عرض مشاركة واحدة
قديم 08-11-14, 02:34 AM   #32

اسطورة !

نجم روايتي ومشرفة سابقة وفراشة متالقة بعالم الازياء

alkap ~
 
الصورة الرمزية اسطورة !

? العضوٌ?ھہ » 120033
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 15,367
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond reputeاسطورة ! has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

من صباح الخير.. لين الشمسً م تسريُ
ومنُ مساء الخير لينُ نصيْر فيُ بكرهُ
والغلا فيُ داخليُ مثل النهرٌ يجريُ
ليتها تدريُ بغلاهاٌ داخليُ شكثره ...!




بيان تنهد بتعب ......تعب منها ومن دلعها ..لها الدرجة غبية ؟!!!!!!!!!!
ما فهمت من تصرفاته .. إنها أغلى من انفاسه ؟!
ما درت إنها اصلا مالكه القلب و الروح و العقل ؟
مادرت إنها تسري مع الدم بكل الشرايين و الأوردة ؟!
ركز نظره على رنيم إلي ما رفعت عينها عن الجوال : رنيم
رفعت عيونها بدون ما ترد
بيان و هو يصعد على الدرج : الحقيني على جناحك ...
رفعت حاجبها باستغراب وهي تحث خطواتها لتلحق به ......




بيسان



سكرت باب غرفة طلال ...
جلست على الأرض و صارت تبكي ..
.مو قادرة تتحمل أكثر ...غيرة ... جفا ... حتى حملها كرهته في هاللحظة ...
ما تعرف كم مر عليها و هي بنفس حالتها ...
سمعت صوت جوالها يدق بنغمة أمها
استغفرت ربها بشدة ...
مسحت دموعها وردت
كانت ستخفي عليها المها
لكن أول ما سمعت نبرتها الحنونة ...ما قدرت تكتم أكثر...
شكت لها أوجاع روحها ..عسى تخفف ولا شوي من الألم إلي بتحسه ...
لتستقبلها أمها بعتب لا ينتهي : بيسان حبيبتي يا مامي ...بطلي شوي هالدلع ...زعلانة لأنه خاف على حملك ...راح تجنني الرجال ..يعني المفروض تشكرينه ...لآاله الا الله ...شو هالكلام ...يعني طلال والبيبي الجديد شو ذنبهم ...حبيبتي أفهم من كلامك انك ناوية تعدي كل مدة حملك في المشاكل ...ليه ما تعملوا هدنة هالمدة ؟ ...وبعد ولادتك تجي حكاية الطلاق ...مين قالك إنه أم بيان ما تغير رأيها وتتركك بحالك ....هالشي مايجوز من ربك رضى الزوج من رضى الرب ... وبيان وسامه ومركز ورجال يحبك..لا تغضبينالله عليكـ....يلا بلا دلع .............
سكرت من أمها وكلماتها ترن بشدة في أذنها ...شو المفروض تعمل الحين ؟؟!!!!!
تعبت من التفكير ....
وقررت تنام والصبح تروح لأمها تحكي معها أكثر .........




بعد عشر دقائق ..



غرفة رنيم ...



جلست على طرف السرير و صارت تمسح على شعرها بهدوء و هي تفكر بطريقة تنتقم فيها من بيسان
كانت مفكرة أنه بفكرتها كل شيء بيتصلح بس صار العكس
بيان يريد يطلقها ...
بس هي إترجته إنه يأجل الفكرة شوي
متحججة إن عائلتها تكفيها مشاكل سلطان هالفترة ...ما تريد تشغلهم أكثر ...
وقفت قدام التسريحة ... فكت شعرها و صارت تشوف نفسها في المراية ...حلوة وكثير بعد ...
أكيد في غير بيان بيتمناها ...
راضية بالطلاق بس مو قبل ما تنتقم من بيسان إلي حرمتها من حب حياتها
بيسان يا رب تموتين...!
خلاص صار وقت شادن
اتصلت بشادن وبعد الرنه الثالثه ردت : خير يا طير
رنيم بضحكة خبث : مشتاقة
شادن بملل : رنيم خلصيني شنو بدك ترى أوراقنا مكشوفة ؟ ومساعدة ما فيني
رنيم : حلو كثير ...ما أريد مساعدتك ..خلاص تصرفت لحالي ..بس هالمرة إنت إلي بتحتاجيني
شادن بتهكم : بحتاجك ؟ ! في شنو إن شاء الله
رنيم بحماس : عندي إليك كتكوته بتعجبك ... بتاخذي من وراها شي وشويات
سكتت شادن بتفكير ...بجد شباب الإستراحة مللانين من الوجوه القديمة ...لازم بنت جديدة أو راح تفقد شغلها : لزوم أشوفها قبل ...بس إنت شنو مصلحتك ؟
رنيم : بكرا راح تعرفي كل شي ...تعاليلي الصبح باكر لأنه ريم في الجامعة ..إذا شافتك راح تصير مشاكل ..

.........................




في مكان ثاني



مدينة الضباب لندن



الجازي



لما دخلت غرفة نومها قلبها خفق من الخجل ...
حاولت تتماسك وهي تغير ملابسها بيدين مرتجفه
هي مو قادرة تكون على طبيعتها المربوشة بهالوقت ..
كل شي فيها ملخبـط
حـتى دقات قلبها مو بمعدلهم الطبيعي ..
تبي تبـكي جنون مشاعرها هاللحظات
أحاسيس مختلفة .... لا مو مختلفة
بس أحاسيس كانت تحاول تخفيهم طول المدة الفائتة ..
أحاسيس قلبت كيانها اليوم في مدينة الألعاب ...
اليوم اكتشفت الشخصية الثانية لياسر ...
ياسر إلي طول الوقت مستحمل تصرفاتها ...إلي عم بداري فيها
اليوم حسسها انها ملكة ...بنته ...دلوعته
نزلت رأسها وتأملت يدينها إلي كانت طول اليوم في يده وبحضنه
حست بالدفــا بإيديه وبحنانه
وضعت يدها على أنفها مستمتعة برائحة عطره ....
بلعت ريقها بصعوبة وهي تسمع دقات على باب غرفتها ...
مو الحين ...خايفة دقات قلبها تفضحها ....
دخل الغرفة ...
إلتفتت له و إبتسمت ...
ابتسم و تقدم منها : إن شاء الله تكوني ستانستي
حركت رأسها بالإيجاب وهي تتحاشى النظر إلى عيونه ...
وقف بجنبها ...وطلع ظرف و مده لها : تفضلي !
أخذت الظرف و هي مستغربة : إيش هذا ؟
جلس على ركبة ونصف على الأرض ...
مسك يدها و سحبها له : أميرتي هل تقبلين الزواج بي ؟
فتحت عيونها بارتباك و صارت بعيونه ...
نزلتهم و هي تحس بدقات قلبها الجنونية : يا .... سر
ضحك و قاطعها : يلا افتحي الظرف
فتحت الظرف بكل ارتباك ...
إختفت إبتسامتها وامتلأت عيونها بالدموع وهي تشوف صور لتجهيزات زفاف ...فستان روعة ..قصر ولا في الأحلام ... صور لتجهيزات ملكية....
رفعت عيونها المليانة دموع له : أنا ما أستاهلك ..أنا ..أنا
سكتت و هي تحس بشفايفه على جبينها ، طبع بوسة حارة و من ثم نزل بشفايفه لعيونها باسهم بهدوء و باس خدودها : أنا أحبك الجازي ..أنا غلطت معك ..
تعلقت في صدره : أنا .. آسفة
ما قدرت تكمل ...
جمدت و هي تحس بشفايفه على شفايفها ...
بعد عنها بعد فترة و بهمس : شو رأيك نعتبر هالفترة فترة خطوبة ؟ أنا أسبوع وأنهي الشغل إلي في لندن ونرجع ...
رمشت عيونها بإرتباك و حياء و من ثم حركت رأسها بالإيجاب ....
فكت يدينها من يدينه وهربت على طول للحمام .........




في قصر أبو بيان




كان الكل نايم ... الساعه 2 ...



تسللت ريم من جناحها وهي تدعي ربها أنه ما أحد يكتشفها ....
توقفت أمام جناح بيان وقلبها عم بيدق من الخوف ...لو يكتشفها بيان .......
فتحت الباب فى هدوء وهو تدعي ربها ألّا يُحدث الباب أي صوت ....
باب غرفة بيان مغلقة ...

تساءلت في خاطرها : يا ترى بيسان وين نايمة ؟
توجهت على طول للغرفة الثانية التي كانت سابقا مكتب بيان وأصبحت غرفة طلال
ابتسمت بألم وهي تشوف بيسان نايمة وجنبها طلال ...
تحركت بشويش داخل الغرفة ...
تأملت إبن أخوها البريء الي ماله أي ذنب ...
حركت عدسة عينها لتستقر على بطن بيسان ...طفل ثاني في ذلك المكان ...
ليه يفكروا في الطلاق ...واولادهم شنو ذنبهم ....
مدت يدها لتقرص طلال بقوة في ذراعه وفي خاطرها : ' سامحني حبيبي ...سامحني يا روح عمتك كله
عشان خاطرك '
وعلى طول خرجت متسحبة حتى لا يكتشفونها وهي بتدعي ربها إنه يقرب بينهم ...خاصة بعد البكاء القوي إلي خرج من حنجرة طلال ..
طلال بصراخ : ووووووووعععععععع
قامت بيسان مفجوعة من النوم ...
ما لها كثير من غفت
صحت تعبااااااانه ومسكته تدور فيه وعيونها كلها نوم ..
رضعته وغيرت له بس شكله ماله نيه ينام أو يبطل صياح ..
صار لها ساعه ونص تدور فيه ..
وطلال على نفس الحالة ....صياح وبكاء وبس ...
شوي وبتصيح ....تعبانة ...الحل الوحيد إنه بيان يشوفه ....
وقفت فوق راس بيان اللي كان ناااايم بسابع نومه ..
وقالت بكل رقه ممزوجه بتعب : بيان بيان

همممممم : . ……

بيان قوم امسكه أريد انام : ….
رد بصوت ثقيل من النوم : بيسان أنا تعبان
ضاقت : ياربي قووم شوفه والله مو عارفه شو به

فتح نص عين وكنه مايبي النوم يطير ..
واول ماشافها من جد تعبانه وشوي وتصيح .. : خلاص هاتيه
من كثر نعاسه مد يده ليأخذ ابنه وهو ما تحرك من مكانه ...
فتحت عيونها بصدمة إلها ساعة و نص و هي عم تدور بيه .... و بيان أول ما حطه على صدره ...سكت !
هالإثنين .. هم محور حياتها
على طول رنت في أذنها كلمات أمها …لا شعوريا حطت يدها على قلبها إلي خفق
وقفت تتأمل فيه ...أغلى شخص على قلبها تعشق ادق تفاصيله..وتذوب ب أصغرها...
تقدمت منه : بيان ...بيان
بدون ما يفتح عيونه : همم ..خليه ينام عندي
قربت منه بهدوء : بدي نام
كشر : بيسان ...ابي أنام عندي دوام بكرا
بلعت ريقها بهدوء ...حاولت تسيطر على انفعالاتها ....وبارتباك وهي تشير إلي صدره : إنت منوم طلال في مكاني
فتح عينه ببطء ونظر الى عينها بنظرات لم تفهمها ..
بدأ قلبها يخفق بشدة وهي تشوف عينيه الناعسة التي تأسرها بنظرته الرجولية عم تتأملها
مدت يدها له ...
ما حرك يده ولا خذاها بعد ما تذكر إنه الي عم تسويه فيه مو قليل ... طفلته المزعجة
شهقـت بدون صوت وهي تـميل بجسمها قدامه عشان تاخذ ابنها
هو غمض عيونه و إستنشـق ريحة شعرها بـشوووق
يتمنـى الحين يحضنها و يكسر ظلوعها عشان تعرف وش كثر مشتاق و أتعبه إلي عم تسويه فيه
لكنه قدر يسيطر على نفسه وهو يناظر السقف
تكلم ببرود عور قلبها : خليه ينام عندي
ثبتت عضلات صدرها و حست إنها مو قادره تسحب نفس : لا خلاص أخاف يقوم جوعان
كمل كلامه بنفس البرود وهو يغمض عيونه : طفي الض ...
قبل ان يكمل كلامه قامت بخطوات سريعه راكضة لناحية " غرفتها " والعبرة خانقتها ...
جرحها ...بيانها جرحها ... ما تخيلت إنه راح يرفضها
مسحت دموعها المتساقطة....
وضعت ابنها على الفراش وإنسدحت بجانبه ...


هو لما إختفت فتح عيونه و صار يناظر ناحية باب الغرفة الي سكرته بقوة !
مجنونة ...طفلته مجنونة ...ساعة تبيه وتبي تنام في حضنه ...والصبح تطلب الطلاق مثل العادة
غبية ...كيف بتتهمه إنه ما يخاف عليها ..إنه خايف على حملها ...
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
غبييييييية
و هو أغبى منها لأن
حنية قلبه سيطرت على رغبته بمعاقبتها
قام من مكانه بقهر ... ضرب السرير بغيظ .. ليه ما يقدر يخليها تزعل اكثر ؟!
مجنونة و مجننته معها !


تقدم لباب غرفتها و فتحه بهدوء
فتح النور
وتقدم ناحيتها بهدوء
وهو يتأمل كل تفاصيلها الفاتنة و ملامحها الهادئه الناعمه الانثويه
وجها المحمر...
وعيونها المنتفخها..
خشمها الصغير الي تبدل للون الوردي...
خدودها...طلعت بلون ناري..خصلها المتناثره على وجها




دلع النساء
ما الحلُّ ؟ الله من دلع النساء وكيدهن
ومن جنونك ياحياتي
ما الحل يا مشكلة يامدللة ما الحل ؟
ما الحل يامشاغبة يامتعبة ما الحل ؟
تتسرعين فتغضبين فتندمين فتطلبين مغازلاتي





قطع عليه استمتاعه بتأملها
صرختها المكتومة : اطلع من غرفتي
إبتسم بخفة وهو يتنهد : جناحي وحر
رفعت حاجبها بقهر :
إطلــع من غرفتي مو انتا طردتني من غرفتك ؟! .. ياللا اطلــع
دقات قلبها زادت عن معدلها الطبيعي لما حست به يتقدم ناحيتها
رمت عليه المخدة بكل قوتها : بيان اطلع
إبتسم ابتسامته الكسولة الساحرة : شكلي راح اتعب ...ما راح كون أب لطفلين راح كون أب لثلاثة
طفلين وأمهم المجنونة
وقف أمام السرير ومد لها يده : يلا نروح عندي دوام الصبح
ضربته بأخر مخدة موجودة على السرير ...وهي مكشرة : روح ما بدي
وقف قريب منها و بسرعة غافلها و شالها
صار قلبها يدق بسرعة عنيفة وهو بيمشي فيها لغرفته
ثبت خشمه على أرنبة خشمها و بصوته الكسول قال : لا ترافسين ...مو منزلك
نبرته الكسولة هذي جنونها
بتسيطر على كل كيانها ..وبتخليها تستسلم وترضى بطلباته
باس رأسها على خفيف : عفية بالعآقله !
نزلها على الفراش وإنسدح جنبها
إستلقى على ظهره و هو يحوطها بيده و يخليها تتوسد صدره : يلا ننام ..تعبان بجد
لف يدها حول وسطه و راسها متكي براحة عميقه على صدره وهو عم بقول بتهديد : نامي يا الدلوعة
كشرت وكانت راح تتحلطم بس سكتها ببوسة ناعمة على جبينها وعلى شعرها : تصبحي على خير
غمضت عيونها بإستسلام : وإنت من أهله ..........





صباح يوم جديد



غاصت بثياب الخجل و إحمرت وجنتينها
وهي تدفن رأسها بخجل في صدره العاري
وهو يبتسم ابتسامته الكسولة ويقلد صوتها : كيف تسمح لحالك تلمسني طلقني
ضحكت برقة وهي تحول تخفي خجلها
شدها له أكثر لـيترك رقتها تنساب بين حناياه
وهمس بهدوء : بيسان إنتي قـلبي الي ينبض بصدري فلا تخلين مشاكل صغيرة تفرق بيننا ..
قاطعته بوضع يديها على شفتيه : حبيبي فهمت مو قلنا خلاص هدنة ..
شد اناملها لـيطبع قبله عميقه :آحبك
قبل أنفها الناعم لـينسحب بـابتسامه صافيه متبادله وقلوب تخفق بشده...
وهو يقف ويتوجه لـ دورة المياه : أخرتيني عن دوامي يالدلوعة ...أخاف يطردوني
ضحكت بكل دلال ونعومة : مين بيطرد حضرة المدير ؟




...........................





خرج بيان من جناحه و صوت ضحكتها ينعش قلبه إلي ينبض بجنون لها وحدها
تحت الأنظار المصدومة لشادن
ارتجفت روحي
ماتلك الوسامه المتفجرة فيه
يالله...ملامحه قاتله مجبولة برجوله رهيبة ..
فضول قاتل لمعرفة الأنثى الساكنة قلبه
فمن تقدر مشاركته الليل والنهار..!
عقلي غير قادر إنه يستوعب فكرة إنه هذا الشخص ومع كل هذا المركز والأناقة ....
مخخخخخلص لأنثى وحيدة ...........مستحيل إنه في رجال مخلص
ما في شخص عرفته وكان مخلص ...
لا أب و لا أخ ولا صديق ......
جنس آدم ما فيهم الملاك ...
ما فيهم إلي ما يخون ...
الخيااااااانة سبب ضياعها ...
الخيانة سبب مشاكلها ...
ارتعدت أوصالها لمجرد فكرة إنه علاجها بكون في هذا المكان على يد أشخاص ناوية تضرهم.........
غمضت عينيها وكلام طبيبتها النفسية يتردد في أذنها : ' إنت علاج حالتك رجال مخلص ...لما تتأكدي إنه مو كل الرجال مثل بعض راح تتغيري ... ‘
كانت شاهد على خيانة أبوها لأمها مع الشغالة ...
أخوها كل يوم من شقة لشقة ...زوج أمها اغتصبها ...
كيف فيها تثق إنه في رجال مخلص ؟؟!!!!!!!!!!!
يا ترى هالمكان بكون نهاية حياتها إلي مو راضية عنها ...وتموت كل ثانية لأنها عايشتها ...
خلاص راح تغير خطتها ...
بس في الأول راح تشبع فضولها في معرفة هالبيسان ...

فـي مكان ما...

مستودع مغلق قـديم جداً ...



بعض من الخردة متناثرة بكل زاوية..
….
….
….
….
….أطلقت رصاصه لـتستقر بالحائط الملاصق للباب...
أبتسم بثقة تامة وصوته المتعب : بتشوف يا هادي ...بتشوف يعني مهما سويت ما راح تخوفني
لـكمه بقبضته...
لـيقع بكرسيه المشدد وثاقه عليه بالجهة الأخرى..
بدت قطرات حارة من الدم تتسلل من شفتيه..
هادي بغضب ممزوج بحقد : بتموت يا براء بتموت ...
براء بألم: طعم الموت واحد...سو الي تبـي... أنت وش نهايتك..؟ مجرم مسجون ...أو معدوم …
قطع عليه كلامه ساق هادي ألي تضربه في كل مكان مكمن تصل اليه .....




نرجع لقصر أبو بيان




وما هي إلا دقائق ...وفتح باب الجناح وخرجت منه بيسان

ارتفعت عينيها لـها...
لـتجد ملامح تتشرب الحسن..
منغمسة لانوثه الطاغية...
جميله لأقصى الدرجات ...
جمال ناعم ...
مخملي مدلل
حتى الجدار بيعشقها لو طلت في وجهه وابتسمت
تضج..تضج..تضج...بالانوثه
تأملت ملامحها الناعمه الجذابه..
بشره بيضاء مشربه بحمرة ورد..!
شعرها الأشقر الحريري...يتراقص بخفه على ظهرها
ماتنلام يا بيان يوم انك عايف البنات بعد هذي..

أول ما اختفت بيسان من أمام نظرها ...
رجعت لرنيم وبحماس صرخت : ذوق..ذوق..إبن عمك..وربي انه ذوق وخقق..! معه حق عايف البنات بعدها !
رنيم بحقد : يا رب تموت وتريحني منها


............................



توقفت أنفاس شادن وصرخت بخوف : مهبولة إنت ؟
رفعت حاجبها : ليه ؟ راحمتها مثلاً ؟
شادن : لا ...بس الكل راح يعرف إنه إنت ...يختي اسحريھا ..بس لا تسوين هالشي
ضحكت بشيطانية : ليه ...لما تسببتي في اغتصابي ليه ما رحمتيني مثلا ! لما تسببتي في إغتصاب ريم ..
شادن بمقاطعة : ريم لساتها بنت ...عبد الرحمن رحمها لأنها بنت ...لكن إنت الكل ما كان متوقع انك بنت ........
سكتتها بحركة من يدها : خلاااص ! مو مهم أنا تصرفت المهم بيسان الحين ..أريد أحرق قلبها وقلبه
وفي خاطرها : وقلبك إنت يا النذلة ...بس اصبري جايك الدور
وختمت كلامها بضحكة مغنجة مشبعة بالشر ...ناسية أن الله حي لا يموت ......





بيسان



جالسة تبتسم بمجاملة واضحة لأن هالام هادي راح تجننها بنغزاتها كل شوي
شريرة بدرجة غريبة
عندها إحساس واضح انها تريد تعرف حقيقة
الوضع بينها وبين بيان
أم هادي بتعالي : مو بكير على الحمل ؟ ابنك ماكمل 7 أشهر ...ترى الرجال يمل لما طول الوقت حرمته حامل ؟
بيسان ابتسمت وهي ترمش بغنج :بالعكس ..بياني ( وشدت على بياني ) طاير فيني وفي البيبي ..الله لا يحرمني منه
بلعت ريقها و بطرف عينها لمحت نااار تولع بعيون امه ..
أم بيان كانت راح تقول شي ...
بس قطع عليها دخول بيان ...
أما بيسان فحمدت ربها ألف مرة لأنه ريحها من مغثتهم ..
جلس قربها بعد ما سلم على أمه و خالته ...
أم هادي : عسى ما شر حبيبي ؟ شفيك ؟
بيان بإبتسامة : ما فيني خالتي ..بس أحاتي العنود وهادي
أم هادي : ما تخاف يا روح خالتك ...مستانسين من سفرة لسفرة
أم بيان : الله يهنيهم ...لكن مهما كان ما يصير يكونو قاطعين ..
بيسان بهمس لبيان : تريد عصير حبيبي
أم بيان إلي سمعتها ..عفست وجهها : ما فيه هنا كاس ..روحي جيبي لزوجك واحد
بيان إبتسم وهو يقول بصوته الكسول : لا ما في داعي
شاف الكأس إلي قدام بيسان وإلي كانت تشرب منه ..بهدوء أخذه وشرب منه ...
إنحرجت و وجهها صار أحمر من حركته ...
أما هو ما كان منتبه ..
لكن أول ما حس بالتغيرات إلي على وجهها ابتسـمت عيونه وهو يرمش لها بعينه اليسار بشقاوة .. مرتاح فوووق الحد الطبيعي …
هي رجف قلبها من غمزته الرقيقة ...
أما أم بيان إلي تصرفات ابنها ماهي عاجبتها بالمرة ...
وأم هادي إلي حاسة إنه أختها خذلتها فتبادلوا نظرات ضيق ...خاصة انهم الحين تأكدوا إنه الوضع بينهم زين ..



بعد شوية سوالف ...



قاطعهم و هو يوقف : أنا طالع أريح شوي ..عن إذنكم
على طول قامت : أنا كمان استأذن
مد لها يده ..وطلعوا تحت الأنظار المقهورة لأمه وخالته ...
أم هادي إلتفتت لأختها بقهر : أشوف بنت الحرام طالت وشمخت ...مو على أساس راح تطلق ..ولا شكلك ناسية الاتفاق !!!!!
عضت على شفتيها وبغيض : والله ماني ناسية ...بس هي حامل بإبن بيان ...بيان الغالي ...والله خايفة أحرق قلبه ...ما اشوفه مرتاح إلا بوجودها
أم هادي حست بضيق من كلام أختها وشكلها راح تتراجع ....يبيلها جرعة تذكير : ههههههه شكلك نسيتي شنو صار في أختك ...إذا إنت نسيتي أنا أذكرك ...أنا تطلقت من أبو هادي لأجل عبد العزيز ..وإنت خابرة زين شنو سويت عشان أقنع أمه انها تخطبني مسحت بكرامتي الأرض ... وفي الأخير تجي الحية وتتزوجه ...يموت ويهدني لحالي ...بعد ما طلقت أبو ابني إلي ما رضا يرجعني ....تتذكري زين لما دخلت مستشفى الأمراض العقلية ....ولا نسيتي ؟
قاطعتها أم بيان ودموعها على خدها : لا حبيبتي ما نسيت ولا يهمك حقك راح أخذه ثاني و ثالث !!!!!

تمت

حبيباتي أكيد مستغربين إنه مو كل الشخصيات موجودين في البارت
بس مثل ما قلت قبل أنا كنت ناوية أنزل هالبارت في العيد
يعني أقل مشاكل ممكنة
اتمنى ألبارت يعجبكم

في إنتظار توقعاتكم

وفي أقرب فرصة إن شاء الله أنزل البارت إلي بعده وإلي راح يكون شامل لكل الشخصيات




اسطورة ! غير متواجد حالياً