عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-09, 11:21 PM   #10

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

- ماذا تعني بكلمة اختبار؟.
- هذا أول لقاء يجمعكما بعد الخصام ، فكنت أنت أول من تهافت . أراهن على أنه كان يتحدث عن نفسه . ليس عنك أو عنكما معا بل عن نفسه فقط . إنه يبدو من أولئك المعتوهين الذين يظنون أن كل الطرق تؤدي إليهم .
فضلت الموت على الاعتراف بأنه على صواب . لكن قلبها يتلوى ألما و خيبة ، فدايفيد كما توقعت و جرحت كرامتها بعد ان شهد ستيفن على ذلك.
- لماذا تقع امرأة مثلك في غرام رجل ضعيف ؟.
- ليس ضعيفا . لكنه ليس متغطرسا ،إذا كان هذا ما تعنيه . بعض الرجال لا يشعرون بالحاجة للغطرسة ، المسألة تتعلق بالنفس.
- و ماذا فعلت لكي تدمري ثقته بنفسه؟.
قالت بحدة : هذا كلام حقير!.
- و أقرب إلى الحقيقة!.
و فجأة شعرت بأنها نالت هذه الليلة أكثر مما تتحمل، فقالت : أظن وقت الرحيل قد حان.
- حسنا . سنخرج بعظمة . ارفعي رأسك !.
قادت جينيفر السيارة بصمت و قطعت قرابة الميل قبل ان تسأله : أين تريدني أن أوصلك؟.
- أنزليني فقط عند محطة الباص التالية.
- أنا مستعدة لأخذك إلى بيتك.
- شكرا ، لكن الباص سيقوم بالمهمة.
فقالت بصبر: لا حاجة بك للمعاناة . أخبرني بمكان إقامتك.
- هل علينا أن ننهي تعارفنا بالجدل ؟.
فقال باكتئاب: و ما اهمية ذلك ؟ فالسهرة كلها كارثة.
- ليس السهرة كلها. فقد مرت لحظات من التسلية.
ذعرت و هي تشعر بوجنتيها تلتهبان للذكرى . و لتتأكد من انه لن يلاحظ ذلك ، قالت: إنسها ، يا سيد ليري . فقد سبق و نسيتها أنا.
هذا ما لا أصدقه.
هذه أمور تحدث ، فينجرف الناس معها . لكنها لا تعني شيئا.
- هل تتصرفين هكذا مع كل رجل تلتقينه ؟ عار عليك.
انتبهت إلى السخرية في صوته ، فجاهدت لتصون كرامتها.
- تعلم ما اعني . لقد انتهت الليلة و لن نجتمع مرة اخرى أبدا.
- أتظنين؟.
- نعم ، ما دمت أستطيع أن امنع ذلك.
- قد يرى الرجل المتهور في ذلك تحديا له.
- لا تجرب.
- أراهن على أنك ستتصلين بي قبل نهاية الأسبوع.
- لقد وصلنا إلى محطة الباص ، تصبح على خير يا سيد ليري.
و عندما وقفت عند المنعطف ، أخذ ستيفن ينزع أزرار كمي القميص الذهبيين: الأفضل أن تستعيدي هذه.
لم تشأ ذلك فهي لن تهديمها إلى دايفيد بعد الآن ، فردت بمزيج من الضعف و الخيبة : لا حاجة بي إليها . احتفظ بها لتعزيك بخسارتك للرهان . ستجلب لك ثمنا جيدا.
كان ستيفن قد فتح الباب الآن ، فقال لها ببرودة:بل أحتفظ بها كتذكار منك.
- أفضل ألا تفعل هذا . أريد أن أنسى كل شئ عن هذه الليلة.
قالت ذلك و هي تتمنى لو يذهب و يتركها لأحزانها ، فأجابها بحزم : لكنني لا أريدك ان تنسيني.
همست بصوت مبحوح: كفى.
- لا أريد أن أنتهي ، و كذلك انتي.
حاولت ان تنكر هذا ، أن ترفض سيطرته التي اعتبرتها أمرا مسلما .... لكن قلبها عاد يخفق بشدة و ضاعت منها الكلمات . ودون
وعي تنظر إليه شعرت به يتوتر ، ثم سمعته يقول : كيف لرجل مجهول أن يكون له هذه القدرة على التأثير فيك ؟.
فصرخت به : ليس مفروضا منك ....
فقال بغضب: تعنين أنه لا يجدر بالمرافق المستاجر أن يقترب منك ، أليس كذلك؟.
صرخت بصوت مرتجف : اخرج من السيارة ، اخرج حالا . هل تسمع ؟.
- نعم ، ربما من الأفضل أن أهرب ما دمنا سالمين.
خرج و اغلق السيارة ، و ظل ينظر إليها من خلال النافذة المفتوحة ثم تابع: إلى أن نتقابل مرة أخرى.
- لن نتقابل أبدا.
- فرد بخشونه: لا تكوني حمقاء . إنك أكثر حمكة من ذلك .
لم تملك سولا طريقة واحدة لإسكاته ، فداست على البنزين و انطلقت بالسيارة ، و عندما نظرت من المرآة الخلفية رأته ما زال واقفا هناك ينظر إليها و العبوس يكسو وجهه.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس