عرض مشاركة واحدة
قديم 20-03-09, 01:09 PM   #24

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

في هذا الوقت دعاها ستيفن إلى عرض مسرحي فوافقت و مع أنها غضبت لمجرى الأحداث لإلا أن ستيفن كان متعاطفا مع وجهة نظر الكاتب.
و على العشاء أخذا يتناقشان بحرارة و استمر في ذلك و هما في الطريق إلى البيت و عندما افترقا كانا هما الاثنين قد تحدثا في غاية الصراحة و لم تستطع جينيفر أن تتذكر سهرة ممتعة كهذه السهرة .
اتصل بها في اليوم التالي و تناولا معا العشاء في المساء التالي . لكنها اختلقت عذرا لذهاب إلى بيتها مبكرة . أما الحقيقة أنها قد استمتعت بصحبة ستيفن أكثر من اللزم و كلما أسرعت في إنهاء هذه العلاقة كان ذلك أفضل فهي ضائعة بين اثنين .. عقلها و احاسيها .. من الجنون أن تتورط بعلاقة مع ستيفن مهما بلغ الإغراء ..فهي تعلم نتيجة هذه العلاقة .
إنها أشبة بالإثارة التي تصيبها عند عرض الألعاب النارية . صحيح أنها لحظات لا تنسى لكن الألعاب النارية تتألق ثم تموت . و سرعان ما ينتهي العرض و يتحول الحفل باردا مهجورا و يرحل المتفرجون إلى بيوتهم وحيدين و هي لم تنس بعد تلك الفتاة الصغيرة التي تركت مرة للوحشة و الهجران بل ما زالت حية تنبض في ذاكرتها لذا تراها تريد شيئا واحدا فقط ... تريد جذورا ...حياة مستقرة مضمونة و زواجا طويل الأمد ...و بكلمة أخرى دايفيد.
ثم تذكرت ابتسامة ستيفن المداعبة و استعادت تلميحاته الماكرة فسرى الدفء في جسمها حتى نسيت كل شئ آخر ثم استيقظت من تلك النشوة مصممة على أن تكون قوية و تنبذه من حياتها.
و أخيرا عاد دايفيد و طلب رؤيتها في مقهاهما الصغير المعتاد كاذ يتعذر عليها المجئ فأنذرته أنها ستتأخر لكنه بدا متلهفا مصرا على رؤيتها.
- أريد رؤيتك حقا و سأنتظر مهما تأخرتي.
و تمنت لو ان ستيفن يسمع انتصارها هذا.
كان دايفيد جالسا ألى ما ئدتهما المعتادة حياها قائلا: خفت ألا تأتي الموضوع في غاية الأهمية.
سألته بلهفة ما الأمر يا دايفيد.
- مكتب ( هندسة مارتسون ).
- ماتسون ؟
- إنهم يراوغونني تماما كما سبق لك ان تنذؤيني . كنتي على صواب مع أنني اكره الاعتراف بهذا .
لم تستطع في الباية أن تفهم قصده لكنها ما لبثت أن تذكرت أن خلافهما بدأ مع مارتسون.
قال يعتذر: كان علي أن أعمل بنصيحتك لقد أحضرت معي المراسلات.
أثبتت الأوراق صحة ما حاولت ان تحذره منه .... و لكنها حذرته بشكل أخرق غير مناسب و إلا لماذا جرحت كرامته ؟.
و فجأة قال دايفيد عفويا : رايتك في اجتماع ديلاكورت ... يبدو أن العلاقة أصبحت جدية بينك و بين ليري ؟.
فردت بسرعة : ما من شئ بيننا كون البعض أفكارا خاطئة ليلة الحفلة ثم كتبوا مقالات رفعت من سعر الأسهم و أنا في انتظار اللحظة المناسبة لكي أتركه.
- اتعنين أن هذا كل شئ ؟.
- هذا كل شئ.
- ليس هذا ما ... انتظري لحظة ! هذا الرجل في نهاية القاعة مدين لي ببعض النقود أحاول العثور عليه منذ أيام سأعود فلا تذهبي .
بعد ذهابه أخذت جينيفر ترشف كوب المياه و تنظر حولها و ما لبثت أن لحظت شابا غاية في الوسامة يتقدم نحو مائدتها و قد بدا عليه شئ من التوجس أخيرا سأل الآنسة نورثون ؟.
- نعم أنا جينيفر نورثون .
- ذهبت إلى مكتبك و لكنك كنت قد خرجت ... أخبرتني سكرتيرتك أنك غالبا ما تأتين إلى هذا المكان : اسمي مايك هاركر .
هتفت : رباه !.
- ربما تجدينني جريئا و وقحا ..
- لا و إنما أذهلني أن أكتشف أنك موجود حقا في هذا العالم أجلس .
قال و هو يجلس بجانبها : شكرا .
- هل شفيت من الأنفلونزا؟.
- آه لقد اخبرك ستيفن عن هذا ... في الحقيقة لا اعرف مقدار ما تعلمين.
- لقد عرفت الحقيقة في الصباح التالي .
رد بسرعة : كان يقصد أن يسدي إلي معروفا فيما أنا في مازق ثم ... ثم من عادته أن يفعل أي شئ لأجل صديق .
- هل أخبرك كيف كانت السهرة ؟.
- لا . لكنه يضحك حين عاد لم يشأ أن يخبرني عن النكتة التي أضحكته . هل أزعجك كثيرا ؟.
- أنا لا ألومك و لن اقدم شكوى لإلى المكتب إذا كان هذا ما يقلقك.
- لا ليس ذلك إنما هذه.
و مد مايك يده إلى جيبه يخرج أزرار القميص الماسية و يضعها على المائدة .
فقالت: لم لا تحتفظ بها ؟ لقد قدمتها لك.
- لكنك لم تقصدي ذلك . و هي أثمن من أن أقبلها.
قالت بحرارة: إقبلها أرجوك .... إنني لا أقدم الهدايا لأعود فأستردها لا أصدق أنك قمت بكل ذلك المجهود لتعثر علي .
- كنت أتصرف و كأنني أمشي على قشور البيض لا أدري ماذا سأجد و لكن لا بأس .... أنت ترافقين ذلك الشاب هناك أليس كذلك ؟.
- نعم ، و لكن مايك إذا كنت تظن أنني تورطت بعلاقة مع ستيفن فإلى ماذا ستنبهني ؟.
أجاب بابتسامة عريضة: حسنا لقد عرفت ستيفن....
- هذا هو سبب سؤالي ...
- أنا مسرور لأنك لم تتورطي بعلاقة معه ... لم أره كثيرا خلال السنوات الخم الماضية لكنني لا أظنه تغير .
- هل تعرفه منذ مدة طويلة؟.




mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس