آخر 10 مشاركات
319 - زواج غير تقليدي - راشيل ليندساى - احلامي (اعادة تنزيل ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          رواية الحلم الرمادي *مميزة ومكتملة * (الكاتـب : هند صابر - )           »          153 - اعطيني ظل النسيان - شارلوت لامب ( اعادة تصوير ) (الكاتـب : سنو وايت - )           »          352 ـ حررها الحب ـ روبن دونالد ج.3 (كتابة / كاملة )* (الكاتـب : Just Faith - )           »          310 - الإنجذاب الناري - إيما ريتشموند - احلامي (تصوير جديد) (الكاتـب : Just Faith - )           »          ظلال الياسمين * مميزة * (الكاتـب : ميس ناصر - )           »          رقصة في وادى القمر *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : إنجى خالد أحمد - )           »          هوس القلوب... * مميزة ومكتمله * (الكاتـب : هند صابر - )           »          نوعاً ما، يبدو! (2) .. سلسلة حكايا في سطور *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : eman nassar - )           »          قصر بين الأشجار - راكيل ليندسي - روايات ديانا** (الكاتـب : angel08 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-13, 09:04 PM   #2241

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


فى انتظارك ياخطيبى ههههههههههه

الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:05 PM   #2242

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بخ

انا جه .....
يا ساتر ... معرفش اسيبكوا شويه وارجع ملاقيكوش بتتخانقوا ...
ثوانى وانزل بالفصل ....


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:06 PM   #2243

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 13 والزوار 4) ‏الاميرة الحائرة, ‏dima89+, ‏tamima nabil+, ‏سمارير, ‏this my+, ‏kholoud.mohd, ‏celinenodahend, ‏هلولة 1989, ‏jjeje, ‏ملكة قلبي, ‏ندى الفجر+, ‏جميلة الجميلات


انا هو فكرتينى ياديمو غيرت المخفى هههههههههههههههههههههههه


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:06 PM   #2244

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

طمطم انت واطى يامان يعنى نتخانق عشان ترتاحى

الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:08 PM   #2245

dima89

نجم روايتي و عضو تسالي متألق و الفائزة المركز الثاني في فزورة ومعلومة وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة

alkap ~
 
الصورة الرمزية dima89

? العضوٌ?ھہ » 297184
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 3,677
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » dima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond reputedima89 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
نبتسم دون أن نشعر أحياناً ليس جنوناً بل لأن أطياف من نحبهم مرت بنا
افتراضي

تقصدي كدة يا طمطم ؟؟!!!




dima89 غير متواجد حالياً  
التوقيع
أروع خالة حبيبتي رولاتي
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:10 PM   #2246

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هههههههههههههههه اهو


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:11 PM   #2247

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

سيبونى عليها هههههههههههههه



الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:12 PM   #2248

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثالث عشر


تجلس فى مكتبها بتململ ... ليس كعادتها الواثقة لكن كيف بإمكانها الهدوء و قد تركت صغيرها مريضً فى المنزل وحده .... حسناً ليس وحده تماماً فقد تركت سعاد برفقته .. لكن سعاد ليست هى .. !
حتى و إن كان عاقلاً – ربما أكثر من اللازم – ولا يطالب بوجودها المستمر حوله إلا أن بمرضه يصبح كأيّ صغير لا يرغب سوى بوجود والدته بجواره .. و الله يشهد أنها أيضاً لا ترغب بغير ذلك ... لكن ما باليد حيلة ...

فلا يمكنها المخاطرة بالتغيُّب عن العمل فى هذا الوقت الحرج .. فهي لا ترغب بإثارة التساؤلات حولها ..خاصةً أنه تم وضعها تحت المجهر .. فليست حياتها وحدها مَن على المحك ..

رعشة باردة زلزلت كيانها بأكمله عند مرور تلك الخاطرة بذهنها ...

لكن لا يمكنها إنكار الحقيقة .. فإنكار الحقيقة لن يضر غيرها .. لا بد أن تكون دائماً مُدركة لحقيقة الوضع الذى وضعت نفسها فيه ... أو بمعنى أدق .. وجدت نفسها فيه
كيف يمكنها تخيُل أن يناله مكروه فهو قُرَّةُ عينها .. مجرد التفكير به مريضاً يمزق نياط قلبها ...

لكن إن إكتشف أحدً ما حقيقتها فالآذى لن ينالها وحدها بل سيكون جزء من نصيبه أيضاً ..

أغمضت عينيها برعب و تذكرت حالة الذعر التى إجتاحتها عندما سمعته ينادي عليها بصوتٍ غريب الليلة الماضية ...

************************************************** ****************

- مامااااا ... يا ماماااااا.....

تباً فالرعب مازال يسكن جنباتها للذكرى فقط
هبت إليه مسرعة ..!

- أيوة حبيبي فى حاجة ... ماما هنا أهووو....

قالتها وهي تدخل الحجرة بلهفة ليقع نظرها على السرير الفارغ منه ...! لم تجده حيثُ تركته قبل قليل نائماً عليه فشعرت بالقلق ... دارت عينيها الملتاعة بأرجاء الحجرة تبحث عنه بلهفة ... لتلتقي نظراتها به جالساً على أرضية الحجرة بجوار السرير ورأسه مُدلاه لأسفل بشدة .. هرولت إليه مسرعة لتجلس على ركبتيها أمامه مخفضة رأسها لتكون بمحاذاة رأسه ...
- مالك حبيبي فيك حاجة ..

لم يرفع رأسه بل قال بنفس النبرة التى جائت بها راكضة إلى هنا ..

- مراجيح .. ياا مااما فى فى دماغى مراجيح وعماله تلف .. تلف .. تلف ..

كان يتحدث وهو يدور برأسه فى جميع الجهات كمساعدة لها كي تفهم ما أصابه .. ابتسمت له بحنو على طريقته المحببة فى التعبير عن أفكاره بحركات جسده ... ثم وضعت يدها بتلقائية على رأسه لتعاين درجة حرارته ... بهتت ابتسامتها بشدة فحرارته مرتفعة للغاية ... لم تُفكر كثيراً بل حملته من مكانه .. لتضعه برفقٍ على السرير .. أخذت تدور بأرجاء الحجرة دون سببٍ محدد لتهرول على المطبخ كي تحضر الماء المثلج الممزوج بالخل لتقوم بعمل الكمادات الباردة له ..

إسم واحد لمع في ذهنها بقوة " آدم " فهي لاتعرف غيره ...!
لم تنظر للساعة بل تناولت الهاتف لتحادثه بقلبٍ مفجوع ...
- آدم كويس إنك رديت ... معاذ مش عارفة ماله سخن أوي ومرة واحدة أنا كنت معاه من شوية والله كان كويس مش فاهمة حصله ايه ....

- إهدي يا نور مفيش حاجة إنتِ عاينتي درجة حراته ...

- لأ حسيتها بس ...

- طيب روحي قيسيها وقوليلي طلعت معاكي كام ..؟

ذهبت لتنفذ طلبه دون تأخير ...

- طلعت 39 وشَرْطتين أعمل ايه انا دلوقتي ...؟

- إهدي بس مفيش حاجة اديله باراسيتامول واستمري فى عمل الكمادات الباردة ولو درجة الحرارة منزلتش يبقى نتصرف ... لكن اطمني مفيش حاجة بإذن الله ...


- نور لو خايفة أنا ممكن أجي أطمن عليه بنفسي إنتِ عارفة غلاوة مُعاذ عندي أد ايه ...

قالها على الرغم مِن تأكده مِن رد فعلها الذى لم يخذله و وصل سريعاً ..

- لا يا آدم متتعبش نفسك أنا لو حصل حاجة هروح بيه للمستشفى ...

- طيب تمام هستنى منك تليفون تطمنيني عليه أول ما حراته تنزل ...


- خلاص أوعدك ... مع السلامة هروح بقى علشان مسبهوش لوحده ...

- مع السلامة ...


أغلقت الهاتف وهى تتمنى بداخلها لو أنها وافقت على طلبه بالمجئ فهي تشعر بالخوف فعلاً فمُعاذ كان طفلاً قوياً ... قليلاً ما مرض وكلما أصابه شيء تشعر بهذه الحالة مِن القلق والتوتر ... ربما لما مرت به أثناء حملها به ..

لكن لا يمكنها السماح لآدم بالمجئ فعلى الرغم مِن أنه الشخص الوحيد الذى تستطيع الركون إليه لكن كلما قلّت معلوماته عنها كان ذلك أفضل له ولها ...

ذهبت لتجلب الدواء للصغير وحمدت ربها أن الصيدليه توجد فى أسفل العمارة ولن تضطر للسير ....

أعطته الدواء و ظلت جالسه بجواره تقوم بعمل الكمادات له وتعاين درجة حرارته بين كل فترة وأخرى ...
وأخيراً و بعد ساعتين كاملتين .. بدأت حرارته فى الهبوط ... عندها تنفست الصعداء ...

بالطبع مكثت بأحضانه لباقى الليل تنعم بدفئه يغمرها وعبير أنفاسه ينعشها لم يغمض لها جفن أو تشعر حتى بمرور الوقت إلى أن وصلت سعاد وعلمت أن وقت ذهابها لعذابها اليومي قد حان .. حينها نهضت مُرغَمة من أحضانه ولم تنسى طبع قبله حانيه على رأسه قبل المغادرة ...

حمدت ربها أنه غارق فى النوم فإن طلب منها البقاء وهو فى حالته تلك لم تكن لترفض أبداً...

وها هي فى المكتب اللعين .. وقلبها مع صغيرها المريض .. وفى غمرة تفكيرها به أجفلت على صوت هاتفها فشعرت بالرعب عندما وجدت رقم هاتف المنزل يضيئ شاشة الهاتف فقد أكدت على سعاد الإتصال بها عند حدوث أيّ شيء ..

وضعت يدها على قلبها ثم ردت دون تلكؤ ...

- ألو .. ايوة يا سعاد .. فى ايه معاذ حصله حاجة .. هو كويس .. فى ايه طمنينى ...

- ازيك يا ماما ..


- معاذ .. فى ايه حبيبى مالك إنتَ كويس .. فيك حاجة .

- كدة يا ماما .. تنزلي وتسيبيني ..


- والله يا حبيبي غصب عنى .. إنتَ عارف أنا مش ممكن أسيبك بإرادتى أبداً أوعدك يا قلبي هحاول على قد ما أقدر أرجع بدرى ماشي ... أنا مليش غيرك فى الدنيا كلها .. خلى بالك من نفسك ماشي ..وطمني يا عمري .. عامل ايه دلوقتى ...

ظلت تحادثه على الهاتف ولم تنتبه للباب المفتوح بشكل جزئي ولا للرجل الذى توقف عند سماعها تقول " حبيبي " بتلك الطريقة .. و بالتأكيد لم تشاهد الغضب الأسود الذى إشتعل بعينيه ...

************************************************** ************



Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:13 PM   #2249

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

وقف آدم فى شرفة شقته العصرية يزفر من تلك الصغيرة فى يده بشدة غافلاً عن العيون الهائمة به فى الشرفات المقابلة .. فمنذ ذلك اليوم الذى إنهارت به فريدة وأوصلها للمنزل وهو لا يعرف عنها شيء .. عندما سأل عنها بحجة تغيبها عن العمل .. عرف أنها قدّمت على إجازة مرضية لمدة اسبوعٍ كامل ... لا يعرف إن كانت مريضة ، منهارة ..أم أنها تتجنبه فقط ..

كلما تذكر لحظات إنهيارها بين يديه تتأكد الظنون التى تكونت داخله أنها تعرضت لإعتداءٍ ما .. كل الدلائل تشير لذلك ... فزعها الغير مبرر ، حماية والديها المفرطة ...ومِن حديثه مع والديها تأكد من حدوث شيء ما لا يعرفه لكنه يشعر به كهالة تحوطهم جميعاً ....كيف ومتى هذا ما لا يعرفه ..؟ مَنْ الذى تجرأ ليضع إصبعاً واحداً عليها ..؟ يقسم أنه إن وجد ذلك الحقير يوماً سيمزقه بيديه العاريتين ... ولن يترك به قطعة سليمة ...!

لكن لِمَ كل هذا الغضب فكل ما يستند إليه هي بعض الشكوك الغير مؤكدة بالمرة ... حاول أن يواسي نفسه بذلك لكنه متأكد مِن إستنتاجه وهذا ما يزيد إنفعاله ....!

شعر بألم فى يديه فوجدها تعتصر السجارة المشتعلة دون وعي خاصٍ منه .. نظر لأثرها فى يده ولم يحاول مداواتها حتى ... بل تناول سيجارة أخرى يشعلها عله يفرغ بها قليل من الغضب الذى يعتمر بصدره ..

يريد الإطمئنان عليها .... يريد ذلك بشدة لكن بأيّ حق يذهب إلى منزلها ... بأيّ صفة ..؟؟
فإن كان والديها عاملاه بود عندما أوصلها للمنزل ذلك المساء ... إلا أنه لا يضمن رد فعلهما إن جاء يسأل عنها دون غرضٍ محدد ... خاصةً أنه متأكد أنها لم تخبر والديها أيّ شيء عن إنهيارها ذاك ...

ضرب حائط الشرفة بقوة لإحساسه بذلك العجز الذى يكبله .. فآلمته يده المصابة بشدة لكنه لم يبالي بها للمرة الثانية كأنه بذلك يعاقبها لتخاذله هو ...

لم يستطع الإحتمال أكثر ... تناول هاتفه النقال ليطلب رقمها .... الذى قام عملياً بسرقته من ملفها الوظيفي ...لكن الغاية تبرر الوسيلة ...!! وهو لا يريد سوى الإطمئنان عليها .. فقط لا غير ..


طلب الرقم وشعر بمرور دهر ... قبل سماعه لأول جرس ..ثم الثاني ..الثالث ... النهاية ... ولم ترد .. ؟!!

إشتعلت أعصابه ..ماذا حدث أتكون مصابة ... هل الإنهيار أتاها بشكل أسوء فتم نقلها للمشفى أم ماذا ..؟

دارت الأفكار والتخيلات السوداء برأسه دون رحمة ...

سيذهب إليها لا حل أخر أمامه ... لا بد أن يطمئن عليها .. وما يحدث يحدث..!
فهى زميلته وهذا حق الزمالة ... لكن عند وصوله لباب الشقة شعر بالتخاذل مِن جديد ليس خوفاً مِن أهلها لكنه شعر بأنها قد آمنته على سرها فلم يرد أن يفشي أول سر بينهما ولا شيء يبرر قلقه غير ذلك ... لذلك قرر أن يحاول الإتصال بها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر ...

- ألو مين معايا ....

يا إلهىِ أصوتها دوماً بهذه الرقة أم ماذا..؟ لم يشعر بمدى شوقه إليها حتى سَمِعَ صوتها فشعر بصدره يؤلمه شوقاً لضمها إليه ... حاول التحدث ... لكن صوته خذله كما أنه لم يعرف ماذا يخبرها أو كيف يفسر حصوله على رقم هاتفها .. لهذا اكتفى بسماع تردد أنفاسها ...

منذ متى يراهق بهذه الطريقة ..؟!!

لكنه سعيد للغاية .. على الأقل تأكد من كونها سليمة ومعافاه ولم يصيبها أيّ مكروهٍ ..
ظل واضعاً السماعة على أذنه حتى بعد أن إغلاقها للمكالمة – عندما لم تجد إجابة –

لم يشعر بنفسه سوى وهو يردد " اللهم احفظها لي "

بعدها شعر برغبة عارمة فى التضرع إلى الله فذهب ليصلي ركعتين لوجه اهله ليدعو لسلامتها وحفظها من كل شر ولتخفيف أوجاعها ...

************************************************** ***************


على الجانب الأخر كانت فريدة تشعر بالرعب و الفزع من ذلك الإتصال الغريب فى هذا الوقت المتأخر .. أيكون ما شاهدته بجوار سيارتها بالمشفى ليس شبحاً من أرض كوابيسها بل حقيقة واقعة..؟!! شعرت بالمرض يجتاحها من جديد ... فهى ما زالت غير متأكدة مِن حقيقة ما شاهدته ..

عاد إليها ذلك الخوف القديم بعد أن كادت التخلص منه ....
لهذا لم تذهب للعمل فى الأيام السابقة وقدّمت على إجازة لمدة اسبوعٍ .. بالطبع لم تتفوه بكلمة واحدة أو تبوح بسبب مخاوفها هذه لأيّ شخصٍ كان ... حتى والدتها لم تخبرها فماذا تقول ...

ماذا تخبرها ...؟

إنه سر قررت الإحتفاظ به لنفسها منذ صغرها ... لم ترغب فى البوح به قديماً والآن تخشى أنه قد فات آوان الحقيقة ... وأيّ شيءٍ تقوله سيجعلها مذنبة هى الأخرى ...لهذا فضلت أخذ إجازة .. وهو شيء لم تفعله منذ حصولها على رخصتها لمزاولة المهنة ... كما أن هناك سبباً أخر ... – أخذت نفساً عميقاً قبل أن تزفره ببطئ – .....

" آدم "


لا تعرف ماذا تفعل معه أو كيف تريه وجهها بعد ما حدث ... ماذا يقول عنها حالياً أيعتقدها مجنونة ... مختلة ..؟! أو الأسوء ..! أنه أدرك ما ألم بها .. فهى لا تعرف بماذا صرحت فى نوبتها تلك.. كما أنه ليس ساذجاً ...!

لكن ماذا يهمها هي .. منذ متى وهى تبالي بأراء الأخرين بها فهى لم تخطئ بشيء ولم تخشى رأى أحد بها ...

لكنه ليس أحد أليس كذلك ..؟!

إستلقت على السرير لتزفر بضيق ... أغمضت عينيها و قد أنهكها التفكير و لأول مرة منذ عدة أيام غرقت فى نومٍ هادئ يخلو من الكوابيس ..!


************************************************** **********


تقف فى شرفة حجرتها ساهرة كالعادة .. لكن لسبب مختلفٍ هذه المرة فمن يشغل فكرها ويحرمها النوم .. ليس ياسين كالمعتاد ... بل ماهر ...!

شعرت بقشعريرة باردة تجتاح جسدها عندما تذكرت إسمه ... فلا يمكنها تجاهل ما حدث معها بالمكتب عندما عاد متأخراً قبل عدة أيام ...


************************************************** ****


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-11-13, 09:13 PM   #2250

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شعرت بـيـد تمسّ ... ظهرها بخفه ...
- دادا ابوس ايدك .. هنام خمس دقايق بس ... سهرانه طول الليل ومجانيش نوم خالص ..خمس دقايق بس وهصحى لوحدي بعدها ..

توقفت اليد عن حركتها لكنها لم تترك ظهرها لتسمع همسً بأذنها بالتأكيد ليس مصدره الدادا أمينة ....

- ومين اللي يستاجري يسهر القمر ..

عندها أيّ رغبة فى النوم لديها ذهبت بلا عودة ..
نهضت من مكان نومها على الكرسي بسرعة و فزع ، إتسعت عيناها بشدة من هول الصدمة ... أخذت تطالعه بنظرات حائرة لم تستوعب وجوده بعد ...

فواجهها بنظرات ثابته بشكلٍ غريب جالساً على طرف مكتبها ... حيث كانت رأسها تستكين جواره قبل لحظات ...!! حاولت إبتلاع ريقها علها تستطيع إستجماع أفكارها وتكوين جملة مفيدة ... لكن بلاجدوى رأسها كصفحة بيضاء تماماً ... شعرت بجلد ظهرها يخزها .. فتذكرت أصابعه التى استكانت هناك قبل لحظاتٍ قليلة ...!


نظر لوجهها وتعبيراتها المرتبكة ... بسخرية شديدة قبل أن ينهض من على المكتب بقفزة واحدة ... ، تقدم منها بخطوات ثابتة ... ليردف بخفة ...

- مالك ..؟ خايفة من ايه .. ؟متخافيش مش هعملك حاجة علشان كنتِ نايمة فى وقت الشغل ..

قال جملته الأخيرة بنبرة تأنيب وهو يشملها بنظرات غير إستحسان تختلف عن نظراته الساخرة قبل قليل ..

- أنا .. أنا .. أصل ..

توقفت عن تلعثمها ما أن شاهدت سبابته يقترب من شفتيها .... لكنه توقف بمحاذاتهما دون أن يمسسهما .. بإشارة واضحة لتصمت ...
فكتمت حتى أنفاسها ......

نظر لها بعطف وهو يعطيها واحدة من أفضل ابتساماته ...

- خلاص .. سماح لكن متعمليهاش عادة .. أوكى ..؟ أو على الأقل تنبهيني علشان أفضي نفسي قبلها ...

أومأت برأسها موافقة على كلامه دون أن تتفوه بحرف .. حتى استوعبت مغزى النصف الآخر مِن حديثه مما زاد إرتباكها الصامت.. تظاهر بالمغادرة .. قبل أن يتوقف ليقول شيء كأنه تذكره فجأة ...

- إنتِ إسمك نجمة صح ...

هزت رأسها من جديد فجعلها ذلك تبدو كرقاص الساعة .. ليبتسم لها بجاذبية شديدة ويكمل ...
- نجمة ااااااا...

كانت تلك إشارة واضحة لتكمل له ...

- نجمة أدهم ... أدهم الطيب ...

- إنتِ تقربي لأدهم الطيب ... رجل الأعمال .. فى حاجة ولا ده تشابه أسماء ...


ردت بنفس النبرة الضعيفة ...

- أيوة أنا بنته ...

لم يرد سوى بــ " ممممممممممممممم " كأن الأسم لم يعني له شيءً و لمع بذهنه كلمة واحدة .." صيد ثمين " ...

تراجع عن ذهابه المفتعل ليكمل حديثه ..

- نجمة ... عاوزك تعذري عصبيتي عليكي امبارح الصبح ... بس كان عندى صداع فظيع وكارمن كانت بتعملي مساج فى دماغي ... – صمت لحظة وهو يقترب منها من جديد .. قبل أن يضيف – ايديها خفيفة أووي .. بتعرفى تعملي مساج ...

- لأ....

صرخت بها ما إن نطق كلمته تلك .. لتتراجع للخلف بشدة بعدها نظرت له برعب فشاهدته ينفجر ضاحكاً على كلمتها تلك كأنها أخبرته نكتة ما ...
لم يتحدث بشيء بعدها .... بل غادر لمكتبه وشبح ابتسامته الذئب مازال مرتسماً بوضوح على ملامحه ...


بعد ذلك تغيرت طريقة معاملته لها مائة وثمانون درجة ... فبعد أن كان يتجاهل وجودها تماماً أصبح رئيس لطيف من الطراز الأول يعاملها بلطفٍ شديد ويغمرها بإهتمام هى فى أمّس الحاجة إليه ... يشيعها دوماً بنظرات ليست وقحة ... لكن أيضاً لا يمكن نعتها بالبريئة ... و نظراته تلك تداعب انوثتها بشدة ..

لا تفهمه حقاً لكنها بدأت تعتقد أنه ليس بالسوء الذى ظنته فى البداية ...

تركت ماهر وسيرته لتعود بتفكيرها لــ ياسين حاكم قلبها من جديد فلم تقابله منذ أيام وقد إستبد بها الشوق إليه ... إلى متى ... إلى متى ...يا نبض القلب ..؟

تنهدت لتدير مشغل الإسطوانات من جديد لتسهر مع نجاة .. فهى وحدها من تؤنس وحشة لياليها الطويلة ....

************************************************** ***************

- سعاد أمانة عليكي تاخدي بالك منه .. لو حصل أيّ حاجة تكلميني على طول ..ماشي ..

بعدها غادرت شقتها مباشراً لتذهب لمكان عملها الذى يصبح كل يومٍ أغرب من ذي قبل فـ ماهر أصبح دائم الشرود وتجزم أن هذا الشيطان يخطط لشيءٍ ما .. وهذا ما يجعله كامناً هذه الأيام ...

لكن فى داخلها مرتاحة لأنه إبتعد عنها ولم يعد لذكرى ما كاد يحدث بينهما فى المكتب ..

أما الآخر فمنذ أخذه الملفات منها وقد إختفى تماماً كأن الأرض إنشقت وابتلعته ..
وهى بالطبع مرتاحة لكونها تخلصت من مشاهدته يومياً كل تساؤلها عليه لرغبتها فى معرفة ما فعله بالنسبة لتلك الأوراق التى حصل عليها عن طريقها ... فهي تكبدت الكثير من المشقة للوصول إليها ...

لم تكد تغلق باب مكتبها ... حتى فُتح من جديد ليدخل ماهر ويغلقه خلفه بقليلاً من الحدة ... الغريبة على تصرفاته الباردة .. ظاهرياً على الأقل ...!

إستعادت قناع كارمن بكفاءة لتواجهه بنظراتها الواثقة ...
و لأول مرة تجده ينظر إليها بهذه الطريقة كأنه يتحقق من ملامحها .. أو يحفظها بداخله ..!

إقترب منها فأبت أن تتراجع فلن ترتكب خطأ إظهار ضعفها من جديد ..همس عندما وصل جوار أذنها ...

- وحشتيني ...

لم تتمالك نفسها لتبتسم بإنتصار فهذه أول مرة يخبرها بذلك ... لا تعرف السبب لكنها شعرت بها خارجة من أعماقة ... أيكون ...؟؟!
لا لن تأمل بذلك .. فـ ماهر لا يؤتمن جانبه ...


كشرت بدلع .. وهى تضع أظافرها المقلمة بعناية فائقة - ذات الطلاء الأحمر اللامع - على كتفه لتصنع بهم خطوط وهمية قبل أن تمسك ياقة جاكيته بأطراف أصابعها وتقول بنعومة بالغة ...

- لو كنت وحشتك بجد مكنتش سبتني الأيام دى كلها كدة من غير ما تسأل عني حتى ..

- ظروف ... صدقيني ظروف وهتخلص أوام وأفضالك خاالص ...


سيطرت على الرعشة التى إعترت كيانها لكلامه وما يتضمنه من خطورة وهي تضيف بنفس الدلع ...
- كداب ... يعني ايه اللي ممكن يشغلك عني ... لو عاوز تتخلص مني قول ... وأنا هسيبك ومش هتشوف وشي تاني ..

لم تكد تنتهى من نطق كلماتها حتى شعرت بيده تشتد بقسوة على ذراعها وقد مُحت النظرة الغريبة من عينيه لتسكنها نظراته الشرسة ....

- إياكي تقولى إنك ممكن تسيبيني كارمن انتِ بتاعتي فاهمة .. بتاعتي أنا وبس .. وكل ما استوعبتي كدة بسرعة كل ما كان أحسن ...

مع كل كلمة كانت قبضته تزداد قوة لدرجة ألمتها بشدة ... لكن على الرغم من شدة ألمها إلا أنها شعرت بالإنتصار ... فكلامه هذا يعني أنها أخيراً حصلت لنفسها على مكانٍ هامٍ بحياته ..

لذلك تأوهت بميوعة شديدة ليخفف قبضته من على ذراعها دون أن يتركه وتعود لعينيه تلك النظرة الغريبة التى باتت تعتقدها بداية الوله ..


أمسك بذراعها مكان قبضته يفركها لها بخفة ... ليُفتَح الباب بقوة أكبر ... لكن ليدخل منه يحيى هذه المرة ... كالعادة لم تستطع تجاهل حضوره الطاغي لحواسها فنظرت له بعد غياب دام لأيامٍ معدودةٍ لتجده على غير عادته المهندمة فشعر ذقنه إستطال كثيراً كأنه لم يحلقه للأيام السابقة وشعر رأسه القصيرنمى قليلاً ولأول مرة منذ عودته تراه دون الحلة الرسمية .. بل يرتدي بنطال جينز وتي شيرت أسود يحدد عضلاته بشدة جعلته يبدو أشبه بالشاب العشريني الذى وقعت فى غرامه بقسوة قبل سنوات ..


تبعت نظراته فوجدتها مصوبة على يد ماهر المستكينة فوق ذراعها ... شعرت برغبه عارمة فى نزع يديها من ماهر لتخبأها خلف ظهرها هرباً من نظراته لكنها قاومت رغبتها تلك بقوة ... فلا حق له عليها ... فهى حرة بنفسها لتفعل بها ما تشاء ...

أما يحيى الذى يعيش على الحافة منذ بضعة أيام فآخر شيء يحتاجه هو رؤية ماهر معها ... تمالك أعصابه بصعوبة بالغة ... فالعصبية لن تنفع بشيء ...

- أهلاً

إلتفت له ماهر ليرمقه ببروده المعتاد وقبضته تشتد على ذراعها من جديد كأنه بذلك يثبت ملكيته لها ..
نقل يحيى نظراته بينهما قبل أن يجلي حلقه ليضيف وقد إرتدى قناعه الساخر من جديد ...
- معلش يا شريكي العزيز محتاج مديرة مكتبي المؤقته فى مشوار بره الشركة ... ده لو معندكش مانع طبعاً..

بالتأكيد ركز على كلماته الأخيرة بسخرية شديدة وهو يرفع له حاجبً فى تحدٍ واضح فهو متأكد من قلة حيلة ماهر أمامه حالياً .. وعدم قدرته على الرفض ..

صرّ هذا الأخير على أسنانه بشدة لدرجة أن نور سمعت صوتها بوضوح ولأول مرة تلاحظ نظرات الحقد واضحة بعينيه هكذا فلطالما أجاد إخفاء مشاعره عمن حوله ... شعرت بيده تعصر ذراعها بقوة بالغة هذه المرة لدرجة ظنت معها أن جزء من ذراعها سيُنتزَع بين يديه ...


كتمت تأوهاً بداخلها فهي تشعر بذبذبات العداء فى الهواء و لا تحتاج تأوهها لتشعل الأجواء .. لاتعرف السبب لكنها شعرت بضرورة تهدئة الموقف فحدوث مشاجرة بينهما حالياً لن تسبب سوى المزيد مِن التعقيدات التى هى في غناً عنها ...

لذلك قالت وهي تحاول تحرير ذراعها مِن قبضة ماهر الذي يبدو أنه نسي وجودها جواره ...

- حاضر أستاذ يحيى أنا جاهزة أجي مع حضرتك ...


بعدها بثانية واحدة تركها ماهر ببطئٍ شديد كأنه يحررها دون إرادته.. لتترك عينيه يحيى وتتجه نحوها بتحذيرٍ واضح ... كأنه يحذرها من التمادي معه ...


لَم تفهم ما يحدث معه ...لما يغضب مِن وجودها برفقة يحيى فهو مَن وضعها فى طريقه منذ البداية ...
- ولا يهمك .. إحنا فى الخدمة يا ابو نسب .. يلا كارمن جهزي نفسك ..

لم تحتاج لكلمة أخرى فهي ترغب بترك هذا المكان بأيّ شكلٍ كان حتى لو برفقة الشيطان نفسه ..

تناولت حقيبتها لتغادر مع يحيى دون أن تعرف سبب حضوره الغريب أو وجهتهما حتى ..

سارت بجواره صامته حتى وصلا لسيارته فدفعها بعنف لتصطدم ذراعها المكدومة بباب السيارة فلَم تستطع منع تأوهً خرج بالرغم عنها ... لعن بعنف قبل أن يدور حول السيارة ليتخذ مكانه خلف المقود وينطلق مسرعاً ..

رفضت أن ترهبها تصرفاته الغريبة وحافظت على صمتها إلى أن توقف مرة واحدة أمام صيدلية ليخرج من السيارة و يغلق الباب خلفه بشدة ... لم تمضي لحظات حتى خرج من الصيدلية وبدل أن يتجه ناحية بابه .. توجه ناحيتها هي ..!

ليفتح الباب ويلقى بحجرها الكيس الذى أحضره من الصيدلية وهو على نفس الوضع الصامت .. بعدها أغلق بابها بنفس العنف ليتوجه لمكانه من جديد و يغلق بابه بعنفٍ أكبر ....!!

هذه المرة شعرت بالحنق عليه فعلاً ..! فصوت إغلاق الباب جذب أنظار المارة ليشاهدوا مَن الذى يقوم بهذه الجريمة الشنعاء فى حق السيارة الفارهة التى توقفت بحدة قبل لحظات ...

دخل للسيارة وأدارها دون أن يتفوه بحرفٍ واحد بعدها بثواني معدودة أوقف السيارة من جديد فى شارع يخلو من المارة بشكل نسبي وهو يزفر الهواء بشدة ، إستدار ناحيتها بكامل جسده ليتكرم سيادته ويتفوه بأولى كلماته منذ دخوله للسيارة ....

- إنتِ هتتفرجي على اللي فى ايدك ده كتير ...
قالها بنبرة غاضبة وللوهلة الأولى لم تدرك إلى ماذا يشير حتى تناول الكيس الذى أعطاها إياه قبل لحظات عند خروجه من الصيدلية وأخرج منه رباط ضاغط ومرهم طبي ... ليردف دون مقدمات ...

- ناوليني ايدك ..

لفرط صدمتها ناولته ذراعها دون أن تتفوه بحرفٍ واحد ... عندما رفع كمها ليعاين ذراعها شتم من جديد لبشاعة الكدمة التى حصلت عليها جراء عنف ماهر معها ...
لكن إنتباهها لم يكن مع الألم بذراعها لكن معه هو ...


عالج كدمتها وهو على نفس الحالة الصامتة لكن حركة يديه كانتا برقة بالغة تتنافى مع حدة كلماته مما أخرسها بشدة ..كأن عدوى صمته قد إنتقلت إليها ..

أتم لف الرباط الضاغط حول ذراعها ليقود السيارة بنفس الصمت... لكنها لم تستغرب صمته هذه المرة فهى الأخرى لا ترغب بالحديث ...

ظل يدور بالسيارة فى الشوارع بلا هدف وكانت تشاهد يديه تشتدان على المقود وحاجبيه ينعقدان بشدة بين حينٍ وأخر كأنه يفكر بشيءٍ ما يغضبه بشدة ..

شعرت بأصابعها تؤلمها لتقوم بإزالة عبوسه لدرجة أنها قرصت نفسها بعنف حتى لا تقوم بذلك فعلياً وعزت ذلك لكونه يعقدهما بنفس طريقة مُعاذ كما أنه يزم شفتيه بنفس الطريقة الطفولية التي كانت تظنها خاصة بصغيرها ... ودون سببٍ واضح شعرت بشبح ابتسامة مرتعشة يرتسم على شفتيها ....

توقفي ... !!

ما الذى تفعلينه .. أنتِ تنزلقين ..!

حادثت نفسها بقسوة فما الذى تفكر به الآن إنها بالفعل تنزلق فى منحدرٍ خطر ولابد أن توقف نفسها فقد جربت السقوط من قبل ولم يكن أمراً محمود العاقبة..

- إحنا هنستمر كدة كتير إنتَ كنت عاوز مني حاجة ..؟!

قالتها بنبرة جافة للغاية فوجدته يلتفت لها بحدة كأنه قد نسي وجودها معه ... فتح شفتيه كأنه يرغب بقول شيءٍ ما ثم أطبقهما بقوة مرة أخرى ليمنع نفسه من التفوه بما يريد ... و قال بنبرة ميته ..

- عاوزه تروحي فين ..؟

نظرت حولها فوجدت نفسها فى مكان لا يبعد كثيراً عن الشركة بكثير فهو كان يدور فى المدينة ..
- أنا هنزل هنا ورايا حاجات هعملها فى الشركة قبل أما أروح ..

لولا تحرك عضلة خده لظنت أنه لم يسمع طلبها ... لكنه بعد لحظات توقف بحرافية شديدة على جانب الطريق لتلبية طلبها ...

نزلت من السيارة ومشت بطريقها دون أن تلقي نظرة واحدة للخلف ... ظلت تسير فى طريقها للشركة ورفضت آخذ وسيلة مواصلات فهي ترغب بتصفية ذهنها .. والسير سيساعدها على ذلك ... لم تكد نصف ساعة تمضى منذ رحيل يحيى حتى رن جوالها ... نظرت للهاتف فوجدته رقم المنزل شعرت بالقلق فإن تحسنت حالة مُعاذ إلا أنه مازال يمكث بالمنزل حتى تنتهى فترة نقاهته ويتعافى من الفايروس الذى أصابه تماماً ...

- ألو أيوة يا سعاد حصل حاجة ..؟؟ مُعاذ كويس ..؟؟

- أنا مش سعاد ...ازيك يا نور ..؟؟


************************************************** **************

مين فينا المصدوم فـ مشاعره ومين تايه فينا وكداب
نوبه معايا وحاسس بيا ونوبه بحس وجوده سراب


ساجن قلبه فـ عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح


مين هيقولي ياناس ع سره .. حلوة ومره
ساعه حضور وشهور ف غيااااب


انا مش عارف ليه مستغرب تنكر بعدك تاني وتكدب
واما بسامحك تاني واصالحك ترجع تقلب تاني وتهرب


ساجن قلبه ف عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح

ساجن قلبه ف عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح

مين فينا المصدوم ...... وائل جسار


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.