آخر 10 مشاركات
صبراً يا غازية (3) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          مُعَلقّة بـ أسّتَار السّمَاءْ~ (3) *مميزة & مكتملة* سلسلة البَتلَاتْ الموءوُدة. (الكاتـب : البَتلَاتْ الموءوُدة - )           »          صرخة عنفوان أنثى (2) .. سلسلة أنوثة تحت مجهر الرجال *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : حور حسين - )           »          بين نبضة قلب و أخرى (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          ظل مصاصة الدماء (7) للكاتبة: Meagan Hatfield (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          ملك لمصاص الدماء (11) للكاتبة Rachel Lee الجزء الأول من سلسلة التملك .. كاملة+روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          سديمُ عِشق "ثلجٌ و نار" (2) *مميزة ومكتملة *.. سلسلة حكايات الحب و القدر (الكاتـب : may lu - )           »          أنثى من ضوء القمر **مميزة ** (( كاملة )) (الكاتـب : هالة القمر - )           »          عطر القسوة- قلوب احلام الزائرة- للكاتبة المبدعة :داليا الكومي *مكتملة مع الروابط (الكاتـب : دالياالكومى - )           »          عالقة بشباك الشيطان (105) للكاتبة: Carole Mortimer *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-13, 08:32 PM   #2861

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



احم احم ...

فى البداية أحب أقول الأول تعقيب بسيط على شخصية نجمة ...

أنا حبيت إنى أوضح خطورة إن الأهل مِن كتر ما بيخافوا على ولادهم بيعملولهم عالم وردي خاص بيهم ... حاجة كدة زي الصوبة الزجاجية ... ودى حالة نجمة ... هى مش هبلة ...؟!!
هى بس مش بتتوقع من الناس سوء النية ... الناس فى نظرها أخيار و أشرار و غالباً بتفكر إن الأشرار بيجوا بعلامة تحذير ... أنا مش بهزر أنا شوفت فعلاً بنات كدة .. علشان كدة مش سذاجة قد ما هى حسن ظن و طيبة فطرية جواها ...

أما بالنسبة لخروجها مع ماهر ... هو مش إنسحب بسهولة ولا حاجة ... هو من البداية خارج علشان يرفه عن نفسه معاها لأن تأثرها مهدئ لأعصابه زي ما قال بدون أي تحضير سابق دى نقطة ... النقطة التانية إن ماهر ميقدرش عمره يتجاوز الخط مع نجمة لانها بكل بساطة بنت راجل غنى و معروف ... علشان كدة بمجرد ما طلبت إنها تمشي إنتنفذ الأمر فى ساعتها مقارنة بسيطة بموقف جميلة حاجة صعبة لكنها الحقيقة ...

اللي ليه ظهر ميضربش على شاشته .....

نقطة تانية فريدة ووالدها وللحديث بقية ...^^

ثوااااااااااااااااااااااني و الفصل يكوووون معاكن .... بوسة كبيرة ^^


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 08:40 PM   #2862

قمر الليالى44

مشرفة اسرة حواءوذات الذوق الانيق وفراشة متألقة،ازياء الحب الذهبي ..طالبة مميزة في دورة الخياطة جزء1وأميرة فستان الأحلام ولؤلؤة بحر الورق وحارسة وكنزسراديب الحكايات و راوي القلوب

alkap ~
 
الصورة الرمزية قمر الليالى44

? العضوٌ?ھہ » 159818
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 18,208
?  مُ?إني » فى القلب
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » قمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
?? ??? ~
ياقارئا خطي لاتبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى وياماراً على قبري بالأمس كنت معك واليوم في قبري أموت ويبقى كل ماكتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

انا جيييييييييييييييييت بانتظااااااااااااااااار الفصل يا فطووووووووووووومة

قمر الليالى44 غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:01 PM   #2863

فاطمة راضي

مشرفة المنتدى العام

alkap ~
 
الصورة الرمزية فاطمة راضي

? العضوٌ?ھہ » 248669
?  التسِجيلٌ » Jun 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,526
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond reputeفاطمة راضي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 19 والزوار 3)
‏فاطمة راضي, ‏doaa eladawy, ‏suzaneeid, ‏فديتني انا, ‏celinenodahend, ‏dr.violet, ‏TiHa, ‏leila21, ‏قمر الليالى44, ‏this my+, ‏dont worry, ‏Rouh, ‏tamima nabil+, ‏dima89+, ‏جاسمينات باسو, ‏Amoolh_1411, ‏fattima2020, ‏7oureya, ‏rawand girl

فعلا طماطم
الشر لاياتي دائما بصورة الوحش
بل ياتي احيانا بصورة رايان غوسلينغ


فاطمة راضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:17 PM   #2864

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

انا جييييييييييييييييييييييييييييت بانتظار الفصل
والاجابة عن السؤال يابطة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 21 ( الأعضاء 19 والزوار 2)
‏الاميرة الحائرة*, ‏flower90, ‏kholoud.mohd, ‏TiHa, ‏dima89+, ‏زهرة نيسان 84+, ‏فاطمة راضي, ‏celinenodahend, ‏raga, ‏ناميس, ‏قمر الليالى44, ‏فديتني انا, ‏dr.violet, ‏leila21, ‏this my+, ‏dont worry, ‏جاسمينات باسو, ‏Amoolh_1411, ‏fattima2020

ازيكوا يابناااااااااااااااااااات اخباركوا ايه
يللا يابطة
انطلقى ياماجناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااام


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:21 PM   #2865

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

بخ انا هنااااااااااااااااااااااااااااااااا
لحظة واحدة بس ... اثبتوا مكانكن


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:24 PM   #2866

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

انا ثابتة بس لحد امتى معرفش
يللاااااااااااااااااااااااااااااااااااا


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:30 PM   #2867

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السادس عشر

بعد أن أوصلها ماهر لباب منزلها وقفت هناك حائرة لا تدري ما الذى ينبغي عليها فعله ... إحتارت هل تدخل المنزل ...، تذهب لياسين فى مكانهما المعتاد ..أم تتجه صوب مقر عمله .. فهي لا تعلم مكان تواجده في هذه اللحظة ..!

لكن حيرتها هذه لم تدم طويلاً فبمجرد دخولها شعرت بـيـد تسحبها بقوة ناحية حديقة منزلها ... أدركت هوية صاحبها قبل يتفوه بحرفٍ واحد ... فقلب العاشق .. لا يُخطئ وقلبها أخبرها بهويته على الفور ...

- أقدر أفهم ايه اللي حصل ده ...! و ايه اللي يخليكي تروحي معاه فى حته مقطوعة زي اللي كنتي فيها دي وكمان من غير ما تبلغيني ...؟!

كانت نبرته غاضبة لأقصى مدىً عند تحدثه معها إن إستطاعت تسميه صراخه عليها بهذه الطريقة حديث ..؟!

تعجبت لحالته فلَم يسبق لها أن شاهدته على هذا القدر مِن الغضب فأكثر ما يعجبها به و يثير حنقها في الوقت ذاته ... أنه لطالما كان بارداً مسيطراً على أعصابه حتى فى أحلك الأوقات ...حاولت أن ترد .... لكنه لم يسمح لها حتى بفتح فاهها ..
- إنتِ طفلة ، مستهترة ، معندكيش أي إحساس بالمسؤلية ..... و ساكت !! لكن إنك تبقي بالأخلاق دي ... تطلعي مع واحد في عربية لوحدك والله أعلم دي أول مرة ولا أنتو متعودين على كدة ..!

صفعة ... صفعة قوية ... لقلبها المسكين بالتأكيد لو أسقطها على وجهها لكانت أخف وقعاً عليها ..
كلماته أخرستها بشدة لتصمت مذهولة ... أهكذا .. أهكذا يراها حقاً ..!
مستهترة عديمة العقل ، الأخلاق ... والشرف ...!!

نظرت إليه غير مصدقة ... لا يمكن أن يكون الشخص الذي أمامها ياسين الذى أفنت سنوات طوال بعمرها تمنع نفسها حتى مِن النظر لغيره ... لم تعش مراهقة كباقى الفتيات ... لَم تسمح لأحد بالإقتراب منها متمسكة بحبها له ..!
لا بل كانت مُتمسِكة بالسراب ... وهذا ما أوضحه جلياً بنظرته إليها الآن ..

أكمل حديثه الذى يفرغ به شحنات الغضب ، القهر و الخوف التي تملكته منذ معرفته برحيلها برفقة ماهر لذلك المكان المقفر ..
انطقي دي أول مرة ولا روحتي معاه فى حته قبل كدة ... لأ وكمان تسيبيه يلمسك بالشكل المبتزل ده ... مش معقول تكوني بالغباء و الإستهتار ده كله ..؟!

حسناً هو يعرف جيداً أنها أول مرة فمنذ عملها هذا وهي لا تغيب عن مراقبته ولو لثانية ... فقد عيّن واحد مِن أمهر رجاله خاصةً لمراقبتها رافضاً بعناد أن يستجيب لتلك الرغبة الملحة عليه أن يراقبها بنفسه ... وعندما أخبره رجله قبل عدة ساعات أنها خرجت مع ذلك الحقير لخارج المدينة شعر بالدماء تتجمد داخل عروقه ... ولَم يسلم أحد من غضبه حتى تبعهما لذلك المكان متخذا طريقاً مختصراً ... ليفاجأ عند وصوله بذلك المشهد الذى جعل الدم يصعد بقوة لرأسه مما جعله يرغب بخنقهما معاً .. ماهر يلف ذراعه حول خصرها وهي تقف بإستسلام مغيظ ...!! ليس خوفاً على العمل ما جعله يتراجع عن التدخل بنفسه و الإكتفاء بمحادثتها ... فخوفه على سرية العمل إنتهى بوجوده بذلك المكان و الذى يُعتبر خطأً لا يُغتَفر فى مجال عمله ... ما أوقفه حقاً باللحظة الأخيرة كان خوفه عليها فقط مِن ماهر إن عَلِمَ بحقيتها .... ذلك فقط ما منعه ... لقد خاطر اليوم بعمله لأول مرة بحياته وذلك ما لن يغفره لها أبداً ...



لقد كسر روحها .. عبرت نظراتها الضبابية بوضوح عن شعورها بالخذلان ... فكلما كان الحب أكبر كلما كان الجرح أعمق و أقسى ...
لا تُصدق أن ياسين مَن أمامها ... يطعن بشرفها ليهينها بهذه الطريقة ..؟!
نظراتها جمدته بمكانه ... ليندم على عباراته القاسية تلك فهو مُدرك جيداً لأخلاقها لكنها أخطأت بتصرفها اللاعقلاني ويجب أن يؤنبها أحدً ما .. ربما فقط خانه التعبير ... لكنها تستحق ..!

- نجمة ...

- هشششششششششششش .....!

قالتها بحده وهى ترفع كفها أمام وجهه كأنها بذلك تصنع حاجز بينهما ...


- بس أنا سمعت منك كفاية ... يمكن أكتر من اللازم كمان .. ممكن تسمعني إنتَ شوية .. أحب أقولك إني بشتغل عند حضرتك ... بس أنا مش مرمطون ... أنا نجمة الطيب ... ! ولما تكلمني لا تعرف إنتَ بتكلم مين ..؟ وتكلمه إزاي ..؟؟ ملكش أي حق من أي نوع إنك تنتقض أخلاقي أو تصرفاتي أنا حرة في حياتي ..أصرف أموري بالشكل اللي يريحني أنا وبس ... ! إنتَ ملكش أي حق عليا غير شغلي وبس و مدام مفيهوش غلط يبقى ملكش أي حاجة عندي ..


نظر إليها متعجب من القوة والصرامة الشديدة لحديثها فلم تبدو كنجمة التي تبكي بمجرد إقتراب أحدً منها ...

- لأ ليا حق عليكي ولا إنتِ نسيتي وعدك ليا ..

نظرت له مشدوهة عن أي وعد يتحدث ... لا يمكن ..!
لكن نظراته أكدت شكوكها إنه يعرف جيداً هويتها جيداً ... ربما يعرفها من البداية ، ويسخر منها ومن مشاعرها ... أحست بالعُري الشديد ...!
بالفعل فهي عارية مِن ستر مشاعرها و أفكارها ...

- أنا عرفتك مِن البداية مش ممكن تكوني تخيلتي إني هشغلك معايا من غير لما ابقى عارف عنك كل حاجة ..بالإضافة لإن يوسف مش ممكن يخبي عني حاجة .. هو حكالي عنك وأنا إستنتجت الباقي ..

" يوسف " صديقه الذي ساعدها لتعمل لديه منذ البداية ...إنهارت قواها الوليدة بلحظتها لتتركها خائرة القوى .. لم تصدق أن بإمكانه السخرية منها لهذه المدة كلها ..! لابد أنه وصديقه إتخذا منها مادة للتندر لوقتٍ طويل ...

غادرته مجروحه لتركض تجاه غرفتها قبل أن تخونها دموعها أمامه .. لكن يده التي أمسكت بها أوقفتها مِن جديد ليقول ببرود شديد جلب السقيع لقلبها ...


- إنتِ مرفودة ... أنا مقدرش أتحمل إنك تستمري في الشغل معايا بعد ما خسرتي ثقتي فيكي ... إحنا شغلنا كله بيعتمد على الثقة .. تقدري تجي الشركة في أي وقت تاخدي كل مستحقاتك الباقية ..

لا يمكن أن يكون مَن أمامها ياسين ..كانت هذه حقاً القشة التي قسمت ظهر البعير ... أيظن بجانب كونها فاسقة أن بإمكانها خيانة الأمانة و إفشاء أسرار عملها ..؟!

تـبـاً لـه ..!

لأول مرة تشعر أنها تكرهه .... ! حقاً تكرهه مِن أعماقها المتيمة به ... قلبها الذى لم يدق لغيره يوماً .. عينيها التي لم ترى بحياتها رجلً سواه ..!

- ماشي زي ما تحب أنا هسيب الشغل عندك ... و شركتك دي أنا مش هعتبها تاني أما عن حقي ... فخليه عندك .. أنا مش محتاجة حاجة من حد ..

قالتها بإنفه شديدة ...و على الرغم من أن الآلم الذى رافق كلماتها أوجع قلبه عليها إلا أن هذا هو الأفضل لها ... بعد أن تهدأ سيتثنى لها الوقت لتشكر له صنيعه .... شعر براحة غريبة وقد إكشف أن عملها هذا كان يقض عليه مضجعه ...

إلا أن راحته هذه لم يُكتَب لها أن تستمر طويلاً ..

- لكن شركة ماهر لأ ... مش هسيبها ... ولو تقدر ... امنعني مِن دخولها ...


قالتها وهى تنظر له بقوة .. ربما تحاول بها إخفاء كرامتها المذبوحة التى دهسها بقدميه قبل قليل ... لتقترب منه على نحوٍ خطر وتهمس بجوار اذنه ...

- حتى لو حاولت إنك تلف و حد تاني يرفدني مِن عنده أحب أقولك إن ماهر متمسك بيا ... جداً ... جداً .. ومش هيتخلى عني بسهولة ..

" بالطبع متمسك بكِ أيتها البلهاء "

- واللي عندك اعمله و روح قوله إني كنت بتجسس عليه لحسابك ..اتفضل محدش هيمنعك ... غير كدة مش هتقدر تعمل حاجة ...

- آه قبل ما انسى قدامك خمس ثواني لو مامشيتش من هنا هنادي للأمن يطردك بره ...

لتنزع يده الممسكة بذراعها بقوة ..! لتسير بعدها الهوينه تجاه المنزل .. لا تريده أن يلحظ إرتجاف خطواتها .. لا لن تسمح لدموعها بالهروب قبل الوصول لأمان حجرتها فتذرفهم على راحتها هناك ..

أما هو ففَقَدَ قدرته على النطق لجرأة كلماتها ... التى لَم يتخيلها تخرج منها يوماً ...

حسناً يا نجمتي ..! يبدو أن الصغيرة قد نضجت أخيراً .. و أصبح لديها مخالب ... لكن أتستخدمها ضده .. لا بأس سنرى مَن منا سينتصر في النهاية ...

************************************************** ****


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:31 PM   #2868

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


إستيقظت مِن نومها بشعور غير مألوف أنها مُرَاقبه فتحت عينيها على إتساعهما لتُشاهد صغيرها ينظر إليها بإبتسامة لطيفة وهو نائماً على جنبه مُسنداً وجهه بكف يده ...
إبتسمت له هى الأخرى متناسيه الأمس بما حمله مِن كوارث و مصائب ..

- صباح الخير ... إنتَ ايه اللي مصحيك بدري كدة ..

- إحنا مش بدري ... إنتِ اللي إتأخرتي فى النوم ...

عندها جلست على السرير بسرعة لتنظر فى ساعة الحائط يا إلهيِ لقد تجاوزت العاشرة ... تباً لقد تأخرت على العمل ... لكن لم يكن لديها أي رغبة فى الذهاب لذلك المكان فبمجرد التفكير به شعرت بالقرف ... تناولت الهاتف تحت أنظار صغيرها المتفحصة لها بشكلٍ غريب ...! هاتفت الشركة لتطلب إجازة لتعلم أن أي منهما لَم يحضرا اليوم للعمل أيضاً ... ماهر غرق بإحدى إختفاءاته التى أصبحت متكررة فى الفترة الأخيرة على نحو مريب و يحيى كعادته لَم يُكلف نفسه عناء الإعتزار حتى عن عدم الحضور ...

أغلقت الهاتف وقد أكسبتها تلك المحادثة البسيطة لمكان عملها كمية هائلة مِن الشحنات السلبية التى لَم تغادرها قط ...

كل هذا و معاذ محتفظ بذلك الصمت المريب .. نظرت له بإبتسامة كلفتها الكثير مِن المشقة لرسمها ...

- مالك يا لمض ..ساكت كدة ليه ..؟ أوعى تكون عملت حاجة ..

نظر إليها بدقة شديدة أجفلتها حقاً ... فتلك اللحظة لم يبدو قط شبيهاً بها كما كانت تعتقد دوماً ... بل أصبح كنسخة مُصغرة عن يحيى ... تـبـاً ...!
لماذا لا ينفك يطاردها حتى فى وجه صغيرها ... !
لاتريد ... لا تريد الذهاب لهذا المكان ...

- مفيش أصل المدير بتاعك جه و كان عاوز يشوفك الصبح ... ولما قولتله إنك نايمة ..قالي أسيبك نايمة ... و إنه هيستناكي لغاية أما تصحي ...
شدت الملاءه حول جسدها بسرعة وهى تنظر للباب المفتوح خلف صغيرها .. لتتذكر أنها لا ترتدى سوى رداء نومها القصير ...

- هو فين دلوقتي بره فى الصالة ...
طالعها بنفس النظرات المدققة ليقول بترفع شديد ... !!

- على الباب بره ... أنا كلمته مِن ورا الباب زي ما إنتِ قولتي .. مفتحش لحد الباب أبداً و إنتِ مش معايا ... أنا مش عيل صغير يا نونا ..

نظر بعيداً عنها كأنه شعر بجرح فى كرامته لتشكيكها بصواب تفكيره ... عندها لم تتمكن مِن كبح إبتسامتها ... فنكزته فى ذراعه ..

- يووووه ...خلاص بقى ...المهم إنتَ حاسس بايه دلوقتي ...

- الحمد لله بقيت أحسن ...


حسناً آن وقت النهوض لترى ما الذي يريده منها ذلك الوغد
نهضت مِن السرير وإرتدت روبها المنزلى المحتشم لتغادر حجرة صغيرها ...إلا أن نداءه أوقفها مذهولة ...

- ايه ده ... إنتِ رايحه فين ..؟ هتكلميه كدة ..!! روحي على اوضتك وغيري هدومك الأول وبعدين اتكلمي معاه ... ميصحش تقابلي راجل غريب كدة ..!

حقاً لقد فُتح فمها دون إرادتها .... حاولت غلقه لمرات عدة إلا أنه أبى الإنصياع لأمرها ... فهذا الصغير ... لا يُعقل ... أيبدى سيطرة ذكوريه قبل أن يبلغ السابعة ...!

نظرت له شزراً قبل أن تغادر فى إتجاه غرفتها شاعره بفخر أمومي لا يقاوم بأن صغيرها أصبح رجلاً ويغار عليها ...


ما أن أغلقت باب حجرتها فى طاعة لأوامره حتى سمعته يهتف مِن خلف الباب المغلق ...

- ايوة كدة ..!

حينها لم تستطع كتم البسمة التى إرتسمت بسعادة على وجهها ....
لتضمحل سريعاً فور تذكرها السبب الحقيقي لدخول غرفتها ..
لتهتف بمرح مُصطنع ...

- يلا على اوضتك إنتَ كمان وغير هدومك علشان هنخرج ...

كانت هذه الكذبه هى أول ما توصل إليه ذهنها المرهق لتبعده عن أنظار يحيى أثناء وجوده هنا .... فأخر ما ترغب به هو حدوث إتصال بينهما بأي شكلٍ كان ...

إرتدت أول ما وصلت إليه يديها بنطال أسود مريح ... تعلوه بلوزه خضراء داكنة تصل لأعلى ركبتيها بقليل ... ابتعدت عن تلك البذلات المقززة التى ترتديها أثناء العمل فهو يعرف الحقيقة لذلك لا داعي للتمثيل كما أنها لا تريد التأثير عليه بأي شكلٍ كان ... لكن عميقً بداخلها حيث ترفض الإنصات أدركت أنها تفعل ذلك ربما لإخباره أنها ليست بهذا الرخص ... نظرت لمرآتها كأنها تؤكد لنفسها أنها ليست رخيصة و لَم تكن يوماً ... إلا أن صوتاً ساخراً هتف بداخلها ... أحقاً !!



نفضت تلك الأفكار مِن رأسها فلا جدوى منها و ربطت شعرها القصير لأعلى بإهمال ... و لَم تنظر لمرآتها مِن جديد ...



أخذت نفساً عميقاً قبل أن تتجه للباب حيث ينتظرها هناك وتفتحه ببطئ كمَن يخشى دخول العاصفة ... إلا أن عاصفتها كانت تقف بسكون غريب على بابها حتى أنه أجفل عندما شعر بوجودها كأنه نسي أنه مَن ينتظر على بابها و ليس العكس...!

لم تعِر إجفالته و لا ملابسه المجعدة التى ما زال يرتديها منذ الأمس إهتماماً .. تنحت من أمامه ببرود شديد لتسمح له بالدخول فلن ترغب أن يستمع أحد لحديثهما ... خاصةً جيرانها التى لطالما حافظت على أسرار حياتها مِن أحداقهم التي تشع فضولاً على الدوام ... لوجود إمرأة تعيش وحيدة برفقة صبي صغير هذا وحده كفيل بخلق جو مِن الغموض حولها ... لذلك لَم ترغب بزيادة التكهنات بالسماح للرجال بالتردد على بيتها ... يكفيها إحتمال أن يكون أحد السكان لاحظ إنتظاره هنا ...!!


لم ينظر لها مباشرة كعادته ...! بل أخذ ينظر بكل مكان بالشقة عاداها ... ثم قال بصوتٍ بدى لسمعه مهزوز ....

- أمال مُـ ... الولد فين ..؟

نظرت له بقسوة وغريزة الأمومة لديها تصل لأعلى درجات الإستنفار لحماية وليدها بأي شكلٍ كان ... قبل أن تردف بصوت منخفض وهي تشير عليه ليتبعها فى مكان حيث لا يمكن لصغيرها أن يسمع حديثهما منه ...

- في اوضته إنتَ عاوز منه ايه أنا قولتلك ألف مرة إنتَ ملكش أي علاقة بيه من أي نوع .. أي حاجة إلا ابني ...فاهم ..؟!

على الرغم مِن هجومها الضاري عليه إلا أنه شعر بالسعادة تغمره فغضبها أفضل مِن ذلك الصمت الذي ظل يعذبه طوال الليلة الماضية فلَم يستطع المغادرة و جحيم أفكاره و تخيلاته تأخذه لأماكن شديدة الوعوره ... فمعها لا يعرف أين يطأ بقدمه.. فبكل مكان كثبان مِن الرمال المتحركة التى تهدد بإغراقه إن أخطأ و لطالما كان مخطئً عندما يتعلق الأمر بها .. إلا أنها لن تقبل منه أي شيء لا مساعدة لا شفقة ... ولا حــ .... ولا أي شيء ...!! حتى بعقله لن يتجرأ على نطقها لذلك ... فالهجوم خير وسيلة للدفاع ... لذلك نظر لعينيها بقوة مُضيفاً بنبرة خطيرة ..

- اسمعيني وحطي كلامي ده حلقه في ودنك .... أنا طول الليل بفكر ... اللي جوا ده يبقى ابني زي ما هو ابنك بالظبط وأنا مش ناوي أسيبه أبداً ... وركزي مع أبداً دى و افهميها زي ما تحبي ... لو مش عاجبك الباب مفتوح و يفوت جمل اتفضلي مستغنين عن خدماتك يا مدام ...


ضغط على كلمة " مدام " بقسوة مقصودة .
حقاً تـبـاً لها فلم يفقد أعصابه بهذا الشكل منذ زمن ...!
شحوبها أنبأه أن كلماته هذه أصابتها بالصميم ...
تباً..! لعن بصمت مِن جديد ... فهو لَم يفكر بهذا سوى الآن لكنها لا تحتاج أن تعرف هذا فى الوقت الحالي ... حاول أن يتحدث ليكسر حاجز الصمت الذي إرتفع بينهما ... ليقول أول شيء تبادر لذهنه ...
" و يا ليته ظل صامتاً "

- أنا أسف ...

نظرت له بطريقة إرتعشت لها أطرافه ... ليتدارك نفسه سريعاً وقد فهم مغزى نظراتها ..

- أسف على إني ضربتك امبارح مكنش مِن حقى إني أعمل كدة ..

ليعود غضبه مِن جديد عند تذكر ما حدث الليلة الماضية ..

- بالرغم مِن اللي عملتيه و اللي قولتيه إلا إنه مكنش مِن حقي إني أمد ايدي عليكي مهما كان السبب .. حتى لو استحقيتي الألم بشكل أو أخر ..


خفت حدة نظراتها قليلاً لتطلع له بذهول إعتزار !! هذا بالتأكيد ما لَم تتوقعه على الرغم مِن اسلوبه إلا أنه يظل إعتزاراً كما أنها تستحق أكثر مِن القلم بالتأكيد ليس لأنها أخطأت بحقه أو حق نفسها ..لا فكلاهما يستحقان ...!! لكن كأم لا يمكن أن تلصق مثل هذه الإتهامات بنفسها لا تعرف أين كان عقلها ... أين حكمتها ... لماذا بجانبه يجتاحها هذا الضعف ... هذا التردد ... لماذا تشعر بحضوره أن الزمن لَم يمر ... لماذا قُدِر عليها أن تعيش أسيرة لهذا الضعف الذي لا ينبغي لها الشعور به ... لكنها تجاوزت صدمتها وهذه الأفكار التى لن تكسبها سوى مزيدً مِن البؤس هى فى غنىً عنه ... لتسأله علّ أعصابها المجهدة ترتاح ولو بالقدر اليسير .. وكما يقولون وقعوع البلاء خير مِن إنتظاره ...

- ممكن أعرف حضرتك جاي هنا ليه و الأهم مِن كدة عاوز مني ايه ..؟؟

قالتها بنبرة عكست يأسها دون إرادتها أحداث الأمس الطويل ... فوضى المشاعر التي يثيرها وجوده كل هذا أكثر مِن قدراتها على التحمل ... على الرغم منه تأثر بذلك اليأس لدرجة أراد معها الرحيل للأبد وتركها وشأنها إن كان فى البعد راحة لها ... لكن الرحيل لا يجدي و حالتهما بل حالتهم ...! – صحح لنفسه مسرعاً – خير دليل على ذلك ... لهذا أردف بأقسى نبرة إستطاع إستحضارها مِن داخله المشتت ... ربما بدرجة أكبر منها ...

- أولاً أنا عاوز أعرف كل حاجة ... ايه اللي حصل و مين اللي عمل فيكي كدة و الأهم ايه اللي وصلك للدرجة دي مِن الإنحطاط ....

قبل تفوهه بتلك الكلمة حاول تغيرها لكنه لم يجد لها بديل فرغم قسوتها إلا أنه لم يجد لوضعها وصفٍ آخر ...

إهتزت أعماقها لحديثه ... فأن تعرف حقيقتك شيء ... وأن يخبرك بها الأخرين هو شيء مختلف تماماً ...!
لم يمهلها الوقت بل تابع إستجوابه شاعرً بالغضب والقهر مِن أفعالها ومن نفسه بشكلٍ أكبر ....

- و ممكن تقوليلي علاقتك بماهر وصلت لفين بالضبط ..

نظرات عينيه لَم تدع مجال للشك بغرض سؤاله ... لهذا شعرت بالغضب ، الحقد .. و الآلم ... أجل الآلم الذي طغى على كل شيء قد يظن البعض أنه سؤال متوقع فى ظل هذه الظروف ... و بالفعل توقعت سؤالً كهذا ... لكنها بالتأكيد لم تتنبأ بمقدار الآلم الذى حل بقلبها ما أن تفوه بكلماته .. أبعد أن ألقى بها بعيداً كخرقة باليه إنتهى مِن إستعمالها ... لا بل لَم يُكلف نفسه حتى عناء إلقائها بنفسه حتى !! – كما صححت لنفسها ساخرة – بل أرسل مَن يقوم بهذا بدلاً عنه ... كأنها لا تستحق ... لا تستحق حتى الوداع ... كان بإمكانها إخباره أن لا شأن له ... ولا حق له في إستجوابها ... فبأي حق يحاسبها .... بأي عدل ..!

لكنها فقط طالعته بنظرات فارغة لتردف ...

- هتفرق ...؟؟

على الرغم مِن فراغ نظراتها إلا أنه شعر بالرهبة الشديدة لسؤالها الذي لَم يكن موجهاً له تحديداً فأي شيء حدث جعلها لا تبالي بشرفها بهذه الطريقة المهينة ... أراد أن يصفعها مِن جديد و بشكل أقوى هذه المرة ... ألهذه الدرجة مِن الإنحطاط وصلت ...؟! صوت صغير خبيث همس بداخله " أنتَ المسئول الوحيد عن حالتها هذه وعما وصلت إليه فلو لَم تتركها لما أصابها شيء " ... ليعود للدوران بتلك الحلقه المفرغة مِن جديد ...


حاول سؤالها بصيغةٍ أخرى علّه يفهم فقط القليل مما فاته خلال سنوات غفلته الطوال ...

- إنتِ عارفه إننا لسه متجوزين على الورق ...؟

نظراتها التي حاولت التهرب مِن عينيه أخبرته أنها مدركة جيداً لهذه الحقيقة و لَم تكن غافلة عنها كحاله هو ... لكنها ستحتفظ بالسبب أيضاً لنفسها ... لكن لماذا ؟!

حسناً لا حل آخر أمامه .... لم يكن راغباً بإستخدام هذه الطريقه معها لكنها مَن أجبرته عليها ...

- بصي ماهو أنا لو معرفتش مش هبقى مطمئن على وجود " ابني " معاكي ... " ليخفض نبراته حتى أصبحت شديدة الخطورة بنعومتها الكاذبة " إنتِ عارفه إن أي محكمة ومِن أول جلسه هتحكملي بحضانة كاملة .... ومش بس كدة دا كمان ممكن أمنعك نهائي إنك تشوفيه حتى ... ولو نظرة مِن بعيد ... وده حقي ... كأب خايف على ابنه ..!!


لَم يحتاج لإنهاء حديثه لأنها جلست على الكرسي المقابل له لتقول بخضوع لَم يروقه منها ...


- عاوز تعرف ايه ...

- كل حاجة بس أولاً ايه علاقتك بماهر ...وحدودها ..

قالها بأكبر قدر مِن اللامبالاه على الرغم مِن أعماقه المحترقة توجساً مِن حديثها و داخله يهتف بعنف ... خوفً مِن الإجابة ... نظرت للبعيد شاعرة بسكين وضعه على رقبتها إسمه مُعاذ فإن أخطأت معه لن يتوانى للحظة واحدة عن سلبها إياه ... فسردت له تاريخهما الحافل كخطوط عريضة على الرغم مِن تأكدها أنه يعرف كل هذا ... إذن لماذا يجبرها على فتح الجراح مِن جديد أهي رغبة سادية لديه أن يؤلمها دوماً ... ألَم يكفيه ما نالته طوال حياتها على يديه ..!

بهت يحيى مكانه فقد توقع أن تنكر و كان لديه أملٌ أخر أحمق أن تنفي ما توصل إليه ياسين مِن قبل ... لكن أن تخبره بوضوح هذه الحقائق البشعة و الأسوء أنها لَم تنكر إستخدام جسدها كسلعة للإيقاع بماهر ... لكن كيف تُسلم نفسها له بعد كل هذا الكره الذي تكنه له و الأذى الذي لحقها بسببه ...

- محصلش حاجة ..

قالتها بكلمة قاطعة ترد بها على تساؤله الذى نطقته عيناه قبل لسانه ... لكن كلمتها لم تروي عطشه لمعرفه كل شيء عنها ..

- إياكي و الكدب إزاي مفيش حاجة و اللي حصل بينكوا فى المكتب من فترة ... ولا فاكراني مش عارف اللي بيحصل مِن ورايا ..؟!

دُهشت لمعرفته بخزيها الأكبر ...لكن كيف ..؟؟ فلا أحد غيرها و ماهر الذى لن يخبره بالتأكيد ... إذن مَن ...؟ نعم ... بالتأكيد إنها تلك السكرتيرة الصغيرة ... التي تم تعينها مؤخراً فهي وحدها مَن شهد ذُلها ... شعرت بالخجل يتسرب إليها دون إرادتها لكونه يعلم بما حدث ... لكنها قاومت ذلك الشعور فلن تسمح له أن يعلم بمقدار تأثرها به فليس مِن حقه إنتقادها ... أجل إستقر فكرها عند هذه الخاطرة ليس له أي حق ..

- مش بس كدة أنا كمان شوفتكوا بعنيا ....

نظرت له دون أن يرف لها جفن لتقول بإستحقار لم تستطع إخفاؤه ...

- شوفت ايه ... هه ..؟؟ ... قولي شوفت ايه ..؟

حاول النطق لكنها لم تدع له الفرصة ...

- شوفت اللي إنتَ عاوز تشوفه و بس ... اللي هيريح بالك مش الحقيقة ..

بماذا يرد عليها ... ألم يتأكد مِن برائتها مِن قبل ... لكنه غير قادر على منع نفسه مِن الشك ... خاصةً أنها لا توفر جهداً لتأكيد شكوكه ... توقف عن المتابعة و قد أدرك أن كل ما يفعله هو إعادة فتح الجراح التي لَم تلتئم بعد وبالتأكيد لن يصُب هذا بمصلحة أحد ...

أراد إخبارها هو الآخر بحقيقة موقفه أراد تبرئة ساحته أمام عينيها لكن الأعذار التي كانت قوية للغاية فى وقتها أصبحت واهية ... لدرجة أنه شعر بالخجل فقط لمجرد التفكير بها الآن ...
لحظات الصمت المؤلمة امتدت بينهما طويلاً إلى أن قطعها صوت مُعاذ السعيد ...

- نونا أنا جاهز يلا بينا ننزل ...

نظر لمعاذ للحظة قبل أن يحيد ببصره عنه سريعاً خائفً مِن التطلع إليه أكثر ...

أما نور فكل ما رغبت به هو أن تحتضن صغيرها بقوة عله يعود لرحمها مرة أخرى كي لا يتعرض لأي مكروه قد يصيبه فى ذلك العالم الموحش الذى جلبته إليه ...


- ايه ده ... إنتوا خارجين ...

قالها يحيى بنبرة مراوغة لَم تفهم مغزاها ... لترد بذهنٍ شارد ...

- آيوه هنخرج شوية ...

- كويس أنا كمان معنديش حاجة ... تسمحلي يا معاذ إني أجي معاكم ...

ارفض ... ارفض ... بالله عليك ارفض ... فإن وافقت لن اتمكن من الإعتراض ..

لكن صغيرها الخائن فرح بتولي زمام الأمور ليهتف بمرح سعيدً بالخروج مِن المنزل لأي مكان و برفقة أيٍ كان ...

- طبعاً معنديش مانع لو نونا توافق ...


عندها سمعت صوت يحيى الساخر يضيف ...

- أنا متأكد إن نونا معندهاش أي مانع مش كدة ...

بالطبع لم تقدر على التفوه بحرف فهي تحت رحمته تماماً وكلاهما مدركان لذلك جيداً ...لهذا تنهدت بتعب و إتجهت نحو الباب بإشارة واضحة للمغادرة ...

ما أن وصلوا لموقف السيارات الخاص بالبناية حتى قادهم يحيى لسيارته نظرته المحذرة أوقفت إعتراضها قبل أن يغادر شفتيها ... ما أن فتح السيارة حتى أدخلت معاذ فى الكنبه الخلفية لتربط له حزام الأمان بنفسها وتتأكد منه أكثر مِن مرة قبل أن تبتسم له بحب شديد جعل قلب يحيى يُعتصَر بمكانه ..
بعدها إتخذت مكانها فى المقعد المجاور له .. مُحافظة على ذلك الصمت بينهما ...
حقاً لا يستطيع التنبؤ بتصرفاتها .... فكان يتوقع أنها ستُجلِس صغيرها بالأمام نكاية به .... لكن متى سيدرك أن مُعاذ هو مَن يتصدر قائمة أولوياتها ....

************************************************** ************


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:32 PM   #2869

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ينظر إليها غير قادر على محو تلك الإبتسامة البلهاء التي زينت ملامحه فمنذ ذلك اليوم الذي تمشيا به معاً وقد تغيرت طبيعة علاقتهما مائة وثمانون درجة مِن الإستفزاز التام للراحة الخالصة لماذا لَم يدرك مِن قبل أهميتها فمنذ قدومها للعمل وهى تحتل مساحة كبيرة بعقله رغمً عن أنفه ... و ها هو يلاحقها بنظراته كمراهق مفتون دون أن يتمكن من كبح جماح نفسه ... إنه ليس على وشك فقدان إتزانه فقط بل عقله أيضاً إن ظل يلاحقها بهذه الطريقة ... لكنها هي لا تساعد أبداً بتلك الإبتسامة المترددة التي تهديها له مِن خلف كتف والدة المريض التي تحدثها ... عينيها الخجولتين تناديه بقوة ... إحمرار وجنتيها يدعوه للمسهما بيديه علّه يخفف قليلاً مِن الحرارة التي يشعر بها منبعثه منهما ... لكن هل ستُخفف لمسته مِن حرارتهما أم ستزيدهما إشتعالاً ... حقاً إن لها إبتسامة مشعة ... لقد راهن على ذلك وخسر الرهان مع نفسه فلطالما تخيل إبتسامتها بعقله لكن الحقيقة فاقت كل الخيال ... فإن تخيل جمالها عند الإبتسام لَم يكُن ليتخيل الطاقة و الحرارة التي تتدفق لأوردته لمجرد إبتسامتها ...

- خف شوية يا آدم .. بالطريقة دي هتطلع سمعة عليها ...

أخرجه هذا الصوت الساخر مِن أفكاره اللذيدة ..! فإستدار لمحدثه وهو يضغط على قبضته بقوه حتى لا يلقيه أرضً ... لذلك قال مِن بين أسنانه المطبقة لدرجة الآلم ..

- يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ...!! خير يا دكتور عادل ... هو إنتَ فاضي وجاي تشغل نفسك شويه معايا ... إنتَ مش عندك مرضى ولا ايه ؟؟

إتسعت إبتسامة عادل ليردف بخبث ...

- الواضح إن حضرتك اللي فاضي يا دكتور آدم لأنك واقف فى الكوليدور مِن ربع ساعة كااملة ... و مش بتعمل حاجة ... خاالص ..


حاول أن يركز بنظره مع صديقه اللدود ... حقاً لقد حاول بقوة لكن عينيه كانت لهما وجة نظر أخرى تماماً وحادت تجاهها مِن جديد .. ليراها أنهت حديثها و تغادر مسرعة ما أن لمحت صديقه ... لينظر إليه بلومٍ غير مكبوح وإزادت لديه الرغبة في ضربه ...

- هو سياتك بتراقبني و بعدين ده مش شغلك ...

تحولت نظرات صديقه مِن المشاكسة للجدية قبل أن يقول ...

- وقفتك دي متنفعش يا آدم... لو حد أخد باله منك سيرتها هي اللي هتبقى على كل لسان ... إحنا مش في أوروبا ... إحنا ناس بنقدر الإشاعات ...

لكن عادل لَم يتمالك نفسه ليعود للخبث من جديد ...

- وإنتَ لو في وعيك هتعرف ده مِن نفسك ... لكن مِن الواضح إن مخك سافر خلاص ...

- عادل ..!


- بلا عادل بلا بتاع إنتَ مش صغير ما شاء الله راجل قد الحيط و بقى عندك فوق الثلاثة وثلاثين سنة ... فريدة أنا مشوفتش في أخلاقها و الأعمى ياخد باله إنك معجب بيها وواضح إنها إتجنت ومعجبه بيك هي كمان ... يبقى إتحلت .... على أبوها جري تطلب إيدها ببساطة كدة ...! يلا أنا عاوز أفرح فيك ...

حقاً ...! ليت الأمر كان بمثل هذه البساطة ... لكن عادل محق بأمرٍ واحد لابد أن يطلب يدها فإن كان هناك حقيقة واحدة فهو أنه أصبح غير قادر على العيش دونها ولو ليومٍ واحد ....


************************************************** ***************

يسترق النظر إليهما بين فترة وآخرى مِن خلف جريدته الصباحية التي أصر على شراءها فقد مضت فترة على قراءة للأخبار أخر مرة ... لكن لا شيء غريب ... فهما يجلسان على مقعد واحد لكن كل منهما ينظر بإتجاه بعيدٍ عن الآخر ... حاول التركيز على قراءة الأخبار التي يتابعها بشغف دوماً ... لكنه لم يستطع التركيز بسبب تلك الواقفه هناك بثبات تناديه ليذهب إليها .... لذلك أخفض جريدته قليلاً ليسترق النظر إليهما مرة أخرى ... قبل أن يقول بتلك النبرة الوقورة ...

- نونا ممكن تسمحيلي أروح ألعب فى الزوحليقة شوية ...

- طيب ماشي بس متبعدش و لو دخت ناديلي .. ماشي حبيبي ..


نظرة السخط التي أعطاها لها أخبرتها بوضوح أنه لم يرضى على لفظها التحبيبي خاصةً بوجود غرباء ... لكن فرحته بموافقتها طغت على سخطه ... ليذهب مُسرعاً قبل أن تبدل رأيها ....

ما أن غادر حتى تبعته عينيها بتلقائية شديدة لتطمئن عليه و تحاول بنفس الوقت تجاهل الشخص الجالس جوارها لكن دون أي فائدة تذكر ... فعينيها على صغيرها لكن حواسها بالكامل موجهه تجاه مَن لا يفصل بينها و بينه سوى عدة سنتيمترات ... و لَم يزح عينيه عنها منذ إبتعاد مُعاذ .. حتى و إن كانت لا تمتلك الجرأة للنظر إليه إلا أنها تشعر بعيونه مركزة عليها بقوة ...


أما يحيى فظل يُحدق بها بتدقيق شديد علّ صورتها الجانبية تجيب عن تساؤلاته وحيرته " ما العمل " " ماذا بعد ذلك ..؟ " لكن بالتأكيد صورتها لَم ترد على تساؤلاته بل زادتها تعقيداً ... فشعرها المرفوع لأعلى و وجها الخالي مِن طبقات المساحيق السميكة التي إعتاد رؤيتها بها ... جعلاه يلاحظ ذلك الخط الدقيق الموازي لمنبت شعرها ... بالتأكيد مِن آثار العملية .... إنه متأكد أن عقله لَم يستوعب ما حدث بالكامل بعد ... وهو ممتن لذلك ... في الوقت الحالي على الأقل ... نسمات رقيقة عبرت لتحرك خصلة مِن عقدة شعرها لتلفت نظره لطوله القصير ... ليعود بذاكرته لتلك المرة الوحيدة التي شاهد بها أمواج شعرها الساحرة و أشبع أنفه مِن عبقهم ... لماذا أصبح قصيراً بهذا الشكل ...؟ تذكر أن شعرها هذا لم يفرد يوماً على كتف رجل سواه مما أكسبه قدر هائل مِن السعادة التي ليس مِن حقه الشعور بها ...!!

- إنتِ ايه اللي خلاكي تقصي شعرك كدة ...

إلتفتت له مجفلة وبعينها نظرة حزن دفين لكنها لم تستمر سوى للحظة قبل أن تعود لذلك الفراغ مِن جديد ... لَم ترد عليه كأنها تقرر أن تخبره الحقيقة أم لا ... بدت كأنها إتخذت قرارها لأنها إبتسمت له بحلاوة سلبت لبه لتؤكد شكوكه .... شفتيها مازالتا كما كانا لم يتغيرا ....!

- أنا مقصتوش ... ده إتحرق ..!

بعدها أشاحت ببصرها عنه تجاه صغيرها كما كانت تفعل قبل أن يقاطعها بسؤاله الغريب ...

شعر بطعمٍ أشد مراراً مِن العلقم لدرجة لَم يستطع إبتلاع ريقه معها ... لذلك قال محاولاً تغيير الموضوع ...

- في واحدة هتيجي بكرة تقابلك علشان تخلي بالها مِن مُعاذ ...

نظرت له بشكٍ واضح ليكمل ..

- هي بتشتغل مديرة بيت واحد صاحبي مِن سنين يعني موثوقة جداً علشان كدة أنا إختارتها عقبال ما ندور على واحدة تانية براحتنا ... على العموم صاحبي مسافر و مش هيرجع قبل شهور ...

نظراتها أخبرته بوضوح عن رأيها فهي لا تثق به ولا بصاحبه وبالتأكيد بمَن ستأتي مِن طرفه ... لذلك لَم يتعجب عندما قالت ....

- لأ طبعاً مش موافقة اللي تقعد ... بابني ... أنا اللي هختارها لوحدي ...

تشديدها على ابني بهذه الطريقة أثارت حنقه كما تفعل أي كلمة آخرى تصدر عنها ...

- آآه بالظبط زي اللي كانت موجودة قبل كدة اللي دخلتني البيت قبل حتى ما تتأكد أنا مين ... صح ؟؟ أنا عاوزك تتخيلي لو ده مكنتش أنا و كان حد تاني ... تقدري تقوليلي ايه اللي كان ممكن يحصل .. إنتِ إزاي مهملة كدة ..؟!


أيظنها لَم تفكر ..؟! أيتخيل أنها لَم تقضي ساعات تتصور ماذا كان ليحدث لو أن ماهر وليس يحيى مَن عرف بمكانهما ...

شحوبها أوجع قلبه ... لكن لابد لأحد ما أن يخبرها أنها تلعب بالنار وتعرض حياتها و صغيرها للخطر ... بل صغيرهما ..!! كما صحح لنفسه مرة أخرى
- خديجة هتجي تقابلك بكرة هي إنسانة فاهمة و أخلاقها مضمونة جداً هتحبيها ومُعاذ كمان أنا متأكد ... متخافيش ...

لَم تعتقد أن أمامها حل آخر فالإنصياع لأوامرة ليس خيار ...

- الكلام سهل ... سهل أوي ...


لَم تقل غير ذلك لَم تخبره أنها لَم تعرف للأمان طعم منذ ميلادها ... أكُتِب عليها الشقاء طوال حياتها ...!

لكن على غير العادة فهم مقصدها .... فأحياناً يغدو الصمت خير مِن زاد الكلام ....

- نور ..! إنتِ ومعاذ هتسيبوا شقتك و تيجوا تعيشوا عندي ..

************************************************** ***************


بتحكي في ايه وجاي لقلبي تلوم علي
كان يعمل ايه مع حد سابه ماسألش فيه
ماجتش انت ليه ولا ماقدرتش تضحي
اسكت احسن بلاش نصحي جرح كنت قفلت عليه


وانساني وروح لحالك وقابلني إن قلبي يوم ندالك
حاجات كتير جوايا منك علمت مش هنسهالك


مفكر ايه انا قلبي سهل اضحي بيه ؟
هتسيبه عادي واما تحتاجله تلاقيه
واقولك ايه قلبي صعب بجد ينسى شاف
كتير منك ولسه جاي تكدب تاني عليه

وانساني وروح لحالك وقابلني لو قلبي يوم ندالك
حاجات كتير جوايا منك علمت مش هنسهالك



بتحكي فى ايه ..... شرين عبد الوهاب


قراءة ممتعة ... فى انتظار تعليقاتوا ولايكاتكوا وتقيماتكوا


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 18-12-13, 09:34 PM   #2870

الاميرة الحائرة

نجم روايتي وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقة وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية

alkap ~
 
الصورة الرمزية الاميرة الحائرة

? العضوٌ?ھہ » 295856
?  التسِجيلٌ » Apr 2013
? مشَارَ?اتْي » 2,194
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » الاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond reputeالاميرة الحائرة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فصل حلو
عشان محدش ياخد الاول ههههههههههههههه


الاميرة الحائرة غير متواجد حالياً  
التوقيع

[

اغلى رواية على قلبى لمبدعتى الدائمة بطتتتتتى (fatma nour )
الحــــــــــــــــــب الازرق

ثانك يو ميوى :* يام يوميات شقية
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.