آخر 10 مشاركات
74 - زهرة النسيان - مارغريت بارغيتر (الكاتـب : فرح - )           »          انت مجرتي ،للكاتبه / فرح صبري " فصحى " ( مكتملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          مذكرات مغتربات "متميزة ومكتملة " (الكاتـب : maroska - )           »          صفحات لن يطويها النسيان * مميزة و مكتملة * (الكاتـب : اسمي ناني - )           »          بين نبضة قلب و أخرى (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          بحر الأسود (1) .. * متميزة ومكتملة * سلسلة سِباع آل تميم تزأر (الكاتـب : Aurora - )           »          ضائع في ضبابها (7) للكاتبة: Meagan Hatfield (كاملة) (الكاتـب : Gege86 - )           »          حسناء ضوء القمر (47) للكاتبة: سارة كرايفن ... كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          فرصة أخيرة -ج 2حكايا القلوب-بقلم:سُلافه الشرقاوي[زائرة]كاملة &الروابط* (الكاتـب : سلافه الشرقاوي - )           »          ظلال العشق (67)-قلوب شرقية -للكاتبة الرائعة : حنين احمد[حصرياً]*مميزة*كاملة &الروابط* (الكاتـب : hanin ahmad - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-13, 09:12 PM   #1831

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الحادى عشر


تقدمت بخطوات متثاقلة لفتح الباب دون التأكد من هوية الطارق و لفرط شرودها نسيت أن الصغير لن يأت من المدرسة وحيداً بل تصحبه سعاد التى تمتلك نسخة من المفتاح وبالتالي .....

من رابع المستحيلات أن يكون صغيرها هو مَن ينتظرها عندما فتحت الباب....!

*********************************************

اتسعت حدقتاها من الصدمة ....وللحظات عادت بذاكرتها لذلك اليوم قبل سبع سنوات الذي تغير فيه حياتها للأبد ...
فلقد حدث بمثل هذه الطريقة تفتح الباب بلهفة ليفاجأها الطارق ...
ضربة أخرى من القدر كأنه يخبرها أنها لم تستفد شيئاً من دروس الماضي فها هو المشهد الذى حدث قبل سبع سنوات يتكرر من جديد لكن باختلاف بسيط ..
أن من وقف أمامها بالماضى كان ماهر أما من يواجهها حالياً يكون يحيى ...

لكن الاثنان لا يختلفان عن بعضهما كثيراً ......
أخرجها صوته من دوامة أفكارها ليقول بنبرة غريبة وهو يشملها بنظرات استحقار من رأسها وحتى قدميها ...
• أوعى أكون جيت في وقت مش مناسب ...

نبهها حديثه لكونها مازالت ترتدي ثوب الإستحمام ....وتقابل رجلاً غريباً بهذه الهيئة ...لكنه بالتأكيد لا يعرف أنها ترتدي ملابسها الكاملة أسفله لكنها لن تخبره ذلك بالطبع ... !!

استجمعت شجاعتها لتسأله عن سبب قدومه فهي ليست بحالتها الطبيعية لتتحاور معه وفجأةً ألحت عليها خاطرة وهي ...من أين له بعنوانها هذا ...؟؟

فبالتأكيد لم تكتبه ببياناتها بالشركة ...؟؟
أيكون وضعها تحت المراقبة ...؟ فهذا هو التفسير الوحيد ...؟!

وجهت بصرها إليه لتجده ينظر إليها باستخفاف شديد جداً ليقول بنبرة ماكرة ....

• أيوة عرفت إنك مغيرة عنوانك ...بس السؤال ليه ..؟؟ويا تره العزيز ماهر يعرف بالموضوع ده ولااااااااا

توقف عن الحديث ليسمح لسؤاله بالولوج لعقلها قبل أن يردف ....
• تحبي نتفاهم مع بعض بهدووء ولا أروح لماهر واتفاهم أنا وياه .. و أكيد هو هيحب يعرف إنتِ بتكدبي عليه ليه ...

وكأن لديها حلاً آخر....تنحت من أمام الباب ليتمكن من الدخول لتسمعه يضيف بسخرية ...
• و هو مش هيتضايق من وجودي ولا متعود على كدة ...

أردفت من بين أسنانها رداً على تلميحاته القذرة ....
• أنا لوحدي هنا وبعدين ملكش دعوة متدخلش في اللي ملكش فيه ....

وفور أن غادرت تلك الكلمات شفتيها ندمت عليها مباشرةً ... وقد لاحظت نظرة عينيه الظافرة و الإبتسامة الماكرة التى اعتلت ملامحه ... وأدركت أنه استدرجها لتخبره الحقيقة وهي بمنتهى الغباء حققت مراده دون أن تكبده أيّ عناءٍ يُذكر ...

فما أدراها بسبب قدومه لشقتها...؟ ألم يكن من الأفضل أن تجعله يظن وجود شخص ما معها حتى لا يستفرد بها ...!

تباً لحماقتها وتشتت ذهنها ...!
جلس بكل أريحية على كنبة صغيرها المفضلة الموجودة بغرفة المعيشة ....لا تعرف السبب لكنها أرادته أن يجلس بأيّ مكان آخر لا تريده أن يدنِّس مكان الصغير بوجوده الغير مرغوب ..



لكن بالطبع لم تتفوه بحرفٍ واحد في انتظار أن يبوح بما أتى من أجله فمن الواضح أنه لم يكتشف حقيقة هويتها خاصةً أن هذه الشقة أيضاً ليست مسجلة بإسمها الحقيقي ...
ظلت واقفة بمكانها تبتعد عنه بمسافة كافية وهي تضم جسدها بذراعيها وقد بدأت تشعر بالبرد يدب بأوصالها...

لم يدم إنتظارها طويلاً لأنه نهض من مكانه ليدخل فى صُلب الموضوع مباشرةً وهو يتحرك ناحيتها وينظر لعينيها بقوة ...
• أنا مش هسأل إنتِ سرك إيه ..؟ حرامية ...؟ نصابة ...؟
ببساطة أنا متفرقش معايا ....غير حاجة واحدة بس .... " ماهر " .. مستعدة يبقى ولائك ليا ..اللي أطلبه يتنفذ بدون جدال ومش هنختلف على الثمن .... هدفعلك قد اللي كنتي عاوزاه من ماهر وأكتر .....


ثم فك أسر عينيها ليشملها بنظرات إهانة و اشمئزاز ليكمل ...
• ومش هطلب منك أيّ خدمات أخرى كمان ...

لسعتها كلماته في الصميم كأسواطٍ من لهب , لكن أليست هذه الحقيقة ألم يكن هذا ما سيحدث قبل قليل ....

شردت لتفكر فلا حل آخر أمامها فــ ماهر أصبح خطراً يهدد حياتها من جميع النواحي ..كما أن خطتها الأساسية كانت تعتمد على الشريك وها هو أمامها يطلب منها ما ظلت تحلم به قبل معرفة حقيقة هويته ..

قبل أن ترد عليه عاجلها صوته...
• لازم تفهمي إنك هتبقي تحت الميكروسكوب أيّ غلطة هجيبك لو في سابع أرض ....زي ما جبت عنوانك ده بالظبط ..

لا تنكر أن كلامه أثار فزعها ليس من أجلها لكن من أجل مُعاذ فى أيّ شركٍ سقطت ..! وهذه المرة لن تؤذي نفسها فقط بل صغيرها أيضاً ...
لابد أن تتخلص منهما معاً فى أسرع وقت ممكن وبأيّ شكلٍ كان ...
• أنا موافقة على كل اللي بتقوله ...بس لو سمحت العنوان ده متعتبوش تاني أبداً مهما حصل ...وكلامنا هيبقى في مكان محايد ...


• اممممممم ... معنديش مانع مدام هتنفذي أوامري أنا موافق ..

أثناء حديثهما سمعا صوت المفتاح يدور بقفل باب الشقة.....نظرة الصدمة بعينيها كانت كفيلة لإخباره أنها لا تريد للقادم أياً كان .... أن يعرف بوجوده هنا ....وشحوبها خير دليل على ذلك تجمدت فى مكانها للحظات و نظرت لباب الحجرة المفتوح برعبٍ شديد قبل أن تستعيد وعيها بسرعة فائقة .. و تضغط بأصابعها المرتجفة على شفتيه لتمنع أيّ صوتٍ قد يصدر عنه فيفضح وجوده ، تأكدت من مصدرالصوت لتنظر فى ساعة الحائط برعب ... تباً ...!
، قبضت على يده بقوة لتجره خلفها وهي ترمقه بنظرة رجاء لم يتمكن من إرجاعها خائبة ...!


سار خلفها إلى المطبخ مبهوراً من الرعشة التي اعترت كيانه لملمس أصابعها المرتجفة على شفتيه ... كما أن أصابعها الباردة التي التفت حول معصمه بقوة – كأنها تخشى هروبه – شتت كيانه بالكامل ..
منذ متى وهو يتأثر بلمسات النساء ..خاصةً إن كانت عفوية هكذا ..!


نظر إليها وهي تجره خلفها شاعراً بنفس الكتلة المتناقضة من المشاعر التي تجتاحه بوجودها ...
لكنه قسى قلبه الذي بدأ يرق لرعبها الواضح فما خوفها إلا من عشيقٍ أخر ..
يا إلهىِ ألا تكتفي هذه المرأة .. كم رجلاً في حياتها ... إنها تمثل كل ما يكرهه في النساء ..

شاهدها تفتح له بابً فى المطبخ بتوتر ملحوظ و تشير عليه بالخروج منه وكل هذا دون أن يصدر عنها صوت واحد ...نظر باتجاهها فوجدها تبدو كمن رأى شبحاً ...
ألهذه الدرجة تخشى من القادم الجديد ...؟!

لم يتفوه بكلمة أخرى في انصياع غريب عليه لطلبها الصامت ، غادر من الباب حيثُ أشارت إليه فلا شأن له بحبيبها المخدوع ...؟
كل ما يهمه أنها وافقت على طلبه وستساعده للتخلص من ماهر ...

************************************************** **************

بعد رحيله استندت بجسدها المنهك على الباب الذي أغلقته خلفه وهي تتنهد براحة ... كم كانت النهاية قريبة ...!
لا تعرف ماذا كان ليحدث لو تأخر لثانية واحدة أخرى وعلم بوجود مُعاذ ... وفي الحقيقة لا تريد أن تعرف ..! خرجت لتبحث عن وحيدها فوجدته يبدل ملابسه بصمت في حجرته وما إن دخلت الحجرة حتى انقض عليها ليعانقها بقوة كبيرة.....
• كويس إنك رجعتي بدري ... علشان عملنا حاجات كتير في المدرسة وعاوز أحكيلك عليها ... يا أحلى نونا أنا بحبك ...بحبك ......كتييييييييير ....

كلماته كانت كالبلسم الشافي لجراحها كأنه شعر بما فى قلبها وكم كانت تحتاج لهذا العناق ليطيب جراحها فقد أدركت أنها أوقعت نفسها فى جحر أفاعي سامة...

قد لا تخرج منه سليمة أبداً ....

************************************************** ******


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:12 PM   #1832

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


• آه يا ضهري .... إيه السلالم دي أنا صحتي خلاص متستحملش التعب ده يا ناس ...... يعنى إيه الأسانسير يعطل في مستشفى خلاص البلد باظت ومعدش في حاجة نافعة .... الناس معدش عندها ضمير خالص ..

ابتسم آدم من مكانه لمرأى تلك السيدة الفاتنة التي تحدث نفسها بطريقة ذكرته بأخرى فاتنة أيضاً ولا تتوقف عن تلك العادة ....

" فاتنة " ..!! منذ متى وهو يصف زميلاته في العمل بالفاتنات ...هز رأسه بقوة ليزيح صورة تلك الفاتنة.. دائمة الغضب من رأسه ويتابع حديثه مع صديقه الدكتور عادل ....

ليجد انتباه صديقه هو الآخر مع تلك السيدة التى تبدو كأنها تبحث عن شيء ما حولها ...فسمعه يقول بتساؤل ....

• آدم بص على الست اللي هناك دي بذمتك مش شبه فريدة اللي معاك في القسم .... نفس الجمال ..... حتى إنها محجبة زيها ...

شعر بالسخط من صديقه الذي لا يراعي حقوق الزمالة وينعت زميلة لهم بالجميلة دون أيّ خجل أو مُداراة ...!!
فرد بغضبٍ واضح لم يستطع كبحه... على الرغم من تأكده من سلامة نية صديقه فهو متزوج وسعيد مع زوجته و أطفاله ....

• اسمها الدكتورة فريدة .... وعيب تتكلم على زميلتك بالشكل ده ..

كلماته الحانقة جعلت صديقه يبعد نظراته عن تلك السيدة بسرعة شديدة ويرمقه بنظرات متسائلة تحولت لساخرة في غضون ثواني معدودة جعلته يرغب فى ضربه بشدة ....فما الخطأ فيما قاله ..؟!

ألا يجب عليهما مراعاة حقوق الزمالة وأخلاقيات المهنة..؟!


قطع سؤال صديقه الغير معلن قدوم تلك السيدة للحديث معهما وعلى وجهها ابتسامة لايمكن وصفها غير بالساحرة لتظهر تلك الغمازة بخدها الأيسر مما أكد له شكوك صديقه فبالتأكيد هناك صلة قرابه بينها وبين فريدة فهذه السيدة تبدو كنسخة عنها لكن دون الغضب الرفيق الدائم للأخرى .....
لهذا عندما شاهدها تذكر فريدة ...لا لشيءٍ آخر ...!

سألتهما دون أن تُمحَى تلك الإبتسامة التي من المؤكد أنها أسرت العديد من القلوب قديماً ويشك أنها مازالت تأسر الكثيرين ...

شاهد تحرك شفتيها دون أن يسمع سؤالها .... لانشغاله في تساؤل ألح على عقله في هذه اللحظة .... إن كانت فريدة تبدو بهذه الفتنة وهي ترسم تلك الإبتسامة الصفراء التي تخصه بها على ملامحها .... فكيف ستبدو لو ابتسمت بكل هذا السحر ....

أخرجه من أفكاره الغير لائقة بالمرة ...! صوت صديقه الساخر بحشرجة ضاحكة ..

• دكتور ..المدام بتسأل عن فريدة ..أكيد حضرتك تعرف أكتر مني هي فين دلوقتي ..

رد على تساؤل صديقه السخيف بجدية وهو تحت تأثير ابتسامة تلك السيدة التي مازال يجهل صلتها بــ فريدة حتى الآن ...

• دكتورة فريدة في قسم الجراحة في الدور اللي فوق ...

ظهرت على ملامحها تعبير طفولي حانق جعلها أكثر شبهاً بــ فريدة التي يعرفها .... فتذكر شكواها من السلم قبل قليل ..." بصوتٍ مرتفع "...

لم يستطع منع نفسه من الإبتسام لها وكأن إبتسامتها معدية .... ليردف بخفة ....

• ممكن حضرتك تستخدمي الأسانسير الخاص بالدكاترة اتفضلي معايا وأنا أوصلك ليه ...

اصطحبها معه ليتجه للمصعد الخاص فسمع صديقه يضيف بنبرة ساخرة ...
• متقلقش يا دكتور أنا هروح أكمل شغلي وكلامنا نكمله بعدييين

تجاهل ما يتضمنه كلام صاحبه من سخرية مبطنة وإشارة واضحة لموضوع حديثهما القادم .. ليتابع تقدمه برفقة تلك السيدة ...

دخل المصعد معها ..... فأخذت تنظر إليه بتلك الإبتسامة الساحرة ونظرة ماكرة قد علت ملامحها ...
• إنتَ تعرف فريدة ..؟

رد على سؤالها على الرغم من شكه في غرض السؤال ....
• أيوة طبعاً أنا الدكتور المسؤول عن تدريبها ...

اتسعت ابتسامته بشدة عندما سمع الشهقة التي صدرت عنها فتأكد أن فريدة تحدثت مع تلك السيدة عنه ولابد أن صفحة سيئاته ممتلئة لديها أيضاً ...

ردت بإستغراب شديد ..
• آدم ...إنتَ الدكتور آدم ..

من الواضح أن فريدة قد أبدعت في وصفه لتلك السيدة التي لابد أنها كانت تعتقد أنه ليس من البشر و تعبير الدهشة المرسوم بوضوح على ملامحها كفيل لإخباره بذلك ....
لابأس ...لابأس..

• أيوة أنا وأكيد حضرتك تعرفيني من كلام الدكتورة فريدة عني ..

احمر وجه زينب بشدة فبدت كطفلة مذنبة وهي تشعر أنها قد تكون تسببت بمشكلة لصغيرتها فحاولت إصلاح الوضع و تغير الموضوع ...

• آه طبعاً ...بكل الخير .... دايماً بتشكر لي فيك ... أنا والدة فريدة ...

ضحك على محاولتها الواضحة لتشتيت انتباهه لكنه لم يصدق كلمة مما قالت ... فهو مُدرِك جيداً لرأي فريدة به .....

تعجب لكونها والدتها فلا تبدو كوالدة لشابة في سنها أبداً .... إذن بعد مرور سنوات ستظل فريدة محتفظة بذلك الجمال الأخاذ الذي تتمتع به ...!

وصلا للطابق المرجو فتقدم معها ليرشدها لمكان ابنتها التي وجداها جالسة على أحد الكراسي في الممر بإرهاقٍ شديد ....اقتربا منها فسمح لوالدتها أن تتقدمه بخطوات قليلة وما إن وصلت إليها حتى جلست جوارها بهدوء شديد وناولتها ما يبدو أنها قدمت لإحضاره من أجلها ..

.................................................. ..........................................

كانت فريدة تشعر بالإرهاق الشديد بعد العملية التي أجرتها لطفلٍ صغير تعرض لسوء المعاملة والحرق على يد والده المدمن الذي استمر بتعذيبه لمدة ثلاث أيام متواصلة حتى تمكنت والدته من العثور عليه بمساعدة الشرطة ...


فالرجل اختطف الصغير من منزل أهل طليقته أثناء غياب والدته بالعمل وهرب به لمكان مجهول حتى ينتقم منها ... يا إلهي أنسي أن هذا الطفل هو فلذة كبده أيضاً ؟!! ......


اللعنة على المخدرات وما تفعله بعقول الناس ..

من رحمة الخالق أن الإصابات لم تكن بالغة السوء كما أن الصغير لم يتجاوز الثالثة أيّ أن ما حدث لن يُطبع في ذاكرته للأبد ....

بالرغم عنها شعرت ببعض الحسد للصغير الذي لن يتذكر ما أصابه ... فهي أكثر من يعرف ما تفعله الذكريات بالإنسان فهي تحوله لنصف حي يعيش بجسده في الحاضر وعقله بالماضي ....

استغفرت ربها سريعاً فما الذي تفعله أتحسد صغيراً مسكين .... يا إلهي إن لم تتوقف حالاً ستصبح مثيرة للشفقة حقاً ...

" أستغفر الله العظيم وأتوب إليه " ظلت ترددها وهي جالسة بمكانها لم ترفع رأسها حتى شعرت بجلوس شخص ما بجوارها كان الهلع سيدب بأوصالها لكن بمجرد جلوسه تأكدت من هويته فلا يمكن أن تخطئ برائحة والدتها أبداً....

أعطتها والدتها الملابس التي طلبت منها إحضارها لكونها ستقضي الليلة هنا ولم تستعد لذلك .... وبعدها أخذتها بأحضانها دون كلام كأنها استشعرت بقلبها أنها على غير ما يرام ....

يا الله ....!! لكم كانت بحاجة لهذا الحضن ليجعلها تشعر أنها أفضل ...حمدت ربها على كل حال فوجود والدتها بحياتها خير نعمة فبمجرد وصولها فقط شعرت بالتحسن ....

غيرها لا يمتلك مثل هذه الأم الرائعة ...

كان هذا نفس شعور آدم الذي شعر أنه يتطفل على هذه اللحظة الخاصة بين الأم وابنتها ...
فلقد بدتا كصورة رائعة للأمومة .... يتحدى أيّ مصور في العالم أن يبتكر منظر أكثر عاطفة مما يراه أمامه ...

انتهى التشابك لتنظر إليه والدتها بنظرة لم يستطع تفسيرها حنان شديد يمتزج بـ ... بـ ... الرجاء ..!
لكن لماذا ترجوه ... و ما الذى ينبغي عليه فعله كي لا يخيب رجاءها ... يقسم أنه مستعد لفعل أيّ شيء فقط كي لا يرد نظراتها خائبة ...

اقترب منهما بخطوات مترددة على غير عادته حتى انتبهت له فريدة فاعتدلت بجلستها ليلمح بعينيها نظرة ألم عميق نظرة شخص يحتضر للحظة أجفل من كم الألم بعينيها ... قبل أن يختفي لتعود لتلك النظرات الفارغة من جديد ...

قالت والدتها بنبرة حنونة مداعبة...وهي تغمز بعينيها تجاه آدم ...
• فوفة حبيبتي ... شوفتي الدكتور آدم وصلني ليكي وطلعني في الأسانسير المخصوص كمان ...

نظرت له فريدة بطريقة عنت كل شيء عدا الإمتنان لتردف ...
• ممنونة لسيادتك جداً

لأول مرة يلاحظ أنها تتجنب نطق أيّ كلمة تتضمن حرف الراء ، إنها حقاً لديها مشكلة مع تلك اللدغة بطريقة أكثر من المعتاد ...
رد عليها لأول مرة بنبرة هادئة لا تحمل أيّ معاني مبطنة...
• العفو دكتورة ولا يهمك ... أستأذن من حضرتِك يا ....

قاطعته والدتها بطريقتها العفوية وقد شعرت بتوتر الأجواء ....
• حضرتِك إيه إنتَ عندي زي فريدة بالظبط قولي يا زوزو أنا لسّه صغيرة إن يتقالي طنط .... أنا خالتك زينب يا حبيبي ....


عند سماعه لاسمها بهتت ملامحه بشدة وماتت ابتسامته الوليدة في مهدها وأصبح وجهه ببياض البالطو الأبيض الذي يرتديه لدرجة أن فريدة هي مَنْ تحدثت وقد أحست بشحوبه الغير طبيعي..

• دكتوو آدم إنتَ كويس ..؟

استعاد وعيه بسرعة من عاصفة الذكريات التي اجتاحته .. ياااه اسمها فقط فعل تلك الأفاعيل بقلبه ... كأنه نسي أنه بيوم من الأيام كانت له أم ....وأنها كانت تدعى " زينب " أيضاً ... أبعد تلك السنوات مازالت الذكرى تؤلم ...

فقط إسمها كان كمن ينفخ في نار قد غطاها الرماد ...
رد بلا وعي خاص منه فبالتأكيد لو كان واعٍ ما كان سيتحدث هكذا ...

• لا مفيش حاجة إسم حضرتك غالي أوي أصل والدتي الله يرحمها كان إسمها زينب برده ...

ردت الحاجة زينب عليه بنبرة رقيقة خاصة للأمهات فقط وهي تترك مكانها بجوار فريدة لتتقدم ناحيته ...
• الله يرحمها حبيبي .... من النهاردة اعتبرني مكانها ... يمكن دي أول مرة أشوفك فيها لكن إنتَ دخلت قلبي على طول ... ايه رأيك بقى ..

لم يستطع منع نفسه من التبسم لطريقتها فى محادثته كطفلٍ صغير لا كرجلٍ ناضج ربما تسمى سذاجة أو طفولية لكنه أحب ذلك كثيراً...

أما فريدة فكانت تتابع حديث أمها مع آدم بذهولٍ شديد فهما يتحدثان كأنهما يعرفان بعضهما منذ الأزل ....

كما أنها لأول مرة تعرف أن والدة آدم متوفاة .. حقاً .. " من يعرف مصائب الناس تهون عليه مصيبته " ...

كم تبدو حياة الآخرين من بعيد مثالية وأنهم بغاية السعادة لندرك عندما نقترب منهم أن حياتهم ليست بذلك الكمال .... نحن فقط مَنْ نراها هكذا ...

قال تعالى " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) " { البلد }

حمدت ربها للمرة الثانية فهناك في الدنيا من هو أكثر شقاءً منها فعلى الأقل هي وجدت من يخفف عنها ويأخذ بيدها ....

لكن هناك من يسقط وينبغي عليه النهوض وحده بلا مساعدة مِن أحد ....
ولأول مرة تنظر لــ آدم كإنسان بدون غمامة الغضب التي لطالما رافقتها عند النظر إليه .... كيف يتبسط بالحديث مع والدتها ويرد على مداعباتها برقة وابتسامة رقيقة زينت ملامحه ... ابتسامة جعلتها تقول بنفسها ... ربما .... ربما ليس بهذا السوء ..!!

************************************************** *************


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:13 PM   #1833

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


دخلت حجرتها على أطراف أصابعها فقد تأخرت في العودة كثيراً جداً ... لكن ما إن أغلقت الباب خلفها حتى فُتِح مرة أخرى ليندفع والدها منه بقوة ...

• كل ده تأخير يا نجمة ..؟ وموبايلك مقفول ليه ...أنا غلطان إني وافقت إنك تشتغلي في الشركة دي من الأساس ......

وقفت تستمع لتأنيبه بصمت وهي مُدركة أنها تستحق أكثر مِن هذا بكثير ...لكنه توقف عن توبيخه لها عندما لمح جرح ساقها فاقترب منها وهو يؤنبها بعينيه وطلب منها الجلوس حتى يتمكن من معاينه الجرح ....وقال بصرامة كاذبة ..

• ايه اللي عمل في رجلك كدة...أنا مش فاهم ايه شركة الحراسات اللي إنتِ شغالة فيها دي .....قولتلك عاوزة تشتغلي تعالي اشتغلي معايا مش عايزة تبقي مديرة العلاقات العامة ....اشتغلي اللي إنتِ عاوزاه بس تبقي تحت عينيا...


تنهدت نجمة بصمت ها قد عدنا لنفس الموضوع القديم الجديد ... رفض والدها للعمل بشركة " ياسين " وهي لا ترغب بتصور رد فعله إن علم بحقيقة ما تفعله حالياً ....؟!


يا إلهىِ قد يصاب بأزمة قلبية ...فهي لا تعمل في شركة أخرى من وراء ظهره فقط بل تتجسس على صاحبها أيضاً ...

لكنها واثقة أن ما تقوم به هو عمل جيد فـ ياسين لا يمكن أن يقوم بعملٍ سيء أبداً
فهو بطلها الهمّام ...


أخرجها صوت والدها من دوامة أفكارها ليقول بنبرة معاتبة يستخدمها معها دوماً لإثارة عواطفها ....
• يعني مش عاوزة تبقي مع بابا خالص ...ولا تشتغلي معاه ..

آه يا أبي ابتزازك العاطفي لن ينفع معي فحتى لو لم أعمل بشركة الحراسات لأجل ياسين لم أكن لأعمل معك أبداً فقد مللت من كوني ابنة " أدهم الطيب " ...
أرغب أن أكون " نجمة " أولاً .... أن يعرفني من حولي بمجهودي الخاص ونجاحي أنا في الحياة ...أن أنال احترام الناس عن جدارة لذاتي ...وليس لكوني ابنتك فقط ..


لكنها لم تصارح والدها بذلك لأنه يدركه جيداً لذلك لا يضغط عليها .... فقط من حين لآخر لا يستطيع منع نفسه من تأنيبها ...


أنهى والدها تضميد جرحها ونهض من مكانه ليغادر الغرفة لكن ليس قبل أن يقترب منها ليزيح شعرها الكث من على وجهها بحنان أبوي .. ليطبع قبلة حنونة على جبهتها وهو يربت على رأسها ليقول بعدها .....

• خلي بالك من نفسك نجمتي إنتِ أغلى حاجة عندي في الدنيا ولو احتاجتي نصيحة في أيّ وقت بابا معندوش أهم منك ......

غادر بعدها موصداً الباب خلفه...


.................................................. .........................................

بعد مغادرة والدها شعرت بتأنيب الضمير ناحيته لكذبها عليه ...لكنها أسكتته بقوة فهي تقوم بعملٍ هادف وقيم.... ولأول مرة بحياتها تشعر بأن لها قيمة وبأنها كائن ذو فائدة وليست عالة على المجتمع ...

كل هذا بالإضافة لكونها تعمل بالقرب منه....
بالقرب من بطلها وفارسها ....قد لا يلاحظها حتى ..لكنها لا تغفل عن أيّ لمحة منه وكيف لا وهي لغاية هذه اللحظة لا تصدق أنها وجدته حقاً بعد أن فقدت الأمل من أن تعثر عليه ...فلم تكن تعرف أّيّ شيء عنه غير أنه يدعى ياسين ....


فقط هذه كانت كل معلوماتها عنه ...لم تصدق حظها عندما شاهدته بالنادي الذي ترتاده يومياً ... يتحدث مع أحدهم ساعتها شعرت بالأرض تهتز من تحت قدميها وسكبت كوب العصير على رفيقتها دون أن تشعر ... عندها التفتت إلى صديقتها للحظة ..... فقط للحظة لتشاهد الأضرار التى تسببت بها ...

عادت ببصرها فلم تجده لا هو ولا صديقه ...ظلت تبحث عنه طوال اليوم والأيام التالية أيضاً حتى ظنت أنه محض خيال أو وهم ابتكره خيالها حتى شاهدت صديقه مرة أخرى ....

وتدبرت أمر التعرف عليه لتعرف أكبر قدر من المعلومات عن فارس أحلامها ...
في اليوم الذي عرفت فيه اسمه الكامل " ياسين خالد " لم تستطع النوم لفرط الإثارة فهي لم تعرف اسمه فقط بل و مهنته أيضاً التى أكملت صورة البطل في خيالها ...

وستقابله غداً في النادي ...ظلت تحلم وتحلم باللقاء و ردة فعله عندما يدرك هويتها ...كيف سينظر إليها ماذا سيقول لها وماذا ستقول هي ..؟؟

تخيلت ملايين السيناريوهات للّقاء لكن ما حدث بالفعل لم يخطر لها على بال قط ...

فببساطة لم يحضر انتظرت وانتظرت بلا جدوى فقد اعتذر من صديقه لضيق وقته و لم يحضر ... بالطبع لم تستطع إظهار خيبة أملها لصديقه الذي لا يعرف شيء عن معرفتها القديمة بـ ياسين ...

لكن ملامحها الشفافة وكونها بالفعل قد أشرفت على البكاء .. حسناً سقطت منها دمعة أو اثنتان فقط لا أكثر ...

المهم أن تغير تعبيراتها أوضح للأعمى أن هناك شيء ما ...؟؟
عندها ألح عليها لتخبره ما بها وتحت إصراره وخوفها مِن أن تُفهم تصرفاتها بشكلٍ خاطئ رضخت " كالعادة " و أخبرته ..

لكنها لم تخبره الحقيقة ..؟! فقط أنها معجبه به منذ فترة ... وتطمح للقائه ..
يا إلهيِ مازالت تشعر بالحرج الكثير كلما تذكرت هذا الموقف لولا أنها كانت تبكي ما كانت لتخبر مخلوق بهذا ... حتى الآن لا تصدق أنها فعلتها ..

لكنها ولأول مرة تكون ممتنة لاندفاعها العاطفي و تهورها .... فصديقه هذا كان لها نعم العون وهو مَن اقترح عليها أن تعمل معه حتى تكون قريبة منه .. حيث أنه المكان الوحيد الذي يتواجد به بكثرة ...!


عندها قررت العمل معه ...فبعد أن وجدته لن تسمح لنفسها بأن يضيع منها مرة أخرى وهكذا أصبحت موظفة الإستقبال التي يراها كل يوم بدون أن يتذكرها حتى ..

لكن كيف يفعل ذلك وقد قابلها قبل أربع سنوات ولمدة لا تزيد عن ساعةٍ واحدة في ظروف لم تسمح له بتأملها جيداً كما أنها كانت مختلفة تماماً عن شكلها الحالي فوقتها لم تكن تجاوزت عامها السادس عشر وترتدي ملابس فتيان وقبعة تشبه قبعة الصيادين تغطي شعرها....

.................................................. ...........................................


كانت تسير غاضبة على شاطئ البحر فوالدها تركها في منتصف الإجازة التي وعدها بها ورحل لأمرٍ طارئ في العمل ....

سارت لمسافة طويلة ولم تشعر بمضي الوقت حتى غابت الشمس تماماً وعندها أدركت أنها قد ضلت الطريق ...لم يكن معها شيء غير هاتفها الذي فرغ شحنه ...حاولت معه كثيراً لكن دون جدوى ...فقد أصبح بلا فائدة ...لم تعرف ما العمل وهي لا تحمل أيّ نقود معها ....


شعرت بالخوف يتسرب إليها فهي لم تخبر أيّ من مرافقيها عن خروجها من الأساس لغضبها الشديد ولا يوجد أحد منهم يستطيع دخول حجرتها دون أن تسمح له خاصةً والجميع مُدرِك لحجم غضبها ... ولا بد أنهم يظنوها غارقة في عالم الأحلام حالياً ...

ظلت ترغي وتزبد في مكانها حتى اقترب منها شخص فجأة وانتزع الهاتف من يدها وجرى به مسرعاً لم تنتظر حينها ثانية واحدة لتفكر بل اندفعت خلف اللص بكل قوتها دون التفكير في عاقبة هذا التصرف الأرعن ولسوء حظها لحقت به لتسحبه من ملابسه ...


بظرف ثانية واحدة كانت ذراعيها مكبلة خلف ظهرها و سكينة اللص على رقبتها .....تحز فيها بشدة ...
ليلقي بها أرضاً في اللحظة التالية ويكمل الهرب ...


ظلت بمكانها متألمة بصمت تندب حظها لمدة ليست بالطويلة ... حتى شعرت باقتراب شخص ما منها بخطوات هادئة .... ، انكمشت على نفسها بعيدة عنه حتى سمعت صوته يتحدث بدون أن يوجه الكلام إليها ...

• غلط ..؟!! اللي عملته ده غلط .. مينفعش تجري ورا حد و تحاول تمسكه وإنتَ مش قد المواجهة وإلا هيحصل زى اللي حصل دلوقتي .. لو مكنتش قد الخصم إياك تدخل معاه في مواجهة ... سامعني يا ابني ...

• ده درس تتعلم منه ...إنك تفكر مرتين قبل ما تحاول إنك تجري ورا حد في الشارع و إنتَ لوحدك .. على العموم جت سليمة و موبايلك أهو ....


نظرت ليده الممدودة أمامها لتجد هاتفها النقال ....تجاهلت يده الممدودة بالهاتف ونسيت آلامها لتنهض مسرعة وتحتضنه بقوة شديدة لتعبر عن سعادتها باستعادة هاتفها الحبيب ...!!

فلقد كان هدية من والدها العزيز وله قيمة معنوية كبيرة لديها ...

إلى أن أدركت ما الذى تفعله وأنها تحتضن رجل غريب في وسط مكانٍ شبه مهجور وذلك الرجل الغريب قد تجمد في مكانه ..... تراجعت مصدومة وهي تشعر بالخجل الشديد وبالحرارة تشعل خدودها لدرجة ظنت معها أنهما سينفجران لفرط إحراجها ....

ثبتت نظراتها أرضاً إلى أن سمعت صوته يتحدث بحشرجه لم تسمعها المرة الماضية ..
• أنا ياسين ...إنتِ اسمك ايه..

يا إلهىِ تكاد تجزم أن وجهها أصبح مثل حبة الطماطم لكونه أدرك أنها فتاة نتيجة لتصرفاتها الرعناء ...


لكنها أحبته ساعتها بشدة لكونه لم يعلق على الموقف السخيف الذي وضعت نفسها به ...لم تستطع ساعتها أن تنطق بحرفٍ واحد أو تخبره بإسمها حتى ....


ولزيادة عذاب قلبها لم يعلق أيضاً بل أخذ يحدثها ببساطة وسهولة حتى أخبرته بإسم المنطقة التي تقطن بها ...

وطوال الطريق للمنطقة التي لم تكن بالبعد الذي تصورته ظل يحدثها بخفة شديدة لإبعاد ذكرى الحادث عن ذهنها ...


وعند وصولهما للمنطقة أوقفها أمامه و أمسك بذقنها برفق ليرفع وجهها إليه و نظر إليها بقوة شديدة و حدثها بحزم ...

• اللي حصل النهاردة.....أوعي تكرريه تانى .. المرة دي كان حرامي غلبان مش قاصد يأذي ...... لكن المرة الجاية ممكن يبقى حد يأذيكي فعلاً ...أوعديني إنك مش هتعملي كدة تاني ....


كانت تشعر بغصة كبيرة بحلقها فلم ترد عليه سوى بهزة ضعيفة من رأسها لكن من الواضح أنها أقنعته بجديتها لانه ربت على كتفها بهدوء ثم إستدار ليبتعد عنها مطمئناً لوجود حراس البنايات في المنطقة ...


ظلت تراقب إبتعاده بلهفة غريبة وكانت على ثقة من أنها ستقابله مرةً أخرى ....

************************************************** ********

وثبت توقعها وأصبحت تقابله يومياً .... لتدرك عندها المغزى من مقولة " احترس من أحلامك فربما تتحقق " ........

حلمها بلقائه قد تحقق .... لكن بماذا أفادها هذا فقد تحول من مجرد حلم إلى حقيقة واقعة فبعد أن كان يسكن أحلامها فقط .... امتلك واقعها أيضاً..


ففي سنوات المراهقة حلمت بالبطل .. الفارس الخيالي .... لكن تعاملها معه في الواقع – و إن كان بسيط – جعلها تدرك أيّ فارس هو فإن كان جاف فهي أكثر من أدرك رقته ولمستها ... وإن كان صارماً .... فهو عادل .....

قويٌ في الحق ... مجتهدٌ في عمله وناجح .... بنى نفسه بنفسه و لم يعتمد على أحد يوماً ...


إن كان خيال المراهقة أحب الفارس فقلب الشابة و روحها قد عشقوا الرجل بكل تفاصيله وعيوبه وإن كانت تراها مميزات ...

أغمضت عينيها وهى تتنهد على انغام " نجاة " رفيقتها الدائمة ... فهي مدركة جيداً أن النوم سيجافيها طويلاً هذه الليلة ....

************************************************** *******

عيون القلب سهرانة مبتنمش لا انا صاحية ولا نايمة مبقدرش ....
يبات الليل ... يبات سهران على رمشي ...
وانا رمشي ما داق النوم وهوة عيونه تشبع نوم...
روح روح يا نوم من عين حبيبي روح يا نوم.....


حبيبي .... حبيبي آه من حبيبي عليه أحلى ابتسامة لما بتضحك عيونه بقول يلا السلامة...


لما يسلم عليا ولا يقولي كلام .... عايزة ورا كل كلمة اقوله يا سلام يا سلام يا سلام .....


دا قالي في يوم يا حبيبتي خد القمر ورحت معاه وما اداني إلا السهر ....


وانا رمشي ما داق النوم وهو عيونه تشبع نوم وانا رمشي ما داق النوم وهو عيونه تشبع نوم روح يا نوم من عين حبيبي روح يا نوم…….


تقولي كلام وافرح بيه انا بفرح بيه ..... اسيب النوم وافكر فيه انا افكر فيه ...

انتَ تقول وتمشي وانا اسهر منمش يالي مبتسهرش ليلة يا حبيبي

سهرني حبيبي... حبك يا حبيبى بكتب على الليالي إسمك يا حبيبي...


حبيتك يا حبيبي من غير ما اسئل سؤال وهسهر يا حبيبي مهما طال المطال....


انا بس الي محيرني ومخلانيش انام ازاي انا هقدر اسهر وازاي تقدر تنام


واقوله حبيبي كل ما فيك حبيبي وحلو ..... صوتك حلو .... قلبك حلو... وحتى لما تتعبني واسهرلك .... سهرك حلو...

وانا رمشي ما داق النوم وهو عيونه تشبع نوم
روح يا نوم من عين حبيبى روح يا نوم

عيون القلب ........... نجاة الصغيرة




Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:18 PM   #1834

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 14 ( الأعضاء 11 والزوار 3) ‏this my, ‏kholoud.mohd+, ‏rola2065+, ‏ام ملك وهنا, ‏dima89+, ‏مرمر1, ‏ام لينووو@, ‏ندى الفجر+, ‏قمر الليالى44, ‏انستزيا, ‏لاار

منورين يا جماعة ومن موقعى بقول ... تعاشبوا شاي ...^^


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:21 PM   #1835

Zhala 97

نجم روايتي و شاعرة متالقة في المنتدى الادبي و الفائزة في مسابقة من القائل؟؟و الفائزة المركز الثالث في فزورة ومعلومة وحكواتي روايتي وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية ومركز ثان

alkap ~
 
الصورة الرمزية Zhala 97

? العضوٌ?ھہ » 286228
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 9,282
?  مُ?إني » فے قـلـوبـڪم ♥
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Zhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
♥ .. ومــا خابــت قلــوبٌ اودعــت البـــاري امانيــها .. ♥
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بت يا فطفطة .... !!

انا ليه مش موجودة في الصورة بقى ..؟؟؟

وايش يعني تعاشبوو ..؟؟؟ انتي والفاظك الغريبة >_<



Zhala 97 غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الكميلة كبرياء معشوقتي
الفصل الخامس السبت القادم إن شاء الله
دينو ألف قبلة لعيونك ع التصميم الكميل


رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:25 PM   #1836

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شوفى كنتى موجودة فين يا هانم ولا مع مين ...
علشان كدة مش ظهرتى فى الصورة ,,,,>_<


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:28 PM   #1837

Zhala 97

نجم روايتي و شاعرة متالقة في المنتدى الادبي و الفائزة في مسابقة من القائل؟؟و الفائزة المركز الثالث في فزورة ومعلومة وحكواتي روايتي وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية ومركز ثان

alkap ~
 
الصورة الرمزية Zhala 97

? العضوٌ?ھہ » 286228
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 9,282
?  مُ?إني » فے قـلـوبـڪم ♥
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Zhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
♥ .. ومــا خابــت قلــوبٌ اودعــت البـــاري امانيــها .. ♥
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة this my مشاهدة المشاركة
شوفى كنتى موجودة فين يا هانم ولا مع مين ...
علشان كدة مش ظهرتى فى الصورة ,,,,>_<

كنت جالسة اتقهوى مع ابو قهوة يا قلبي وهو كان يقول في شعر كتير روعة لهيك نسيت الصورة ورحت معاه لعالمه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا قلبي


Zhala 97 غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الكميلة كبرياء معشوقتي
الفصل الخامس السبت القادم إن شاء الله
دينو ألف قبلة لعيونك ع التصميم الكميل


رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:28 PM   #1838

ندى الفجر

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية ندى الفجر

? العضوٌ?ھہ » 132014
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,268
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond reputeندى الفجر has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

منك لله يا بطة وقعتى قلبى فى رجلى

افتكرت ان ماهر الواطى هو اللى على الباب

الحمد لله طلع يحيي

اروح اشرب شوية ماية عشان الخضة


ندى الفجر غير متواجد حالياً  
التوقيع




رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:31 PM   #1839

Zhala 97

نجم روايتي و شاعرة متالقة في المنتدى الادبي و الفائزة في مسابقة من القائل؟؟و الفائزة المركز الثالث في فزورة ومعلومة وحكواتي روايتي وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية ومركز ثان

alkap ~
 
الصورة الرمزية Zhala 97

? العضوٌ?ھہ » 286228
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 9,282
?  مُ?إني » فے قـلـوبـڪم ♥
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Zhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
♥ .. ومــا خابــت قلــوبٌ اودعــت البـــاري امانيــها .. ♥
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 19 ( الأعضاء 17 والزوار 2) ‏ژاڵـــﮧ, ‏this my+ , ‏قايد الغيد, ‏مـ هـ ـــــا, ‏ندى الفجر, ‏marwa75, ‏ام لينووو@, ‏نوت2009, ‏ام ملك وهنا+, ‏شموخي ثمن صمتي, ‏مرمر1, ‏قمر الليالى44+, ‏بار, ‏kholoud.mohd+, ‏dima89+, ‏انستزيا, ‏لاار



Zhala 97 غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الكميلة كبرياء معشوقتي
الفصل الخامس السبت القادم إن شاء الله
دينو ألف قبلة لعيونك ع التصميم الكميل


رد مع اقتباس
قديم 30-10-13, 09:32 PM   #1840

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ژاڵـــﮧ مشاهدة المشاركة
كنت جالسة اتقهوى مع ابو قهوة يا قلبي وهو كان يقول في شعر كتير روعة لهيك نسيت الصورة ورحت معاه لعالمه ... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا قلبي
احلالالالالالالالالالالالالالالام يقظة يا قلبي ...
روحي يا بت اعملى الواجب ولا العبى فى الشارع مع الاطفال اللى من سنك ..


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.