيما بعد....... ا هذا رأي جيرالد؟"
فجأة بهتوا جميعا عندما وجدوا جيرالد واقفا.
نهضت ليما و قالت بانفعال: "ماذا تفعل هنا؟......... لماذا اتيت الان؟"
اضطرب قلب مارلين و شعرت بالقلق من نظراته الصارمة الواثقة و نهض لورنس قائلا: "اهلا......... تفضل على العشاء"
قال جيرالد بنبرة حازمة و مسيطرة: "اريد التحدث مع مارلين على انفراد"
ليما و بدهشة و ثورة: "تزداد وقاحة يا جيرالد........ ماذا تريد منها بحق السماء؟....... لا يمكنك الانفراد بها"
نظر بتحديق الى ليما و قال بلهجة تذكير و بصوت هادئ: "انها زوجتي"
نهضت هي و قالت تجنبا للمشاكل: "حسنا....... تفضل في غرفة الضيوف نتحدث"
قال بصوت خشن: "لم آتي لنتحدث في غرفة الضيوف......... لست ضيفا لا داعي لهذه الرسميات........ لنتحدث في غرفتك الخاصة........ فالذي اريده ليس مجرد كلام"
امتقع وجه ليما و دعك لورنس ذقنه بارتباك و شعرت هي بالإحراج لأنه يتكلم هكذا بوضوح و بدون حياء..... يبدو انه تخلى عن الكثير من مبادئه و بدا فظا للغاية.



التعديل الأخير تم بواسطة rola2065 ; 01-11-13 الساعة 11:49 PM
هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس