آخر 10 مشاركات
120 - سقط سهوا - ناتالي سبارك (الكاتـب : monaaa - )           »          محيرة لولد عمج -شرقية-للكاتبة المبدعة:منى الليلي( ام حمدة )[زائرة]*كاملة & الروابط* (الكاتـب : أم حمدة - )           »          رواية أول رجال على سطح القمر - هربرت جورج ويلز (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          لوحة ليست للبيع -ج2 من أهلاً بك في جحيمي- للكاتبة الآخاذة: عبير قائد (بيرو) *مكتملة* (الكاتـب : Omima Hisham - )           »          رواية حول العالم في ثمانين يوما - جول فيرن - روائع الأدب العالمي للناشئين (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          وأشرقت الشمس ليلاً-نوفيلا زائرة-للكاتبة:منى لطفي(احكي ياشهرزاد)*مكتملة & الروابط* (الكاتـب : منى لطفي - )           »          مسابقة ويمضي القلب واثقًا ( فعالية عيد ميلاد روايتي ) (الكاتـب : رانو قنديل - )           »          164 - الموج السجين - مارغريت بارغيتر (الكاتـب : فرح - )           »          219 -لا خيار في الحب-ساندرا مارتون -ع.ق حصريا(كتابة فريق الروايات المكتوبة /كامله )** (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          رواية رحله فى دنيا المستقبل - هربرت جورج ويلز - دار الهلال (الكاتـب : ahmad2006771 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree1Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-10, 08:30 PM   #1

تحت الشجرة

? العضوٌ?ھہ » 129048
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » تحت الشجرة is on a distinguished road
افتراضي الذي عاش واهماً ومات موهوماً ... كاملة


أنا اسمي جورج ..أعيش في مانهاتن، مانهاتن منطقة جميلة
أنها حقا رائعة
أعمل ألان في احد المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة ..وعملي هو تعبة أكواب المشروبات الغازية
صحيح أنها مهنة متواضعة ولكنها شريفة
تخرجت من كلية الصحافة من جامعة كناساس في يناير 2002
عملت في أحدى الصحف الكبيرة في نيويورك كصحفي مبتدئ ولكن سرعان ما ترقيت إلى مناصب أعلى
حتى كنت مثالا للصحفي المحترف الذي ذكره هوفنبرج في كتابة
كنت مميزا جدا في عملي حتى أن رئيسي في العمل قال لي ذات مرة
لو كنت معنا أثناء تفجيرات الحادي عشر من أيلول لكنا صنعنا أخبارا أكثر
فقد كنت اصنع الإخبار من لا شي كنت اجعل القضايا تبدوا اكبر مما هي علية وهذا هو النوع المفضل لكثير من مالكي وسائل الإعلام
إننا نخلق الإخبار
لازلت أتذكر الخبر ألذي ألفتة عن الشخص الملتحي الذي حاول أن يفجر نفسه في ميدان وولبرغ في نيويورك واسمه عبدا لجبار جاويدي

ولكن فشل بسبب تدخل إحدى شرطيات v.p.iوأبطلت مفعول القنبلة قبل ثانية واحدة من أنفجارها
انتشر الخبر وقتها في جميع وسائل الإعلام العالمية
وأصبح متداول عبر السموات المفتوحة
واتخذت حكومة الولايات المتحدة إجراءات احترازية ضد بعض الشعوب
وتبنت بعض المنظمات هذا الهجوم الفاشل
حتى إن احد المخرجين فكر في إخراج فيلم عن هذه الحادثة يتحدث عن شجاعة شرطية إلف بي أي في إنقاذ هذا العدد الكبير من الأرواح

الناس تصدق ما يقال بسهولة وتتفاعل معه بسهولة وتتخذ قراراتها أيضا بسهولة

واللي أذكره أن عبدا لجبار جاويدي هذا الذي جعلته بطلا لقصتي المزيفة كان حلاقا حلقت عنده ذقني أيام ما كنت في جولة في إسلام أباد


لازلت أتذكر أيام الدراسة لقد كانوا يقولون لنا الحرية الإعلامية والحيادية في نقل الإخبار

ولكن الحقيقة ليست كذلك ..فليست هنالك نعم ليست هنالك حرية ..حتى في زمن السموات المفتوحة
الإعلام يجب أن يسيطر علية شخص واحد فقط نعم شخص واحد أو مؤسسة واحدة

العلاقة بين مالكي وسائل الإعلام ..وبين الجمهور ..هي كا العلاقة بين الراعي والقطيع

القائمين على وسائل الإعلام كما قال لي رئيسي في العمل
هم الذين يضعون الأسس والأفكار التي تحدد معتقدات ومواقف وسلوك الفرد.

فصلت من عملي منذ عامين ...
بعدها استقريت في هذا العمل الشريف

على كل حال أنا لا أتحدث عن حياتي الشخصية فحياتي تافه ولا تستحق الذكر ....

لازلت أتذكر الحادثة التي تسببت في فصلي من العمل
كان ذلك قبل عامين في أواخر شهر كانون البارد عندما كنت عائدا من العمل
ذاهبا إلى إحدى الحانات القريبة من عملي السابق لأقابل مع خطيبتي السابقة آليين ونحتسي الفودكا ونخطط لحفل زفافانا والذي سنحتفل به أول رأس السنة الجديدة
جلست معها ..وأخذنا نتجاذب إطراف أحاديثنا الجميلة

كانت تقول لي كيف سنقضي شهر العسل في جاميكا
كانت تقول شواطئ جمايكا في الشتاء تكو ن رائعة
وتقول أننا سنكن في كوخ خشبي فوق البحر
ونشرب عصير جوز الهند من الثمر
ونتبادل القبلات تحت الشجر
وتحت أضواء القمر

في حينها وإثناء ما كنا ننتشي مع بعضنا

أتصل بي رئيسي في العمل وقال لي بصوت خافت قابلني عند المقهى القريب من مقر الصحيفة حالا لأمر هام
قلت له : ماذا حدث أنا في إجازة
قال:قابلني حالا
واقفل الهاتف:لا اعرف ماذا افعل سوى أنني اعتذرت من آليين وذهبت إلى المقهى الذي يقصده
ودخلت المقهى ووجدته جالسا على طاولة في ركن بعيد في المقهى ..يشرب القهوة ويدخن سيجارته
جلست في المقعد المقابل له رحبت به ورحب بي
قلت له: ماذا حصل يا سيدي
قال لي :.أريدك في مهمة
قلت ماذا؟ مهمة أنا في أجازه وفي الأسبوع المقبل سأعقد قراني وأنت تعلم ...حتى انك أهديتني بالأمس هدية الزواج
قال ..أعلم ..ولكنها مهمة مستعجلة .. وأنا رشحتك للقيام بها وأنا اعلم انك جدير بذلك
وان أحد غيرك لن يتقنها مثلما تتقنها أنت
قلت:ما هي
قال لي :قبل قليل انتحر شاب في احد الأبراج في البلوك السادس
قاطعته أنتحر شاب !! في أمريكا ينتحر شاب كل 20 ثانية
قال :لا تقاطعني هذا الشاب ليس أمريكي هذا الشاب يحمل جنسية المملكة السعودية
البلد الذي خرج منة بن لادن ومنظموا القاعدة
البلد الذي يحكمه الرداكاليين
قلت له بعدما تقوست شفتاي
وماذا يعني
قال لي بلهجتهٍ غاضبه
تريد أن ترفض هذه المهمة أنت الخاسر الوحيد
أنت تعرف يا جورج ماذا يحدث في كواليس الصحافة
إذا رفضت هذه المهمة تخسر العديد من الامتيازات وسيقف سلم الترقيات
وأنت شخص تحمل سمعة طيبة
واعتقد انك ستنال جائزة بوليتزر للصحافة في الأعوام القليلة القادمة

قلت له أنا لا اقصد ولكن ما الذي تريده من هذا
قال ...أريد أن تتصدر قصة هذا الشاب عناوين الصحف ووسائل الإعلام كافة
أريدك أن تصنع من هذا الشاب رمزا للشباب المسلم الذي يفتقد للحرية حتى في اختيار مصيره
في بلادهم حتى الانتحار محرم
تجعله رمزا مثل يسوع انتحر ليكفر عن خطايا شعبة الذي تسبب في قتل الآلاف في الحادي عشر من أيلول
أريد أن تجعل قصة مثل قصة الطفل الفيتنامي
مثل قصة الفتاة الفنزولية

أو تقول انه إرهابي فشل في تنفيذ مهمة وانتحر خوفا من قادته


أنت تعرف ماذا تفعل أنت موهوب في هذه الأمور .
لا اعرف ماذا أقول سأفعل ما تطلبه
بعدها اخرج من جيبه ورقة وقال
هذه تذكرة ستسافر اليوم إلى المملكة السعودية حجزت لك فندق هناك
قلت ماذا تذكرة لماذا أسافر
قال يجب أن تسافر لكي تكون ملم بالموضوع من جميع جوانبه
قلت سأفعل، سأفعل ما تطلبه
وبعدها مد يده تحت مقعدة واخرج كشكولا كبيرا وقال :هذه مذكراته وفيها كل شي وهذه بعض حاجياته قد تنفعك بشي
لا احد يعلم عن الحادث ولا احد يملك المذكرات إلا أنت وأنت

بعدها قام من مقعدة وقال لي بالتوفيق يا جورج أريد أن أسمع أخبار طيبة

ورحل
بعدها خرج من المقهى
واتصلت بآليين خطيبتي اعتذرت لها وشرحت لها الموضوع
ولكنها لم تقتنع أو أنها لم تغفر لي
والذي كنت متأكد منه أنها كانت المكالمة الأخيرة بيننا

وصلت إلى المطار متأخرا
ولكني وصلت
وركبت الطائرة
أفكر في آليين وأفكر في الشاب الذي انتحر

كانت رحلة طويلة جدا
وعندما اقتربنا من المملكة أخذت انظر من شباك الطائرة

يا لها من مدينة
أنها صحراء قاحلة
أنها قفارا في قفار

آه لو كنت في جمايكا ألان

لكنت احتسيت الخمر مع آليين على احد شواطئ جمايكا الجميلة
لو كنت في جمايكا لان لسرقت من آليين قبلة تحت الشجرة وتحت أضواء القمر

ولكن هذا مصيري

نزلت المطار كان أسمة مطار الملك خالد
كان مطار دون المستوى يشابه مطار بوركينا فاسو
الدولة التي زرتها قبل أعوام
ركبت سيارة أجرة وأعطيت السائق ورقة الفندق الذي حجز لي فيه
وفي طريقي إلى الفندق أخذت انظر إلى هذه العاصمة والتي لا تدل على أنها عاصمة إحدى اكبر الدول النفطية في العالم
مبانيها قديمة وليست تراثية أنها تشبه عاصمة الجزائر أو أنها اقل منها مستوى

سألت السائق الذي كان لا يتقن من لغتي الانجليزية إلا القليل
كان السائق يبلس مثل اللبس الذي يلبسه أبن لادن وجماعته
سألته
هل أنت سعودي قال لي :لا أنا أفغاني
قلت ..نعم وفي نفسي قلت السعوديين يلبسون القطعة التي تشبه المنشفة فوق رؤوسهم
وهذا لا يلبس منشفة فوق رأسه !
هذه عمامة مثل عمائم قصص ألف ليلة وليلة

بعدها وصلت إلى الفندق
دخلت الفندق الفخم الذي يحمل أسم الشيراتون
قابلني موظف الاستقبال بابتسامة عريضة رحب بي
وبعدما اجري لي إجراءات سكني عندهم

قلت في نفسي وأنا انظر إلية وهو مبتسم
بالتأكيد هذا سعودي وسعودي متأثر بالعولمة
سألته هل أنت سعودي

وبابتسامة عريضة أيضا قال ليلا ..أنا لبناني
قلت :نعم وفي نفسي السعوديون لا يبتسمون بهذه الطريقة !
وصعدت إلى غرفتي في الفندق
وعندما دخلت الغرفة الجميلة جاء الذي يحمل الحقائب ووضعها في الغرفة
أعطيته دولارين
شكرني
وفي نفسي : هذا هو السعودي أنا قرأت أنهم بسطاء ومعظمهم ريفيين ويحبون الوظائف البسيطة

سألته هل أنت سعودي ؟
قال ..لا ..أنا من نيبال
قلت نعم : السعوديون لا يأخذون البقشيش!
جلست في الغرفة قليلا أخذت حماما ساخناً
وبعدها خرجت لكي أرى ماذا يمكن أن أجد من معلومات عن هذا الشاب

ركبت سيارة أجرة وأعطيته عنوان هذا الشاب مررت من عند بيته
كان قصرا جميلا مساحة تتعدى 2000 متر مربع وبه حدائق رائعة

نزلت أمام البيت انتظرت كثيرا وأنا أرن الجرس ولم يرد علي احد
أخذت انظر حول البيت ابحث عن أي شخص أسئلة لم أجد أحد
الشوارع خالية شوارعهم كئيبة ركبت سيارة أجرة أخرى وقلت صلني إلى احد المقاهي عندكم

أوصلني إلى إحدى المقاهي الشبيه بمقاهينا وتحمل الاسم نفسه
أعطيته أجرته وفي نفسي :لا بد أن هذا سعودي انه يلبس ثوبا مثل الثياب التي يلبسها أمرائهم
سألته هل أنت سعودي ؟
قال : لا يمني
وفي نفسي السعوديون لا يعملون سائقي أجرة !
وبعدها لم أسال أحد
حتى إنني اعتقد أني لم أتعامل مع سعودي واحد أثناء أقامتي هناك

دخلت المقهى
جلست في إحدى الطاولات
طلبت القهوة ..والكيك
وفتحت الكتاب الذي يحوي مذكرات هذا الشاب
...الغريب في الأمر
أن هذا الشاب ..ورث عن أبية الذي مات قبل عام أكثر من 35 مليون دولار وذلك القصر الجميل
والشاب هذا له ثلاث أخوات متزوجات.
شاب وسيم مثل هذا ويملك هذا المال
لماذا ينتحر ؟
لماذا أمريكا ؟

يتبع.....



التعديل الأخير تم بواسطة هبة ; 12-12-10 الساعة 01:32 AM
تحت الشجرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-11-10, 08:51 PM   #2

هبة

روايتي مؤسس ومشرفة سابقة وقاصة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية هبة

? العضوٌ?ھہ » 3455
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 23,166
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » هبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond repute
افتراضي

أهلاً بك أخى تحت الشجرة و بقصتك الجديدة الذى عاش واهماً و مات موهوماً ...


ما قصة الشاب و هل حقاً إنتحر ؟؟؟ أنتظر البقية لأرى كيف ستكون القصة التى يخترعها و يؤلفها هذا الصحفى و كيف غيرت حياته من النقيض إلى النقيض ...




تحت الشجرة متابعاك و شكراً لك


هبة غير متواجد حالياً  
التوقيع






اللهم ارحم والدى برحمتك الواسعة ...إنه نزل بك و أنت خير منزول به و أصبح فقيراً إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه ... آته برحمتك رضاك ... و قهِ فتنة القبر و عذابه ... و آته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين ...

اللهم آمين ...
رد مع اقتباس
قديم 16-11-10, 08:53 PM   #3

pinou

نجم روايتي وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pinou

? العضوٌ?ھہ » 133062
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,054
?  نُقآطِيْ » pinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية موفقة لقصة جديدة و مختلفة من حيث المضمون....
ما السبب و راء طرد الصحفي النجيب من منصبه....هل تراه يغير فكرته السيئة عن الدول العربية...و التي يصرون على تشويهها
و ما قصة الشاب المنتحر....
تحت الشجرة....ننتظر الباقي...


pinou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-10, 04:49 PM   #4

تحت الشجرة

? العضوٌ?ھہ » 129048
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » تحت الشجرة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة مشاهدة المشاركة
أهلاً بك أخى تحت الشجرة و بقصتك الجديدة الذى عاش واهماً و مات موهوماً ...



ما قصة الشاب و هل حقاً إنتحر ؟؟؟ أنتظر البقية لأرى كيف ستكون القصة التى يخترعها و يؤلفها هذا الصحفى و كيف غيرت حياته من النقيض إلى النقيض ...





تحت الشجرة متابعاك و شكراً لك



أشكرك على المتابعة

حقيقة أنا متردد في تكملتها
لانها قصة غريبة بعض الشي

أشكرك مرة أخرى


تحت الشجرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-10, 04:54 PM   #5

pinou

نجم روايتي وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pinou

? العضوٌ?ھہ » 133062
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,054
?  نُقآطِيْ » pinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond reputepinou has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا داعي للتردد...و لأنها غريبة و مختلفة يجب انهاءها...
و ستلاقي الاقبال على قراءتها بأذن الله....
نحن في الانتظار...هيا تشجع


pinou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-10, 05:13 PM   #6

هبة

روايتي مؤسس ومشرفة سابقة وقاصة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية هبة

? العضوٌ?ھہ » 3455
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 23,166
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » هبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تحت الشجرة مشاهدة المشاركة
أشكرك على المتابعة

حقيقة أنا متردد في تكملتها
لانها قصة غريبة بعض الشي

أشكرك مرة أخرى

أكمل أخى و بإذن الله نحن لك متابعون ...


هبة غير متواجد حالياً  
التوقيع






اللهم ارحم والدى برحمتك الواسعة ...إنه نزل بك و أنت خير منزول به و أصبح فقيراً إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه ... آته برحمتك رضاك ... و قهِ فتنة القبر و عذابه ... و آته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين ...

اللهم آمين ...
رد مع اقتباس
قديم 19-11-10, 06:00 PM   #7

ملكة111

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية ملكة111

? العضوٌ?ھہ » 105418
?  التسِجيلٌ » Dec 2009
? مشَارَ?اتْي » 2,706
?  نُقآطِيْ » ملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond reputeملكة111 has a reputation beyond repute
افتراضي

مستنينك


وشكراااااااااااااااا


ملكة111 غير متواجد حالياً  
التوقيع
قال صلى الله عليه وسلم (من لزم ألأستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية ورزقه من حيث لا يحتسب )

(استغفر الله الذي لااله الا هو الحي القيوم واتوب إليه)
رد مع اقتباس
قديم 11-12-10, 03:23 PM   #8

تحت الشجرة

? العضوٌ?ھہ » 129048
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » تحت الشجرة is on a distinguished road
افتراضي

فتحت الكتاب الذي يحوي على مذكرات هذا الشاب الذي يدعى سعود
وفي أول صفحة كتب سعود عبارة أو خاطر في قلب الصفحة تقول( الكتب ليست كائنات مميتة تماما بل أنها حيا كامنة شأن أرواح من كتبوها )
وذيلها بجون ملتون
وفي الصفحة التالية .. تحدث سعود عن حياته ..
تكلم عن طفولته مراهقته
كان حياته رتيبة كما يصفها
حياته كانت قليلة الإحداث ليس فيها شي جميل
ليست لدية أحلام يسعى لتحقيقها
ولد سعود في بيت غني
كان يقول أن أباه بدا حياته من الصفر
عمل في نقل البضائع في السوق في بداية عمرة ..
إلى أن صار تاجرا كبيرا في السوق ووكيلا لأكبر الشركات الأجنبية
كان رجلا عصاميا لا يعرف الضحك
حياته كلها عملة
كان دائما يذكرني بماضية الكفاحي ويزدرى علي لأني ولدت في بيت مرفه
ولكنني في الحقيقة لست مرفه
كان يحاول أن يتذكر امة ولكنة لا يتذكرها
كان مندهشا لأنة لا يتذكر إلا وجهها البري
كان يقول انه عندما سمع خبر وفاة امة.
كان أباة قادما من المستشفى التي ترقد فيها ...
كان يأتيه شعور أن أباة هو الذي قتل امة
لا يعرف لماذا يأتيه مثل هذا الشعور
ولكنة كان يطارده في مراهقته
كان يهرب من الواقع كثيرا
ولكن الواقع كان يلاحقه
تخرج من الثانوية ودخل الجامعة
ولكنة كان يكره الدراسة مثلما كان يكره تهكمات أبية عنه
مات والده قبل ثلاثة أعوام
وورث عنة الكثير من الأموال
كان يقول أن هذا الثراء لا يعني له شي



لا اعرف هل كان سعود زاهدا ليقول مثل هذا الكلام
ولكنة بالتأكيد كان حزين وبالتأكيد أيضا أن حياته كانت قاسية
لأنة قال مثل هذا الكلام


كان سعود يقضي معظم أوقات فراغه التي كانت كلها فراغ في مشاهدة الأفلام الإباحية
كانت هي سلوته وملاذه
كان يقضي الوقت كل الوقت في مشاهدة الأفلام كان يشعر بالتحجر مرات عدة وأحيانا يشعر برغبة ممزوجة بالندم
كان يشفق على من يقوم بتمثيل مثل هذه الأفلام
كان يتعلق بمن يقوم بتمثيل هذه الأفلام من الممثلات
اختلطت عنده الخلاعة بالستر
والإباحية بالعفاف
لأنة كان لا يرى في واقعة إلا السواد
كان يطرح تساؤلات كثيرة ليس لمعظمها أجوبة
كان يعيش في دوامة
كان لا يعرف لماذا يطرح هذه التساؤلات

وفي بداية صفحة مكتوبة باللون الأسود
كتب سعود أنة في إحدى الأيام الرتيبة كعادتها
وأثناء مكان قابعا في مشاهدة المواقع الإباحية المنتشرة على الانترنت
لفت نظرة مقطع جنسي مدته 58 ثانية.تظهر فيه فتاة تمارس الجنس مع رجلين
.
كانت الفتاة تبدو حزينة بعض الشي
كان يقول أنه رأى في وجها الحزين صورة من أحزانه
كان يقول أن مأساتها تشبه مأساتي
كانت الفتاة تظهر وفي أعينها الزرقاء
الكثير من الألم والحزن
كانت بريئة
كما كان يقول

أثارة هذا المقطع وحاول أن يجد له تكملة

بحث عن الفيلم كاملا
لكنة لم يجد شي
دفع الكثير من الأموال عبر الانترنت ليجد تكملة لهذا المقطع لكنة لم يجد أي شي

أثار فضوله
أصبح يفكر في هذا الفتاة ليل نهار

أصبح يرى وجهها البريء في كل مكان
على محطات التلفاز في بطلات الأفلام في فتيات الإعلانات
كان يراها في الطرقات
تتستر برداء اسود
تحت نقاب المنقبات

كان يشاهد المقطع في اليوم الو احد الآلف المرات

وفي يوم من الأيام أستطاع سعود أن يجد الشخص الذي وضع هذا المقطع عبر الانترنت
وعلم منة أن هذا المقطع أنتج في العام 1992
وأنة جلب له هذا المقطع في شريط قديم يحمل مقاطع قصيرة كثيرة

قال سعود ....شعرت بالإحباط عندما علمت أن هذا المقطع غير مكتمل على الشبكة الانترنت
أزداد تفكير سعود فيها
وهو يشعر بوحدة مميتة
أخذ يرجع إلى تساؤلاته القديمة
كان يتساءل يا ترى أين هي هذه الفتاة
عندما مثلت هذا الفيلم كنت في الرابعة من عمري
يا ترى أين تعيش ما شعورها ؟
كم عمرها ألان أنها في الأربعين في أواخر الثلاثين لا ادري
يبدوا أنها ماتت ،هل لديها أبناء أو زوج ؟
حاول سعود الهروب من هذا الخيال الموهم
وفي إحدي الأيام طرأ على سعود فكرة غريبة وهي البحث عن هذه الفتاة أو عن مقطع الفيديو كاملا
كان يقول أن لدية المال الكثير الذي لايحتاج له
بعدها سال عن المكان الذي من الممكن أن يجد هذه الفتاة.
حجز تذكرته وسافر إلى هناك

وهناك وصل سعود إلى المدينة التي تصور بها مثل هذه الأفلام

وصل هناك ..حجز غرفة في احد الفنادق الفخمة
أخذ سعود يتحدث مع نفسه وعن جديته في البحث عن هذه الفتاة نام سعود وهو يشاهد المقطع
وفي صباح اليوم التالي
ركب سعود سيارة أجرة وقال له
صلني إلى هذا المكان الموجود في الورقة
نزل سعود عند المكان المقصود ..وهو عبارة عن شركة لإنتاج وتصوير هذه الأفلام

دخل سعود قابل السكرتيرة الجميلة
وطلب مقابلة المدير جلس في غرفة الانتظار ..
وبعد قليل ..نادته السكرتيرة
دخل سعود على المدير
قال له المدير الذي يضع منديلا على شفتاه ..
وبلكنة تنضح بالتعالي
.. قف ..لف ..كم عمرك ..
والتفت إلى المرءاه الواقفة بجانبه ما رأيك يا كاتي
قالت:.كاتي قد ينفع في الجاي (gay )
هل أنت كولومبي .. بكلمة تنضح منها التعالي أيضا سأله المدير
رد سعود :لا لست كولومبي أن سعودي عربي
قال:الرجل عربي تحبون التمثيل انتم العرب
رد : أنا لم أتي هنا لكي امثل أنا أتيت هنا لشي أخر

قال الرجل ... ماذا ...؟ ماذا تريد ..تفضل اجلس

..أنت مصور مخرج ..منتج
رد سعود ..لا لست أيا منهم

ثم قال أنا سمعت أنكم شركة منتجة للأفلام الإباحية .
ولكم تاريخ في ذلك

طلبي هو وقد بدت وجنتاه تحمر وتلعثم كثيرا ثم اخرج جهازه المحول من جيبه

وأشغل المقطع وأعطاه أياة

قال :أريد تكملة هذا الفيلم أو أريد الفتاة

ومستعد أن ادفع لك ما تريد شريطة أن تلبي لي طلبي
أخذ الرجل جهازه المحمول واخذ ينظر إلى المقطع ومعه المرءاه
أتنهى المقطع بعدها رد الرجل الجهاز إلى سعود وقال

أنظر يا سيد
قال له سعود
قال سعود ...
..

أولا نحن لا ننتج هذه النوعية من الأفلام
ولا استطيع أن ألبي لك طلبك

سأحكي لك قصة يقال
(كان هناك ملك اسمه لايوس يحكم مدينة اسمها طيبة ..تزوج من امرأة تدعى جوكاستا ..وكعادة الملوك آنذاك استدعى لايوس العرافين ليقرأو له الطالع..فتنبأ العرافونبأنه سينجب ابنا يقتله ويتزوج امه ..وما ان وضعت الملكة مولودها وأسمته اوديب حتىاخذ الملك ابنه واسلمه لأحد الرعاة ليقضي عليه ..ولكن رق قلب الراعي على الطفلفأخذه الى مدينة قريبة اسمها كورينثه وأعطاه لملكها بوليبوس الذي فرح به لأنه لميرزق بأطفال فأتخذه ابنا له واتخذه وليا للعهد ..وكبر الطفل اوديب وهو يعتقد بأنهذا الملك اباه وتلك الملكة امه ..وأستقر طالعه فعرف انه سيقتل أباه ويتزوج أمه..فهرب مبتعدا إلى مدينة طيبة لينجو من مصيره..والتقى في الطريق بالملك لايوس ..فتعاركا وقتله وهو يجهل انه اباه ..ثم انقذ اوديب المدينة من الوحش الذي كان يجثمعلى اهلها فكافأه اهل طيبة بأن نصبوه ملكا عليهم خلفا للايوس وزوجوه من جوكاستا أمهالتي كان يجهل انها امه ..وحل الوباء والغضب على المدينة فتحرى اوديب من العرافي نفأخبروه بالسبب وجاء الراعي واخبره بالحقيقة ..فشق اوديب ملابسه وضرب على رأسه وفقأعينيه وخرج من طيبة اعمى محطما لاوجهة له

هل تعتقد أنك اوديب أو هذه المراءاه هي جو

أنا اعرف عقد جنسية كثيرة ولكن مثل عقدتك هذه لا أعرف
تبحث عن عاهرة مثلت أبناء عاهرات فيلم منذ عشرين عاما
يا سيد سعود قد لا يتواجد في بلادكم أفلام أو نساء متعة
وتظن أن هذه السيدة هي الوحيدة التي تقوم بهذه الأفعال
في أمريكا هناك العديد من العاهرات يقمن بمثل هذا العمل

مع احترامي الشديد لك أنت تعاني من شذوذ غريب
أعتقد انك تشبع رغبتك في النظر إلى العاهرات وهن يمارسن الجنس
قالت المراءة التي بجانبه هذه المرأة ألان كبرت وشاخت
أن كنت تريد مراهقات سالبي لك طلبك
وإذا كنت تريد أن تراهن يمارسن فلك ما تطلبه
قال سعود وبتعرف شديد من وجنتيه شكرا
وعندما فتح الباب ليخرج ..
سمع ذلك الرجل يقول يالا العرب
خرج سعود ...لا يعرف حقيقة ما يفعلة

بعدها انطلق بسرعة إلى شركة إنتاج أخرى

دخل على السكرتيرة الجميلة أيضا طلب مقابلة المدير
أخذت أسمة وجنسيته
انتظر قليلا ..ثم
دخل على المدير

وكان يقف بجانبه شخص أسود طويل الجثة


دخل ورحب به المدير
ما رأيك يا دافيد يبدوا أنة ينفع
أنت من السعودية ..
قال سعود نعم ...
من دون أن تفعل شي قبلتك ...
سأنتج لك فيلم رائع
ما رأيك يا ديفيد لو جعلناه يمثل مع فتاة إسرائيلية
نعم فيلم مع إسرائيلية
ونجعل السرير على شكل خريطة الوطن العربي والإبطال أعلام بلادهم با التاتو

ستكون مفاوضات سلام مباشرة ...غير المفاوضات الغير المباشرة التي سيعقدونها من عقود
وأخذا يضحكان
لا ..سيكون الفيلم عبارة عن قصة محبوكة لشابين يعجزان عن حل مشاكلهما سياسيا فيلجئون إلى الجنس ليحلوها

سيكون فيلم له أبعاد سياسية كبيرة
هذا الفيلم سيغير مجرى الأفلام الإباحية
نريد أفلام فيها قصص فيها أكشن
قال سعود أنا لم أتي هنا لأمثل

أنا يا سيدي واخرج المحمول من جيبه واشغل المقطع وأعطاه أياه

وقال أريد الفيلم كاملا أو أريد الفتاة

واخذ الرجل ينظر..هو وصديقة..ويقول رائع مذهل

وبعدما انتهى منة

قال ماذا تريد؟ ماذا قلت ؟
قال سعود :أريد الفيلم أو الفتاة
قال الرجل :لماذا تريد هذه الفتاة
رد سعود لحاجة في نفسي
قال المدير ...للأسف نحن لا ننتج هذه الأفلام
أصلا نحن لا نننج أفلام فيه أعراق افريقية
عفوا يا ديفيد

رد سعود ..ألا تستطيع أن تبحث عن هذا الفيلم
قال من الصعب على أن أقوم بهذه المهمة
أنصحك أن تذهب إلى شارع 9 وتختار الفتاة التي تعجبك
وتدع نفسك من هذه التفا هات

رد سعود: أشكرك
قال الرجل ألا تريد أن تمثل الفيلم سأعطيك اجر باهظ
أنها فتاة جميلة

قال شكرا أنا لا امثل أفلام إباحية أنا مسلم
قال المدير ....أنكم أكثر شعوب في تذم الرذيلة وأكثر من يمارسها
هل تعلم أن شعبكم أكثر الناس مشاهدة لهذه ألأفلام
وأنت واحد منهم
وألان تقول انك لا تمثل أفلام إباحية وأنك مسلم




خرج سعود ...مسرعا


لحق به الرجل الأسود

قال أنتظر وقف سعود ..
قال الرجل ...
أن لا اعرف لماذا تعاطفت معك ...
سأدلك على رجل يعرف الكثير عن هذه الأمور
أنه عمل في الأفلام الإباحية لمدة أربعين عاماً
أنة مصور ومخرج

أعطاه العنوان أسمة بول تجده جالسا في احد الحانات في هذا المكان

أخذ العنوان وخرج
كان الوقت حينها ليلاً


تحت الشجرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-10, 03:24 PM   #9

تحت الشجرة

? العضوٌ?ھہ » 129048
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » تحت الشجرة is on a distinguished road
افتراضي

خرج سعود مشى قليلا في الشارع الخالي تماما وإثناء مشية وتفكيره في الموضوع
ناداه شخص من خلفه
كانت فتاة تمشي خلفه
التفت سعود إليها
قالت له
هل أجد لديك ولاعة
رد سعود :أنا أسف لا أدخن
ثم واستدار وأكمل طريقة
لحقت به وقالت
ماذا حصل لك؟ أهم رفضوك
التفت سعود مرة أخرى
وقال:عفوا
قالت:أنا آسفة ظننتك ممثل عندما رايتك خارجا من هذا الاستديو
ومن علامات وجهك ظننت أنة رفض طلبك للعمل معهم
رد سعود لا ليس كما تظنين
ردت :أنا آسفة مرة أخرى أردت التحدث فقط
أرجوا آلا أكون قد عطلتك
عفوا يا سيدي ..أنت تسير في المكان الخطأ هذا المكان نهايته مغلقة
الطريق الصحيح خلفك مباشرة
نظر أليها ثم قال هل أنت ممثلة ؟
وبعدها أحس بتسارع في نبضات قلبه ورجفة بين أنامله
قالت : كنت ولكنني ألان لست ممثلة الآن أنا حرة
لقد طردوني اليوم
قالوا أني مصابة بمرض معدي
أنا سعيدة لأني مصابة بمرض مرض معدي وسعيدة أيضا لأنهم طردوني
ثم قالت ..هل تريد أن تستدير إلى الطريق الصحيح
قال سعود لا يهم فكل الطرق تؤدي إلى مكان ما
أصلا أنا لا ادري أين اذهب ؟
قالت ..يبدوا أنك غريب
ظلا صامتين وأخذ يمشي وأخذت تمشي بجانبه
ثم قال .: أنا غريب ليس في هذا المكان بل في هذه الدنيا
قالت :مثلي تماما أنا اشعر كما تشعر مع الاحتفاظ بالألقاب أنا مجرد نكرة
قال:كلنا نكرات
ثم عادت تسأل من جديد هل أنت شاذ ؟عفوا لا اقصد الإساءة
قال سعود وقتها لا اعرف لماذا خرجت مني ابتسامة أحسست بشي من الفكاهة عندما سألتني هذا السؤال
وقلت لها لا لست شاذا ولا ممثلا ولا دخل لي في هذه الأمور
سألته لماذا أنت هنا أذن ؟
رد أنا :هنا لكي أبحث عن وهم لا وجود له إلا في ذاكرتي
قالت : أنه أمر مؤلم
هل تريدني أن اسلك طريقا أخر
أشعر أني متطفلة عليك
توقف :نظر إلى أعينها الباردة والجميلة
وقال ..أنتي لا تعطليني ولستِ متطفلة أذا أردتي التحدث فتحدثي
نظرت إليه قالت :هناك شي ما على حاجبيك
هل تسمح لي أن أمسحة
وضعت يديها الباردتين من طقس الليلة الباردة
على حجابيه الصغيرتين وأزالت الشئ الذي عليها
أحس بقشعريرة تختلج جسده وبلذة غريبة الطعم كما وصفها
ثم قالت :وجهك برئ جدا وفية غموض

قال لها ما قصتك
عبس وجهها وأومأت رأسها إلى الأرض
أنها قصة تعيسة لا تستحق الذكر كشخصي لا يستحق الاحترام
هل تريد أن نجلس على المقاعد المقابلة أنها تطل على بحيرة جميلة
نستطيع من خلالها إن نرى المدينة بأكملها
جلسا في ركن ركين في أحدى المقاعد التي تطل على البحيرة الجميلة
جلس سعود واخذ ينظر أمامه جلست بجانبه وأخذت تنظر إلية
قالت أنها قصه حزين تلك التي عشتها أنا
أنا أسمي آنا ما أسمك؟
رد سعود :وقال سعود
ردت سعود!
ثم قالت هل أنت كولومبي ؟
رد سعود باستغراب وهل أشبة الكولميين ؟
فالت :لا اعرف ولكن يبدوا انك لاتيني
قال لا أنا عربي
هزت رأسها عربي
ثم سردت قصتها قالت :عندما كنت في السادسة عشرة قبل ثمانية أعوام
كانت لدي صديقة طائشة بعض الشيء قالت لي عندما كنا عائدين من المدرسة
نهاية العام الدراسي وبداية العطلة الصيفية
قالت لي أنها ستذهب إلى لندن ستعمل نادلة في احد المطاعم الشهير هناك لمدة ثلاثة أشهر
ستحصد الكثير من المال وإنها ستشتري سيارة لأنها تريد أن تذهب بها إلى الجامعة عندما ستدخلها
قالت لي بثلاثة أشهر سأحصد المال
قلت لها كيف ستذهبين
قالت تعرفت على صديق سيقلني إلى هناك
قلت :أنصحك بعدم الذهاب المال ليس كل ستشعرين بالغربة خاصة عندما تتعاملي مع الغرباء
قالت لا عليك أنا أحسن التصرف في لندن سأفعل كل شي
قلت لها ما أجمل العيش في بلدتنا الصغيرة
بعدها بيومين أصيبت بكسر في ساقها الأيسر
زرتها في بيتها
كانت حزينة قالت صديقي سيأتي اليوم ..ماذا أقول له .بالا حظي العاثر
قلت لها لا عليك صدقيني انه أفضل لك
بعدها بقليل
أتى صديقها رحب بها ورحب بي
وقال ماذا جرى لك ألن تذهبي معي
قالت أنا متأسفة
ثم نظر إلى وقال هل تذهبين أنتي
نظرت إلية وقلت لا أريد الذهاب إلى أي مكان
قال :ستقبضين 10 ألاف دولار ألان
قالت صديقتي :إنها فرصتك صدقيني لن احزن إن ذهبتي معه
اخرج المال من جيبه وقال ستكون رحلة جميلة أنها ثلاثة أشهر فقط
ستعملين في احد مطاعم ماكدونالد هناك تجنين المال ثم تأتين إلى هنا
لا اعرف لماذا وقتها رأيت أن الموضوع بسيط وان السفر بسيط وأنها ثلاثة أشهر فقط
فكرت في الأمر نعم أنا احتاج إلى المال وأمي أيضا وإخوتي الصغار لماذا لا اذهب

قال .:نحن معنا كل شي جواز السفر وغيرة
ذهبت إلى أمي التي رفضت بادئ الأمر ولكنها ٌتنعت بعد أن سلمتها عشرة ألاف دولار بيدها
سافرت إلى لندن معه
وبعدها لم أرى أمي أو إخوتي الصغار أو حتى أرسل لهم أي شي
قام بضربي عندما وصلت إلى هناك وقال لي أنا ألان ملكي أنا
وسأبيعك للذي يدفع أكثر
عرضني في مزاد
اشتراني ثري في الخمسين من عمرة استعبدني
وبعدما انتهى مني وانتهوا مني أصدقائه وصديقاته
رماني إلى حرسه وقال استمتعوا بها
نعم قال استمتعوا بها
هل شعرت بموقف مثل هذا
هل هناك امتهان أكثر من هذا
بعدها باعني إلى أخر وأخر وأخر
إلى أن وصلت إلى هنا
أجبروني على العمل في احد دور الدعارة
كنت يائسة كنت غير مسلية بالنسبة لهم ..دائما تكون الأمور رغما عني
وأخيرا راني احدهم
وأخذني إلى هنا
أومأت رأسها وصمت قليلا

وسعود ينظر إلى الإمام وهز رأسه عندما انتهت من حديثها
بعدها قالت أنا كنت شاعرة نعم شاعرة
لقد قالت لي أستاذتي ذات مرة أني شاعرة مميزة وسيكون لي مستقبل حافل بالشعر
هل هذا منظر شاعرة هل هكذا تكون حياة الشعراء
في مراهقتي الرائعة كنت أحفظ قصيدة لشاعر عندنا أسمة يوسف برودسكي
لا أتذكرها ألان ولكن سأقول بعض منها
كان يقول انه يرى الله في كل مكان
يراه خلف الأشجار يراه في مصباحه الزجاجي
يقف فوق عمود الإنارة
يراه في السماء في أسفل الوادي
كنت أحب هذه القصيدة جدا
حتى إني صدقته وأصبحت أرى الله في كل مكان
أراه ينام فوق مخدتي بين دفاتري أراه يبتسم لي في السماء أراه في كل مكان

ولكنني ألان لا أراه لا في دفاتري ولا في مخدتي ولا في أي مكان

أنا حتى لا أشعر به
التف سعود إليها نظر إليها لا يعرف ماذا يقول
ثم قالت أتذكر في ليلة كثير الثلوج
كنت نائمة في غرفة الجلوس ونسيت أن اخلد في غرفتي
عندما استيقظت صباحا وجد جسدي مغطى بلحاف جديد
سالت أمي هل أنتي وضعت غطاء علي البارحة
قالت لا
أتعرف ماذا قلت وقتها
قلت الله هو الذي وضعها نزل بنفسه من السماء ليضع اللحاف على لكي لا أصيب بمرض

نعم عشت في هذا الوهم أحسست أن الله يراقبني على الدوام يحاول مساعدتي يحبني
بعدها بشهر قال لي أخي الصغير أنه هو الذي وضع اللحاف
وأنة كان فتح غطاء جديد ليغطيني به
أتعرف ماذا قلت له ...قلت له أنت كاذب الله هو الذي فعل ذلك

أتعرف ماذا قلت له ...قلت له أنت كاذب الله هو الذي فعل ذلك
لقد كان وهما نعم

قال سعود وقتها لا اعرف بماذا أرد ..التزمت الصمت
وأخذت اسمع فقط إلى إن قالت
أتذكر مرة قبل عام جاء زبون كان يعيش في البلدة المجاور لنا
سألته عن القرية
سألته عن صديقتي السابقة اعرفها
أنها تعمل أستاذة في القانون في الجامعة
ومتزوجة وتزور القرية بعض الأحيان

أنها أستاذة محترمة
ذكرت له قصتي معها وكيف أنها كانت هي التي ستذهب
أتعرف ماذا قال لي ؟
قال أن الله يحب هذه الفتاة
بعدها لا اعرف لماذا أجهشت بالبكاء
الله يحبها ولماذا لم يحبني وأنا الذي كنت أحبة
نظر سعود إلى اعنها الباردتين
وقال : أنا حقا لا اعرف ماذا أقول


وبعدها ظللنا صامتين لدقائق عدة

ورفعت رأسها وأخرجت اصورة من محفظتها وقالت
انظر إلى هذه الصورة
كان عبارة عن شاطئ بين جبال
وبه سرير معلق بين نخلتين
قالت أتعرف هذا المكان
قال لها لا
قالت أنها جزيرة هونولولو
أنها حلمي ألان
يوما ما سأذهب إلى هذه الجزيرة
سأجلس على هذا السرير

سأتناول فطائر القريدس الشهية
واشرب الشاي الطازج
إنني أسعى إلى تحقيقه
سأذهب لوحدي
في هذا السرير سأقرأ قصة لديستوفيسكي
وربما لتلستوى
أو أقرا صحيفة اليوم
يوما ما سأهب
ربما يكون عمري وقتها في الأربعين وربما في الخمسين
أو ربما لا أزورها أبدا
من يعرف
قال سعود قلت لها ستزورينها يوما ما لا عليك
وبعدها ودعتها وأخذت منها رقم هاتفها
يقول سعود ..أنها هذه الفتاة غيرت في أشياء كثيرة جعلتني
لا اعرف ولكنها غيرت في أشياء كثيرة
وقال أيضا استغربت جدا من تعلق هذه الشابة بالله
استغربت لأنها تعرف الله


تحت الشجرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-10, 03:25 PM   #10

تحت الشجرة

? العضوٌ?ھہ » 129048
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 145
?  نُقآطِيْ » تحت الشجرة is on a distinguished road
افتراضي

"]وفي اليوم التالي
وعندما استيقظ صباحا
ذهب سعود ليبحث عن بول الشخص الذي قال عنة جاك
وصل إلى المكان الموصف له
كان عبارة عن حانة تحمل أسم ( أيام الآحاد)
دخل الحانة سأل احد العمال الذين يعملون في الحانة عن شخص أسمة بول ويعمل مخرجا
فقال له العامل :تقصد الثرثار الخرف بول
أنة لا يجلس هنا
إنه يقبع في الخارج خلف الحانة يجلس وسط قذارته
خرج سعود وذهب إلى المكان الذي وصفة العامل
ووجد رجلا هرما جالس لوحدة
وبرأس معصوبة
سلم علية سعود:وقال هل أنت بول ؟
التفت إلية وقال من أنت ؟
قال ابحث عن بول المخرج
رد بول نعم ماذا تريد
هل من الممكن أن اجلس معك
قال تفضل ..مع أن أكثر الناس لا يودون مجالستي
العالم كله لا يحب مجالستي
أرى زجاجتك فارغة هل أن أملئاها لك
فرد: هل تتفضل علي بذلك
ذهب سعود واشتر له زجاجة
وجلس وقال له
هل أنت مخرج أفلام إباحية
فرد بول :نعم كنت مصورا ومخرجا للأفلام الإباحية سابقا
ولكني تركت هذه المهنة برغبتي
ولم تتركني هي
تركتها لأنها مهنة أصبحت لا تطاق
تركتها بسبب الابتذال والإسفاف الذي غزا هذه المهنة
هل تصدق يا سيد
ما أسمك ؟
قال: سعود
أن الإباحية تحولت من وسيلة للإغراء وسيلة لجلب الاستياء
أصبحوا يجبروا النساء عل أفعال لا توصف
أصبحت لا تخاطب الغريزة كما كانت تخاطب
صناعة الإباحية لم تكن كذلك
قديما كانت الإباحية صناعة

كانت مهنة محترمة
كانت الأفلام تعرض في البيت يشاهدها الزوج وزوجته
صديق وصديقته وليس في الوقت الحالي
هدفها اقتصادي بحت
أصبحوا يستخدمون الأطفال في ذلك
لا أعرف ما هو الإغراء في استخدام الأطفال
سعود في نفسه ..حقا انك عجوز ثرثار
قاطعة سعود لكن يا سيدي
الإباحية كلها ابتذال
أنا اعلم أنها ابتذال ولكن ابتذالهم ألان ليس كابتذالنا
بالأمس كنا نصور الأفلام ونشعر أننا مجرمين أننا قاتلين
أننا نقوم بعمل غير مألوف
ولكن ألان أصبح الأمر طبيعيا
أصبح أمرا مألوفا يتسابق فيه الناس في شتى مجالاتهم للقيام بهذه ألا دوار
هل تصدق يا سيد سعود
إنني رأيت بأم عيني هذه فيلما إباحية لأمراه كانت مرشحة لمنصب رئيسة للوليات المتحدة
سعود : هل شعور المجرمين ممتع أن أرى أن هذا الأمر بحد ذاته ايجابي بالنسبة لكم اقصد أنها أصبحت أمرا عاديا وليس جريمة
بول : ولكن يا سيد سعود عندما تكون سارقا
وبعدها يكون الناس كلهم سارقين
بالطبع ستشعر بالاستياء
بعدها قال سعود ...أنا لم أتيك لأناقش معضلة الإباحية
أن أريد منك طلبا وأد أن تلبية لي يا عم بول

وأعطاه جهازه المحمول وشغل المقطع

أنا ابحث عن هذه الفتاة
نظر بول إلى المقطع وقال هذه هي الأفلام
هذه هي كلاسيكيات الزمن الجميل
وبعدما انتهى المقطع قال
ماذا قلت ماذا تريد
رد سعود أريد الفتاة أو الفيلم هل من الممكن أن تدلني عل
عل هذه الفتاة
رد ..ماذا تريد بهذه الفتاة وأشغل المقطع مرة أخرى وبعد ثوان أغلقه
وقال من الصعب أن تجد هذه الفتاة ومن الصعب أن تجد الفيلم
رد سعود لماذا ؟
قال أنها أفلام ألهواه amateur
أي شخصين يستطيعان أن ينتجا فيلم
صديق مع صديقته زوج مع زوجته
ولماذا تريد هذه الفتاة ..

هل هي والدتك ؟
رد سعود لا ليست والدتي ولا اعرفها
أذن لماذا ؟
لحاجة في نفسي

لقد صدق ستورمان عندما قال انه سيجعل الغريزة كلها
صور
قال أنة سيصدر الغريزة عبر البحار لكي يصنع عالم من الصور الخيالية
يابني هذا كله تمثيل وليس حقيقة
أنه تمثيل
تتعلق بفتاة مثلت فيلم ماذا تريد بها هل تريد أن تمارس الجنس معها
ما هذا الزمان الذي جعل الناس تقوم بأمور مثل هذه
صدقني أنه وهم أنهم يسيطرون على عقلك بهذه الصور المتحركة
وأنت خرجت عن السيطرة أصبحت تطلب أكثر
أنة تمثيل ليس حقيقة الأفلام كلها تمثل بكل أنواعها
حتى في الحقيقة أيضا نحن ممثلين انه التمثيل الأكبر
سعود وماهو التمثيل الأكبر
بول : الحياة نعم الحياة فيلم روائي طويل
طويل جدا

فيه من تكون له البطولة المطلقة وفية من يكون على الهامش
فيه السارق والقاتل والشرطي والمصلح فيه كل شي
أننا ممثلون فقط ويوما ما ستنتهي أدوارنا
ويأتي غيرنا ويمثل

أنظر إلى هذه العمارة الفخمة من هناك يسكن فيه الأغنياء
هناك يعيش محامي ومهندس وطبيب وشاعر
أغنياء هل صنعوا هم أقدارهم
أم أنهم حصلوا على هذه الأدوار
انظر إلى من يعيش تحت انظر إلى الشحاذ هناك هل هو اختار قدرة
كان بالإمكان أن يولد في بيت غني ويدرس ويصبح مثلهم
أنه فيلم عظيم لمخرج عظيم
أتعرف من هو المخرج العظيم
من؟
الله هو المخرج انه مخرج عظيم

هل أنا اخترت أن أكون مخرجا إباحيا
لا بالطبع لا ...
أنا في هذا الدرب مسير ولست مخير
أتعرف بماذا أصنف هذا الفيلم
أصنفه بالكوميديا السوداء
نعم أنها الكوميديا السوداء
هذه الدنيا على ما ترى منها
إلا أنك تضحك في النهاية
لابد أن تضحك في النهاية

سعود : أذن هل أنت مؤمن
قال : كما قالشاعر ال
غير رب كنت لا اعرفه ........وأراه ألان لا يعرفني

سعود ...دعك من هذا الكلام كله
ماذا تعني بكلامك هل لا يوجد أمل في إيجاد هذه الفتاة
لا اعتقد
أشكرك
وقبل أن يرحل ناداه
أنتظر
هنالك مكاتب للبحث عن الأشخاص
قد ينفعونك بشي
أتمنى أن تجد ما تريده
ورحل سعود


تحت الشجرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.