آخر 10 مشاركات
بعد النهاية *مميزة * (الكاتـب : Heba aly g - )           »          صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          مُعَلقّة بـ أسّتَار السّمَاءْ~ (3) *مميزة & مكتملة* سلسلة البَتلَاتْ الموءوُدة. (الكاتـب : البَتلَاتْ الموءوُدة - )           »          صرخة عنفوان أنثى (2) .. سلسلة أنوثة تحت مجهر الرجال *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : حور حسين - )           »          بين نبضة قلب و أخرى (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          ظل مصاصة الدماء (7) للكاتبة: Meagan Hatfield (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          ملك لمصاص الدماء (11) للكاتبة Rachel Lee الجزء الأول من سلسلة التملك .. كاملة+روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          سديمُ عِشق "ثلجٌ و نار" (2) *مميزة ومكتملة *.. سلسلة حكايات الحب و القدر (الكاتـب : may lu - )           »          أنثى من ضوء القمر **مميزة ** (( كاملة )) (الكاتـب : هالة القمر - )           »          عطر القسوة- قلوب احلام الزائرة- للكاتبة المبدعة :داليا الكومي *مكتملة مع الروابط (الكاتـب : دالياالكومى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-13, 09:01 PM   #2691

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


منورين يا احلى بناااااااااااانيت ثوانى وانزل الفصل
بس هو طويييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
و النت تقيييل ثوانى بس

نقدر نسمي الفصل ... نقطة نظام ^^


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:03 PM   #2692

زهرة نيسان 84

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء و شاعرة متألقة في المنتدى الأدبي

alkap ~
 
الصورة الرمزية زهرة نيسان 84

? العضوٌ?ھہ » 297166
?  التسِجيلٌ » May 2013
? مشَارَ?اتْي » 4,229
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » زهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond reputeزهرة نيسان 84 has a reputation beyond repute
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

انا هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااا
شكرا على الوسام يا بطه
تسجيل حضور


زهرة نيسان 84 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:05 PM   #2693

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 16 والزوار 2)
‏الاميرة الحائرة, ‏دينا عبدالل, ‏this my+, ‏sinderala, ‏happy time, ‏فاطمة راضي, ‏عيوني عذابي, ‏shmo3, ‏Dr\lolo, ‏emoo82, ‏ندى الفجر+, ‏tamima nabil+, ‏Nada yousef, ‏Fatima 2012, ‏ebtoto, ‏Whispers

انا جيت اهو انا جيت اهو
ازيكوا ياحلوين اخباركوا ايه ؟؟
انا هربانة من المذاكرة من ورا ماما
يللا يابطة
قبل ماتقفش


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:07 PM   #2694

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,234
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شكرااااااااا يا بطوط على جنون الوسام هههههههههههههههه
منتظرين يا قمراية


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع

ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:07 PM   #2695

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

يللا يللا يللا
هتقفش يابت يللاااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يللاااااااااااااااااااااااااااااا
انا عاوزة ادومى عاوزة ادومى
وياسين حبيبى يللااااااااااااااااااااااااااا
ومعااااااااااااااااااااذ
يللااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:09 PM   #2696

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الخامس عشر

يترقبها كالمعتاد متخفياً خلف إحدى السيارات فى مكانٍ متوارٍ بحيث لا تلحظه من شرفة حجرتها لاهي ولا أحد أفراد أسرتها ...

لا يريدها أن تُصاب بالفزع أو الخوف وهذا ما هو متأكد من حدوثه إن لمحته ....! وجوده هنا ليطمئن عليها فقط ... لذلك لا يرغب فى إخافتها كما حدث فى ذلك ذلك اليوم بموقف السيارات بالمشفى ..

فقد شعر بفزعٍ يوازي فزعها و ربما يزيد...! عندما شاهدها تغيب عن الوعي أمام ناظريه غير قادر على فعل شي سوى الرحيل ... قبل أن تصحو من غيبوبتها وتلاحظ وجوده فتسوء حالتها مرةً أخرى ...

لم يرد بها أيّ شر ... لقد رغب فقط في الإقتراب منها ... و لو قليلاً ... ليلمح طيفها عن قربٍ مرةً أخرى .. أن يشم عبيرها من جديد ظن أن الأيام قد محت الذكرى .. ظن الزمن قد منحها نعمة النسيان و ربما ينعم عليه بالغفران ... ظن أن الوقت قد حان ليتوقف عن مراقبتها من بعيد ويقترب منها مرةً أخرى ...لكن يبدو أنه كان واهماً عندما ظن هذا .. حالة الفزع والهستريا التي أصابتها لمجرد أنها لمحت ظله طعنته فى الصميم ...


لم يتخيل أنها مازالت تتعذب هكذا بلا رادع ... آآآخ ليته يستطيع محو كل ذكرياتها السوداء ... ليت الأمر كان بيديه لمَنَعَ عنها حتى أقل وخذات الألم ... ليس فقط الضعف والإنهيار الذي شعر بهما مازالا يطوقانها بشدة ..

لكنه يستطيع .. أليس كذلك ..؟! يستطيع منحها ذكريات جديدة تنسيها ذكرياتها السوداء كلها ... فقط لو تسمح له بالإقتراب قليلاً ... ليساعدها فقط .. فهى أصبحت كل ما يمتلكه فىِ الوجود ...

كل أحلامه وأمانيه في الحياة إنحصرت في إسعادها ومنحها كل ما قد ترغب به .. فقط إن سمحت له بذلك ...!

فجأة شاهد ستار شرفتها بالطابق الثاني يتحرك بهدوء .. دبت السعادة بأوصاله فهذا يعني أن شمس حياته ستتكرم لتنير يومه برؤيتها ...

فهذه عادتها التي تلهمه الصبر لتحمل شقاء أيامه دونها .. فها هو الستار يُزاح قليلاً ... لتخرج بعدها إلى الشرفة بخجلٍ كأنها تخشى على شمس الصباح الأبية من الغروب لجمالها ... عدلت حجابها الذى يدرك جيداً أنه يخفي سلاسل من ذهب خلفه ورغم ذلك يزيد من جمالها فيعطيها هالة تجعلها غير بشرية تقريباً ... بالتأكيد فهي ملاك ... ملاكه هو ..

ها هي ... لحظة ...اثنان .. لتقترب من اصيص الأزهار بشرفتها كما إعتادت لتشم عبيرها بهدوء وتداعب أوراق أزهاره بمنتهى الرقة كأنها تخشى على الأزهار أن تخدشها يديها ...


لكنه متأكد من العكس فأوراق الأزهار يمكن أن تجرح يديها فنعومتها ليس لها مثيل ... هو متأكد من ذلك .. ألم يذقها مِن قبل ..!


************************************************** ***********

في مكانٍ أخر ليس ببعيد سار آدم هائماً على وجهه لا يعرف ما الذى أصابه ليخرج من المنزل فى هذه الساعة المبكره فاليوم عطلته .. لماذا لا يرتاح بالمنزل لوقت متأخر كعادته ... لا يعرف ..!!

كااذب ..؟!

خرجت من أعماقه بقوة فهو يعرف جيداً مَن سبب له هذه الحالة من التململ وعدم الراحة فمنذ غيابها وهو يشعر بأنه على صفيحٍ ساخن ...

لم يدرك أنه إعتاد وجودها بيومه لهذا الحد ... حتى غابت .. يشعر أن كل شيء صار باهتاً بلا طعم أو لون ... حياة بلا بهارات ..!

هكذا بالضبط أصبح يومه ..!
أخذ سيجارة أخرى لا يعرف عددها ..فقد توقف عن العد بعد أن وصل للعاشرة ... منذ زمن ولم يدخن بمثل هذه الشراهة ... فقد أصبح لا يدخن إلا عندما يكون متوتراً .. وهو بالفعل متوتر وبشدة ... وأكثر ما يؤلمه أنه يعرف سبب توتره و عاجز عن القيام بأيّ شيء بخصوص هذا الأمر ...


************************************************** ***************


وقفت فريدة بشرفتها تستنشق الهواء براحة وتتمتع بنسمات هواء الصباح الباردة التى تداعب وجهها فهي تشعر اليوم بخليط غريب القليل من التوتر القليل من السعادة وبعضاً من الراحة .. حسناً ليس بعضاً فقط بل الكثير من الراحة بالفعل ..

لو فكرت قليلً ستجد أنها لم تشعر بمثل هذه الراحة منذ سنوات ...

فالأمس بعد أن اتاها ذلك الإتصال الغريب نامت براحة ... لتستيقظ فجراً كعادتها على شعور غريب بالأمل ... لم تكد تنهي صلاتها حتى سمعت طرقاً ضعيفاً على باب حجرتها ....فنهضت لفتح الباب ...

اتسعت عينيها و تجمدت مكانها فمنذ متى لم يقدم والدها لغرفتها .... حسناً منذ .. أبداً ..
فهي لا تتذكر أنه قدم لحجرتها هذه مِن قبل ...!
تنحنح والدها لتتذكر أنها واقفة على باب حجرتها تمنعه من الدخول .. تنحت من أمامه ليدلف إلى الحجرة ... و يتخذ من الكنبة المواجهة للسرير مقعداً له ...
لاتعرف السبب لكنها شعرت بجلوسه في هذا المكان أنه إعتاد القيام بذلك وليست المرة الأولى التي يجلس بها هناك ..
تحركت مِن جوار الباب – بعد أن أغلقته بإهمال – لتقترب منه بحذر شديد ...
قال ما إن وصلت إليه ...

- اقعدي فريدة حبيبتي .. ارتاحي ...

أطاعته صامته لتجلس بجواره على الطرف الأخر من الكنبة غير قادرة على التفوه بحرفٍ واحد ...

- فريدة إنتِ كويسة ..؟

يااه يا له من سؤالٍ بسيطٍ ومُعتادٍ جداً بين الناس " هل أنتِ بخير " لكن أن يأتي منه هو في هذا الوقت بالتحديد وهي تشعر بالقلق و الخوف أن يحيطها بإهتمامه الذي حُرِمت منه طويلاً ... فجر كل براكين الحزن و الأسى الخامدة داخلها ، سنوات الجفاء و الإقصاء عنه كل هذا جعلها غير قادرة على الصمود أكثر لتنخرط فى بكاءٍ مريرٍ يدمي أعتى القلوب وأشدها قسوة فكيف بقلبه المكدوم ... ؟!

لم يتفوه بكلمة واحدة بل إقترب منها بغريزة الحماية الأبوية ليحتويها بأحضانه فقد طال شوقه ليضمها هناك ...


لم يتحدث بكلمة أو يحاول ثنيها عن البكاء حتى .... فقط كان يشدد مِن إحتضانها بين فترة وأخرى ... تركها لتفرغ كل ما بها .... تركها ليشاركها البكاء بصمت وكلما زاد نشيجها واكبتها دموعه تواسيها ... فقد حَرَم على نفسه متعة ضمها كأنه يعاقب نفسه على خذلانه إياها وعدم قيامه بأبسط حقوقها عليه ... فهو لم يكن بجوارها ليحميها عندما احتاجته .... لا يتخيل أنها تحملت كل ذلك الألم و المعاناه وحدها دون أن يكون جوارها فيمنع عنها أيّ آذى أو آلم ..... لذلك لَم يظن يومً أنه يستحق ترف التمتع بأحضانها ، فرحة وجودها حوله بالإضافة لشهد قبلاتها الصباحية .....

ياااه لكم إشتاق لشغبها ...

هى أيضاً لم ترغب في سماع أيّ حديثٍ منه ... كل ما رغبت به هو أن تنعم بدفئ أحضانه التى افتقدت دفئها طويلاً فبداخل هذا المكان تشعر بأمانٍ لم تجده بأيّ مكانٍ أخر ...

بكت حزنها ومصَابها ... بكت شوقً له طال كتمانه ... بكت كطفلة سُلبت منها برائتها وأجمل سنون عمرها ... بكت كمراهقة لم تعش سنها ... وأخيراً بكت كشابة هَرِمَت قبل أوانها ...

ظلت تبكي وتبكي حتى شعرت بدموعها تغسل أوجاعها ....

فكثيراً مانبكي .... أحياناً نشعر بدموعنا ليست أكثر مِن مياه مالحة تخرج من أحداقنا لتحرقها فقط وأحياناً أخرى نشعر بها كمُطَهر لأوجاعنا نعبر بها عن حرماننا كأنها إعلان لتعبنا ورغبتها فى الراحة والسكينة ....

وهذا ما شعرت به فريدة في تلك اللحظة ...

خلف باب الحجرة – الذي لم يُغلق جيداً – زوج من العيون وقف يتابع المشهد شاكراً فضل الله ونعمته ومع تنهيدة راحة غادرت زينب لتتركهما وحدهما مِن جديد ...


ظلا على هذا الوضع لمدة لم يدركاها لكن كلاهما لم يرد لتلك اللحظة المليئة بالسلام أن تنتهي أبداً ...
لم تدرك فريدة متى خضعت لسلطان النوم ... كل ما شعرت به كانت يد والدها التي تربت على بصيلات شعرها لتفق مِن غفوتها كما إعتادت عند الصغر ....
استيقظت لتنظر له مبتسمة لم يتحدثا أيضاً ... فقط ينظران لبعضهما كأنهما يعوضان سنوات الجفاء و البعد ...

يا الله ... في السنوات القليلة الماضية كانت تلاحظ بوجل علامات تقدم العمر تغزو وجه والدها فجعلته يبدو أكبر من سنواته ... فهو لم يتم عامه الخمسون بعد ...

لكن وهي تنظر له حالياً شعرت به أصغر بكثير كأن جبلاً مِن الهموم قد زيح من كاهله ...

ولا عجب في ذلك فهي أيضاً تشعر بنفسها أخف وزناً ...

ياااه لكم نُصَعِب حياتنا ... لكم نزيد همومنا ... كأننا نستمتع بعذابنا فالكثير من البعد يُمحى بالقليل مِن التفاهم ...
و الكثير من الشقاء يختفي ... بقليلٍ مِن السعادة ...

فقط لو عرفنا الطريق ...!

وها هي تقف بشرفة حجرتها تتمتع بنسيم الصبح بعد أن ودعها والدها ليذهب لحجرته قبل قليل ...

تنهدت براحة وهي تغمض عينيها لتفتحها بإبتسامة شقية .. إشتاقت شفتيها لرسمها ... ثم غادرت الشرفة ...

هبطت للدور الأرضي حيثُ يجلس والديها – مسرعة – لكن خطواتها تباطئت ما أن إقتربت من باب حجرة المعيشة إزداد معدل نبضاتها ، شعرت بالوهن يدب بأطرافها .. كأنها متوجهه لقاعة الإمتحان وليس حجرة المعيشة ...!! دخلت وهي ترسم إبتسامة غير واثقة على ملامحها لكن إبتسامة والدها المشعة التى أهداها إياها عند دخولها طمأنت بالها لتدخل بثقة أكبر ليتناولوا الإفطار سوياً بنفس الصمت الصديق الوفي لجميع وجباتهم ... لكن هذه المرة الصمت صاحبته بعض الإبتسامات الرقيقة التي أضافت طعماً مختلفاً ....! نكهة أكثر عذوبة ... على نقيض القلق والحزن المسيطرين على حياتهم سابقاً ...

انتهوا من تناول طعامهم .... لتقول فريدة بصوتٍ خجول ..

- بابا ممكن أخرج اتمشى شوية بره ... أصل الجو حلو أوي ...

نظر والدها إليها بعطفٍ وزوجته تشد على يديه ... في مؤازرة صامتة ... ليردف بإبتسامة مطمئنة ...

- طيب حبيبتى اخرجي اتمشى براحتك بس خلى الموبيل معاكي علشان نطمن عليكي ...

خرجت بعد أن منحت والديها إحدى أفضل إبتساماتها فلقد مر عليها زمنً طويل منذ أن خرجت على أقدامها ... فدائماً ما تستخدم السيارة ولا تبتعد أكثر من المشفى ...
لكن اليوم ... تشعر بالرغبة في القليل مِن الحرية ...

خرجت من منزلها تسير الهوينه ... غير مُدركة لزوجٍ من العيون يراقبان خروجها بلهفة حارقة وعدم تصديق ...!!

.................................................. ..........................................

أخذت تسير بجورار أشجار الورد مقتربه من الأزهار لتشم عبيرها وتشعر بالسعادة والراحة وللحظة فقط تناست وضعها لتشعر بالقليل من الأمل والتفاؤل ...

ظلت تمشي بجوار الأزهار كفراشة تستنشق عبيرها بأول أيام الربيع ..غافلة عن زوجين من العيون يتبعانها ... حتى سمعت مِن خلفها صوت نداء جمدها مكانها ....

- فريدة ..!


************************************************** ***************


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:10 PM   #2697

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

وحشتونى يابنات ووحشتنى لمتكوا زى زمان
ونستنى فصل الله كم هو شعور رائع
الامتحانات حرمتنى منه


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:10 PM   #2698

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


نظرت لساعتها لتجد أن ساعة كاملة قد مضت منذ خروجهما مِن الشركة ولم يصلوا وجهتهما بعد ... نظرت حولها لتدرك أنهما قد غادرا المدينة ويسيرون في الضواحي المحيطة بها ... شعرت بشعورٍ سخيفٍ مِن القلق الغير مبرر ... لتسكته بلا مبالاه فبالتأكيد الإجتماع خارج المدينة ... عندها أرجعت رأسها للخلف مرة أخرى لتكمل أحلام اليقظة خاصتها فيبدو على ماهر التركيز الشديد في القيادة على الرغم مِن إختفاء الزحام منذ مدة لا بأس بها .....

لكنها بالتأكيد عندما نظرت لماهر لم تلمح عينيه التي تلمع ببريقٍ مريب ..

بعد مدة ليست ببعيدة توقفت السيارة ... نظرت حولها فلم تجد شيءً يدل على أن إجتماع عمل يُقام فى ذلك المكان ولا أيّ اجتماع آخر فالمكان عبارة عن صحراء جرداء ...!

نظرت لماهر بتساؤل فأجابها بإبتسامة ساحرة ...
- أصل صاحبي اللي الميعاد معاه غريب شويه ... لو هتخافي من الصحرا ممكن نخلينا قاعدين جوا العربية ...

نظرت حولها بريبه ...هي لم تخف مِن الطبيعة يوماً لكن البقاء مع ماهر وحدهما فى السيارة لا يصح .. أن تجلس معه وهو يقود شيء و أن يجلسان وحدهما دون قيادة شيءٌ آخر ..!!

- لا خوف ايه إحنا نطلع أحسن دا حتى الجو بره حلو ..

قالتها وهي تستدير لتخرج مِن السيارة دون أن تنتظر رده ...
بمجرد خروجها مِن السيارة لحق بها و أشار عليها لتتبعه ... سارت خلفه ...حتى وصلو لصخرة غريبة الشكل جلس عليها ثم نظر إليها فى دعوة صامتة لتجلس جواره ..نظرت للمكان حيثُ أشار عليها بالجلوس ثم تطلعت حولها لترفض بهزة بسيطة مِن رأسها وقد بدأ شعوراً مِن القلق يتسرب إليها ..!
ظلت واقفة بمكانها وكتفت ذراعيها لتثبت نظراتها على حافة الجرف التي لم تكن ببعيدة عن موطئ قدميها ..

نظر ماهر لظهرها الذى أولته إياه بتدقيقٍ شديد ..!! يتمعن بالنظر لمفاتنها التي يحددها بنطالها الجينز بوقاحةٍ شديدة قبل أن يبتسم بسخرية لينهض مِنْ مكانه ويتجه إليها بوقع خطواتٍ غير مسموعة ... لم يكد يصل إليها حتى إخترق رنين هاتفها حاجز الصمت المحيط ليجفلها بشدة فتراجعت للخلف خطوة ليصطدم ظهرها بماهر لتجفل مِن جديد لكن هذه المرة بشكلٍ أكبر حتى كادت أن تسقط أرضاً لولا ذراع ماهر القوية التى إلتفت حول خصرها بضغطٍ خفيف تمنعها مِن السقوط ...

تجمدت مكانها مِن الرعب للحظات لكن إلحاح الهاتف أجبرها على إستعادة وعيها سريعاً لتبعد ذراع ماهر الملتفه حول خصرها ... فلَم يشأ أن تتحرك نظرت إليه بإستنكارٍ شديد لتصرفه ... فبادلها بنظرات شديدة القوة رافقتها إبتسامة جانبية مرتسمة على شفتيه ... ليترك خصرها ببطئٍ شديد متعمد بعدها ...

كانت ستهّم بالرد على تصرفه الغير لائق بالمرة لولا رنين هاتفها الذي بدأ فى جولة ثانية .... إبتعدت عنه لخطواتٍ معدودة تسمح لها بخصوصية المحادثة لترد دون أن تلاحظ إسم المتصل .. ليهاجمها صراخه بمجرد وضعها للهاتف بمحاذات آذنها ...


************************************************** ***************
- فريدة ....!!

حاولت تجاهل النداء و إستكمال طريقها و التفكير أنه محض وهم مِن خيالها لكن تكراره مرة آخرى أجبرها على التوقف لتواجه صاحب النداء خاصةً أن الصوت إقترب منها ...
إلتفتت لتشاهد آدم يهرول ناحيتها ... ما إن شاهدها توقفت مكانها أبطئ مِن حركته قليلاً وقد اطمئن أنها لن تبتعد ...

تعجبت كثيراً فما الذي أتى به إلى هنا ..؟!
لحظة وصوله إليها نظرت إليه مشدوهه دون إرادة منها... لكن ليس ذنبها بالتأكيد ..! لأنها لم تعتد عليه هكذا ... يرتدي بدلة رياضية بيضاء بصفاء الحليب النقي ... أعطت لسماره بريقً آخاذً كما أن حركة أنفاسه التى مازالت متسارعة لمشيه الرياضي جذبت أنظارها لعضلات صدره التى تتحرك بتناغم أسفل التي شيرت الرياضي الذي يرتديه ... ألا يوجد لدى الرجال أيّ قواعد للملبس فلا يصح أن يرتدي ملابس ضيقة كهذه..؟!!

تباً ما الذي تفكر فيه حالياً ..؟!! رفعت أنظاها لوجهه مرتعبة مِن إتجاه أفكارها الغريبة ... فى مسارٍ لم تعتده يوماً ...!

نظرت إليه بوجل شاعرةً بوحهها يحترق و عقدة الذنب تسيطر عليها بشدة استغفرت ربها فلا يجوز ما فعلته ... أين غض البصر ..؟؟

شعرت بالرعب أن يكون لاحظ نظراتها تلك ... لكنها وجدته هو الآخر يطالعها بنظرات مدققه تحولت لقلقة .. قبل أن يقول ....

- ازيك فريدة ايه أخبارك ...ايه ده إنتِ وشك أحمر كدة ليه معقول تكوني سُخنه ..

بعدها قام بوضع يده بتلقائية شديدة على جبهتها ليعاين درجة حرارتها ... لكنها ابتعدت بجسدها عن يده بسرعة كالملسوعة .... نظر إليها شاعراً بالإنكسار والحزن لموقفها المعادي ... ظهرت مشاعره تلك فى عينيه لتلاحظها فريدة التي أحست بالخجل يغمرها مِن لمسة يديه العفوية ... لكنها ما إن شاهدت نظرته حتى عَلِمت أنها جرحته وبشدة .. فقد فسر خجلها أنه خوف ونفور ... لم تعرف ماذا تفعل أو كيف توضح شعورها فقررت تغير الموضوع للتخلص من هذا الوضع الحرج لكليهما ....

- لا أبداً أنا كويسة جداً هو حضوتك كنت عاوز مني حاجة ..

قالتها وهي تحاول إلتقاط أنفاسها وإستعادة جديتها مرةً أخرى ...
ليرد عليها بصوتٍ أوضح أنه ما يزال ممتعضاً منها ..
- مفيش أبداً أنا كنت معدي من هنا و شوفتك قولت أسلم عليكي " صمت برهة قبل أن يضيف بجدية وعينيه مصوبة عليها " فريدة أنا مش ممكن أعمل حاجة تأذيكي أو تضرك أبداً ... أنا أموت أحسنلي ...

- بعد الشو ...! متقولش على نفسك كدة خالص ... إن شالله اللي يتمنالك حاجة وحشة ...

قالتها بسرعة وبجدية لتمنعه عن التفوه بتلك الكلمات التى آلمتها بشدة دون سببٍ واضح .. بعدها أخفضت بصرها أرضاً من جديد هرباً مِن نظراته التى إختفى الحزن منها وظهر بها نظرة أخرى أكثر خطورة ...

شعر بزهوٍ غريب عندما أحس بخوفها عليه ... ليردف ببساطة شديدة غير قادر على محو تلك الإبتسامة السخيفة المرسومة على ملامحة .. لكنه يريد شغل تفكيره عنها فلا يريدها أن تلحظ نظراته إليها فربما تهرب لأميال بعيدة ...

- الجو جميل فعلاً النهاردة ... مناسب للمشي جداً

ردت عليه لتخفف من حدة التوتر الذي إعتراها هي الأخرى ...
- أيوة فعلاً الجو جميل أوي النهاودة ...

أيتحدثان عن الطقس ....؟؟!!

- إنتِ كنتِ بتتمشي ولا ايه ... ؟

- أيوة قولت أتمشى شوية فى الجو ده وكمان زهقت مِن القاعدة في البيت طول النهار ..

- اممم فكرة كويسة و أنا كمان كنت بعمل رياضة ممكن نكمل مشي مع بعض ...

قالها و إبتسامة ساحرة مرسومة على شفاهه فلم تستطع الرفض ... كما أنه ليس غريباً ... فهو يكون أستاذها ... أليس كذلك ..؟؟

سارا معاً تفصل بينهما مسافة لا بأس بها ... طوال الطريق كان يسترق النظرات إليها كانه يتحقق من ملامحها لقد إشتاق إليها كثيراً برغم أنه لم يمر سوى بضع أيام قليلة فقط على تغيبها عن العمل لكنه خلال العام الذي عملت معه به قد إعتاد رؤيتها يومياً ...

أما هي فكانت تسير جواره بهدوء شديد يتناقض مع حالتها الداخلية شديدة التوتر و نظراته إليها بين فترة و أخرى لا تساعد أبداً إنه يربكها بشدة ...ما الذي جرى له ..؟!
فبين فترة وأخرى يلتفت إليها ولم تجرؤ على توجيه بصرها نحوه على الرغم من فضولها الشديد لمعرفة طبيعة نظراته تلك ..

استمرا بالسير حتى وصلا لكشكٍ صغير يبيع المثلجات لاحظ تباطؤ خطواتها أمام الكشك... كما انتبه أيضاً للمعان عيونها بالسعادة والترقب ... كيف لا وهو يراقب كل خلجاتها كالصقر..

- فريدة استني شوية هنا ممكن ... هروح اشتري ايس كريم ...

نظرت له بخجلٍ واضح وشعرت أنها أوضحت رغبتها بشدة بما يجبره على تلبيتها لها ... مدت يدها لحقيبتها لتعطيه ثمن المثلجات ....

- فريدة ...!!

ما أن همّت بفتح حافظة نقودها حتى سمعته ينهرها بتلك النبرة الصارمة التي تكرهها بشدة ...
- ميصحش كدة ...!! هروح أجيبه ثواني و أرجعلك ... " أولاها ظهره للحظة قبل أن يلتفت لها مرة أخرى يقول بنفس النبرة التحذيرية وهو يضيّق عينيه " ... متتحركيش من مكانك لغاية أما ارجع .... مفهوم ..!

بعدها غادر مباشرة ... لتشتعل ثورتها عليه مرةً أخرى فمن يكون هو حتى يأمرها أن تظل مكانها حتى يعود فهي ليست فى التاسعة ..! حسناً يريد أن يشتري المثلجات فليأكلها وحده ... فهي لن تنتظر ولا لثانية واحدة أخرى ...

اسرعت بخطواتها غاضبة وقد إختفى ميزاجها الجيد وباتت تشعر بالغضب والقهر مِن تجبره عليها ...فهي ليست بالمشفى ليتحكم بها ...! لكنها لم تكد تسير خطوتين بعد مغادرتها للشارع الذي كانا به حتى لمحت في طريقها شابين يبدو عليهما إمارات العبث بوضوح شديد ...

حاولت تجاهل دقات قلبها التى بدأت فى التسارع ، الخوف الذي بدأ يدب بأوصالها ..." اهدي " ظلت ترددها بسرها فليس كل مَن يقترب منها يرغب بها سوءً لكن نظرة أخرى ناحيتهما أكدت لها أن مخاوفها ليست دون سبب فهما يطالعاها بنظرات غير مريحة نظرت حولها فلم تجد بالشارع الكثير مِن الماره فالساعة لم تتجاوز السابعة كما أن اليوم عطلة و دون تفكير بدأت فى السير فى الطريق المعاكس بسرعة شديدة لكنهما لم يتركاها بل سارا خلفها وأخذا يمطراها بكلمات الغزل ...
- طيب والله قمر ... أحلى مِن كدة مشوفتش ...

- بس ... بس الحلوة شكلها مكسوفة ... طب رقم بابا كام ... أنا عاوز أزوره ..


لم يردعهما حجابها ولا ملابسها الفضفاضة بل استمرا بإلقاء تلك العبارات التي لَم تستمر برائتها طويلاً ..؟!

كانت تمشي وعينيها أرضاً على أمل أن يتركاها لحالها أو يختفيان مِن الوجود .. ظلت على هذه الحالة حتى عادت للشارع الذي كانت به برفقة آدم قبل قليل ... ولرعبها لم تشاهد آدم على مدى بصرها ... بحثت عنه بعينيها بكل الأرجاء لكن دون جدوى ...

وفجأه لمحته متوقف بجوار عمود الإضاءة ينظر حوله بسخطٍ واضح تقدمت نحوه وقد شعرت أن الشمس قد أشرقت من جديد ...

تقدمت منه وما أن اقتربت منه حتى انتبه لوجودها ... نظر إليها ساخطاً .... لَم يصدق فرحته عندما شاهد تلك النظرة الشرسة بعينيها مرةً أخرى ... فذهب ليجلب لها المثلجات لكنه لم يخطر بباله أنه سيعود ليجدها اختفت ...!

فتح فمه لتوبيخها على تصرفها الغير مسئول لكنه أغلقه مرةً أخرى عندما شاهد ملامح وجهها الشاحبة وهي تتجه نحوه لَم يتسائل طويلاً لأنه لاحظ الشابين خلفها مباشرة ... ومن الواضح أنهما لم ينتبها لوجوده بعد لانه شاهد احدهما يحرك شفتيه بكلمات لَم يحتاج لسماعها ...

تقدم نحوها وهو يقسم بداخله أن يحطم وجهيهما إن صدق توقعه ....

- حد مِن الاتنين دول اتجرأ و كلمك ....

قالها دون مقدمات شاعراً بإجرام شديد لم يطرق بابه منذ أيام عبثه ...!
لم ينتظر ردها فالإجابة رسمتها بوضوح إمارات الخوف على ملامحها فإتخذ قراره وهو يشعر بالغضب يُكّون غيمة حمراء أمام عينيه ..
لكن ما أن همّ بالتقدم لسحق عظامهما وتلقينهما درسً لن ينسياه لمدى الحياة ... حتى شعر بكفٍ رقيقةٍ تلتف حول قبضته بقوة هشه ...كأنها تمنعه مِن التهور ... نظر لكفها الرقيق ثم رفع بصره لوجهها فشاهدها تحرك رأسها بعلامة النفي ... شعر بالقهر لم يرد أن يرفض أول طلب لها حتى لو كان صامتاً ... وأيضاً لم يرغب بترك هذين الاثنين يفران دون عقاب لكن كالمسحور شعر بغضبه ينحسر بعيداً كأن يدها تمتص كل غضبه دفعةً واحدة ... نظر للعابثين خلفها نظرة قاتله ليفرا مِن أمامه مسرعين ليبحثا عن صيدٍ وحيدٍ فى مكانٍ آخر ...

قال وهو ينظر لرأسها المنحني ...
- خلاص راحوا فى مُصيبة متخافيش بقى ...

- أنا مش خايفة ... بجد مش خايفة خالص ...


قالتها وهي ترفع نظراتها لتواجهه بنظرة غريبة جعلت عينيها تبدوان كأعشاب الحديقة فى الصباح الباكر عند سقوط قطرات الندى عليها ...
حينها أحست بيديها الممسكة بقبضته فتركتها بسرعة ثم خفض نظراتها أرضاً مِن جديد ... تنحنح بتلك الطريقة المميزة الخاصة به ... قبل أن يقول ..

- يلا جبتلك الآيس كريم بتاعك أهو ... فراولة زي ما بتحبيه سايح شويه .. بس مش مشكلة ..

نظرت له بتعجب شديد فكيف عرف أن الفراولة هي نكهتها المفضلة ... بادلها النظرات بشقاوة سعيداً أن لحظة تواصلهم الغريب قد انتهت بسلام قبل أن يتهور بفعل شيءً قد يندم عليه طويلاً ...

فبرغم أن خوفها أزعجه وأغضبه بشدة إلا أنه لن يكون إنسان إن لَم يشعر بالزهو والفرح لأنها لجأت إليه كما أنها أخبرته بعيون الغزلان خاصتها أنها غير خائفة معه ... يا إلهيِ حقاً لولا وجودها معه لقفز من السعادة ولم يكن يبالي بالناس أو بكونه فى الشارع ...!

أكملا سيرهما بودٍ ظاهر يتحدثان بكل شيء ولا شيء ... كشخصين ربما يقابلان بعضهما للمرة الأولى ...!!


لكن بالتأكيد لم يكونا معزولين عن الأعين الحاقدة تماماً ... فزوج مِن العيون راقبهما بشراسه ورغبه عارمة فى التحطيم ....


************************************************** ***********


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:11 PM   #2699

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


- إنتِ بتهببي ايه عندك ..؟؟

لم تحتاج أكثر مِن ثانية واحدة لتدرك هوية المتصل فصوته مطبوعاً بذاكرة قلبها دوماً .. لكن أخذت وقتاً ليس بقصيراً لتستوعب صدمة اتصاله بها وهى بالعمل على الرغم مِن كونه أمرها بشكلٍ قاطع أن لا تفعل هي ..؟!!

نظرت لماهر فوجدت نظراته مُنصبه عليها تدرس بدقه تغير تعبيراتها ابتعدت عنه قدر المستطاع لتتحدث بأول شيء تبادر لذهنها ...

- نعم يا بابا خير في حاجة ...!!

- في حاجة لا مفيش .... مفيش حاجة أبداً ...! فى ثواني تطلبي منه إنك تروحي فهماني ... هي ثانية واحدة أحسنلك ..!

بعدها أغلق الهاتف بوجهها دون أن يسمح لها بسؤاله عن كيفية معرفته لمكانها أو حتى عن سبب غضبه فهي لم تفعل شيء ....؟!

نظرت لماهر بإبتسامة واهية وقد نست كل ما حصل قبل قليل منغمسه بتأثير مكالمة ياسين على قلبها وعقلها ...

- أنا أسفة أستاذ ماهر بجد بس والدي عاوزني ضروري أنا هطلب تاكسي يوصلني وأسفة جداً لحضرتك ...

قالتها بنبرتها الطفولية المستجدية فلَمْ يخذلها ماهر ... وعلى غير المتوقع إبتسم لها بعد أن كانت تستعد لغضبه ...

- خلاص يا قمر ولا يهمك ... يلا بينا أنا هوصلك

- لا بس حضرتك و الإجتماع و ...

- ولا يهمك كله يهون فداكي مينفعش تروحي مِن حته مقطوعة زي دي لوحدك ... لازم حد يوصلك ...و زي ما جبتك أروحك ...


لَم تستطع الإعتراض خاصةً أن سيارة الآجرة ستتأخر حتى تصل وياسين قد حذرها مِن التأخر ... دخلت معه السيارة و أخذت تنظر له معجبه بذوقه و رقته معها ..." لماذا لَم تحب شخصً مثله يراعي مشاعرها ويهتم بها لِمَ أحبت ذلك الجلف الذي لا يبرع بشيء غير إلقاء الأوامر ... بعدها تنهدت بسخط فهي لن تبدل ياسين بكنوز الدنيا ... لكن لما لا يصبح مهذب ولطيف مثل ماهر ..؟!!


************************************************** ****************

أوصلها ماهر لباب منزلها تحت إصراره الشديد وبعد أن غادرت رحل معها تأثيرها المهدئ لأعصابه وعقد العزم على تنفيذ ما ظل طوال الطريق يفكر به ...

.................................................. .............................

ما ان اوقف سيارته أمام منزلها الذي يحفظ عنوانه عن ظهر قلب فكثيراً ما اتى إليه لكنه لم يصعد لشقتها يوماً لا يعرف السبب لكنه لَم يرغب بذلك مِن قبل لكن اليوم مختلف ...!

دلف للعمارة و ما أن وصل لشقتها حتى دق الجرس وانتظر أمام الباب ... ظل واقفاً لمدة لا بأس بها والغضب يتصاعد بداخله الويل لها إن كانت كاذبه لقد حادثها أثناء وجوده أسفل العمارة لتجيب بنفسها عن مكان وجودها فإن وجدها كاذبة تكون أنهت حياتها بنفسها ..!

همّ بالمغادرة بعد أن انتظرها لعشر دقائق كاملة وهذا ما لم يفعله لأحدٍ قبلها ... لكن صوت أقدام داخل الشقة أوقفته فى مكانه ثانية آخرى ليُفتح الباب وتطل مِن خلفه ترتدي ملابس منزلية محتشمة للغاية ..!

نظر إليها بتعجب شديد فقد إعتاد عليها بملابس العمل الجريئة .. لكن ليست الملابس وحدها ما إختلف فهو يشعر بها متغيرة ... فبشرتها شاحبه أكثر مِن العادة ، متعرقة وخدودها تشويها بعض الحُمْرَة .... حسناً يبدو عليها المرض ..

- ايه مالك إنتِ كنتي كويسه الصبح ..؟
- أبداً أنا دُخت فجأة والأستاذ يحيى مشكور وصلني ..

نظر إليها طويلاً كأنه يحاول سبر أغوارها قبل أن يبتسم لها ببطئٍ شديد إبتسامة قد تأسر العديد لكن بالتأكيد ليس هي .. فلا يوجد مَن يعرف ما خلف هذه الإبتسامة خيراً منها ....

- طيب هو أنا هفضل واقف على الباب كدة زي شحاتين الغرام .. كتير ..

قالها بمداعبة مما أعاد بعض ثقتها التي فقدتها أثناء قدومها مسرعة لهنا... لترد ببعضٍ مِن القوة ..
- لا إنتَ هتروح لأن الوقت متأخر والجيران ممكن يشوفوك ..

- ايه يعني أجي المسافة دي كلها و مفيش مكافئة حتى ...!


نظرت له من خلف أهدابها بطريقة قد تسبب أزمة لأصحاب القلوب الضعيفة ..

- توء ... يلا مِن هنا ... الجيران لو صحيوا هتبقى مشكلة ...يلااا ..

إقترب من الباب الذى حافظت على إغلاق جزء منه أثناء حديثها معه ليمسك يديها ويقربها لشفتيه قائلاً ....

- طلباتك أوامر ...

بعدها غادر مودعاً إياها بإماءة مِن رأسه ...
أغلقت الباب خلفه لتضرب يديها – حيث كانت شفتيه قبل لحظات – بالحائط بقوة تتمنى أن تكون رأسه مكانها ... كما أنها لم تحتمل هذا الشعور المقرف بشفتيه اللزجتين على يديها .. كم كان مغرياً لها حالياً أن تقطع يدها بالفعل تخيلت أنها تفعل ... لتشعر بالسكينة للحظة قبل أن تستند بجسدها على الباب علها تلتقط أنفاسها ... غير مُصدقة أنها نجت مِن موتٍ محقق ... حمدت ربها أنها إستجرت الشقتين بشارعين متوازيين لذلك يمكنها الوصول مِن واحدة لأخرى بسهولة عبر أبواب البنايات الخلفية ...


ابدلت ملابسها بسرعة بعد أن تأكدت مِن رحيل ماهر فصغيرها وحيداً بالمنزل ... لم تكد تغادر البناية حتى شعرت بيد توقفها .. لا تفهم السبب .. لكنها لم تجفل حتى .. بالرغم مِن ظلام الشارع الخلفي .... يبدو أنها تحصنت مِن الصدمات ومَن يلومها ...!!

ألقت نظرة للخلف ولم تستغرب وجود يحيى فبشكل أو آخر توقعت وجوده ربما حدس .. لا تعرف .. وفي الحقيقة لا تهتم ...!

نظر إليها للحظات عبر إضاءة الشارع الخفيفة التي أخفت تعبيراتها ...... لَم يتحدث فقط أمسك بيدها ربما لإدراكه أن أيّ كلامٍ يتفوه به لن يزيد وضعهما سوى تعقيداً إضافياً هو في غناً عنه ....

نظرت له بكل الحقد الذي يتخلل أوردتها لتقول ببرودٍ شديد ... عندما لم يفلتها ...

- ايه هتخلينا واقفين هنا كتير إذا كان سيادتك فاضي ...فأنا معنديش الليل بطوله ... قول كل اللي إنتَ عاوزه وخلصني ...

للحظة وللحظة فقط إهتزت حدقتاه اللتان تحدقان إليها ربما لكم المرارة بصوتها لكنه لم يفلت يدها وعندما حاول فتح فمه ليتحدث .... قاطعته بسخرية شديدة وظهر بعينيها شيءً من الجنون ....

- ايه مش هتسألني كنت بعمل ايه فوق ومع مين .. ولا إنتَ كنت عارف .. و واقف هنا مستنيه أما يخلص .. وتاخد حسابكَ منه ...؟ ولا تكنش مستني تاخد حسابكَ مني أنا ...؟ آآه بس يكون فى علمك أنا مش بدفع بفلوس .." إستغلت صدمته و جموده لتقترب منه على نحوٍ خطير وتهمس بقوة " بدفع بوسائل أخرى ... بس ليك إنتَ ولا حاجة ... علشان أنا بقرف منكَ أوي ...

لم يعرفا أيٍاً منهما كان أشد صدمةٍ مِن الآخر عندما سمعا دوي الصفعة التي سقطت على وجنتها ...

لَم يرغب بفعل هذا لكنه كان الحل الوحيد أمامه ليوقفها عن هذا الحديث ... كما أنه لَم يندم و بالفعل مستعد لإعادة الكرة ألف مرة آخرى إن تفوهت بمثل هذا الحديث مرةً آخرى ...
نظر لعينيها التي ظهر بهما طيفً مهزوزً لنور القديمة .... مدركاً أنه لَم يصفعها إلا ليوقفها عن قول الحقيقة التي لا يرغب بسماعها تخرج مِن شفتيها أبداً ...
فأحياناً تكون العبارات أشد وقعاً من الصفعات ..


لم يمهلها الوقت لتستعيد وعيها عقب صدمتها بل سحبها مِن ذراعها شاعراً بآلمٍ يفتت قلبه ... أدخلها سيارته ليجلس بجوارها ويستدير بكامل جسده إليها ...
نظر لصمتها الغير مريح ... توقع ثورتها ... رفضها ... لكن لا شيء صدر عنها أكثر مِن أنفاسها ... تابع التطلع إليها ربما ليراها ويحاول التخمين بما تفكر ... لكن دون جدوى ...

- ممكن بقى بهدوء تفهميني ماهر كان عاوز منك ايه ...

أيضاً لم تتفوه بحرفٍ واحد ..وعندما ظلت محتفظة بذلك الصمت المقيت ... تنهد بتعب ليدير السيارة ويتجه بها نحو منزلها ... عند وصولهما نزلت مِن السيارة مباشرةً ... و ما أن دخلت شقتها حتى نزعت ملابسها بقرف و إندثت بأحضان صغيرها شاعره ببردٍ قارس يتخلل عظامها ...

أما هو فإبتسم بمرارة شديدة ليلح على عقله سؤالً واحدً ..
لماذا نتفنن دوماً بإذاء أحبائنا فتؤلمنا جراحهم بالإضافة لأوجاعنا ...؟!

************************************************** ****************
بينما ماهر الذي غادر شقتها شاعراً بزهوٍ غريب وسعادة جعلته يبتسم بشيطانية ليدير مسجل السيارة لتشاركه سعادته ويكمل رحلته ...

************************************************** ************


أمل حياتي يا حب غالي ما ينتهيش
يا أحلي غنوة سمعها قلبي ولا تتنسيش
خد عمري كله..بس إنها رده ..
بس إنهارده خليني أعيش
خليني جمبك خليني في حضن قلبك
وسيبني أحلم سيبني
يا ريت زماني مايصحنيش مايصحنيش

**********

أملي ..حياتي..عينيه
يا أغلى مني يا أغلي مني عليا
يا حبيب إمبارح وحبيب دلوقتى
يا حبيبي لبكره ولآخر وقتي
يا حبيبي يا حبيبي
إحكي لي وقول لى
إيه من الأماني ناقصني تانى وأنا بين إيديك
عمري ما دوقت حنان في حياتي زى حنانك
ولا حبّيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك
وقابلت آمالي وقابلت الدنيا وقابلت الحب
أول ما قابلتك وإديتك قلبي يا حياة القلب
أكتر من الفرح ده ما أحلمش
أكتر من اللي أنا فيه ما أطلبش
بعد هنايا معاك يا حبيبي
لو راح عمري..أنا أنا أنا ماأندمش

********

وكفايا أصحي على ابتسامتك بتقول يا عين
أسمعها غنوة..أسمعها غنوة
بتقوللى حب ما ينتهيش
خليني جمبك خليني في حضن قلبك
وسيبني أحلم سيبني
يا ريت زماني مايصحنيش مايصحنيش

*********

ياللى حبك خلي كل الدنيا حب
ياللى قربك صحي عمر وصحي قلب
و إنت معايا يصعب عليا رمشة عينيه ولا حتى ثانية
يصعب عليا ليغيب جمالك ويغيب دلالك ولو شوية
قد كده مشتاق إليه قد كده ملهوف عليه

********

نفسي أنده لك بكلمه كلمه متقالتش لحد تانى
كلمه قد هواك ده كله..كلمه قد هواك ده كله
قد أشواقي وحناني
كلمه زيّك..كلمه زيّك واللي زيّك فين؟
ده إنت زيّك متخلقش اتنين
خليني جمبك خليني في حضن قلبك
وسيبني أحلم سيبني
يا ريت زماني مايصحنيش مايصحنيش

*********

يا حبيبي مهما طال عمري معاك
برده أيامه قليلة
السعادة والحنان اللي في هواك
مايقضيناش أجيال طويلة
حُبك يا حبيبي ملا قلبي وفكري
بينوّر ليلي ويطوّل عمري
بيزيد بيزيد في غلاوته دايماً بيزيد
وتمّلى جديد في حلاوته تملّى جديد

**********

إنت خليتني أعيش الحب وياك ألف حب
كل نظره إليك بحبك آه بحبك..بحبك من جديد
وأفضل أحبك من جديد وأفضل أحب
أنا حبيت في عينيك الدنيا كل الدنيا
حتى عوازلي أو حسادي
كل الناس حلوين في عينيه حلوين
طول ما عينيه شايفه الدنيا وإنت قصادي

**********

وأنام وأصحى على شفايفك بتقول يا عيني
أسمعها غنوة..أسمعها غنوة
بتقوللى حب ما ينتهيش ما ينتهيش
خليني جمبك خليني في حضن قلبك
وسيبني أحلم سيبني
يا ريت زماني مايصحنيش مايصحنيش


أمل حياتي ... آم كلثوم

إنتهى الفصل يا بنانيت ... إن شاء الله الفصل الجاى يوم الاربعاء فى نفس الزمان والمكان ..
آه متنسوش الايكات , التقيمات و التعليقات ..

فى انتظار رأيكن


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 11-12-13, 09:11 PM   #2700

oumniya

نجم روايتي و عضو تسالى متألق و دينامو في قسم علم النفس

alkap ~
 
الصورة الرمزية oumniya

? العضوٌ?ھہ » 144036
?  التسِجيلٌ » Nov 2010
? مشَارَ?اتْي » 2,247
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » oumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond reputeoumniya has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك NGA
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

انا جييييييييييييييييييييييييت هو نزل الفصل ولا لسا
يلا يا طماطم يا حلوه قبل ما اتقفش وانطرد
مساؤكم سكككككككككككككككر


oumniya غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:46 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.