عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-14, 07:10 PM   #1583

bambolina

مشرفةمنتدى الـروايــات الـعـربـيـةوكاتبةفي منتدى قصص من وحي الأعضاء وشاعرة متألقة وحكواتي روايتي وألتراس الأدبي وقلم ذهبي برسائل أنثى وملكة اتقابلنا فين؟

alkap ~
 
الصورة الرمزية bambolina

? العضوٌ?ھہ » 296721
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,169
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » bambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond reputebambolina has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك max
افتراضي

كان أحمد يخرج من المنزل متجها للمستشفى بمعنويات مرتفعة جدا فبعد المصارحة بينه وبين أمه أمس يشعر براحة عميقة وقد اتفقا أن تكلم عمته اليوم لتجس نبضها.
ما أن وضع مفتاحه بمكانه ليفتح باب السيارة حتى سمع صوت جهازه النقال يصدح بالنغمة المخصصة لكرم، فتح السماعة وشحب وجهه بينما يستمع لصوت شقيقه على الطرف الآخر متوترا مما جعله يغلق باب السيارة دون أن يدخلها ويرجع لمنزلهم متجها للجهة الأخرى حيث المدخل الخارجي المؤدي للطابق الثاني حيث شقة كرم!!
سمعت أم أحمد صدى خطوات ابنها لتخرج وتتبعه واضعة يدها على صدرها وتهتف به بصوت أمومي قلق: خير ايش في ليش رجعت وليش طالع عند اخوك؟
صاح بها أحمد هاتفا: الحقيني بسرعة الله أعلم هالمجنون شو عامل فيها.. بحكيلي بتنتفض ومتشنجة ومهسترة وحالتها حالة!!
ركضت أمه وراءه هاتفة بينما دموعها تترقرق: الله يصلحك يا كرم... الله يصلحك!!
.................................................. .................................................. .................
بعد حوالي الساعة كان أحمد يخرج من غرفة النوم الرئيسية في شقة شقيقه تاركا وراءه غزل تغفو بين ذراعي أمه بتأثير ابرة قوية مهدئة... تألم جدا لمنظرها عندما دخل عليهم حيث وجدها مكومة على الكنبة كجنين وتفرك أجزاء جسدها بقوة بينما تنشج بقوة مخيفة وهستيرية وتتمتم بكلمات كثيرة لم يفهم منها سوى كلمات تصف نجاسة جسدها وقذارته!!
كان كرم يقف قريبا منها مكبل اليدين عاجزا غير قادر على اتخاذ أي قرار فهو ما ان حاول الاقتراب منها لتهدئتها حتى زادت بجنونها وقد كان سعيدا جدا بوصول أحمد وخالته في ذلك الوقت الذين رغم صدمتهما الا أنهما كانا سريعين بالتصرف وكأنهما اعتادا التعامل مع حالتها هذه!!
تأمل أحمد أخاه يقف أمام زجاج النافذة يأخذ أنفاسا طويلة من السجائر، كان مقهورا عليه ومغتاظا منه!!
ما ان أحسّ كرم بخروج أحمد حتى نظر له وسأله بلهفة شديدة: كيفها هسة؟
صمت أحمد قليلا بينما ينظر لعيون كرم القلقة: يا أخي والله حرام عليك اللي بتعمله!
اكتوت نظرات كرم بالنار بينما يقول بقهر: حرام عليكم أنتو!! حسّوا فيي بدل تلوموني... حقي أفهم والله حقي!!
أجابه أحمد بهدوءه المعتاد: حقك ما اختلفنا بس مش هيك!! بالهدوء والروقان!! اسأل بس ما تتهم... افهم مش تحاسب!! بدّي أفهم أنا... أنت على شو بتحاسبها؟
قال له كرم باصرار: بدّي أعرف مين... لازم أعرف مين!!
قال له أحمد: سبق وقالت انها ما بتعرفه!!
نظر له كرم بسخرية قاسية وقال بذات الاصرار: مش مزبوط هالحكي ولو مشى عليكم انتو أنا ما بيمشي علي!!
احتدّ أحمد وقال بصوت مرتفع: أنت بشو بتتهمها بالزبط؟
أدار كرم وجهه بعيدا عن أحمد ليقول بصوت مبحوح يواري ما فيه من ألم: بتعرفه!!
صرخ به أحمد ساخطا: كرم!! البنت كان مبين عليها انها مغتصبة!!
استدار كرم ووقف أمام النافذة مرة أخرى ليقول: انغصبت ما اختلفنا بس بتعرفه وبتداري عليه... فهمني يا دكتور ليش ما حكتلنا مين هو... مش مفروض نوخدلها حقها؟ نحميها منه!! نحاااسبه!! كيف دخل؟ لا باب مخلوع ولا شباك مكسور!! وليش سكتت لما اتهمتوني؟ فكر فكر واحكيلي يمكن أكون أنا غبي بس انت ما شاء الله عليك دكتور والمفروض مخك نضيف!!
عقد أحمد حاجبية عاجزا عن الاجابة على أي من هذه الأسئلة التي لطالما خطرت له دون أن يجد لها اجابة ولكن في ذات الوقت يرفض عقله في أشد لحظاته جنونا تخيل أنّ غزل متورطة في كلّ الموضوع!!
حرّك كرم رأسه جانبا لينظر لأخيه الصامت تماما بجانبه لتصدر منه ضحكة مستهزئة بخفوت ويعيد النظر من النافذة مرة أخرى!!
تنحنح أحمد محاولا تهدأته قائلا: بس لا تنسى أنها رجعت وبرأتك من التهمة
أصدر كرم صوتا يعبر فيه عن سخريته قائلا بمرارة: بعد ايش!!
اقترب أحمد منه بعدة خطوات قائلا: بس قدرت!! بس تعالجت!! يا أخي البنت كانت مصدومة ومش قادرة تحكي... اجاها انهيار عصبي أول ما حضرتك سافرت تحول بعدها لاكتئاب حاد!! ما كانت تحكي مع حد ولا كانت تقبل أساسا تشوف حد... تركت البيت هاد وهربت لبيت خالها وبقيت أشهر على هالحال ووضعها من سيء لأسوء... كانت تخاف من خيالها... ضلت على هالحال لما أبوي أقنعها تتعالج عند طبيب نفسي...
اقترب أحمد من أخيه الصامد أمامه كالجلمود ليمسك بكتفه مكملا: بمجرد ما تحسنت راحت لأبوي من نفسها وقالتله انك مظلوم... ما برأت حالها وقالت انها خافت على حالها من كلام الناس والفضايح... أولها كانت مفكرة انه حضرتك قررت تستر عليها بشهامتك ولما عرفت انك مغصوب ما قدرت تحكي...
تنهد أحمد قائلا: يا كرم احنا عايشين بمجتمع قاسي ما بيرحم... ما بميز بين بنت بترتكب الرذيلة برضاها ولا بنت انغصبت عليها... أشرلي على شب واحد كان بيقبل يوخدها على وضعها اللي هي فيه!! خافت وبيحقلها تخاف وعمرها ما ساعدها تفكر بحكمة!!
بقي أحمد ينظر لكرم ينتظر منه أن يقول له أي شيء وعندما يئس منه تركه واستدار ليسمعه يقول بخفوت شديد: أنا كنت مستعد!!
جفل أحمد يحاول ابتلاع غصته مدركا ما عاناه كرم الذي أجبر على فعل شئ كان ليكون سعيدا بفعله لا بل ومصرّا عليه لو لم يكن مجبرا!!
ابتلع أحمد ريقه ليقول: اللي صار صار وبغض النظرعن أي اشي... غزل هسة أعصابها منهارة وما بدّي اياك تزيدها عليها... وضعها ما بيستحمل وما بدنا تتأزم حالتها ... حسسها بشوية أمان وحاول تعرف كل اشي بس بأسلوب منيح... أعطيها وقت و بلا كلامك اللي زي الطوب!!
عقد كرم حاجبيه مغلقا فمه باحكام بينما يشعر بخروج خالته من الغرفة مهيئا نفسه لوصلة جديدة من التأنيب!!
.................................................. .................................................. .................
في اليوم التالي
كانت أم مجد ليلا في غرفة نومها تنتظر زوجها وامارات التوتر واضحة على وجهها وخطواتها التي ما فتئت تقطع أرضية الغرفة طولا وعرضا دون كلل أو ملل!!
لا تدري لم تشعر أنّ دقائق الانتظار استطالت حدّ الملل... لم تستطع أن تكتم بسمة سعادة تسللت هاربة من القلب... لن تستطيع أن تصبر حتى الغد قبل أن تفاتح أبو مجد بالموضوع... عاد التوتر يسيطر عليها تبعتها نظرة تصميم... عليه أن يوافق... ستقنعه... بأسلوبها ستقتعه وقد أعدّت العدّة وتسلحت بأعتى الأسلحة!!
اتجهت للمرآة تنظر لنفسها للمرة ال... نسيت كم من المرات تأكدت من زينتها التي وضعتها كما يحبها أبو مجد بالضبط... في أوقاتهم الخاصة!! مسدت قميص نومها الأسود بينما تبتسم بسعادة طفولية تتخيل ردة فعل زوجها عندما يراها... مضى زمن منذ أن حظيت بوقت جميل مع زوجها ودللته كما اعتادت أن تفعل قبل أن تشغلها أمور الحياة!! آآآه كم أنّ هموم الحياة الكثيرة والمتزايدة تخرق ثوب الحياة الدافئ وتسمح للبرودة أن تتسلل عبرها قليلا قليلا فتتخدر المشاعر دون شعور!!
كانت سعيدة جدا اليوم عندما اتصلت بها أم أحمد لتخبرها أن أحمد يريد سراب زوجة له وأنها وأبا كرم سعيدان وراضيان جدا باختياره وبانتظار موافقتهم قبل أن يأتوهم بزيارة رسمية.
توترت أم مجد وهي تسمع خطوات زوجها قريبة من غرفتهم وأعادت بسرعة بخّ رشات جديدة من العطر المفضل لدى زوجها على جسدها قبل أن تسمع صوت انفتاح الباب...
ما ان شعرت بزوجها يلج الغرفة حتى استدارت ناحيته تراقب وقوفه مذهولا مما يرى!! ابتسمت بينما تراه متصنما لا يتحرك فيه الا عيناه المتسعتان على آخرهما... راقبت الادراك يتخلله بينما تزيد لمعة عينيه وابتسامته تشق وجهه ويقول: شووووو من زماااان هالرضا!!
ثم غمز لها بوقاحة لا تلائم سنين عمره التي تنطبع على الجسد فيه دون الروح وقال: شو القصة ولشو كل هالحلاوة؟؟
راقب تعبيرات وجهها تتغير مغتاظة لتقول: لا والله بس حبيت اتزبط عشان آخد صورة بلكي نزلتها على الفيس بوك!!
قهقه أبو مجد حتى انتفخت أوداجه وقال: بمزح معك حبيبتي تمنية وعشرين سنة متجوزين ما تعودتي عليّ؟ بس ما قلتيلي شو كل هالحلاوة!!
ابتسمت أم مجد واقتربت منه تقرّب نفسها من صدره قائلة: مبسوطة حياتي مبسوطة!!
مسد أبو مجد شعرها بحنان قائلا: دوم ان شاء الله.. خير على شو مبسوطة؟
طبعت قبلة حمراء على خده وسحبته من ذراعه تقول بنبرة ناعمة مليئة بفرح لا تخفيه: تعال وبس أعشيك بحكيلك... محضرتلك عشا ملوكي!!
*
*
*
تسللت أم مجد من الغرفة على أطراف أصابعها متجهة لغرفة ابنتها بينما ابتسامة راضية مرسومة على وجهها!! أتعبها جدا حتى اقتنع... يعتقد أنّ فرق العمر بين أحمد وسراب كبير وأنّ زواج أحمد السابق وطلاقه يزيدون في رصيد العمر خبرة... خبرة يفوقها بها بمراحل فسذاجة ابنته وبراءتها ونظرتها الوردية للحياة تعرقل عليها مجاراته... أو أنها ستمضي الكثير من حياتها تركض خلفه لاهثة علّها توافيه!!
بعد الكثير من الكلام والزنّ أقنعته بأن يعطي ابنته على الأقل فرصة الاختيار فأحمد شاب لا يعاب في دين ولا أخلاق وذو مستقبل واضح ومضمون، ولم تنسى أن تذكره بسنين النسب الطويلة بينه وبين أبو كرم الذي لم يرى منه يوما سوءا وكل العالم تشكر به وتتمنى أن تناسبه والذي كل أمنياته الآن ان يرى أبناءه سعيدين مستقرين مع بنات حلال يصونونهم ويسعدونهم!!
فتحت باب غرفة ابنتها بهدوء فوجدتها مستلقية على سريرها تعبث بهاتفها فتنحنحت وأغلقت الباب تحت نظراتها المتفاجئة وقالت: قومي بدّي أحكي معك بموضوع مهم!!
*
*
*
ما ان خرجت أمها من الغرفة حتى رمت نفسها على السرير تقبض على يسار صدرها تأمره أن يخفض صوت الزغاريد والطبول كي لا يوقظ كينونات الكون أجمع مرئية ومخفية!!
أحمد طلبها!! أحمد يريد الزواج منها!! يا الهي أحمد ... يحبها!! منذ متى و كيف؟ لا يهم... لا يهم أبدا... كلها تفاصيل تافهة لا تزيد على الفكرة الأساسية وهي أنه... يريدها زوجة!!
غطت فمها بكفيها تكتم صوت ضحكتها وهي تتخيل نفسها زوجة لأحمد... حبيبها و.. مناها!! يا الله ها قد دنا الحلم حتى اقترب من الحقيقة!! وأمها تطلب منها أن تفكر!!! ألا تدرك أمها أنها منذ خمسة سنوات وهي تفكر حتى ملّت التفكير!! اجابتها كانت جاهزة منذ زمن طويل ولم يكن ينقصها سوى السؤال!!
استدارت على جنبها متوسدة كفها بينما تسرح مبتسمة وهي تتذكر فرحتها وصدمتها عندما أبلغتها أمها أن زوجة خالها اتصلت تخطبها لأحمد!! فرحة عيونها كانت جلية لأمها التي ان لم تصدمها هذه الفرحة فقد فعلت موافقتها المباشرة والصريحة على الموضوع!!
أمها لم تقبل هذه الموافقة السريعة وطلبت منها أن تتروى ولا تتعجل وأن تستخير، زفرت سراب تشتم حظها المعاكس لها دوما في أهم الأوقات فالآن عليها أن تنتظر يومان على الأقل حتى تستطيع الصلاة!!
أمسكت هاتفها تحرك أصبعها على شاشته تقصد رقما تحفظه فيه منذ أسبوع وقد اخذته من هاتف غزل، تأملت الأرقام بحب وفي عينيها نظرة متلهفة... اتفعلها أم لا؟ تفعلها... لا تفعلها... تفعلها... لا تفعلها!!
في هذا الوقت كان أحمد يتمدد على سريره مقتول تعبا وارهاقا فيومه كان مزحوما بالمستشفى ما بين عمليات ومراجعة مرضى، ما ان أغمض عينيه حتى سمع الرنة المخصصة بالحوار الخاص على برنامج الواتس اب تعلن وصول رسالة جديدة!!
دهش أحمد عندما رأى الرسالة مرسلة من رقم سراب المخزون عنده منذ أن أخذه منها عندما كانت تساعد غزل بترتيب أمورها من أجل عودتها لكرم...
"مساء الخير"
هذا كل شيء!! ترى أعرفت بأمر خطبتي لها؟ هل أخبرتها عمتي؟ أرسل لها: مساء النور.. كيفك؟
"الحمد لله بخير.. كيفك انت؟"
"الحمد لله"
توقف وتوقفت ... انتظر قليلا يراقب شاشة الجهاز يراقب كلمة typing تظهر له وتختفي فعلم أنها حائرة ومترددة بما تقول فابتسم بحنان ولهفة و كتب: حكتلك عمتي؟
جاءه الرد سريعا: "من شوي"
"طيب؟"
"قالت ماما أصلي استخارة"
"واستخرتي"
"لأ لسة"
"ليش؟"
وعادت كلمة typing تظهر له وتختفي من جديد فقهقه أحمد مدركا سبب امتناعها عن الاجابة ليرسل بمشاكسة: "طيب متى راح تستخيري؟"
امتنعت هذه المرة سراب عن الرد بتاتا فأرسل لها: " طيب خلص... امممم شو بتعملي؟"
"نايمة"
"نايمة وبتحكي معي؟"
"ههههههه يعني متمددة.. وأنت؟"
تبسم احمد يتخيلها على سريرها وكبح تعليقا أراد أن يرسله لها كمراهق غر جديد العهد بحاكايا الهوى وأرسل عوضا عنه: " كمان متمدد.. مقتول تعب"
" سلامة قلبك من التعب ان شاء الله اللي بكرهوك"
تبسم أحمد سعيدا بفراشته الصغيرة التي لن يمر الكثير باذن الله ويجدها في بيته تحوم حوله تصبغ عليه من رقتها و دفئها الكثير وكتب: "الله يسلمك"
"أحمد"
"روحو"
تأخرت بالرد قليلا وكأن رده ألجمها وتخيل نظرة الارتباك والخجل تزين عينيها ... لترسل بعدها: "ليش بدك تتجوزني؟"
استغرب أحمد قليلا سؤالها واحتار باجابته حقا ليرسل بعدها متخذا المزاح مهربا: "ناقصني شوية اكشن بحياتي"
"ههههههههه لا والله جد بسأل.. حابة أعرف.. مش لازم أفهم عشان أعرف افكر؟"
استغرب أحمد ردّها المشوب بالمنطق وهو ما لم يعتده منها وكأن المنطق ثوبا باليا تخلعه عنها بوجوده لترتدي له ثوب الرعونه المكشوف!!
وقبل أن يرسل لها بالرد كانت قد أضافت: " ويا ريت تقولي أسباب طلاقك... ولّا مش من حقي؟!!"
ضيّق احمد عينيه متضايقا ليرسل لها: "شو رأيك نأجل الحكي بالمواضيع هاي لوقت تاني لأني هلكان وخلص مش قادر أكتب ولا كلمة كمان"!!
زفر أحمد بضيق بينما يغمض عينيه... أعلى زواجه السابق من دلال وطلاقه منها أن يكون عائقا له في حاضره ومستقبله؟!! لم لا يدركون أنّ تجربته معها ليست الا عقبة قد اجتازها عازما على اكمال حياته دون أن تؤثر عليه؟
تقلب أحمد من جانب لآخر ساخطا... ألا يكفيه عمته وأمه لتأتيه هذه الصغيرة فتبدأ استجوابها الخاص!! لا يعتقد أنّ لها حقا أن تعرف شيئا عن حياته الزوجية السابقة طالما أنها لن تترك أية آثار على زواجه منها!!
هو ودلال كانا كأي زوجين اثنين بينهما من الخلافات ما يطاله من أسبابها ويطالها... وقفا على مفترق طرق فامّا أن يكملا ما بدآه... بعسرة وامّا ان تفترق بهم الطرق برضاهم ليجد كل منهم لنفسه نهجا آخر لحياته بعد ان استفاد من تجربته الأولى وتعلم من أخطاءها!!
لقد أخطأ عندما سمح لدلال بأن تبحث لها عن عمل تملأ فيه فراغ تسبب به هو بانشغاله التام وغير المقصود بدراسته الكثيفة والمجهدة... أخطأ عندما لم يلاحظ انغماسها الشديد به... أخطأ عندما سمح لبحثها الحثيث عن الخبر وتقصي الحقائق كصحافية طموحة أن تصبح أولى أولوياتها متناسية بيتها و زوجها... متناسية طفلا كانا قد اتفقا على تأجيله قليلا... فيصبح القليل كثيرا برضاها هي... وحدها!!
.................................................. .................................................. .................



التعديل الأخير تم بواسطة هبة ; 28-01-14 الساعة 05:02 PM
bambolina غير متواجد حالياً  
التوقيع


الجزء الثالث من سلسلة مغتربون في الحب
https://www.rewity.com/forum/t402401.html
رد مع اقتباس