آخر 10 مشاركات
عالقة بشباك الشيطان (105) للكاتبة: Carole Mortimer *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          تهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة لميلاد روايتي وتقديم سلسلة الأخوة أورسيني (الكاتـب : * فوفو * - )           »          ملكه للأبد (12) للكاتبة Rachel Lee الجزء الثانى من سلسلة التملك.. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني * مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          دانتي (51) للكاتبة: ساندرا مارتون (الجزء الثاني من سلسلة الأخوة أورسيني) .. كاملة.. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          جنون المطر (الجزء الثاني)،للكاتبة الرااااائعة/ برد المشاعر،ليبية فصحى"مميزة " (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          الطابق 13 - نوفيلا [حصرياً]للكاتبة فاطمة الزهراء عزوز*الخاتمة*مميزةو مكتملة+الروابط* (الكاتـب : Fatima Zahrae Azouz - )           »          معضلة في شمال الطائف * مميزة * (الكاتـب : ظِل السحاب - )           »          لماذا من حولك أغبياء (الكاتـب : غناء الروح - )           »          حسناء ضوء القمر (47) للكاتبة: سارة كرايفن ... كاملة (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-10, 04:53 PM   #1

غجرية حالمة
 
الصورة الرمزية غجرية حالمة

? العضوٌ?ھہ » 127861
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » غجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond repute
افتراضي حب حتى الموت ... مكتملة


السلام عليكم


إنها روايتي الأولى وتجربتي الأولى في عالم الكتابة لدلك لا يمكنني القول عنها أنها رواية مميزة أو رائعة فلكم يا قرائي الأعزاء أن تحكموا على دلك بأنفسكم..كل ما يمكنني قوله هو أن كتابة هده الرواية كانت تجربة مختلفة و ممتعة بالنسبة إلي وكل ما أتمناه هو أن تشعروا بالشيء نفسه عند قراءتها وأن تحظى باهتمامكم...



لن أطيل عليكم أكثر...لدلك اليكم الفصل الأول من روايتي...





الفصل الأول "الموت كان نهاية طريقي "



كنت سجينة دلك الكابوس الفظيع ولم أستطع الاستيقاظ ولم أستطع حتى التنفس وكان كل شيء من حولي مظلما وكئيبا ولم أتمكن من إيجاد طريقي وسط الظلمة فصدر عني أنين ممزق..كنت واقفة وسط المجهول لم أعرف أين أنا أو مالذي يحدث لي لم يكن هناك أحد من حولي وهدا كان مخيفا لي..تم فجأة شعرت بشيء يخنقني ويحبس كليا أنفاسي تم همس صوت بشع ببرود وتلدد...- لن يستطيع أحد سماعك أبدا...



انه دلك الصوت الذي كنت أكرهه من كل قلبي صوت الوحش الذي حطم حياتي وآداني بطريقة لا يمكن غفرانها أبدا...فشعرت بالذعر والخوف وحاولت الصراخ بأعلى صوتي لكني لم أوفق وكان كل ماصدر عني هو أنين خافت ومخنوق...وشعرت بشيء يسحب أنفاسي وروحي من جسدي....وعند تلك اللحظة استيقظت فزعة مرعوبة والعرق يتصبب من جبيني...لم يكن أحد بجانبي ولم أسمع صوتا في المنزل من الواضح أني لم أصرخ هده المرة بشدة ولم أوقظ أحدا..وهدا أراحني قليلا لكني رغم دلك لم أستطع التخلص من تأثير دلك الكابوس الذي كان يطاردني كل ليلة تقريبا...



نهضت من سريري ببطء تم غادرت غرفتي متوجهة نحو المطبخ بخطى متثاقلة وبطيئة ثم أخدت كأسا فارغا وسكبت فيه بعض المياه الباردة وأخذت أرتشفها وأنا أرتجف...



لم يكن التفكير في الأمر مجديا كنت أعرف دلك لقد مات دلك الحقير وأخذت بحقي منه لكن دلك لم ينهي مأساتي بل زادها عظمة وفظاعة، فموته كان بسبب أخي خالد الذي قام في لحظة طيش بقتله لأجلي وهو الآن يقضي عقوبة في السجن لخمس سنوات...إنها مدة طويلة ولكنها كانت ستكون أكتر لولا شهادتي التي أنقدته بعد أن أخبرتهم أن دلك الحقير اغتصبني وأن يوسف كان يدافع عني وعن شرفي...



لكن رغم انتهاء كل شيء الآن ورغم أن أخي سيخرج من السجن بعد سنة ونصف تقريبا إلا أن الكوابيس ظلت تقض مضجعي وتؤرقني كل ليلة وكأني أعيش في جحيم خاص بي...جحيم لا أستطيع مهما حاولت الخروج منه أو التخلص من عذابه...



لقد أنهى دلك الحقير حياتي حين كنت في الخامسة عشر من عمري فقط...وقضى على كل أحلامي و آمالي وحولني إلى بقايا إنسانة بالكاد تستطيع العيش أو التنفس...



ابتلعت ريقي بصعوبة وأغمضت عيناي بشدة رافضة رؤية تلك الذكريات الأليمة لتلك الليلة الفظيعة..لم أكن أريد التذكر أو حتى التفكير لأن دلك سيحطمني وسيصيبني بالانهيار من جديد...حري بي أن أنسى كل دلك لكني مهما حاولت كنت دوما أفشل...لم أتمكن من نسيان تلك الحادثة الفظيعة التي وصمت حياتي بالعار إلى الأبد ولم أتمكن من التواصل مع من حولي ولا حتى عائلتي..كنت أعيش منعزلة ومنطوية على نفسي وأحاول دوما إشغال نفسي بالدراسة..فهده السنة هي الأخيرة لي في الثانوية وكان علي بدل كل مجهودي لأنجح رغم أن دلك كان صعبا فنفسيتي كانت غريبة أحيانا أكون هادئة للغاية ومرتاحة قليلا وأحيانا أخرى أكون غارقة في كآبة عميقة وشجن أليم لم يكن أحد يستطيع انتشالي منه أبدا....كما أني كنت أبقى معظم الوقت وحدي وكنت أحب ارتداء الأسود دوما لأنه كان يشعرني بشيء من الارتياح الغريب، وهدا على ما أعتقد كان يزرع من حولي حالة من النفور وكأني كنت بالنسبة للجميع فتاة من كوكب آخر لكني لم أكن مهتم لرأي أحد..كما لم أكن أبالي لكوني وحيدة...فتلك الحياة التي يعيشها معظم أقراني كانت غير مناسبة لي لأني كنت قد وصلت إلى حالة من الألم والتعاسة التي يستحيل معها العودة إلى أحلام المراهقة...كنت أعيش في الواقع الحقيقي...وهدا الواقع كان قاسيا لكنه كان قدري...ولم يكن من الممكن الهروب منه أو تجنبه...



أخدت نفسا عميقا محاولة طرد تلك الأفكار من دهني..لم أكن أريد أن أفكر..فوضعت الكأس الذي كنت أحمله في يدي جانبا..تم عدت إلى غرفتي وأخرجت علبة الأقراص المنومة من الدرج وتناولت قرصا واحدا وأسندت بعدها رأسي إلى وسادتي واستلقيت بهدوء للحظات إلى أن غرقت في عالم الفراغ واللاوعي واستغرقت في نوم عميق...



حين استيقظت من جديد ونظرت إلى ساعتي وجدت أن الوقت قد تجاوز التاسعة صباحا...كان اليوم عطلة وكان بإمكاني النوم قدر ما أشاء لكني لم أرغب بالبقاء في السرير أكتر من دلك لأني لم أكن ممن يحبون الكسل وقلة الحركة...ولو لم أتناول حبة المنوم لما كنت نمت كل هدا الوقت..نهضت من السرير وتوجهت إلى الحمام..فغسلت وجهي ونظفت أسناني وبعد أن شعرت بقليل من الانتعاش توجهت إلى المطبخ وهناك وجدت أمي تعد الفطور...كانت تبدو شاحبة قليلا ومرهقة فاقتربت منها وقبلت خدها قائلة بهدوء..- صباح الخير أمي...



علت وجهها ابتسامة متعبة ولكنها مفعمة بالحنان..



- صباح النور عزيزتي...اجلسي فقد أوشكت على الانتهاء من إعداد الفطور..



أطعتها بهدوء وجلست على أحد تلك الكراسي الموجودة حول مائدة صغيرة وسط المطبخ...تم اخدت أراقبها بشيء من الحزن...بدت مريضة وأكتر نحولا وقد حفرت التجاعيد آثارها على جبينها فجعلتها تبدو أكبر من سنها الحقيقي..ولم أكن غبية لكي لا أعرف سبب تدهور حالتها وسوء صحتها فقد كنت أعرف جيدا أنها كانت تحاول معاقبة نفسها كل يوم ودلك مند دخول خالد إلى السجن..لأنها كانت تحمل نفسها مسؤولية كل ماحدت فهي التي تزوجت دلك الحقير وأدخلته إلى حياتنا لكي يحل محل الأب الذي حرمنا منه لكن الأمر انتهى بكارثة حطمت حياتنا وغيرتها إلى الأبد...وهي لن تستطيع مسامحة نفسها أبدا...و أنا لم أستطع مواساتها أو التخفيف عنها لأني كنت بالكاد ألملم شتات نفسي وأقف على قدمي بتبات...



انتشلني صوت أمي من أفكاري وهي تضع أطباق الفطور على الطاولة أمامي..



- سأذهب لإيقاظ جدك ليتناول فطوره فقد تأخر في النوم على غير عادته...



تركتني وحدي وتوجهت إلى غرفة جدي والدي كان هو من يعيلنا بواسطة المال الذي يقبضه كل شهر من مرتب تقاعده ولم يكن منزعجا من الوضع بل كان سعيدا لوجودنا معه..لكن خالي لم يحبذ الأمراطلاقا بل حاول جهده لكي يثير دوما المشاكل معي أو مع أمي ودلك ليجعل حياتنا هنا غير مريحة.. فهو كان يعتبرني عارا على العائلة وفتاة من دون شرف رغم أنه كان يعلم جيدا أني مجرد ضحية لكنه كان شخصا قاسيا ويتمسك بالتقاليد بشدة أكتر من جدي نفسه بل أكتر من أي شخص عرفته في حياتي..لهدا حاولت تجاهله قدر إمكاني وحاولت عدم الاكثرات لاهاناته وكلماته السامة لكني نادرا ما كنت أنجح في دلك...



تنهدت ببطء وبدأت في تناول طعامي من دون أن أشعر بطعمه كالعادة..وكأن الأكل بالنسبة لي أصبح مجرد عادة ملزمة كالتنفس والنوم...وبعد أن انتهيت نظفت الأطباق..فجاءت أمي برفقة جدي وهما يبتسمان كان جدي يملك قدرة عجيبة على إضحاك أمي وإشعارها بالقليل من السعادة...فابتسمت لهما بدوري وأخذت أتحدث معهما لبضع دقائق ولكن عند دخول خالي إلى المطبخ استأذنت ببطء وأخبرت أمي أني سأرتدي ثيابي وسأخرج قليلا للتنزه قرب الشاطئ فلم تمانع أما خالي فقد بدأ يدمدم بكلمات مبهمة تعبيرا عن انزعاجه لكني لم أكثرت له وتوجهت إلى غرفتي حيت ارتديت ملابسي ببطء تم مررت يداي على شعري الأسود الطويل بشيء من التردد وأخذت حقيبتي وخرجت...



لم تكن الطريق إلى الشاطئ طويلة للغاية لهدا سرت إليه مشيا...كان الجو دافئا وجميلا للغاية فأكملت سيري بشيء من الارتياح إلى أن وصلت إلى الشاطئ الصخري وتوجهت إلى البقعة المنعزلة التي أجلس فيها عادة وحدي...كانت مياه البحر الزرقاء تلمع بشدة تحت ضوء أشعة الشمس وكانت الأمواج تتلاطم بهدوء في دلك الجزء المنعزل من الشاطئ والدي لم يكن يرتاده كثيرون نظرا لخطورة السباحة في تلك المنطقة..ولكن على ما يبدو لم يكن الجميع يعرفون بدلك فبعد جلوسي على تلك الصخور المنخفضة بارتياح ولبضع دقائق استطعت فجأة رؤية شخص يسبح باستمتاع في تلك البقعة لوحده...لم أعرف ما علي فعله كان التيار هناك قويا وخطيرا وكان يجب أن أعلم دلك الشخص أن بسباحته هناك يعرض نفسه للموت غرقا...فنزلت عن الصخور بحذر وبدأت أشير بيداي نحو دلك الشخص وأنا أقول بأعلى صوتي...- هيه أنت...



ظللت أناديه وأنا أشير له بيداي إلى أن تعبت ولحسن الحظ أنه التقط بعد دلك صوتي والتفت نحوي ببطء تم سبح عائدا باتجاهي...وحين وصل إلى مكاني خرج من المياه ببطء ومشى على الرمال باتجاه الصخور التي كنت أقف عليها... وبعد أن اقترب مني أخيرا استطعت رؤيته بوضوح كان شابا أسمر وسيم للغاية يملك أجمل عينين رأيتهما في حياتي..وكان وجهه ساحر للغاية ولكن فيه مسحة من العجرفة والبرود لحد مخيف..لم أستطع منع نفسي من النظر إلى وجهه وكأني غرقت في حفرة لا قرار لها ولكن صوته أخرجني من تأملاتي وقد بدا عليه نفاد الصبر وهو يسألني...



- مالذي تريدينه مني يا آنسة ؟



كان صوته رغم برودته عذبا و مميزا فابتلعت ريقي بصعوبة وأجبته ببطء...



- لقد أردت أن أحذرك من السباحة هناك..لأن المنطقة خطيرة جدا ويمنع السباحة فيها فالتيار قوي للغاية وقد يجدبك إلى الأسفل...



تأملني للحظة بنظراته الباردة والمخيفة تم قال بصوت خال من المشاعر...



- شكرا لك لتحذيري...والآن هل أستطيع العودة إلى السباحة من دون التعرض لأي إزعاج يا آنسة؟



فظاظته صدمتي فراقبته مذهولة وهو يعود إلى المياه من دون اكتراث لتحذيري وكأنه كان يظن أني اتخذت من دلك عذرا لأكلمه..يا له من متعجرف مغرور.. ففقدت أعصابي وشعرت بالاهانة فصرخت بحدة ليسمعني...



- فلتذهب إلى الجحيم...



التفت نحوي بشيء من السخرية تم تابع طريقه من دون اهتمام أو مبالاة...فراقبته وقد تملكني الغضب منه ومن نفسي..فما الذي دهاني لم أكن معتادة على فقدان أعصابي لأي سبب كان ولم يتمكن أحد يوما من الثأتير في بهده الطريقة القوية...



تملكني الاشمئزاز من ضعفي..لكن غضبي لم يخف أبدا تمنيت لو أستطيع ضرب دلك الغريب المتعجرف وإسماعه بعض الكلام اللاذع ولكني قاومت هده الرغبة الشديدة في الانتقام منه وأخذت نفسا عميقا محاولة تهدئة غضبي قليلا...وقد نجحت في دلك لكني لم أستطع البقاء في مكاني لأني شعرت بأن يومي قد أفسد من طرف دلك الغريب ولم أستطع الاستمتاع بمنظر المياه الخلابة...فأخذت حقيبتي وسرت مبتعدة ومتجهمة الوجه وغادرت المكان وأنا أتمنى من كل قلبي ألا أرى دلك الغريب من جديد أبدا...



********


كنت أشعر بالبرد الشديد يخترق ملابسي وأنا أجتاز الطريق عائدة إلى المنزل بعد يوم طويل من الدراسة المتعبة في الثانوية...ليت هده السنة تنتهي بسرعة فأنا أشعر فعلا بأن هدا الضغط يتعبني ويوتر أعصابي..



لففت معطفي حولي بشدة ليقيني من البرودة المزعجة فقد كان انقلاب الجو فعلا غريب وغير متوقع فخلال اليومين الماضيين اختفت الشمس وحل محلها ضباب حالك وكئيب ليندر بوضوح أن الأمطار ستتساقط قريبا للغاية...وهدا كان محبطا لي فأنا لم أكن أحب المطر أو الضباب لأنه يغرقني في الكآبة ويجعل كل الأفكار التعيسة تتسلل إلى دهني بقوة وعمق ويجعل كل شيء من حولي مظلما وكئيبا لحد مؤلم...



تنهدت ببطء محاولة تصفية أفكاري وجعلها أكتر بهجة ولكني لم أستطع فلم يكن هناك شيء مبهج في حياتي لأفكر فيه...وكأني محكومة بالتعاسة إلى الأبد...



وصلت أخيرا إلى المنزل وأنا أشعر بالألم في قلبي كالعادة...لكني حاولت أن أبدو هادئة وباردة عندما ولجت إلى الداخل...وهناك كان في انتظاري مشهد غريب جعلني أحس بشيء من التوتر و القلق...فقد كان صديق خالي رضوان جالس في الصالون مع أمي وجدي وطبعا خالي وبدوا جميعا منشغلين في الحديث وقد بدت على ملامحهم الجدية وكأنهم يناقشون موضوعا في غاية الأهمية لكنهم ما إن رأوني حتى صمتوا...ولم أكن بحاجة إلى دكاء خارق لأدرك أنهم كانوا يتحدثون عني...وأدركت أن أمرا مما يجري بينهم وهدا الأمر بالتأكيد لن يعجبني...



فسرت نحوهم بهدوء وأنا أحاول بجهد إبعاد دلك الشعور بالاشمئزاز الذي كان يتملكني كلما لمحت صديق خالي الوقح فقد كان هدا الرجل يشملني دوما بنظرات وقحة ومستفزة ولا تبعث على الارتياح إطلاقا..



قال لي خالي مبتسما بسخرية عند اقترابي منهم..- أهلا بك عزيزتي حنان...لقد جئت في الوقت المناسب تماما..فلدي خبر مهم لأزفه لك...



سعت عيناي لأمي لأفهم ما يجري لكن عينيها انحدرت ببطء وتوتر نحو الأرض وكأنها تتجنب النظر إلي أما جدي فقد بدا متحفظا للغاية وعلى غير عادته...فآثرت الصمت وأنا واقفة مكاني من دون حراك فتابع خالي بنفس اللهجة المتهكمة...



- لقد تقدم رضوان لخطبتك رسميا ونحن جميعا وافقنا على دلك..كما أنه يرغب في الزواج منك في أسرع وقت ودلك رغم معرفته بكل ظروفك وما حدث لك في الماضي..أليست هده مفاجأة رائعة؟...



بالكاد استطعت البقاء واقفة بتبات على قدمي فقد صدمتني كلماته...وشعرت بأنها كالسكين الذي يخترق قلبي المحطم ليجعله ينزف آخر ما تبقى له من دماء...كيف يعقل أن تنقلب حياة الإنسان رأسا على عقب بهده الطريقة السريعة والمفاجئة..لقد تخيلت مئات المرات الطريقة التي سيحاول بها خالي التخلص من عبئي وعاري..لكني لم أتخيل قط أنه سيحاول إجباري بالزواج من شخص لاأحبه ولم أتصور أيضا أن أمي وجدي سيوافقانه الرأي في مسألة كهده...



ابتلعت ريقي بصعوبة تم استجمعت شتات نفسي أخيرا لأقول له بحقد وألم...



- أنا لن أتزوج من هدا الرجل إطلاقا وموافقتكم جميعا عليه لاتعني لي شيئا..هده حياتي ولا تتدخلوا فيها أبدا...



نهض خالي من مكانه ببطء وروية تم اقترب مني وفجأة أمسك شعري بعنف وقال بقسوة..- رأيك لايهمني...لأنك ستتزوجين من رضوان شئت أو أبيت..و يجب أن تحمدي الله صباحا ومساء لأنه رضي القبول ببضاعة تالفة مثلك...



ترك شعري باشمئزاز فركعت على الأرض محطمة وقد كسرتني اهاناته القاسية والمذلة فشعرت بغصة ألم في حلقي وحاولت ألا أبكي وألا أظهر ضعفي أمامه وعند تلك اللحظة توجهت أمي نحوي بسرعة وركعت قربي وأمسكت بي بحنان بينما عيناها تنظران إلى خالي بغضب فسألتها بصوت مرتجف...- هل هدا صحيح أمي؟ هل وافقت على زواجي من شخص لا أحبه لمجرد الحفاظ على شرف العائلة؟



مررت يديها على وجهي لتهدئني وقالت لي محاولة إقناعي..



- لقد فكرت فقط أن الأمر لمصلحتك..فرضوان بمثابة فرد من هده العائلة وهو بالتأكيد سيعتني بك..



تدخل رضوان قائلا بلهجة منتصرة..- أجل أنا بالتأكيد سأعتني بها وسأجعلها سعيدة...



وجهت نظرات حاقدة نحوه وقد كرهته في تلك اللحظة أكثر من أي وقت مضى...



- أنا لن أتزوج منك أبدا ولا شيء في الدنيا سيستطيع إجباري على دلك...



ثم أضفت وأنا أنظر لجدي الذي كان صامتا كتمثال...- لايمكنك أن توافق على هدا الأمر جدي..فأنا لم أوسخ شرف العائلة عمدا لقد اغتصبت وكنت مجرد ضحية لدلك الحقير فلا تحاول معاقبتي الآن على ذنب لم أرتكبه...



- صغيرتي..أنا لا أعاقبك بل أود أن أفعل ما هو الأفضل لك...فأنا لطالما كنت قلقا خلال السنوات الأخيرة من أن ماضيك سيتبعك وينغص عليك دوما وحتى لو لم يكن لك ذنب فالناس سيظلون ينظرون لك بالطريقة نفسها..لهدا أريدك أن تتزوجي لأحميك من كلام الناس ومن الحياة القاسية التي قد تنتظرك وأنت بهدا الوضع...



لم أستطع الكلام..بل بقيت أنظر إلى الفراغ والدموع تنساب من عيني ببطء ودلك لأول مرة مند سنوات..ولأول مرة أيضا شعرت بأني هشة ومعرضة للأذى حتى من أقرب الناس إلي والدين اعتبرتهم كل عائلتي...لم يكن أي من كلامهم قد أقنعني لأني كنت أعرف الحقيقة في أعماقي فكل ما يريدونه جميعا وحتى أمي هو أن يرجعوا الاعتبار لاسم العائلة الذي تلطخ في المحاكم وبين الناس بسبب اغتصابي ودخول أخي للسجن..وقد جاءتهم الآن الفرصة المواتية لفعل دلك ولن يتخلوا عنها بسهولة..إنهم يعتبرون أني من دون مستقبل أو أمل..وقد يكونون جميعا على حق في دلك لكني أفضل العيش في تعاسة ووحدة وأفضل أيضا الموت على القبول بالبديل الذي قدموه لي...وكنت أعرف أنهم لن يتمكنوا من إجباري على شيء لا أريده وهم يعرفون دلك أيضا...



مسحت دموعي بيدين مرتجفتين ثم نهضت ببطء وأنا أشعر بأن قلبي انكسر إلى آلاف القطع الصغيرة..وبدا أن الكل ينتظرون مني أن أتكلم فحاولت تجاهل الألم الذي كان يحرقني وقلت بلهجة باردة وقاسية قدر استطاعتي..- أنا لن أقبل بهدا الزواج أبدا فلا تحاولوا إقناعي به أو إجباري لأنكم لن تنجحوا في دلك أبدا...



بدا أن كلماتي المستفزة هي ما كان ينتظر مني خالي بالضبط تم انقض علي كالوحش وانهال علي بالضرب بعنف..وتعالى صراخ أمي وهي تحاول إبعاده عني بينما بدأ يأمره جدي بتركي وشأني..وعندما تخلصت من قبضته أخيرا نظرت إليه ببرود وكأن ضرباته لم تترك علي أثرا في داخلي تم انصرفت ببطء إلى غرفتي وأقفلت علي الباب بعنف...ثم وقفت أمام المرآة فلاحظت الدماء التي كانت تنزف من أنفي ببطء لكني لم أمسحها بل بقيت أتأمل انعكاس صورتي للحظات طويلة واستطعت أثناء دلك سماع صراخ وشجار أمي مع خالي لأنه ضربني بينما كان صوت جدي يحاول تهدئة الوضع كالعادة...فوضعت يداي على أدني لكي لا أسمع ولكني لم أنجح في إبعاد تلك الأصوات و لم أستطع أيضا الجلوس مكاني لأني كنت أشعر وكأن تلك الجدران ستطبق علي وتخنقني فخرجت من الغرفة متسللة وقد شعرت بحاجة ماسة لمغادرة هدا المكان ولو لبعض الوقت فقط...كنت بحاجة للتنفس.. فغادرت المنزل من دون أن يسمعني أحد منهم...لقد كانوا مشغولين بالشجار وبمحاولة تحديد مصيري...لكني لم أكثرت...



وعندما أصبحت في الخارج ركضت نحو الشاطئ من دون الاهتمام للبرد الذي كان يخترق ملابسي..كان الضباب قد ازداد كثافة والرياح اشتدت قوة وبرودة لكني لم أشعر بها..وحين وصلت أخيرا إلى دلك المكان المنعزل من الشاطئ أخدت أتسلق تلك الصخور الحادة إلى أن وصلت إلى أعلى المنحدر الصخري..وعند الحافة وقفت و الدموع تنساب من عيني بشدة...كيف استطاعوا أن يدمروا الجدار الذي بنيته حولي طوال هده السنوات ليحميني..كيف استطاعوا تحطيمي ببساطة و إفقادي تمسكي ورغبتي في الحياة وكيف جعلوني أرى نفسي وضيعة رغم أني كنت مجرد ضحية..كيف؟..يا الله كيف؟...



أجهشت بالبكاء وقد هاجمتني ذكريات تلك الليلة الفظيعة التي لطالما حاولت نسيانها وإبعادها عن ذاكرتي ومحوها من حياتي للأبد.. لكني في تلك اللحظات الحزينة لم أستطع تجنب تلك الذكريات المؤلمة فتدفقت كنهر جارف إلى دهني لتسبب لي ألما رهيبا ولايمكن وصفه... لقد كنت مجرد فتاة بريئة مفعمة بالحياة والأحلام..كنت في الخامسة عشر فقط لكني كنت أرى الحياة مليئة بالسعادة ودلك رغم زواج أمي من دلك الرجل الحقير...ورغم الخوف الذي كانت تسببه لي نظراته الغريبة إلا أني كنت أحاول جاهدة تجاهل كل مشاكلي وخلق عالم خاص بي عالم لم يكن يشاركني فيه أحد ولا حتى أخي...ولكن كل دلك ولكن كل دلك انتهى ليلة ذهبت أمي إلى منزل جدي لتبيت عنده لأنه كان مريضا قليلا..أما أخي فقد كان كالعادة برفقة أصدقائه ولم يكن من المتوقع مجيئه قبل منتصف الليل..فاستغل دلك الحقير الفرصة وهجم علي في غرفتي واغتصبني بعنف ووحشية ليرضي رغباته الدنيئة والمنحطة...وقام الحقير بضربي ليسكت صراخي ونحيبي إلى أن كدت أفقد وعيي من شدة الألم...ثم هددني بأني إن أخبرت أحدا بما فعله فسيقتلني..لم يكن قد لاحظ حينها أني كنت أنزف بشدة وكنت في حالة خطيرة فتركني في الغرفة وأنا ممددة على الأرض كالأموات إلى أن غمرت الدماء بعد دقائق كل شيء من حولي...وحين وصل أخي ورآني في تلك الحالة استطاع أن يفهم مني بضع كلمات مبهمة وعرف ما حدث فتوجه نحو زوج أمي الذي كان في غرفة الجلوس فتعارك معه بعنف وانتهى الأمر بأن قام أخي بطعنه بالسكين فقتله...ثم عاد إلى غرفتي وضمني إليه وهو يبكي...لم يكن يبكي لأنه قام بقتل دلك الحقير بل كان يبكي علي وعلى معاناتي وشرفي الذي ضاع..لكني لم أكن أبكي معه..كنت حينها كالميتة بالكاد كنت أتنفس...وبعد أن أدرك خالد أني كنت أنزف وأحتضر بين يديه أخدني بسرعة إلى المستشفى...و بدلك أنقدني من الموت...



وحين استيقظت بعد دلك وتعافيت وفي اللحظة التي أدركت بعدها ما حدث لي...



صرخت صرخة ممزقة تردد صداها في المكان وكأنها صرخة شخص يحتضر وعلى فراش الموت...في تلك اللحظة انتهى كل شيء جميل في حياتي...وتدمر مستقبلي إلى الأبد...وفي دلك اليوم أعلنت موتي....



توقف سيل ذكرياتي الفظيعة...فشعرت بالأمطار تتساقط علي بغزارة لتبللني لكني لم أهتم لدلك...كنت كالتائهة غارقة في مستنقع الماضي ولا أستطيع تجاوزه...فتذكري لتلك الليلة بكل تفاصيلها استنزف كل طاقتي وسلب مني كل شيء..وبقي الألم وحده ينهش في داخلي ويحرقني بنار لاتخمد...أخدت أشهق لأتنفس فالألم كان قويا للغاية ولا يحتمل...ولأول مرة في حياتي قررت اختيار الخيار السهل وإنهاء عذابي...فلم يكن هناك شيء قد يخفف عني ولم أكن أستطيع العودة إلى الوراء واستعادة الشعور بالأمان أو الأمل في المستقبل لأني أصبحت أرى الآن نفسي من خلال أعينهم..فأنا فعلا من دون مستقبل و لا أمل...ومن دون ماض مشرف ولا حاضر آمن...لقد كنت تماما كما قال خالي مجرد بضاعة تالفة ولم يكن هناك جدوى من حياتي...



نظرت إلى الأسفل حيث كانت الأمواج الهائجة تتلاطم بقوة وعنف...كنت أشبه بالمخدرة فسرت أكثر نحو الحافة وقد شعرت بالتعب..أجل لقد تعبت من المعاناة ومن مقاومة قدري.. تعبت من الشعور بالألم...فأغمضت عيناي وفي لحظة تهور وجنون تركت نفسي أسقط من أعلى الجرف لأضع بدلك نهاية لقصة فتاة ظلمتها الحياة و ظلمها القدر فاختارت النهاية التي كانت تعتبرها الأفضل وهي الموت...



لكني حين شعرت ببرودة المياه الحادة تخترق جسدي مسببة لي ألما بالغا..تحرك في داخلي خوف غريزي ومن دون وعي أخدت أقاوم الأمواج الهائجة محاولة بدلك الصعود إلى السطح لكني لم أتمكن...كان التيار قوي للغاية وأخذ يجذبني من دون رحمة إلى الأسفل...لقد اخترت مصيري فلماذا لا أستسلم لمادا أشعر الآن فقط أني ارتكبت خطأ فادحا..لمادا لا زلت أتمسك بحياتي البائسة.. لمادا...



ثم جاءني الجواب صادما...لازلت أقاوم لأني لم أفقد كل الأمل لأني رغم كل ما حدث لازال في داخلي شيء من بقايا تلك الطفلة المتم*** بالحياة والتي تحلم بالسعادة..أنا لم أمت تماما كما تخيلت ما زال هناك عرق ينبض في داخلي...ولكن اكتشافي هدا كان متأخرا...متأخرا للغاية...



شعرت بأنفاسي تختنق وابتلعت الكثير من المياه وأنا أحاول السباحة عكس التيار وأحاول النجاة بكل ما أملك من قوة...تم شعرت بالخدر ينتشر في جسدي وخفت مقاومتي شيئا فشيئا إلى أن اختفت...وعندما ظننت أن كل شيء انتهى وبدأت أغرق في الظلام...شعرت فجأة بذراعين تمسكان بي لتخرجانني إلى السطح...لكنني كنت قد بدأت أفقد قواي فغرقت في ظلمة حالكة وفقدت وعيي...




**********




نلتقي قريبا مع الفصل الثاني وحتى دلك الوقت أتمنى أن يكون هدا الفصل قد أعجبكم وجعلكم متحمسين لمتابعة هده الرواية...








الفصل الثانى " نور يضيء حياتي" https://www.rewity.com/forum/t120142-2.html#post3112690


الفصل الثالث " صديقين أم حبيبين " https://www.rewity.com/forum/t120142-3.html#post3124369




الفصل الرابع " حب يمحو الماضي " https://www.rewity.com/forum/t120142-4.html#post3133982





الفصل الخامس " أحبك وأختار أن تعيش "https://www.rewity.com/forum/t120142-4.html#post3134105

الفصل السادس"عذاب أشد من الموت" https://www.rewity.com/forum/t120142-5.html#post3145216





الفصل السابع " روح هائمة " https://www.rewity.com/forum/t120142-5.html#post3153741





الفصل الثامن " أنا لك دوما والى الأبد " https://www.rewity.com/forum/t120142-6.html#post3165884




الفصل الأخير " أحبك حتى الموت " https://www.rewity.com/forum/t120142-7.html#post3197345




التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا الغوازي ; 07-08-14 الساعة 02:31 AM
غجرية حالمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-10, 05:30 PM   #2

~sẳrẳh

إدارية ومشرفة سابقة وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي قلم الأعضاء وأميرة الخيال وشاعرة متألقة بالقسم الأدبي

alkap ~
 
الصورة الرمزية ~sẳrẳh

? العضوٌ?ھہ » 1678
?  التسِجيلٌ » Jan 2008
? مشَارَ?اتْي » 15,380
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute~sẳrẳh has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ايتها الحالمة اهلابك بيننا ,,

ساعود بعد قرائتها


~sẳrẳh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-06-10, 06:41 PM   #3

هبة

روايتي مؤسس ومشرفة سابقة وقاصة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية هبة

? العضوٌ?ھہ » 3455
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 23,166
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » هبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond repute
افتراضي

أهلاً وسهلاً بك غجرية حالمة فى أسرتنا الكبيرة روايتى ... أتمنى أن تجدى كل ما تبحثى عنه من إهتمام و نقد ومتابعة هنا فى روايتى ...


حنان ... لا تفقدى الأمل أبداً و لا تحملى نفسك ذنب ما حدث مهما كان رأى المحيطين بك ... فأنتِ هنا الضحية التى أُغتيلت برائتها بيد من كان يفترض به أن يكون حاميها ... لا تختارى الطريق السهل بل كونى دائماً قوية و لا تحنى قامتك و عزيمتك أمام الأقزام الذين يتحينون الفرصة لكسرك ... لا تسمحى لأحد أن يدنس روحك الطاهرة ... و إن شاء الله تخرجى من هذه الدوامة بسلامة >>> أتوقع أن منقذك سيكون السباح المتعالى ...


غجرية حالمة ... لقد نحجت و ببراعة فى إيصال ألم حنان و معاناتها لى >>> لقد بكيت على تلك الطفلة التى تخطو لمراهقتها حين دنس الحقير براءة جسدها و بكيت على الأم و شعورها بالذنب الذى يخنق روحها و على الجد المبتسم و قلبه يحترق على حفيدته و مستقبلها و حفيده الذى سيخرج من السجن ليجد أن الناس لا ترحم و إبنته التى تحمل نفسها الذنب كله ...



غجرية حالمة متابعاكى و شكراً لك


هبة غير متواجد حالياً  
التوقيع






اللهم ارحم والدى برحمتك الواسعة ...إنه نزل بك و أنت خير منزول به و أصبح فقيراً إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه ... آته برحمتك رضاك ... و قهِ فتنة القبر و عذابه ... و آته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين ...

اللهم آمين ...
رد مع اقتباس
قديم 24-06-10, 09:51 PM   #4

عيون2008

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية عيون2008

? العضوٌ?ھہ » 25176
?  التسِجيلٌ » Jul 2008
? مشَارَ?اتْي » 2,897
?  نُقآطِيْ » عيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond reputeعيون2008 has a reputation beyond repute
افتراضي

اهلا بك غجريه حالمة بيننا في منتدانا الرائع روايتي
والروايه شكلها هتكون جميلة بس ليه حبيبتي مافيش لها ملخص او نبذة مختصرة لها
واتمني الا تكون روايتك الاخيرة ان شاء الرحمن


عيون2008 غير متواجد حالياً  
التوقيع

غفرانك يا ارحم الراحمين
رد مع اقتباس
قديم 24-06-10, 10:03 PM   #5

The Empty Life

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية The Empty Life

? العضوٌ?ھہ » 110585
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 620
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » The Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond reputeThe Empty Life has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



غجرية حالمة اهلاً بكِ معنا

شرفنا حضوركِ

^ ^

بداية رائعة اعجبني تمحور القصة

قصة فتاة خانتها الأقدار و جعلتها في نظر المجتمع سلعة تالفة و

مستعملة كقول خالها الذي بدوره لا يختلف عن افراد ذلك المجتمع الذي

لا يرحم ;...

سأترك تعليقي حول شخصيات الرواية للقادم

وكذلك نقدي

^ ^

عزيزتي استمري في عرض هذا الإبداع

ولا تجعلينا نمل الإنتظار

لكٍ إحترامي

;


The Empty Life غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 25-06-10, 09:25 PM   #6

نسيم الغروب

نجم روايتي وقاصة وعضو الموسوعة الماسية بقسم قصص من وحي الأعضاء وعضو متألق ونشيط بالقسم الأدبي

 
الصورة الرمزية نسيم الغروب

? العضوٌ?ھہ » 102266
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 6,407
?  نُقآطِيْ » نسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غجرية حالمة اهلاً بكِ وبفيض مشاعركِ
كم هو رائع نجاحكِ في وصف مشاعر تلك الفتاة البريئة التي دنست برائتها على يد وحش دنيء
ولم يقف الحال عند هذا الحد بل جار الزمن عليها والمجتمع والناس وعاقبوها على ذنب لم ترتكبه

بانتظاركِ
سلامي


نسيم الغروب غير متواجد حالياً  
التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 25-06-10, 10:46 PM   #7

maha22347

? العضوٌ?ھہ » 124418
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 211
?  نُقآطِيْ » maha22347 is on a distinguished road
افتراضي

:syria8::syria8::syria8:

maha22347 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-10, 10:54 PM   #8

leila21
 
الصورة الرمزية leila21

? العضوٌ?ھہ » 100081
?  التسِجيلٌ » Oct 2009
? مشَارَ?اتْي » 1,858
?  نُقآطِيْ » leila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond reputeleila21 has a reputation beyond repute
افتراضي

your description for the feelings of the girl is wonderful even the way with which we look at raped girls is true and no matter what we can say we live in a male governed society that don't accept for the woman such fate...
i m waiting for next chapter


leila21 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-10, 11:24 AM   #9

غجرية حالمة
 
الصورة الرمزية غجرية حالمة

? العضوٌ?ھہ » 127861
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » غجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soon مشاهدة المشاركة
ايتها الحالمة اهلابك بيننا ,,

ساعود بعد قرائتها

شكرا لك عزيزتي لترحيبك بي..
أتمنى أن تكوني قد قرأت الفصل ونال اعجابك...


غجرية حالمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-06-10, 11:29 AM   #10

غجرية حالمة
 
الصورة الرمزية غجرية حالمة

? العضوٌ?ھہ » 127861
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 53
?  نُقآطِيْ » غجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond reputeغجرية حالمة has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة مشاهدة المشاركة
أهلاً وسهلاً بك غجرية حالمة فى أسرتنا الكبيرة روايتى ... أتمنى أن تجدى كل ما تبحثى عنه من إهتمام و نقد ومتابعة هنا فى روايتى ...


حنان ... لا تفقدى الأمل أبداً و لا تحملى نفسك ذنب ما حدث مهما كان رأى المحيطين بك ... فأنتِ هنا الضحية التى أُغتيلت برائتها بيد من كان يفترض به أن يكون حاميها ... لا تختارى الطريق السهل بل كونى دائماً قوية و لا تحنى قامتك و عزيمتك أمام الأقزام الذين يتحينون الفرصة لكسرك ... لا تسمحى لأحد أن يدنس روحك الطاهرة ... و إن شاء الله تخرجى من هذه الدوامة بسلامة >>> أتوقع أن منقذك سيكون السباح المتعالى ...


غجرية حالمة ... لقد نحجت و ببراعة فى إيصال ألم حنان و معاناتها لى >>> لقد بكيت على تلك الطفلة التى تخطو لمراهقتها حين دنس الحقير براءة جسدها و بكيت على الأم و شعورها بالذنب الذى يخنق روحها و على الجد المبتسم و قلبه يحترق على حفيدته و مستقبلها و حفيده الذى سيخرج من السجن ليجد أن الناس لا ترحم و إبنته التى تحمل نفسها الذنب كله ...



غجرية حالمة متابعاكى و شكراً لك


عزيزتي هبة...
ان كلماتك ورؤيتك لشخصية حنان كانت حساسة وعميقة...
ولا أخفي عنك أن كلماتك قد أطرتني وشجعتني...
أتمنى أن تتابعيني دوما وأن تنال بقية الفصول اعجابك...


غجرية حالمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.