آخر 10 مشاركات
متاهات بين أروقة العشق(1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب شائكه (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          291 - لا تبتسمي - كارول مورتيمور (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          288 - ضاعت العروس - لوسي غوردن (الكاتـب : أميرة الورد - )           »          أزهار قلبكِ وردية (5)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          296 - لو كنت حلما - أيما دارسي ( تصوير جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          أخت الشيطان - قلوب نوفيلا(79) للكاتبة: سديم الأرض*كاملة&الروابط* (الكاتـب : monny - )           »          298 - هروب إلي النسيان - مارغريت واي (الكاتـب : عنووود - )           »          299 - اشواق مره - كيت والكر (الكاتـب : أميرة الورد - )           »          ورد -قلوب زائرة - للكاتبة المبدعة *عبير قائد*بيرو* مميزة &مكتملة* (الكاتـب : Just Faith - )           »          حب من الجحيم *مكتملة* (الكاتـب : Zhala 97 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree2785Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-13, 01:47 AM   #241

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,485
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة نيسان 84 مشاهدة المشاركة
يا عمري لا تعتذري
بتقولي أولاد الله يخليلك اياهم انا بولد واحد و مش ملحقه و بنزل بالاسبوع فصلين بس
ما شاء الله عنك كل يوم فصل مجهود جبار و الله يكون معك
يعطيك العافية و يخليلك الغالي يارب ............. ربنا يعينك يا حبيبتي و يوفقك على طول


هند صابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 08:39 AM   #242

فادو.
 
الصورة الرمزية فادو.

? العضوٌ?ھہ » 120151
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 546
?  نُقآطِيْ » فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو. فادو.
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هند صابر likes this.

فادو. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 10:26 AM   #243

sweera
alkap ~
 
الصورة الرمزية sweera

? العضوٌ?ھہ » 292285
?  التسِجيلٌ » Mar 2013
? مشَارَ?اتْي » 340
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Kuwait
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » sweera is on a distinguished road
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

sweera غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 01:49 PM   #244

Iman-H-Alakurt

نجم روايتي وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية Iman-H-Alakurt

? العضوٌ?ھہ » 253647
?  التسِجيلٌ » Jul 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,651
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Iman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond reputeIman-H-Alakurt has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هند فصل رائع
تشارلز ما زال يقاوم وفي لحظات ضعفه يعاقبها على ضعفه هو
غاري سيظهر وستظطر للتبرير لتشارلز ولكن هذا سيكون لمصلحتها
ساندرا تقبلت الاهانة لاسباب عديدة ولكن اعتبرها قاومته
شكرا جزيلا على الفصل الرائع
في انتظارك عزيزتي


Iman-H-Alakurt غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 04:43 PM   #245

هادي الروح

? العضوٌ?ھہ » 246742
?  التسِجيلٌ » May 2012
? مشَارَ?اتْي » 350
?  نُقآطِيْ » هادي الروح is on a distinguished road
افتراضي

ششششششكككككككررررررراااااا
هند صابر likes this.

هادي الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 04:49 PM   #246

riritta

? العضوٌ?ھہ » 263707
?  التسِجيلٌ » Sep 2012
? مشَارَ?اتْي » 380
?  نُقآطِيْ » riritta is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هند صابر likes this.

riritta غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 07:10 PM   #247

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,485
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Iman-H-Alakurt مشاهدة المشاركة
هند فصل رائع
تشارلز ما زال يقاوم وفي لحظات ضعفه يعاقبها على ضعفه هو
غاري سيظهر وستظطر للتبرير لتشارلز ولكن هذا سيكون لمصلحتها
ساندرا تقبلت الاهانة لاسباب عديدة ولكن اعتبرها قاومته
شكرا جزيلا على الفصل الرائع
في انتظارك عزيزتي
يا هلا و غلا باحلى ناس............. مشكورة يا قمر......... حاسة بانشغالك افتقدتك حقيقة انشالله ماتكون عندك مشاكل تخليك تختفي هيك الله يعينك يا غالية و اهديك الفصل العاشر مع كل الحب و التقدير


هند صابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 07:11 PM   #248

بنت السيوف

نجم روايتي و لؤلؤة فعالية اقتباسات مضيئة

 
الصورة الرمزية بنت السيوف

? العضوٌ?ھہ » 237732
?  التسِجيلٌ » Apr 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,664
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » بنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond reputeبنت السيوف has a reputation beyond repute
افتراضي

ماحصل لتشارلز اثر عليه كثيرا ...حتى ان معاملته جافة وقاسية جدا ...

وخصوصا تعامله مع ساندرا ...

يعاملها باسلوب مهين واستفزازي ...

وكانه يريدها ان تبقى بعيدة منه .....ربما في قربها خطر عليه ....

شكرا هند على الفصل الجميل .....

تحياتي ..



بنت السيوف غير متواجد حالياً  
التوقيع
رحلة مع حنان لن تنقطع ابدا ان شاء الله

https://

رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 07:28 PM   #249

brayan

? العضوٌ?ھہ » 215681
?  التسِجيلٌ » Dec 2011
? مشَارَ?اتْي » 85
?  نُقآطِيْ » brayan is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

brayan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-13, 07:34 PM   #250

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,485
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Icon26 مشاعر شتوية....... الفصل العاشر

مشاعر شتوية

الفصل العاشر..............

قالت لويزا بتفحص: "غريب ان يشكرك و يمنحك مكافأة.......... بصراحة توقعت ان يقيم الدنيا و يقعدها علينا كما فعل بشأن الغرفة"
بعد الفطور ارتدت رداء اسود و خرجت الى الحديقة و تأملتها بحزن انها تشعر الانسان بالكآبة بأوراقها الصفراء الخريفية الجافة و ارضها الطينية الموحلة ...... ليته يرضى ان يدخل مانويل و يحيي هذه الارض الميتة....
سمعت طرقا على الباب و اسرعت لفتحه لترى جوزيف مقبل و سيارته البيضاء الكبيرة عند الباب......... قال لها بشفافية: "مرحبا آنستي الجميلة......... اتيت من اجل السيدة ربيكا و........ اريد ان احدثك انت بالخصوص"............ صعدت معه السلم و تبادلا نظرات لطيفة و شعرت باهتمامه البالغ بها بخلاف تشارلس الذي يعاملها بمنتهى التجاهل و البرود ويهتم لأمرها فقط بلحظات كأنها احلام عابرة تود كثيرا ان تعاودها و يبقى ذلك مجرد امل و امنية صعبة التحقيق...... جلس جوزيف مع ربيكا و قام بمعاينتها و اطرى على ما وصلت اليه من تحسن و هدوء قائلا: "و كأن السيدة مرتاحة بوجودك..... انت مثل النسمة الطيبة يا آنسة الكل هنا استنشق عفويتك و طيبتك و دماثة خلقك"
اومأت مبتسمة ابتسامة مشرقة انه اطراء جميل من شخص لطيف و محترم............ قال بعد ان خرجا معا من غرفة ربيكا: "انا آسف يا آنسة عما نقضته معك.......... وخزني ضميري لأني خيبت ظنك و اشعر انك سوف لن تقولي لي سرا مجددا و هذا مؤسف جدا........ اردت ان نكون صديقين...... و الاصدقاء تكمن بينهما الاسرار ........... لكن اود ان اخبرك بصدق و امانة انني ندمت و سوف لن اكرر ذلك....... فاجئني تشارلس بعلمه انني استضفتك بالعيادة و ابلغني انه يعلم كل شيء منك لذلك اوقعني بالكلام و اخبرته انك بحاجة الى عمل اخر لأنك لست راغبة بالعودة الى جلاسكو............ و طلبت منه ان يراجع قراره لأنك متمسكة بالعمل على رعاية اخته"
اومأت موافقة و قالت: "استوعب الامر لا بأس....... يمكن ان نكون اصدقاء بالتأكيد و سوف اخبرك يوما بسرا ما و ان نكثت الوعد سوف اعلن عدم ثقتي بك كصديق"
ضحك قائلا: "اذن احتفاء بذلك علينا ان نسهر معا الليلة....... انني ادعوك للعشاء معي الليلة"
تغيرت ملامحها و قالت بضيق: "لا هذا لا يرضي السيد........ نبهني ان لا اخرج و اترك السيدة ابدا و اخشى ان يزعجه الامر"
هو و بإلحاح: "اتركي الامر لي انا سأقنعه بطريقتي و سيتفهم الامر هو رجل و يدرك ما اعنيه"
رفعت حاجبها البني قائلة: "و ما تعنيه؟"
هو و بلطف: "سأخبره انني اود التقرب منك اكثر لأني حقيقة معجب بك جدا و اود الدخول بعلاقة جدية معك"
اتسعت عينيها الغامقتي الخضرة و قالت ببهوت: "مهلا انت صريح جدا......... انت قررت ان تدخل معي بعلاقة جدية دون ان تفكر ان كنت انا راغبة بتلك العلاقة ام لا؟"
بهتت ملامحه و قال بارتباك: "اعني....... هذه مجرد حجة امام تشارلس حتى يدعك تخرجين معي ليس إلا.... انا لم اجبرك على شيء انت غير راغبة به"............. و بدا و كأن صدمة اصابته و كأنه اعتقد انها تبادله الاعجاب و خاب ظنه!!!
عرضت عليه ان يتناول شيئا في المطبخ و اعتذر كونه مستعجلا لكنها ادركت انه تضايق منها و من ردة فعلها....... هي مخطئة عليها ان تكون اكثر لياقة و لطف معه الرجل لم يسيء اليها كل ما في الامر انه واضح و صريح"
عندما عادت الى المطبخ بعد ان رافقته الى الباب الخارجي غمزت لويزا قائلة: "كأن الدكتور معجب؟"............... بقيت صامتة و تحرك بالطبق على المنضدة بدون هدف حتى سمعت مناداة بائع الورد و اسرعت راكضة و اوقفته و كان رجل دمث و محبوب...... ضحك قائلا: "توقعت انك راغبة بشراء الورد لذلك تعمدت ان اسير في هذا الشارع"
انتقت مجموعة مختلفة من ازهار الاقحوان و الفل و الزنبق و الياسمين و كانت رائحة الزهور تفوح و تشعرها بالارتياح و اوصت الرجل ان يأتي اليها على الدوام.
شهقت لويزا قائلة بابتسامة عريضة: "رباه ما اجمل هذه الباقة و ما اشد حبك للورود لكني لا الومك فهي اجمل شيء بالطبيعة"
قالت بتنهيد و هي تشمها: "انت لا تدركين كم للورد تأثير على الحالة النفسية للإنسان انه يقتل الكآبة...... احب الزهور لأنها رقيقة و حساسة و تعطي احساس بالجمال للآخرين و سرعان ما تذبل بعد ان تقدم اجمل ما عندها...... ترضي العيون و تريح النفوس...... و هي حلقة وصل بين الاحبة و العشاق و رمز للسلام و كل شيء شفاف...... لو قدمتها لشخص مخاصمك سوف يرق قلبه و لو قدمتها لحبيبك سوف يزداد شوقا و تأملا".... و كأنها سرحت و نسيت نفسها و هي تتكلم..... ادارت وجهها لتجد تشارلس واقفا و كأنه كان يستمع الى حديثها عن مميزات الورود...... اعتدلت و ابعدت بصرها و كانت ملامحه هادئة جدا و مركز معها ثم قال و هو يفتح باب المطبخ جيدا: "تعال جورج"
دخل صبي و كان يحمل اكياس كثيرة اقترب و القى التحية....... وضع الاكياس على المنضدة ثم خرج و كأنه يريد جلب المزيد............. قال تشارلس موجه حديثه الى لويزا: "جلبت احتياجات المنزل طيلة فترة غيابي......... استذكري ما يمكن ان تحتاجوا اليه قبل ان يذهب جورج"
ايقنت ساندرا من كلامه انه يريد ان يغيب عن البيت و ذلك الاحساس احدث كآبة بنفسها و شعرت بالتوتر و الخذلان...... توجه الى الباب الداخلي قائلا: " و انت ساندرا تعالي معي نتحدث قليلا"
وضعت الزهور في الاناء بدون حيوية و تبعته الى غرفته حيث كان بابه مفتوحا....... وقفت عند الباب و احاطت جسدها و هي تراقبه ثم قطبت جبينها عندما رأته يضع حقيبة السفر على سريره و فتح الخزانة ليضع بعض ملابسه بالحقيبة واحتياجاته اللازمة....... قالت ببهوت: "ستغيب كثيرا؟"............ رفع بصره اليها و بدت لها عينيه جميلتين للغاية ثم ابتسم بفتور قائلا: "بضعة ايام.......... يجب ان ارشدك لبعض التعليمات و الملاحظات قبل ذهابي......... اجلسي" و اشار الى الاريكة قرب سريره......... اقتربت خطوات بطيئة و جلست واضعة ساق فوق اخرى و شبكت يديها على ركبتيها قائلة: "المكان الذي تقصده بعيدا؟"
اجاب بلا مبالاة و هو يرتب اغراضه و يضع زجاجة العطر السوداء في الحقيبة: "ليس تماما....... في مدينة مجاورة انا معتاد على السفر يومين او ثلاثة شهريا"
ثم وضع فرشاة اسنان جديدة ومعجون حلاقة و نظر اليها نظرة خاطفة و اغلق حقيبته قائلا: "بشأن ادوية ربيكا سوف تصلك الليلة كمية من العلاج بيد ممرضة و سترشدك على استخدامها......... اهتمي بربيكا بدقة و حرص و لا تتركيها لأي سبب كان............ انا اعتمد عليك و اود ان اكون مطمئنا هناك.............. ان حدث أي طارئ او امر لا يحتمل التأجيل فاستخدمي السيارة التي تركتها لك خارجا...... خذي هذه المفاتيح"
ناولها اياها و بدا هادئا و طبيعيا و لم يتطرق الى ما حصل بينهما ابدا و كأن لا شيء مهم حصل و لا اقتراب حدث و لا عناق و لا تقبيل!
كيف له ان ينسى الامر و يتجاهلها هكذا؟.......... قصده انه ندم و لا يريد ان يتذكر شيئا؟
بدت محبطة من قراره بالسفر...... هو كل شيء في هذا البيت و بغيابه سوف يكون كل شيء بلا طعم قالت بصورة لا ارادية: "سفرك ضروري؟"
التفت اليها ببطء و تأمل عينيها الغير مستقرتين و اجاب بإمعان: "نعم ....... لدي عمل هام......لكن لماذا؟..... الديك ملاحظة او اعتراض على غيابي؟".... هزت رأسها نفيا ثم نهضت قائلة: "بالتوفيق يا سيد تشارلس سوف......... نفتقدك".......... لاحت على شفتيه ابتسامة شفافة و قال بنبرة تشوبها السخرية: "لو وجدتك قد غيرت بعض الامور بالبيت سوف لن اتوقف عن شكرك و ستكون المكافأة اكبر بكثير من سابقتها"
امتقعت وتضرج وجهها و اتسعت ابتسامته ثم قال بهدوء تام: "من فضلك اريد ان استحم الان"
اومأت بحرج و خرجت من غرفته و اغلقت الباب ثم توقفت و تخيلت كيف سيكون الوضع بغيابه ثم تنهدت و هي تفكر بكلامه الاخير لقد حدد تحركاتها و نشاطها في هذا البيت بذلك التحذير ياله من ذكي و حاذق لاستخدامه هذا الاسلوب بالتهديد...... لو قامت بأي خطوة سيعتقد انها راغبة بالشكر و المكافأة التي يلمح اليها.
شبكت يديها و هي تدخل المطبخ ثم نظرت الى الباقة الرائعة امامها و اقتربت و انتقت زهرتين حمراء و بيضاء تعبقان بالعبير و اسرعت و هي تدرك مدى نتيجة ما تفعله إلا انها رغبت بذلك و ابت ان تقاوم رغبتها....... انتهزت فترة دخوله الحمام و دخلت الى غرفته و فتحت الحقيبة و وضعت الزهرتين و اغلقتها على عجل و خرجت بهمس.......... هي تريد ان تفصح له عن مدى اعجابها به و رغبتها بقربه...... الكلام معه يخونها و التصرفات لا تجيء حسب ما تشتهي لذلك هذه الحركات ربما ستكون كفيلة بلفت انتباهه و اهتمامه بها....... ليته يفهم انها محاولة عفوية و بريئة منها و لم تخطط بذلك لاصطياده............. بقيت جالسة بالمطبخ و تداعب شرشف المنضدة الزهري بحركة رتيبة و لويزا ترتب الاغراض بالثلاجة و الخزانة و تنظر اليها بين اللحظة و الاخرى لتجدها سارحة و مشغولة.
هي و بدون حيوية: "ألا يتناول الغداء معنا؟"
اجابت لويزا بتفكير: "لا اعتقد ذلك يبدو مستعجلا"
قالت بضيق: "هل المدينة التي سيذهب اليها بعيدة؟"
لويزا و بهدوء: "ساعتين بالطائرة فقط....... شهريا يذهب هناك بعمل..... يقضي يومين او ثلاثة بالاكثر"
ساد صمت و ابعدت بصرها و لا تدري لماذا اصيبت بخيبة الامل هكذا؟..... أ سفره و غيابه غير مزاجها لهذه الدرجة؟
بعد قليل اقبل و بهتت ملامحها عندما لاحظت اناقته و هو يرتدي بذلة رصاصية و رائحة عطره تفوح منه....... مر من جانبها و شعرت بلويزا تلاحظ عليها اهتمامها به...... جلس على الاريكة و تناول من لويزا فرشاة و لمع بها حذائه الاسود الانيق و قال دون ان ينظر الى احداهن: "بعد ساعة سيأتي عاملا لتصليح العطل في الهاتف......... حتى اتمكن من الاتصال بكم و الاطمئنان على ربيكا" ثم رفع بصره و نظر اليها نظرة قاتمة و هو يقول: "قابلت جوزيف قبل ان آتي و طلب مني ان تسهرا الليلة معا........... كأنه اخذ الموافقة منك بداية...... ألا تظني ان ذلك غير مناسب؟"
احرجت امام لويزا و قبل ان تقول شيئا قال: "جوزيف شاب مهذب و خلوق..... لذلك لا اود ان اخسره بسببك........ اود ان افهمك سبب وجودك هنا....... ذلك للعمل فقط....... تهمني سمعة بيتي يا.....آنسة".......... ابعدت لويزا بصرها و قال مواصلا: "طوال الفترة التي ستبقين بها هنا لا اسمح لك بإقامة علاقة عاطفية مع شاب ابدا...... لأني لم افتح بيتي لتسهيل عمليات الزواج و الارتباط للشباب"
قاطعته قائلة بنبرة متضايقة: "لا داعي لذلك الكلام الان يا سيد تشارلز.......... فأنا لن آتي هنا بحثا عن ما تلمح اليه كما انني بنفس الوقت لدي اخلاق و لن تسمح لي اخلاقي ان اضرب رجلا على فمه كلما تحدث معي او...... اقترب"
ونظرت اليه نظرة ذات مغزى و كأنها تذكره بنفسه......... ابعد بصره و نهض..... تطلع بساعة يده و طلب من لويزا ان تجلب له حقيبته....... بقيت هي تبادله النظرات الصامتة ثم ذهب الى ربيكا.
ناولته لويزا حقيبته و اخرج من محفظته مبلغ من المال و وضعه على المنضدة قائلا: "هذا اذا لزمكما امرا...... حسنا الان الى اللقاء"
شبكت يديها و قالت: "الى اللقاء"........... راقبته و هو يخرج من باب المطبخ ثم لوحت له بيدها و اومأ مبتسما و كانت ابتسامته جذابة جدا.
تناولتا الغداء معا بعد ان اطعمت ربيكا التي كانت بمزاج سيئا اليوم اذ ركضت بالغرفة مرارا و هشمت المرآة الصغيرة و جرحت يدها و خافت من الدم بشدة حتى جاءتها نوبة التشنج و نامت على اثر حقنة المهدأ...................... عند حلول المساء شعرت ساندرا ان البيت فرغ عليهم بغياب صاحبه.......... افتقدته هذا المساء و انشغلت بالتفكير به و نظرت الى الهاتف الذي قد اصلح و هي منتظرة مكالمة منه ليطمئنهم على وصوله...................... جلست قرب المدفأة في المطبخ على السجادة و انشغلت بقراءة الكتاب الذي استعارته من دارين بشأن امراض الاكتئاب و لويزا حضرت لها الشوكولاته وقدمتها لها مع زبدة الفستق و شكرتها قائلة: "رائحتها زكية جدا و مشهية...... شكرا..... تعالي و اجلسي قربي لنتحدث"
ابتسمت لويزا و كأنها مدركة لما تريد الخوض فيه من حديث و جلست و بيدها كوبها قائلة: "كأنك تتساءلين عن طبيعة عمل السيد في سفرته هذه؟"
ضحكت ساندرا قائلة: "يا الهي لك حدس حاذق"
قالت لويزا بابتسامة: "لا اعلم بالضبط كل ما اعرفه ان لديه عمل"............. رن الهاتف و ركضت هي بدون شعور و اومأت لويزا مبتسمة و هي تحتسي شرابها............ ردت هي بتلهف و جاءها صوت تشارلس البعيد: "مساء الخير..... وصلت منذ فترة لكن انشغلت قليلا....... كيف الامور عندكم؟"....... هي و بلهفة كبيرة: "اطمئن كل شيء على ما يرام.............. لا ينقصنا شيء ....... سوى..... اتصالك هذا الذي كنا بانتظاره".... ساد صمت و ظنت انت الخط انقطع بينهما إلا انه قال: "تصبحين على خير"
و اغلق الخط يالبرود مشاعره اتجاهها..... اغلقت السماعة و نظرت الى لويزا التي اومأت قائلة: "و كأننا ارتحنا الان"
ابعدت بصرها و دهشتا عندما سمعتا الباب الخارجي يطرق و الجرس يرن.............. ارتدت لويزا الرداء و خرجت و اغلقت ساندرا الباب خلفها بسبب التيار القارص وتساءلت من يكون الزائر بهكذا وقت لقد بلغت الحادية عشر قبل منتصف الليل؟
وبعد لحظات دخل شاب طويل القامة و ملامحه ماكرة و وقحة كان يعطي من الشبه لتشارلز إلا انه اقل جاذبية منه........ نظرت اليه بتفحص و قال هو وبتحديق قوي: "نيكولاس فولرس"
نظرت الى لويزا مستفسرة إلا انه قال و هو يتجول بالمطبخ و يدفأ يديه على المدفأة و بصوت واثق: "اين ابن عمي؟....... اين هو؟"
اجابته لويزا و بدت غير راغبة بوجوده: "السيد مسافر"
ابتسم و نظر الى ساندرا بالتدريج قائلا: "علمت ان تشارلس اتى بفتاة حسناء الى بيته لتكون راعية لربيكا........ لكن لم اتوقع انك بالغة الجمال هكذا ايها الشقراء"
تبادلت النظرات القلقة مع لويزا و ساد صمت.......... خلع معطفه و قال بنبرة مزعجة: "جهزي لي القهوة لويزا....... اريد رؤية ربيكا"
ساندرا و بسرعة: "السيدة نائمة الان"..... ابتسم قائلا و هو يكاد يلتهمها التهاما: "اذن..... مضطر لزيارتها غدا"..... ابعدت بصرها و احاطت جسدها و هي مدركة انه غير مهذب و وقح النظرات.
اعدت لويزا له القهوة و بقي طوال الجلسة مركزا بساندرا و يجول بصره بشعرها و جسدها اذ كانت مرتدية بيجامة صفراء ضيقة تظهر جمال قوامها و تناسقه......... قال قاطعا الصمت بصوته الأجش: "ان احتجت لأي شيء انا بالخدمة ياآنسة........... سأزوركم طيلة فترة غياب ابن عمي العزيز"
ساندرا و ببرود: "اشكرك لسنا بحاجة الى شيء اننا بخير و السيد وفر لنا كل ما نحتاج اليه و يتصل بنا ويستفسر عن حالنا...... اهتم لحالك ارجوك"
تطلع بالمطبخ و في لويزا وقال بهدوء مزعج: "اوه منذ اعوام و انا لم ادخل هذا البيت......... اشتقت اليك يا لويزا حقا"
ساندرا و بتأمل: "اذن ما الذي ذكرك بهذا البيت يا سيد نيكولاس الان؟....... و لماذا لم تفكر بزيارة السيدة ربيكا طيلة الاعوام التي مضت و جئت اليوم لتراها؟"
بقي صامتا لحظات ثم تناول معطفه و قال و هو يخرج من جيبه مبلغ من المال و يضعه قربها: "الى اللقاء"
هي و باستنكار: "ما هذا يا سيد كأنك نسيت نقودك هنا؟"
هو و بتأمل: "هذه مكرمة لك......... خذي المال و لا تخجلين....... اتيت من بعيد من اجل حاجتك للمال....... انا اريد مساعدتك"
تناولت المبلغ و قدمته له قائلة بحدة: "كأنك فهمت الامور بطريقة خاطئة و غير صحيحة؟"
هو و بتركيز: "هذا المبلغ هدية مني"
هي و بمقاطعة و توتر: "لكن بأي مناسبة؟..... لست معتادة على اخذ هدايا من رجال لا اعر فهم و لا يمتون الي بصلة بتاتا....... خذ مالك يا سيد"
اخذ المبلغ من يدها ببطء و ابتسم قائلا: "حسنا لا بأس......... غدا سأراك و ربما اجدك اكثر ليونة و ترحابا"
و خرج و بدأت الامطار تهطل بغزارة..... وقفت هي امام النافذة و راقبت حبات المطر المتساقطة في الظلام و اعصابها متوترة جدا.... كيف له ان يعاملها بهذه الطريقة السخيفة؟.... كأنه اعتقد انها من صنف العاملات اللواتي يفرحن بالهدايا و المال و يستدرجن الى امور اخرى............... عادت لويزا بعد ان اقفلت الباب و قالت باستياء: "اه هذا الشاب من اكثر الرجال فسادا و عبثا و يصطاد بالماء العكر.............. سنوات و لم نرى وجهه و بسرعة عندما سمع بوجود شابة هرع الينا.......... حذار منه و اياك و السماح له بالتدخل بك فنواياه غير حسنة........... انا واثقة ان السيد لو علم بالأمر سوف يغضب بشدة و ربما سيدخل معه بمشادة........... ان ذلك الشاب جبان و يخشى من السيد تشارلس دائما"................... هي و بسرعة: "اتمنى ان لا يعاود الزيارة............. من الافضل ان لا نخبر السيد تشارلس بقدومه حتى لا تحدث مشاكل"
لويزا و بضيق: "لكنه سيفعل....... سيعاود الزيارة اكيد............ لقد رأيت بعينيه اعجاب شديد بك"

قبل ان تذهب الى غرفتها تجولت بأروقة البيت و رتبت بعض الامور و دخلت الى غرفة المكتبة و تصفحت بعض الكتب و المجلات لمدة ساعة ثم اتجهت الى غرفة تشارلس و تطلعت بصورته الكبيرة فوق المرآة و ابتسمت ببهوت و هي تتأمل ملامحه التي احبتها جدا وكان عمره في هذه الصورة في اواسط العشرينات و يجلس بمكان عام كأنه كافتريا او كازينو......... مضى بعض الوقت و هي تتأمل الصورة ثم مررت يدها على وسادته ببطء............ يا الهي لماذا كل هذه الرغبة بداخلها به!.............. تريد تفسيرا لهذا الانشداد المتزايد المتسارع بمرور الساعات و الليالي؟........ أ هو اعجاب شديد حد الهوس ام.................... هو الحب؟
انه خشن الاسلوب و الطبع معها إلا انه يجذبها اكثر كلما مرت الايام......... لماذا؟........... لماذا لا تستاء من توبيخه لماذا يجرحها باستمرار و سرعان ما تضع له الف عذر و مبرر و يلتئم الجرح بسرعة غريبة؟...... نعم انه الحب...... انها عشقت تشارلز و اغرمت به دون ان تشعر بذلك................ تساؤلات و افكار دارت برأسها و استذكار لمواقف خاصة معه حتى نامت بسريره دون ان تنتبه لنفسها حتى الصباح.
عند التاسعة صباحا استيقظت و قطبت جبهتها لأنها نامت بسرير تشارلس........ اعتدلت و نهضت بسرعة و فتحت النوافذ و رتبت السرير و ابتسمت للصورة قائلة: "صباح الخير ايها الرجل الغامض........ لو تعلم انني امضيت الليلة هنا لما نفذت من سخريتك"
اتجهت بنشاط الى المطبخ و هي تدعك بيديها لتدفئهما و قبل ان تدخل سمعت لويزا تقول بصوت خافت: "لم أشأ ان اخبرها بالسبب وراء سفره الشهري هذا......... لأنها متعلقة به واشك انها مغرمة به اخشى ان اخيب ظنها"
فيكي و بصوت هامس ايضا: "حسنا فعلت لا تخبريها لئلا يجرح قلبها فوجود امرأة بحياته سوف يجعلها تتألم" انزلت هي بصرها و شعرت بانقباض شديد.............امرأة؟.. عضت على شفتها و مررت يدها على جبهتها و شعرت بأن قلبها شيئا ما يعتصره و استندت على الجدار و اغمضت عينيها الدامعتين لقد تبدد كل شيء فجأة و انهارت كل احلامها و فرحتها بحبها له...........



التعديل الأخير تم بواسطة هبة ; 03-09-13 الساعة 08:16 PM
هند صابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(مشاعر, منكسرة, روايات, رواية, سلسلة, شتوية), قلوب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:42 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.