شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء ) (https://www.rewity.com/forum/f118/)
-   -   هلوسات .... * مميزة & مكتملة* (https://www.rewity.com/forum/t214816.html)

دنيازادة 28-10-12 04:43 PM

هلوسات .... * مميزة & مكتملة*
 



(( روايتي هلوسات حصرية لشبكة روايتي الثقافية ولا أحلل نقل أو سرقة أجزاء منها
لأي سبب من الأسباب، ولستُ مشتركة في منتدى أخر. ))





بعد تشجيعكم لي بقصة (رصاصة واحدة) قررتُ ان أنشر محاولتي الروائية الأولى




أتمنى ان تنال إعجابكم وتتابعوها بحماس







(هلوسـات) روايتي الأولى






غلاف للرواية إهداء من كاردينيا73






إهداء: إلى مهجة قلبي أختي الغالية "دينـا"


شكر خاص إلى مشرفين قصص من وحي الأعضاء



والأعزاء أعضاء منتدى روايتي الكرام



أتمنى لكم قراءة ممتعة

تمهيد



أطياف كاتبة محترفة ... نسجت حكاية غامضة أسمتها كرمى فأصابتها بلعنة...
اقتحمت الإحداث وأصبحت جزء منها..



في صدفة قدرية مكتوبة مسبقاً اجتمعت بـ علي، الذي استطاع السطو على قلبها،
فانجرفت مع عواطفها لتعيش العشق والهوى, الوجد والغرام..



وتصطدم بحواجز الممنوعات والاختلاف الطائفي ...



ومن مدينة الجبال السبعة عمان إلى زهرة المدائن حيث العيون ترحل كل يوم،



من ظلام السجن وعتمة الزنازين وأسر السجان وقهر الاحتلال الصهيوني.



ثار وناضل باسل وصافح الموت ولم يعد يرهبه...



بعد سنين من الأسر والتعذيب الوحشي وصلته رسالة، بعثت في نفسه الأمل،



فما علاقة أطياف بـ باسل؟... وهل شفيت من حب علي؟...



ولأن اللقاء لا بد آتٍ .. ينبثق نور الفجر وتشرع الأبواب بنصر الأحرار..



لتشدو فيروز بصوتها الملائكي



"سوا ربينا وسوا أمشينا معقول لفراق يمحي أسامينا ونحنا سوا ربينا".









المقدمـة

ذات شتاء همجي قارص في عمان، شاءت الأقدار أن تجمعني بها الصدفة على أحد المقاعد الشاغرة في المطار.
كنا وحيدتين بالقاعة، نراقب هطول المطر الغزير كسهام على الواجهات الزجاجية، ونحتسي القهوة السوداء الساخنة في أكواب بلاستيكية. لقتل وقت الانتظار الثقيل تعارفنا، تحدثنا معاً باطمئنان تام كأننا صديقتين قديمتين!
في كثير من الأحيان نشعر بالراحة مع الغرباء، نحتاج ان نبوح لهم بما لا نقدر ان نقوله لأقرب المقربين منا!
الأنثى الطاغية بالكبرياء و الشموخ راحت تكلمني كأنما تحدث ذاتها، حكت لي بالأسماء والأمكنة والتواريخ كل ما مر معها وما شعرت به! أودعتني تفاصيل غاية بالخصوصية والحميمية!
الكاتبة التي تسكنني - ولا أستطيع التخلص منها-سجّلت ما يحدث بدقة، لتستعيدها في وقت لاحق بأمانة ونزاهة، فالشابة توحي شكلا ومضموناَ بعمل روائي... وبما أنني أجد متعة في كتابة الحكايات قلتُ لها:
- هل تسمحين لي أن أكتب قصتك؟
- لِمَ لا ... افعلي.
- طبعاً سأكون حريصة على تغيير بعض الأحداث والأسماء.
- أرجوك اكتبي ما تشائين... لك كل الحرية.. لي طلبٌ واحدٌ فقط.
- اذكري اسمي الحقيقي.
وما اسمك الحقيقي؟
- كرمى.
دوى في أنحاء المكان مكبر الصوت يعلن هبوط طائرات قادمة من عواصم العالم، واستعداد طائرات أخرى لمغادرة أرض المملكة.
بأناقة وخفة الأميرات نهضت صديقة الساعتين قائلة بلطف:
- سررت بمعرفتكِ إلى اللقاء.
على عجل حملت حقائب السفر مبتعدة في خطاها، عند الباب المغلق وقفت برهة، التفتت نحوي بابتسامة وديعة زادتها جمالاً، لوحت لي بيدها الرقيقة، بغتة فتح الباب، اندفع منه رجلٌ مسرعٌ بلهفة عاشق أضناه الفراق كاد الاثنان يصطدمان ببعضهما لكنهما تجنبا ذلك في اللحظة الأخيرة. بدا لي الموقف فكاهياً لسبب غامض، حاولتُ كتم ضحكاتي لكني فشلت، نظرات الاستهجان التي أرسلها الاثنان نحوي لم تلبث أن تحوّلت إلى بريقٍ مرح، عدوى الضحك انتقلت لهما، ضحكنا، برغم كل ما يحفز على البكاء ما زلنا قادرين على الضحك.






الفصل الأول



الساعة الرابعة عصراً، وقت القيلولة في نهار نيسانِ، هدوء وسكون ساد جو المعرض، ارتخت كرمى في مقعدها الأثير دوماً بالركن المنعزل، حيث يمكنها رؤية الوافدين وهم يجيئون ويرحلون دون

أن يلمحها أحد.

أشعة الشمس الدافئة اخترقت زجاج النافذة العريضة، جفناها الناعسان بديا كأنهما مزيج بين اليقظة والإعياء، بكسل راحت يمناها ترسم على الأوراق البيضاء أشكالاً ومنحنياتٍ غريبة، لاهية عن إقامتها الجبرية في هذه الحياة.
أحيانا كثيرة تشفق على نفسها، لأنها ترنو من عزلتها الإرادية على الدنيا دون أن تعيش بها.
الشابات في عمرها يستمتعن بأوقاتهن، يتجولن بين محلات الأزياء، يشترين الثياب ويتابعن أحدث خطوط الموضة، يتزيين ويتبرجن في سهراتهن وحفلاتهن الاجتماعية، حيث يمرحن ويرقصن على إيقاع أغنيات عمرو دياب، يتمايلن ولهانات مع شجن وائل كفوري، يشرعن قلوبهن للحب! يحلمن بفارس الأحلام والفستان الأبيض وقضاء شهر العسل في تركيا.
كرمى مثلهن تحلم، لكنها تحلم بالنسيان، تحلم بحدوث معجزة تجعلها تستيقظ ذات صباح لتكتشف أن عذاب الماضي زال من ذاكرتها، مُحيَ كأنه لم يكن، تنسى أنها عاشت في قلب أعماق الجحيم، وسُلبت منها كل الأحاسيس الرقيقة. أنوثتها انفصلت عنها، لم تعد تعنيها، أهملتها لتنمو فوقها أشوك الأحقاد التي تتغذى من آبار الآلام بداخلها، تلك الآلام الموجعة حد الحقد والخوف من كل الكائنات الحية.

كرمى شابه واعية مثقفة، لبقة الحديث، كريمة النفس، تملك طاقة على العطاء بلا حدود، إلا إن مصيبة الماضي ظلت تلازمها، شوهتها إلى حد مخيف، أصبحت تخشى جميع من حولها، وحدها الجمادات نالت ثقتها!
في البدء حسدت الأحجار لأنها لا تعاني من الكبت والحرمان والضغوطات، لا تحتاج إلى علم النفس والعلاج العصبي، لن تصاب يوماً بالإحباط أو الاكتئاب أو أي مرض إنساني!
الأحجار الصامتة الجامدة فتنتها، حلّقت برفقتها في عالمٍ أسطوري خاص بعيدٍ عن الناس والأحزان.
لكرمى قدرة خارقة تجعلها تعكف بهدوء وتركيز ساعات طويلة متصلة دون انقطاع على أحجارها، تبث فيها بشغف من روحها ومخيلتها لتحولها إلى ابتكاراتٍ فنية على درجة عالية من الإتقان والتميز. أحجار ملونة تجمعها من شاطئ البحر الميت وضفاف نهر الأردن وصحارى وادي رم، تصوغُها بحرفية مع سلاسل من الجلد أو الذهب أو الفضة.ما تشكله ليست مجرد حلي عادية، إنها قطع فنية جمالية غير تقليدية، قلائد مستوحاة من فكرة الأوسمة العسكرية تتضمن شبراً مطرزاً وموشى بالرموز، دبابيس زينة متعددة السطوح و الأوجه والتشكيلات مطعّمة بالفضة والأحجار المشبعة بالألوان المشرقة الحارة، أقراط، خواتم، أساور، خلاخيل، ميداليات، مشابك، أزرار قمصان، فواصل للكتب منحوتة بأشكال هندسية غريبة ونمنمات معقدة، كل ذلك يحتاج إلى الدقة والوقت الكثير.

تخرجت كرمى من الجامعة الأردنية بامتياز، تفوقها الساحق في كلية الفنون الجميلة أدى إلى دعوتها للمشاركة بالعديد من المسابقات المحلية والدولية، الأساتذة النقاد والفنانين الكبار أشادوا بإبداعاتها ونبوغها فلمعت أعمالها في المعارض ونالت الجوائز.

بروح التحدي والمقاومة تجاوزت العثرات والعقبات التي اعترضت افتتاح محترفها الفني. بإمكانيات متواضعة وعزم كبير بدأت المشروع، سبعة أعوام من الجهد المتواصل والعمل الدؤوب، اتبعت خلالها إستراتيجية بسيطة بالتخطيط، في كل عام تضيف شيئاً جديداً.
اتسعت أعمالها فاضطرت لتحويل المعرض إلى قسمين يفصل بينهما حاجزٌ خشبي، الجزء المُطل على الشارع العام أصبح متجراً لبيع التحف الفنية، زهريات مزخرفة بأحجام وأشكال مختلفة، مناظر و إطارات للصور بمقاسات مختلفة، خزفيات متنوعة، منسوجات يدوية تراثية. السياح العرب والأجانب يقبلون بكثافة على المتجر لأخذ هدايا وتذكارات إلى أصدقائهم وأحبائهم.
أما الجزء الداخلي؛ محترفها الخاص، تعمل به بعيداً عن ضوضاء وإزعاج الزبائن. تصميماتها وابتكاراتها في عالم الأحجار لاقت رواجاً بين أطياف المجتمع. البرجوازيات تباهين بأعمالها الفريدة من الأحجار الكريمة باهظة الأثمان، ليتألقن بها في مناسباتهن ويخطفن أنظار الحضور من حولهن. النساء والصبايا ذوات الدخل المحدود لهن أيضا حيّز و حصة من التصميمات، أحجار ملونة براقة متقنة الصنع لا تشي بأسعارها المنخفضة.

منذ بداية المشروع استلمت روجينا الأعمال التجارية ودفاتر الحسابات، شابة أرمنية الأصل تتمتع بالذكاء والنشاط، اجتماعية بطبعها، لا تتردد في الاختلاط بالناس بدون أي تحفّظ..

كرمى تعترف دائماً أنها لولا مهارات روجينا في إدارة المتجر والإشراف على عملية تسويق وبيع المنتجات لما نجحت في ظل المنافسة الشديدة، والوضع الاقتصادي السيىء ...إثر الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالجميع.الصّداقة بين الاثنتين لم تنشأ بسرعة، كرمى إنطوائية ليس من عادتها اكتساب الأصدقاء بسهولة، تُفضل أن تقف جانباً وتراقب عن كثب بتأني، مرور الأعوام وطبيعة العمل في ذات المكان لساعات طويلة قاربت بينهما، جلسة مراجعة الحسابات المسائية أصبحت شيئاً فشيئاً تأخذ منحىً شخصياً، بعيداً عن التكلف والرسمية.
من شق الباب الخشبي الموارب بين المتجر والمحترف لمحت كرمى رجلين يلجان بكامل أناقتهما من الباب الزجاجي.
كزّت على أسنانها بشدة تحس بنقمة عارمة، وجود الرجال في الحياة يغيظها.ما أن تقع عيناها على أحد منهم حتى تغلي الدماء في عروقها من الغضب والسخط، مشاعر الحقد الدفين تثور من أعماقها المعذبة، قوة شريرة تتقمصها تحولها إلى إنسانة شرسة، تصبح ضحية لنوبات هستيرية لا تلجمها إلا الأدوية المهدئة، حبة بيضاء و أخرى صفراء تمنعها من الصراخ وتعيد لها خطوط المنطق.
هبت روجينا من وراء حاجز المنضدة تستقبلهما بوجهها الملائكي وقد غمرها الفرح للوافدَين.
منذ سنتين.. روجينا ومحمود يعيشان علاقة حب حقيقية كأبطال الروايات و المسلسلات التركية، قاوما وصمدا أمام كل الوسائل والطرق التي اتبعها أهلُهما لقتل حبهما الصادق.
كرمى معجبة بتمرد العاشقين على عادات وتقاليد المجتمع الشرقي الذي تتعدد محرماته الطائفية ومعوقاته الاجتماعية والتي تحدد مسيرة الحياة فتكبل التفكير. لكن حالة الإعجاب والتأييد تزول تماماً عندما يشتد صراع كرمى اللجوج مع الحقد. تنقلب فجأة مشاعرها بازدواجية وتطرف بعيدين عن الاتزان، تزمجر بانفعال لنفسها.
- مغفلة... غبية... كيف تحب رجل و تضع ثقتها به؟.. ماذا تفعل إذا ما اكتشفت أنه يتسلى ويلهو بها؟.. من يلومه؟ من يحاسبه؟ أليس هو رجل يحق له فعل ما يشاء؟ يملك امتيازات ويصنع القانون... يفتخر بقائمة عشيقاته أمام الجميع بكل وقاحة فيما يصفق له ويهلل هذا المجتمع الذكوري الذي لا يرحم.






نهاية الفصل الأول




أنتظر آراءكم وتعليقاتكم بفارغ الصبر




فلا تحرموني منها، وعليها أقرر ما أذا كنت سأستمر بكتابة روايتي (هلوسات)

توقيع لـ علـي و أطيـاف من تصميم و ابداع صديقتي الغالية ROSES LEAVES




https://im38.gulfup.com/eIKbs.gif





الفصل الأول >>> فى أعلى الصفحة

















الفصل الحادي عشر https://www.rewity.com/vb/7832121-post817.html



الفصل الثاني عشر https://www.rewity.com/vb/t214816-103.html





الفصل الرابع عشر https://www.rewity.com/vb/t214816-135.html






الفصل السابع عشر https://www.rewity.com/vb/t214816-197.html

الفصل الثامن عشر https://www.rewity.com/vb/t214816-211.html


الفصل التاسع عشر https://www.rewity.com/vb/t214816-220.html
..


الفصل العشرون


الفصل الواحد والعشرون https://www.rewity.com/vb/t214816-254.html#post8264691



الفصل الثاني والعشرون https://www.rewity.com/vb/t214816-267.html



الفصل الثالث و العشرون https://www.rewity.com/vb/t214816-275.html#post8364206

الفصل الرابع و العشرون " الأخير" https://www.rewity.com/vb/t214816-287.html










*مريومة* 28-10-12 04:59 PM

ألف مبروك دنيا نزول الرواية
أحببت أن أهنئك أولا
موووووووووووووووووووووووووووووه
سأقرأ و أعود



كاردينيا الغوازي 28-10-12 05:02 PM

اهلا بك دنيا في روايتك الاولى بعد قصتك القصيرة ....
سعيدة بك جدا وبنشاطك ....
البداية مشوقة وجذابة وانتظر القادم لتتوضح الرؤيا عن كرمى وعن الكاتبة ! اجل فالكاتبة نفسها اثارت انتباهي ...

لن اقول المزيد عن اسلوبك لانه متمكن فعلا ... فقط تنبهي لاختيار الكلمات من الفصحى فقط ... بعض التسميات اخترتها من العامية ...

موفقة حبيبتي ...

ROSES LEAVES 28-10-12 05:02 PM

رااااااااااااائعة عزيزتي
وصفك للشخصيات جميل
إلى الآن لم تتضح ملامح الرواية بعد لكنني أشعر أنها ستكون مثيرة
فحياة كرمى تبدو مليئة بالأحداث والمفاجآت حتى تصلح لكتابة قصة عنها
تابعي عزيزتي وبالتوفيق

زهر البيلسان 28-10-12 05:21 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف مبروك روايتك الاولى دنيا
البداية مشوقة
كرمى وكرهها الشديد للرجال
دليل صدمة في الماضي حدثت لها
ننتظر التفاصيل بشغف
والف مبروووك

اية احمد 28-10-12 05:41 PM

الف مبروك روايتك الاولى دنيا ....
بداية مشوقة وصفك للشخصيات اكثر من رائع ....
كرهها الشديد للرجال الذى ادى الى نوبات هستيرية لا تهديها غير المهدئات ما السر وراء ذلك ما الذى حدث لكى كرمى وجعلك من كارهيهم فى انتظار القادم بشوق دنيا...
اتمنى لكى التوفيق والنجاح الذى تتمنيه وتستحقيه..
دمتى فى امان الله ورعايته...

رولا احمد 28-10-12 05:42 PM

ألف مبروك نزول رواياتك الأولى دنيا
بداية موفقة .. كرمى وسبب كرها للرجال .. والكاتبة ايضاً مثار غموض
انتظر القادم بشوق
يعطيك العافية

دنيازادة 28-10-12 07:49 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاردينيا73 (المشاركة 7592994)
اهلا بك دنيا في روايتك الاولى بعد قصتك القصيرة ....
اهلا اهلا عزيزتي
سعيدة بك جدا وبنشاطك ....
سعيدة أكثر بمتابعتك لكتاباتي
البداية مشوقة وجذابة وانتظر القادم لتتوضح الرؤيا عن كرمى وعن الكاتبة ! اجل فالكاتبة نفسها اثارت انتباهي ...

شكراً عزيزتي على كلماتك... فعلاً في الفصول القادمة ستبدأ الأحداث أحببت في البداية أن أوضح شخصيات الرواية والأجواء التي يعيشون بها
الكاتبة سيكون لها دور بالتأكيد
لن اقول المزيد عن اسلوبك لانه متمكن فعلا ... فقط تنبهي لاختيار الكلمات من الفصحى فقط ... بعض التسميات اخترتها من العامية ...
شكراً لتنبيهي سأحاول التركيز والتدقيق أكثر في الكلمات
موفقة حبيبتي ...
سررت بمرورك وأتمنى تواصلك
بأمان الله ورعايتة


إيناس 28-10-12 07:57 PM

مبروك روايتك الجديده ... أتمني لك التوفيق

توآقهَ ♥ لِــ ♥ لُقّياكـْ 28-10-12 08:32 PM

:
كأسلوب جميل ووصف رائق بلغه سلسه
أحببت المدخل بين ألقابه والبطله من خلاله اعتقد ان كرمى ذات نوبات الحقد على الرجال ستتغير والا لكانت التهمت الرجل الذي كاد ان يصطدم بها :) بس على الله ما اكون مخططه في انها كرمى

شكرًا لك. والود لقلبك


الساعة الآن 10:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.