آخر 10 مشاركات
رواية حبيبتي (3) .. سلسلة حكايا القلوب (الكاتـب : سلافه الشرقاوي - )           »          غريق.. بين أحضانك (108) للكاتبة: Red Garnier *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          إدمان(59)قلوب شرقية-ج1من قلوب هزمها الهوى-للرائعة:mema ameen[حصريا]مميزة*كاملة&روابط* (الكاتـب : mema ameen - )           »          11- صيف بلا ورود - اماند ستيل- كنوز احلام القديمة (الكاتـب : Just Faith - )           »          7 ـ جرح السنين ليليان كيد كنوز أحلام قديمة (كتابة / كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          لعبة الموت (11) بقلم ايناس م *كاملــــــــــــة* (الكاتـب : ايناس م - )           »          النفوس أسرار (1) .. سلسلة هي والمستحيل (الكاتـب : Crystal Heart - )           »          المعجبة المجهولة *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : وجع الكلمات - )           »          دين العذراء (158) للكاتبة : Abby Green .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          حين يبتسم الورد (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة سلاطين الهوى (الكاتـب : serendipity green - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree2785Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-13, 09:17 AM   #521

عوشة123

? العضوٌ?ھہ » 271815
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,726
?  نُقآطِيْ » عوشة123 is on a distinguished road
Elk


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

عوشة123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 12:15 PM   #522

فيث

? العضوٌ?ھہ » 101317
?  التسِجيلٌ » Oct 2009
? مشَارَ?اتْي » 1,189
?  نُقآطِيْ » فيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond reputeفيث has a reputation beyond repute
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

فيث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 12:22 PM   #523

ريناد السيد
 
الصورة الرمزية ريناد السيد

? العضوٌ?ھہ » 302634
?  التسِجيلٌ » Aug 2013
? مشَارَ?اتْي » 830
?  مُ?إني » ميلانو
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » ريناد السيد is on a distinguished road
¬» مشروبك   fanta
¬» قناتك action
?? ??? ~
الحياه كذبه كبيره
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

ريناد السيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 02:09 PM   #524

لاار

? العضوٌ?ھہ » 195333
?  التسِجيلٌ » Aug 2011
? مشَارَ?اتْي » 388
?  نُقآطِيْ » لاار is on a distinguished road
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

لاار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 04:09 PM   #525

haneen el nada
alkap ~
 
الصورة الرمزية haneen el nada

? العضوٌ?ھہ » 195710
?  التسِجيلٌ » Aug 2011
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » haneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond reputehaneen el nada has a reputation beyond repute
افتراضي

أهلين هند
ساندرا عاشت حياة كتير صعبة
و تشارلز كمان
هو شكلو بيحبها و بدو إياها ترتاح بس مع واحد عنده مشاكل اقل

شكرًا هند عالفصل منتظرين جديدك (:


haneen el nada غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 04:22 PM   #526

هبة

روايتي مؤسس ومشرفة سابقة وقاصة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية هبة

? العضوٌ?ھہ » 3455
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 23,166
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » هبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond repute
افتراضي

تسلمى هند على الفصلين الرائعين ...



أشفقت على ساندرا للغاية و على تلك الطفلة الصغيرة التى قتلت و تم إنتهاكها بحقارة حسبى الله و نعم الوكيل فى ذلك الحارس و فى أمثاله ...


تشارلز كل لحظة و التالية يتعلق أكثر و أكثر بساندرا و يحاول أن ينسى أوامر عقله بأنه لا يستحق سعادة بناء عائلة خاصة به و أن الأفضل له البقاء عازب كى يرعى ريبيكا ...


هند متابعاكى و شكراً لك


هبة غير متواجد حالياً  
التوقيع






اللهم ارحم والدى برحمتك الواسعة ...إنه نزل بك و أنت خير منزول به و أصبح فقيراً إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه ... آته برحمتك رضاك ... و قهِ فتنة القبر و عذابه ... و آته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين ...

اللهم آمين ...
رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 05:29 PM   #527

kaber

? العضوٌ?ھہ » 14347
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 681
?  نُقآطِيْ » kaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond reputekaber has a reputation beyond repute
B10

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ص مشاهدة المشاركة
مشاعر شتوية

الفصل السابع

المحتوى المخفي لايقتبس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر

هند صابر likes this.

kaber غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 06:12 PM   #528

نجود المحمدي

? العضوٌ?ھہ » 271409
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 172
?  نُقآطِيْ » نجود المحمدي is on a distinguished road
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
هند صابر likes this.

نجود المحمدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 10:56 PM   #529

هيام عيد

? العضوٌ?ھہ » 127261
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 231
?  نُقآطِيْ » هيام عيد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند ص مشاهدة المشاركة
لسلسلة روايات قلوب منكسرة
الرواية الثانية (مشاعر شتوية)

الفصل الاول....



كانت ساندرا جالسة في المكتب بانتظار الرد على طلبها بشأن الاعلان الذي نشر قبل اشهر بالصحيفة عن طلب شخص بالتحديد امرأة تكون لديها خبرة بالتمريض وتكون بصحة جيدة و شخصية هادئة صبورة لتكون جليسة وراعية لامرأة مسنة مصابة بحالة اكتئاب شديد, وعلى من تتوفر فيها الشروط وتكون لها الرغبة تقدم طلبا لتلك المؤسسة المسئولة عن الوظائف و عقود العمل و ذلك لتوقيع عقد لمدة سنتين وبأجر مجزي و مغري.
اقبل المدير وكان رجل مسن نحيف وطويل القامة.... نهضت ساندرا لمصافحته ثم جلست وناولها ملفا قائلا: "هذا الملف فيه تفاصيل عن حالة المريضة وكذلك فيه امور اخرى مهمة ان شئت الاطلاع عليه"
ثم تطلع اليها بعيون متفحصة وقال و هو يشبك يديه ويضعهما على مكتبه: "استغرب لفتاة مثل سنك ان تتقدم لطلب التوقيع على عقد كهذا......... منذ نشرنا الاعلان لم تأتي فتاة بسنك ابدا.... غالبا ما قابلت نساء كبيرات السن........ بائسات و تبدو عليهن الحاجة و الفاقة...... تعلمين يا انسة ساندرا ان اكثر من امرأة فشلت في تلك الوظيفة و هربت من تلك المريضة.... انها صعبة ولا تريد احدا قربها.... رغم الاجر الكبير إلا انهن اعتذرن لعدم قدرتهن على مسايرتها ولخشونة الحياة هناك في تلك المنطقة الجبلية المعزولة..... من واجبي ان انصحك..... لا توقعي العقد انه لا يناسبك...... و اود ان استفهم منك ما الذي جذبك الى هذا الاعلان؟"
ازاحت خصلة شعرها الاشقر المائل الى البني عن صدرها و اجابت بهدوء: "انا بحاجة الى العمل يا سيدي...... انا يتيمة و وحيدة و امكث في منزل خالتي و اشعر انني ثقلت عليهم كثيرا و اود ان ابتعد من المنطقة كلها لدي فيها مشاكل.............. كما ان احساس بداخلي يخبرني ان تلك المرأة المريضة بحاجة الى فتاة متفهمة مثلي.................. اتعاطف مع المرضى خاصة النساء اشعر بعجزهن و احتياجهن الى رفيق مخلص........... وان سماعي عن هروب النساء من هذه المرأة اثار فضولي كثيرا و وددت ان امضي العقد"
ابتسم قائلا بلطف: "هذه المرة ليس من السهولة الفرار....... لان العقد هذه المرة مشروط بعدم التراجع مهما كلف الامر و ان حصل و تراجعت ستكونين ملزمة امام القانون بغرامة مالية كبيرة"
اتسعت عينيها الغامقتي الخضرة و قطبت جبهتها عاقدة حاجبيها البنيين الطويلين و قالت بتفكير: "غرامة!........ لا هذا امر يستدعي التفكير يا سيدي.... لكن لماذا هذا الشرط المجحف من قبل اولياء تلك المرأة؟"
اجابها بنفاد صبر: "و ذلك لجزعهم من فرار المتوظفات منها ليضمنوا عدم تركها........ أ رأيت لماذا خشيت عليك؟......... يا ابنتي فكري بعمل اخر افضل هذا لا يناسب رقتك و سنك"
نهضت بقامتها الطويلة وقوامها المثالي و قالت بحزم: "اعطني فرصة يومين..... اريد ان اقرأ التفاصيل عن مرض السيدة لأكون على دراية على ماذا سأوقع"
اومأ موافقا وقال: "هذا من حقك الى اللقاء"

عندما عادت الى المنزل كانت خالتها المتعجرفة جالسة في الصالة تحتسي القهوة امام التلفاز وعندما رأتها قالت بنبرة متسلطة: "تأخرت كل ذلك الوقت في المؤسسة؟"
اقتربت هي و جلست على الاريكة قائلة: "نعم........ الحالة استرعت اهتمامي و حفيظتي يا خالتي........... امرأة مريضة......... لم تصبر واحدة على مجالستها و رعايتها حتى ان ولي امرها خصص اجر ضخما مقابله غرامة مفروضة على من تتراجع بعد استلام الوظيفة"
ميرندا و بتركيز و عيون زرقاء حادة: "لا اعلم ما الذي يجعل فتاة بعمر الواحد و عشرون عاما تذهب لرعاية امرأة عجوزا و مجنونة!...... لا افهم يا ساندرا كيف شدك اعلان الصحيفة الى هذه الدرجة!..... تريدين تدمير نفسك على ما يبدو"
بقيت ساندرا صامته وتربت على الاريكة برتابة, قالت ميرندا مواصلة: "و كأن هذا المنزل اصبح لا يناسبك بل و يلسعك..... كل هذا لأننا اردنا تزويجك لأبني؟"
هي و بسرعة: "ليس هذا هو السبب وراء قبولي بذلك العمل"
قاطعتها قائلة: "تذهبين الى منطقة جبلية شبه معزولة بعيدة تنقطع عنها حتى الكهرباء احيانا ولا تصلها حتى شبكة موبايل وكأنها بقعة غريبة في الكرة الارضية...... كما ان الطقس باردا جدا هناك و الثلوج تغطي الجبال...... بالتأكيد ستمرضين او تهربين كالأخريات وتضطرين لدفع غرامة"
ساندرا و باهتمام: "و من اين لك كل هذه المعلومات؟......... لتوي استلمت الملف و فيه هذه التفاصيل"
ميرندا و بتحديق: "انا خالتك و ابحث وراءك كالعادة......... ذهبت البارحة واستلمت تقريرا مفصلا عن ذلك الاعلان........... الظروف هناك لا تناسبك انت رقيقة جدا و غير معتادة على قسوة الحياة ومرافقة امرأة مجنونة عقليا"
ابعدت بصرها و هناك صوت بداخلها يقول لها و قعي العقد هذه المرأة بحاجة اليك.
قالت ميرندا و في عينيها تعبير مسيطر: "لا توقعي........ لا يناسبك هذا العمل.......... كما ان سنتين زمنا طويل........... كيف لك ان تمكثين سنتين بتلك المنطقة المريبة؟ حتى الاجازات الممنوحة اربعة فقط طيلة السنتين وكل اجازة اسبوع لا اكثر........... صحيح الاجر ضخم جدا وهذا يدل على ان تلك المجنونة ثرية جدا ليدفع لها رعاياها هكذا مبلغ مغريا و بما ان الاجر عاليا هذا يعني انها تتطلب عناية خاصة جدا.......... اتركي الامر يا ساندرا افضل لنا جميعا و يجب ان تفكري مليا بالزواج من غاري.... هو يحبك ولا اعتقد انك ستجدين افضل منه بحياتك"
اومأت موافقة و قالت: "انا فكرت مليا يا خالتي........... لا اريد الزواج من غاري"
عندما احتدت عيني ميرندا قالت فورا: "في الوقت الحالي على الاقل.............. انا بحاجة الى العمل و الى الاعتماد على نفسي و عندما اغيب سنتين سأكون بعدها قادرة على اتخاذ قراري بصورة صحيحة"
ميرندا و بتوتر: "اذن ضعي خاتم الخطوبة"
هي و بتردد: "ليس الان....... لا اود ان ارتبط رسميا بغاري..... ربما هو يغير رأيه يوما ما..... تعرفين غاري متقلب المزاج و كل ربيعا ينهي علاقة عاطفية مع فتاة........... لست مستعدة لينهي علاقته بي متى رغب بذلك ونحن مخطوبين امام المجتمع ........ خالتي............ اتخذت قراري بالسفر و سأوقع العقد.... لقد بعت سيارتي صباح اليوم و اود ان اخوض التجربة"
اتجهت الى غرفتها الصغيرة القليلة الاثاث و جلست قرب المدفأة الكهربائية و قطبت جبينها هي تريد الهرب.... الفرار من ذلك الزواج الفاشل وتريد التحرر من تلك العائلة و العيش بحرية........... كفى تحكما و تدخلا و اضطهادا وغاري هذا مجرد طفل كبير عنيد و متهور ومدللا و لا يمكن ان تعتبره يوما رجلا مسئول وخشن...... مدلل و عابث وناعم كالفتيات تبا لها ان تزوجته تكون عديمة الاحساس........ منذ كانت في الخامسة عشر و هي محجوزة لغاري التافه و هو واثقا و متأكدا انها له يمرح و يعيش حياته بحرية و يعاشر نساء و كأنها احدى ممتلكاته كونها يتيمة و تربت عندهم.
كثيرا ما عانت من قسوة خالتها عليها و تسييرها حسب رغباتها حتى معهد التمريض دخلت به رغما عنها كانت لا تود ان تدرس بالمعهد و تود ان تكمل دراستها الجامعية لكن ميرندا حالت دون ذلك كون غاري لم يمتلك شهادة جامعية خشية ان تكون افضل و اعلى منه مستوى و تشعر بالغرور اتجاهه لذلك حددت درجتها العلمية بمعهد التمريض البائس و كم ذلك أثر بها و كسرها.
هي محكومة من قبل ميرندا و ابنها و زوجها المرابي الحقير الذي ينتهز الفرص لمغازلتها و الانفراد بها رجل سمج دنيء بالكاد تحافظ على نفسها منه..... اخفت امره عن خالتها لكون ميرندا مغرمة به حد الجنون ولا يمكنها ان تصدق أي كلمة تسيء اليه و طالما اعتبرتها كاذبة و مصطنعة و لا تصدق أي كلمة تقولها....... جربت مرة ان تخبرها عندما كانت تبلغ الثامنة عشر عندما تهجم عليها ليلا لكن النتيجة سلبية فبدلا من ان يتلقى الاهانة من ميرندا اخبرتها انها تحلم لأن العم ميريك مستحيل ان يقوم بهكذا عمل ثم اتهمتها بأنها تريد بذلك الادعاء لفت انتباهه لأنه جذاب و يعجبها وأنها تريد استمالته.
مجبرة ان ترضى بحياتها معهم على هذا النحو لكن الان اصبحت راشدة و تبحث عن عمل يبعدها عنهم فترة طويلة و بحقيقة الامر هي اختارت ذلك العمل لكونه مشروط بسنتين تبتعد بهما عن عائلة خالتها و تتحرر من طغيانهم و سيطرتهم عليها.

اوصلها غاري الى مطار جلاسكو الدولي بعد اسبوع من توقيعها العقد ونزلت من سيارته الليموزين الفاخرة وابتسمت له قائلة: "اقرب اجازة سوف آتي لرؤيتكم.......... لا اقول وداعا الآن بل الى لقاء قريب"
وضع يديه الطويلتين المكسوتين بالشعر الاشقر على خصره وتطلع اليها بعيون زرقاء ضيقة وقال بتذكير: "انا و انت بمثابة خطيبين يا ساندرا و بعد انتهائك من هذا العمل سوف تعودين لنتزوج فورا....... حقيقة انا ما زلت مستغربا كيف اعجبك عمل مرعب كهذا"
ابتسمت قائلة: "بالطبع سوف لن انسى اننا مخطوبين....... لكنها فرصة لتفكر جيدا يا غاري هل انت مقتنع بذلك القرار ام ان الامر مفروض عليك من قبل خالتي؟..... فكر بالأمر و انا اود ان اخوض التجربة هذه لكونها اثارت فضولي.... ومرتبها ضخم جدا.............. الآن الى اللقاء"
قبلها و اوصل حقيبتها السوداء الصغيرة الى محل وضع حقائب المسافرين واخذ العنوان الدقيق لمحلها الجديد.
عندما حلقت الطائرة في جو الصباح البارد تنفست بارتياح لأول مرة تشعر انها حرة و مسئولة عن نفسها و لا رقابة عليها و لا اوامر موجهة و لا شروط مقيدة..... هي الآن وحدها و الحاكمة الوحيدة على نفسها.
خلعت معطفها البني و وضعته بحجرها و استغرقت بالتفكير طوال الرحلة وكانت مبتسمة ومتفائلة لفرارها لكن سرعان ما بدأت تقلق بشأن المكان الذاهبة اليه و بدأت ترعبها فكرة ان تلك المرأة المريضة تكون مجنونة ربما تكون غير جديرة برعايتها وتفكر ان ترحل و تبتعد.... هي ملزمة قانونيا بذلك العقد و عليها الاذعان مهما كانت النتائج المترتبة على ذلك.

عندما و صلت ارتدت معطفها لبرودة الطقس الشديدة و كانت الشمس موشكة على الغروب....... سرت قشعريرة بجسدها وهي تتطلع الى تلك المنطقة التي تضيئها الانوار الكثيرة.... بدت غريبة عليها و شعرت بالوحشة و هي تسير في الشوارع المعبدة على الجبال الشاهقة وتطلعت الى التلال البعيدة البيضاء بفعل الثلوج التي تغطيها.............. بدأت الظلمة تخيم في كل مكان و بدوا لها الناس اغراب و منعزلين حتى ان زيهم مختلف و طباعهم تبدو مختلفة ايضا.......... استأجرت سيارة اجرة و اعطت السائق ورقة فيها العنوان المتوجهة اليه و لم تتوقع ان تسير السيارة كل هذه المسافة!....... ساعة كاملة و السيارة تسير هبوطا و صعودا على الجبال....... تأملت المناظر المظلمة الكئيبة و ابتسمت بشيء من الحزن ذكرتها الحياة هنا ببرودة الحياة و وحشتها و سخفها..... وضعت كفيها بجيوب معطفها لأنهما اصبحتا حمراوين جدا من شدة البرد......... فجأة انتبهت الى السيارة قد توقفت و نظرت الى السائق متسائلة التفت اليها قائلا: "الطريق وعرة لا يمكنني ان اعرض السيارة للأذى .......... يمكنك اكمال المسافة سيرا على الاقدام ان المكان الذي تقصدينه اصبح قريبا فقط سيري بهذا الاتجاه مباشرة..... عند نهايته ستجدين بناية لدار النشر اسألي هناك عن المكان المعني بالتأكيد سيرشدونك اليه"
حملت حقيبتها و سارت في الطريق المليء بالمطبات المظلم ما عدا انوار خافتة بعيدة....تنفست الصعداء حتى و صلت الى تلك البناية و كانت عبارة عن مكتبة ضخمة تراثية مليئة بالكتب التاريخية القديمة و بعض المجلات الحديثة وهي تسأل العاملة مررت يدها على الكتب التي تتحدث اسكتلندا و الثورات التاريخية و القادة المعروفين....... اجابت العاملة و هي امرأة بدينة في نهاية الثلاثينات شقراء و لطيفة الملامح و الطباع: "منزل عائلة فولرس!....... أ انت قريبتهم؟"
هزت رأسها نفيا و قالت بنبرة هادئة: "لا............. ارسلتني المؤسسة لهم بشأن السيدة المريضة"
بدت علامات الدهشة على تعابير المرأة ثم قالت بابتسامة فاترة: "تقصدين انك جئت لمرافقة تلك المريضة؟........... اوه هذا يعني انك سترحلين كالأخريات........ كما انك صغيرة على عمل مثل هذا!"
ابتسمت بلطف و هي تحيط جسدها المرتعش من البرد... قالت المرأة بتأمل: "من اين اتيت؟"
اجابت بسرعة: "من مدينة غلاسكو"
اومأت المرأة قائلة: "اوه.......... بعيدا..... اعتقد انك لم تعرفين هذه المنطقة لذلك ترتدين هكذا ملابس خفيفة اراك مرتجفة بردا وانفك احمرا جدا"
ضحكتا معا بلطف و قدمت لها كوب شاي من الحافظة قائلة: "اعتقد ان هذا سيبعث بك الدفء قليلا"
احتست الشاي و هي جالسة و تتطلع عبر نوافذ المكتبة الزجاجية العملاقة و ادركت ان تلك المرأة التي تدعى دارين على معرفة كافية بعائلة فولرس و تعرف الكثير.......... سألتها بإمعان: "لهذه الدرجة حالة تلك السيدة حرجة حتى لا يبقين معها النساء؟"
دارين و بتفكير: "نعم............... ان حالتها سيئة............ لكن سبب رحيل كل امرأة تأتي يكمن وراء رغبة السيدة ربيكا............ هي لا تريد امرأة قربها....... رغم الاجر الضخم المخصص للمرافقة فالمسكينة تضحي به و ترحل"
شعرت ساندرا بالقلق و وضعت الكوب جانبا و شكرتها على استقبالها و اتفقتا ان تكونا صديقتين فالمكتبة لا تبعد كثيرا عن المنزل و كذلك استعارت منها كتابا اعجبها و يفيدها بعملها لأنه يتحدث عن امراض الاكتئاب و العصاب و الحالات النفسية.

سارت ساندرا في الشارع المعبد الضيق و لاحت لها معالم منزل فولرس الابيض الضخم وبدا من الطراز القديم نوافذه كبيرة و مظللة مطلة على الشارع و عندما اقتربت اكثر و اصبحت امام البيت تقريبا اعطاها انطباع اضحكها كأنه بيت الاشباح و الساحرات بالقصص القديمة.................. سرت قشعريرة خفيفة بأنحاء جسدها و هي تتطلع الى النوافذ العليا و شاهدت ستارة تتحرك من احدى النوافذ في الظلام و كأن احدهم يتطلع اليها ثم سرعان ما اغلقت الستارة جيدا............. تنفست بعمق و اقتربت من الباب الحديدي العالي جدا و كأنه باب لقلعة مخيفة مجهولة.......... هذا المنزل كله كأسطورة من الاساطير القديمة.
تطلعت حولها قبل ان تطرق الباب و رأت عدة بيوت منتشرة على مسافات بعيدة........ بيوت صغيرة و بسيطة البناء و بين كل بيت و اخر مسافة تغطيها الحشائش والشجيرات الصغيرة و الشوارع الضيقة المؤدية الى عدة انحاء ..... نظرت الى السماء الحالكة و شعرت بالضيق انها منطقة جبلية منعزلة و كئيبة الى حد الضيق.
طرقت على الباب مرارا دون ان تسمع حركة او احدا مقبل.......... تناولت حصى كبيرة و طرقت بها بقوة ثم اخفت يديها بمعطفها بسرعة............. بعد لحظات سمعت احدهم يفتح الباب و راقبت الامر حتى ظهرت امامها امرأة كبيرة السن في اواخر الخمسينات مجعدة التقاسيم و كئيبة النظرات و عيناها خضراوين صغيرتين تكادا تختفيان بالتجاعيد المحيطة و بشرتها منمشة بكثرة........... تطلعت بها العجوز باهتمام و قالت بصوتها العجائزي المميز: "هل من خدمة يا فتاة؟"
ساندرا و بشفافية: "ادعى ساندرا...... جئت من غلاسكو......... بشأن الاعلان......... بعثتني المؤسسة"
استدارت العجوز و دخلت تاركة الباب مفتوحا و سارت بخطوات بطيئة قائلة دون ان تلتفت: "ادخلي......... يبدو ان المؤسسة تريد ان تسخر منا هذه المرة لترسلك الينا"
حملت حقيبتها و دخلت و اغلقت الباب خلفها و تأملت الحديقة الخريفية الاشجار و الحشائش........ حديقة صغيرة جدا بالنسبة الى منزل ضخم و لا حياة فيها و كأنها لبيت مهجور تماما!
سارت متتبعة خطوات العجوز البائسة تلك........ صعدت العجوز سلم صغير مؤدي الى غرفة المطبخ و ارتاحت ساندرا لدخولها المطبخ الدافئ الذي تنبعث منه روائح الشاي و المعجنات الشهية....
اغلقت باب المطبخ و سمعت صوت الرعد و ومضت السماء بالبرق معلنة هطول الامطار.
كان المطبخ صغير المساحة قديم الاثاث في منتصفه منضدة خشبية دائرية محاطة بالكراسي الخشبية القديمة الطراز و عليها طبق تمر يبدو من الصنف الممتاز و صحن فيه قليلا من الطعام و كوبا فارغ و كأن احدا كان يتناول الطعام قبل قليل............ جلست على اريكة قرب المدفأة و راقبت العجوز التي انزلت ابريق الشاي من الموقد و وضعت محتواه في حافظة وبدت غير مقتنعة بها كعاملة لرعاية المريضة.
تطلعت حولها باهتمام كانت الستائر بنية سميكة و الارضية المغطاة بالسجاد الاخضر على الرخام الفاخر و الجدران مطلية باللون الاخضر الفاتح جدا.......... بعض الاثاث بدا حديثا كالموقد الغازي و الساحبة الكهربائية وخزانات الاواني و الزجاج و الثلاجة والفرن و الخلاطات المختلفة الاستعمالات.............. قالت بتهذيب: "كيف وضع التيار الكهربائي هنا؟"
العجوز و بعدم اكتراث: "لابأس....... هناك انقطاع يحدث بالليل و عند الصباح احيانا...... لكن لا توجد خدمة جوال عندنا...... لدينا هواتف ارضية و معطلة حاليا"......... ثم التفتت اليها و تأملت شعرها و ملابسها و قوامها ثم سكبت لها فنجان قهوة قائلة: "كيف لك ان تتقبلين عمل كهذا؟...... هذه المرة من الصعب الفرار يا آنسة ام انك مستعدة لدفع الغرامة؟"
تناولت فنجان القهوة و ارتجف بيدها و اتسعت عينيها وهي تسمع صرخات مخيفة تأتي من الاعلى...... و كأن لا شيء يحدث فالعجوز واصلت عملها بترتيب الاواني و الاكواب و الفناجين....... اما هي فقد ارتعبت و بقيت تتطلع باتجاه الباب المؤدي الى داخل البيت ثم سمعت اصوات اخافتها كثيرا و كأنها اصوات تحطيم اشياء و ضرب....
ابتسمت العجوز باستهزاء و هي تتأمل ساندرا التي انكمشت بمكانها و تشنجت يديها حتى ان صوت الفنجان اصبح مسموعا بيدها من ارتعاشها قالت العجوز: "ستعتادين على ذلك يا صغيرتي".
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الرواية جميلة جدا ربنا يفتح عليكي


هيام عيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-13, 11:35 PM   #530

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,485
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Rewitysmile21 مشاعر شتوية...... الفصل الثامن عشر

مشاعر شتوية

الفصل الثامن عشر............

في اليوم التالي اقبل مانويل للاطمئنان على الحديقة و مزروعاته و اقبل جيم معه و ركض دون اذن الى حيث ربيكا و هي بقيت جالسة مع مانويل في الحديقة..... ضحك الرجل منها لأنها متلهفة الى مزيد من القصص عن الزهور و عن الاصناف المتوفرة في الاسواق و كأنها صدعت رأسه ثم ساعدته بتقليم بعض الشجيرات الصغيرة حتى رأت جوزيف قد دفع الباب بلطف و القى التحية بشفافية................... تركت ما بيدها و رحبت به و طلب منها ان ينفردا و يتحدثا بخصوص ما طرحه عليها من رغبته بالزواج...................... دخل الى المطبخ و هو يمسح عن كتفه حبات المطر الذي تساقط حال صعوده السلم الصغير و عندما جلسا على المائدة و تبادلا الاحاديث المتنوعة صدمت عندما رأت نيكولاس يدخل و في عينيه نظرة قوية و متفحصة.............. نظر الى جوزيف بتساؤل ثم قال بشيء من الحدة: "اين صاحب البيت؟"
اجابته بتوتر: "انه بالخارج............... ان شئت اذهب اليه الى محله"
قال وهو يربت على الاريكة ويتطلع بها و بالدكتور: "يا للروعة.......... الدكتور كأنه واحد من افراد هذا البيت............ يأتي متى يشاء و يخرج بكامل الحرية"
جوزيف و بحدة: "اسمع يا هذا....... انا طبيب السيدة ربيكا و من حقي زيارة هذا البيت كلما ارتأيت ذلك"
اقترب و قال و في عينيه نظرة قاتمة: "لكني لا اعتقد ان هذا هو الهدف وراء تلك الزيارات المتكررة"
هي و باستياء: "و انت..... ما هدفك من الزيارات المتكررة المزعجة"
هو وبثقة: "هذا البيت يعود لأبن عمي....... و انتما الدخيلان............. انت بالذات يا آنسة لا تعرفين مقامك هنا جيدا....... انت مجرد خادمة للسيدة المريضة و اراك وقحة و سليطة اللسان و تجلبين الى هذا البيت اناس تحت ظل رعاية السيدة"
نهض جوزيف و قال و هو يتطلع اليه من الاسفل الى الاعلى: "اعتقد ان تشارلز لم يحذرني من المجيء مجددا"
بقي نيكولاس صامتا و يتطلع اليها بحقد و نظرة متوعدة........ جوزيف و بغضب: "انت تفتري علي........ تخبر تشارلز انني امضيت الليلة في بيته في غيابه لماذا تفعل ذلك؟........... استمع لي جيدا لست طبيب السيدة فحسب و انما تقدمت لطلب يد الآنسة و كل شيء سيكون بمحله"
اومأ نيكولاس قائلا: "اوه...... اتحدتما معا على تشارلس المسكين انه لا يعلم ماذا تفعلان به........ تنهبان و تسرقان و تضحكان منه........ تقنعاه بأن اخته ستتماثل للشفاء و لم تشجعاه على وضعها في المصحة وذلك حتى تتقاضيا اجرا خرافيا............ بينما المرأة فاقدة عقلها و لا امل في شفائها....... تسلبان شهريا اجورا لا يحلم بها اكبر موظف في الدولة......... هذا نصب و احتيال و ابن عمي فقد عقله ايضا لينفق هكذا مرتبات لأجلك انت و اجل خطيبك"
وضحك باستهزاء من جوزيف ثم قال و بدا واثقا: "انا سوف اجعله يطردكما و يفوق من اوهامه"
اشتدت غيظا من كلامه و قالت بانفعال: "انت رجل بغيض........... تريد ان تزرع الشك بقلب تشارلس لتخلى الساحة لك"
وامتقعت عندما رأت تشارلس واقف عند الباب و مسند يده على الجدار و ينظر اليها باستغراب.
نيكولاس و بسرعة: "تعال يا تشارلس و اسمع كيف تتحدث معي هذه الخادمة.......... انها تطردني و تزعم انها وخطيبها لهما الحق في هذا البيت اكثر مني....... افاجأ...... افاجأ كل يوم بما يجري في بيتك...... رجال يدخلون و باب شارع مفتوح منذ متى و انت هكذا؟............ منذ ان اتت تلك الغريبة من ديار لا نعرف عنها شيئا."
احتقنت عينيها و اشار تشارلس له ليسكت ثم قال: "من فضلكما" و اشار الى الباب................... نظر اليه نيكولاس باتهام و اسف و خرج.
اقترب جوزيف منه و قبل ان يقول أي شيء قال تشارلس بحدة: "الى اللقاء"........ خرج جوزيف و هو متقد وخلا المكان و نظرت اليه بتفحص و قالت ببهوت: "ان......."
قال مقاطعا و بغضب ظاهر بعينيه: "يا لي من محظوظ الكل مهتم للتحدث بشأني وعن بيتي و تتشاجرون ايضا على من منكم يفوز بالقدر الاكبر من خداعي و استغلالي"................ هي و بسرعة: "انا..........."
قال بنبرة مرتفعة: "انت ليس عليك إلا ان تصمتين الان.............. اصمتي"
نزل جيم مهرولا على السلم و خرج من بينهما متوجها الى الباب الخارجي.............. وضع هو يديه في جيوبه و اومأ قائلا: "من هناك ايضا؟............... علي ان انتظر ربما احد النساء هنا او رجل جديد لا اعرفه بعد او ربما دارين هنا و انا لا اعلم ما يحدث.............. الم انبهك مرارا.......... لا احب ان يدخل الناس في بيتي...... انا سمحت لمانويل ان يأتي لكن لمرة واحدة او مرتين مالي اراه الان هو وابنه......... و ارى جوزيف هنا بمناسبة و بدون مناسبة؟.......... اخبرتني دارين انها زارتك و امضت بعض الوقت هنا و رأت ربيكا....... لماذا كل هذا يحدث دون علمي؟......... لماذا اعود الى البيت لأفاجأ بضيوف......... ضيوفك انت"
هي و بانفعال: "انا مجرد خادمة نعم قول ذلك و الناس الذي تزورني ليس بمستوى العائلة"
هو و بغضب: "لم اقل ذلك انتبهي"
هي و بعصبية: "انك تردد كلام نيكولاس هذا دون ان تشعر بنفسك....... تجده محق بكل ما يقوله"
هو وباتقاد: "مهلا انه ابن عمي....... من المفترض ان تقيمين له وزنا........ وما سمعته منك اثار حفيظتي جدا....... كيف تعامليه هكذا لا افهم....... لا تقولي من اجل الدكتور المحترم"
اقتربت منه و قالت بعصبية: "نعم جوزيف محترم جدا.......... ليس مثل ذلك الوغد ابن عمك"
احمرت عينيه و هو مركزا بعينيها و قال بغيظ: "هكذا؟"
هي و بتحدي: "نعم هكذا........ لأنك لا تعلم كيف يتصرف نيكولاس معي"
تطلع بوجهها بتحديق ثم امسك ذراعها بعنف و قال: "كيف يتصرف ألا تشرحين لي الان"
هي و بتألم : "اتركني"
ابعد يده و ابتسم بسخرية قائلا: "لا تقولي انه حاول اغتصابك"
هي و بصدمة: "انك تسخر مني عما اخبرتك به ألا ترى نفسك؟....... انك تسخر"
بقي صامتا و وضعت يدها على جبهتها و قالت بانهيار: "ارجوك............ اسمح لي ان اخرج الان اشعر بالاختناق...... بما انك موجود هنا مع السيدة سأخرج انا بحاجة لذلك"
تأملها بتركيز ثم قال: "حسنا اذهبي....... لكن اليس لي ان اعرف الى اين؟"
اخبرته عن دعوة دارين اليها للخروج معها الى الاسواق............. قال بهدوء: "حسنا لكن انتبهي لنفسك و ان كنت بحاجة الى المال سأمنحك الراتب مقدما"
نظرت اليه بعدم استقرار و ابتعدت لتصعد..........
في غرفتها ضربت بالفرشاة على السرير و امسكت عنقها ان نيكولاس هذا كالطوق الخانق متى يحل عنها....... هي واثقة انه سيسبب لها المزيد من المشاكل لكن كيف لها ان تجعل تشارلس يعرفه على حقيقته؟....... انه لا يصدقها ان اخبرته انه قام بالتهجم عليها...... سوف يظن انها مهووسة و تتكلم عن اوهام...........
ارتاحت عندما تجولت بالأسواق مع دارين و كانت المرأة مرحة و ممتعة اذ لم تشعر معها بالملل ابدا............. مرت حوالي ساعتين و اشترت هي بعض احتياجاتها و تذكرت ربيكا و لويزا و اشترت لهما بعض الحاجيات........ ضحكت دارين قائلة: "ألا تفكري ان تشتري لتشارلس شيئا؟"
بهتت ملامحها و قالت كأنها تحدث نفسها: "بلى فكرت بذلك"
قالت دارين و هو تشير الى محل المجوهرات: "تعالي اود ان اشتري لزوجي خاتم.......... خاتمه اصبح ضيقا على يده"
دخلتا المحل و تأملت هي المجوهرات عبر الزجاج و رأت دارين تتصفح بكتيب يعرض نماذج لخواتم الزواج و ابتسمت بتوتر و ابتعدت ليس لها ان تنظر الى أي شي يرمي الى الزواج..... لأنها هي ايضا لم تعد تريد الزواج من أي رجل ما دام هو لا يفكر بذلك.
سألت الصائغ عن المجوهرات الخاصة بالرجال و اشار الى خانة فيها مختلف الانواع من المجوهرات الماسية و الذهبية و الفضية ابتسمت من نفسها و ما تفعله....... لماذا تريد ان تشتري له شيئا ليبقى ذكرى مثلا؟
توترت من هذه الفكرة و وقع بصرها على ميدالية رجالية و عضت على شفتها و كأنها ثمينة جدا...... تناولتها و تأملتها كانت رائعة حتى ان دارين اغلقت كتابها و شهقت قائلة: "اوه تبدو جميلة للغاية"
و ارادت دارين ان تأخذها منها ألا انها ابعدتها قائلة: "لا تقدرين على ثمنها كما انني حجزتها"
سألت عن ثمنها و بهتتا معا ثم تبادلتا النظرات الصامته........... دارين و بذهول: "انا لو اخذتها لزوجي سوف يكرهني الليلة جدا انها باهظة"
ساندرا و هي تتأمل بالميدالية: "انها اعجبتني انا اريدها.............. ما رأيك سأشتريها الان"
دارين و بامتعاض: "اسمعي انه عيد ميلاد زوجي انا و ليس حبيبك............. جوزيف اليس كذلك؟" قالتها بنبرة الاستخفاف ثم واصلت: "عندك ثمنها؟"
هي و بسرعة: "نعم"
دارين و بسرعة: "لابد انك مجنونة الان....... تضعين كل مالك لشراء هدية لرجل!............. ليس من المستحسن ان تشتري بكل ما لديك هدية لرب عملك"
ابتسمت هي قائلة: "احيانا احب جنوني"
نظرت اليها دارين بعين الحسد المفتعل و هي تضع الهدية في حقيبتها و قالت: "ياله من محظوظ....... انت مصرة عليه لكن لا امل صدقيني....... ليس لك منه سوى الندم"
بقيت هي صامتة و اثناء ذلك دخلت المحل امرأة و تأملت ساندرا شعرها الاحمر الناري و ماكياجها الصارخ و امتعضت منها و قبل ان تخرجا التفتت ساندرا بسرعة الى ما في يدها ثم تسمرت نظرتها عندما رأت قلادتها تضعها المرأة على المنضدة امام الصائغ.......... اسرعت ساندرا و خطفتها قائلة: "هذه قلادتي"
شهقت المرأة و امسكت بيدها قائلة: "ايها المجنونة دعي القلادة.......... ارجوك انت افعل شيئا لهذه"
الرجل و بذهول: "يا فتاة ماذا تفعلين الان...... انها قلادة السيدة...... دعيها"
دارين و بهمس: "ساندرا تعقلي الان...... هذه قلادة المرأة....... ساندرا"
هي و بغضب: "مستحيل هي قلادتي انا اعرفها جيدا لقد تم اصلاحها مسبقا و ذلك ظاهرا عليها......... من اين لك هذه ايها السارقة"
الصائغ و بحدة: "كفاكما............. اوه"
جذبت المرأة يدها بقوة و هي ضربتها بالحقيبة و امتقعت دارين قائلة: "رباه.......... ساندرا انت اليوم اساسا غير طبيعية"
لم تتوقع ما حدث اذ اتصل الصائغ بالشرطة وكلاهما اصرت على رأيها و دارين احرجت كثيرا.



التعديل الأخير تم بواسطة هبة ; 17-09-13 الساعة 12:37 AM
هند صابر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(مشاعر, منكسرة, روايات, رواية, سلسلة, شتوية), قلوب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.