عرض مشاركة واحدة
قديم 31-10-14, 12:12 AM   #3

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,899
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
Rewitysmile25




البارت الاول .. اتمنى ان ينال اعجابكم .. ههههههه بس بجوز تضيعوا شوي في .. كل شي بتوضح بالبارتات الجاي




الفصل الاول



الجزء الاول

تتوالى علينا مراحل الحياة , فنتأرجح متنقلين بين ازقتها , تتسارع بنا لتوصلنا للختام , و كأن وجودنا اثقل كاهلها , رغم انه لا معيار موجود لمدة الرحلة , و لكن هنالك معايير لجودتها , فترى بعض الفترات بعمرك متفاخرة متباهية بمرورك فيها , و تركها بنفسك اثرها , و لكن يبقى السؤال هل لكل مرحلة سمه خاصة بها ؟؟!! هل البراءة للطفولة عنوان ؟ و هل للثورة الرعناء على المراهقة سلطان ؟؟ ام هل جرس الحيوية و الطاقة المتفجرة بروح الشباب صوت رنان ؟؟ !! و بالنهاية يلتقي الاستقرار و الحكمة و يتولد لنا انسان ..

تلك المراحل قد تتراقص طرب بمرورك فيها او تتلفظك كارهة خارجها , أنت و جميل اثرك يحدد قوة جاذبيتك لها , فسلبيتك تولد نفورها , و العكس صحيح , هنا يتقافز سؤالا اخر , يطرح نفسه بأرض النقاش مثبتا وجوده مستعجبا , حتى جذور الاصل تتنكر من نبتتها ؟؟!! هل تستنكر الطفولة وجودنا ؟؟!! تبتعد عنا مشمئزة كارهة معرفتنا ؟؟!! لما نتعجب او نستنكر فعلها , أولم نقرأ محكم التنزيل ؟؟!! فهو طرح الطفولة الخبيثة بأبشع صورها , فأصبح موته صغيرا اكثر رحمة على اهله من كبره , روايتي تتناول طفولة ابطالنا , منها المشوه و منها ما حاولوا تشويه و منها ما تم تشويهه باحتراف , و الاهم تلك التي صنعت رجالا رغم قسوة ظروفها , اتنقل بكم بمرحلة طاقتهم و لكن عاكسة شقاوة و جنون طفولتهم بين سراديب ارواحهم ..




» تتلألأ القلوب البنفسجية بالأمل «


تجلس دافنة رأسها داخل التجويف , الذي صنعه انحناء ركبتيها للأعلى , و قد احاطتهما بيديها , استرسل شعرها الاسود الداكن محيطا بها , و كان انعزالها عن البشر لا يكفي , فقررت انعزالها عن الوجود , طرقات على الباب تخرجها من شتات فكرها , فتنظر له محدقة , و كأن لسانها اعتزل الكلام و ترك لغة الحوار للعيون , ما زال نظرها معلق بالباب و كأنها تستعد لموجة جديدة من التحدي , لم يطل انتظارها كثير , فقد اطل وجه طفلة صغيرة تبتسم بمرح منتظرة منها مبادلتها الابتسام , و لكن ما بادلتها به هو بسمة جانبية ..

خاطبتها بهدؤ : خير شو في ؟؟ انت ما بتملي ؟؟ كم مره طردتك ؟؟

الفتاة الصغيره بمرح , تخرج لسانها : عادي اطرديني , ماما حكت لي ما نتركك ..-

نظرت لها مدققة , ثم قالت : روحي عند خالتك احسن لك ..

فتاة : بس انا بدي ظل عند عمتو ..

سألتها باستغراب : مين عمتك ؟؟

الفتاة ببسمة : مو انت مو خالتي ؟! انا سألت خالتو غيداء شو يعني , حكت لي يعني انت عمتو ..

نظرة لها ببلاهة , ثم قالت بسخرية : انا متأكد شهر زمان و رح تكوني مضرب مثال بالغباء ... هسا حلي عن خلقتي و روحي عند خالتك غيداء , خليها تنعم عليك بنعيمها ..

صوت مرح قادم من الخلف : شو بشوف مو عاجبتك غيداء ؟؟!! ولك يصحلك تكوني مثلي ..

تجاهلتها و ادارت وجهها للحائط بينما خاطبت غيداء الفتاة الصغيرة قائلة : حبيبتي لجين , روحي و نادي الكل , و قولي لهم يلا مطولين , بدنا نبلش العلاج ..

نظرت الفتاة الاخرى لها بحقد قائلة : انتوا ما بدكم تحلوا عني ؟؟!! انا عاجبني وضعي , و حكت الف مره ما بدي ضل هون ..

ابتسمت غيداء بود قائلة : اول مره بشوف حد بوضعك و بكون هيك ؟!!

الفتاة بذكاء : و كم حد شفتي بوضعي اصلا ؟؟!!

تعالت ضحكت غيداء , ثم اجابت : الشي الاكيد انه ذكائك ما اختفى ..

تجاهلتها مره اخرى مما استدعى من غيداء النداء عليها بهدؤ : نداء .. نداء .. شوفي نداء انا ما بعرف ليش تصرفاتك عدوانية و ..

قاطعتها نداء : حكت من اول شي , انا ما بدي ضل هون , بس انتوا يلي اصريتوا و جبرتوني ..

غيداء بالم : يعني عاجبك وضعك ؟؟!!

نداء بأختصار : الحمدلله ..

غيداء : ما بدك تعرفي حد ؟؟!!

نداء بثقة : زوجي بكفيني ..

غيداء : بس هو ما رح يقدر يضل معك على طول , محتاجه تعتمدي على غيره , و ترجعي هويتك ..

نداء : لو هويتي عاجبتني ما كنت استنكرتها ..

ابتسمت غيداء بالم مره اخرى , ثم جادلتها قائلة و هي تجلس بجانبها على السرير : بس انا محتاجتها , و مو بس انا كل يلي بعرفوكي و بتعزي عليهم محتاجينك , و شو ما تعملي ما رح نتخلى عنك .. بجوز هسا انا ما بعني لك شي , بس انت جزء لا يتجزء مني , و مستحيل اخليك تنكريني ..

حاولت امساك يد نداء , و لكنها تملصت منها و سحبت يدها , فسألتها غيداء بعزيمة : انت شو بدك هسا ؟؟

نداء بثقة : بدي ارجع عند زوجي ..

ابتسمت غيداء بمرح : بس جوزك حاليا مسافر , و ما بقدر ياخدك معه , يعني ما في امل الا احنا ..

نداء باستسلام : طيب اتركوني لحالي ..

غيداء بمكر : بس انت قاعده عندنا , و متكفلين فيك من كل النواحي اكل و شرب و عناية و تنظيم .. بدنا مقابل هاد كله اجره ..

نداء بارتباك : بس انتوا حكيتوا ..

قاطعتها غيداء : بس انت منكريتنا ..

نداء بثقة : بتصل بزوجي و برجعني ..

غيداء : اوك يلاه اتصلي ..

تذكرت نداء كلام زوجها عندما قال بحنية : نداء انا ما رح اقدر اتواصل معك هالفترة , و لو انه مضطر كان ما تركتك , بس اتذكري اني بحبك و كل ما يصح لي اجي لاشوفك رح اجي ..

عادت لتركيز بعيني غيداء و بكل عزيمة سألتها : شو بدك مني ؟؟!!

غيدا ببسمة : ما في شي صعب , بس تقعدي معنا , تسمعي حديثنا و اذا ما بدك تشاركينا ماشي ما في مانع ..

نداء ببسمة سخرية : اوك ..



» تتلألأ القلوب البنفسجية بالأمل «



ركن سيارته جانبا و اجاب على الهاتف بهدؤ : نعم سيدي

ثم قال بنبرة اعتذار : بس سيدي انا قدمت الاجازه و حطيت اسبابي فيها .. سيدي , فيصل كان موجود و ما حكى شي .. بعرف انه فيصل برتبتي , بس سيدي انت ما كنت موجود و انا كنت مضطر ..

ارتفعت وتيرة صوته : سيدي ما رح اقدر ارجع , انت عارف بوضعي و انت كنت موجود يوم الحريق , و انا مضطر للاجازه ..

بنبرة استعطاف : سيدي بس شهرين ..

بابتسامة راحة : خلص سيدي , شهر و نص , الحمدلله , و الله كنت بدي اترمج و لا اتنازل عن الاجازه ... لهدرجة سيدي و اكثر ... الله يعطيك العافية سيدي ..

تنهد براحة و اغمض عينيه مستندا لمقعده , ثم تناول هاتفه من جديد , و اجرى مكالمته من جديد ..

خاطب من على الهاتف قائلا : شو طلع معك ؟؟

ثم ببسمة اكمل : بعرف انه وضع صعب .. هههههههههههه , مو لهدرجة يا زلمه ..

بعد مده قال بضيق : يعني ما في الا ابراهيم ؟؟!! عارف اني ما بطيقه و لا بطيقني ..

تنهد و قال : طيب خلص ما تخاف انا بوصلهم , يعني انا الي زميل و طلبت منه هالمعلومات و رح يرد علي اليوم ..

اجابه ببسمة : لا تضل تخاف , انا مصمم على رأي و ما في شي بخليني اتراجع , بس انت دعي لي شيخي ..



» صفت قلوبهم فابيضت «



تنهدت غيداء تعبة : رجاء خدي قرودك من خلقتي , بدنا نقعد قعده رايقه ..

نظر اليها اوسطهم بترفع : لو سمحتي خالتو , انا مو قرد , بعدين شهد قعدت مكاني , خليها تقوم و انا بسكت ..

ابتسمت رجاء قائله : يسلم لي الرجال , ولك غيداء ما القرد غيرك , شو بدك منهم ؟؟!! شهد ليش قعدتي مكانه ؟؟!!

شهد ببرأة مفتعلة : هو قام من مكانه , شو اعمله ؟؟!! مطوب باسمه شي المكان ؟؟!!

غيدا بقهر : يا الله ما اقل عقلك , يعني انت ليش مكيوده ؟؟!!

رجاء بقهر : و الله انت يلي قليلة عقل , ليش تتدخلي فيهم ؟؟!!

غيداء : عاجبك تصرفاتهم ؟؟!!

رجاء بحكمة نظرت لشهد : هو صح مو مطوب , بس كمان الحمدلله الاماكن متوفره , بعرفك عاقله و دايما بتحتوي الامور , لا تخلي حد يقلل من ركازتك ..

ابتسمت شهد باستحياء : انا بس كنت بدي اكون جنبك ...

ثم وقفت قائلة : خذ سيد كريم اقعد و ارتاح ..

رجاء بغمزه : كلكم بقلبي وين ما تقعدو ..

غيداء بمزاح : اااااااااااااع ..

التفت غيداء تنظر لبقية الجالسين , الذين التزموا الصمت و تراوحت ردودهم بين البرود و البسمة الهادئة , و كلتاهما استفزتها , فقررت ان تستمر بخطتها ..

غيداء : خلص قعدنا ؟؟!! ارتحنا ؟؟!!

قبلت رأس لجين التي بحضنها , ثم خاطبة كريم و شهد : بدك تعرفوا قصص طفولتنا ؟؟!!

ابتسم كريم و اكتفى بهز رأسه بإيجاب , بينما سألت شهد بحماسة : جد خالتو غيداء و الله نفسي اعرف , كيف ماما رجاء كانت ؟؟

غيدا ببسمة : كانت و هي صغيره هبله و شعرها منفوش يعني كشه و ..

قاطعتها الوسادة الصغيرة التي تلقتها من رجاء , فتعالت ضحكتها : هههههههههههههه ..

شهد بيأس مازح : خالتو بلا مزح .. جد كيف كانت ؟؟!!

غيداء ببسمة : ببساطه زي الاميرات بالقصص , سنوايت ؟؟!! بتشبها ناعمه و رقيقه و حنونه ..

ابتسمت شهد بود : هاد المتوقع , طيب خالتو الاء ؟؟

الاء بود : بلش تشويه السمعه ..

غيداء : هاد مو تشويه سمعة , هاي حقائق مريره , هههههههه

الاء : ما في شي تحكي , طفولتي كانت هاديه

غيداء : ألا لما يجي وسام , ساعتها سلسلة حكايات توم و جيري ..

الاء بقهر مازح : هاد يلي طلع معك ؟؟!! رجاء سنوايت و انا توم و جيري ؟؟!!

رجاء بضحكة : طبعا الاء توم ..

شاركتها غيداء الضحك و اكتفت الاء ببسمة جانبية ..

سألها كريم الذي اعجبه الوضع : و انت خالتي شو كانت طفولتك ؟؟!!

تحمست رجاء قائلة : توم سير هههههههههههههههه

كريم بتسؤل : تو سير ؟؟!!

غيداء : ههههههههه حرام عليك , انا توم سير ؟؟!!

رجاء : شوفي ممكن فيونا , هاد اذا عدلناها ..

التفت الاعين جميعها نحو العنصر الاخير , فتسألت شهد بتردد : و كيف كانت خالتو .. قصدي عمتو نداء ؟؟!!

حاولت ان تكمل نداء تظاهرها بالبرود , رغم الفضول الذي استبد بها , بينما ابتسمت غيداء بخبث قائله : بتعرفي قصة جميلة و الوحش ؟؟

شهد ببسمة : اااااااااااه

غيداء بحماس : هي الوحش ..

نداء بذهول : شوووووووووووووووووو ؟؟

التفتت الوجوه اليها مذهولة , فبعد اول فترة لها معهم , التي كانت مفعمة بالغضب و الصراخ , اصابها البرود و الصمت , فلذلك كانت ردت فعلها تلك مدعى للذهول .

اجابتها رجاء ببسمة : اتحملي , اتحملي , ما كنت انت و هي مصدر الشر الدائم هههههههههههه , ليش متفاجأه منها ..

نظرت اليها نداء و بحيرة , بينما قالت غيداء بود : يا الله شو كنا ننبسط ايامها ..

رجاء : ما كان حد منا مسايرها على مصايبها غيرك ..

غيداء : ههههههههه , بس و الله كانت زعيمة الحارة ..

رجاء : بس بلاااااااااااش , و وسيم شو كان ؟؟

غيداء : ههههههههههههههههه ذكرتيني بطوشاتهم ..

الاء : انا بتذكر انهم قسموا الحاره حزبين , بس هاد يلي متذكرته ..

غيداء : ههههههههه يخرب بيت فنهم , بس لحد الان مو عارفه شو كان سبب بداية صراعهم ..

رجاء بود : وسام ..

سألتها غيداء بحيرة : وسام ؟؟!!

بينما زاد تركيز الاء بتلك اللحظة , اما نداء فقد اصابها التشتت , و حاولت تجميع قطع الاحجية ..

رجاء : وسيم ما كان يرضى يلعب وسام معه , و ايامها نداء راسها و الف سيف الا يلعبه , و منه كلمه و منها كلمه , و هو مو متعود بالحارة حد يعانده , بتتذكري ؟!

غيداء ببسمة : اااااااااااااااه بتذكر , ههههههههههه , يخرب بيت شيطانه وسيم , جد كان عليه قصص , ولك انا عمري ما شفت حد بشره , بتتذكري لما جنن جارتنا يلي كانت تربي كلب ؟؟

تعالت ضحكات الاء و رجاء , بينما بقية الوجوه اعتلتها الذهول , سأل كريم ببسمة : ليش شو عمل عمو وسيم ؟؟

تمالكت غيداء نفسها و اجابتها : هاد كان عندنا جاره بتربي كلب , و الله ما انا عارفه ليش , المهم عمك وسيم كان متسلط عليه , كل يوم برمي عليه حجاره ..

رجاء ببسمة : من يوم يومه الاذى بدمه ..

اكملت غيداء : المهم تطلع الجاره و بتقوله بصراخ " سيبوووووووووا , يا ولد سيبوووووووووووا " , و عمك وسيم بخفة دم , قصدي بزناخة دم , برد عليها و بقولها , ما تخافي هسا بصيبوا , يرمي حجاره اكثر .. هههههههههههه , تنجلطت المره يا حرام و هي تصرخ عليه من الطابق الثاني , و لا حياة لمن تنادي , وسيم نازل رجم بالكلب ..

شهد : ههههههه يا ويله من ربنا ..

كريم بتساؤل : يعني هو كان فاهم عليها ؟؟

رجاء : هههههههههه , هاد وسيم بدك ما يفهم ..

شهد : طيب ليش بعمل هيك ؟؟!!

رجاء ببسمة : اذى بعيد عنك ..





̰ ̴ ͂ تشويش ͂ ̴ ̰




فتاة صغيره بجديلتيها تقترب من فتى يلعب الكره , تضربه بباطن يدها على ظهره , مما استرعى انتباهه , يلتفت اليها سائلا : خير " رامبو " شو بدك ؟؟

رامبو بكبرياء : انت طردت " زنبرك " من اللعبة ؟؟

يجيب الفتى بملل : اه طردته , عندك شي ؟؟!! يلا روحي عند البنات العبي , و ما تدخلي بقصص الاولاد ..

وضعت رامبو يدها على خصرها : لا يا ماما خوفتني .. شوف " زورو " ما تفكر خايفة من شكلك , و اذا ما بتلعبوا و الله الا اقول لعمي ..

زورو باستهزاء : اسمعي خنفساء , انقلعي من هون , احسن ما اسلخك كف , هاد الضايل خوفتني ..

رامبو بغضب : لا تقول خنفساء , طيب عادي لا تلعبه , بس يكون بعلمك " يا لعيب يا خريب " ..

زورو : خربي لاشوف , صدقي لاكسر اسنانك و تصير زي اختك كماشه ..

ابتعدت رامبو , ثم جمعت الصبية و الفتيات الذين تلعب معهم , و اعطت اوامرها , بدؤوا برمي الحجارة على " زورو " و من يلعب معهم , مما استدعى قيام حرب بالحجارة بين المجموعتين ..




̰ ̴ ͂ تشويش ͂ ̴ ̰



يمسك بيديها و يسحبها على طول الشارع , مما ادى لجروح بيديها و قدميها , بينما يحاولان صغيران اخران منعه من سحبها , و فجأة شعر بعضه بقدمه فصرخ الما ..

زورو : ولك مجنوووووووووووووووووووونه , جد زي الكلب المسعور , شوفي رجلي كيف كلها دم ..
الفتاة الواقعه على الارض : بتستاهل مين قالك تسحبني على الشارع ؟؟!! هاي كل رجلي جروح شوف ..

زورو : شوفي رامبو انا سكت لك كثير , انقلعي من خلقتي احسن لك ..

امسكتها الفتاة , التي كانت تحاول منعه , و بدأت بمساعدتها لتقف و فض الغبار , الذي علق بثيابها , و أحال لون ثيابها للأبيض المغبر , رغم ان حالها الدائم هذا و فوضويتها التي تمتاز بها تلك الفتاة ..

بينما قال الفتى الاخر باكيا : زورو خلينا نلعب , الله يخليك , انت روح بأخر الحارة و احنا هون , بتعرف ام رامبو ما بتخليها ..

تبجحت رامبو قائله : اذا مو خاوه ما بدي ..

ضحك زورو : بالله ؟؟!! و كيف خاوه هاي ؟؟!!!

رامبو بثقة : نلعب فريقين , و الفريق الفايز هو يلي بياخذ المنطقه ..

تصاعدت مره اخرى ضحكة زورو , ثم قال باستهزاء : و مين بدك تلعبي , كماشة و زنبرك ؟؟!!

اجابته رامبو بابتسامة مكر : انت وافق و ما عليك , بلعب يلي بدي اياه ..

زورو بثقة : خلص على الساعة اربعة العصر بنلعب .. يعني مين بده يلعب معك , حسين دلوعه , و لا زهير كوسه , هههههههه معروفين العاهات يلي بلعبوا معك ..

رامبو بقهر : بنشوووووووووف ..

توجهت رامبو بجسارة , لفتى يكبرها بالسن كثيرا , لا يشاركهم العابهم الصبيانية , و خاطبته : ابراهيم ..

التفت ابراهيم بموده : شو رامبو ؟؟

ثم فوجئ بجروح يدها , و خاطبها بجزع : ولك مين عامل فيك هيك ؟؟!! لا تقولي لي واقعه من فوق الشجره ..

التفت الفتى الذي بجانبه سائلا : ولك رامبو يا ويلك من امك بس تشوفك ..

رامبو بوداعة : هاد زورو شحطني بالشارع كله , حتى اسأل كماشه و زنبرك ..

الفتى باستفسار : و انت شو عملتي له ؟!

ابراهيم بقهر : طارق شو بتقول !! حتى لو عامله شو ما عامله , هيك بيعمل بالبنت ؟!!

طارق ببسمة : ولك انت بدك تغشمني عن رامبو , بعرفها شيبه ما بتخلى حد من شرها ..

رامبو بأسى : طارق , انت دايما هيك , كل شي بقوله زورو صح , و انا يلي بتبلى عليه ..

طارق ببسمة : هسا قولي لي شو بدك , و من الاخر ..

رامبو ببسمة : هاد زورو و شلته ما بخلونا نلعب , و بدهم ايانا نروح على اخر الحارة , و ماما ما بتخليني , لهيك اليوم بدنا نلعب معهم مباراة ..

طارق بود : و المطلوب ؟؟!!

ابراهيم بحنيه : بدك نلعب معك ؟؟

اكتفت رامبو ببسمة , بينما قال طارق باستهزاء : متأكده انك بصف رابع ؟!!!

رامبو بود : ترفيع خامس , شو المشكله ؟؟!!





يتبع








التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 13-04-15 الساعة 04:27 PM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس