عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-14, 06:50 PM   #788

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الخامس
لم يصدق هيثم عينيه لحظه واحده فقط سهى بها عنها واختفت كان يبدو كالمجنون يتلفت يمين وشمال حتى انه دخل بحثا عنها في معظم المحلات لم ييأس حتى بعد نصف ساعه من البحث كان يحتاج لدقيقه للتفكير رجع لسيارته
هو متأكد مما رأه كانت هي ربما كانت ملابسها بسيطه شعرها اطول ولكنها هي لايمكن أن يخطئ ثم انتبه الى المكان الموجود به كيف لم يفكر بهذا كيف لم يبحث عنها هنا طبعا الان صار الامر واضح له هي اختارت السكن بمنطقه قرب مقبره امها اكيد كم هو غبي لكي لا يفكر بهذا
ولكن لايهم الان سوى انه وجدها وسوف يستعيدها مهما كلفه الامر اخير سوف يعود للحياه لقد تغير حقا من اجلها سوف يثبت لها ذلك بشتى الطرق
اجرى مكالمه قبل أن ينطلق بالسياره وابتسامه صياد وجد فريسته مرسومه على ملامحه .

*)(*)(*)*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*

منذ اسبوع ومي متوتره تصارع نزاع داخلي بين حبها لعمر وكرهها لكل تصرفاته لم تتصور انه هكذا ولكن من تلوم سوى نفسها أليست هي من نسجت صوره له في خيالها بعيده عن الواقع هي لم تعرفه حقا كان دوما بعيدا عنها مالذي تعرفه عنه حقا تسألت وفي يوم زواج صديقتها كانت حقا مصدومه دوما تصورت قبلتها الاولى بمنتهى الرومانسيه كما في الافلام ولكن مافعله معها كان امر من الصعب أن تتقبله ان يجبرها هكذا واين في بيتها ماذا كان سوف يحصل لو امها اوالخادمه شاهدتهم يالهي لاتريد اصلا التفكير بالامر
هي تتجنبه من اسبوع تتحاشى لقاءه عندما يزورهم بالبيت فقط تريد استيعاب مايحصل تحتاج الى الوقت وهو يبدو بأنه لايتفهم الامر هي لاتنكر أنها تشتاق له ولكنها تعلم كم هي ضعيفه امامه دوما حبه يغلب كبريائها وكم تكره ذلك والان خصوصا عليها ان تتخذ قرارها بعيدا عن تأثيره المدمر لها
كل يوم يرسل لها رسائل او يحاول الاتصال بها يبدو تأثيره يصل لها حتى من الهاتف ابتسمت وهي تقرأ احدى رسائله لم تكن تحوي الكثير احيانا يرسل كلمه واحده مثل ( اعتذر ) او ( مشتاق )
ولكن لها مفعول سحري عليها حتى احيانا تكاد تتصل به ولكن تتراحع بأخر لحظه مذكره نفسها بما فعله

####################################

كاد حسن أن يقفز من الفرح عندما وافقت اميره على اجراء الخطوبه هذا الشهر هو كان يريد الزواج مباشره ولكنها اصرت على الخطوبه اولا لكي تمنح نفسها بعض الوقت عسى علاج الطبيب ينفع هو خائف لاينكر فأي مجنون قد يرتبط بفتاه لايعرف شئ عن ماضيها وحتى هي لاتعلم شئ ابتسم بحب فقط من يجن من العشق مثله ربما هي محقه بأن عليهم التمهل قليلا ولكنه صبر سنه كامله ولم تستعد ذاكرتها حسنا مالفرق سوف ينتظر شهر اخر

كان شعور بالذنب يراودها تجاه حسن هل هي تظلمه معها هي لاتنكر انها سعيده ايضا اخيرا سوف تكون لها هويه خاصه بها سوف تتزوج من رجل رائع وعندها سوف تملك الحق بالبقاء معهم فرغم أن حسن قد عرف عنها امام كل الجيران والاصدقاء بكونها قريبه لهم تسكن معهم حتى لايتكلم عنها احد بالسوء فبعد كل شئ هذه منطقه شعبيه ولها تقاليدها ووجود فتاه غريبه ببيت به رجل امر غير مقبول ابدا رغم كون حسن لم يتجاوز الحدود ابدا معها وكان في قمه الاحترام ولكن السنة الناس لايمكن منعها من الكلام ولكن دوما تحس نفسها دخيله قد تكون انانيه منها ولكن هي اخبرت حسن عن مابداخلها اخبرته بصراحه انها معجبه به ولكن الحب شئ اخر لا تستطيع أن تضمن بأنها سوف تبادله اياه وهو قبل بذلك اذا لماذا هذا الشعور بالذنب ..

%%%%%%%%%%%%%%%%%%%

كان عمر قد اشتاق لها حقا لايعلم كم مضى من الوقت وهي لاترد على اتصالته فاض به الكيل لايهم اذا كانت تريد مهله او لا هو يريد رؤيتها وسوف يفعل لقد نوى حقا ان يبدء بصفحه جديده معها حتى انه قرر الانفصال عن قمر لقد تخيل أنه يحب الاخيره ولكن يبدو بأنه اعجب بها فقط لم يشعر بما يشعر به تجاه مي كانت مي مختلفه فهو يريدها قلبا وقالبا يحب أن يحادثها أن يكون معها ولكن دوما يفسد الامور بتصرفاته التي يندم عليها لاحقا
وهاهو الان يتوجه نحو جامعتها سوف يضع النقاط على الحروف.

كثيراتٌ صديقاتي..
كثيراتٌ علاقاتي
وبين يديَّ –حين أريد- آلاف الخيارات
ولكن ما يحيرني
لماذا أنت بالذاتِ؟
أحبكِ أنتِ بالذاتِ؟ ‫#‏نزار_قباني‬


قد انتبه سيف الى تغير مي خلال هذه الفتره لا يعلم السبب ولكنها تبدو شارده دوما وكانها مشغوله بشئ يرغب ان يذهب لها ويعترف لها بحبه ويخبرها عن خيانه خطيبها لها فهو قد رأه يجالس فتاه اقل مايقال عنها جميله ومن الواضح نوع العلاقه بينهما كم كرهه بذلك الوقت كيف يترك مي تلك الرقيقه ليخونها
هو لايستطيع تركها تتزوج به لا فهي مخدوعه به ولكنه لايعرف بأي طريقه يوصل لها الامر كيف يخبرها بدون ان تكرهه هو ثم ماذا لو لم تصدقه لم يعرف حقا مالحل لايملك سوى الصبر وخصوصا انها كما يبدو تتجنبه


" لقد تعبت حقا لاارغب بالدراسه مارأيك بأن نذهب الى النادي "
" ياحبيبتي نحن بفتره امتحانات كيف ترغبين ان نذهب الى النادي " ردت مي فهي تعرف بأن كوثر لها سبب خاص للذهاب فكما يبدو بأنها معجبه بشاب هناك كالعاده
" وماذا في ذلك لفتره قليله فقط سوف نذهب هيا ثم أنك تعرفين اني لن استطيع الذهاب وحدي أرجــــــــوك " كانت تتكلم بطفوليه فمن يراها لايصدق بأنها بالسنه الاخيره من الجامعه
" حسنا كوثر فأنا اعرف سبب تلهفك للذهاب " قالت وهي تنظر لها بابتسامه
" ورغم أنني متعبه ولكن سوف اذهب معك لتعرفي كم انتي غاليه لدي " كانت مي ايضا تحتاج لتنسى موضوع عمر قليلا

اشرق وجه كوثر " ولكن اريد أن ندعو سيف معنا ايضا "
كانت مي تتجنب سيف من فتره بسبب عمر فهي تعرف بأنه لايحبذ ان تختلط بزملائها بالجامعه ولكن مفارقه سيف بدون حتى مبرر كانت تشعر بالانزعاج فسيف شخص محترم حقا وصديق تعتز به ولكن هي لاتريد تعقيد علاقتها بعمر اكثر
" كوثر انتي تعرفين انني لااستطيع دعوته لقد اخبرتك عمر لايرضى أن اكون على اتصال معه"
" مي حبيبتي هذا خطأ انتي تعرفين لايمكن أن يتحكم بحياتك بهذا الشكل اذا كانت تصرفاته هذا قبل الزواج ماذا سوف يفعل بعده فكري قليلا ثم انه ليس النموذج المثالي فهو لم يكن مخلص لكي اليس كذلك ؟ وأنا مازلت على رأي عنه حقا لااطيقه انتي تستحقين شخص افضل منه "
كانت كوثر تعرف كل شئ يدور بين مي وعمر ورغم نصحهها لمي ان تتركه يبدو بأن لافائده هي تخاف على صديقتها حقا فيبدو بأنها تعشق خطيبها لدرجه أن لاتدرك مساؤه
" كوثر انتي لاتفهمين لقد تغير اعتقد انه بدا يحبني ورغم غيرته هذه التي لم اعد اطيقها بصراحه لكنني احاول ان اتفهمه هو يغار علي أليس معنى هذا انه يحبني "
لم تصدق كوثر هاهي مي ترجع وتدافع عنه ودوما تجد مبرر لافعاله
" انتي لاتصدقين هذا انتي فقط تحاولين اقناع نفسك وسوف تندمين ثقي بي "
" حسنا كوثر لقد مللت من تكرار الموضوع ثم لماذا ترغبين بدعوة سيف معنا لا افهم"
ابتسمت كوثر بخبث " احاول فقط اثاره غيره شخص ولن اجد افضل من سيف "
" حسنا ... حسنا وبما انك على مايبدو قد جهزتي كل شئ سوف اوافق ولكنها المره الاخيره التي اسير بها على هواكي "

كان عمر يصف سيارته عندما شاهدها تنطلق بالسياره مع كوثر وقبل أن يلحق بها انتبه الى وجود سياره تتبعهم كان الامر عادي لو لم يميز سائقها
اي نيه للسلام بينهما تبخرت مع براكين غضبه لقد اكد لها بأنه لايريد أي اتصال بينها وبين ذلك الشاب كان قد حرك السياره وانطلق بسرعه على اثرهما ... اصبر عمر قد تكون صدفه فقط لا تفسد الامور اكثر تأكد اولا ورغم كل محاولاته بتهدئه غضبه كان يشتعل من الغضب

كانت مي تشعر بالذنب لذهابها رغم انها اصرت على ركوب سياره كوثر وحتى بالنادي سوف تحرص على الحفاط على مسافه بينهما ولكن شعورها بأنها تفعل شئ خاطئ لم يفارقها

كانوا الثلاثه يجلسون على احدى مدرجات الملعب يشاهدون مباراه كره قدم عندما وجدهم عمر
كانت مي مصدومه وهي ترى عمر امامها وغضبه يشع من عينيه اخر ماتصورته أن يكون موجود بالنادي الان
" تعالي معي الان" قالها بصوره خافته مهدده
لم يسلم حتى على كوثر وسيف وكأنه تجاهل وجودهما وهو يأمرها
كانت مي واقعه بين احراجها وخوفها من افتعال مشكله وخصوصا بالنادي حيث ستكون حديثهم لفتره طويله وخصوصا وقد انتبهت الى بعض العيون الفضوليه التي تتابعهم

لم يكن سيف يصدق مايحصل امامه كيف يتجرء على معاملتها هكذا وهو اصلا يخونها كيف يكون الانسان اناني هكذا
" هذه ليست طريقه للحوار نحن في مكان عام" رد سيف بطريقه مهددة
كان عمر يكافح بكل مااوتي من ارادة وصبر أن لا يضرب سيف
" اياك التدخل بشئ لايعنيك هذا بيني وبين خطيبتي " لو كانت النظرات تقتل لمات احدهما
كان الموقف متأزم حقا لم تحتمل مي الامر
" كوثر الى اللقاء سوف اتصل بكي "
"هيا بنا عمر "
كانت اصابعه تحفر يدها وهو يكاد يجرها خلفه وماأن وصل الى السياره حتى دفها الى الداخل لم تفهم ما حصل حقا كان مرعب حقا
" عمر "قالت مي
وقبل أن يقود السياره استدار جهتها
" اذا لم ترغبي بأن اتسبب بحادث لنا سوف تبقين ساكته لمصلحتك" بدا انه صادق بتهديده
كان يقود السياره بسرعه جنونيه لعله يهدء النار المشتعله داخله مايحتاجه الان هو احتضانها بقوه وتقبيلها الى أن تخمد تلك النار داخله ولكن لا لن يرتكب نفس الغلطه مره ثانيه فيكون هو المذنب هذه المره ...لا هو سوف يتصرف بطريقته .

<><><><><><><><<><><><><><><><><>

كاد هيثم أن يحطم الهاتف الذي بين يديه وهو يستمع للطرف الاخر هو متأكد مما رأه هي هناك ولكن ذلك الغبي يخبره بأنه لم يجد لها اثر
لن يعتمد على احد المخبرين بعد الان فقد اثبتوا بأنهم عديموا النفع بجداره هو من سوف يتصرف ولو كان عليه أن يحفر الارض بحثا عنها ...
################################

لم يتكلما في طريق العوده كانت مي تتظاهر بالنظر من نافذه السياره بينما عمر ينظر لها بين حين وأخر
التفت عمر الى مي قبل أن تنزل من السياره بدون وداعه
" مالذي تحاولين أن تفعليه هل تحبين أن تثيري غضبي "
كان طريق العوده كالجحيم بالنسبه لها وهو يكاد أن يسبب حادث لهم بقيادته المتهوره حمدت ربها انها وصلت لبيتها بسلامه
" ماذا تقصد لم افهم أنا لم ارتكب خطأ حتى تتصرف هكذا هل تعلم مدى احراجي والموقف السخيف الذي وضعتني به "
قولها انها لم ترتكب خطأ بدل أن تعتذر كان كافي له حتى يفقد اعصابه مجددا
" لقد أخبرتك أنني لا اريدك أن تقتربي من الشباب بالجامعه وخصوصا هو فماذا فعلتي اذا
ذهبتي معه الى النادي هل تظنين انني لن اعلم
وذلك الموقف السخيف الذي تتكلمين عنه انتي من وضعتي نفسك به " كان يتكلم بصوت عالي غاضب
" عمر اخفض صوتك ثم انت فهمت الموضوع بشكل خاطئ كانت كوثر تحتاج لمساعده منه وانا ذهبت معها حتى لاتبقى وحدها هناك "
بدى عليه أنه يفكر بالامر قبل أن يقول بصوت هادئ وكانه يعترف لنفسه
" لاتهمني اسبابك مي فلا تبرري انتي لاتفهميني اني اغار عليك لااحتمل أن اراكي مع احد غيري أنا اعلم بانني اخطئت بحقك كثيرا لكني تغيرت ثقي بي
عديني أنك تستمعين الى مااقول ولن تفعلي شئ يغضبني منك"
كانت مي متعبه من كل هذا كونه لايتقبل حتى تفهم موقفها كان صعب عليها هي دوما تكون الطرف المتنازل في المعادله كرهت هذا الامر
" سوف احاول حقا ولكن انت ايضا عدني أنك سوف تتفهم موقفي سوف تسمعني قبل أن تفعل اي شئ "
" حسنا صغيرتي " بدا عليه التفكير ثم قال
"مي اليوم سوف ازورك مع امي اخبري خالتي بهذا ولا اريد أن تحس خالتي بشئ مما بيننا هل فهمتي "
" طبعا البيت بيتك"
وما أن دخلت المنزل حتى اختفت ابتسامته اصابع يديه ابيضت وهو يضغط على المقود وهو ينظر على اثرها قبل أن ينطلق بسيارته ....



لم يصدق عمر صديقه عندما اخبره بأنه شاهدها صدفه حتى أنه شك بان هيثم يتوهم ولكن ان تتواجد بمنطقه قرب مقبره امها بات منطقيآ اكثر
كان هيثم يبدو متوتر جدا
" هيثم ماذا سوف يحصل بعد أن تجدها هل فكرت"
كانت اعصاب هيثم مشدوده بما يكفي وليس بحاجه لضغوط اضافيه ولكن عمر لديه وجهه نظر لم يركز عليها هيثم كثيرا فهمه الوحيد كان ايجادها
" لا اعلم حقا ولكني سوف أواجهها وهي اكيد سوف تفهم موقفي سوف ابرر لها اسبابي وسوف ترى كم تغيرت من أجلها لقد بحثت عنها لسنه كامله اقل ماتمنحني اياه فرصه لكي اثبت لها اني المناسب لها "
" هيثم الم يخطر ببالك انها لو ارادت منحك فرصه كانت عادت خلال هذه السنه " عندما رأى عمر كيف توقدت عيني صديقه اشفق عليه فملك لا تستحق مايفعله هيثم من أجلها برأيه
" لا يهم الان مايهمني اني اقتربت من ايجادها
عمر انت لاتفهم عندما رأيتها هناك كنت كالمجنون وأنا اخاف ان اكون احلم بها أني اعشقها هل تفهم مامعنى اني اعشقها ولا اتصور حياتي بدونها "
ابتسم عمر لم يتصور بأنه قد يتفهم بيوم تعلق هيثم بملك ولكن بعد الذي يعانيه مع مي لن يستغرب شئ
نظر هيثم لصديقه " وما اخبارك انت"
" هل تصدق بأنني بدأت احب مي "
انتبه هيثم الى ابتسامه عمر وهو يتكلم كان يبدو سعيد
" حقا من الجيد انك فعلت والا كان زواجك سوف يفشل ولكن هل تنوي ترك قمر او لا"
" آجل ولكن لم تحن فرصه ملائمه فكما يبدو بأنها الان تواجه بعض المشاكل اعتقد انها سافرت الى امها لفتره ربما سوف انتظر قليلا حتى تحل مشاكلها "

نظر هيثم له وهو يتمعن به " عمر اود سوألك هل تنوي ان تخلص لمي أو ترجع لعادتك بالعبث"
" انا الان لا اريد سواها اخبرتك انني احبها اكيد سوف اخلص لها "
" حسنا سوف نرى "
ابتسم هيثم رغم كل توتره فرؤيه عمر وهو واقع بالحب كان امر رائع فرغم كل مغامراته العاطفيه لكنه لم يعرف الحب حقا ومي هي الشخص المناسب له اكيد

)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(*)(

لم يدخل هيثم مكتب ابيه من فتره طويله ولكن بعد رجوعه للبيت لايعلم سبب رغبته ولكن اراد البقاء هناك ليصفي ذهنه ماأن دخل الى المكتب حتى احس برهبه كأن ابوه مازال موجود كانت المكتب من الطراز الاثري مع مجموعه من الاسلحه المعروضه التي كان اباه يجمعها ومكتبه كبيره من الكتب القديمه
هو لا ينكر بأن علاقته مع ابوه ليست جيده ولكن هو يتحمل جزء من الذنب فرغم كون ابوه قاسي معه ولم يشعره يوما بأنه يهتم به ولكنه لم يحاول فهمه يوما لن ينسى مااخبره اياه اباه قبل أن يموت
كان قد طلب رؤيته وحده تصور هيثم بأنه سوف يوصيه على العمل ولكنه صدم عندما رأه بهذا الضعف لم يكن اباه الذي عرفه
"هل تعلم بأن أمك الانسانه الوحيده التي احببتها بعد أن تحديت عائلتي تزوجت بها لم تدم سعادتي سوى سنتين .....
كان يتكلم بصعوبه كأنه يعترف لنفسه هيثم من جهه اخرى لم يرى ابوه هكذا من قبل استمر بالاستماع له بدون ان يتكلم
" كانت أمك تتمنى ان ترزق بطفل ولكن لم تستطع كان الحمل خطر عليها ولكنها اصرت على ذلك وعندما رفضت كانت قد حملت بدون علمي عندها لم احتمل رؤيتها تضيع من يدي كنت ارى في حملها العائق امام سعادتنا ورغم انني اقمت الدنيا بوقتها ولكن كان علي تقبل الامر الواقع فالاجهاض بحالتها خطر جدا عليها "
لم يحتمل هيثم مايسمع اذا هو يلومه على وفاه امه
" اذا أنت ابعدني عنك جعلتني اعاني من قسوتك فقط لانك بانانيتك حملتني ذنب لم اقترفه "
نظر له ابوه بحزن " ربما اكون قسوت عليك قليلا وكنت بعيد عليك ولكن ليس لأنني اتهمك بموتها ماذا تعتقد بي
تنهد ابوه بتعب
السبب انني اراها فيك نفس عينيك انت ورثت منها ملامحها كلما أنظر لك كنت اراها كان حزني عليها يفوق ماتتصور ربما اكون أب فاشل لانني لم اشعرك يوما بحبي لك ولكني حقا احبك وفعلت مافعلت لمصلحتك اردك أن تكون قوي لا تحتاج احد"
كانت اول مره يتكلم مع ابوه بهذه الطريقه فرغم قسوه ابوه معه ولكنه كان يحبه ربما كان بأيام مراهقته يتمرد ويسبب المشاكل ولكن كان فقط يفعل ذلك من اجل جذب انتباهه ولكن بعد أن دخلت ملاك رائعه الى حياته حتى تغير تحمل المسؤليه وبدء يتصرف بنضج كانت علاقتهم بالبدايه اخويه كان يحميها من غضب ابوه عندما تتصرف بطيش ولكنها غيرته لم يعد وحيد وجد شخص يهتم به ويكون مسوؤل عنها حتى تحولت مشاعره الى عشق خالص لها كان وجودها قربه سعادته هي بالنسبه له ادمان لن يستطيع الخلاص منه ولا يريد اصلا الشفاء منه
اخرج هيثم من احدى جيوبه علبه صغيره باللون الاسود ابتسم وهو يفتحها ويخرج خاتم من الالماس سوف يرجعها له مهما كانت الطريقه حياته لاتسوي شئ بدونها ...

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كان عمر يبدو مختلفا وكأنه نسى ماحصل بينهما هذا مافكرت مي به وهي تراه يضحك كم تتمنى أن يبقى هكذا ولكن ماأن يغضب حتى يتحول لشخص اخر لاتعرفه
لقد جاء اليوم مع والدته منذ ساعه وهم يستمتعون بقصص من الماضي عن طفولتهم لقد كانت مستمتعه حقا ووسط احاديثهم كان عمر قد وقف
" هناك امر اريد الاعلان عنه " قال عمر ثم مد يده الى مي لتنظم له
كانت مستغربه من تصرفه وهي ترى نظراته لها
" امي وخالتي اليوم قررنا أنا ومي أن نعقد قراننا هذا الشهر والزواج بعد ان تكمل مي دراستها " كان يضغط على يدها بقوه وكأنه يعاقبها
كانت مصدومه كان ينظر لها وكأنه يتحداها ان تعترض لم تستطع قول شئ وسط فرحه امها وحماتها ومباركتهم لها
كيف يفعل شئ كهذا حتى انه لم يناقشها او يستشرها كانها ليست طرف بالامر كانت تبادله نظرات غاضبه وهي تستقبل التهاني وهو مبتسم بأنتصار
حسنا عمر لن ينتهي الامر هنا وعدت نفسها بذلك لن اكون مي القديمه ...

********************************************

كان عمر يجلس قرب هيثم بالسياره بعد أن اصر على مرافقته فهو يخاف أن يتهور صديقه ويجعل ملك تهرب مره ثانيه فقبل نصف ساعه اتصل به احد رجاله الذين كلفهم بالبحث عنها وكان عمر مع هيثم عندما تلقى الاتصال
ظل هيثم يملي عينيه منها كم اشتاق لها لم يصدق كم تبدو جميله شعرها الطويل يتطاير مع الريح ترتدي فستان اصفر مع ستره قصيره سوداء كانت مختلفه وكأنها نضجت كانت تتكلم مع طفل صغير بباب الروضه لم يستطع أن يمنع نفسه من الذهاب لرؤيتها رغم أن عمر اخبره بأن عليه الانتظار قليلا حتى يعرفوا معلومات اكثر عن وضعها الجديد وخصوصا انها غيرت اسمها وتعيش مع ناس بصفتها قريبتهم كان الامر غريب
كان يراها وهي تودع الاطفال عند رحيلهم لم يحتمل اكثر نزل من السياره وتوجه نحوها ببطئ وكأنه يخاف أن تكون سراب وتختفي من امامه
لم يفصل بينهما سوى امتار كانت اعصابه منهاره لايعرف ماذا يقول لها لم يشعر بنفسه وهو ينادي اسمها
-ملك
قالها وهو يتمعن النظر بها لم يبدو بأنها سمعته حتى انها لم تنظر ناحيته اقترب منها اكثر
كانت اميره مشغوله مع احد الاطفال الذي تأخر اهله عليه
تفاجئت عندما امسك يدها شخص غريب ليديرها نحوه كانت تعابيره غامضه
"اشتقت لكي ملاكي " لم ينتبه هيثم الى استغراب اميره وهو يتكلم معها فمشاعر شوقه غلبته لم يكن يدري اذا كان يريد هزها بقوه ومعاقبتها لتركه أو تقبيلها حتى يشبع منها
" اسفه هل اعرفك" ردت باستغراب اميره
وقبل أن يستوعب ما يحصل معه وتجاهلها له كان قد انضم لهم شخص اخر
" اترك يدها حالا " قال حسن وعيناه تلمعان بغضب




انتهى الفصل هنا شكرا لكل من تابع الروايه ولكل من منحني من وقته حتى يكتب تعليق شكرا
اريد اطلب منكم أذ حبيتوا الروايه ممكن تقيم حتى اعرف كم شخص عجبته
والف شكر

















سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس