آخر 10 مشاركات
حياتي احترقت - فيفيان لي - ع.ج ( كتابة / كاملة )** (الكاتـب : عروس القمر - )           »          [تحميل] طفله وعاشقها مجنون،للكاتبة/ اماسي الليل "عراقية" (جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          [تحميل] أشباه الظلال للكاتبة / برد المشاعر ( ليبية فصحى) (جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          لذة العذاب (67) للكاتبة رعشة هدب *مميزة* ×كـــــاملهــ×تم تجديد الروابط (الكاتـب : جيجي22 - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني* مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          إمرأتي و البحر (1) "مميزة و مكتملة " .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          زائر الأحلام (8) للكاتبة : Janet Elizabeth Jones .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          [تحميل] زوجتي الريفية ، لـ شمس (الكاتـب : Topaz. - )           »          التنين المحارب (6) للكاتبة:Meagan Hatfield (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree10332Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-14, 10:17 PM   #3051

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل السابع عشر




ماذا..؟؟!!
بماذا يهزي الآن ... مَن سيذهب برفقة مَن ليعيش معه ..؟!
حسناً مِن الواضح أنه أكثر جنوناً مما يبدو عليه .. إن ظن ولو لثانية واحدة أنها ستوافق على إقتراح كهذا فهو بالتأكيد مخطئ ... وبشدة ..!

لكن يحيى الذي لمح الإعتراض قادمً بالطريق – كما توقع بالضبط – تابع ببرود مصطنع ... مستغلاً ورقته الرابحة التى لَم يخيب مفعولها معها قط ...
- ده مش إقتراح ... ده أمر ....!! ابني هيعيش معايا و لو مش عاجبك عيشي فى المكان اللي يريحك أنا مقدرش أغصب عليكي حاجة ... إنتِ حرة تعملي اللي يعجبك .. لكن حريتك تخصك و بس !!

ربااه لكم بات يمقت نفسه – أكثر مما يفعل – لإستخدام ذلك السلاح القذر ضدها ... لكم يدمى قلبه أمواج الرعب الخالص التى تعصف بعيونها حينما يلوح أمامها بتلك الورقة .. ليتها تعرف مقدار الآلم الذى يعتريه لخوفها ذاك ... خوف جديد مصدره هو .. ألا يكفيه مقدار الكره الذى يستشعره منها .. لكن أيمكن لها أن تكرهه أكثر مما تفعل .. حقاً لا يظن .. أتراها تعرف أنه يدرك كل تفاصيلها إهتزاز حدقتيها عند نطقه لإسم وليدها كأن التفوه بإسم صغيرها فقط يؤذيه .. و لا يمكنه لومها على ذلك .. إنها بالفعل تظن أنه قادر على إنتزاع صغيرها مِن أضلاعها فقط ليؤذيها .. أيّ شخص تظنه .. ؟!!
حيوان ..!!
صرخ عقله بهذه الكلمة ليطغى الآلم .. أما للعذاب نهاية ..
لكن ايّ من أفكاره لم تهرب من اسوار عقله لتلون ملامحه فكان يحدثها راسماً على وجهه إبتسامة إستفزتها بشدة لكثرة ما بها مِن غرور و ثقة من ضعف موقفها أمامه .... فهي مَن وضعت نفسها وصغيرها بين يديه ... لكنها لَم تعرف أنها إبتسامة مرارة و سخرية مِن ذاته المهشمة ..

- إنتَ ...

إتسعت إبتسامة المريرة بمرح حقيقي و قد دبت الحياة بأوصاله لمجرد لمعة أسرتيه بذلك الغضب الناري سعيداً بغضبها فأي شيء خير مِن الصمت والجمود الذي يلفهما .. ليهتف داخله ممتاز ..! فلتسخط عليه و تلعنه كما تشاء فإنفعالها خير مِن ذلك الكره البارد الذى يراه بصمتها .. طالما هي غاضبة إذن هناك أمل .. فهو يرحب بإي عاطفة منها حتى و إن كانت الغضب ..!

- أنا ايه ...

نسيت أو بالأحرى تجاهلت كل ما قررته عن ضبط النفس والتروي فىِ الحديث معه لتردف و قد شعرت بدمها يفور داخل عروقها لشدة الغضب لدرجة أرادت معها صفعة لتمحي ذلك التعبير الساخر من على وجه ..

- إنتَ أكيد اتجننت نيجي نعيش معاك إزاي ..؟! وماهر نسيته ولا شيلته مِن حساباتك يا عبقري ..!

سخريتها كانت لازعة ... لكنه لن يرضخ لإستفزازها و ماهر هو مَن سيتعامل معه شائت ذلك أم أبت ... لن يسمح لها أن تراه بعد اليوم فكيف بالعمل معه كلما يتذكر نظرات ذلك الحقير لها يرغب بقتلهما معاً إنها غالية غالية جداً ليتم تدنيسها بتلك النظرات الحقيرة التى تنهشها بكل لحظة ... هو مَن أدخلها اللعبة و هو مَن سيخرجها .. سيحميها مِن أيّ شيء يؤذيها حتى و إن كانت نفسها التى تشوهت على يديه ..

- مفيش حل تاني ولا عاوزه تعرضي حياة ابني للخطر تاني ..! الشقة دي خلاص معدتش أمان إنتِ و " ابني " لازم تغيروها لغاية أما نشوف هنعمل ايه في المصيبة دي ... ولغاية ما تتحل مش هتغيبوا عن عنيا ولو لثانية واحدة ... فكري في ده وبس ... و أي حاجة تانية ملكيش دعوة بيها .. أنا هتعامل ..

أبعد سنوات الهجر يأتى ليطلب منها بكل وقاحة أن تسلم له الدفه ... إنه وااهم .. إن ظن أنها ستترك له زمام الأمور ... كما أنها لا تثق به حتى ليعبر بها طريقٍ خال فكيف يطلب منها لا بل يأمرها أن تضع حياتها وطفلها بين يديه .. فلا شيء أسوء مِن مرارة الخذلان و قد تجرعتها مراراً ... وقرار اتخذته منذ زمن .. كي لا يخذلها أحد .. لن تعتمد على أحد كهذا ببساطة .. لكن أن يأتي هذا الشيء ليطالب بثقتها و طاعتها .. حسناً .. ليس قبل أن يغدو التراب تِّبْرً ..

- نعم ..؟!

قالتها وهى ترفع له حاجباً واحداً ... راسمة ابتسامة هازئة على شفتيها التى أصبحت مصدر تشتت لأفكاره لا يستهان به .. و بحركتها تلك قد ذكرته بـ .. بـ ... فى الحقيقة ذكرته بشيء لا يعرفه ... ولا يدركه .. ربما .. حلم قديم نام لسنواتٍ طوال داخل فؤاده .. لا تشبه تلك التى خدعها ... و لا تبدو كالتى تمتهن الخداع .. ربما هذه نور التى لًم يهتم بمعرفتها يوماً .. فدائماً ما تفاجأه .
- مش عاوزنا نغيب عن عينيك ثانية إستنى كدة ..! أنا ممكن أعيط شويه و الأعجب إني ممكن أتجنن و أصدقك ... لو فى حد لازم نبعد عنه فهو أكيد حضرتك ولا ناسي ... مع إني مش هستغرب لو كنت نسيت ...! هتفتكر مين ولا مين لكن على العموم أنا مش ممكن أنسى دورك أبداً ... وإنك شريكه ... يعني زيك زيه بالظبط ..! متفرقش عنه حاجة أبداً متحاولش تعمل دور البطل لأنه عمره ما هيليق عليك وكمان الافلام دي ملهاش أي قيمة عندي فبطلها أحسنلك وأحسنلي ... أنا مش عارفة لسه دور الملاك ده إنتَ بتمثله ليه .. لكن تأكد إني مش هسمحلك تستغلني أنا أو ابنى تانى ... ولازم تعرف إن مفيش حد يعرف حقيقتك قدي ...

رد عليها غير مصدوم مِن نظرتها إليه ... فماذا كان يتوقع أن تركض لأحضانه ممتنة لإقتراحه ..!

- أنا عمري ما كنت اتصور إن ماهر يوصل بيه الجنون والفساد للدرجة دي ... قتل و إغتصاب ..لكن مش ممكن تتخيلي إني كنت شريك معاه فى القرف ده ؟!!


أتمكن مِن الوصول لهذا الإكتشاف بمفرده .. يا له مِن عبقري ...! لكن إن كان يظن أن بإمكانه التأثير عليها بإدعاء البراءة فهو مخطئ بكل تأكيد ... قد تكون لديها بعض الشكوك تجاه حقيقة ما تعرفه مِن حقائق ... هي على ثقة مِن كذب ماهر فالشك تسلل لقلبها منذ معرفتها بمدى ثراءه و ماهر أخبرها أن دافعه كان المال .. إذن ماهر كاذب ولا غبار على ذلك .. لكن لماذا ..؟؟ تريد الصراخ بها .. لكن بقايا كبريائها تمنعها .. لما فعل بها هذا إن لم يكن المال ..؟ أكان العبث ؟ مجرد مدلل فاسد يبحث عن اللهو و يجد أن تدمير حياة إنسانة و إستغلال غباءها أمر ممتع ... ! لما حطم حياتها .. لماذا لَم يتركوها تجمع أشلائها وحدها ... أين الحقيقة .. فالحقيقة واحدة لا تعرف غيرها ولا يمكن إنكارها أنه لا يقل حقارة ودناءه عن الآخر ...إنهما مِن طينة واحدة .. وجهي لعملة واحدة ..أو هكذا حاولت إقناع قلبها ..

و قبل أن تحاول الإعتراض على ترهاته مِن جديد ... أوقفها بحدة أخبرتها أنها مازالت تحت رحمته ...ليسرح بعدها فى الفراغ مكملاً دون وعي ...

- أنا عارف إنك مش ممكن تسمعيني أو تصدقيني وعندك حق ... مفيش حاجة ممكن تبرر اللي حصل زمان واللي عملته أنا شخصياً ...لكن .. كل اللي ممكن أقوله إني مكنتش أعرف ... وعمري ما قصدت إني أجرحك أو أأذيكي أبداً .... لكن زي ما قولتي المبررات معدش ليها أي أهمية و مش هتفرق فى حاجة ... اللي حصل زمان مش ممكن يتغير مهما كانت رغبتي ... إعتزاري ...أسفي ...أو ندمي ...كلهم ملهمش أي قيمة .. لكن برده هتعيشي معايا إنتِ و ابني ... ومعندكيش خيار تاني و أنا و انتِ عارفين كدة كويس .. فوفري إعتراضاتك ... وملكيش دعوة بأي حاجة تانية ..


أثناء حديثه كان ينظر للفراغ الشاسع مِن حوله ... و بالرغم مِن ذلك لَم يشعر بضيق الكون مِن حوله كما يشعر به الآن يشعر بثقل هائل يجثم على صدره .. ثقل يهدد بسحق قلبه .... نهض مِن جوارها سريعاً غير قادر على تحمل نظرات الإستحقار المنبعثة منها و التي يستحقها عن جدارة ... لكن لا يوجد حل آخر فقد علقا معاً للأبد .

ذهب تجاه مُعاذ المنشغل بصعود سلالم " الزوحليقة " التي تفوقه طولاً بكثير ..مصمماً على اللعب بالتي تخص الأطفال الأكبر سناً رافضاً بشكلٍ قاطع إستخدام المخصصة للأطفال بعمره ... نظر إليه بحب لَم يعرف متى بدأ ينبض بقلبه .. يا إلهي كم هو مشاغب صغير إنه يبدو كنسخه مصغرة عنها خاصةً مع تلك العينين الغريبتين ... أيشبهها طباعً كما يماثلها شكلاً ... أم يشبهه هو ... يتوق لمعرفة أي الصفات إكتسبها منه وأيّتها منها ... أكانت مشاغبة مثل صغيرها أثناء طفولتها فهو كان دائم الصمت الهدوء ولَم يشاغب بحياته فيكفي والد أمل عناء تربية طفل غريب لَم يريد أن يزيد عناءه بأن يكون مشاغباً فمنذ صغره و قد أدرك كونه دخيل ... على الرغم مِن معاملة زوج والدته الجيده له إلا أنه كان يخشى دوماً التحرك فى المنزل بحرية خوفاً على التحف النادرة التى تملؤه ... رغم تأكده أن عمه منصور لَم يكن ليلومه يوماً ... لكنه فقط لَم يقدر ... خلال طفولته إكتفى فقط بمراقبة أمل و رعايتها .. فبرغم أن ثلاث أعوام فقط تفصل بينهما إلا أنه شعر دوماً أنها ابنته وليست فقط شقيقته ... آه يا أمل لماذا فعلتِ ذلك ، رحمكِ الله ... يااه برغم كل شيء كم هى مؤلمة تلك الكلمة ... لكم الفراق مؤلم .. أسامحكِ أختاه مِن أعماق قلبي ... ففي النهاية أنا المخطئ الوحيد فيما حدث ... نظر لابنه غير قادر على منع لمحة الحنان التي عبرت ملامحه .... " ابنه " كررها بعقله كأنه يجرب مذاقها ... يا إلهي لقد صار أبً ... يتوق ليعرف كل شيء عنه ... ليعوض كل سنوات الحرمان ... لكن هل سيقبله صغيره أم سيرفض وجوده ..؟ ومَن يلومه إن فعل .. ؟!

- تسمحلي أساعدك ...

قالها وهو ينحني ليرفعه قليلاً حتى يصل لأولى درجات اللعبة ....
رمقه مُعاذ بإمتنان ليكمل صعود الدرج ضاحكاً تحت أنظار يحيى المراقبه بتحفز لأي حركة خاطئة شاعراً لأول مرة بخوفٍ له مذاق مختلف .. مذاق لذيذ ... خوف يمتزج بمتعة غريبة حُرِم منها طويلاً ....تكرر هذا المشهد أكثر مِن مرة لتتعالى ضحكات مُعاذ بصخب ليُشاركه يحيى غير قادر على المقاومة أكثر مِن هذا ... فأجمل ما بالأطفال نقاء أرواحهم وبرائتها التى بإستطاعتها أن تنسيك كل الهموم ولو كانت جبالاً ... فدفئ قلوبهم يحميك مِن شتاء نفسك مهما كان طويل ...

لم تكن عينيّ يحيى فقط مَن تراقبان مُعاذ ... بل عينيّ نور أيضاً بإختلاف بسيط أنها كانت تراقبهما معاً ... لتشعر بالآسى دون إرادةً منها ..
لقد صدمت نفسها لكونها تأثرت بحديثه ...!!
لكن حدثها أنبئها بأنه صادق ذلك الحدث الذي أخبرها قديماً أن هناك شيءً خاطئ ... أكّد على صدقه الآن .... فإن أنكرت حدثها ذاك قديماً لا ينبغي لها أن تلغيه حالياً ... قد يكون هذا أو أنها فقط و ببساطة شديدة تريد تصديقه ...!
تريد أن يكون ما تفوه به هي الحقيقة و الغريب أنها ترغب بتصديقه ليس مِن أجل مُعاذ و كونه والده أو رأفةً منها على حاله ..! لكن و لأول مرة تريد فعل شيء لأجل نفسها فكرهه عبئ قاسي لا ترغب بحمله بعد الآن تريد أن ترتاح من محاولاتها المضنية لتكرهه ... حقاً كرهه حمل تريد أن تضعه عن ظهرها بشدة .... لقد أهلكت نفسها لتتمكن مِن كرهه دون جدوى .. ربما ... ربما إن لم تكرهه سيتوقف ذلك الآم .... الذي أعياها تجاهله.. ليته يكون صادقاً لترتاح ...!!

لكن الراحة حلم بعيد المنال عنها كما كان دوماً ...

************************************************** **


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:19 PM   #3052

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ترابط بحجرتها منذ مشاجرتها مع ياسين وطرده لها مِن العمل ... لا بل مِن حياته بأكملها ... وليته إكتفى بطردها فقط بل طعنها بشرفها ، أمانتها ولَم يكتفي بذلك بل دهس كبريائها تحت قدميه .... منذ صعودها لحجرتها و قد أُصيبت بهذه الحالة مِن التبلد ... توقعت أن تبكي ... بل أن تملأ الدنيا صراخً ... فلطالما كان البكاء المتنفس الوفي لكل مشاعرها .... لكن صدمتها بـ ياسين أكبر مِن أن تبكيها ... لَم تتخيل أن الأمر مؤلم هكذا فلطالما كانت بسيطة شخصيتها ... أحلامها .. تطلعاتها بالحياة ... لَم تطلب يوماً أكثر مِن إهتمامٍ بسيط منه... لَم تأمل سوى بأن تشغل حيز ضئيل مِن تفكيره .. فقط القليل منه يكفيها .... لكن ما نالها على يديه لَم يكن سوى الآذى .. و لا شيء أقسى من جرح القريب .. لماذا يا مَن ناديتك بروحي .. لماذا تخذلني ..

سمعت طرقات على باب حجرتها ...فردت بطفولة لَم تغادرها بعد وهى تدفن وجهها بوسادتها ..

- أنا مش هنا ... و مش عاوزة أكلم حد .

فُتِح الباب لتدخل منه الدادا أمينة وتنظر بعدم إستحسان لغرفتها و ملابسها التي المُلقاه بأرجاء الحجرة على غير عادتها ...

- نجمة ...! إنتِ لسه نايمة الظهر آذن يا بنتي ...

- صليته يا دادا سيبيني في حالي بقى ....


إقتربت منها ما أن لاحظت نبرة الكأبة الغريبة عنها فهي مَن إهتمت بهذه الصغيرة دائمة المرح منذ أن كانت بالمهد .. حتى قبل وفاة والدتها – رحمها الله – منذ أعوام ... كانت ستحدثها عن سبب هذا الحزن الذي يسكن صوتها منذ أيام ... لكن أوامر والدها كانت شديدة الدقة واللهجة على غير عادته الهادئة هو الآخر فماذا يجري بهذا البيت ...؟!

- نجمة تجهز و تنزل في ثواني .. مِن غير أي تأخير ولو للحظة واحدة ...

تعجبت مِن اسلوبه لكنها لَم تتأخر حتى لا تزيد غضبه – الذى لَم تعرف له سبب – عليها ..

- يلا يا نجمة باباكي عاوزك ... تحت وبسرعة كمان ... وشكله ميطمنش ...

لَم تشعر بالقلق فوالدها لَم يعاتبها يومً لكن مهما كان ما تشعر به لايمكنها التأخر عن طلبه ... خرجت مِن أسفل غطاء السرير و شعرها يبدو فى حالة كارثية ومظهرها العام لا يقل سوءً عنه فكانت كتلة مِن الإهمال مناقضة بذلك أناقتها الفطرية و طبيعتها المهتمة دائماً بمظهرها ... تحركت بتثاقل شاعره فراغ داخلي غريب كأن شيءً هامً قد أُنتزِع منها ... كأن هناك ثقب أسود كبير داخل تجويف صدرها ثقب يهدد بالإتساع بكل لحظة و يلتهم ما حوله .. ثقب زرعه هناك مِن ظنت أنه لن يؤذيها يوماً .. و بتذكرها لـه أحست بتلك الحرقة المؤلمة نتيجة للدموع المأسورة بعينيها دون أن يكون لها القدرة على تحريرها و التى باتت مألوفة لديها خلال الأيام الماضية .. إلا أن صوت الدادا أوقفها قبل وصولها للباب المرح كمحاولة لإخراجها مِن تلك الكأبة ..

- ايه حبيبتي على فين العزم إن شاء الله ..! أبوكي عنده ضيوف لو شافوكي كدة يتخضوا ... يلا ادخلي الحمام واغسلي وشك ... ربنا يهديكي يا بنتي و يريح بالك ...

ومع دخولها الحمام لَم يتوقف دعاء أمينة قط ... بل إستمرت فىِ الدعاء لتلك الصغيرة بتحقيق كل أحلامها لعلها تكون ساعة إستجابة ...

.................................................. ................................

وصلت لباب مكتب والدها حيثُ يقضي معظم وقته فى المنزل غارقً بأعماله ... طرقت الباب بأدب و إنتظرت قبل أن تسمع صوت والدها العميق يأذن لها بالدخول .....
ما إن فتحت الباب حتى واجهتها صورة والدها الحبيب يجلس بشموخٍ يليق به على مقعده الفاخر ... بمجرد دخولها رفع بصره إليها وما هي إلا لحظات قليلة حتى شعرت بالعديد مِن الإشارات العصيبة تندفع لعقلها دون توقف لتنبهها لشيء ما ... ولَم يتأخر وعيها كثيراً لإدراك ذلك الشيء... ألا وهو حقيقة هوية الجالس أمام والدها .... الذي إستدار لحظة دخولها ليواجهها بنظرات طفحت شماته و إنتصار لَم يلاحظها والدها المنشغل بالتطلع إليها بطريقة أوقفت سريان الدم بعروقها فساعة الحساب قد حانت ...

حاولت التخلص مِن صدمتها خاصةً مع نظرات والدها التي تناقلت بينها وبين ياسين الجالس بكل أريحيه كالقط الممتلئ شبعً ... يا إلهيِ لابد أنه أخبر والدها بحقيقة عملها معه ...! فنظرات والدها كانت تشع بخيبة الأمل .. كما تظن ..

حاولت فتح فمها للتحدث ...

- بابا ... أنا ....

لكنه أوقفها بشكلٍ قاطع ....

- ليه يا نجمة ... ليه خبيتي عني ...

أخفضت بصرها أرضً شاعره بالخزي والعار مِن نفسها فوالدها لا يستحق أن تكذب عليه .... كما أنه لا يستحق أن يعرف بهذه الطريقة التي لابد أنها جرحت كرامته وكبريائه أن يعرف مِن شخص غريب بتحركات ابنته... لماذا يا ياسين ... أتكرهني لهذه الدرجة ...؟ نظرت إليه بلومٍ شديد وعينيها غارقه فى بحر دموعها التي يزداد كبحها صعوبة بمرور الوقت فبهتت ابتسامته هو الأخر ... همّت بالرد على والدها لتقول أي شيءٍ فقط يمنع غضبه عليها فهي لن تحتمل غضبه ... إلا أن كلماته ألجمتها بشدة مِن جديد ....

- إنتِ عارفه أنا نفسي فى اليوم ده مِن زمان .... مبروك حبيبتي ...

رفعت بصرها بحدة ناحية والدها لتجده يتقدم نحوها ليضمها بين ذراعيه فلَم تقاوم ... نظرت مِن فوق كتف والدها لـياسين الذي إستدار بجسده ليتابع الموقف بإهتمامٍ بالغ و ما أن وقع بصره على عينيها المتسعتين بصدمه حتى عادت لملامحه تلك الإبتسامة الشرسه التى لا يمكنها نعتها بالصفراء لروعتها و جمالها ... أنجدها مِن الغرق فى إحدى نوبات هيامها الغير معقولة .... صوت والدها الذي ابعدها برقه ليردف ...

- أنا سعيد جداً إختيارك نجمتي ..ياسين شاب مكافح ويستحق كل الإحترام ...

مازال عقلها بصدمته غير قادر على الإستجابه لتلك المؤثرات التى تنبئها بحقيقة ما يجري حولها ... نفس الإشارات العصبية مستمرة في الوصول لتحذيرها إلا أن عقلها ابى الإستجابة ...!

وجهت بصرها لـياسين لكن هذه المرة كان يطالعها بنظرات محذرة مِن التفوه بحرفٍ أمام والدها الذي اتضح أنه مازال جاهلاً بالمصائب التي إرتكبتها ....

- إزاي تنسي تبلغيني إنه جاي يطلب إيدك النهارده دي حاجة تتنسي ..!

ماذا ..؟ يد مَنْ..؟؟
سقط فكها لأسفل دون إرادتها ولاحظت عيون والدها المليئه بالفخر و السعادة وشيءً ما ... !!
أنقذها مِن حالة العته التى تملكتها صوت دخول الخادم الذي أخبر والدها بوجود شخص ما ينتظره ... قد يكون والدها ابتسم معلقاً " العمل " وربما بادله ياسين الإبتسام بتفهم .. ليرحل والدها دون أن ينسى ترك الباب مفتوحاً خلفه .. ؟!

بمجرد خروج والدها حتى لمحته ينهض مِن مكانه ليتبختر صوبها أو بالأحرى للباب خلفها مُغلقً إياه ببساطه .. كأنه بمنزله ...! كما أنه لم يقاوم التعليق بخبث عند مروره بمحاذاة أذنها بنبرة أرسلت رعشة خائنة لأعماقها المُتيمة ...

- اقفلي بوئك نجمتي ممكن حاجة تدخل ...

لكن سخريته نبهتها سريعاً فقد طفح كيلها ... أهذا وقت المزاح ...!!
يأتي بكل بساطة ليدمر حياتها ويزيد مِن ورطتها مع والدها ثم وبكل بساطة يسخر منها ... لكن ما الذى جاء به هنا و الأهم لماذا يفعل ذلك ...؟

لم تدرك أنها قالت ذلك بصوتٍ مرتفع حتى سمعت صوته الساخر وهو يتخذ مقعده فى نفس المكان الذى إحتله أثناء جلوسه برفقة والدها راسماً على وجهه نفس الإبتسامة التى بدأت تُثير حنقها ... رغم كونها جذابة حقاً ... توقفي ..!
نهرت نفسها بعنف ...
ربااه ... إنه يشوش أفكارها ... فتـبـاً له ولها مِن قبله ... !!

- جاي علشان يبقى ليا حق ...

ماذا ..؟ عن أي حق يتكلم ؟؟ أهي مَن فقدت عقلها أم أنه يتحدث بطلاسم غير مفهومة ...لاحظ تشوش نظراتها ... فأكمل بشراسه ...
- إنتِ مش قولتي إني مليش حق أقولك تعملي ايه وليه ... أهو دلوقتي بصفتي خطيبك المبجل بقى ليا حق ... أقولك تعملي ايه و تقابلي مين و فين ..
ختم حديثه بإبتسامة راضية ..
أيظن حياتها لعبة ...!

- لو فاكر إنكَ بكدة ممكن تتحكم في حياتي تبقى غلطان ... أنا ... أنا ...

عندها نهض مِن مكانه ليتجه صوبها مدمدماً بنعومة خادعة .. ذكرتها بمواجهتهما الآخيرة ...

- إنتِ ايه ..؟!! اللي عندك اعمليه ... أقولك الباب مفتوح روحي وقولي لباباكي إنتِ كنتِ بتشتغلي معايا ايه و عند مين ..يلا واقفه ليه ... أنا مش مانعك ؟!

تباً أغمضت عينيها إنه فقط يرد لها كلامها الذي تفوهت به دون تفكير ... فلَم تنوي حقاً أن تستمر بالعمل لدى ماهر فمنذ البداية تعمل معه لتتقرب مِن ذلك الجلف الذى لا يشعر بوجودها حتى .. لقد أخبرته بذلك لتغضبه فقط ... ويبدو أنها نجحت بمسعاها فقد أتى ليعاقبها فقط لأنها تجرأت وتحدته أيعايرها الآن بضعفها نحوه .. لَم تتصور فداحة فعلها حتى هذة اللحظة .. كيف تفعل هذا بوالدها .. كيف تخون ثقته بهذه الطريقة ..؟ و قبل أن تتمكن مِن الرد ابتعد بخفه ليست بغريبة عنه ليفتح الباب الذى أغلقه سابقاً بهدوء وما هي إلا لحظات حتى دخل والدها ... كيف عَلِمَ بقدومه ..؟! سؤال غريب طرق عقلها بتلك اللحظة الأكثر غرابة ..!

اضطرت لرسم ابتسامه باهته على ملامحها كي لا تثير شكوك والدها ... فياسين محق تماماً لن تستطيع التفوه أمامه بحرفٍ واحد لن تحتمل أن تكون مصدر لخيبته .. لن تقدر أن تكون سبب تعاسته فلَم ينالها منه سوى الحب و الدلال منذ الصغر ... يبدو أن ذلك البعيد بقربه لاحظ الإضطراب الذي شاب ملامحها الفتية فلَم يكن يليق بها .. لذلك إنسحب بهدوء دون أن يوجه نظرة نحوها ... حينها همهمت بكلمات لَم تتبينها لوالدها فلن تستطيع النظر فى وجهه و الكذب عليه من جديد... لذلك زحفت لغرفتها مطأطأة الرأس ..

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:19 PM   #3053

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

لَم تكد تمر ساعه على رحيله حتى نهضت مِن سريرها و نظرت لمرآتها شاعرة بخليط مِن الحزن ، الغضب و سعادة غير مبررة وغير قادرة على كبحها لتبادل إنعكاسها بالمرآه الإبتسام كأنها تشاركه سر ما ...

مَنْ تخدع ... لقد طغت سعادتها على كل شعورٍ أخر ... نسيت كلامه الجارح و الأحرى أنها تجاهلته و ألقته بالزاويه المظلمة بعقلها لوقتٍ أخر ... فهي خطيبته حتى لو كان كذب ...!!
ترغب في الغناء بصوتٍ عال ... إخبار الجميع بسرها وايضاً تريد أن ترقص ...
وترقص ... وترقص !!

دارت بأرجاء حجرتها كطفلة حصلت على هديتها التى لطالما حلمت بها ... قبل أن تُلقي بجسدها الصغير على السرير بقوة ... يا إلهىِ إنها على وشك الإصابة بالجنون ...!
أكل هذه السعادة مِن أجل خطوبة كاذبة ..؟!

مرض بالتأكيد مرض ...! فهي مصابه بداء يُدعى ياسين ... أما مِن دواء ..!!
أسوء ما بحالتها أنها مدركة جيداً لعلتها لكنها غير قادرة على إيقاف نفسها و لا تريد المحاولة حتى .. فهذا الجنون ينعشها يغذيها و يملئ فراغ حياتها بهدفٍ تسعى لتحقيقه ..!

رحماك ربي ...!

أخرجها مِن نشوتها الغريبة صوت هاتفها تدحرجت على السرير غير راغبه بالنهوض لتجده رقم غريب .. ألقت الهاتف بعيداً فليس لديها وقت لسخافات شخص يريد العبث ... إلا أن إلحاح المتصل حرك فضولها لترد ... ربما يكون أمرً هامً أو شيء مِن هذا القبيل ...

- ألو ..

- ألو ... نجمة معايا ...


ماذا شخص يعرفها ..؟ هي أيضاً شعرت أن هذا الصوت ليس غريباً عنها إلا أن عقلها المشوش بطبعه لَم يسعفها بالتفكير ...
- أيوه أنا مين حضرتك ...

- الظاهر إنكِ نسيتيني ... أنا يوسف يا نجمة ... و متقفليش لإني عاوز أقولك حاجة مهمة ...!!


عاجلها بقوله كأنه تنبأ برد فعلها فكانت بالفعل على وشك إغلاق الهاتف بوجهه ... حسناً ليس لديها ما تخسره فلتسمع ما لديه قبل أن تخبره رأيها فيه بصراحة ..

.................................................. ......................................

أنهت المكالمة التي أراحتها واتعبتها لتزيدها حيره وقلق كأنها تحتاج ...
فيوسف صديق ياسين الذي ساعدها مِن قبل أخبرها أنه لَم يخبره شيء ياسين مَن أدرك هويتها بمجرد رؤيته لها أول مرة ... فإضطر يوسف أن يوضح معرفته بها ليتجنب شكوك ياسين المُرتاب بطبعه ..
لكن ماذا يعني هذا ...؟ ماذا يعني تذكره لها ..؟؟ بالتأكيد لاشيء ..!

لكن الجزء الأحمق صرخ معلناً ... بل يعني أنه لَم ينساها و أن هناك أملاً ضعيفً أنه تحتل ولو جزءً صغيراً من تفكيره ...

أرادت نهر نفسها على التفكير بتلك الطريقة التي لا يمكن نعتها غير المثيرة للشفقة لكنها لَم تقدر ... فأمل أن يفكر بها يوماً خير مِن ألف حقيقة وحقيقة تخبرها أن لا وجود لها بحياته ... مِن بإستطاعته لومها على تمسكها بالأمل فالحياة بلا امل شبه حياة ... لكنها لن تقبل أن تعيش على هامش حياته بعد اليوم ...


************************************************** *************

واقفاً أمام المرآه يرتب شعره بعناية شديدة و بعد أن تمكنت يداه المرتجفتان مِن إكمال عملهما تنهد براحة ... لتتحول تلك التنهيدة لزفرة ضيق عندما لاحظ خصله متمرده من تسريحته الأنيقة ... ألقى الفرشاه مِن يده بقوه ... ثم نظر لصورته بالمرآه ما الذي يفعله الآن ..؟!

واقفاً منذ أكثر مِن ربع ساعة يرتب شعره .... ما الذي جرى له ..!أأصبح كالنساء ..؟!!
ألقى بجسده على السرير خلفه ليحل رابطة عنقه ويلقيها أرضاً لينفس عن شعوره بالإختناق الشديد ... فقد نفذ تعليمات صديقه عادل بالحرف الواحد ..البدلة ...الشوكولاتة ...و أخيراً تصفيفة شعره لابد أن تكون كلاسيكية ... صديقه الذي كان مُصِرً على القدوم معه لكنه تحجج بعذرٍ واهٍ ..... فهو لا يعرف ما الذي سيواجهه هناك و لَم يرغب بوجود شهود على ذلك ... لكنه بدأ يندم على ذلك شاعراً بيتمٍ لَم يشعر به مِن قبل ... فلا أحد معه إنه وحـيـد تماماً ... فمنذ فترة وبدأ السد الذى وضع منذ سنوات بينه و بين ذكرياته مع اسرته ينهار .. إختفى الغضب .. السُخط ..حتى الحزن لَم يعد طاغياً فقط الشوق .. لقد إشتاق لهم جميعاً فرغم إيمانه بالقدر ورضاه عنه أخيراً إلا أن ذلك لا يخفف الآلم ..

الفراق حقيقة لا يمكن تجاهلها أو نكرانها لكن الشوق داء ليس له مِن دواء ... الزمن يخبئ نار الشوق بالرماد لكن هبة ريح واحدة كافية لإذكاءها مِن جديد يتخيل لو كانت والدته على قيد الحياة ماذا كانت لتفعل ....

حسناً عند إخبارها عن فريدة كانت لتقفز فرحً ليس قبل أن تستجوبه عن أصلها ، فصلها ، كيف عرفها ولماذا لَم تعرِف عنها مِن قبل .... تزغرد بصوتٍ مرتفع يصم أذنيه ثم تركض بنشاط إلى والده لتخبره أولاً ... بعد ذلك تهب لإخبار باقى الحي ، الأهل ، الأقارب و المعارف لَم تكن لتوفر أحدً ... لكن و قبل أن ترتاح على مقعدها بعد إجراء مباحثاتها الحيوية ... كانت لتركض نحوه مِن جديد مدفوعة بنشوة السعادة لأنها بغمرة فرحتها نسيت أن تقبله ...
لكم إشتاق لوجودها ...!

في يومٍ كهذا ... كانت ستنسى أنه أصبح رجلاً لتختار ملابسه بنفسها وتتأكد مِن رابطة عنقه كما إعتادت مع والده ... ثم تقبله مِن جديد ... فكانت لا تمل مِن تقبيله ليلاً نهاراً .... و على الرغم مِن إظهاره الدائم للإمتعاض كشاب يقف على أعتاب الرجولة إلا أنه أيضاً كان يعشق قُبلاتها تلك ...
لكم يحن لقبلاتها ...!

أما فريدة فيُقسم أنها كانت لتعشقها فأصحاب القلوب النقية يتحابون سريعاً ... وكيف لا تحبها وقد عشقها هو ... أجل فهو يعشقها بكل تفاصيلها ... بعنادها ورقتها .... بغضبها وحنانها ..... بجرئتها و خجلها ... يحبها بكل تناقضاتها و عُقدها ... أجل عُقد ...! ليتوقف خياله السارح عند تشوش حاضره بغموض ماضيها ..
فهو ليس أحمق ليغلق عينيه عمَ يحدث أمامه فهو يشعر بقوة أن لفريدة ماضٍ لن يحب أن يسره معرفته أبداً لكنه جهز نفسه لأسوء الإحتمالات و حقاً لم تفرق معه ... فالشيء الوحيد الذي لن يحتمله هو غياب شمسها التى أبادت ظلمة عاش طويلاً فى طياتها
لكن منذ متى و الخيال يماثل الحقيقة ...؟!
نهض مِن مكانه سريعاً فلا يمكن أن يتأخر فى الموعد الذي حدده مع والدها ...

************************************************** *********


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:21 PM   #3054

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

على الجانب الأخر فى منزل أحمد وزينب ....

تجلس على سريرها فى حالة إنفصالٍ تامٍ عن الواقع منذ عودتها مِن المشفى بالأمس ...

فبعد أن ركضت حرفياً لمكتبها القابع بنهاية الممر حيث كانت تتبادل النظرات مع آدم منذ مدة لا بأس بها ... ولولا وصول صديقه لما استطاعت الفكاك مِن أسر عينيه أبداً ...

أغلقت الباب خلفها غير مستوعبة لأفعالها والأكثر سبب توتر نبضاتها ... سر الحرارة التي تجتاحها وضعت كفيها على وجنيها تجنبً لتخيل شكلهما الآن علها تهدئ مِن إحمرارهما الفاضح ... رباااه ماذا يقول عنها صديقه الآن ... بل ماذا سيظن هو بها .... أسيعتقدها سيئة الخلق ...أم سيعتبرها فتاة سهلة و إنضمت لنادي معجباته ... ليزن عبوس طفيف محياها الفاتن عند مرور هذه الفكرة ...

لَم تكن محت ذلك التعبير العابس عندما سمعت طرقات على باب المكتب ...تزامن فتح الباب مع صوت تلك النحنحة الموسيقية التي تميز صاحبها ....

غضبها مِن التفكير بمعجباته لَم يكن إندثر بعد لذلك قالت بحدة لَم تكن تعنيه بها .....

- نعم ...! فى حاجة ..؟!!

بهتت إبتسامته الدافئة قليلاً لكنها لَم تمحى بالكامل كأنه أدرك سبب غضبها ...

- لا مفيش حاجة أنا بس كنت عاوز أتطمن عليكي و أطلب منك خدمة ...

نظرات عينيه كانت تربكها بشدة .. كأنه ليس آدم التي كانت تتنفس كره قبل أيام قليلة .. يا إلهي شعرت بالغضب يتسرب منها بعيداً ليتركها فريسة سهلة أمام تلك المشاعر الغريبة التى تصيبها لأول مرة ... فلطالما كانت جادة ولم تسمح لأحد بإختراق حصونها أو حتى المحاولة ... إذاً أين ذهبت جديتها تلك ..؟ لماذا تقف أمامه مسلوبة الإرادة غير قادرة على الإشاحه ببصرها بعيداً عنه ... بالضبط كما كانت بالممر ... تشعر أنها كطفل بأول أيام المدرسة خائف ووحيد بعد أن تركته والدته لأول مرة ...

شعور بالغربة رغم أن المنزل ليس ببعيد ... شعور بالشوق مع أن الحبيب قريب ... والأهم الترقب واللهفة لذلك الشيء الغريب .


لم يخرجها مِن دوامة المشاعر التي عصفت بها غير همسته ...

- يا ربي ..! أنا ممكن أقضي عمري كله كدة مِن غير زهق أو ملل .. النظر ليكي بس متعة ....

ربااه ...!! شهقت بخفه على كلماته تلك ولم تعرف أين تذهب بحالها لشدة الخجل الذي تشعر به ... أرادت فعلاً للأرض أن تنشق وتبتلعها فقط ليختفي ذلك الشعور بالخجل ... تطلعت لمكتبها بالفعل كأنها ترغب فى الإنزواء خلفه .. لكنها نحت تلك الفكرة السخيفة سريعاً .... نظرت لباب المكتب فوجدته مغلقً و يال الغرابه فالخوف آخر شيء يمكن أن تصف به شعورها الآن هي تعلم جيداً أن نوبات خوفها تلك بسبب أنها رفضت إكمال علاجها بالخضوع لجلسات العلاج الجماعية ... لذلك كانت تتقبلها مزعنه ... راضيه بها كنوع مِن العقاب.... لكنها معه منذ مدة لا بأس بها ولم تقلق حتى ... فماذا يجري لها ..؟!!


انتبه لمسار نظراتها مما فك السحر الذي يشعر به قليلاً ليلعن نفسه و غباؤه بشدة فلَم يراعي مشاعرها ...

- فريدة لو متضايقة أنا ممكن أفتح الباب ....

إتسعت عيناها بشده فلَم تعتقد أنه فهمها بهذه السرعة و أدرك مخاوفها .. لكن ما الذى أدركه بالضبط ... تردد هذا السؤال بعقلها وو صل لحدود شفتيها لكن توقف مساره عند هذا الحد و كل ما حصل عليه منها كانت هزة مِن رأسها المنحنية لكنها كانت أكثر مِن كافية لتعيده لتلك الحالة الهائمة مِن جديد ...
يا رب ألهمني الصبر ..!
صرخها داخله وهو يقاوم رغبة حارقة تدفعه لرفع ذقنها ليكحل عينيه برؤيه ملامحها ... أتعلم كم تبدو مغرية بتلك الهالة مِن الرقة و البرائة التي تحيط بها .. لابد أن يخرج مِن هذا المكان سريعاً قبل أن يتهور بفعل شيء يخسره ثقتها الغالية تلك .

- احم ..احم .. نيجي للخدمة أنا عاوزك تحدديلي ميعاد مع والدك ...

رفعت رأسها تنظر له بصدمة و إن ظن أن عينيها قد إتسعت بالمرة الماضيه فقد أخطأ بشدة فعينيها الآن بدت و كأنها ستبتلع وجهها الصغير ... فماذا يريد مِن والدها ..! أسيخبره عمَ حدث لها فى الموقف .. أم...شيءٌ أخر ......!!

ابتسم لها بحنان لم تشهده يوماً ..... ابتسامة حملت ألف وعد و وعد ... ابتسامة خدرتها تماماً لتنفذ ما طلبه منها دون تأخير لحظة ...

حتى الآن عندما تتذكرها تشعر بذالك الدفئ يغمرها مِن جديد ... لكن خوفها خارج عن إرادتها ...

أغمضت عينيها بقلق تريد لهذا اليوم أن يمر ... بـ ـسـ لـ ا م

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::::

يجلس مع والدها منذ ربع ساعة كاملة ولَم يتمكن مِن التفوه بحرفٍ واحد كأن لسانه رُبِطَ بحجرٍ داخل فمه ... كل ما تمكن منه هو الإبتسام بضعف وتوتر يشك أنه غاب عن عيني والدها المتفحصتين ... يا إلهي أين ذهبت لباقته في الحديث ... و أين ذهب الخطاب الذى حضره بعقله وظل يردده لنفسه طوال الطريق ... ما الذى يفعله بالجلوس مقابل والدها كطالبٍ فاشل فى إمتحان و يخشى التفوه بإجابة خاطئة ...

حينها دخلت الخالة زينب بإبتسامة جلبت الدفئ لأطرافه التى بدأت فى التجمد ... ابتسامتها أعادت له بعضً مِن شجاعته المفقودة ... ليقول دون مقدمات خوفاً مِن فقدان جرعة الشجاعة تلك ..

- عمي أحمد ... خالتو زينب أنا أتشرف إني أطلب ايد الأنسة فريدة بنتكم ...

قالها كأنه يلقي قنبلة موقوتة على وشك الإنفجار في أي لحظة .. ليتبعها صمت متوتر من جميع الأطراف .

كانت زينب أول مَن خرق ذلك الصمت لتقول بنبرة فرحه لَم تستطع إخفائها ....
- مبروك آدم حبيبي أنا مش عندي أعز منكَ أنا مِن أول ما شوفتك و أنا حسيتك زي ابني بالظبط ... ده يوم المنى لما تتجوز فريدة هي مش هتلاقي أحسن منكَ ..

بعدها صمتت فجأة وقد أدركت أنها تجاوزت زوجها الجالس جوارها ينظر لكلاهما بصمتٍ ولم يتفوه بحرف منذ إعلان آدم لطلبه ...

كعادتها زينب لَم تهتم بالتوتر الذى غلف الأجواء لتقول بدعابه علها تخرج زوجها مِن صمته الذي بدأ أن يصبح مُحرجً ...

- ايه حمادة إنتَ هتقعد ساكت كتير ...

ليرد أحمد بنبره مؤنبه ولَم يرفع عينيه مَن على آدم ...
- لا ما إنتِ بتتكلمي لزمتي أنا ايه بقى ...

تسلل الرعب لقلب آدم ... و كأنه تركه مِن الأساس !!


إلا أن قلقه لَم يستمر للحظات حتى ابتسم أحمد بطيب خاطر وسماحه تؤكدان مدى طهر قلبه ... ليشعر بحمل ثقيل – لَم يكن مدرك أنه يحمله – يزاح مِن على كتفيه ..

- آدم إنتَ زي ما زينب سبقت - كالعادة - وقالت .... دخلت قلبنا على طول و إحنا أو أي حد تاني يتشرف بيك يا ابني ....لكن ...

نعم ...فالطالما كانت هناك تلك الـــ لكن بحياته ...

- لكن في الأول و الأخر القرار في ايد فريدة ....

************************************************** *********


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:22 PM   #3055

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

يجلس أمامها كما جلس أمام والدها قبل قليل غير قادر على كسر حاجز الصمت بينهما ... ترتدي بلوزة بيضاء كقلبها تصل لركبتيها تحتها تنورة بنفس اللون بما جعلها تبدو كملاك قادم مِن النعيم ولتزيد تلك الهالة حولها زَيّنت رأسها بحجابٍ أخضر اللون يُنافس حدائق عينيها على الرغم مِن الحزن الذي يعشش ملامحها إلا أنه لَم يشاهدها يوماً أجمل مِن هذا ... ربما لأنها أصبحت قريبة المنال ... وربما لانها تبتعد ...!
فمنذ أن طلبت مِن والدها بكل أدب أن يسمح لها بالتحدث معه على إنفراد وهي صامتة لقد صُدِم حقاً لطلبها لكن ها هي تجلس فى مواجهته منذ عشر دقائق كاملة ولَم تتفوه بحرفٍ واحد أو توضح سبب طلبها هذا رغم أن داخله مُدرك لسبب طلبها جداً ...

- آدم إنتَ عاوز تتجوزني ليه ..؟؟

ذُهل مِن شجاعة لَم يتوقعها منها ... لكنها ليست غريبة عنها ...
إبتسم لها بسحر سلب لُبها وهي تنظر له فأشاحت بوجهها بعيد ...

- تفتكري ليه يعنى ... هو الإنسان بيعوز يتجوز إنسان تاني ليه ...؟؟
رده المراوغ كان مجهدً لأعصابها التى تحاول بكل قدرتها التحكم بها ... تلك الظلال التي مازالت تعيش مختبأه داخلها تُحاصرها بقوه لتأسرها للأبد بين أسوارها ... لكنها ما زالت تُقاوم ..

- إنتَ فاهم أنا قصدي ايه كويس ... يعني ليه أنا بالذات وأنتَ عاوف كويس أو على الأقل حاسس إني ....
أخذت نفساً طويلاً أشعره بمقدار الضغط التي تمارسه على نفسها لتستطيع إجراء هذا الحديث معه ...
- إني مش طبيعية ...


قالتها وهى تُكافح بشده دموعها التى على وشك الظهور لماذا تجري معه هذه المحادثه لماذا لَم تكتفي بإخبار والدتها أن تُبلغه رفضها فقط كما إعتادت دوماً ... لماذا تُعرِض نفسها لهذا الكم مِن الألم ... والأهم مِن ذلك لماذا أصبح قول الــ لا أشد صعوبه عليها مِن نزع روحها ..

- أوعي تقولي على نفسك كدة إنتِ أكتر إنسانه طبيعية وجميلة شوفتها بحياتي إنتِ الإنسانه اللي يتشرف أي راجل إنها تنتمي ليه ...

- يتشوف ..!!


عادتها بسخريه مريره لَم يتوقع أنها تكمن داخلها فشعر بسكينٍ بارد ينحر روحه فلقد تأكدت ظنونه ...!
- بس ... بالله عليك كفاية .. إنتَ مش عاوف أنا ايه بالظبط ... آدم .. أنا مش ... مش ...

ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة ... لن تستطيع ... فقط لن تستطيع نطقها .... نهضت مِن مكانها سريعاً فلَم تعد قادرة على المكوث معه أكثر مِن ذلك ستذهب لتفعل ما كان ينبغي عليها فعله مِن البداية ... إخبار والدتها بالرفض حتى وإن كلفها ذلك ... قلبها الذى تأكدت الآن أنه هو الآخر قد سُلِب منها ...!

- لأ عارف .... إنتِ ايه بالظبط .. ومش مهم ...
أوقفتها كلمته أمام الباب غير قادره على فتحه ... فتشجع ليُكمل حديثه ... وقد تأكد أنه على الرغم مِن أنها تعطيه ظهرها إلا أن انتباهها الكامل معه ...

عينيها التى ملؤها العجز و الضعف الذي لَم يلاحظه بهما يوماً ... تلك النظرة المنكسره الصادرة عنها حولت قلبه لأشلاء ... لماذا ؟! كان بداخله أمل سخيف أن تكون إفتراضاته مجرد أوهام فهي جميلة جداً بريئة جداً لتتعرض لمثل هذا الآذى !!
لماذا .؟!
لا يهم صدمته ولا السكين الذى يشعر بها قد غرست بقلبه ... فالمهم هي ... وهي فقط ... سيتعامل مع صدمته فيما بعد ... فإن خرجت مِن هذا الباب لن تعود لحياته أبداً .. لذلك لابد مِن منعها ...


- إنتِ دكتورة ناجحة وموهوبة ، شابه ومكافحة وصلتي لكتير غيرك يتمنى يحقق نصه ، إنسانه طاهرة و نقية ... طُهرك بيخرج مِن جواكي ... بيظهر في عنيكي ... إنتِ أنقى إنسانه قابلتها ... الشرف يا فريدة ... مش معناه العذرية ..!!!

أراد قولها صريحه لها لتتأكد أنه مُدرك ولا يبالي ... حقاً لا يبالي ...

- الشرف أخلاق ... عفه ... أمانه ... أمانه شايلاها قدام ربنا وقدام أهلك وفى الأخير لزوجك ... كتير ناس أجسامهم شريفة .. لكن أخلاقهم و عقولهم لأ ..... الشرف إني لو بعيد عنك متأكد إنك هتصوني بيتي و أولادي ... الشرف ... هو إنتِ ... هو كل ما فيكي .... لما تقبلي بيا أنا اللي أتشرف بيكي ...
- الشرف جواكي و عمره ما يتسرق منك .. الشرف إحنا اللي نسيبه لكن هو عمره ما يسيبنا ..
- عذرية الجسم بتروح لكن عذرية الروح بتبقى .. طول العمر معاكي و جواكي ..
داخلها المشوش يصرخ بكلمات لَم تتجرأ شفتيها على التفوه بها يوماً أنتَ لا تعرف شيء.. فقط لا تعرف أن ما سُلِب منها لَم يكن سوى عذرية روحها ..!

خرجت مِن الحجرة راكضة لتلتقطها أحضان والدتها التي صُعقت لمنظر ابنتها الباكية ... حاولت المقاومة .. لكنها بالنهاية لَم تكن سوى أنانية ..!
شاهدها آدم تُحدث والدتها بكلام لَم يسمعه ... كل ما لاحظه كان إشارة مِن رأسها بتلك الــ نـعـم ....
************************************************** *******


ما بدي قلك شو بيني


شو اللي جرالي بها الدني

بدي معك إبدا العمر

أول سطر بالولدنه

ولا بدي إحكي شو حصل

شو اللي كسر فيي الامل

واللي قلب ضحكة زعل

غربني ياما وردني



ما بدي قلك شو بيني


خدني معك ... خدني بايدك عالفرح

خدني معك ... عمطرح المافي جرح

خدني معك ... باب القلب لما انفتح

خلاني حدك إنحني

خدني معك ... كل اللي من قبلك مضى

خدني معك ... وهم ومرق ، حزن انقضى

خدني معك ... بدي معك عيش الرضا

خدني على العمر الهني



ما بدي قلك شو بيني



انتَ ومعي ... بحبك أنا قد المدى

انتَ ومعي ... مابدي من بعدك حدا

انتَ ومعي ... قلبي اللي عالحب اهتدي

عايش معك أحلى دني

انتَ ومعي ... بشعر أنا بشمس الدفا

انتَ ومعي ... الخوف اللي ماليني اختفى

انتَ ومعي ... إيدك عطف، قلبك وفا

جن بورود مزينه

ما بدي قلك شو بيني

شو اللي جرالي بهالدني

بدي معك إبدا العمر

أول سطر بالولدنه

ولا بدي إحكي شو حصل

شو اللي كسر فيي الامل

واللي قلب ضحكة زعل

غربني ياما وردني


ما بدي قلك شو بيني !


شو بيني ......إبراهيم الحكمي


Fatma nour غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:22 PM   #3056

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

منورييين يا جماعة كلكوا بجد
حضوركوا غالى عندى جداً جداً
اتمنى تانى الفصل يعجبكوا
و يا ريت ماتنسوش الايكات و التقيمااات
و عشانا عليك يا رب
و الكهربة جت .. جت.. جت

ياهوووووووووووووو

تسجل حضور لسمسمة تحت تهديد السلاح لأنها مش هتقدر تيجى لظروف خاصة بالاب توووب


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:25 PM   #3057

LENDZY CULLEN

نجم روايتي والفائزة الاولى في مسابقة ستيفاني ماير وفراشة متالقة بعالم الازياء والاناقة

alkap ~
 
الصورة الرمزية LENDZY CULLEN

? العضوٌ?ھہ » 280670
?  التسِجيلٌ » Dec 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,783
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » LENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond reputeLENDZY CULLEN has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

رساله من سمسم اللي مش عارفه تدخل النهارده لعمو ادم

بتشتمه وبتقوله اتلم انت مرتبط على فكرة وخطيبتك بتغير بطل قلة ادب
واصلا فريدة دى وحشة وحولة انما هي عثثثل ومافيش منها اتنين ^_^


انتهت الرساله ويابخت من وفق راسين في الحلال


LENDZY CULLEN غير متواجد حالياً  
التوقيع








ميوش ابدعتي

يوميات شقية


ياماما الحقيني العفاارييييييييييت
هنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


تسلمي ميرو
رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:27 PM   #3058

اية المني
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 264837
?  التسِجيلٌ » Sep 2012
? مشَارَ?اتْي » 284
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي tunis
?  نُقآطِيْ » اية المني is on a distinguished road
¬» مشروبك   fanta
¬» قناتك carton
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اية المني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:33 PM   #3059

Zhala 97

نجم روايتي و شاعرة متالقة في المنتدى الادبي و الفائزة في مسابقة من القائل؟؟و الفائزة المركز الثالث في فزورة ومعلومة وحكواتي روايتي وعضو فريق الكتابة للروايات الرومانسية ومركز ثان

alkap ~
 
الصورة الرمزية Zhala 97

? العضوٌ?ھہ » 286228
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 9,282
?  مُ?إني » فے قـلـوبـڪم ♥
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Zhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond reputeZhala 97 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك carton
?? ??? ~
♥ .. ومــا خابــت قلــوبٌ اودعــت البـــاري امانيــها .. ♥
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فطفطة لا تقولي انه الكهربا عندكو متقطعة ؟!
انا امس كدتُ اقلع شعري من مكانه من القهر والله ههههههههههههههههه


Zhala 97 غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الكميلة كبرياء معشوقتي
الفصل الخامس السبت القادم إن شاء الله
دينو ألف قبلة لعيونك ع التصميم الكميل


رد مع اقتباس
قديم 29-01-14, 10:35 PM   #3060

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ?ھہ » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 32 ( الأعضاء 22 والزوار 10) ‏this my, ‏TiHa, ‏دعاء 99, ‏ژاڵـــﮧ+, ‏hadelosh, ‏halaabz, ‏rola2065+, ‏ندى الفجر+, ‏ناميس, ‏اية المني, ‏زهرة نيسان 84+, ‏lolololy909, ‏LENDZY CULLEN+, ‏nabooll, ‏tamima nabil+, ‏om yassine, ‏ALGARDENIA, ‏نورالسادة, ‏Dndn1992, ‏celinenodahend, ‏أم سيف, ‏jjeje

Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزرق, الحب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:02 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.