آخر 10 مشاركات
بريّة أنتِ (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          [تحميل] احبك سيدي الضابط ،للكاتبة/ فاطمة احمد" مصريه " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          354 - نشوة الانتقام - مادلين كير - روايات احلامى (الكاتـب : samahss - )           »          رواية اسيرة الشيطان..بقلم مايا مختار " مميزة " مكتملة (الكاتـب : مايا مختار - )           »          بأمر الحب * مميزة & مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          المقاطعة الاقتصادية (الكاتـب : الحكم لله - )           »          سجل حضورك ببيت شعر ^^ * مميزة * (الكاتـب : ميار بنت فيصل - )           »          أنثى من ضوء القمر **مميزة ** (( كاملة )) (الكاتـب : هالة القمر - )           »          لذة العذاب (67) للكاتبة رعشة هدب *مميزة* ×كـــــاملهــ×تم تجديد الروابط (الكاتـب : جيجي22 - )           »          بين نبضة قلب و أخرى (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-13, 09:12 PM   #1731

dima89

نجم روايتي و عضو تسالي متألق و الفائزة المركز الثاني في فزورة ومعلومة وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة

alkap ~
 
الصورة الرمزية dima89

? العضوٌ?ھہ » 297184
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 3,677
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » dima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
نبتسم دون أن نشعر أحياناً ليس جنوناً بل لأن أطياف من نحبهم مرت بنا
افتراضي


يلى يا طمطم انا جهزت نفسي عشان الصدمات
لاني عارفة مش بتعديها من أكشن ههههههههههه


dima89 غير متواجد حالياً  
التوقيع
أروع خالة حبيبتي رولاتي
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:14 PM   #1732

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي الفصل العاشر

الفصل العاشر


إستيقظت فريدة من نومها مفزوعة كعادتها .... فبسبب كابوس الليلة الماضية تأخرت فى الإستيقاظ...و بالتالي ستتأخر عن المشفى مرةً أخرى وستضطر لتحمل سخافات الدكتور آدم وسماجته ..
و هى لن تتحمله بحالتها هذه .. فعندما يأتيها زائر الليل هذا .... تحتاج لهدنة مع نفسها لتعود لحالتها الطبيعية من جديد .... نهضت مسرعة لتبديل ملابسها فلا وقت للتأفف والصدمة...المرضى لا ينتظرون أحد ولا يجب التأخر عليهم ..

ذهبت لتحية والديها بسرعة قبل المغادرة ..
- ماما ..بابا سلام أنا ماشية دلوقتي ...معلش مستعجلة ...

ردت والدتها بتأنيب...
- تاني هتنزلي من غير فطار فوفة ..مينفعش حبيبتي لازم تفطري وشك بقى قد اللقمة ..واصفريتي خاالص ..شوفي خدودك الحلوين معدوش موجودين خالص إزاي ...

إقتربت فريدة من والدتها تقبل رأسها بسرعة وهي تقول..
- خلاص زوزو بقى هاكل أي حاجة فى المستشفى ...وعد

تنهدت زينب بقلة حيلة وهي مدركة لطبيعة ابنتها العنيدة ثم تأملتها بصمتٍ مرير وهى تقبل يد والدها بحذرٍ شديد متجنبه النظر لعينيه ..قبل أن تغادر لعملها مسرعة...

والدها الذى يدّعي إنشغاله بالجريدة بين يديه على الرغم من تأكدها أن إهتمامه الكامل مع صغيرتهما منذ دخولها وحتى رحيلها لا يغفل عن أقل همساتها ...
لا يعلمان كم يؤلمها رؤيتها لأغلى اثنين بحياتها على هذه الحال من التباعد والجفاء ... يتجنبان حتى النظر لبعضهما ..
خاصةً بعد أن كانت علاقتهما على خير ما يرام فـ فريدة لطالما كانت وما تزال قرة عين والدها ..

و زوجها أحمد لطالما كان الأب المثالي ، الحامي والبطل المفضل لصغيرتها لكن ما حدث قبل أربعة عشر عاماً أطاح بشيءٍ ما بينهما ..مع ما أطاح ...


لكم تتمنى أن يعود بهم الزمن للوراء وتمنع ما حدث تلك الليلة ... أو حتى تمحي تلك الذكرى المحفورة بأذهانهم جميعاً فعلى الرغم من إدعائاتهم بأنهم تجاوزوها ونسوا ما حدث إلا أنها تشاهد أحداث تلك الليلة محفورة بوضوحٍ شديد على ملامحهم جميعاً....


************************************************** *******

خرجت وزوجها ليلتها لزيارة بعض الأقارب ..و تركت فريدة نائمة بسلام ...يومها أرادت إيقاظها لتذهب معهما ...لكنها أبت أن تستيقظ و زوجها الحنون رفض إزعاج أميرته الصغيرة أو إقلاق راحتها حتى ولو بإزعاج نومها ..


فغادرا معاً ليرافقها طوال الوقت شعور مبهم بالقلق والخوف يشبه الغصة بالقلب ..

يا ليتها أصرت على موقفها ... ويا ليتها ماتت ولم تخرج فى ذلك اليوم ...آآآآآه فقط لو ....


عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احرص على ما ينفعُك، واستعن بالله، ولا تَعجِزَن، وإن أصابك شيء؛ فلا تقل: لو أني فعلتُ؛ لكان كذا وكذا، ولكن قُل: قدَّرَ الله، وما شاء فعل. فإنَّ (لو) تفتحُ عمل الشيطان" ( رواه مسلم في "صحيحه" )

قال تعالى : " مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ "

.................................................. ................................


لم يتركها هذا الشعور طوال سهرتهما مما دفعها للإعتزار لأقاربهما والعودة سريعاً...

بمجرد دخولها المنزل ذهبت مسرعة لحجرة صغيرتها لتطمئن عليها .. وسط ضحكات زوجها الساخرة – الذي ذهب لتبديل ملابسه – من خوفها الغير مبرر ...

فتحت الباب بهدوء شديد لتطالعها طفلتها ذات الأحد عشر ربيعً نائمة بسكووونٍ شديد .....
همّت بغلق الباب مرةً أخرى والمغادرة لكن لسبب مبهم إقتربت منها لتتأكد من وضع الغطاء حولها جيداً...
عند إقترابها وجدت ذراعها يتدلى أرضاً..ابتسمت بحنان أمومي فطفلتها تأبى الهدوء حتى بنومها ...


أمسكت بذراعها لتضعه تحت الغطاء ...لكن ما أن همّت برفعه حتى تسمرت فى مكانها بخوف وفَزَع وقد هالتها تلك العلامة على عنق الصغيرة ....!!

شعرت بالهلع و لم تدرك أنها صرخت بصوتٍ عالٍ إلا عندما دخل زوجها مفزوعً الحجرة ولم يكمل نزع ملابسه...

نقل بصره بين صغيرته النائمة وبين وجهها الشاحب ويدها التى مازالت متشبثة بذراع الصغيرة ...ومكانه على باب الحجرة لا يمكنه من رؤية تلك العلامة التى أثارت فزعها ...


تقدم بحذر هو الأخر ليتحقق بنفسه من سبب صدمتها الذى أدرك بحدثه أنه لن يكون خيراً أبداً ...

وصل إليها وشاهد ما هالها شعرت به يهتز فجأه كأنه سيسقط مغشياً عليه .. .لكن قلبها وعقلها كانا مع ابنتها بالكامل فلم تعر صدمته إهتماماً..

إستعاد وعيه سريعاً وأمسك بالغطاء ليزيحه بوجل عن الصغيرة التى أدركا معاً الآن أن سبب سكونها قد يكون أىّ شيءٍ عدا النوم ....
تركت عيناه صغيرتهما ونظر إليها لمدة بدت كدهر قبل أن يأخذ قراره بإزاحة الغطاء ...
وعندها أصبحت الدنيا حمراء ....
لا ليس بالتعبير بل بلون الدماء... فالدم بكل مكان ....ملاءة السرير البيضاء كما تحبها ابنتهما دوماً أصبحت حمراء ..... جسدها الأبيض البراق مسجى بالدماء ....حتى منامتها الوردية صبغتها الدماء ... قطتها ذات الفراء أصبحت من الدم حمراء ....

فأصبحت الدنيا فى عينيهما حمراء ....

وقفا مبهوتين من هول الموقف أمامهما ...فلا شيء يؤلم الأهل أكثر من وجع ابنائهم فما بالك بوجع أب وأم يشاهدان صغيرتهما منتهكة بين الحياة والموت ...

أىّ حيوان يجرؤ على إنتهاك البراءة هكذا ..!

ظلت زينب تردد كلمة واحدة فقط .. وكأنها فقدت القدرة على نطق غيرها من المفردات ..

- إنتَ السبب ...إنتَ السبب ...أنا قولتك بلاش نسيبها لوحدها ...أنا بنتي راحت مني خلاص ....و إنتَ السبب ....منك لله .....منك لله ...ربنا ينتقم منك ... أنا ايه اللي خلاني أسمع كلامك ... ؟

- إنتَ السبب ..

لم تدري فى ذلك الوقت ... أنها تغرس ألاف الأسهم المسمومة بقلبه المثخن بالجراح وأن كلماتها كانت تجلده بلا رحمة أو شفقة فالملقاه أمامهما بلا حركة تكون فلذة كبده أيضاً ...

لم يرد عليها بل أحضر غطاءً نظيفً من الدولاب ولف به الصغيرة ليحملها مسرعاً لسيارته حتى يأخذها لأقرب مشفى بدون تأخير ثانية واحدة حتى ...فذهبت معه مسرعة بقلبٍ مفجوع ..
وهناك لم يحتاجا طبيبً ليخبرهما بما أصاب ابنتهما ... فلقد كان واضحاً كأشعة الشمس فى الصباح ..

لكن سماعها تخرج من فم الطبيب كان موجعاً حقاً فأن كانا أدركا ما بها فهذا شيء وأن يخبرهما الطبيب بما حل بها هو شيءً أخر تماماً ..

لرحمة ربنا ... لم تكن حالتها الصحية بالغة السوء ... فقط بعض التهتكات والجروح فالخطورة كانت لفقدها الكثير من الدماء فصغيرتهما كانت تعاني من سيولة شديدة بالدم ...


لكن المصيبة الأكبر كانت بصحتها النفسية والمعاناه التى ستجبر على خوضها فى هذا السن الصغير ..
أوصى لهما الطبيب المعالج لها بإسم طبيب نفسي موثوق الجانب ليتابع حالتها ويشرف عليها لحين شفاؤها ... حينها رفضت هي بشدة فيكفيها الفضائح التى حصلت و البلاغ المقدم للنيابة.. فلا تريد لسمعة ابنتها أن تدمر وهي صغيرة .. كما أن طفلتها ليست مجنونة ليعالجوها لدى طبيبً نفسي .. ألا يكفى ما بها .. يريدونها أن تعامل معاملة المجانين ... ويُفسَد عقلها ..



لكن زوجها أسكتها بحدة لم تعتدها منه وصمم على حصولها على التأهيل النفسي اللازم بجوار علاجها البدني ..


ظلت لشهرٍ كامل بالمشفى حتى تعافى جسدها وإستقرت حالتها الصحية تماماً لكن روحها لم تنجو فمنذ ليلة الحادث ولم تنطق بحرفٍ واحد .. وظلت تهاجمها الكوابيس ليلاً بلا رحمة ... لتفجعها وزوجها كل ليلة بأنينها المكتوم .. فكانا لا يفارقانها ولو للحظة واحدة أثناء وجودها بالمشفى ...

وبـيـوم عودتها للمنزل عندما دخلت وزوجها الحجرة ليخبرها بأن وقت مغادرتها للمشفى قد حان متوقعين فرحتها ...
نظرة الرعب بعينيها كانت كفيلة بنحر روحهما معاً ..
فلا شيء أسوء من أن يصبح بيتك دار ألمك ومصدر وجعك ....

عندها إقتربت زينب منها بسرعة لتخبرها أنهما قد باعا المنزل القديم وإشترا منزلً أخر أجمل .. بحديقة كبيرة لتلعب بها على راحتها فإستكانت ملامحها على الفور... و كأن ذلك البيت أصبح وحشً بالنسبة لها..

أما أحمد فظل على وضعه هكذا بجوار الباب لم يتحرك من مكانه كأنه قُد من حجر .. يحدق بهما بجمود كان غريبً عليه لكنه أصبح مألوفً لديه....


بعد مغادرتها المشفى إحتفظت فريدة بصمتها هذا لمدة عامٍ كاملٍ ومع إستمرار جلسات العلاج النفسى التى أصر والدها عليها ... عادت للتحدث مرة اخرى لكن بصعوبه شديدة وإضطروا للجوء لخبير تخاطب لتستطيع التحدث بشكل طبيعي من جديد لكنها لم تتمكن من نطق الراء مهما حاولت ....وهو مالم تكن تعانى منه قبل الحادث .. !



وبخلال هذا العام تابعت دراستها من المنزل و والدها مَن أصر على ذلك أيضاً كي لا تتخلف عن زملائها كأنه بهذا سيمحى ما حدث من الوجود ... لكن هيهات ...

فما حدث لم ولن يمحى ...
أحياناً لنستمر بالحياة ينبغى علينا فقط تقبل الأمر الواقع مهما بلغت حجم المعاناه ومهما بلغ حجم الألم...

فبرغم مرور أربعة عشر عاماً مازال ما حدث موجود بينهم جمعياً .. يلون حياتهم بلونٍ كئيب ويضفي على أجمل لحظات عمرهم طعم المرار ...

فزوجها لم يعد كما كان إنغلق على نفسه بشدة وأصبح يتجنب ابنته ويقضى نهاره وحيداً بعد أن كان ملازماً لهما...

وابنتها أصبحت كنسخة مشوهة عن الطفلة المرحة التى كانت...فقد إنطفئت شعلتها ..لم تعد تتحدث أو تشاغب ...بلغت من العمر خمسة وعشرين عاماً ومازالت رافضة لفكرة الإرتباط بشكلٍ قاطع تتحجج بدراستها تارة ومستقبلها العلمي تارةً أخرى .. لكنها ترى الماضى بوضوح فى عينيها كأنها وُسِمَت به ..
رغم إدراكها الجيد أن ما حدث قديماً لم يكن ذنبها وليس كل الرجال كذلك الحيوان إلا أنها ترى رعبها وخوفها من فكرة الإرتباط بأىّ شخصٍ ..


ووالدها لا يمانع .... يتركها تفعل ما تشاء كأن لا علاقة له بما يحدث بحياتها ... لكنها أكثر من يعرفه فى الحياة وترى ألمه الصامت وجرحه النازف هو الأخر ...
كأن من تعدى على صغيرتهما قديماً لم ينتهكها وحدها بل إنتهكهم جميعاً ...
إغتال سعادتهم ...ودمر حياتهم تماماً...

فقط لو تعرف مَن هو ..؟؟ حتى بعد أن تمكنت فريدة من التحدث لم تفيدهم بشيء فقد أخبرتهم بأنها كانت نائمة ولم ترى شيءً..

لكن قلبها يخبرها دائماً بوجود شيءٍ ناقص فيما حدث قديماً ... هناك حلقة مفقودة لم تتمكن و زوجها أو الشرطة من الوصول إليها على الرغم من محاولاتهم الحثيثة....لمعرفة الفاعل لينال جزاؤه .... دوماً تشعر بأن هناك جزء بالقصة تحتفظ به فريدة لنفسها لكن لم تخبر أحد به ...



لا تدري كيف لكنها تشعر بذلك .... و قد تعلمت أن تثق بشعورها أكثر من عقلها .. بأصعب طريقة ممكنه...

وما يؤكد شكها أنهم لم يجدوا أىّ دليلٍ على إقتحام الشقة أو العمارة أىّ أن الجاني كان لديه المفتاح ..

لهذا عندما أشتروا المنزل حرصوا أن يكون منزلً مستقل بهم ومزود بأجهزة إنزار للحماية من الدخلاء ....
لكن بماذا يجدي ... فهذا كان كمن يغلق الإسطبل بعد فرار الأحصنه ...

************************************************** **************


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:14 PM   #1733

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

وصلت المشفى بتأخير نصف ساعة كاملة دعت الله من كل قلبها أن يكون آدم متأخراً هو الآخر ... أو يتابع حالة حرجة فـلا ينتبه لتأخرها فهى ليست بحالتها الطبيعية لتواجهه وتشعر بالضعف الشديد وعدم القدرة على الدخول في جدال عقيم معه ....
لم تكد تنهي دعواتها حتى ظهر مَن إحتل تفكيرها أمامها فجأة كعادته البغيضة ليقول دون مقدمات بسخرية شديدة ..
- تأخير مرة تانية يا دكتورة .... دى مستشفى مش ملعب ....مش قد التعب إستقيلي وأقعدي فى البيت من غير ما حد يزعج سياتك .. وينزلك مِن بيتك الصبح بدري ...

أنهى كلامه ليقول بابتسامة مستفزة .. تحمل الغضب بين طياتها ...

- عندك نبطشية النهاردة

- لكن ...أنا ....


رد بحدة مبالغً فيها ...
- من غير لكن يا دكتورة واحمدي ربنا إني إكتفيت بكده بس..

ثم رحل من حيث أتى دون أيّ كلمةٍ أخرى ... كادت أن تصرخ به...بأنه ليس من حقه فليس هو مَنْ يدير المشفى ... لكنها صمتت مُدرِكة جيداً أنه هنا أهم من المدير نفسه وأيّ كلمة يتفوه بها هى أمر حتى للمدير شخصياً فالمشفى يعمل على سمعته وشهرته الواسعة .. لذلك لا يتجرأ أحد عليه .. تـبـاً له ..!!


لكن أليس هذا أفضل ..؟
فالعمل خير دواء ينسيها همومها ..تنغمس بألام الأخرين حتى تنسى ألامها الخاصة ... لهذا أختارت الطب لشفاء أبدان الغير ....

فإن لم تستطع مساعدة نفسها فستساعد غيرها قرار إتخذته منذ زمن ..


************************************************** *******

وصلت للمكتب فى موعدها تماماً فهى لا تود أن تعطيه أيّ عذر ليتذمر من سلوكها .. وأيضاً تريد الإستفادة من الهدنة المعلنة بينهما..

جلست على مكتبها وبدأت بمتابعة أعمالها المكتبية المعتادة فى إنتظار وصوله لكن بلا جدوى ... مرت ساعة وأخرى " و بسلامته لسه مشرفش " ..

أخذت قرارها وذهبت لـ ماهر كي يخبرها بما الذي ينبغي عليها فعله ..؟
فهى لن تجلس طوال اليوم بلا عمل فى إنتظار وصوله ...

طرقت باب مكتبه ودخلت مباشرة دون إذنٍ ... فهى معتادة على ذلك .. نظرت للمكتب فلم تجد أحد يجلس عليه تعجبت كثيراً ... فقد أكدت لها السكرتيرة الجديدة وجوده بالمكتب ...
دارت ببصرها فى أرجاء الحجرة فـفـوجئت بوجوده مستلقياً على كنبة فى ركن المكتب بصمتٍ شديد ...

لم يبدي أىّ رد فعل لدخولها غير رفع رأسه ثم العودة لذلك الوضع الغريب مرةً أخرى ..

أجلت حلقها وتحدثت بنبرة أقل ثقة من المعتاد ...
- أستاذ ماهر ...السيد يحيى موصلش لغاية الآن وأنا معنديش أيّ تعليمات ومش معقول أقضي اليوم فاضية علشان هو موصلش ....تعليمات سيادتك ايه ..؟

لم يبدي أىّ إشارةٍ بأنه سمع ما قالت حتى أنه لم يتحرك من وضعيته الغريبة .... بل أردف بنبرة أرسلت شعور برعشة غريبة لأطرافها ...
- كارمن ...قربي عندى هنا ...

لأول مرة تشعر بحجم المخاطرة التى أقدمت عليها دون أيّ تفكير يُذكر...لأول مرة تشعر بالخوف منه ...فلطالما شعرت بالتقزز ، الإستحقار ..لكن الخوف لم يطرق بابها من ناحيته أبداً...


إقتربت منه وهى تدرك جيداً أن لا مجال للندم أو العودة ..فباب الرجوع قد أوصدته بنفسها منذ زمن وتأكدت من إلقاء المفتاح بعيداً عن متناولها ...


ما إن وصلت إليه حتى أزاح يده المستكينه فوق عينيه بإسترخاء كاذب ليشير لها بالجلوس بجواره على طرف الكنبه ...!!


أخذ قلبها يدق بعنف شديد وهي تمتثل لطلبه فلا حل أخر أمامها ...إبتلعت ريقها بصعوبه شديدة وإستعملت كامل طاقتها وتحملها لتتمكن من محادثته وهى تنظر إليه فهو كالثعلب المكّار لو شعر بخوفها سينقض عليها بلا شفقة أو رحمة ..


- أستاذ ماهر ...حضرتك تأمرنــــ.....

أسكتها بوضع يديه على شفتيها وبيده الأخرى تناول كفها ليرسم على باطنه خطوط وهمية بأطراف أصابعه حتى وصل لمكان نبضها المجنون فضحك بمجون شديد ...رفع معدل إشمئزازها و جعل قلبها يخفق بجنوونٍ أكبر .....
حينها أردف وهو مستمر بإمساك يدها..

- خايفة ...؟!
- بس أنا متعودتش عليكي خايفة ..!

- ولا دي دقات قلبك بتواسي دقات قلبي المجنون بيكي ...


مع كل كلمة كانت يده ترتفع لأعلى ذراعها بحيث يقربها منه بهدووء وبطئ شديدين جعلاها ترغب بالبكاء بشدة لكن خوفها وصدمتها منعاها من إصدار أيّ ردة فعل ومع نهاية حديثه وصلت يده لكتفها فقربها إليه بقوه أكبر هذه المرة ليرتفع بجزعه عدة بوصات قليلة فأصبحت أنفاسه المعبأة برائحة كريهة تلفح وجهها ...


للحظة ظنت أن النهاية قد حانت و لكن فى اللحظة التالية دق الباب لتدخل السكرتيرة الجديدة مسرعة لتجدهم على هذا الوضع المثير للشبهات......
وقفت الفتاة الصغيرة التى تبدو فى طور المراهقة مبهوتة بشدة من هول المنظر أمامها ولم تنطق بحرفٍ واحد حتى إعتدل ماهر بجلسته و قد ظهرت على ملامحه إمارات الغضب الشديد ...


أخذ يصرخ فى وجه الفتاة بكلمات لم تسمع منها حرفٍ واحد وهى على وضعها المنحني هكذا ....غير مُصدقة لما كان سيحدث لولا دخول نجمة السكرتيرة الصغيرة التى تحتل مكانها مؤقتاً حتى عودتها ....


تحدثت الفتاة بتلعثم شديد وهي تخبره بتأخره عن موعدٍ هامٍ لا يمكن تأجيله فصرفها بحدة شديدة ..

ليقترب من كارمن ويردف بنبرة تحمل من الغضب الكثير ...
- الغبية دي مفيش منها أمل خالص مش عارف مين الحمار اللي بعتها هنا مبتعرفش تعمل حاجة كويس أبداً ....قطعت كلامنا ...

أثناء حديثه جلس بجوارها مرةً أخرى وأمسك ذقنها بكفه ..وهو يبتلع وجهها بنظرات أقل ما يقال عنها أنها فاحشة تصف أفكاره بوضوحٍ شديد...
- أنا مضطر أمشى دلوقتى لكن لما أرجع أكييييد هنكمل كلامنا ...المهم جداً ...

- سلالالام يا قطة ..!!


ربت على وجنتها بخفة ليتناول جاكيت بدلته ويغادر وهو يصفر لحن " الدنيا غنوة "...

************************************************** ******


بعد مغادرته مكثت بمكانها لثانية واحدة قبل أن تركض بكل قوتها على الحمام الملحق بالمكتب وقد فاجأتها موجة شديدة من الغثيان ...

يا إلهىِ لولا دخول نجمة ماذا كان ليحدث ....لا تصدق ..... أكانت ستقوم بالصراخ ...الضرب ... أم أنها كانت لتستسلم دون مقاومة ..؟!

سؤال أنهك تفكيرها لكنها للأسف الشديدلا تملك له إجابة ...!
الآن عليها الرحيل لن تنتظر عودته ليكمل ما بدأه معها قبل مغادرته ..ستترك له رسالة تعتذر بها عن باقي اليوم ...وتغادر مبكرة..لتعيد ترتيب أفكارها .

فقد أعلن اليوم بكل وضوح أن وقت اللعب معها قد إنتهى وحان وقت العمل لذلك لابد من التحرك بسرعة لانه فى المرة القادمة لن يوقفه نجمة أو غيرها وهى مُدرِكة لذلك جيداً فكلامه كان بوضوح الشمس ..


سارت بخطوات متعثرة على غير عادتها الواثقة لتترك له ملاحظة مع السكرتيرة – التى ضبطتهما قبل قليل – طالعتها الفتاة بنظرات إحتقار واضحة فلم تبالي بها فقد إعتادت تلك النظرة فى أعين الناس ...ومن يهتم بهم ..؟!

لو كانت بحالتها الطبيعية لردت عليها بنظرات أشد وقاحة لكن تفكيرها مشوش بشدة حالياً... لذلك غادرت المكتب بصمت .

************************************************** ************

بعد مغادرة الشركة ذهبت لمنزلها مباشرةً لا تلوي على شيء...حتى وصلت لحجرتها فأغلقت الباب خلفها بشدة كأن شياطين الجحيم تركض خلفها ولما لا...؟

أليس ماهر أحد هذه الشياطين الهاربة ...ركضت لحمامها لتتقيأ من جديد حتى فرغت معدتها تماماً ...

إستنفذت قواها بالكامل لتشعر بالمرض من جديد ولم يعد بمعدتها شيء لتتقيأه فإستندت برأسها على حافة الحوض لثواني معدودة ...

تحركت بعدها بسرعة كمَن أصابها مسٌ من الجنون ..... دخلت لحجرة الإستحمام بكامل ملابسها وظلت تعيد بذاكرتها ما حدث قبل قليل كأنها تصفع نفسها بما كان سيحدث لولا العناية الإلهية بها ....

هزت رأسها كمحاولة يائسة للتخلص من تلك الذكريات المقرفة التى سيطرت على ذهنها لكن بلا جدوى حاولت فتح عينيها علها تزيل تلك المشاهد التى تدور بعقلها ...لكن الذكرى تأبى الرحيل .......... تأبى تركها وشأنها ....

ياإلهىِ ها هو ماهر يقترب منها من جديد لكن هذه المرة لم تدخل نجمة لم يتوقف ....مازالت تشعر بأنفاسه ذات الرائحة الكريهة تلفح وجهها ...

مازالت تشعر بيديه على جسدها كطوقٍ من نار يحيط بها من جميع النواحي أصابعه كأنها قُدت من لهب تحرق جلدها بلا رادع ...

حولت المياه لباردة كمحاولة يائسة منها لإطفاء الحريق الذى يشتعل ببدنها لكن دون أىّ نتيجة تُذكر ...

همّت بضرب رأسها بالحائط بشدة علها ترتحاح لا تريد لهذه الصور الإستمرار...
الطرق بكل مكان أصوات تطرق عقلها بقوة شديدة .....إستمرت بضرب رأسها بالحائط علها توقف هذه الأصوات ....

إلى أن شعرت أن هذه الأصوات بالخارج وليست داخل رأسها ...
أهذه بدايات الجنون ....؟!!

للحظة إرتعبت لظنها أن يكون الطارق ماهر أتى ليكمل ما بدأه معها بالمكتب لكنها أنبت نفسها فـ ماهر لا يعرف شيءً عن هذه الشقة ...

فعند كتابة بياناتها فى الشركة قامت بكتابة عنوان شقة مختلفة تماماً إستئجرتها بإستخدام هويتها المزيفة ....
أما هذه الشقة فلم تخبر بعنوانها أحد ممن يعرفون كارمن فهى قد تجازف بحياتها لكن حياة صغيرها ...لا....

بالتأكيد موعد عودة مُعاذ من مدرسته قد حان وهى بملكوتها ولم تشعر بمرور الوقت ......لأول مرة لا تشعر بذلك الشوق لرؤية ابنها لا تشعر بتلك اللهفة التي تغمرها دائماً عند قدومه .. فهي لا ترغب بمقابلة أحد ....حتى هو ....لا بل بذات هو ....؟!!
كيف تنظر إليه ..كيف تضمه لصدرها والدنس يغطي جسدها ...كيف..؟!!


غادرت الحمام مسرعة ...لفتح الباب دون أن تنسى إرتداء روب الإستحمام فوق ملابسها المبللة ...

فمهما كان وضعها لن تسمح له برؤيتها على هذه الحالة أبداً....يكفي ما عاناه لن تفزعه عليها أيضاً...


تقدمت بخطوات متثاقلة لفتح الباب دون التأكد من هوية الطارق و لفرط شرودها نسيت أن الصغير لن يأتى من المدرسة وحيداً بل تصحبه سعاد التى تمتلك نسخة من المفتاح وبالتالي ...

من رابع المستحيلات أن يكون صغيرها هو مَن يقف بإنتظارها عندما فتحت الباب....!


************************************************** *******



Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:15 PM   #1734

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


زفر ياسين بصوتٍ عال فلم ينتظر أحد طوال حياته لكل هذه المدة ...لكن الخطأ خطأه هو ....فهو من قام بتعيين تلك البلهاء التى من الواضح أنها ستقضي على المهمة وتكون سببً لأول فشل بحياته...


لعن الظروف التى جعلته يستخدمها لتلك المهمة فالعميلة المدربة الموثوق بها من فريق عمله كُسِرَت ساقها قبل المهمة مباشرةً وهو لا يثق بأحد فاضطر أن يستعين بموظفة الإستقبال بدلاً عنها ...!!


مرة أخرى لعن نفسه وصديقه الذى أوحى له أنها مثالية للدور كما أنها موثوقة الجانب وليس لها أيّ سوابق ويستطيعون السيطرة عليها ...

فهى من عائلة كبيرة ولن تخدعهم لأجل المال لذلك لا خوف من جانبها ....

حينها كل ما شغل تفكيره كانت السلامة وتاريخها للتأكد أنها لن تغدر بهم ..ولفرط تأخرهم لم يتحقق جيداً من صلاحيتها للدور من الأساس ...

وأكبر دليل على ذلك تأخرها لساعتين كاملتين ..! دون أىّ عذرٍ واضح ... فى أيّ مصيبةٍ أوقعت نفسها الآن فهو لايأمن جانبها حتى الآن ...ما كان عليه من البداية الثقة بمدللة ثرية أتت لترفه عن نفسها ....


فلا يوجد سبب لجعل مدللــة عائلة " الطيب " ووحيدة أدهم الطيب تعمل كموظفة للإستقبال غير اللهو و الترفية ... حقاً لا يعرف ماذا دهاه ليوظفها ...


حينها لمح الشعر الثائر قادماً من بعيد تزره الرياح فى كل إتجاه وهى تحاول إمساكه بيد وتحمل حقيبتها التى تبدو بضعف حجمها فى اليد الأخرى لتأتي نسمة أعتى من الأولى لتحرك شعرها فيحجب الرؤيا عن عينيها و بالتالى لم تنتبه للحجر أمامها و سقطت أرضاً ...

وقف ياسين يتابع المشهد حتى سقوطها ساخطاً ...عندها تنهد بضيق ونظر لأعلى بقلة حيلة وساوره لأول مرة بحياته شعور بأن الفشل قادم لا محالة ...فتباً لتلك الفتاة التى أجبرته الظروف عليها ...



تأوهت نجمة بشدة فهى تعتقد أنها جرحت ركبتها التى سقطت على ذلك الحجر اللعين مباشرةً...يا إلهىِ ليس جينزها المفضل ....
فبسبب رحيل تلك الفاجرة مبكراً تراكمت الأعمال عليها مما أخرها على ميعادها مع ياسين الذى لابد أنه يستشيط غضباً الآن ...

رفعت رأسها المنحنية قليلاً لترى يد تمتد لمساعدتها فتمسكت بها بدون أن تلاحظ هوية المنقذ ولم تكد تنطق بكلمات الشكر المعتادة حتى طالعتها هيئة – من شغل أفكارها – غاضباً ...

حسناً يبدو أنها ستضطر لتقديم الكثير من التبريرات حتى يرضى عنها ويمحو هذا الغضب من ملامحه ...ألا يكفي عضلات وجهه المسكينة عبوسه الدائم ليزيدها بتلك التعبيرات الحانقة ...ما الذي كان بيدها فعله ...

أجلت حلقها لترد بشجاعة كاذبة على السؤال الذي لم يخرج من شفتيه...
- التأخير كان لظروف خارجة عن إرادتي بجد ... ومكنش ينفع أسيب الشغل قبل أما أخلص وأنتَ حذرتني أني أكلمك وأنا فى الشركة يعنى كنت أعمل ايه هه أعمل ايه ...؟ مش كفاية القرف اللى أنا مستحملاه والمناظر المقرفة اللى اضطريت أني أتعامل معاها ولا هو مفيش رحمة ...هو أنا ايه ...أنا إنسانه برضه ...وليا قدرة على التحمل...

توقفت عن سيل حديثها الجارف فجأة لتخرط فى نوبة بكاء غير مبررة البتة لـ ياسين ...!!
الذي لعن نفسه للمرة الألف لإختياره تلك الطفلة لتؤدى دور سكرتيرة ماهر وتتجسس عليه فلا يبدو أنها تخطت مرحلة المراهقة بعد ويبدو أنه سيضطر للتعامل مع نوبات البكاء الهستيريه هذه كثيراً كان سيرحل بلحظتها ويتركها تسكب دموعها على راحتها لولا أن كلماتها عن المناظر المقرفة آثارت إهتمامه لذلك إضطر للتعامل مع بكاء هذه الطفلة عله يفهم منها ما حدث ...


لم يعرف الكيفية لمواساتها أو تهدئتها فلم يضطر يوماً للتعامل مع هكذا موقف فقد نشأ مع والده وحدهما فكانت حياتهما خالية من نوبات البكاء ..

ظل برهة محتفظاً بصمته حتى خف بكائها قليلاً ثم سألها بهدوءٍ شديد ...
- ايه اللي إنتِ شوفتيه ..؟

لولا توقفها عن البكاء تماماً ...!! لظن أنها لم تسمعه فقد صمتت وتلون وجهها بالأحمر فلم يعرف إن كان إحمرارها نتيجة للبكاء أم أن هناك سبباً أخر ...

نظرت إليه من خلف أهدابها الكثيفة وتمنى أن تزيح هذه الكتلة من الشعر الطويل ليرى معالم وجهها فشعرها بطوله وثقله يبتلع وجهها دوماً...

لذلك إضطر لتكرار سؤاله بنبرة تشجيعية وهو الذى لم يعتد ذلك أبداً يبدوا أن تلك الفتاة ستجعله يختبر الكثير من الأشياء لأول مرة ...

- ها يا نجمة ايه الموقف المقرف اللي شوفتيه و ضايقك كدة ..؟

عندما زاد إحمرار وجهها تأكد أن هناك شيءً هامً فكاد يصفعها لتأخرها فى الرد فقد عيِلَ صبره معها ....


- أنا كنت داخله المكتب ...علشان أقول للأستاذ ماهر على حاجة ولما دخلت شوفت ....شوفت ...

كانت تتحدث بشكل متقطع و نبرة شديدة الخفوت ولم تعرف أين تذهب بحالها فكيف تخبره بما شاهدت أليس من المفروض أنه سيادة المحقق الذكي فليستنتج ما رأته على راحته لكنها لن تنطقها ولو كلفها ذلك حياتها ....

إنتظرها أن تكمل حديثها وعندما لم تفعل كوّر أصابعه على هيئة قبضة بقوة كي لا يفعل ما يلحه عليه عقله ويقوم بصفعها حتى تتحدث ألا يكفى ما أضاعه من وقت فى إنتظارها لتضيع المزيد من الوقت فى نوبات بكاء ثم صمت مدّقع ...ضغط على أعصابه بشدة ليردف من بين أسنانه .....

- شوفتي ايه يااا نجمة ...... ياااا حبيبتي إحنا معندناش النهار كله ... حاولي تركزي وتقولي شوفتي ايه بالظبط ..

فقط هذا اللفظ التحبيبي الذي عنى كل شيء عدى الإعجاب حتى هو ما أنساها كل شيء حتى خجلها ....لتقول ونظراتها أرضاً....

- لما دخلت المكتب مكنش لوحده كان معاه مديرة المكتب اللى أنا أخدت مكانها وكانوا .....كانوا....

عندها سألها بغباءٍ شديد ..

- كانوا ايه يعني .. وضحي ...

- أوووووف أنتَ فاهم بقى ...


صمتت بعدها و لم تسمع له ردً .... إسترقت نظرة إليه لتجده يضحك بخفه إن كنا نستطيع تسمية هذا الإنفراج البسيط لشفتيه ضحكة ...لكنها حقاً فعلت الأعاجيب لملامحه الجامدة فأضافت لوسامته المظلمة إشراقً جديداً وكأنه يحتاج...؟!

بعد التفكير تجهمه أفضل ... لضمان سلامة عقلها على الأقل ....!!

شعر بالغباء عندما فهم مقصدها فلشدة غضبه لم يعي أنها محرجه من مشهد ساخن شاهدته – لازال هناك فتيات تحمّر خجلاً أمر يستحق الدراسة خاصةً بوسطها الإجتماعي – لكنه إضطر لتجاهل خجلها وسألها بنفس الإبتسامة المرتسمة على ملامحه والتى غير مفيدة البته لأعصابها ...

- أنا عاوزك تقوليلى شوفتي ايه بالظبط ....

تنهدت بصبر لتحكي له كل ما شاهدته بمكتب المدير وعينيها مركزه على نقطة وهمية بالجدار جانبها ....
عندما أنهت حديثها كانت إبتسامته زادت فى الإتساع ليردف بكلمة واحدة
- كويس....

لم تفهم ماهو الشيء " الكويس " فيما أخبرته وكعادته لم يحاول إفهامها ...

- حلو الأداء ده نجمة ولو شوفتى حاجة تانية بلغيني على طول إحنا على معادنا الجاي ...


وبدون كلمة أخرى إستدار ليرحل كما أتى دون سلامٍ حتى...؟
تاركاً إياها لضربات قلبها التى إزدادت عن معدلها الطبيعى بطريقة إعتادتها منذ أول مرة لمحته بها ....

************************************************** ************

محدش مرتاح
ازاى بيندور على الفرحة واحنا بندور فى جراح
محدش مرتاح
بنعيش نتمنا نروح سكة وسكك مختلفة بتتراح

- - - - -

يظهر عذاب الحب الله استحلناه
ومفرقين روحنا فى مليون اتجاه
واللى بيبكى علينا قصادنا ومش شايفينه بعنينا
وبنبكى على اللى راح

- - - - -

كل الحاجات الضايعة ليه اتعلقنا بيها
مش كل حاجة نفسنا فيها نلاقيها
بنهوى ليه نعذب روحنا
والله فرق كبير ما بين بنحب حاجة
وبين حبة وجع بندمنه بساذجة موقفنا فى مطرحنا


محدش مرتاح .......حسين الجسمى



Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:29 PM   #1735

ندى الفجر

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية ندى الفجر

? العضوٌ?ھہ » 132014
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,268
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

يا عينى عليكى يا فريدة

اى حيوان عمل بها ذلك

:7r_001:


ندى الفجر غير متواجد حالياً  
التوقيع




رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:30 PM   #1736

maizidan

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية maizidan

? العضوٌ?ھہ » 286842
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,201
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » maizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هيه البت اسما مش هنا وشكلى هبلطج براحتى بقى

maizidan غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:37 PM   #1737

Hebat Allah

مشرفة منتدى البرامج والحاسوب ومصممه في الروايات والقصص المنقولة وكاتب فلفل حار و فراشة متالقة بالقسم الازياء وشاعرة متألقة وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Hebat Allah

? العضوٌ?ھہ » 275242
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 6,334
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Libya
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Hebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond reputeHebat Allah has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك carton
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
أنا شخص لذاتي أكتب عن نفسي وعن حياتي .. لا أكتب لصديق خان ولا لحبيب ليس له في القلب مكان ..هبوش
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

لي عودة ان شاء الله

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 18 والزوار 4) ‏Hebat Allah, ‏فراشه وردى, ‏this my+, ‏عاشقة ز, ‏هدوء الدوشة, ‏ندى الفجر, ‏Nada yousef, ‏ام لينووو@, ‏braa, ‏انستزيا, ‏علمتني الدنيا, ‏مرمرية, ‏ام ملك وهنا, ‏kholoud.mohd+, ‏هلولة 1989, ‏ناميس

Fatma nour and Zhala 97 like this.

Hebat Allah غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:38 PM   #1738

maizidan

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية maizidan

? العضوٌ?ھہ » 286842
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,201
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » maizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond reputemaizidan has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

حسيبى الله عليه الحيوان اللى عمل كده بفريده 11 سنه يا حيوان فاطمه لازم تقولى مين الكلب ده .....زطبعا البت كويس انها نطقت تانى اصلا ربنا يكون بعونها ......والله اتحرق دمى انا مش عارفه جنسهم ايه اللى بيستبيحوا الاعراض ولأ كمان طفله منه لله ربنا ينتقم منه.....ولا باباها ربنا يكون بعونه صعبه قوى عليه اتفجع ببنته الوحيده......نور الامور ابتدت تخرج عن ايديها تحاول تنجز بقى علشان ماهر الكلب مش ساهل......ياسين ونجمه قصه جديده يا فطوم بس البت شكلها واقعه ولا ايه هيه لحقت,,,,,,تسلمى حبيببتى على الفصل ويا ريت كل مره اسما متبقاش موجوده علشان نقرأ برواقه

maizidan غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:41 PM   #1739

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 28 ( الأعضاء 22 والزوار 6) this my, ‏علمتني الدنيا, ‏jjeje, ‏Hebat Allah+, ‏رودينة محمد, ‏ons_ons, ‏Rouh, ‏فراشه وردى, ‏عاشقة ز, ‏هدوء الدوشة, ‏ندى الفجر+, ‏Nada yousef, ‏ام لينووو@, ‏braa, ‏انستزيا, ‏مرمرية, ‏ام ملك وهنا, ‏kholoud.mohd+, ‏هلولة 1989, ‏ناميس

منوريييييين جدا

الغايب فراقك قصر فينا وبكى عنينا

هااااااااااااااااااااااححححححححح


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-10-13, 09:47 PM   #1740

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maizidan مشاهدة المشاركة
حسيبى الله عليه الحيوان اللى عمل كده بفريده 11 سنه يا حيوان
ايون حيوان وقذر كمان ... ومرييييييض ..

فاطمه لازم تقولى مين الكلب ده .....ز
كل شيء هيبان لا تقلقى ..

طبعا البت كويس انها نطقت تانى اصلا ربنا يكون بعونها ......والله اتحرق دمى انا مش عارفه جنسهم ايه اللى بيستبيحوا الاعراض ولأ كمان طفله منه لله ربنا ينتقم منه.....
حيوانات ومعندهمش ذرة من الإنسانية ... غالباً

ولا باباها ربنا يكون بعونه صعبه قوى عليه اتفجع ببنته الوحيده......
شوفتى أحمد حمودى ... إتصدم يا عينى ..
نور الامور ابتدت تخرج عن ايديها تحاول تنجز بقى علشان ماهر الكلب مش ساهل......ياسين ونجمه قصه جديده يا فطوم بس البت شكلها واقعه ولا ايه هيه لحقت,,,,,,

امممممممممممممممممممم
اصبى للأربع واحكمي ..

تسلمى حبيببتى على الفصل
ويا ريت كل مره اسما متبقاش موجوده علشان نقرأ برواقه
تسلمي مي ومنورة الدنيا
حرام عليكي دي سمسمة بتعمل جو ..
ومحبوسه دلوقتى بلا نت ادعيلها


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:26 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.