عرض مشاركة واحدة
قديم 18-10-14, 02:39 AM   #8

اسطورة !

نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية اسطورة !

? العضوٌ?ھہ » 120033
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 15,367
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

البارت الخامس

في الشركة

رفعت راسها لما شافت فنجان القهوه بينحط أمامها .... ابتسم لها بيان وهو بقول : شو رأيك تسافري معي ؟
اخدت الفنجان و شربت منه شوى قبل ماتقول : أول شي هاي مو رحلة عمل ، ثاني شي ما فيي أترك خالي وحدو
إبتسم بود : ما تستعجلي بالرد معك ليوم الثلاث
تركها في حيرتها من ألي صار جدها وخالها وبيان حبيب قلبها





اليلة راح يقابل خالها ما يعرف ليه مو مطمن .... الأفكار توديه وتجيبوه .... فجأة رن تليفون....أهلين بعمتي الحلوة ... والله أنا كمان ...اليلة ؟ ... لأ عندي مشوار مهم ... تعرف شو راح مر عليك هلأ ... سكر من عمته وهو مقرر يخبرها ...

في فلة الجد

سلم على جده وتفاهم معه على سفرة يوم الخميس ....

جلس في الصالة و رمى حاله على الكنبة في إنتظار قدوم عمته سند رأسه على وراء ، غمض عيونه و صار يتذكر ملامحها ، إبتسم و حس بيد على رأسه ، إبتسم أكثر و فتح عيونه . وسلم على هيا وهو مو عارف كيف يبدا الموضوع
بيان و هو يعدل جلسته :عمتي تعالي جلسي بدي استشيرك في موضوع !
هيا إبتسمت له و جلست جنبه :شو به حبيب عمته ؟
بيان : بالي مشغول !
هيا : في إيش ؟
بيان إبتسم : قولي في من ؟
هيا بإستغراب : في من ؟
بيان و هو يتنهد بحالمية : أنا أحب سكرتيرتي
هيا : إيش ؟
بيان حرك رأسه بالإيجاب
هيا : كيف حبيتها ؟ أنت من متى تعرفها لتحبها ؟
بيان: عمة يعني ما أعرف بس كل يوم أتعلق فيها أكثر كل شي فيها يعجبني

هيا ضحكت و بيان كمل : أجمل بنت شفتها في حياتي .. !
هيا : تحبها جد ؟
بيان : أموت عليها !
هيا و هي تضربه على كتفه : كبرنا وصرنا نحب !؟
بيان : أنا محتاج لمساعدتك كيف أقنع أمي وأبوي عشاًن يخطبو لي إياها
هيا : ههههههه جنيت أنت ؟ إنت تعرف إنو أنا وأمك ما نتفاهم
........
هيا : خليها على ربك لو كنت من نصيبك ما أحد راح يبعدها عنك
بيان حرك رأسه بالإيجاب ، و قام ، مشى لها و باسها على رأسها : أنا رايح ....مع السلامة
هيا بإبتسامة :في حفض الرحمن




توجهت للبلكونة وفتحت بابها .. طير النسيم شعرها ..
.. مشت لدربزين البلكونة وتسندت عليه بيديها ووجهت نظرها للقمر اللي كان مضوي السما بنوره الآخاذ .. كانت ليلة قمرة والنجوم مزينتها أكثر .. ظلت عيونها الملونة على البدر وأطلقت زفرة من أعماق قلبها لها ألف معنى ومعنى .. غمضت عيونها مرة ثانية لما حست بنسايم الهوا البارد يرجع يثور ويطير خصل من شعرها يمين وشمال ..
حست بالجو بدا يبرد فدخلت وسكرت الباب وراها ... دخلت الحمام لتأخذ شاور تبرد لهيب فؤادها


دق الباب معلنا عن وصول بيان

رحب به رائد بحفاوة وأجلسه في مجلس صغير لكن أثاثه راقي ....
رائد : بصراحة أنا منحرج من الكلام إلي بدي قولو لكن اتمنى ما تقاطعني و تسمعني للأخير
بيان : تفضل والله شغلتلي بالي
كان رائد على وشك الكلام عندما انطفأ النور الكهربائي
فوقف قائلا : اعذرني يا ابني أشوف شو المشكل وأرجعلك



بيسان إلي تخاف من الظلام وخاصة إنو هي في الحمام ما عرفت شو راح تعمل .... يوه نسيت الروب وملابسي .... لفت على جسمها منشفة صغيرة لا تكاد تغطي شيئاً
و خرجت لتبحث عن شمعة في أحد الأدراج .... الحمد لله لقيتك ... اشعلت الشمعة وجلست على الفراش في إنتظار رجوع النور ..... في شي عام يتحرك في الغرفة ..... مياو مياو .....قطة لااااااء ....أنا عند فوبيا من القطط ......وصرخت بأعلى صوتها
بيان جالس في نفس المكان في إنتظار الخال رائد ... لكن أنفاسه انقطعت عند سماع صوتها .....حبيبته في خطر ....يجب أن ينقذها ..... أخذ يبحث عنها .... ليفتح أخيرا باب غرفتها .....


دخل من غير ما يستأذن ....... وقف بسرعه و قلبه بدق بقوه لما شافها واقفه عند الباب ووجهها مليان دموع وهى حاطه اصابعها على فمها منشان تخفى رجفة شفايفها ..... كانت تلف علي جسمها منشفة وردية لا تكاد تغطي شيء وتركت شعرها المبلل ينسدل بحرية وهو يقطر قطرات الماء التي كانت كاللؤلؤ ..... أسرته بانوثتها.....
. انعصر قلبه لما سمعها تبكي ............... ليش بتبكى ؟................. ركضت لعنده و رمت حالها بين ايديه المفتوحه الها منشان تحتويها بحب و خوف ................. همست وهى بتبكى .. إنت بيان صح ولا أنا عام بحلم ................ عمره حياته شو صاير لك ؟...................... حاموت .. حاموت بيان ..............سحبها لاحضانه أكثر صار يهدي فيها
.... سلامتك حياتى شو صاير لك ليش هيك تحكى؟ ...................... من بين شهقاتها قالت .. في قطة في غرفتي ........................ ضمها بقوه اله بعد ماسمع كلامها وهو يخفي ضحكته .....يا لبى البراءة.. راح تقتلني يا ناس ببراءتها وجمالها .....

لم يقاوم بيان رقتها و حزنها و لهفت عينيها , و من دون اي ومقاومة تناول شفتيها بشفتيه مقبلا ...

عقلها يقولها بسك حرام إلي قاعد يصير ...وقلبها يقولها يا بنت إنت عم تحلمي يعني حتى في الحلم ما بدك تستمتعي .... أكيد أنا بحلم يعني شو جاب باين لغرفتي .... وسيطرت هذي الفكرة على بالها .... بيان ... يا روحو إنت ... أنا عام بتوهم صح ... ههه لأ مو صح ... لأ بلا صح أكيد عم بحلم إنت في غرفتي .... واطلقت ضحكة رنانة خطفت معها أنفاسه ... يا ويل حالي لو كان إلي صار حقيقي كان خالي دفني أنا وياك وكملت ضحك .... وتمسكت به بقوة ...

وضع رأسه بين كتفها و رقبتها , قبلها عليها , ثم انتقل نحو ذقنها , صعودا نحو شفتيها ..

بعدما ابتعد و بصوت خافت :والله اللي خلق بداخلي حبك اني احبـــــــــــــــــك اعشقك
انا مو قادر بيسان .. انت فاهمه ؟؟؟
أنا راح اتهور ...

وضعت اصبعها على شفتيه و اسكتته , حضنته و جرته لحضنها


انتبها لصوت خطوات وراءهما ..إلتفتا .... الخال رائد ....




العنود جالسة بجناحها على اللابتوب وتناظر تصاميم فساتين ..
ناظرت جوالها اللي جنبها على السرير وهو يهتز..

رفعته تشوف الرقم وكان رقم غريب ما جاوبت..
رمته جنبها ورجع دق مرة ثانية وثالثة وطنشت ..
استغربت مين اللي يرن عليها بهالوقت وغير كذا رقمه مو عندها..

مرت دقائق حتى وصلها مسج من الرقم الغريب..رفعت الجوال وفتحت المسج اللي كان..

ردي على جوالك ..والا بتندمي
حست برعب مو طبيعي ..مين اللي يهددها ..
وش يبي منها ومن وين يعرفها؟؟

رجع الرقم يدق مرة ثانية والخوف تسلل لقلبها وهي تناظره لين فصل..
زاد خوفها وهي تشوف نفس الرقم ينور شاشة جوالها مرة ثانية..
قررت أخيراً أن ترد بخوف : مين معي ؟
جاءها الصوت الأخر : يؤ يؤ ما تعرفي رقمي أنا هادي
العنود : مين هادي ؟
بضحكة استفزازية : هادي إبن خالتك ؟ ولا محنا قد المقام حتى تعرفونا
العنود وقد بدأ صبرها ينفذ : شو بدك ؟ ومن وين أخذت رقمي ؟
هادي : أول شي اسمعني كويس وما بدي تقاطعني لحتى خلص لحتى ما تندمي
العنود : لا والله ومين إنت لحتى تقرر انا شو راح أعمل
هادي : تحبي ريم أختك ؟
العنود بخوف : شو في تكلم ؟
هادي : أنا عندي مقطع لريم في بيت واحد مين أصحابي
-شوو ؟ تكذب ... إنت كذاب ....
-مستعد ابعثهولك ولبيان لو ما نفذتي شو ابي ...
-.......
- أنا راح أخطبك بكرا بدي توافقي في أقرب وقت وإلا فضيحة أختك راح تكون على كل لسان وإنتي خيري واختاري
وقبل لا يكمل كلام اغلقت في وجهه وبدأت تبكي بهستيرية ° اه يا ريم أنا شو ذمبي أصحح أغلاطك ° .....


يتبع


اسطورة ! غير متواجد حالياً